Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 06-04-2008, 05:37 PM   #11 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: اعمار العراق عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش

سيناريو الظلام وأسراره في محافظة كربلاء..
مواطنون: لانعرف متى يأتي التيار الكهربائي و متى ينقطع وفيما اذا كانت لنا حصة أم لا؟



كربلاء / المدى
تحقيقات


الكهرباء في كربلاء لها حكاية تختلف عن حكاياتها في المحافظات الأخرى..هكذا يقول أبناء هذه المحافظة المقدسة الذين يعتقدون بأن هناك من يحاربهم في تزويدهم الحصة المقررة للمحافظات الاخرى بل إنهم يقارنون بين حصص مدن صغيرة و محافظاتهم التي تمتد إلى قضاءين وأربع نواح..وقد أخذت الكهرباء تشغل بالهم وتنال من تفكيرهم وهمهم بل يعتبون على وسائل الإعلام لانها لا تناقش قضيتهم التي يقولون أنهم لا يطلبون تمييزهم عن المحافظات الأخرى بل تزويدهم الحصة مثلما توزع لتلك المحافظات..خاصة إنهم يشعرون بأن مدينتهم عانت في زمن النظام السابق وتعاني الآن في الزمن الجديد الذي أرادوه أن يكون عادلا ومتساويا.. المدى تفتح ملف الكهرباء الذي وجدت فيه هموما مثلما وجدت فيه حججا واتهامات.

المواطنون والمعاناة

وللتعرف أكثر على معاناة المواطنين من قطاع الكهرباء التقيناهم لمعرفة أرائهم وما حجم المعاناة التي تركتها لديهم الطاقة الكهربائية .

المواطن محمد نعمة يقول: ان ساعات الانقطاع زادت بشكل كبير إذ تصل إلى 6 ساعات مقابل ساعة متقطعة لا نستفيد منها أي شيء ويتساءل هل حقا الحكومة عاجزة عن توفير الكهرباء؟! ويوضح محمد.. في السابق كنا نسمع بان النظام البائد كان يصدر الطاقة الكهربائية الى دول الجوار فأين تلك الطاقة الكهربائية اليوم ؟! وأين ذهبت كميات الكهرباء التي كانت تعطى الى المنشآت العسكرية كمنشأتي فتح وحطين اللتين كانتا تعتمدان على معظم الطاقة الكهربائية المنتجة ؟ ويتابع محمد استفساراته قائلاً: اليوم الى أي الجهات نتجه ونسألها عن الكهرباء وهل هناك من يسمع التساؤلات التي تطرح منذ عقود مضت؟ ويوضح انا اعتقد ـ بأن الكهرباء في العراق وتحديدا في كربلاء التي تعد مدينة دينية سياحية ستبقى مشكلة المشاكل وهم الهموم وليس لها حل الا ان يكون هناك شعور بالمسؤولية من المسؤول نفسه ليقوم بعمل جدي في تحسين الطاقة الكهربائية.
ويذكر المواطن فؤاد .. يقال والعهدة على القائل عندما احتل النظام البائد الجارة الكويت فان انقطاع الكهرباء فيها لم يستمر ألا أسبوعا واحدا إذ تم أعادتها بالكامل بعد ان استعانت الكويت بالقوات الأمريكية التي زودته ببارجات تحمل مولدات عملاقة.. اننا اليوم لا نطلب أعادتها بأسبوع ولكن أمهلنا الحكومة سنوات عدة ولكن (عدنا بخفي حنين) فما زلنا نعتمد على المولدات الأهلية والصغيرة ويضيف فؤاد قائلا اننا نعيش اليوم في حالة من الغموض اذ لا نعرف مالنا من حصة كهربائية ومتى تأتي ومتى تنقطع فالبرمجة التي من الواجب ان تعمل عليها محطات التوزيع ليس لها وجود وكأنّ الكهرباء قد ربطت على أشارة مرورية .. فبمجرد ان تأتي دقائق معدودات حتى تنقطع وبانتظار لا يقل عن ثلث ساعة او أكثر تعاد الكرة مرة اخرى وإذا ما أردنا ان نجمع الدقائق التي تأتي فيها الكهرباء فأنها لا تتعدى 45 دقيقة في أحسن الأحوال.


الوطني والمولدة


ويشارك عبد الزهرة متعب فؤاد في هذا الطرح ويضيف ان من المساوئ التي تترتب على هذه القضية اختلال عمل المولدات الأهلية الأمر الذي دعا أصحابها إلى ان يمتنعوا عن التشغيل في الأوقات التي تحسب على أنها مدة تشغيل الكهرباء الرئيسة وأنا أرى ان لهم الحق اذ ان أكثر من حالة نراها في اليوم الواحد عندما يشغل صاحب المولدة مولدته تأتي الكهرباء (الوطني) وبعد خمس دقائق تنقطع وتتكرر العملية لأكثر من مرة مما يضطر الى ان يتوقف عن التشغيل الى حين انتهاء هاتين الساعتين.
بحسرة عبر المواطن مهدي جبر علي عن رأيه بكلمة واحدة هي (لشوكت؟) ولم يرض ان يزد عليها شيئا
المواطن أبو يحيى يقول: اننا مقبلون على صيف ليس له مثيل حتى في البلدان المجاورة ولا أدري ما شعور المسؤول الذي ينام والهواء البارد تحيط به وفي هذا المشهد أود أن اسأله سؤالا هل فكرت في المواطن الذي لا يعرف الهواء البارد في فصل الصيف؟ وهل راودتك رؤية الطفل الصغير الذي يتصبب عرقا وهو في حضن والدته التي استعملت المروحة اليدوية (المهفة) لتخفف عنه شيئا من المعاناة التي يتلقاها بسبب انعدام الكهرباء ؟ وهل .. وهل ..؟ ويستغرب أبو يحيى من الأخبار التي شاعت في الأمس القريب عن زيادة أسعار الكهرباء إلى الضعف فيتساءل وهو يعرف الإجابة كما يقول أين هي الكهرباء حتى تقرر الحكومة قرار كهذا؟


الامتحانات والحر


المواطن أبو مازن يقول ان لدي أبناء يؤدون الامتحانات الآن مثلما لدي من سيؤديها في شهر حزيران القادم ومنهم من هو في مرحلة منتهية وهو بأمس الحاجة إلى جو ملائم كي يستطيع مراجعة دروسه ويضيف أنا اعتمد على المولدة الخاصة والمولدة الموجودة في المنطقة الى حد كبير و نسيت ما يسمى بـ(الكهرباء الوطني) ويتابع قائلا ليس الأمر يسيرا على رب الأسرة وهو يرى أولاده وعياله يجوبون البيت ويبحثون عن قطعة الثلج في فصل الصيف ليطفئوا حر الصيف اللاهب والذي يقرب يوما بعد آخر.
وبما إن الحديث وصل الى الثلج ومعاناة الحصول عليه يقول المواطن أبو محمد إن من اشد المشاكل التي نواجهها في فصل الصيف بسبب انقطاع التيار الكهربائي هي أزمة (الماء البارد) والكل يعلم ان سعر قالب الثلج يصل الى أسعار خيالية وقد لا يتوفر في بعض الأحيان ، ولا أنسى موسم الصيف الماضي حينما كنت أقف في طابور الحصول على ربع قالب ثلج في وقت الظهيرة.. أنها لحظات من المعاناة لا تنسى ولا مفر منها اذ كلما يقترب الصيف أفكر أكثر في توفير الثلج الى العائلة.


محطات التوزيع


بعد لقاء المواطنين والتعرف على أهم المشاكل التي يعانونها في مجال الكهرباء كانت المحطة التالية هي محطات التوزيع التي كثيرا ما شكا منها المواطن بسبب الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي في أثناء تزويده للمواطن وعن سبب هذه الانقطاعات المستمرة التقينا عدداً من مديري دوائر التوزيع في النواحي إذ يقول مدير توزيع كهرباء الحسينية المهندس عماد ان الاحتياج الفعلي للناحية 50 ميكا واط والمتوفر لدينا هو 24 ميكا واط مضيفا بان التوزيع يدخل ضمن برنامج القطع وحسب وضع المنظومة وكمعدل تزويد فانه يصل الى ساعتين في اليوم مقابل 4 ساعات قطع مشيرا الى ان المشكلة الرئيسة في محطة توزيع كهرباء الحسينية التي يعود تاريخ إنشائها إلى ستينيات القرن الماضي بأنها مرتبطة على مغذ واحد وفي حالة قطعه يتم قطع الكهرباء بالكامل عن الناحية مبينا بانه اضافة الى سبب المغذي الواحد فان هناك أسبابا اخرى منها سقوط المحطة في حالة (الاوفر لود) لان السحب أكثر من المجهز اما السبب الاخر فان المحطة في بعض الأحيان تربط من قبل لجنة من شركة توزيع كهرباء الفرات الأوسط تحت مناولات الذبذبة وهذا الربط لايمكن ان نرفعه الا ان تقوم اللجنة ذاتها بهذا الأمر ومن نتائج هذا الربط ان التيار الكهربائي لا يعود إلا تلقائيا بعد استقرار المنظومة بشكل كامل وهذا السبب مرتبط بالسبب الأول وان سعتها محدودة ولا يمكن لها ان تستقبل مغذيات جديدة لذا فان حل المشكلة يتطلب استبدال سعة المحطة من15MVA الى سعة اكبر تستوعب الحمل المستهلك مشيرا الى ان من اولويات خطة الدائرة لعام 2009 هو زيادة سعة المحطات .
ولما كان للدائرة عدة مشاريع توزعت بين مصادر تمويل مختلفة يفصلها لنا المهندس عماد على مشاريع مركزية منها 6 مشاريع منجزة بنسبة 100% ومشاريع ببرنامج تنمية الأقاليم لعام 2007 المتضمنة استحداث مغذي الناحية بطول 4.5كم وتحسين 3 شبكات في مناطق الحافظ وعون والوند اما مشاريع 2008 من البرنامج نفسه فيصل عددها الى 5 مشاريع وهي بانتظار توقيع العقد عليها من محافظ كربلاء ... إلا ان المواطن غير آبه لهذه المشاريع إذ يقول البعض منهم .. ما فائدة شبكات الكهرباء ومحطات التوزيع اذا لم يكن هناك كهرباء تسير فيها ؟! ويرد مدير توزيع كهرباء الحسينية بقوله .. المشكلة الرئيسة في الكهرباء هي نقص التوليد من المحطات الرئيسة حتى اننا نصل في بعض الأحيان الى أكمال شبكات جديدة من دون كهرباء .
وعن المشاكل التي يعانيها المواطن في تأخر الدائرة بإصلاح الأعطال التي تصيب الشبكة الكهربائية قال عماد ان دائرتنا تعاني عدة مشكلات أولها قلة الكادر والآليات مقارنة بحجم العمل معللا ذلك بان المساحة الجغرافية لناحية الحسينية تصل الى 96 ألف كم2 وهي لا تحتوي سوى صيانة واحدة فقط مطالبا بتزويد الدائرة بصيانتين في اقل تقدير اضافة الى قلة المواد المستخدمة في الصيانة المبرمجة والمجهزة من المديرية العامة.

كربلاء والمحطة الجنوبية

ويقول مجيد كرم مسؤول (النوبة) في محطة توزيع جنوب كربلاء التي توزع الكهرباء إلى مركز المدينة وعدد من الأحياء المتاخمة له ..في بداية كل يوم يتصل بنا مسؤول التوزيع في السيطرة الوطنية الذي يرفض ان يعرفنا باسمه ويخبرنا ان حصة كربلاء لهذا اليوم من 80-90 ميكا واط وبعد نصف ساعة يطلب منا النزول بالحمل إلى الطوارئ أي إلى ما يقارب 20 ميكا واط ونحن نعلم ان حصة كربلاء تحول إلى محافظة بغداد وهناك محافظات تتمتع بحصص ممتازة في حين محافظات اخرى لا تحصل على شيء ، ويتابع كرم حديثه قائلا إذا لم ننفذ الأمر فأننا سنعاقب مشيرا إلى ان هذه التصرفات تعود بالسلبية على المحافظة موضحا بان كربلاء هي الأقل حصة بين جميع المحافظات الأخرى وان الحصة التي تزود بها المحافظة لا تكفي لتزويد المواطن بساعة كهرباء واحدة مقابل 5 ساعات قطع وحتى هذه الساعة الواحدة فأنها لا تصل كاملة إذ يحصل فيها ما بقارب 5 انقطاعات مدة كل واحد منها ثلث ساعة تقريبا وإذا ما أردنا ان نحسب الكهرباء الحقيقية التي تعطى فأنها تصل إلى أجزاء من الساعة ويبين كرم ان مدير توزيع كهرباء كربلاء لا يقدم أي دعم الى كادر المحطة حتى انه لم يزرنا منذ ان تسلم منصب المدير إلى يومنا هذا وحتى إذا أردنا المطالبة بحصة كهرباء كربلاء فانه يقف إلى جانب مسؤول السيطرة الوطنية اضافة إلى ان المسؤولين الآخرين في المحافظة لا يزوروننا أيضا.
ويذكر كرم ان كربلاء لديها 4 خطوط تغذية رئيسة وقد أوقفت منها 3 خطوط منذ 6 اشهر وبقي الخط الأضعف من بينها وطاقته القصوى 40 ميكا واط حتى انه لايمكن ان يتسلم حصة كربلاء المقررة من هذه المحطة ويضيف في النظام البائد كانت محافظة كربلاء تستثنى من القطع المبرمج في يومي الخميس والجمعة اضافة الى المناسبات الأخرى وللأسف ففي الوقت الحاضر حرمت هذه المحافظة المقدسة من هذا الاستثناء.


نقص الكهرباء و تحمل المسؤولية


وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية ما تعانيه كربلاء من نقص في الطاقة الكهربائية يقول كرم انا احمل مدير توزيع كهرباء كربلاء المسؤولية بالدرجة الأولى اذ ليس لديه متابعة مع السيطرة الوطنية علما ان اهم شيء عنده تنفيذ أوامر السيطرة الوطنية بغض النظر عن مصلحة كربلاء اذ لا توجد هناك متابعة او اتصال مع مدير التوزيع ويتساءل كرم لماذا لا توجد هناك متابعة مع المسؤولين ونحن نلحظ في النجف ان التزويد 2مقابل 2 قطع وفي أصعب الأمر تصل الكهرباء لديهم 2تزويد مقابل 4 قطع ، وعن توقعاته لمستوى خدمات الكهرباء في فصل الصيف المقبل يقول كرم أتوقع انا سنعيش في ظلام وأتوقع ان المواطن سيحصل على ساعة في النهار ومثلها في الليل.


المسيب والتوزيع غير العادل


يقول احد الموظفين العاملين في منظومة الكهرباء الذي رتبت لنا المصادفة معه لقاء و رفض لنا الكشف عن اسمه لأسباب يحتفظ بها لنفسه.. ان محطة كهرباء المسيب تنتج 800 ميكا واط يتم توزيعها من خلال السيطرة الوطنية في بغداد إذ تستلم العاصمة 380 ميكا واط فيما تتسلم محافظة بابل 100 ميكا واط وتتسلم ناحية اللطيفية 50 ميكا واط اما محافظة كربلاء فأنها تزود بـ 30 ميكا واط فقط ومن ضمنها الطوارئ وتجدر الإشارة إلى انه عند حصول أي خلل في السيطرة يتم إطفاء كربلاء بالكامل ولا يفوتنا ان مسؤول السيطرة الوطنية من سكنة محافظة بغداد مشيرا إلى انه لا يوجد صوت مطالب لمحافظة كربلاء إزاء هذا الظلم الذي يطولها مدير الكهرباء والتوزيع غير المبرمج كثيرة هي التساؤلات التي طرحت حول ملف الكهرباء والتي تبحث عن إجابة ليعرف المواطن الخلل الرئيس وراء مشكلة الكهرباء..ولكي نجد إجابة لها كان لنا لقاء مع مدير توزيع كهرباء كربلاء المهندس فائز أبو طحين الذي قال ان حصة كربلاء وكمعدل يومي من 70 إلى 80 ميكاواط في أحسن الأحوال اضافة الى الاطفاءات المباشرة وفي بعض الأحيان تنزل هذه الكمية في منتصف اليوم وتصل ساعات تزود المواطن في هذا المعدل الى ساعة واحدة تزويد مقابل 5 ساعات قطع مضيفا بان هذه الكمية توزع على 6 مجاميع وبمعدل تشغيل مجمع واحد مقابل إطفاء 5 اخرى مشيرا الى ان الاحتياج الفعلي لمحافظة كربلاء هو 300 ميكا واط .. وعن المطالبات التي من الواجب ان ترفعها المديرية زيادة حصة كربلاء من الطاقة الفعلية يقول ابو طحين اننا نرفع تقريرا يوميا الى المديرية العامة للتوزيع ونحن دائرة تنفيذية وقد طالبنا بشكل مستمر بزيادة الحصة المقررة للمحافظة لقدسيتها وأهميتها ، وعن سبب عدم إعفاء مركز المدينة من القطع في ايام الخميس والجمع يقول ابو طحين في عهد النظام البائد لم يكن كل مركز المدينة معفيا من القطع المبرمج وإنما منطقة مابين الحرمين فقط وكان هذا الإعفاء لأسباب أمنية تتعلق بالنظام البائد آنذاك وما يتعلق بتحميل الدائرة المسؤولية عن الانقطاعات فان هذا الأمر لا صحة له فالدائرة هي التي تعاني من محطات التوزيع التي لا تزودنا بالحصة المقررة الأمر الذي يضطر قسم التشغيل التابع إلى الدائرة ان يتكيف مع الحصة المزودة من محطتي التغذية الجنوبية والشمالية مشيرا الى ان هاتين المحطتين غير تابعتين أداريا إلى مديرية توزيع كهرباء كربلاء وإنما إلى مديرية توزيع الفرات الأوسط ، اما ما يتعلق بالانقطاعات المتتالية في التيار الكهربائي فان المنظومة لا تتحمل الحمل الكبير إذ ان مركز السيطرة الوطنية يقوم باطفاءات مباشرة وسريعة حتى لا تتعرض المنظومة للانهيار.. وعن توقعاته لحال الكهرباء في فصل الصيف المقبل يقول مدير التوزيع توقعاتنا ان الحال سيبقى على ما هو عليه.


الكهرباء والحكومة المحلية


وبحثا وراء بعض القضايا التي أثيرت في مسألة الكهرباء ولاسيما ما يتعلق بان كربلاء هي الأقل نصيبا من بين المحافظات الأخرى كان لـ(عمار كربلاء) لقاء مع محافظ كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي اذ قال ان هذه القضية نابعة من عدة أسباب الأول ان كربلاء في مؤخرة شبكة التوزيع الوطنية التي تصل إليها الحصة الكهربائية ومن ناحية اخرى إنها من المحافظات القلائل التي تفتقر إلى المحطات التوليدية مما يجعلها ان تكون تابع لباقي التوجهات والمزاجات للمحطات التوليدية التي تفتقر في كثير من الأحايين إلى عنصر الموضوعية والعدالة في التوزيع للحصص بل وجدنا ان النزعة المناطقية هي المتحكمة لدى المشرفين على توزيع الطاقة الكهربائية مما سبب ظلماً وحيفاً وقعا على هذه المدينة المقدسة وخاصة ان هناك نوعا من المكابرة من مسؤولي وزارة الكهرباء للتصدي لمثل الحقائق المعروفة أعلاه .
وعن موقف رئيس الوزارء من مكابرة مسؤولي وزارة الكهرباء عند عرض هذه الحقائق قال الخزعلي في كل اجتماع مع السيد رئيس الوزراء يكون موضوع الطاقة (الكهربائية و الوقود )على جدول أعمال التفاهم والتشاور ولكن ومع شديد الأسف هذه الاجتماعات تفتقر إلى الصفة الإلزامية للمحافظات المولدة للطاقة والتي تمارس نفوذا وضغوطا على المحطات التوليدية من اجل قضم الحصة الأكبر من دون مراعاة وضع المحافظات الأخرى .. وتأسيسا على ذلك تم تشكيل لجنة برئاسة السيد رئيس الوزراء لمتابعة موضوع الكهرباء والمشتقات النفطية وحسب علمنا تعقد هذه اللجنة اجتماعات أسبوعية وتتخذ عددا من القرارات الطموحة ولكن يبقى الخلل في الآليات التطبيقية اذ لم نلمس حتى هذه اللحظة ولاسيما في كربلاء نوعاً من التقدم الايجابي في هذا المضمار.
وعن تعليق محافظ كربلاء حول بعض المعلومات التي وردت إلى الجريدة من احد العاملين في محطة المسيب الحرارية والتي ذكرت ارقاما وحقائق عن عملية التوزيع غير العادلة اكد الخزعلي.. نحن كمسؤولين لايمكن ان نركن إلى مثل هذه الأرقام التي قد تكون في أطار التخمينات وفي الوقت ذاته فأنها يمكن ان تكون منطلقا لفتح تحقيق شامل في الموضوع باعتبار ان قضية الكهرباء تخص حاجات المواطن اليومية ويصح ان يكون هذا عاملا لتحفيز ذوي القرار من اجل البحث والتقصي ليتم تحقيق العدالة التي من خلالها يجب ان يكون جميع المواطنين على دكة سواء في تحصيل حقوقهم ومنها حصة التيار الكهربائي.


الصيف والترقب والاستعداد


وما يتعلق باستعدادات الحكومة المحلية لتحسين الكهرباء في الفصل المقبل يقول محافظ كربلاء .. المحرومية المتكررة التي تسبب في توليد حالة من الإحباط لدى المواطن دعت الحكومة المحلية إلى ضرورة ايجاد مجموعة من الإجراءات التي تأخذ على عاتقها التقنين والترشيد العادل للطاقة لذا قمنا باتخاذ مجموعة من القرارات تصب في النهاية في رفع جزء من الحيف في الطاقة من خلال قطع خطوط الطوارئ عن جميع الجهات غير المستحقة سواء كان القطع المطلق أو الجزئي واعادة دراسة استثناء خط الطوارئ للمواقع مثل المستشفيات ومحطات الرفع (المجاري) ومحطات الضخ (المبازل ) للوصول إلى التقليل من الاستهلاك قدر الممكن اضافة إلى تفعيل منظومة التوليد المحلي والمقصود بها تحفيز الدوائر والمواقع المهمة على شراء مولدات لتخفيض الضغط الحاصل على استهلاك الطاقة ووضع منظومة عمل تشترك فيها دوائر شؤون المواطنين والنفط والمجالس المحلية لتعزيز دور المولدات الأهلية في توليد الطاقة ضمن المواقع المخصصة وقد نجحت هذه الفكرة إلى حد ما إذ أننا نستوعب في محافظتنا أكثر من 854 مولدة ونعطيها حصة داعمة من (الكاز) من اجل توفير زمن تشغيل يقدر بـ 8 ساعات يوميا والمواطنون مدعوون إلى المشاركة في عملية الرقابة ومن الإجراءات الأخرى قمنا بدعم مشروع تزويد خطوط الطوارئ إلى معامل الثلج للحيلولة دون أحداث ارتفاع أسعار هذه المادة التي تحتاجها الطبقات الفقيرة والمعدمة ولاسيما أننا نجحنا في السنتين الماضيتين بدليل إقبال المواطنين وتأييدهم لهذا الأجراء وقد أمسكنا في السنتين الماضيتين أيضا العشرات من حالات التهريب للثلج وهذا يدل على ان الأسعار منافسة وزيادة على ما تقدم فإننا نمارس الضغوط السياسية والإعلامية للوقوف إلى جنب محافظة كربلاء ومطلبنا المشروع والعادل لتحقيق الأنصاف في موضوع الطاقة الكهربائية.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2008, 10:15 PM   #12 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: اعمار العراق عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش

شارع 60 .. إنموذج لتعثر المشاريع وتخبطها في محافظة بابل


14/07/2008
راديو سوا



على الرغم من المبالغ المالية الكبيرة المخصصة لإعمار محافظة بابل عام 2008 تشهد بعض المشاريع المنفذة في المحافظة تلكؤا و تأخرا في انجازها.

أحد هذه المشاريع هو تبليط الطريق الرئيس الذي يربط محافظة بابل بالمحافظات الجنوبية والمسمى بشارع 60 والذي أعيد العمل في بعض أجزائه لعدة مرات خلال عامين من دون جدوى مما يسبب حالة من الازدحام الشديد في حركة السير.

وقد تحدث لـ "راديو سوا" عن تفاصيل إضافية حول هذا الأمر محافظ بابل سالم المسلماوي بالقول:

"إن شارع 60 تعرض إلى مشكلة حقيقية من خلال مرور المركبات الكبيرة مما أدى بالنتيجة إلى تعثر هذا الشارع وتعرض إلى كثير من المشاكل ونحن أحلنا هذا المشروع على شركة من الشركات. والآن نعالج هذا الموضوع ويجب علينا أن نعمل على البدائل. وعلى هذا الأساس نحن نحاول أن نضع البدائل المناسبة من خلال جامعة بابل ومن خلال المكاتب الاستشارية في المحافظة. ونسعى جاهدين لإكمال شارع 80 ولو اكتمل هذا الشارع لكانت المشكلة في إطار آخر ونأمل أيضا في حل المشكلة خلال أسبوعين أو ثلاثة اسابيع ونأمل من أخواننا واعزائنا الذين يسلكون هذا الطريق أن يتحملوا".

أما عضو مجلس محافظة بابل وعضو لجنة المشاريع سعد يحيى فقال:

"إن هذا المشروع فيه خطأ بالتخطيط والتصميم وأتوقع من أعد تصميم هذا الطريق جافته الحقيقة وما كان هناك تسديد للمشروع لأن شارع 60 هو شارع قديم وارتفعت فيه المياه الجوفية مما أدى إلى ظهور روطانات وتكسرات، وكان من الأفضل أن يكون هناك قلع أجزاء من الشارع بطول كيلو متر واحد أو كيلومترين حتى يتم معالجته. أما طريقة المعالجة هذه فأتوقع خاطئة. وأنا أعتبر أن المبالغ المصروفة على المشروعين قبل سنتين فيها هدر وعدم جدوى اقتصادية".

يذكر أن كثيرا من المشاريع تنفذ في محافظة بابل هذا العام لكن بعضها لا تطابق المواصفات المطلوبة، وأن قسما أخر وضع حجر الأساس له قبل أكثر من عام ولم يتم العمل به، في حين اُنجز العمل في القسم الآخر في موعده المحدد.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 03:41 PM   #13 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: اعمار العراق عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش

لا كهرباء


نقاش - أحمد السعداوي (بغداد)
30/7/2008




الذي يتجول في منطقة الكرادة وسط بغداد ستجذب انتباهه الأعداد الكبيرة من أجهزة التكييف ومبردات الهواء المعروضة على الأرصفة أمام محال بيع الأجهزة الكهربائية، وكذلك أجهزة تبريد المياه المعدنية، فموسم الصيف في العراق يتميز بالحر الشديد، وهو ما يجعل الطلب على أجهزة التبريد كبيراً.

أحد المواطنين علق ساخراً على هذه الكثافة في عرض المكيفات والمبردات، بأنها سمة من سمات الصيف العراقي، لكن هذا لا يعني حتمية تشغيل هذه الأجهزة.

والحتمية نعرفها حين نكتشف أن معدل حصة العائلة العراقية من الطاقة الكهربائية المزودة من المحطات الحكومية هو ساعتين أو أقل يومياً، ساعة خلال النهار وأخرى خلال الليل، وفي بعض الأحياء السكنية قد تغيب هذه الحصة المحدودة لعدة أيام، دون أن يكون السؤال عن أسباب هذا الانقطاع مجدياً في كل الأحوال. فهذه أزمة ليست وليدة البارحة، وانما تعود لسبعة عشر سنة مضت.

تعرف العراقيون على أزمة الكهرباء عقب حرب الخليج الثانية، حيث دكت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة كل محطات التوليد الكهربائي، بالإضافة إلى مرافق حيوية وخدمية أخرى. وشهدت العديد من مدن العراق بما فيها العاصمة بغداد انقطاعاً في التيار الكهربائي استمر عدة أسابيع، ولكن الكوادر الفنية استطاعت أن تعيد الحياة إلى محطات التوليد الكهربائي، وإن كان بكفاءة محدودة، وساهمت العقوبات الاقتصادية الدولية التي تلت الحرب في تحجيم قدرة العراق على إيجاد حل نهائي لأزمة الكهرباء. وظلت حالة من عدم التوازن في تزويد الطاقة ما بين بغداد والمحافظات قائمة حتى سقوط نظام صدام. حيث كانت الأولوية لبغداد دائماً، رغم أن هذه الأولوية لا تعني سوى بضعة ساعات زيادة.

عشية سقوط النظام السابق كانت أغلب مناطق العاصمة بغداد تتزود بأربع ساعات كهرباء مقابل ساعتين قطع ، وهو مستوى جيد من الخدمة، ولكن، منذ ذلك التاريخ وحتى الآن لم تستطع وزارة الكهرباء العراقية، التي استحدثت في العهد الجديد، من الوصول إلى هذا المستوى من التزويد، خلافاً للتوقعات بأن هذا القطاع الحيوي والهام سيشهد علاجات حاسمة ونهائية لأزماته المتواصلة.

وكان الحديث عن تفجير أنابيب الوقود التي تزود محطات التوليد الكهربائي، خلال الأعوام الماضية شماعة مناسبة للتغطية على عجز الحكومة عن حل أزمة الطاقة الكهربائية، وظل المواطن العراقي يستمع لوعود الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة الكهرباء دون أن يكون قادراً على تصديقهم، وآخرهم، هو كريم وحيد الوزير الحالي في حكومة المالكي، الذي أعلن في الربيع أن صيف هذا العام سيشهد تحسناً كبيراًُ في الطاقة الكهربائية، ولكنه خرج للمواطنين مع عز الحر ليلقي باللائمة على وزارة النفط وعلى تركيا. فالأولى لا تزود المحطات بالوقود الكافي لتشغيلها، والثانية خفضت نسبة المياه في نهري دجلة والفرات، بما فاقم من مشاكل وزارة الكهرباء التي تعتمد على المياه في تشغيل معظم محطاتها.

في مطلع عام 2004 كان الحديث يدور بين "خبراء الكهرباء" لوضع حلول سريعة وعاجلة، وعدم الاستسلام لمشاكل الخطط الستراتيجية، فإنشاء محطات دائمية بديلة للمحطات الحالية المتآكلة والتي يعود بعضها إلى عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، يستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات، وبعقود مع شركات أجنبية متخصصة، وهذه الشركات لن تأتي إلى العراق ما لم يستتب الأمن بشكل نهائي، ومادام الأمن غير محسوم فالحلول الحاسمة مؤجلة. وكان الحل العاجل في وقتها هو استقدام محطات صغيرة سهلة التركيب والنصب، تزود كل مدينة أو حي سكني بالطاقة الكافية له، ريثما يبدأ العمل بالمحطات الكبرى الدائمية. وهذا الحل لم يؤخذ به، خشية من تبذير أموال كبيرة على قطاع الكهرباء ! ولكن هذه الأموال بذرت في الحقيقة، من خلال قنوات الفساد المالي والإداري العديدة، وليس أدل على هذا الفساد من هروب وزير النفط السابق أيهم السامرائي بعد اتهامه بسرقة ملايين الدولارات من أموال وزارة الكهرباء.

أزمة الكهرباء التي تطحن المواطن العراقي الآن، لها تداعياتها السياسية والاقتصادية المختلفة، فاعتماد العوائل العراقية الآن هو بالدرجة الأساس على المولدات الأهلية، التي تزود العائلة العراقية ما بين ثماني إلى ست ساعات من الكهرباء يومياً لقاء أجور شهرية، وهي طاقة محدودة لا تشغل كل الأجهزة داخل البيت. والنقص الشديد بالكهرباء الوطنية دفع الحكومة العراقية إلى التعاقد مع دول الجوار لتزويد العراق بالكهرباء، وهذا ما هو حاصل حالياً مع إيران وتركيا، وقد توقفت إيران مؤخراً عن تزويد المحافظات العراقية المحاذية لها بالطاقة الكهربائية، مما دفع طاقماً من المسؤولين العراقيين للسفر إلى طهران لحل الإشكال، وهو ما يكشف عن أن الكهرباء غدت مصدر قوة لجيران العراق يمكن ان يستخدم للتأثير على اوضاع العراق الداخلية.

الوصول الى مستوى التزويد الذي كان يحصل عليه المواطن العراقي قبل الحرب غدا حلماً، ولكن المفارقة انه حتى لو عادت محطات التوليد الحالية الى كفاءتها قبل الحرب ـ وهو أمر مشكوك فيه ـ فأنها لن تنجح في حل الأزمة، لأن الطلب على الطاقة الكهربائية تضاعف خلال الأعوام الخمس الماضية بسبب الزيادة الطبيعية في السكان، وزيادة الدخل لدى الفرد العراقي ما أهله لشراء أجهزة كهربائية أكثر، وكذلك بسبب اعتماد العديد من الفعاليات الاقتصادية والتجارية والإنتاجية على الكهرباء، ومادام الحديث يجري حالياً عن "ثورة" مرتقبة في مجال الأعمار والتنمية، فالأمر يتطلب ليس أقل من ثورة كهربائية عظمى.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 07:11 PM   #14 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: اعمار العراق عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش

استمرار معاناة أهالي ميسان من انقطاع التيار الكهربائي


10/08/2008
راديو سوا



وجه مواطنون في محافظة ميسان انتقادات حادة لوزارة الكهرباء بسبب ضعف أدائها وعدم تمكنها من تحسين خدمة التيار الكهربائي في المحافظة.

ودخل موضوع انقطاع التيار الكهربائي باب السخرية والف الشعراء الشعبيون القصائد التي راح الشباب يتبادلونها عبر اجهزة الهاتف النقال.

ولم يأت كلام المسؤولين في قطاع الكهرباء بجديد غير الوعود بتحسن التيار الكهربائي كما يقول مدير شبكات الجنوب الشرفي في ميسان عبد الكريم عزيز:
"وضع الكهرباء حاليا ينسجم مع وضع البلد مع فارق بسيط في بعض المغادرات التي تحدث نتيجة عدم التزام بعض المحطات لكن نحن نتبع مقدار الطاقة المنتجة في البلاد ولنا نسبة محددة في الانتاج ترتفع وتنخفض حسب طبيعة الانتاج في البلد، لكن الايام القادمة سوف تشهد تحسن وسوف تشهد ايضا بناء محطة جديدة بقدرة 250 ميكا واط وسوف تعمل طفرة كبيرة في انتاج الطاقة لكهربائية في المحافظة".
يشار الى ان محافظة ميسان تفتقر الى محطة لتوليد الطاقة الكهربائية وتعتمد على المحافظات المجاورة في تأمين حصتها من التيار الكهربائي.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2010, 11:13 AM   #15 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: اعمار العراق عيش يا كديش حتى يطلع الحشيش

عجبت للص ينتقد اللصوص
أن الذي يسرق موضوع دون أن يشير الى مصدره وينسبه إلى نفسه لا فرق بينه وبين من سرق أموال العراقيين، أنه يسرق موضوع لأنه أستطاع الوصول إليه ومن سرق أموال العراقيين سرقوها لأنهم أستطاعوا الوصول إليها فلا فرق بين السرقتين.

بعث لي صديق برسالة تتضمن هذا الموضوع (الصور والتعليقات) مع تغييرات طفيفة على الاسماء، ولقد وجدت أن الكثير من المنتديات قد نقلت الموضوع عن مدونات مكتوب بعدما سرق أحد المودونين موضوعي وأضاف عليه "بركات لصوص الحوزة"

http://www.maktoobblog.com/sendPost/...9/post/1618875

بركاتكم مولانا
وإحترامي للحرامي كما تقول الاغنية
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:43 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin