| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| استشراء ظاهرة الاستعانة بالمشعوذين بين مواطني إقليم كردستان لحل مشاكلهم الصحية 27/01/2008 راديو سوا يدفع الجهل العديدة من المواطنين في إقليم كردستان إلى الإيمان بقدرة المشعوذين على معالجتهم من الأمراض، في ظاهرة باتت مستشرية في المناطق الراقية، فضلا عن تلك الفقيرة. تفاصيل أوفى في تقرير مراسل قناة "الحرة" في أربيل يوسف المندلاوي: شاهد
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| السحر.. حين لا ينقلب على السحَرة ! الأربعاء 15 نيسان 2009 يتردد في الثقافة الشعبية الشيء الكثير عن الإيمان بالسحر والشعوذة. وهما معتقدان رافقا الإنسان منذ فجر التاريخ وتحدثت بهما الأديان وأساطير الأولين . ويقول الطبيب النفسي كاظم حسن " إن حكاية تعلق الانسان بالسحر والشعوذة بمثابة وثيقة ازلية وأبدية معقدة بعض الشيء, ومردها في الاساس الى اهتمام الانسان بمعرفة ما تخبئه له الأيام من سعادة أو شقاء, او لكشف المستور, أو بحثاً عن شفاء من علة, أو انتقاماً من غريم, أو سعياً لطرد الأرواح الشريرة التي تتلبس البعض بحسب المؤمنين بهذه المعتقدات". تقدم في الشكل, تخلف في الجوهر وعلى الرغم من التقدم العلمي الهائل الذي طبع العصر الحديث , ما زال الناس في البيئات الشعبية بشكل خاص يتوارثون هذه المعتقدات كجزء من ثقافة شعبية عامة. وتراهم يلجأون الى السحرة والمشعوذين وما أكثرهم, عندما تضيق بهم الحيلة, فيقعون ضحية استغلال لا يحاسب عليه القانون, من خلال ابتزاز الضحايا مادياً , واستغلال حاجتهم الى ايجاد حلول ما ورائية لمشاكل تعترضهم , غالباً ما تنتهي الى ما لا يحمد عقباه. وتنتشر قصص كثيرة عن حوادث تعرضت لها سيدات و فتيات أثناء زيارتهن لأحد هؤلاء المشعوذين من أعمال نصب و ابتزاز وتدجيل. السومرية وبهدف الكشف عما تخبئه جدران البيوت من قصص وأسرار قابلت بعض الحالات الخاصة. الضرة مرّةّ ! " اسراء محمد تحدثت للسومرية عن تأثرها لسنوات عدة بالسحر الأسود الذي دسته لها الزوجة الأولى لابن عمها في البيت, وفي الطعام الذي كانت ترسله عبر أولادها المقيمين معها في البيت الزوجي, ما تسبب على حد قولها بنشوب خلافات مع زوجها. وتقول : " في بعض الاحيان اصل الى مرحلة اكره رائحة زوجي وبعدها بعث الله لي سيدة تفتح الفأل فكشفت لي عن "عمل معمول" ما لبثتْ ان فتحته وقرأت فيه كلمات مبهمة لا أعرف معانيها . واستأنفت بعد ذلك حياتي الطبيعية لكنني حتى هذه اللحظة اعاني من تورم في جسدي نتيجة السحر. " أريده أن يحبني بجنون ! اما ثريا مازن فحالها ليس أفضل من حال اسراء. فهي قصدت احد شيوخ المشعوذين, وطلبت اليه أن يحبب زوجها بها في مقابل مبلغ مالي كبير. لم تتردد ثريا في الموافقة واستلمت منه (خرزة) أوصاها قبل ان تفتحها بالقول "اريد ان يحبني رجلي بجنون" . وتضيف ثريا "حين فتحت الخرزة مسني جن في الحال ودخل جسدي لأيام عدة فسيطر عليه وتسبب لي بمشاكل كثيرة. وما لبثت بعدها ان قصدت عالماًُ روحانياً أخرج الجن من جسدي بقراءته آيات قرآنية"!! إيمان ذكوري أيضاً .. والإيمان بالسحر والغيبيات لا يقتصر على النساء, فللرجال من هذه المعتقدات نصيب أيضاً . فالشاب رائد جودة كان تقدم لخطبة فتاة يحبها لكنه جوبه برفض من قبل اهلها. يقول "سمعت بأن هناك حلاً سهلاً لقضيتي عن طريق السحرة. فذهبت لاحد المشعوذين وطلب مني ان اضع السحر في كوب من الماء وأسقيه للفتاة وقال لي بالحرف الواحد "ستكون من نصيبك لاني لا اخيب ظن احد ". الا اني وقبل أن أقدم على هذا العمل استشرت احد اصدقائي الذي نبهني الى ان هذه الافعال محرمة شرعاً فاقتنعت بنصيحته ". السحر ما بين أبيض وأسود ومن شهادات الضحايا, الى شهادة العالم الروحاني مصطفى سيف الذي يقول انه يشفي مرضى السحر والشعوذة . سيف تحدث للسومرية عن عمله "ان اغلب من يستخدم السحر كوسيلة لقضاء احتياجاتهن هن النساء. اما الرجال فنادراً ما يستخدمونه . وهناك نوعان من السحر: الاول للمحبة, والثاني للكراهية، والاثنان يضران بالشخص المقصود . يقصدنا اشخاص كثر بدافع التخلص من سحر ما, حاولوا علاجه بواسطة الطب الحديث ولم يتيسر لهم الشفاء, فأعالجهم بالطب الروحاني من خلال استخدام الآيات الكريمة والادعية المباركة وغيرها". يبقى أن من أبرز الوسائل وأنجعها لمكافحة السحر والسحرة هو مكافحة الجهل والأمية والتخلف ليس إلا !! امجد عباس الربيعي –السومرية- بغداد
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| في الموصل: تعويذة سحريّة ضد الرصاص بألفي دولار فقط! نقاش | عادل كمال 2011/06/01 كان علي أن انتظر نصف ساعة، في غرفة تعج باليائسين، وبرائحة البخور، قبل أن يحين دوري، ويأذن لي الشيخ أحمد صالح الدخول للكشف على حالتي، والتي افترضتها له، كرهاً مفاجئاً لزوجتي ونوبات غضب تنتابني كلما دخلت منزلي. تعامل بخفة مدربة مع أدواته، أخذ قلم حبر، وراح يحقنه بسائل بني اللون كان في زجاجة إلى جانبه، ثم كتب شيئاً ما في قصاصة ورقة بعد أن سألني عن اسم أمي، طواها فيما بعد على شكل مثلث، ولفها جيدا بلاصق شفاف، ثم مدها إلي طالباً أن أضعها باستمرار تحت ثيابي، لأنها ستخلصني من جميع مشاكلي، وفوق هذا ستفتح لي أبواب الرزق، وكل ذلك بـ 25 ألف دينار فقط. هكذا يتعامل المشعوذون الذين يطلقون على أنفسهم ألقاباً مثل سيد، شيخ أو ملا، مع زبائنهم في مدينة الموصل، ومناطق عدة من ضواحيها. وهي مهنة انتشرت على نطاق واسع، منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي، وتخفى المتعاملون بها، تحت غطاء ديني هو في حقيقته لا يخرج عن نطاق النصب والاحتيال، الذي عالجته المادة رقم 456 من قانون العقوبات العراقي المعدل. إذ تعاملت تلك المادة مع التنجيم والدجل والشعوذة على أنها جرائم نصب، وحددت لذلك عقوبة تصل إلى خمسة سنوات حبس، لكن مع ذلك فان سجلات محاكم استئناف نينوى، خالية تماما من أحكام في جرائم مشابهة. لثلاثة أيام متتالية، وأنا أفتش في أحياء مدينة الموصل القديمة، عن ممارسي السحر والشعوذة، مستعيناً بأصدقاء لي ومعارف في تلك المناطق، إضافةً إلى عطّاري سوق باب السراي، وتجربتي الأولى مع الشيخ صالح أفادتني في التعامل مع زملاء له في مناطق أخرى كالكرامة والرشيدية ودوميز ورأس الجادة، وكلها أحياء شعبية فقيرة، يفضلها المشعوذون لأن اغلب زبائنهم من الفقراء. في منطقة الكرامة، شرق مدينة الموصل، لم أجد عند سيد جاسم سوى شخص واحد فقط يدعى غدير، كان يعاني من العقم سنوات طويلة، قبل أن "يعالجه" السيد بجلستين، بقليل من الأعشاب الطبية، وقطعة من ملابسه الداخلية بقيت عند السيد ليلة واحدة. ولأن من أوصلني إلى بيت سيد جاسم، حذرني من أن له مساعدين يمارسون دور الزبائن، لذا تعاملت مع حالة غدير بشيء من الاندهاش، ورسمت على وجهي علامة الذهول، فبدوت صيداً سهلا ووديعاً. أخبرني السيد أن لديه خادماً من الجن، ينفذ له كل طلباته، وأنه يأخذ من زبائنه شيئاً من الثياب أو أي شيء يحملونه معهم، فيعرضها على خادمه ليقول له بالضبط ما يعاني منه الزبون، مع شيء من ماضيه ومستقبله. وتابع السيد أنه يستطيع أن يعمل حجاب (تعويذة) ضد الرصاص، يتراوح سعره بين 1500 و2000 دولار أمريكي. وأن الكثير من التجار، وضباط شرطة وجيش يطلبونه. وقال "إن أردت واحداً منه، تستطيع أن تجربه أولاً من خلال ربطه بدجاجة، وتطلق النار عليها، ولن تستطيع إصابتها أبداً بإذن الله". ثم مد يده في درج قريب، وأخرج قطعة صغيرة مثلثة من القماش منتفخة بشيء ما، ذكرتني على الفور بوصفة الشيخ أحمد صالح، وقال وهو يقلبها يميناً ويساراً "أستطيع مساعدتك في السعر قليلاً". غادرت بعد هذا واعداً السيد بزيارة قريبة جداً، أجلب فيها المال اللازم ثمناً لحجاب طلبته يساعدني في التعيين مستشارا قانونياً لأحدى الدوائر الحكومية! ليس سهلاً الوصول إلى واحد من أولئك المشعوذين في الوضع الحالي الذي تعيشه مدينة الموصل، فهم يحيطون عملهم بسرية تامة، ولا يتعاملون بالوصفات السحرية إلا بعد أن يتأكدوا تماماً أن لا خطر من الزبون، خصوصاً وأن مسلحين وبحسب ضابط شرطة برتبة عقيد، قتلوا ما يقرب من عشرة مشعوذين في الموصل وحدها منذ عام 2003. وقال الضابط أن مجهولين اقتحموا في بداية 2004 منزل سيد محمد في منطقة دوميز شرق الموصل، وأمطروه بوابل من الرصاص، لتسببه بمشكلة بين زوجين، توسعت إلى شجار بين عائلتين قتل على أثرها ثلاثة أشخاص. كما أن مسلحين يعتقد بأنهم من القاعدة، قتلوا شخصاً في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وجرى طقس خاص وغريب حينها بأن صاح أحد المسلحين إن الشخص يدعى سيد سالم وهو يمارس السحر، فذبحوه بسكين أمام الناس في وضح النهار. وتابع العقيد الذي رفض الكشف عن اسمه "لم يسبق أن حكم على أحد بتهمة الشعوذة، رغم أنني على علم باعتقال البعض إثر شكاوى عديدة من مواطنين من أعمال نصب واحتيال وقعت ضدهم، لكن في العادة يصعب إثبات الجريمة ويطلق سراح المشعوذين، الذين يؤكدون دائما أنهم يعملون في سبيل الله، ولا يجبرون الناس على دفع مبالغ مالية". الكثير من السحرة والمشعوذين لجؤوا إلى المناطق الآمنة المحيطة بمدينة الموصل، وتخفى الباقون منهم خلف عباءة الدين خوفا من هجمات المتشددين عليهم، لأنهم يعتبروهم كفرة، وعقوبة ذلك في العادة هي القتل. ومع نهاية العام الماضي، انتشر في مدينة الموصل تداول مقطعي فيديو، يظهران مشعوذا يدعى سيد علي، مع أحد أبنائه، وهما يعريان امرأتين بالكامل، ثم يقومان بمداعبتهن بحجة العلاج، وقد أثار ذلك سخطا كبيراً في المدينة، لم يهدأ إلا بعد أشهر من ذلك، عندما أعلن مصدر أمني في نينوى، عن اقتحام ثلاثة مسلحين مجهولين، منزلاً شمال مدينة الموصل، وقتلوا شخصاً يدعى شيخ علي (صاحب تكية) قبل أن يلوذوا بالفرار، وكان هذا الشيخ هو نفسه المشعوذ سيد علي. وقد شاع عن سيد علي هذا، انه يستدرج نساء عقيمات وساذجات إلى منزله، ويمارس معهن الجنس، بعد أن يقنعهن بمقدرتهن بعد ذلك على الإنجاب، وكان يأخذ من أخريات مصوغاتهن الذهبية، بحجة إهدائها إلى خدمه من الجن، لقضاء حوائجهن، وكان يدعي انه يستطيع فك عقد الزواج، ويروج الأعمال التجارية، ويحمي الشخصيات المهمة، ويشفي المرضى. وقد أكد جيران له، على أن "عزة ابراهيم نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين، تردد عليه في منزله قبل عام 2003، وأنه كان يوفر له ولغيره الحماية ويمدهم بالمال". الباحث الاجتماعي كمال عبد الرحمن أرجع سبب انتشار ظاهرة الشعوذة في مجتمع نينوى والعراق عموماً إلى الانكسار النفسي الذي واجهه العراقيون بعد حرب الكويت 1991، وما تلاها من حصار اقتصادي أثر عليهم كثيراً، فضلاً عن الأمية والجهل المتفشيين. في المقابل، والكلام هنا للباحث كمال "هناك شيوخ دين حقيقيون، يساعدون الناس ويهدئونهم بما يعرف بالرقية الدينية، وهي آيات قرآنية تتلى على المريض أو المصاب بمرض نفسي، ولا يأخذ هؤلاء مقابل ذلك أي شيء، والعديد من المشعوذين يتقمصون ذلك استدراجاً للناس خصوصا النساء". عضو في مجلس محافظ نينوى تحتفظ "نقاش" باسمه بناء على طلبه، لم يخف حمله حجابا لبعض الوقت، قائلاً انه يؤمن بان ذلك "مفيد من الناحية النفسية في الأقل"، لكنه استبعد أن يكون الحجاب قد ساعده في الوصول إلى مجلس المحافظة. العطارون، في باب السراي أقدم الأسواق في مدينة الموصل، يعرفون مشعوذي المدينة جيداً، لأنهم يبيعونهم المواد الأولية الداخلة في أعمالهم السحرية، كالزعفران، والمسك، والبخور، وماء الورد، وقشور الرمان، ودم الغزال وغيرها، وفي كثير من الأحيان يقدم العطارون خدمات دعاية مجانية للمشعوذين، من خلال إرشاد الناس إلى أماكنهم، وقد فعلوا ذلك معي عندما أرسلني أحدهم إلى شيخ احمد صالح. وبمناسبة الحديث عن هذا الأخير، فقد قمت وبصعوبة بالغة برفع اللاصق الشفاف عن الحجاب الذي صنعه لي، وعندما فتحت قصاصة الورقة، لم أجد فيها سوى اسمي واسم أمي مكتوبان بخط سيء، مع عدد من الأرقام والمثلثات، ودائرة واحدة وعلامتي استفهام!
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|