Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-09-2008, 01:01 AM   #11 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية

عراقيون بلا هوية، ومعاناة مستمرة بعد خمس سنوات من التغيير


بغداد - اصوات العراق
06 /07 /2008





وجدت أم محمد نفسها في عصر يوم نيساني متقلب الأجواء على حافة الحدود بين العراق وإيران بعد أن تم زجها مع طفليها وزوجها وعوائل كثيرة أخرى في سيارة نقل غصت براكبيها لتتحول فجأة من عراقية (إيرانية الأم)، إلى لاجئة تبحث عن حقوق ضاعت بين حكومتين متقاتلتين.
تتذكر ام محمد ذلك اليوم قبل نحو ثلاثين سنة وتقول أنها كانت موظفة في احدى دوائر الدولة آنذاك، وفوجئت أثناء عودتها إلى البيت بوجود سيارة نقل كبيرة تبين لها فيما بعد أن قرارا صدر بترحيل جميع أفراد عائلتها إلى إيران بحجة "أنهم من التبعية الإيرانية".
وكانت الحكومة العراقية السابقة عمدت في اواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات من القرن الماضي الى اتخاذ قرار بترحيل الاف المواطنين العراقيين بحجة انهم من التبعية الايرانية، لاسيما مع نشوب الحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثمانية سنوات(1980-1988)
وتابعت ام محمد"أرغمتنا الظروف القاهرة على البقاء أكثر من عشرين سنة في إيران دون الحصول على أي من حقوق المواطنين هناك أو تقديم طلب لجوء."
وعن أسباب عودتها للعراق تقول "هو وطني الذي ولدت فيه وتزوجت احد أفراده وأنجبت فيه اثنين من أبنائي"، مشيرة الى انه "لم يتوفر لنا في إيران الإحساس بأنه وطننا ولم نعامل بشكل جيد لأننا في نظرهم عراقيين نزاحمهم على فرص العمل والعيش" خصوصا وإن العراق "كان في حالة حرب معهم".
والأمر لم يختلف مع أبو هادي الذي قضى حياته "مهجرا" بحسب قوله، ويروي لـ(أصوات العراق) قصته مع التهجير حيث "تم تهجيري من العراق إلى إيران بسبب التبعية"، على الرغم من انه "عراقي الأبوين" إلا أن جده قام بتحويل سجلهم إلى التبعية لاستثنائهم من الخدمة العسكرية الإلزامية حينها" ويضيف"عدت إلى العراق بعد سنوات عجاف وقد جمعت مبلغا مكنني من شراء بيت في منطقة سبع البور"إلا أنني فوجئت قبل أكثر من عام بـمسلحين يجوبون المنطقة ويهددونا بالقتل وهتك العرض إذا لم نترك المكان"، فما كان منه إلا أن"هرب مع أطفاله وزوجته بما عليهم من ثياب ليستقر في غرفة بمنطقة الكاظمية"، وليعود إلى بيته اثر استتباب الوضع الأمني في المنطقة ليجده "عاريا من كل شيء" إذ قلعت الأبواب والشبابيك من مكانها، "حتى أسلاك الكهرباء لم تسلم منهم" كما قال والحسرة تعلو محياه.
وحملنا معاناة هذه الشريحة ووضعناها أمام أنظار ممثل وزارة المهجرين والمهاجرين في مديرية شؤون الجنسية العراقية جلال إسماعيل، الذي كشف عن المعاناة التي يتعرض لها البعض من العراقيين في الخارج وخاصة في إيران" حيث يجدون "صعوبة في حصولهم على شهادة الجنسية العراقية" بالإضافة إلى "صعوبة وصولهم للعراق لعدم امتلاكهم المستمسكات التي تسمح لهم بالعودة وتقديم الطلبات بشكل رسمي وقانوني".
وقال إسماعيل أن "مناقشات عدة جرت بين وزارة المهجرين والمهاجرين ومديرية شؤون الجنسية العراقية بهذا الشأن وتم الاتفاق على حل نهائي يتضمن فتح مكاتب لها في إيران لتسهيل إجراء معاملات المهجرين والمهاجرين هناك، بعد موافقة وزارة الداخلية الإيرانية".
وأضاف أن عدد شهادات الجنسية العراقية الخاصة بمعاملات التجنيس في مديرية شؤون الجنسية خلال شهر كانون الثاني يناير من العام الحالي بلغ لأول مرة (38) للعرب، و (32) للأجانب، و(366) للتبعية الإيرانية.
من جانبه قال مدير عام الدائرة القانونية في وزارة الهجرة والمهجرين محمد صالح لـ(أصوات العراق) أن وزارة المهجرين "تتابع أوضاع الذين (لا يحملون الجنسية) لمعرفة أوضاعهم القانونية ولنتبع آليات خاصة للتعامل مع حالاتهم المختلفة" لافتا إلى أن "رئاسة الوزراء كانت قد دعت إلى تكوين لجنة للغرض نفسه لذلك حصل القرار بدمجهما معا والعمل سوية لحل أزمة شريحة واسعة من العراقيين الذين تم إسقاط الجنسية العراقية عنهم بالقرار سيء الصيت 666 أيام النظام السابق".
وكان النظام العراقي السابق اصدر قراره المرقم (666) لسنة 1980 بالاستناد إلى أحكام الفقرة (أ) من المادة الثانية والأربعين من الدستور المؤقت لسنة 1970 في قرار لمجلس قيادة الثورة بجلسته المنعقدة في أوائل أيار مايس 1980 أن يتم "تسقيط الجنسية العراقية عن كل عراقي من أصل أجنبي إذا تبين عدم ولائه للوطن والشعب والأهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة". وأضاف صالح أن الوزارة عقدت عدة لقاءات وقامت بدراسة بالمشاركة مع مديرية الجنسية العامة، التي فاتحت بدورها دوائرها في المحافظات التي تكثر فيها هذه الشريحة.
وبشأن العراقي الذي لا يمتلك إثبات شخصية، أوضح صالح أن "الطرق أمام هذه الشريحة مفتوحة"، حيث يحق لمثل هذا الشخص "أن يقدم طلبه إلى دائرة الجنسية العامة على أن "يقدم إثباتات من السجلات السابقة أو من الشهود"، مؤكدا أنها "مسالة ليست شديدة الصعوبة".
وعن المستمسكات التي ينبغي أن يقدمها الذي لا يمتلك جنسية قال "حسب ما أخبرتنا دائرة الجنسية أن على المتقدم أن يثبت ولادته بالعراق أو تقديم شهود على كونه من أصل عراقي".
وأوضح إن القانون "سمح لكل من ولد من أب عراقي أو أم عراقية أن يحصل على الجنسية العراقية" أما بالنسبة لغير العراقيين الذين توطنوا بالعراق ويودون الحصول على الجنسية العراقية، فهذه الحالة تتعلق بـ"طلب تجنيس" وهي "مختلفة تماما".
وسألنا صالح عن أعداد من لا يمتلكون جنسية، فأجاب بأنه "لا توجد إحصائية دقيقة أو تقريبية لأعداد الذين لا يملكون جنسية" لافتا إلى أن مديريات الجنسية بينت هي الأخرى أنها "لا تملك مثل هذه الإحصائية".
وماذا عن الكرد الفيليين، سألنا المدير العام للدائرة القانونية في وزارة الهجرة والمهجرين؟ فرد أن الوزارة "تابعت بدقة قضية الكرد الفيليين وطالبت بان تعود لهم الجنسية"، مشيرا إلى أن هنالك قرارات خاصة بهم و"أن بإمكانهم استعادة جنسيتهم دون عوائق".
واستطرد "اغلب الذين أسقطت عنهم الجنسية تم تهجيرهم، فيما بقى قسم منهم داخل العراق على الرغم من قرار الإسقاط"
وبشان الكثيرين من هؤلاء الذين لجأوا إلى السعودية وتحديدا في مخيم رفحة نوه الى ان الجنسية العراقية لم تسقط عنهم"، وهم فئات متعددة من العراقيين وإذا ما كانت لديهم أي مشكلة "فما عليهم إلا مراجعة المحاكم المختصة"
ودعا هؤلاء الأشخاص إلى "جلب بيانات ولادة الأطفال مع إخضاعهم للفحص الطبي في المستشفيات لتحديد العمر فيما يخص جنسيات اطفالهم".
فيما ذكر رئيس لجنة المهاجرين والمهجرين في البرلمان العراقي عبد الخالق زنكنة لـ (أصوات العراق) أن اللجنة قررت أن "تحتضن قضية البدون المتواجدين بين الحدود العراقية الكويتية"، وأنها طالبت بضرورة "رعايتهم ومعاملتهم كأي من المتواجدين على ارض العراق من الفلسطينيين والسودانيين والعربستان وغيرهم".
وردا على رفض الحكومة الكويتية الاعتراف بهم كمواطنين، بين رئيس اللجنة البرلمانية، أن هذا القرار "شأن الكويتيين". واستدرك "إلا أننا نرى وجوب التعامل الإنساني معهم والنظر في منحهم الجنسية العراقية كونهم متواجدين ضمن الحدود".
وأشار زنكنة إلى أن المجلس الوطني "أصدر قراره المتعلق بإلغاء قانون مجلس قيادة الثورة المنحل المرقم (666) المتعلق بإسقاط الجنسية العراقية على من أسموهم التبعية"، وأن موضوعهم عولج بالقانون (26) إضافة إلى قرار (117) الذي ألغى كافة القرارات والتعليمات والبيانات والأوامر التي أفضت إلى سحب الجنسية أو إلغائها وإسقاطها عن العراقيين منذ 1958 واعتبار كل من أسقطت أو ألغيت أو سحبت عنه الجنسية العراقية، عراقي الجنسية، مع تمتعه بكافة الحقوق القانونية التي تخولها له.
وفيما يتعلق بتفضيل البعض عدم العودة حتى الآن والبقاء في مخيمات دول الجوار قال رئيس لجنة البرلمانية المعنية أن "هناك أعدادا كبيرة من المهجرين قد عادت إلى أرض الوطن، لكن قسما منهم لم يعودوا حتى الآن مفضلين البقاء في المخيمات داخل إيران"، منوها إلى أن هناك "اقتراحات لتعديل بعض الفقرات لحل المشاكل التي لا تزال عالقة مع فئات عراقية لم يشملها القرار" دون أن يذكر طبيعة الاقتراحات أو الفئات التي يشملها التعديل.
وبشأن العراقيين الذين مزقوا مستمسكاتهم أثناء سفرهم بغية تقديم طلبات لجوء في دول أخرى، ورغبتهم باستعادة جنسيتهم، قال زنكنة أن هذه الفئة تستطيع أن تسترجع جنسيتها "باللجوء إلى سجلاتها المدنية في العراق وتقديم الشهود"،" كما أن بإمكانهم اللجوء إلى "الإحصاءات التي أجريت في العشرينات والأربعينات والخمسينات من القرن الماضي" مبينا أن السجلات العراقية "لا تزال محفوظة ومن المؤكد أن الكثير من هذه الشريحة قد سجلوا ضمن هذه الإحصاءات".
وفي كل الأحوال، فإن مرور خمس سنوات على سقوط النظام السابق، كانت برأي الكثيرين مدة كافية لتصحيح اوضاع هذه الشريحة التي ما زالت تبحث عن هويتها، والتي يقولون انها "ما زالت ضائعة".

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 12-13-2008, 07:28 PM   #12 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية

الفتاة الصغيرة التي فقدت نظرها مبكرا في انفجار سيارة مفخخة

11 كانون الأول 2008
السومرية



اسمها شمس ولكنها لا ترى الشمس، هذه هي الفتاة الصغيرة التي فقدت نظرها مبكرا في انفجار سيارة مفخخة، لا تزال حتى اليوم تستهدف الابرياء وتسقط المزيد من الشهداء والجرحى. شمس الفتاة التي تبلغ ثلاث سنوات، ليست الوحيدة التي تعاني فهناك الكثيرون مثلها ممن يعانون اصابات دائمة بسبب ما تشهده البلاد من انفجارات، فعائلتها تكافح من اجل التعاطي مع عجز ابنتها، التي عانت وستعاني حتى انتهاء مرضها. حياة شمس الصغيرة تغيّرت في الثالث والعشرين من تشرين الثاني من العام الفين وستة، عندما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من حافلة ابيها عندما كانت العائلة في طريقها الى المنزل بعد نزهة عائلية، ووقع الانفجار الذي افقد شمس بصرها. وفي العام الفين وسبعة اخذها والدها هشام فاضل الى الاردن من اجل معالجتها بمساعدة جمعية اطباء بلا حدود، ولكن الاطباء الاردنيين قالوا له انه لا يمكن عمل الكثير لان شمس لم تحظَ بالعناية الطبية اللازمة لحظة اصابتها. وبعد عدة شهور، اخذ فاضل ابنته الى ايران املا في ايجاد الشفاء لها، ولكنه فقد الامل عندما طلب منه ان يعالجها في اوروبا.

قال فاضل: نحن نناشد العالم الخارجي والقادرون على مساعدة شمس لاستعادة ولو حتى عشرة في المئة من نظرها، صحيح ان اسمها شمس ويعني لامع ولكن هذا الضوء اللامع تحول الان الى ظلام.

شمس الفتاة التي تتكىء على الحائط كي تمشي تنتظر من يمسك بيدها لتعبر الى مرحلة الشفاء.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 03-19-2009, 08:53 PM   #13 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية


هل سترى الطفلة شمس ضوء النهار مرة أخرى بعينيها الجريحتين؟





17/03/2009
راديو سوا



أدى التقرير المصور الذي نشرته وكالة الأسوشيتد برس في شهر كانون أول الماضي على موقع يوتيوب الألكتروني والخاص بالطفلة العراقية شمس ذات الثلاث سنوات إلى إطلاق حملة عالمية لمساعدتها امتدت من العراق إلى الولايات المتحدة وبريطانيا فالهند ودول عديدة أخرى.

وكانت شمس قد فقدت بصرها وتشوه قسم كبير من وجهها في واحد من خمسة انفجارات متزامنة أدت إلى مقتل أكثر من 200 شخصا في مدينة الصدر ببغداد في الـ 23 من تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2006.

فقد كانت وقت حصول الحادث تجلس في المقعد الخلفي مع والدتها داخل الشاحنة الصغيرة التي يقودها والدها، وقد توفيت والدتها فورا، فيما أصيبت هي في وجهها. وقامت منظمة "أطباء بلا حدود" بإرسال الطفلة إلى المستشفى الذي تديره في عمّان، ولكن الأطباء أكدوا أنهم لا يستطيعون فعل شيء وأرجعوها إلى بغداد.

وقام ممثلو منظمة أميركية شبه حكومية بزيارتها لاحقا وفحصها، لكنهم أخبروا ذويها أنهم يقدمون الدعم فقط للمصابين المدنيين جراء العمليات العسكرية الأميركية، فيما قالت منظمات أخرى إنها تساعد الحالات المستعجلة وليس تلك التي تتطلب جراحات تقويمية.

ويؤكد جدها فاضل العبيدي أن السلطات الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة اتصلت بهم، بالاضافة إلى منظمة خيرية فلسطينية تعنى بالأطفال وقاموا بأخذ نسخ عن تقاريرها الطبية لكنه لم يتلق منهم جوابا منذ ذلك الحين.

وبعد نشر قصتها من قبل الأسوشيتد برس قامت الجمعية الخيرية التابعة لمكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني بإرسالها وعائلتها إلى الهند لعرضها على أطباء العيون هناك، لكنهم نصحوا بإجراء جراحة تجميلية لوجهها ونسيان إمكانية استعادتها لبصرها.

وهكذا عادت شمس إلى بيتها المتواضع شرقي بغداد حيث تعيش مع جديها اللذين يعتنيان بها رغم أن والدها يقيم مع زوجته الجديدة على مبعدة أمتار منهم، وتعلق العائلة أملها الآن على مبادرة صحيفة التايمز اللندنية التي قامت بحملة تبرعات جمعت بواسطتها 165 ألف دولار وستنقلها إلى لندن الشهر القادم لمتابعة حالتها.

وتقول سوزان لا فينتور La Venture رئيسة الجمعية الدولية لذوي الاطفال المعاقين بصريا، إن أفضل حل يمكن تقديمه لشمس هو تدريبها على المهارات الأساسية في الحياة لتستطيع العيش بقية حياتها معتمدة على نفسها، مؤكدة أن شمس تشعر بالغضب الآن لأنها لا تفهم ما الذي يدور حولها ولماذا لا تستطيع اللعب مع أقرانها.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-30-2009, 07:01 PM   #14 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية


شابان غصبتهما العشيرة على الزواج من فتاتين في الكوت يكشفان قساوة العادات العشائرية



29/05/2009
راديو سوا



فرضت الأعراف والتقاليد العشائرية على شابين شقيقين من أهالي ناحية الحفرية شمالي مدينة الكوت وشابتين شقيقتين من أهالي إحدى القرى التابعة لقضاء بدرة، أن يتزوجوا دون أن يرى بعضهم الآخر إلا في ليلة الزفاف.

وتحول حفل الزفاف إلى مناسبة للشجار، وقال أحد الشقيقين وهو حامل لشهادة الإعدادية، في حديث مع مراسل "راديو سوا" إنهما فوجئا بأن الشقيقتين طويلتا القامة، مضيفا أن شقيقه حاول الهرب من المكان وأن أفراد عائلته منعوه هو الآخر من الهرب بعد شجار وتشابك بالأيدي وأجبروه على إتمام عقد القران.

وأضاف شاكر أنهما خشيا العواقب من أبناء عمومتهما في حال رفض الزواج بسبب علاقات النسب والعشيرة التي تربط العائلتين.

ولم يتسن لمراسل "راديو سوا" في الكوت معرفة رأي الفتاتين في الموضوع، في حين ألقت الناشطة النسوية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة والطفل نسرين عبدالرؤوف، باللائمة على الشابين في حصول الزواج بهذه الطريقة، موضحة بالقول:

"هنا نستذكر رائد علم الإجتماع العراقي المرحوم علي الوردي عندما قال إن الشاب في مجتمعنا يحب بقلبه لكنه حينما يريد أن يتزوج فبعقل والدته وعشيرته، وأتمنى أن نعلم فتياتنا وأبناءنا كيفية اختيار شركاء حياتهم وأن نتيح لهم الفرصة في أماكن الدراسة أو العمل للتعرف على بعضهم البعض".

من جانبه، عد صالح الموسوي رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية في جامعة واسط هذة الظاهرة تراجعا في المنظومة القيمية الاجتماعية في البلاد وتغليبا للقيم العشائرية نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية التي مر بها العراق.

ورفضت بعض الأوساط العشائرية التعليق على هذه القضية التي مازالت تحدث في القرى والأرياف في مختلف المناطق في البلاد.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-28-2010, 06:28 PM   #15 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية

محمد .. يتيم عراقي تحدى الموت ليحصل على حقه بالحياة





27/04/2010
راديو سوا


استطاعت والدة الطفل محمد اليوم بعد طول انتظار من معانقته في مطار بغداد الدولي تحت أضواء الكامرات وأنظار الصحافيين قبل أن تمشي به بعيدا إلى منزلهم لتحتفي به الأسرة بعد عام من الانتظار.

عاد اليتيم محمد إلى العراق أخيرا إلى بلاده منهيا رحلة علاجية في الولايات المتحدة الأميركية خضع فيها لخمس عمليات جراحية لمعالجته من حروق شديدة شوهت جسده الغض عندما التهمت النيران منزله وهو في سنته الثانية إثر تبادل لإطلاق النار بين الجيش الأميركي والمتمردين غرب العراق.

ومثلما حرقت الحرب جسده وهو في الثانية من عمره قبل ثلاثة أعوام حرمته من أبيه الذي قضى برصاص المسلحين بتهمة العمل مترجما مع الجيش الأميركي ولتفجع الأسرة بمقتل العم الذي اغتالته المليشيات عندنا قصد المشرحة مطالبا بجثة شقيقه.

بقية الأسرة حذرت والدة محمد آنذاك من مغبة أي اتصال بالأميركيين خوفا على حياتها وحياة أطفالها غير أن محمدا رغم حداثة سنه توجه وحده إلى نقطة تفتيش للجيش الأميركي خارج الرمادي في تشرين الثاني/ نوفمبر من 2008 حيث طلب من الميجر ديفيد هوويل الذي يعمل طبيبا في الجيش الأميركي أن ينقذ حياته ويأخذه للولايات المتحدة.

استغرق الأمر من هوويل ستة أشهر لاستحصال الموافقات الضرورية، لكنه في النهاية تمكن من وضع الترتيبات اللازمة لنقل محمد إلى ولاية ميشيغان وإيجاد عائلة مسلمة تستضيفه فضلا عن إيجاد التمويل الكافي لتغطية العمليات الجراحية التي سيخضع لها.

وبعد عام من العلاج، عاد محمد الذي لم يكشف عن اسمه الكامل لأغراض أمنية بمظهر مختلف حيث استبدل اللاصق الذي كان يغطي الحروق التي كانت على رأسه بشعر أسود لامع، وزال كثير من التشوه في يده ورسغه الأيسرين. وقد ازداد وزن محمد بأكثر من عشرة كيلوغرامات وارتفعت قامته كثيرا وراح يتحدث اللغة الإنكليزية باللكنة الأميركية.

ويأمل الميجر هوويل إيجاد وسيلة لإعادة محمد مرة أخرى إلى الولايات المتحدة مستقبلا ليدرس في جامعة ميشيغان.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 12-31-2011, 04:24 PM   #16 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: قصص عراقية

عاشق البنزين:هذا غذائي المفضل وأشرب الغاز أيضا.. وواسط تعتبره الظاهرة الأغرب هذا العام

اعتبر مواطنون من واسط أن حالة الصبي حسين علوان "10 سنوات" الذي بات شرابه المفضل "البنزين" هي أغرب ظاهرة شهدتها المحافظة عام 2011، مطالبين في الوقت نفسه الباحثين والمختصين بدراسة هذه الظاهرة والتحري عن أسبابها ونتائجها.

ويقول الإعلامي، جلال الشاطي في حديث لـ" السومرية نيوز"، "إذا ما ابتعدنا عن تقييم أبرز الأحداث الأمنية والسياسية والاقتصادية وحتى الرياضية والثقافية التي شهدتها محافظة واسط عام 2011 سنجد أنفسنا أمام ظاهرة غريبة تستحق أن تكون أغرب الظواهر في المحافظة هذا العام وتتمثل بإصرار الصبي حسين علوان ذو السنوات العشر على احتساء البنزين والإدمان عليه".

ويضيف "في بداية الأمر لم أكن أصدق ما سمعت به من الناس وبعض الزملاء عن هذا الصبي لكني تيقنت من حالته بعد أن شاهدته يشرب البنزين بشكل لا يصدق، لذلك أنا أعد هذه الحالة هي الظاهرة الأغرب في المحافظة هذا العام".

بدوره، يقول الحاج نعيم إبراهيم من سكنة حي النفط، جنوب شرق الكوت، إن "هذا الطفل يختلف عن أقرانه في الحي المذكور، فهو هادئ ويميل أحيانا إلى الخمول، وهو لا يفضل مثلهم تناول الحلوى أو المرطبات، بل أخذ يفضل شراباً خطراً على حياته وهو البنزين الذي تعود عليه حتى صار شرابه المفضل."

ويؤكد والده أن " ابنه ومنذ أربع سنوات كانت يتوارى عن الأنظار في بعض الأوقات حتى فوجئنا به ذات مرة وهو يقوم بمباغتة المركبات المتوقفة ويسحب البنزين منها لغرض شربه."

ويوضح "في البداية لم نكن نصدق هذا الأمر رغم أنه كان يتعرض للإغماء مرارا، ومع هذا لم نفلح بمنعه من هذه الحالة التي تعود عليها".

ويتابع "ولم يكتفي حسين بشرب البنزين بل أخذ يقوم بفتح الأنبوب المطاطي الموصل بين اسطوانة الغاز والطباخ لشرب الغاز أيضا حتى باتت حالته محيرة لنا"، مشيراً إلى أن "هذه الظاهرة تتطلب البحث والتحري عنها من قبل المختصين".

ويرى الصبي حسين أن حالته "لم تكن تخلو من المخاطر، لأنني كنت في بداية الأمر اتعرض للإغماء واسقط أرضاً كلما تناولت الغاز أو البنزين على العكس مما هو عليه الحال الآن وما عاد من الممكن أن يمر أي يوم دون أن أتناول شرابي المفضل وهو البنزين"، حسب قوله.

ويلفت حسين إلى أنه "عندما لا يتوفر البنزين حولي ألجأ إلى الغاز على الرغم من أنني أفضل شراب البنزين الذي تعودت عليه ولم أعد أخشى من المرض"، موضحا "لذلك تراني أقوم بفتح خزان أي دراجة نارية أو سيارة قريبة مني إذا احتجت أن أشرب البنزين وقد تعرضت للضرب من قبل بعض الأشخاص الذين تصوروا أنني كنت أحاول سرقتهم".

إنه كثيرا مايشرب بنزين مولدتي الكهربائية ويهرب!

ويقول المصور هاشم علي الذي يستخدم المولد في عمله عند انقطاع التيار الكهربائي "كلما أكون منشغلا داخل المحل أشاهد حسين يتسلل ليسرق ما تبقى من البنزين من المولد ويهرب."

ويلفت "أنا لا يهمني البنزين بقدر ما تقلقني حالة هذا الطفل المؤلمة بعد أن أصبح مدمنا وأخاف أن يقرب أجله ويفارق الحياة بسبب هذه الحالة التي هي حالة فريدة وغريبة"، مؤكدا أن "هذه الظاهرة تعد أغرب ما شاهدته في المحافظة هذا العام".

وطالب علي "المختصين بالتحري عن هذه الظاهرة وكشف أسبابها ونتائجها المستقبلية على حياة هذا الطفل الذي مازال يحمل البراءة."

يذكر أن شابا آخر في حي الحوراء جنوب الكوت كان مدمنا على شرب الغاز السائل إلا أن حالته الصحية تختلف عن هذا الطفل لأنه مصاب بفقدان الذاكرة كما انه غير قادر على التحدث مع الآخرين أو القيام بحركات طبيعية بسبب حالته الصحية.

السبت 31 كانون الأول 2011
السومرية نيوز
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:14 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin