Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > واحة الشهيدة عبير الجنابي
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

واحة الشهيدة عبير الجنابي مخصصة لتوثيق الجرائم الامريكية بحق الشعب العراقي قبل و بعد الاحتلال

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-01-2007, 07:38 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
NoUSA جرائم أمريكا الكبرى بحق الشعب العراقي (1): تسليم العراق لصدام و حزب البعث الاجرامي




أن اكبر جريمة أرتكبتها امريكا و ذيلها (بريطانيا) هي تسليم العراق لصدام و حزب البعث الاجرامي.
و قد كشف الروس علاقة صدام بالمخابرات الامريكية متأخراً و لكن حردان عبد الغفور التكريتي الذي كان احد ابطال الاحداث الدموية في ذلك الوقت كشف ذلك مبكراً و قد تم اغتياله في الكويت على يد المخابرات و كانت المذكرات احد اسباب تصفيته.
و قد نشرها "عبد الله طاهر التكريتي" و هو احد ازلام البعث و نشرها بعد ان اعفي من جميع مناصبه و تم اغتيال شقيقه من قبل السلطة البعثية.

بعض ما جاء في الفصل الثاني من مذكرات حردان التكريتي:



دور شركة نفط العراق البرطانية في انقلاب 30 / تموز


لقد سمعت وقرأت تفسيرات كثيرة عن اسباب انقلاب 17/ تموز / 68 وانقلاب 30 / تموز / 68 وكنت في كل مرة اشعر بالحاجة الى الضحك الطويل على ما يكتب في تفسير احداث المنطقة . ولهم الحق , فإن ما يجري وراء الكواليس ليس من النوع الذي يستطيع الجميع ان يكشفوه , انه مثل الحديث الصحفي الذي ليس للنشر . ولقد اوضحت ل (( ابو هيثم )) عدة مرات شعوري العميق بضرورة القيام بعمل , لانقاذ العراق من (( استعمار الكواليس )) , - حسب تعبيري الخاص – وكل مرة كنت اواجه ضحكة عريضة منه , اسمع بعدها كلماته التي كانت تبدو متقطعة يقول باللهجة العراقية - : (( اشبيها الكواليس ؟ مو هيه اللي جاببتك عالوزارة , وجابتني عالرئاسة ... خليه مستورة )) . ولو اني سئلت الان عن اسباب انقلاب 17 / تموز , وانقلاب 30 / تموز لما ترددت في الاشارة الى واشنطن كجواب على السؤال الاول , والى بريطانيا كجواب على السؤال الثاني : فقد اعلن الرئيس السابق عبد الرحمن عارف , قبل انقلابنا بشهرين على تعديل في اتفاقيات النفط لصالح شركة( ايرب الفرنسية ) , وقد طلبني ابو هيثم عشية اعلان الحكومة عن هذا التعديل , وشرح لي اهمية هذا الاعلان , واثاره السئة على علاقات كل من العراق – بريطانيا – والعراق امريكا . وذكر ان علينا ان نستغل هذا الوضع الجديد للقيام بعمل ما . وجرت بعد ذلك اتصالات بيننا وبين صدام الذي كان اذ ذاك في بيروت , واخبرناه بضرورة اقامة حوار عاجل بينه وبين السفارة الامريكية , واخبرناه باجراء اتصال مع عفلق بهذا لشأن . وبعد اقل من اسبوع اخبرنا صدام بأن الحكومتين ابدتا استعدادهما للتعاون الى اقصى حد بشرطين : الاول – ان نقدم لهما تعهدا خطيا بالعمل وفق ما يرسمونه لنا . والثاني- ان نبرهن على قوتنا في الداخل وتقرر ان يقوم حزب البعث بتنظيم مظاهراة ضد عبد الرحمن عارف كتدليل على القوة , وفعلا نظم الحزب تظاهرة ضخمة بالتعاون مع الشيوعين والدينيين , وكان يمشي امامها ابو هيثم وانا وعماش وبعض (( الرفاق )) . وقد اخبرتنا السفارة الامريكية في بيروت انها على استعداد للتعاون على ان (( نتساهل )) بعد نجاح الانقلاب في مسأ لة النفط مع الشركات الامريكية , ووافقنا على الشروط . وبعد ثلاثة ايام جاءنا من السفارة الامريكية من يقول : ان علينا ان نتعاون مع آمر الحرس الجمهوري لعبد الرحمان عارف : عبد الرزاق النايف , وان علينا ان نمشي وفق الخطة التي سيرسمها لنا . وقد التقينا به في سيارته الخاصة ليلة 12 / تموز / 68 , واتفقنا معه على كل شيء . ولا اريد هنا الخوض في كيفية وقوع الانقلاب , ولكن الذي ادهشنا جميعا ان الانقلاب نجح اسرع مما كنا نتصوره , فقد رفع عبد الرحمن عارف يديه علامة الاستسلام بمجرد ان اطلق جماعة عبد الرزاق النايف ثلاث طلقات خارج غرفته صباح يوم 17 / تموز . ولم تمر ستة ايام فقط على الانقلاب حتى اتصلت بنا السفارة البرطانية في بغداد بشكل سري وذكرت خطورة الاستمرار في السياسة التي اعلنها عبد الرزاق النايف بصفته رئيسا للوزراة في مؤتمره الصحفي الاول والاخير الذي عقده اثناء رئاسته للوزراة , والذي قال فيه : ان حكومته ستتخذ اتجاها مستقلا في قضايا النفط , وانها ستعيد النظر في كل الاتفقيات المعقودة بين العراق وبين شركات النفط .
وذكرت لنا السفارة انها مستعدة للتعاون معنا الى ابعد حد لاسقاط عبد الرزاق النايف , واصدقائه, واعطاء حزب البعث الذي كنا نتمنى اليه سلطات مطلقة للسيطرة على العراق. . . وهكذا دبرنا انقلاب 30 تموز الذي اقصي فيه عبد الرزاق النايف , وزير الحربية , وقائد الاركان , ومجموعة من الوزراء . وبعد نجاح الانقلاب الذي قاده هذه المرة (( ابو هيثم )) نفسه وخططته شركة نفط العراق البريطانية , الغينا اتفاقية شركة (( ايرب )) الفرنسية الموسعة , وكتفينا معها بالاتفاقية المضيقة التي كانت حكومة عبد السلام عارف قد عقدتها في ذلك ان تلك الاتفاقية كانت ظالمة , واننا سنعيد النظر في كل الاتفاقيات . كما الغينا فيما بعد صفقة الطائرات التي كان قد وقعها عبد الرحمن عارف مع حكومة فرنسا , بحجة اننا لدينا طائرات حربية بقدر الكفاية . والجدير بالذكر ان تعين سعدون حمادي المهندس السابق في شركة نفط العراق وزيرا للنفط العراقي كان من قبل السفارة البريطانية في بغداد وهو ليس من حزب البعث , ونما هو مجرد مهندس سابق في الشركة المذكورة ويعتبر حتى الان اقوى الوزراء إطلاقا وقرارته تنفذ من قبل الجميع
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2007, 11:12 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: جرائم أمريكا الكبرى بحق الشعب العراقي (1): تسليم العراق لصدام و حزب البعث الاجرامي

اشار "كون كوكلان" في كتابه صدام … الحياة السرية في جزئه الثاني الى علاقة صدام بالمخابرات الامريكية و كتب:

"العلاقة مع الـ (C.I.A)

تميزت إقامة صدام في القاهرة بحدثين مهمين آخرين في حياته - زواجه الأول وتعاملاته المبهمة مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية, زواجه من ابنة خاله ساجدة تم أثناء دراسته في جامعة القاهرة, وقد عاشا طفولتهما في تكريت مع خاله خير الله, ولم يتزوج الاثنان حتى عودة صدام إلى العراق سنة 1963. أما حفل الزواج فقد نظمه صديقه عبد الكريم الشيخلي.

والحدث المهم الآخر بالنسبة لصدام يتمثل في العلاقة مع (C.I.A) التي يكتنفها الغموض, لكن هناك أدلة موضوعية كافية توضح أن صدام أجرى اتصالات مع محطة (C.I.A) في القاهرة.

يحتل العراق قلب الشرق الأوسط، وكان ينظر إليه من قبل واشنطن كموقع استراتيجي مهم, ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة قد شجعت إنشاء حلف بغداد المعادي للسوفيات، منظمة الدفاع الإقليمي التي شكلت في أواسط الخمسينات وتضم بريطانيا، تركيا، إيران وباكستان, وفي الواقع فإن الأميركيين كانوا ينظرون بعين القلق ازاء مستوى عدم الاستقرار السياسي في بغداد عقب الإطاحة بالملكية حتى أن الن دالاس مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية أعلن سنة 1959 قائلا: (إن العراق هو أخطر بقعة على الأرض, وبحلول عام 1961 فإن التطورات السياسية في المنطقة دفعت الأميركيين للتحرك في مواجهة ما اعتبروه محاولة سوفياتية خطيرة للسيطرة على الشرق الأوسط).

تم التعبير عن القلق إزاء صفقات عبد الناصر من الأسلحة مع موسكو، فيما اشتبه بأن السوفيات كانت لهم يد في قرارت عبد الكريم قاسم بالاعتماد على الشيوعيين العراقيين ببقائه في السلطة, أما قرار قاسم من جانب واحد بالانسحاب من حلف بغداد سنة 1959 والذي جعل من المنطقة عرضة أكبر للتسلل السوفياتي والاعتماد بصورة متزايدة على المساعدات الأجنبية السوفياتية والإمدادات العسكرية، فإنه أثار شكوك واشنطن, وقد تزايد قلق الغرب بصورة أكبر عام 1961 عندما حاول قاسم احتلال الكويت، وتأميم جزء من شركة البترول العراقية المملوكة للأجانب، وهي خطوة تتصف بالسمعة والأصداء السيئة في نظر الأميركيين في ضوء برنامج عبد الناصر التأميمي الذي نفذه خلال سنواته الأولى في السلطة.

كان المصريون برئاسة عبد الناصر مصممين حالهم حال الأميركيين على التأثير على التطورات السياسية في الشرق الأوسط، ولاسيما ان قرار سورية عام 1961 بالانسحاب من الجمهورية العربية المتحدة قد مثل طعنة لطموح عبد الناصر بإنشاء دولة عربية متحدة, ولهذا السبب فإن العراق الذي نكث بوعده الانضمام إلى الجمهورية العربية المتحدة عندما استولى قاسم على الحكم كان يحظى باهتمام خاص بالنسبة للمصريين، وكانت المخابرات المصرية نشيطة، كما هي حال وكالة المخابرات المركزية الأميركية في إقامة حكومة متعاطفة في بغداد.



عميل الوكالة

ولما كان قد شارك في محاولة للإطاحة بقاسم فلم يكن من المفاجئ إن تثير أنشطة صدام وزملائه من البعثيين المنفيين الاهتمام الشديد من كلا من المخابرات المصرية والأمريكية على حد سواء, وقد أصيبت العلاقات بين المنفيين البعثيين والسلطات المصرية بالفتور بعد أن انسحب البعثيون السوريون من الجمهورية العربية المتحدة، وهي خطوة لقيت التشجيع من ميشال عفلق معلم صدام, ويدعي كتاب سير الحياة إن صدام ابقي قيد المراقبة اللصيقة في القاهرة، وانه كان يتعرض للمضايقة باستمرار وتم تفتيش شقته في مناسبات عدة.

لكن ايا من كتاب سير حياته، لم يذكروا شيئا عن زيارات صدام المتكررة في هذه الأثناء إلى السفارة الامريكية في القاهرة, كان الامريكيون ولأسباب مختلفة مهتمين مثل صدام بإزاحة عبد الكريم قاسم من السلطة، وهناك أدلة موضوعية قوية تشير إلى أن صدام كان على اتصال وصلة وثيقة مع (C.I.A) خلال الفترة الأخيرة من إقامته في القاهرة, ورغم أن مدى تودد واشنطن الحقيقي من صدام قد لا يعرف أبدا، فانه لا يمكن التقليل من شأن أن صدام حسين بدأ حياته السياسية كعميل لوكالة المخابرات المركزية الامريكية, وكان اقرب الأشخاص لإلقاء الضوء على هذا الجانب المحلي من حياة صدام قد تمثل في لقاء بين الكاتبين مارلون سلاغليت وبيتر سلاغليت ومسؤول رفيع سابق من وزارة الخارجية الامريكية الذي أكد لهما أن صدام حسين وغيره من البعثيين قد اجروا اتصالات مع السلطات الامريكية في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات, وبالتأكيد فإن القضية كانت تمثل حساسية مفرطة بنسبة لصدام الذي عمد أثناء حياته السياسية إلى تصفية المعاصرين العراقيين الذين كانوا في موقع يمكنهم من إلقاء الضوء على مآثره التجسسية."
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-30-2007, 04:58 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: جرائم أمريكا الكبرى بحق الشعب العراقي (1): تسليم العراق لصدام و حزب البعث الاجرامي

مبيعات الاسلحة البريطانية لحكم البعث في العراق


ليام آلن
بي بي سي


كشفت وثائق الخارجية البريطانية التي رفعت عنها السرية بعد مرور 30 عاما عن حجم التعاون في المجال العسكري بين العراق ابان حكم البعث وبريطانيا.

فقد اشارت الوثائق الى ان بريطانيا قد باعت العراق عام 1976 اسلحة ومعدات عسكرية تتجاوز قيمتها 70 مليون جنيه استرليني.

يذكر ان صدام حسين، رجل العراق القوي حينذاك، كان يتولى منصب نائب الرئيس بينما كان يشغل منصب الرئيس احمد حسن البكر.

وقد شملت قائمة المبيعات العسكرية البريطانية الى العراق خلال عامي 1976 و1977 رادارات عسكرية بقيمة 11 مليون جنيه وزواق قتالية ومعدات تدريب عسكرية بقيمة 7.4 مليون جنيه استرليني.

كما قامت بريطانيا بتزويد العراق بعدد كبير من عربات اطفاء الحرائق وصهاريخ نقل الوقود.

كما قامت بريطانيا خلال تلك الفترة بتدريب الطيارين العراقيين في المعاهد البريطانية ودفع مبلغ نصف مليون جنيه كلفة تدريب هؤلاء الطيارين.

كما قامت بريطانيا بتدريب ستة ضباط عراقيين في كلية ساند هيرست العسكرية البريطانية المرموقة عام 1977.

"مقزز و قذر"

وتتضمن قائمة المبيعات البريطانية الى العراق عددا كبيرا من السلع المتنوعة من بينها طاولات بلياردو.

وما يثير الاستغراب ان العراق اشترى ملابس عسكرية من بريطانيا بمبلغ 830 الف جنيه استرليني.

لكن لم تمر هذه المبيعات دون ان ترتفع الاصوات التي اثارت الشكوك عميقة حول نظام البعث الذي كان يحكم العراق حينذاك.

فقد وجه السفير البريطاني لدى الكويت وقتها ارتشي لامب في 14 فبراير/شباط 1977 خطابا الى وزارة الخارجية البريطانية قال فيها ان الكويتيين ينظرون الى النظام الحاكم نظرة احتقار ويصفونه بانه "مقزز وحثالة".

ويضيف الوزير "واعتقد ان الكثيرين منا يشاركون الكويتيين نفس النظرة الى حد ما".

وحول الاوضاع في العراق يقول لامب "يبدو ان صدام قد عزز مواقعه في السلطة لكنه حتى صدام نفسه غير محصن ضد عمليات الاغتيال بواسطة قنبلة واطلاق النار وحينها علينا التساؤل عن فرص استمرار نظام البعث في حكم العراق".

وردت وزراة الحارجية البريطانية على هذه الرسالة عبر احد مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية.

ولم يشر الرد الى امكانية سيطرة صدام حسين على الحكم في العراق واقامة نظام ارهابي في العراق حيث جاء فيه " من المرجح اسمترار النظام البعثي الاشتراكي في العراق حتى في حال غياب صدام حسين الذي ارى انه من الشخصيات الجديرة بالاحترام".

واضاف المسؤول البريطاني انه "يتوقع ان يصبح نظام البعث اقل قمعا مع مرور الوقت" مما يشير الى ان وزارة الخارجية البرطانية كانت تعتبر ان نظام صدام كان نظاما قمعيا.

تقييد المبيعات

وبسبب تحفظات حكومة حزب العمال على الحكم في العراق فقد تم التوصل الى توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في مارس/اذار 1976 تم بموجبها حصر انواع الاسلحة التي يمكن بيعها الى العراق.

كما تشير وثيقة صادرة عن قسم الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية الى ان حصر مبيعات الاسلحة البريطانية الى العراق جاء بسبب عدم رغبة بريطانيا بالتأثير على التوازن الاستراتيجي في الشرق الاوسط.

وتقول الوثيقة ان اسرائيل ستشعر بالاستياء في حال بيع اسلحة متقدمة الى العراق بسبب دعم العراق للفلسطينيين.

كما ان الدول الدول المجاورة للعراق مثل الكويت وايران لن تشعر بالارتياح لهكذا خطوة وستؤثر سلبا على المبيعات العسكرية البريطانية لهذه الدول.

تأثير ايجابي


كما شملت القائمة الاسلحة التي يحظر بيعها الى العراق بسبب العلاقة العسكرية الوثيقة التي كانت تربط العراق بالاتحاد السوفييت السابق خشية وقوعها في يد السوفييت.

وتتضمن قائمة الممنوعات الطائرات المقاتلة والدبابات والطائرات العمودية.

لكن في شهر ابريل/نيسان من عام 1976 وبعد شهر من توقيع مذكرة التفاهم مع الجانب العراقي صدرت مذكرة مشتركة عن وزارتي الخارجية والدفاع البريطانية تناقض ما تم الاتفاق عليه في المذكرة بين الدولتين حول تقييد مبيعات الاسلحة الى العراق.

وتقول المذكرة التي تم توجيهها الى الوزارات الاخرى " ان الثقة التي يمكن ان تنتج عن توسيع التعاون في المجال العسكري بين البلدين سيكون لها اثر ايجابي على العلاقات التجارية بين البلدين".

وتؤكد المذكرة ما يقوله معارضو غزو العراق عام 2003 من قبل الولايات المتحدة وبمشاركة بريطانيا من ان النفط هو الدافع الاساسي وراء الغزو.

وتحذر المذكرة المشتركة من فقدان ثقة الجانب العراقي في حال عدم توسيع قائمة الاسلحة التي يمكن بيعها للجانب العراقي بعد تم بناء هذه الثقة "بصعوبة بالغة منذ استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بغية الاستفادة من مشاريع النفط العراقية الكبيرة حيث لدى العراق احتياطات نفطية هائلة".

وتطالب المذكرة الحكومة البريطانية بإعلام "الجانب العراقي باستعداد بريطانيا لتزويد العراق باسلحة متطورة مثل العربات المدرعة والمدافع والصواريخ المضادة للطائرات".

أما حجم مبيعات الاسلحة البريطانية الى العراق بعد عام 1976 فلم يكشف عنها بسبب عدم رفع الحظر عن الوثائق المتعلقة بتلك الفترة حتى الان.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-30-2011, 05:22 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: جرائم أمريكا الكبرى بحق الشعب العراقي (1): تسليم العراق لصدام و حزب البعث الاجرامي

بعض السذج من العراقيين يتصورون ان امريكا وبريطانيا "حرروا" العراق من نظام صدام طلباً للثواب يوم القيامة، وأن الدولتين كانتا على خلاف مع نظام صدام
........................

وثائق بريطانية تكشف أن حكومة ثاتشر زوّدت صدّام حسين بمعدات عسكرية سراً


أظهرت وثائق سرية بريطانية سمحت دائرة المحفوظات الوطنية بنشرها، أن حكومة مارغريت ثاتشر زوّدت سراً الرئيس العراقي السابق صدام حسين بمعدات عسكرية في وقت مبكر من عام 1981.

وبحسب مقتطفات من الوثائق نشرتها صحيفة الفايننشال تايمز، عملت حكومة ثاتشر على بيع مقاتلات من طراز "هوك"، وإقامة قواعد عسكرية بحرية وجوية لنظام صدام حسين، رغم أن المملكة المتحدة كانت محايدة رسمياً في الحرب العراقية ـ الإيرانية التي اندلعت أواخر عام 1980.

كما وقعت بريطانيا على قرار مجلس الأمن الذي دعا أعضاءه إلى الإمتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد واتساع نطاق الصراع بين البلدين.

وأضافت أن لائحة الأسلحة التي عرضت حكومة ثاتشر بيعها لنظام صدام حسين شملت 78 نوعاً من المعدات العسكرية بما في ذلك سيارات (لاند روفر) ومركبات الإنقاذ والرادارات وقطع غيار للدبابات، لكنها لم تكمل بيعها كلها.

وأوصى إيجاز لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة بأن أفضل طريقة لتجنب الإدانة العلنية وجمع أموال من العراق كانت بيعه معدات عسكرية غير فتاكة.
وجاء في رسالة سرية كتبها وزير الدولة لشؤون الخارجية حينها توماس ترنشاد، عام 1981، أن "عقوداً دفاعية قيمتها أكثر من 150 مليون جنيه استرليني، تم إبرامها مع العراق في الأشهر الستة الأخيرة، تشمل صفقة بقيمة 34 مليون جنيه، لتزويد العراق بعربات مدرعة لأغراض الإنقاذ والإخلاء من ساحات القتال عن طريق الأردن".

وأضافت رسالة ترنشاد أن "عقد لقاء مع صدام حسين يمثل خطوة هامة إلى الأمام على طريق إقامة علاقات عمل مع العراق تحقق منافع تجارية كبرى على الصعيدين التجاري والسياسي".

ودوّنت المرأة الحديدية كما كانت تلقب، ملاحظة على الرسالة، عبّرت فيها عن سرورها بالتقدم الحاصل.

الجدير ذكره أن ثاتشر مارست خلال رئاستها حكومة المحافظين من 1979 إلى 1990، دوراً بارزاً في تأمين عقود تسلح لشركات الأسلحة البريطانية، وأبرزها صفقة "اليمامة" مع السعودية في 1985 و1988، والتي كانت واحدة من أكبر صفقات الأسلحة في التاريخ وبلغت قيمتها نحو 40 مليار جنيه استرليني.





BBC
30 ديسمبر/ كانون الأول، 2011،
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:21 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin