Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-07-2008, 02:40 AM   #11 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

لكسب المال واحيانا للتعاطي .. جنوب العراق نفق مظلم لتهريب المخدرات





بغداد : أكدت مصادر عراقية قيام أعداد كبيرة من المهربين العراقيين بنقل أنواع مختلفة من المخدرات عبر جنوب البلاد إلى دول الخليج وترويج قسم منها في بلادهم ، بعد ان تكون قد انطلقت من افغانستان الى ايران ومنها الى العراق، فأحيانا تجد المخدرات طريقا لها عبر الجنوب لكسب المال وأحيانا اخرى للتعاطي.

وأشارت جريدة "أخبار الخليج" البحرينية إلى أنه في محافظة ميسان وكبرى مدنها العمارة "365 كلم جنوب بغداد" الاقرب إلى الحدود مع ايران تبدأ رحلة معظم المهربين الذين يحصلون على أنواع مختلفة من المخدرات عبر الحدود.

وكشف مصدر في شرطة العمارة فضل عدم كشف هويته، عن اعتقال 18 مهربا للمخدرات بينهم امرأة واحدة، خلال النصف الاول من العام الحالي 2008.

واكد المصدر أن هؤلاء يتسلمون مواد مختلفة مثل "الترياق والافيون والحشيشة" من مهربين اخرين، عند منطقة العزير ومناطق الاهوار التي تمتد الى داخل الاراضي الايرانية، واعتقلت المرأة وهي تنقل اكثر من كيلوجرام من "الترياق"، واعترفت بقيامها بنقل مواد مخدرة اخرى في وقت سابق إلى مروجين في بغداد.

وأشار المصدر إلى تهريب المخدرات أيضا عبر محافظة البصرة التي تعد المنطقة الثانية بعد ميسان التي تدخل منها هذه الممنوعات الى العراق قادمة من ايران، ليتم ترويج كميات محدودة منها في العاصمة العراقية ومدن اخرى.

وأكد مصدر في دائرة مكافحة المخدرات، فضل عدم كشف هويته، أن المهربين ينقلون مادة الحشيشة والافيون عبر معبري الشلامجة عند الحدود مع ايران، وصفوان عند الحدود العراقية مع الكويت.

واشار المصدر إلى اعتقال أعداد من المهربين بين حين واخر، بينهم ايرانيون وشخص سوري الجنسية عند المنطقتين الحدوديتين، من دون أن يكشف عن أعدادهم .

وأكد المصدر ضبط أكثر من 30 كلج من مادة الحشيشة بالاضافة الى كميات من الافيون خلال العام الماضي. وغالبا ما يستخدم المهربون شاحنات نقل البضائع المارة عبر العراق الى دول الخليج لتهريب المخدرات، وفقا للمصدر نفسه.

وفي محافظة المثنى، وكبرى مدنها السماوة "250 كلم جنوب" التي تعد المعبر الرئيسي للمهربين باتجاه دول الخليج، اكد ضابط في الشرطة رفض كشف اسمه أن المهربين عادة ينقلون الكوكايين والهيرويين ومواد اخرى الى محافظة المثنى بهدف العبور بها الى دول الخليج".

واوضح الضابط أن المخدرات تدخل من ايران ثم تباع لاخرين عند الحدود مع السعودية، عبر ناقلين معظمهم رجال في مقتبل العمر، يستخدمون دراجات نارية او حيوانات عبر مناطق صحراوية وفي ساعات متأخرة من الليل.



عن المحيط
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 07-27-2008, 04:12 AM   #12 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي


الكشف عن تفاصيل عملية اعتقال أفراد عصابة لترويج الحبوب المخدرة في الحلة



26/07/2008
راديو سوا



أعلن مكتب مكافحة المخدرات في محافظة بابل تفاصيل عملية اعتقال أفراد أكبر عصابة لترويج الحبوب المخدرة في مدينة الحلة.

وقال العقيد حمزة عطية مدير مكتب مكافحة المخدرات في بابل في لقاء مع "راديو سوا":
" تنفيذا لتوجيهات قيادة شرطة بابل وبناء على ماجاء بتعليمات مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وزارة الداخلية، تم تشكيل فرق عمل لغرض تفعيل دور مكتب مكافحة المخدرات في بابل لغرض القضاء على ظاهرة تعاطي المخدرات وفعلا وردت معلومات بوجود أحد الاشخاص يقوم بالمتاجرة بالحبوب المخدرة وتم اخذ الموافقات الرسمية لمداهمة داره وفعلا تمت المداهمة للدار في حي الجزائر وسط الحلة وتم القبض على المتهم المذكور وبحوزته 720 شريط نوع بارتزون ذات منشأين ايراني ولبناني وما يسمى عراقيا بالوردي، وتم جلبه الى المكتب والتحقيق معه ومن ثم احالته الى القضاء حيث صدقت اقواله قضائيا واعترف بوجود عدة اشخاص معه وتم بنفس الليلة القبض عليهم وكذلك تم القبض بنفس الدار على اعتدة مختلفة واسلحة وقنابل يدوية وقد نال الفريق تكريم قيادة الشرطة".

وأضاف العقيد عطية ان هذه العملية هي الاولى في بابل وفي محافظات الفرات الاوسط التي تضبط فيها مثل هذه الكميات الكبيرة من الحبوب المخدرة، وتم سابقا ضبط حالات مشابهة في أحد المنازل حيث ضبطت كميات من هذه الحبوب بحوزة احدى النساء وقد القي القبض عليها.

وعلى الصعيد الأمني في محافظة بابل، تعرض مبنى القنصلية الأميركية في مدينة الحلة الى هجوم بعدة قذائف هاون في وقت متأخر من مساء الجمعة ولم يذكر مصدر الشرطة الذي اورد النبأ تفاصيل أكثر.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 02-11-2009, 08:29 AM   #13 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

ضبط 25 كارتونا من المواد المخدرة في ذي قار


10/2/2009

ذي قار/ أصوات العراق: كشف الناطق الرسمي باسم شرطة ذي قار، الثلاثاء، إن قوة من فوج طوارئ تمكنت من ضبط 25 كارتونا من المواد المخدرة كانت في طريق دخولها إلى المحافظة.
وأوضح العقيد صادق المشرفاوي لوكالة(أصوات العراق)”تمكنا من إحباط اكبر عملية لإدخال مواد مخدرة إلى المحافظة، إذ تم القبض على شخصين اثنين يستقلان سيارة حمل ضبطنا بحوزتهما 25 كارتونا من المواد المخدرة، تضم 2244 علبة صغيرة مختلفة الأنواع فضلا عن 1738 علبة سكائر تحمل ماركات أجنبية مختلفة” .
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-08-2009, 12:37 PM   #14 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

مدمن مخدرات يقتل عائلة شقيقه المكونة من 5 أشخاص في بغداد


الحياة
08/05/09//



نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر امنية عراقية ان مدمن مخدرات اقدم على قتل عائلة شقيقه المكونة من خمسة اشخاص، بينهم ثلاثة اطفال، طعناً بالسكين اثناء نومهم في حي الصليخ شمال بغداد. وافادت المصادر ان «خمسة اشخاص من عائلة واحدة بينهم ثلاثة اطفال عثر عليهم الاربعاء في أسرّتهم واجسادهم تحمل آثار طعنات بالسكين».

واشارت الى ان «رب الاسرة يدعى عباس عبداللطيف (33 عاما) مصاب بخمس طعنات في صدره، فيما اصيبت زوجته مها واولادهما عبدالله (خمسة اعوام) وفاطمة (عامان) وعلي (ثلاثة اشهر) بطعنات في الجسد».

واعتقلت السلطات الأمنية الجاني، وهو شقيق عباس، مشيرة الى انه مدمن مخدرات.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-24-2009, 06:26 AM   #15 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

خـريطة المخـــدرات في العراق



بغداد ـ ناصر الشامي
16/08/2009
الاسبوعية



3 منافذ للتهريب و5 مناطق للزراعة

في الاحصاءات شبه الرسمية ان عدد الذين يتعاطون المخدرات في العراق يبلغ 14 ألفاً، وفي الاحصاءات غير الرسمية أن عراقياً واحداً من أصل عشرة مدمن على التعاطي. وفي الوقت الذي تتصدر الهموم السياسية والأمنية جدول الأولويات تعلو اصوات عراقية تستعجل مكافحة هذه الآفة قبل استفحالها.

مسؤول لجنة الصحة في البرلمان العراقي الدكتور باسم شريف أعرب عن تخوفه من إمكانية تنامي مشكلة تعاطي المخدرات بعدما كان العراق يلقي باللائمة على ضعف الإجراءات في مواجهة الاتجار والتعاطي وحتى زراعة المخدرات، مؤكدا أن قانون مكافحة المخدرات المزمع إقراره قريبا فيه من التشدد ما يتجاوز القانون الذي كان مطبقا في زمن النظام السابق. وقد ناشدت وزارة الصحة مجلس النواب الإسراع في مناقشة وإقرار المشروع، وطالب مستشار الصحة النفسية في الوزارة عماد عبد الرزاق بسياسة وطنية شاملة للكحوليات، وتوفير أجهزة الكشف عن المخدرات، والاهتمام بالمسوحات والبحوث العلمية حول مشاكل المخدرات، والتعرف الى مسبباتها النفسية والاجتماعية بصورة معمقة. ويؤكد عبد الرزاق أن المسح الوطني الشامل للصحة النفسية يشير إلى أن نسبة المدمنين تصل إلى نحو 1%، في العراق معظمها حالات إدمان دوائي.
ونشاط مهربي المخدرات ينحصر في ثلاثة منافذ مع ثلاث دول جوار هي: إيران وسوريا والأردن، أما الوضع على الحدود مع السعودية وتركيا، فهو الأفضل. وتؤكد التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة أن العراق أصبح في مصاف الدول المستهلكة للمخدرات، وتشير إلى أن المشكلة متفاقمة خصوصا في إيران حيث تحولت مشكلة الإدمان في السنوات الأخيرة الى مشكلة «خطيرة» بعدما وصل عدد المدمنين الايرانيين إلى مليونين من بينهم 780 ألفاً من طلاب الجامعات والمدارس.
وتفيد التقارير الصادرة عن مكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة أن هناك ممرين أو طريقين رئيسيين للمخدرات إلى العراق. الممر الأول يمر الحدود الشرقية التي تربط العراق بإيران، ويستخدم من قبل العصابات الإيرانية والأفغانية، أما الثاني فيمر عبر وسط آسيا إلي إقليم كردستان وصولا الى أوروبا الشرقية، تستخدمه عصابات من منطقة وسط آسيا، بالإضافة الى عدد من الممرات البحرية الواقعة على الخليج العربي. وبحسب بيانات الأجهزة الأمنية العراقية فان مديرية مكافحة المخدرات تضبط وبشكل مستمر كميات مهربة على الحدود العراقية- الإيرانية وداخل المدن المتاخمة، ناهيك عما يصطحبه بعض القادمين من الخارج لأغراض السياحة. كانت الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المخدرات قدرتها بأكثر من 20 مليون دولار، وقد استخدمت عصابات التهريب حصن الأخيضر التاريخي في تخزين المخدرات التي كانت في طريقها الى السعودية.
ويوضح الدكتور حسن الربيعي، أخصائي طب المجتمع، في دراسة أن أكثر من 10% من المخدرات التي تمر عبر العراق تستهلك داخل الأراضي العراقية، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية. أما اللواء عبد الكريم خلف الناطق باسم وزارة الداخلية فيؤكد أن عددا كبيرا من المهربين اعتقلوا لا سيما في محافظتي البصرة وميسان. ويخلص باحثون عراقيون في جامعة بابل إلى إن في العراق 14 ألف مدمن على المخدرات، وانه أصبح مركزا لنقلها من مناطق «المثلّث الذهبي» أي إيران وأفغانستان وباكستان إلى دول الخليج وسوريا ولبنان.
ويقول الدكتور الربيعي إن المخدرات تدخل إلى العراق عبر إيران وباكستان وأفغانستان أو ما يسمى بالمثلث الذهبي لتذهب إلى دول مجاورة، وأن ثمة تجارٍاً يروّجون الحبوب المخدرة، كما أن عمل الصيدليات من دون رقابة يسهم في تفشي ظاهرة تعاطيها هناك «مزارع للمخدرات ظهرت في بعض مناطق العراق. وبعد العام 2003، وفي ظل الانفلات الأمني والتهريب وسرقة المستودعات الطبية، استمرت الظاهرة في الانتشار حتى شملت طلبة المدارس الإعدادية والمتوسطة وأطفال الشوارع. كما أن عودة المهجرين العراقيين من إيران أدى إلى انتشار الترياق والكوكايين».
مدير معهد الطب العدلي في وزارة الصحة منجد صلاح الدين علي رضا، ذكر أن مشكلة المخدرات في العراق ازدادت بعد تفاقم الانفلات الأمني في مرحلة ما بعد 2003، إلا أنها تراجعت بعد تطبيق خطة فرض القانون، مضيفا أن قسما من المزارعين قاموا بتعلم زراعة المخدرات في دول الجوار وزرعوها في العراق، وتم اكتشاف بعض حقول المخدرات المزروعة في مناطق كربلاء والبصرة والأنبار فضلا عن خانقين والعمارة لكن لحسن الحظ فان النبات الذي زرع في العراق من النوع الرديء.
(750 ) كيلوغراماً من المخدرات وأتلفتها، منوها بأن الشهور الأخيرة من العام 2009 الجاري شهدت إتلاف 200 كيلوغرام من المخدرات.
عضو لجنة الصحة النائب باسم شريف (كتلة الفضيلة) يؤكد من جهته، أن شيوع ظاهرة الاتجار بالمخدرات في العراق يشكل خطراً على الجميع، ومسؤولية الحد من هذه الظاهرة ليست محصورة بوزارة الصحة فحسب، بل هي قضية ترتبط بوزارتي الدفاع والزراعة أيضا، مشيرا إلى أن هنالك توقعات وتقارير بشأن تحول العراق إلى سوق مستقبلية لتجارة المخدرات، سيما في المناطق التي لم تكن خاضعة للسيطرة الأمنية للحكومة، مشيرا إلى أن ما حصل عليه من تقارير بهذا الشأن تؤكد إمكانية تحول تجارة المخدرات إلى ممول للإرهاب، ولهذا فان القانون الجديد حرص على تشديد العقوبات الصادرة في حق من تاجر ونقل وتعاطى وتعامل بالمخدرات.
وبشأن ما يشاع عن زراعة المخدرات في بعض المحافظات قال شريف: لم نتسلم تقريرا رسميا من الجهات الرسمية بذلك حتى الآن، والمفروض على الحكومة أن تتأكد من المعلومات المتوافرة وعدم التغافل عنها لأن الموضوع خطير وحساس.
شريف يوضح ايضاً أن مجلس النواب قرأ مشروع قانون مكافحة المخدرات قراءة ثانية ومن المؤمل إقراره خلال الأسابيع القليلة المقبلة، موضحا أن ارقاماً دقيقة عن عدد المتعاطين في العراق لم ترد من الجهات المختصة لمجلس النواب رغم مطالبتنا بتوفيرها، ورغم ذلك فهناك تخوفات من زيادة نسب المتعاطين لان هناك ما يشجع هذا التوجه في هذا البلد.
عضو مجلس النواب اشار الى ان القانون الجديد يعد أكثر تشددا مقارنة بالقانون الذي كان مطبقا في زمن النظام السابق.
ويسلط شريف الضوء على ضعف الأجهزة الأمنية التي لا تمتلك خبرات كافة لملاحقة هذه الظاهرة، ولهذا يفترض تشكيل لجان معنية بالأمر لتطوير أجهزة مكافحة المخدرات واتخاذ اجراءات كافية من قبل الحكومة للتعامل مع مشكلة تهدد حياة المواطن وأمواله، أبرزها احكام السيطرة على المنافذ التي تشكل ممرات للتهريب.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-30-2009, 01:22 PM   #16 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 41
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

اين الذين يقولون ويتكلمون في امور الشعب العراقي
مهيبا بهيبتك غير متواجد حالياً  
قديم 01-16-2010, 05:06 PM   #17 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

“الكبسلة” ظاهرة تواصل انتشارها نتيجة ضغوط الحياة وافرازات الحروب


11/1/2010


بغداد/ اصوات العراق: “الكبسلة” او تعاطي العقاقير المهدأة ظاهرة تلاحظ عند البعض ممن دفعتهم ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للجوء اليها طلبا للراحة النفسية او الجسدية، ورغم تحذيرات المختصين بشأن مخاطرها فانها تواصل انتشارها في اجواء التقلبات الاجتماعية وافرازات الحروب.
بدأت “الكبسلة” كظاهرة في عهد النظام السابق وكنتيجة لظروف الحروب الكارثية التي شهدتها البلاد، لكنها اخذت بالانتشار بعد حرب 2003 بين صفوف الشباب والمراهقين كافراز للظروف الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي مر بها العراق، كما يقول المختصون، الذي يؤشرون انها أحد افرازات الحروب والصراعات والارتجاجات في الاوضاع الاجتماعية، كما هي نتيجة لاهمال الكثير من العوائل لأولادهم.
وتظهر قصص المدمنين على الحبوب المهدأة وجود عوامل مشتركة تساعد على الأدمان، لعل أبرزها انتشار البطالة التي تدفع البعض الى اللجوء الى تلك العقاقير هربا من واقعهم، فيما يبرز في احيان اخرى عامل الحاجة المادية مع تورط البعض في شبكات الجريمة التي يفرض نظام عمل بعضها تنفيذ جرائم القتل والسرقة تحت تأثير تلك العقاقير.
ويشير وائل عبدالله (33 عاما) أحد الذين هددت تلك العقاقير حياته، ان الادمان يبدأ بتناول بضعة حبوب مهدأة للتخلص من مشكلة نفسية او اجتماعية او مادية ويتطور الأمر تدريجيا ليهدد مع مرور الوقت حياة الانسان ويغيرها بشكل كامل.
وقال لوكالة (اصوات العراق) ان “المدمن يصبح بلا ارادة خاضعا لتأثير تلك الحبوب او لغيرها من المواد المخدرة، والتي قد تروجها وتلجأ اليها بعض عصابات الجريمة، وهي اخطر ما في الموضوع، حين تريد كسب فرد جديد الى جماعتها، واذا ما تورط المرأ مع واحدة من تلك الجماعات حينها ان لم تنهي الحبوب حياته فان ما يقوم به تحت تأثيرها وبتوجيه من تلك الجماعة سينهي حياته”.
وتابع “الحصول على تلك الحبوب ليس صعبا واسعارها ليست غالية، وبوجود مشاكل اجتماعية او اقتصادية وبيئة فاسدة يكون من السهل تورط الشباب والمراهقين بالكبسلة، لكن من الصعب التخلص منها حتى لو انتهت تلك المشاكل”.
وكشف عبدالله عن حالات تورط مع الكبسلة فرضتها الحاجة المادية، موضحا ذلك، “اعرف بعض الشبان الذين استقطبتهم جماعات معينة واغرتهم بالعمل والمال، ولتضمن السيطرة عليهم تقوم بتوريطهم مع الكبسلة وبشكل يجعلهم خاضعين لارادتهم لينفذوا ما يطلبونه تحت تأثير تلك العقاقير”.
وفي اشارة الى تأثير الظرف الاجتماعي في التورط مع “الكبسلة” والى نتائجها الخطيرة، قال محمد حسن (30 عاما) وهو يروي قصة أحد اصدقائه المدمنين ويدعى يونس، “كان قد فقد أمه وهو طفل في السادسة من عمره، فاشرف والده على نشأته دون اهتمام كبير به، فكان على خلاف دائم معه نتيجة مشاكل عائلية فانقطع عن التعليم وتوجه للعمل لاعانة نفسه وعائلته”.
وأضاف لوكالة (اصوات العراق) “دفعت ضغوط الحياة يونس الى اللجوء للـ “كبسلة” فأصبح مدمنا مع تناوله المستمر للحبوب، والتي زاد جرعاتها تدريجيا، وكان يدخل البيت ويأخذ ما يمكن ان يكفيه لثلاث اشهر، ولا يخرج الى بعد نفاذ الكمية، وكأنه يريد ان ينهي حياته، بل ويكشف عن نواياه في الانتحار، لكن لم يكن أحد يصدقه ظنا انه فاقد للوعي نتيجة الحبوب التي كان يتعاطاها، لكنه فعل ذلك”.
فيما أعاد احمد جاسم (34 عاما) احد مدمني الحبوب المهدأة، سبب لجوئه الى الكبسلة لسنوات معاناته في السجن أيام النظام السابق، وكسبيل وحيد للهروب من آلام التعذيب.
وقال لوكالة (اصوات العراق) “تعرضت للتعذيب في سجون النظام السابق، ووجدت نفسي مضطرا لتناول بعض الحبوب المهدأة والمسكنة، حتى لا اشعر بآلام التعذيب، وفعلا كنت لا احس بجسدي حتى لو خرج الدم منه وتقرحت كامل اطرافي، وبعد خروجي من السجن تعودت على تلك الحبوب ولم يعد بامكاني تركها، فبدونها تصبح حياتي مستحيلة”.
بينما قال علي احسان (35 عاما) احد المتعاطين السابقين وهو يروي قصة تورطه مع الكبسلة وكيفية نجاته منها، “كنت احد المدمنين في السابق، والسبب الرئيسي للجوئي الى هذه الحبوب هو البطالة واوقات الفراغ الطويلة، فضلا عن مشاكل شخصية واجهتها مع عائلتي، كنت ظائعا لا اعرف ماذا افعل كي اتخلص من هذه الضغوط ولا اجد احدا يساعدني على حلها”.
وتابع “ذات يوم وكنت في غاية الكآبة، اقنعني احد الزملاء بتناول بعض الحبوب لتهدأت اعصابي، قال لي ستساعدك على التخلص من همومك، أعطاني شريطا منها تسمى بلغة الشارع بـ(الوردي) فتناولت ثلاثة اقراص دفعة واحدة وشعرت بعدها بارتياح كبير”.
واضاف “كانت هذه بدايتي مع الكبسلة التي قضيت معها اسوأ أيام حياتي فقد دفعني الحصول عليها للقيام باعمال طائشة عرضت خلالها حياتي للخطر، ووجدت نفسي ذات يوم اسرق ويلقى علي القبض، فقضيت بسببها ثلاث سنوات في السجن”.
احسان، الذي تخلص من الادمان، اكمل قصته، قائلا “بعد اطلاق سراحي دخلت أحد المستشفيات التي ساعدتني على التخلص من الادمان، كانت ايام صعبة لكني الان بخير وصحتي جيدة”، داعيا الشباب الى الابتعاد عن “اصدقاء السوء والحذر من ان تدفعهم الضغوط النفسية والمشاكل الاجتماعية مهما كان حجمها الى مثل هذه الحبوب المدمرة”.
من جانبهم، حذر اطباء وصيادلة واساتذة علم اجتماع من المخاطر الكبيرة للادمان على بعض العقاقير المهدأة، مشيرين الى ان تلك العقاقير تؤخذ في حالات خاصة وبكميات قليلة ولفترات قصيرة.
وقال الصيدلي عباس كيلان لوكالة (اصوات العراق) ان “هذه الأدوية تعالج حالات معينة من المصابين بامراض نفسية، لكن يساء استخدامها ويصبح معها المريض مدمنا، وفي نفس الوقت لايمكن منع بيعها في الصيدليات، وحتى لو منعت فهي تباع على أرصفة الشوارع، ويمكن الحصول عليها بسهولة”.
وتابع كيلان “هناك الكثير من الأدوية التي يتعاطاها المصابون بالكبسلة منها الباركوز والمكدون والآرتين، بالاضافة الى الأدوية التي تستعمل كعلاج للسعال مثل التوسيرام والسيدوبكت والكوداين، وغيرها مثل الفاليوم وبعض الادوية المستخدمة لعلاج الحساسية”.
وكشف كيلان عن ان تلك الادوية اذا اخذت بجرعات كبيرة ودون استشارة الاطباء فانها “تعمل على تراخي الجهاز العصبي وتجعل الانسان يفقد الشعور بما يدور حوله”، منوها الى ان بعضها “يؤدي الى الهلوسة”.
الى ذلك، أشار المعاون الطبي صباح نوري، الى ان “بداية انتشار بعض ادوية الكبسلة ومشكلة الكبسلة كظاهرة تعود الى الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) مع اصابة الجنود اثناء المعارك بجروح مؤلمة او باضطرابات نفسية حادة، فكان الاطباء يعطونهم بعض هذه الادوية حتى لا يشعر المصاب بالألم، ثم اخذت بالانتشار مع تعود بعض الجنود عليها”.
بدوره قال استاذ علم الاجتماع بجامعة بغداد ثائر أحمد لوكالة (اصوات العراق) ان “ظاهرة تعاطي الحبوب المهدأة ليست جديدة وظهرت مع الحروب التي مرت على العراق، لكنها انتشرت بشكل اوسع بعد دخول القوات الامريكية حيث اصبحت ظاهرة أكثر انتشارا نتيجة عدة عوامل”.
وأضاف لوكالة (اصوات العراق) “يجب العمل بجدية وبشكل مشترك بين الاسرة والمجتمع والحكومة للقضاء عليها”، لافتا الى “اهمية عامل الرقابة الذاتية في مواجهة تلك الظاهرة الخطرة”.
وتابع “ان العامل الرئيسي في انتشار هذه الظاهرة هو التفكك الأسري وتشرد العوائل واهمال الوالدين لمراقبة اولادهم خاصة المراهقين والشباب، وهي بمجملها تشكل خطر كبير على الشباب، لأن هذه الفئة هي الاقل قوة لتحمل الصدمات وحالات الفشل وبالتالي هي الاكثر عرضة لحالات الادمان على العقاقير المهدأة”.
وعن المعالجات الممكنة للمشكلة، دعا احمد، الآباء الى متابعة ابنائهم ومعاملتهم بشكل جيد وان يصبحوا اصدقاء لهم خاصة في فترة المراهقة، وقال “في هذه المرحلة العمرية الحساسة بل والخطرة في حياة الانسان، يجب ان لا يشعر الشاب بانه وحيد وان احدا لا يفهمه ويستوعب همومه”.
وخلص الى القول “الاصلاح يبدأ من داخل الاسرة ومن ثم المجتمع، وعلى الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني ان يكون لها دور فعال في حل هذه المشكلة من خلال الندوات التقيفية وبناء المنتديات وقاعات الرياضة وغيرها من وسائل الترفيه وقضاء الاوقات، للمساهمة في تفريغ طاقات الشباب ومعرفة توجهاتهم واحاطة هذه الظاهرة من جميع الجوانب”.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-14-2010, 01:08 PM   #18 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

استهلاك المخدرات يزداد في العراق بعدما كان مجرد ممر إلى دول الخليج


الاربعاء, 14 أبريل 2010
البصرة - أحمد وحيد



أوضح مسؤولون في القطاع الصحي في محافظة البصرة وخبراء أمن أن العراق بدأ يستهلك المخدرات بعدما كان ممراً لها إلى الدول الأخرى.

وقال عضو لجنة مكافحة المخدرات في البصرة (490 كلم جنوب بغداد) عقيل الصباغ لـ «الحياة» إن «العراق أصبح بعد عام 2003 ممراً لتهريب المخدرات الإيرانية والأفغانية والباكستانية إلى دول الخليج العربي، لكنه تحول حالياً إلى بلد مستهلك للمخدرات».

وأشار الى أن عمليات التهريب لم تكن معدومة قبل عام 2003 لكنها كانت في مستويات محدودة مقارنة بالانفتاح الحدودي ما بعد ذلك. وأضاف: «بدأنا نستقبل مراجعين يعانون من أعراض انتحارية وهذا يختلف عن وضع الإدمان سابقاً». وأوضح أن «عدد الخاضعين للعلاج لا يمكن أن يعطي النسبة الحقيقية للإدمان في البلاد على الهروين والكوكايين والحشيش كون هذه المواد جديدة في البلاد إضافة إلى التخوف من الملاحقة القانونية». وبين أن «حالات الإدمان تزداد في أوساط المراهقين».

وتابع أن «هذا النوع من الإدمان يضاف إلى الأنواع السابقة التي تستخدم فيها العقاقير الطبية وتباع حالياً على الأرصفة وهناك إقبال شديد على تعاطيها».

وقال الضابط في مديرية التحقيقات الجنائية الرائد حسين فالح إن» العراق كان يعتبر ممراً رئيسياً للمخدرات المهربة إلى دول الخليج العربي ولكن بدأنا نشاهد حالات من التعاطي في أماكن محدودة في أوساط الشباب».

وأكد موفق التميمي من مديرية تحقيقات الأدلة الجنائية لـ «الحياة» أن المديرية تصنف المخدرات الداخلة إلى العراق إلى «بيضاء وسوداء تبعاً لتأثيرها في المدمن وهناك مواد تسبب اعتماداً نفسياً وعضوياً مثل الأفيون ومشتقاته وهناك مواد تسبب اعتماداً نفسياً فقط مثل الحشيش وعقاقير الهلوسة».

وأضاف: «ترسل إلى مختبرنا في البصرة العديد من المواد لكشف المخدر فيها وقد تكون مادة الحشيش أكثر ما تم رصده إلى الآن بسبب رخص سعره». وأوضح: «نكتشف أن تلك المواد المخدرة تصنع في أفغانستان وباكستان أما إيران فهي للمرور والتعاطي في حين كان العراق للمرور فقط ولكن بدأت أيضاً حالات التعاطي تتزايد في الآونة الأخيرة».

وتؤكد الدكتورة نجاة عبد الكريم من رئاسة جامعة البصرة أن «الجامعة أقامت أخيراً ندوات تثقيفية عن مخاطر الإدمان».
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-07-2010, 06:57 PM   #19 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

شاب في الصويرة يقتل جميع أفراد عائلته تحت تأثير المخدرات



07/05/2010
راديو سوا



أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن شابا قتل جميع أفراد عائلته المؤلفة من ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال، بالرصاص وهو تحت تأثير المخدرات فجر الجمعة في قضاء الصويرة، جنوب بغداد.

وقال الملازم محمد جاسم محمد من شرطة الصويرة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشرطة عثرت على جثث الضحايا وهم إلام والأب وأربعة أطفال اقل من عشرة سنوات مقتولين داخل منزلهم الواقع في إحدى المزارع التابعة للقضاء.

وأضاف أن الشرطة اعتقلت القاتل البالغ من العمر 18 عاما، رافضا الكشف عن تفاصيل أخرى.

وأكد مأمون عجيل احد العاملين في دائرة الطب العدلي في مدينة الكوت استلام جثث أفراد العائلة الستة.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 07-21-2010, 08:10 AM   #20 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي

الناصرية تستبدل إنتاج الرز والتمور بزراعة المخدرات

الاربعاء, 21 يوليو 2010
الناصرية - فاضل رشاد
الحياة



في سابقة هي الأولى من نوعها أعلنت وزارة الداخلية العراقية اكتشاف مزارع للمخدرات في مدينة الناصرية في وقت أعاد شيوخ عشائر ومسؤولون إقبال بعض الفلاحين في الجنوب على زراعة المخدرات الى تحول غالبية الأراضي الزراعية الى بور لعدم توافر الدعم اللازم من الدولة للمزارعين وشحة المياه في نهر الفرات خلال السنوات الأربع الأخيرة.

وقال مدير مكتب مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية العراقية رعد مهدي أن «وزارة الداخلية اكتشفت عدداً من الأماكن التي تُزرع فيها المخدرات في المحافظات العراقية التي تشهد وضعاً أمنياً ساخناً، مثل نينوى وديالى وذي قار، إذ تم ضبط مزارع لنبتة تسمى الداتورة».

وأشار مهدي الى أن «الوزارة ضبطت أفراداً من جنسيات مختلفة في العراق لهم علاقة بتجارة المخدرات»، متوقعاً أن يكون هؤلاء الأشخاص أبرز الموّردين الأساسيين للمخدر. ولفت الى أن «الانفلات الأمني الذي شهده العراق بعد 2003 كان الانطلاقة الحقيقية لتنامي ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات في البلاد، التي ازداد شيوعها عام 2009».

وتشتهر الناصرية بزراعة الرز العنبر والتمور العراقية الشهيرة فضلاً عن زراعة مختلف أنواع الخضروات.

وعلى رغم الحصار الاقتصادي، الذي شهده العراق منذ عام 1990، لم توقف دعمها للمزارعين بمختلف الأصعدة من توفير الأسمدة والبذور والدعم المادي واللوجستي، لكن الحال لم يدم بعد عام 2003، فانقطعت جميع وسائل الدعم وجفت الأنهر ما دفع الأهالي الذين اغلبهم يمتهنون الزراعة الى زراعة نباتات المخدرات.

وقال الشيخ صكبان الخفاجي لـ «الحياة» انه «ليس لدينا واردات، زراعتنا شبه ميتة لأن الحكومة لا تدعمنا بالأسمدة ولا تقدم لنا العون إضافة الى الضرر الناتج من استيراد المنتجات الزراعية من إيران وهي عادة أرخص من المنتجات المحلية».

وأشار الى أن «الشبان لم يجدوا طريقاً لاستمرار الحياة غير زراعة المخدرات والمتاجرة بها».

وعلى رغم اتصالات «الحياة» المتكررة رفضت قيادة شرطة الناصرية والمسؤولون في المحافظة التعليق على الموضوع.

ولا توجد رقابة قانونية على زراعة المخدرات أو تجارتها لعجز الأجهزة الأمنية عن متابعتها في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة. واعترف أحد ضباط الشرطة بهذه الحقيقة مؤكداً أن المشاكل الأمنية في الناصرية وسطوة الميليشيات والعشائر والأحزاب لا تتيح التشديد على تجار المخدرات أو مزارعيها.

والزراعة هي المهنة الغالبة لأهالي الناصرية، إلا أن الحكومات الأربع التي تعاقبت على حكم العراق منذ الاجتياح الأميركي عام 2003، لم تقدم أي دعم الى القطاع الزراعي.

ولم يكن المزارعون العراقيون عموماً يزرعون «الحشيشة» في شكل واسع، لا سيما أن النظام السابق كان يعاقب بأحكام قاسية تصل الى الإعدام في حق من يتعاطى هذه المادة أو يتاجر بها.

وتفيد التقارير الرسمية أن عدد المتعاطين والمتاجرين والمروجين والمهربين للمخدرات في البلاد عام 2003 كان لا يتجاوز 321 شخصاً، وتنامت أعدادهم خلال السنوات الست الماضية حتى وصل عددهم عام 2009 الى 1415 شخصاً ليتحول العراق من معبر لهذه المواد الى منتج ومصدر لها.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:03 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin