| |||||||
| واحة الشهيدة عبير الجنابي مخصصة لتوثيق الجرائم الامريكية بحق الشعب العراقي قبل و بعد الاحتلال |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مقتل واصابة 65 مدنيا في قصف جوي أمريكي لبلدة شمال بعقوبة ديالى - اصوات العراق 05 /10 /2007 قال مصدر مسؤول في شرطة ديالى إن (25) مدنيا قتلوا وأصيب (40) آخرون، على الأقل، في قصف عنيف شنته طائرات أمريكية على قرية (هبهب) شمال بعقوبة، فجر الجمعة. وذكر المصدر الأمني, الذي طلب عدم كشف اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن طائرات أمريكية "قصفت، فجر اليوم (الجمعة)، قرية (جيزاني الإمام) التابعة لبلدة هبهب (25كلم) شمال بعقوبة... ما أسفر عن مقتل (25) من سكان القرية وجرح (40) آخرين، بينهم نساء وأطفال." وأضاف "عدد ضحايا القصف مرشح للزيادة، حيث لايزال الأهالي ينتشلون الجثث من تحت أنقاض عدد من الدور السكنية التي دمرها القصف، الذي كان عنيفا للغاية"، مشيرا إلى أن القتلى والمصابين تم اخلائهم إلى مستشفيات قريبة. وقال سكان محليون من أهالي بلدة (جيزاني الإمام) إن طائرات مروحية أطلقت عدة صواريخ باتجاه الدور السكنية في القرية، وقت أن كان الأهالي يقومون باعداد (وجبة السحور) قبيل فجر الجمعة. وأوضح أحد الشهود من السكان أنهم سمعوا "دوي انفجارات عنيفة هزت القرية، وعندما استطلعنا الأمر... فوجئنا بتدمير وتهدم عدة دور سكنية على من فيها، وقمنا باخراج جثث القتلى وعشرات الجرحى من تحت الأنقاض... من بينهم نساء وأطفال." وذكر شاهد آخر أن عمليات انتشال الجثث والمصابين من تحت الأنقاض "لا زالت مستمرة." ولم يصدر عن الجانب الأمريكي أي بيان رسمي حول ملابسات الحادث. وتقع بعقوبة، مركز محافظة ديالى، على مسافة (57 كلم) إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد. |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الجيش الأمريكي يعلن أن عملية هبهب أدت لمقتل 25 مسلحا.. وشهود يقولون إنهم من المدنيين بغداد - اصوات العراق 05 /10 /2007 قال الجيش الأمريكي إن (25) مسلحا قتلوا في قرية قرب مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى، الجمعة، خلال عملية مشتركة ذكر أنها استهدفت قائد إحدى المجموعات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. فيما أفاد مصدر أمني وسكان محليون أن العملية أسفرت عن مقتل واصابة (65) من أهالي القرية. وذكر بيان أصدره الجيش الأمريكي تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) نسخة منه أن "قوات التحالف استهدفت، فجر الجمعة، قائد إحدى المجموعات الخاصة، التي يعتقد أنها مرتبطة مع عناصر من الحرس الثوري الإيراني - قوة القدس، خلال عملية غرب مدينة بعقوبة." وأوضح البيان أن "معلومات استخباراتية أشارت إلى أن قائد المجموعة هذا مسؤول عن توفير تسهيلات لنشاطات ( إجرامية)، ومتورط في تهريب أنواع الأسلحة من إيران إلى بغداد." وأضاف الجيش الأمريكي "قام رجال مسلحون باتخاذ مواقع الدفاع، واستهدفوا قوات التحالف حال دخولها المنطقة المقصودة... ولكن القوات الأمريكية والعراقية ردت على النيران المعادية، ثم استدعت الدعم الجوي لاخمادها"، مشيرا إلى وقوع اشتباكات بين القوات المداهمة والمسلحين، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة وقاذفات الـ ( آر بي جي). وذكر البيان أن القوات البرية المداهمة "لاحظت رجلا يحمل سلاحا مضادا للطائرات... وقامت الطائرات الأمريكية بالرد على هذا التهديد، وقتلت (25) مسلحا، ودمرت بنايتين كان يتحصن فيهما المسلحون." ولم يحدد البيان الأمريكي بالضبط المنطقة التي استهدفتها العملية البرية والقصف الجوي، لكن مصدرا مسؤولا في شرطة ديالى وشهود من السكان المحليين قالوا إن (25) مدنيا قتلوا وأصيب (40) آخرون، على الأقل، بينهم نساء وأطفال... في "قصف عنيف" شنته، فجر اليوم (الجمعة)، طائرات أمريكية على قرية تابعة لبلدة (هبهب) الواقعة شمال غرب مدينة بعقوبة. ويطلق الجيش الأمريكي، عادة، وصف " المجموعات الخاصة" على العناصر التي يقول إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وإنها تقوم بتوفير الدعم وتهريب الأسلحة من إيران إلى العراق ليستخدمها المسلحون ضد القوات الأمريكية والعراقية. كما تتهم الولايات المتحدة إيران بأنها مصدر العبوات الشديدة الإنفجار والخارقة للدروع، والتي شكلت التهديد الأكبر على حياة الجنود الأمريكيين في العراق خلال الأشهر الماضية. وهو اتهام تنفيه طهران باستمرار. وكانت القوات الأمريكية اعلنت، الإسبوع الماضي، عن مصادرة صواريخ مضادة للطائرات إيرانية الصنع... يستخدمها المسلحون في العراق. وقال المصدر في شرطة ديالى, الذي طلب عدم كشف اسمه، لـ ( أصوات العراق) إن طائرات أمريكية "قصفت، فجر اليوم (الجمعة)، قرية (جيزاني الإمام) التابعة لبلدة هبهب (25كلم) شمال غرب بعقوبة... ما أسفر عن مقتل (25) من سكان القرية وجرح (40) آخرين، بينهم نساء وأطفال." وأضاف "عدد ضحايا القصف مرشح للزيادة، حيث لايزال الأهالي ينتشلون الجثث من تحت أنقاض عدد من الدور السكنية التي دمرها القصف، الذي كان عنيفا للغاية"، مشيرا إلى أن القتلى والمصابين تم اخلائهم إلى مستشفيات قريبة. من جانبهم، ذكر سكان محليون من أهالي بلدة (جيزاني الإمام) أن طائرات مروحية أطلقت عدة صواريخ باتجاه الدور السكنية في القرية، وقت أن كان الأهالي يقومون باعداد (وجبة السحور) قبيل فجر الجمعة. وأوضح أحد الشهود من السكان أنهم سمعوا "دوي انفجارات عنيفة هزت القرية، وعندما استطلعنا الأمر... فوجئنا بتدمير وتهدم عدة دور سكنية على من فيها، وقمنا باخراج جثث القتلى وعشرات الجرحى من تحت الأنقاض... من بينهم نساء وأطفال." وذكر شاهد آخر أن عمليات انتشال الجثث والمصابين من تحت الأنقاض "لا زالت مستمرة." |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| حقيقة ماجرى في قرية جيزاني الإمام – محافظة ديالى على أيدي القوات الأمريكية ((يجب إعلان قرية جيزاني الإمام منطقة منكوبة)) اهالي جيزاني الامام................ مقدمة : قرية جيزاني الإمام تقع ضمن قضاء الخالص في محافظة ديالى (7 كم شمال غرب مدينة الخالص التي تقع الى الشمال من بعقوبة ب15 كم ) وأضيف اسم الإمام لها لوجود مرقد احد أحفاد الإمام الكاظم ( ع) .محاطة بقرى عرب الصنكر وثعليب والسعدية والمنصورية ومنطقة الغالبية وناحية هبهب. قدمت أيام النظام البائد أكثر من عشرين شهيدا عرفوا بموقفهم النبيلة المضادة للأفكار البعثية الصدامية. مراجعة تاريخية بسيطة:- لا أريد أن أتطرق إلى تاريخ قرية جيزاني الإمام منذ إنشائها والمراحل التاريخية التي مرت بها إلى يومنا هذا ولكن سنتطرق بإيجاز للفترة ما بعد سقوط النظام البائد وبخصوص التعامل مع النظام الجديد وعلاقتها بالمناطق المجاورة لها . القرية والنظام الجديد استبشرت قريتنا مثل باقي مناطق العراق من الغرب إلى الشرق ومن الجنوب إلى الشمال بسقوط دكتاتور العصر ومثال السوء بالعالم الحديث ,ومثبت زراعة بذور الفرقة الطائفية والعرقية.هدام العراق.وبدت تعمل بكل جد من اجل المساهمة في بناء عراق ديمقراطي تعددي . فانخرط قسم من أبناء القرية في مؤسسات الدولة و قسم منهم في مؤسسات المجتمع المدني والقسم الأخر في الإعمال الخاصة.وقدموا مئات الأرواح من اجل بناء العراق الجديد. القرية وعلاقتها بالمناطق المجاورة على الرغم من التركة الثقيلة التي خلفها النظام البائد على أهالي قريتنا من قتل وتهجير وحرمان حيث ترى فيها من الاثار التي تذكرك دائما بظلم ذلك النظام فتلك أرملة وذاك يتيم وذاك مطرود من الجامعة وذاك لم يقبل في الدراسات العليا بسبب . كل ذلك حدث من ذلك النظام على أيدي أهالي المناطق المجاورة. وظن معظم الناس ان مبدأ الانتقام وتصفية الحسابات هو المبدأ الذي سيسود ثقافة القرية في التعامل مع المناطق المجاورة في هذه الفترة.الا ان هذا لم يحدث مطلقا ليس من باب عدم القدرة او الضعف لكن من باب وإيمان اهل القرية بتثبيت مبدا سيادة القانون والمحاكم العادلة.الا انه للأسف الشديد لم تستثمر هذه الفرص من قبل الإطراف الأخرى بل تم أساءة فهم هذا المبادئ (وهذا ما حدث في جميع ربوع عراقنا الحبيب) فنظم الذين كانوا يمارسون القتل والتهجير في ظل ذلك النظام الى عصابات وجماعات تحت مظلة القاعدة التكفيرية همها الوحيد إشاعة الفوضى وإيقاف عملية التغير الايجابي في البلد ومحاولة الى إعادة العراق الى عهد النظام السابق. فبداو يمارسون القتل لمختلف طوائف الشعب والخطف والتهجير. ليستمر سجلهم بتسجيل مواقفهم الجبانة والغادرة باحراف الظلام واليوم يوجد أكثر من خمسين منهم معتقل لدى الأجهزة الأمنية ومدونة أقوالهم قضائيا بقيامهم بإعمال قتل وذبح جماعي ضد المواطنين والشرطة وانتمائهم لتنظيم القاعدة التكفيري (ولا ندري لما لم يتم تطبيق القوانين بحقهم على الرغم قسم منهم محكوم عليه منذ أكثر من سنة ونصف) وأكثر من مئة شخص ضال مطلوب للعدالة وتوجد مذكرات اعتقال بحقهم لنفس الجرائم أعلاه.ولا أريد إن ادخل بتفاصيل إعمالهم البشعة من عمليات اغتيالات لشخصيات وطنية وقيادية ومنتسبوا دولة بين فترة وأخرى لكن لابد من ذكر ابرز اعتداءاتهم السافرة على أبناء قريتنا:- 1- بتاريخ (1/4/2007) تم اختطاف (18) شخص من أهالي قريتنا عند سيطرة وهمية في منطقة الغالبية ليقوموا بقتلهم والتمثيل بهم ورميهم في اليوم التالي على الطريق. 2- بتاريخ ( 11/6/2007) قامت قرانا المجاورة ( قرى ثعليب والصنكر) بإيواء وجمع عناصر القاعدة التكفيرية منهم يحملون جنسيات مختلفة في بيوتهم مع تسلحهم بإحداث أنواع الأسلحة وليعلنوا مناطقهم بأنها قرى تابعة إلى مايسمى بالدولة الإسلامية في العراق ويشنوا هجوما مسلحا من عدة جهات إمام أنظار القوات العراقية والأمريكية التي بقت متفرجة على مايدور وبعد أيام عديدة من هذه المعارك الشرسة تمكن أهالي قريتنا من الحفاظ على القرية ودحر هجماتهم المتكررة لتنتهي سلسلة هذه الهجمات إلى فرارهم الى مناطق هبهب والهاشمية وسيف سعد والحديد (ملاذ القاعدة الآمنة). وليتركوا ورائهم عشرات الجثث الغريبة عن مناطقنا ,وجنسيات متعددة. ويرتفع سجل قريتنا الأبيض (20) روح طاهرة صاعدة الى السماء تاركت دمائها تروي ارض قريتنا. اليوم ماذا يحدث اليوم تعيش قريتنا بظروف صعبة جدا فالطريق الى الشارع العام مليى بألغام التي زرعتها اياداي القاعدة ولم تقم الجهات العراقية والأمريكية بإزالتها فأصبح على أهل قريتنا سلوك طريق ترابي طويل ومرهق ليرجعوا الى الخالص ثم الذهاب إلى بغداد إذا افلتوا من أنياب القاعدة عند منطقة هبهب.اما الخدمات فالكهرباء أصبحت شي مذكورا .والماء يضخ من النهر الذي نادرا من ان يكون مليئا. وأصبح تردي الأحوال المعاشية مستمرا لعدم قدرة أهالي القرية على الاستمرار بإعمالهم. كل تلك الأمور لم تضعف او توهن اهل القرية فبقيت سدا منيعا إمام القاعدة التكفيرية.ومن اجل ضمان امن القرية فقد اتخذت عدة نقاط منها:- 1- قيام مكتب إسناد ديالى بتطويع مجموعة من شباب القرية رسميا وقانونيا لحماية القرية. 2- قامت قوات متعددة الجنسيات بتكليف مجموعة بوضع نقاط تلك الحمايات حيث زودت أهالي القرية بجهاز GBRS والخرائط الجوية لتحديد أماكن السيطرات وتم تزويد تلك القوات بإحداثيات متكاملة ودقيقة عن أماكن تواجد هذه النقاط. بحجة لعدم تكرار اعتقالهم مرة أخرى( قامت قوات متعددة الجنسيات باعتقال نقطة التفتيش بتاريخ 14/5/2007 ولم يطلق سراحهم لحد ألان ,وقامت بتاريخ 3/9/2007 باعتقال إفراد نقطة أخرى وإطلاقهم بعد يومين من احتجازهم). فهذه النقاط التي تحيط بالقرية هي نقاط إفرادها رسميون ومواقعها مثبتة عند القوات الأمريكية. يوم الجمعة الدامي (اسود في تاريخ الجيش الأمريكي ابيض متألق في تاريخ القرية). في الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل من يوم الجمعة الموافق 5/10/2007.اشتبكت قوات التحالف ( كما ورد في بيان القوة متعددة الجنسيات ـ العراق - المركز الإعلامي والصحفي المشترك - بغداد , العراق برقم البيان الصحفي: A071005a وبتاريخ 5 تشرين الأول 2007) في قتال عنيف صباح يوم الجمعة وتمكنت من قتل 25 مجرماً في العمليات التي نفذتها في غرب بعقوبة. وكانت القوات تستهدف قائد إحدى المجموعات الخاصة مرتبط بالحرس الثوري الإيراني في قوة القدس وتدل المعلومات الأستخبارية على انه يقوم بتسهيل النشاطات الإرهابية ومتورط في نقل الأسلحة من إيران إلى بغداد . وقد تعرضت قوات التحالف الى إطلاق النيران من قبل الرجال المسلحين وردت على النيران دفاعاً عن النفس ولكن العدو كثف النيران وتم طلب العون الجوي لمواجهة الخطر. واستمرت المجموعة المسلحة في إطلاق النار وتحركت نحو قوات التحالف وكانت تقوم بإطلاق نيران البنادق الهجومية والقذائف الصاروخية ولاحظت القوات احد المسلحين يحمل سلاحا مضادأ للطائرات في البناية المجاورة. وقد تمكنت الطائرة المساندة من قتل 25 مجرماً وتدمير بنايتين.ويقول الرائد انتون الستون الناطق الرسمي لقوات التحالف : إننا سنستمر في مساندة الحكومة العراقية ونرحب بالتزام مقتدى الصدر بوقف الهجمات وأننا سنمارس ضبط النفس في التعامل مع الذين يريدون الالتزام بهذا العهد.ولكننا لن نمارس هذا الضبط مع المجرمين الذين ينقضون هذا العهد بمهاجمة قوات الأمن والمواطنين العراقيين . إن قوات التحالف ستقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة ضد هؤلاء المجرمين لحماية المواطنين ضد الهجمات الإرهابية في المستقبل. هذا ماورد نصا في بيانهم الصحفي ومن حقنا إن نبين عدة أمور للرأي العام وللتاريخ منها : 1- ورد في بيانهم (وتمكنت من قتل 25 مجرماً في العمليات ) ونحن هنا نتسال هل (المدعوة صديقة علي هاشم – عمرها 55 سنة والمدعوة حربية محمد محمود – عمرها 73 سنة ,والطفل علي حسن – عمره 8 سنوات) مجرما ومسلحا وقد وجه نيران كثيفة للقوات المهاجمة وقاتلوا قتالا عنيفا. 2- ورد في بيانهم (تستهدف قائد إحدى المجموعات الخاصة مرتبط بالحرس الثوري الإيراني في قوة القدس) ونحن هنا نتسال من هو هذا المدعو؟ ولماذا الجهات العراقية لم تسجل مثل هذه الملاحظات ؟ ولماذ لم تطلع القوات الأمريكية الجهات العراقية إثناء الاجتماعات المشتركة ؟ام ان مسالة تبادل المعلومات تقوم على أساس واحد وهو ان الجهة العراقية تعطي المعلومات والأمريكية تسجل فقط؟ ولماذا لم يخبر القائد الأمريكي اهل القرية به عند اجتماعهم معه قبل أسبوع من الحادث في مقره ؟ ان القادة الأمريكان اقتنعوا بعدالة قضية أهالي القرية إثناء اجتماع المصالحة مع الإطراف الأخرى والذي تبنته القوات الأمريكية في بناية قائم مقامية الخالص ولم تحضر الإطراف الأخرى بل إنابة عنها من يمثلهم بسبب .....؟ 3- ورد في بيانهم (وردت على النيران دفاعاً عن النفس) ونحن هنا نتسال من يثبت هذا القول ؟ وهل ان مايذكره الأمريكان وحي منزل؟ وكيف ذلك وهي القوة المهاجمة؟ وماذا لو تنزلنا وقلنا ا أهالي القرية أطلقوا النار فلنضع أي شخص يملك درجة قليلة من الذكاء ماذا يعمل في ظلاما دامس يترقب هجوما عليه وقد رأى مجموعة تتقدم نحوه مدججة بالسلاح ومستمرة بالتقدم؟؟ أيبقى متفرجا ام ماذا؟ 4- ورد في بيانهم (وتحركت نحو قوات التحالف وكانت تقوم بإطلاق) ونحن هنا نتسال هل الذين تحركوا فقط (25) ام هناك آخرين؟ طبعا هناك آخرين ويتقدمون نحو جهة منطقتهم التي تتعرض إلى هجوم وهي حالة طبيعية ان يهرع أهالي القرية إلى تلك المنطقة لمعرفة ماذا يحدث وليس متحركة نحو قوات التحالف؟ وكيف يعلم أهالي القرية ان القوات القادمة هي قوات تحالف؟ 5- ورد في بيانهم (ولاحظت القوات احد المسلحين يحمل سلاحا مضادأ للطائرات في البناية المجاورة) ونحن هنا في البداية نتسال من يثبت هذا القول ؟ ونقف لنقول استطاعت ان تلاحظ سلاحا مضادا ولم تستطع ان تلاحظ امرأة بحجم السلاح ثلاث مرات؟ 6- ورد في بيانهم (تمكنت الطائرة المساندة من قتل 25 مجرماً وتدمير بنايتين) ونحن هنا نتسال هل تم طلب الإسناد من الطائرات لعدم معرفة حجم المسلحين ( كما هم يصفونهم) ؟ فإذا كانت كذلك يعني إن معلوماتهم الاستخبارية كانت غير كافية وخاطئة والذي يخطا مرة يمكن أي يخطا مرات (مثل ادعائهم من الهجمة بإلقاء القبض على قائد إحدى المجموعات الخاصة مرتبط بالحرس الثوري الإيراني) . وماهي البنايتين التي تم تدميرها؟ حيث تم ذكر بنايتين لصرف ذهن القارئ وتشويشه . حيث لم يملك كتاب البيان الشجاعة والأمانة بتسمية الأشياء بحقيقتها لان البنايتين يعني في ارض الواقع الذي حصل بيتين تسكنهما عوائل واحد منهما يعود لأرملة فقدت ابنها الذي كان أستاذا جامعيا في الجامعة التكنولوجية على أيدي إرهاب القاعدة التكفيري والتي استشهدت في الحادث والثاني يعود لرجل مسن وزوجته وأرملة ابنهم وأطفالها الذي فقد حياته على أيدي إرهاب القاعدة التكفيري في بعقوبة وهما من اضعف أهالي القرية المادية . 7- ورد في بيانهم (ونرحب بالتزام مقتدى الصدر بوقف) ونحن هنا نتسال ماهي مناسبة ذكر هذه العبارة في البيان ؟وماهي علاقتها بالحادث؟ ولماذا لم ينزلها في بيان أخر مستقل عن هذا ألان؟ لكن واضح أنها عملية خلط أوراق وتضيع الحقيقة على القارئ ليس إلا. 8- وعلى الرغم من استغرابنا بذكر هذه الفقرات في بيانهم لا إننا نذكر انه ورد فيه (وأننا سنمارس ضبط النفس) ونحن هنا لن نتسال عن ضبط النفس لان ارض الإحداث هي الشاهدة. وعلى الرغم من استغرابنا بذكر هذه الفقرات في بيانهم لا اننا نذكر انه ورد فيه (قوات التحالف ستقوم باتخاذ الإجراءات المناسبة ضد هؤلاء المجرمين) ونحن هنا نتسال ماموقف القوات الأمريكية من عملية الخطف والقتل والجثث المرمية مقطعة الرؤوس على طريق بغداد – ديالى بمفرقيه الغالبية - الخالص والغالبية – بعقوبة ؟ هل هو معفو من الإجراءات المناسبة ؟ ومن ثم نتسال هل القرية التي هوجمت بهذه الوحشية والتي لم تشهد أي منطقة في العراق هذه الوحشية يوجد لديها شخص مطلوب قضائيا ؟هل يوجد لديها معتقل بتهمة الإرهاب؟ هل عليها أي مؤشر يدل على وجود نفس وليس عمل سلبي تجاه الدولة العراقية الجديد بجميع تشكيلاتها؟ هل تعرضت في لحظة القوات الأمريكية أو العراقية لأي مضايقة وليس هجوم إثناء زياراتهم المتكررة للمنطقة؟ سيجيب هم أنفسهم قبل أهالي القرية ب (لا)؟ إذن مالدافع وماذا حصل؟ حقيقة ماحدث واليكم حقيقة ماحدث بعد الاستماع ل( 30) شخص من الذي شاهدوا الجريمة البشعة والتي هي مثال للإبادة الجماعية وتم اختيار هولاء من الناجين مصابين وغير المصابين منهم من أصحاب الشهادات ومنهم الكسبة ومنهم من شرطة تم تعينهم بتزكية من قبل مكتب إسناد ديالى على ملاك وزارة الداخلية ومنهم من تجاوز الربعين ومنهم من لم يبلغ العشرين عاما ومهم من كان على خط التماس المباشر ومهم من كان قادما نحو منطقة الحادث .تم اختيارهولاء لمعرفة الحقيقة بنسبة عالية جدا واليكم ماحدث بالتفصيل (ملخص أقوالهم لما شاهدوه). الحقيقة بينما كانت إفراد نقاط الحراسة المحيطة بقرية جيزاني الإمام والتي تم تشكيلها من قبل مكتب إسناد ديالى وتم تعين إفرادها على ملاك وزارة الداخلية بتزكية المكتب بعد التشاور مع وجهاء القرية في النقاط التي تم تزويد القوات الأمريكية بمواقعها بالتحديد وفق إحداثيات الطول والعرض والشواخص الدالة.تمارس عملها بكل أمانة وجدية حدث في الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل (الجمعة 5/10/2007) رأى احد الحراس في إحدى نقاط منطقة الحي العسكري حركة وأصوات قادمة من جهة الأراضي الزراعية المتروكة والمبازل (جهة ألمشيتي والتي تعتبر إحدى أوكار القاعدة الإرهابية التكفيرية) والتي من المتوقع إن تهاجم إفراد تنظيمات القاعدة الإرهابية التكفيرية القرية من هناك والتي هاجمت القرية من تلك الجهة عدة مرات فاخبر صديقه في النقطة وبدا يركز على مصدر الأصوات فشاهد حركة عدة أشخاص يصعب تميزهم بسبب الظلام الدامس وظل يتقرب مع استمرار الحركة باتجاههم ثم قاموا بإطلاق عدة عيارات نارية مذنبة باتجاه النقطة ,فأطلق طلقتين تجاه تلك الحركة فتفاجأ برد سريع بوابل من النيران الكثيفة من أطلاقات سلاح خفيف حديث وصواريخ مما اضطرهم لترك النقطة والرجوع إلى الخلف مع استمرار النيران الكثيفة من الجهة المهاجمة.وعلى خلفية هذه النيران والأصوات هرع أهالي القرية إلى منطقة الحادث ليواجهوا وابل من النيران الكثيفة مدعوما بطائرات مروحية تنفذ مهام عسكرية مع أصوات لطائرات حربية في سماء المنطقة.فبدأت تلك النيران تمزق أجساد أهالي القرية وتناثرها هنا وهناك مع كثافة من النيران التي لاتوصف مصحوب بإطلاق عدة صواريخ وقنابل من الطائرات وكان أهالي القرية يركضون هنا وهناك وسط صراخ النساء والأطفال وليزدد الأمر سوء عندما بدأت الطائرات تستهدف البيوت الآمنة (فالمشهد لا يمكن ان يوصف نترك للقارئ تصوره لكن نخبرك ببعض الذي جرى فتلك امرأة سقطت شهيدة وأبنائها الصغار حولها وهذه امرأة لم تتجاوز السبعة عشر عام ملقية مغمى عليها وسط الطريق وأطفال تركض بغير وعي أو جهة مقصودة وسط البساتين تلاحقهم القنابل الانفلاقية حيث حين تسقط على الأرض ترتفع مرة ثانية بأضواء زاهية متعددة ومنشطرة وبصورة متكررة تحمل معها أوراق الانتقال للعالم الأخر ولا يهمها ان كان طفلا أو امرأة أو مسننا أو شابا المهم ان تنهي عمله فلم تعد الأرض تسع الأهالي). ليتوقف بعد ساعات هذا الموقف المرعب تاركا على أرضه أشلاء ممزقة ومتناثرة وجثة لطفل لم يبلغ الثامنة ونساء تحتضن أطفالها لحمايتهم وشباب متناثرين ومسن ملقى إمام داره وصراخ للنساء والناجين يبحثون بين البيوت والأراضي والأنهر فهناك يد وهناك ساق وهناك جثة ممزقة وأخرى فقدت نصفها وبيوت مهدمة إما الجرحى فلا يوجد مستشفى قريبة ولا توجد طرق سالكة لنقلهم بسب إرهاب القاعدة فلا تسمع سوى الآنيين ومظاهر تجرع الألم .ولتكن النتيجة مع انجلاء ظلام تلك الليلة السوداء وبداء نهار جديد على قريتنا في العراق الجديد ليضاف إلى سجلها (26) شهيدا و(63) جريحا وبيوت مهدمة.هذا حقيقة ماجرى على ارض جيزاني الإمام من الساعة الثانية من بعد منتصف الليل إلى الساعة السادسة من يوم الجمعة الموافق 5/10/2007 . مواقف وأراء لجهات بعد الحادثة 1- أهالي القرية . بعد كل ما حدث من مأساة بدا رجال القرية بتقسيم أنفسهم محتسبين أمرهم إلى الله وحده الذي لاشريك له . لأنهم متيقنين بأنه لا يوجد من قانون ينصفهم ولاى جهة رسمية تطالب بحقهم كما في كل مرة تحدث . فتوكلوا على الله وقسموا أنفسهم إلى مجموعات فمجموعة يجب إن تبقى للدفاع عن القرية خوفا من هجوم محتمل للقاعدة الإرهابية التكفيرية عليها ومجموعة تذهب لدفن الأجسام الممزقة في مقبرة وادي السلام ومجموعة تطوف بجراحهم في المستشفيات بين بغداد وديالى. بينما سكنت البيوت من النساء تندب أولادها شبابها الذين لم يكن يملكون شي سوى حلم ببناء عراق جديد يضمن لهم الحياة الآمنة الكريمة والذين هم من الذي شاركوا بتأسيسه. 2- القوات الأمريكية . أسرعت القوة متعددة الجنسيات ـ العراق - المركز الإعلامي والصحفي المشترك - بغداد , العراق بإصدار بيانا صحفيا بالرقم : A071005aوبتاريخ 5 تشرين الأول 2007) روج إلى الجهات الإعلامية (التي تأخذه هذه المحطات وتردده مثل الببغاء) تشرح به تفاصيل الحادث وكيف قامت بعمل بطولي لا يقوم به إلا شجعان القرن الجديد وكيف دار القتال العنيف ؟ وكيف تعرضوا إلى مقاومة عنيفة؟ لكن البيان لم يشر إلى نتيجة العملية التي من نفذت من اجلها ؟ 3- الدولة العراقية. نحن نقف إمام جهات في الدولة العراقية والتي تمسها الحادث حيث إذا كانت في بعض الأحيان تستنكر وتشجب الا أنها في مثل هذه الحوادث لا تجيد حتى هذه الكلمات فهل حياة (26) شخص عراقي غير ذي قيمة وان هناك أمور أهم من ذلك وهي تشريع القوانين ومتابعة تنفيذ ما يخصهم هو الشغل الشاغل لهم ومن اجله انتخبهم الشعب إلا إن يجب ان نقر بألم كبير ونحن الذين قدمنا الدماء من اجل بناء العراق بان العقد بيان الناخب والمنتخب قد فكه المنتخب من جهته وتخلى عن كافة وعوده وقيمه منشغلا بأموره وملذاته ومقربيه وترك الناخب تائه في صراعات الحياة لوحده تلقفه المنايا حيثما دار.اما ممثلي محافظة ديالى في البرلمان ومجلس المحافظة وفي الحكومة المركزية والمحلية فالأمر لايعنيهم والحوادث السابقة خير شاهد.ومكتب إسناد محافظة ديالى فالأمر كأنه لايخصه ولا يهمه فلم يكلف نفسه في الوقت الحاضر متابعة أمور الجرحى ودفن الشهداء .ولا يجيد الدفاع عن منتسبيه فإفراد الحماية المعتقلون منذ شهر الثالث ولحد ألان بدون أي تهمة من قبل الأمريكان خير شاهد على ذلك.فإذا لم يستطع حل أزمة بسيطة مثل تلك هل سيفكر بحل أزمة مثل هذه. وهو الذي يملك المعلومات والتصورات – من المفروض- عن جميع مناطق ديالى للتنوع الموجود فيه.وهو يعرف ان قرية جيزاني الإمام فرية بيضاء من الإعمال الإرهابية او التعامل مع إطراف خارجية توثر على استقلالية وامن البلد. وهو يعرف كل هذه الأمور يخرج احد أعضائه القياديين - كما نقل لي – على قناة العراقية معلقا على الحدث بأنه إذا كان موجود مثل هكذا الشخص فلماذا لا تلقي عليه القوات الأمريكية القبض بدون ان تحدث مثل هذه الفاجعة .ونحن نستغرب لمثل هذه التصريحات فانتم من المفروض ادري بهذه المناطق من القوات الأمريكية – لان المثل الدارج إن أهل مكة أدرى بشعابها – وانتم تعلمون لاوجود لمثل هولاء الأشخاص وانتم لديكم اليقين بهذا فكان الأولى تبين هذه الحقيقة .والأمر الأخر لماذا لاتشير الى انه يجب ان تقوم القوات الوطنية العراقية بهذا الأمر أو تعلم إن لم نقل تشرك وهي التي استلمت الملف الأمني. 4- الإعــلام . الإعلام ماذا نقول عن الإعلام الذي يتعاطى من البيانات الأمريكية خط احمر لا يجوز تخطيه ولا نملك الشجاعة على الإقرار بكثرة انتهاكاتهم فإذا كانت فواجع ابوغريب بعيدة ونالها النسيان فعلينا إن ننظر إلى مثال اقرب من طرفة عين وهو قضية بلاك وتر. ونشد على يد الصحفي إياد ألبياتي الذي اعد تقريرا حول الحادث بعد إن مارس أصول المهنة على حقيقتها ومهنيتها بزيارة ميدانية وقد رأينا مساعديه في ارواقة مدينة الطب يلتقون بالجرحى ومرافقيهم حيث اكتفي بنقل هذه الفقرة من تقريره ( ولكن إن وسائل الإعلام العراقية والعربية هي الأخرى ساهمت في طمس معالم الجريمة من خلال إيرادها المزاعم الأمريكية الكاذبة التي وردت في بيانها وكأنها وحي منزل دون إن يكلفوا أنفسهم مشقة الذهاب إلى الموقع ومعاينته والتحقق من المزاعم الأمريكية).فوسائل الإعلام بدأت تبتعد عن المهنية ولايهمها سوى نقل الإخبار دون التحقق منها ولا تعلم أنها تساهم في هدر أرواح أبرياء وضياع حقوقهم فأي جهة إعلامية نقلت الخبر كلفت نفسها واستشارت مراسليها – إذا كان لها مراسلين في مواقع الحدث- حول صحة البيان الأمريكي وحقيقة ماجرى ؟ إن نطمح إن يكون الإعلام مهنيا في عمله وان يمارس دوره بحيادية واستقلالية ؟ 5- الجهات والأحزاب والكتل السياسية والبرلمانية لن نذكر أكثر من أنها ستظل غائبة في مثل هذه الأمور لان الصراع ألان حول السلطة وقد جندت كل قواها وامكنايتها البشرية والمادية لهذه المعركة الخاصة بها بعيدا عن هموم المواطن. الختـــــــــــــــــام إن ماحدث في قرية جيزاني الإمام هو إبادة جماعية. وعلى كل من يدافع عن الإنسانية والحرية وحقوق الإنسان يجب إعلانها منطقة منكوبة وإن تظهر هذه الحقيقة لمنع تكرارها بعد إن سكتنا حول إعمال مشابهة فاستمرت الانتهاكات؟آن الأوان لوقف الاستخفاف بأرواح المواطن العراقي؟؟ آن الأوان لنسجل موقف يرضي الله والكتب السماوية تجاه الظلم؟؟ آن الأوان لكشف الحقائق ومعاقبة المفسدين؟؟ آن الأوان للدولة العراقية باتخاذ مواقف حازمة وقوية تجاه ما يحدث؟ آن الأوان لرجال الدولة التصدي للمواقف بحيادية ؟وترك الخوف إن أتبنى الدفاع عن قضية كي لا اتهم بالطائفية أو القومية.آن الأوان إن نفكر من سيكفل عوائل الضحايا ؟آن الأوان إن نفكر من للأيتام الذين سيتركون لمعترك الحياة القاسية؟نحن أصحاب قضية حقيقية سليمة وسندافع عنها. وستبقى أرواح شهداء قريتنا تطير في سمائها الصافية.ولن نسمح لأي جهة الإساءة لسمعتها التي ورثناه عن أجدادنا وهي ارثنا الوحيد.نحن ألان نخوض معركة كشف الحقائق ونصرة المظلومين لوحدنا بإمكانية قرية تفتقد لكل مقومات الحياة والتطور.ولكننا على يقين إننا سننتصر لان المدافعين عن الحق والحرية وحقوق الإنسان كثيرين وسيقفون معنا.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) | |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اقتباس:
http://nahrain.com/d/news/07/10/05/thl1005a.html و كما سبق لموسوعة القذارة ان روجت اكاذيب قوات الاحتلال حين تم اعدام شهداء المسيب السبعة الذين تم اعدامهم بعد القاء القبض عليهم دون اي مجابهة او مواجهة مسلحة. و قد تم اعدامهم امام البيت الذي نسف بالكامل من قبل قوات الاحتلال عملية الاعدام http://nahrain.com/d/news/07/09/22/thl0922c.html
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان | |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 2
|
بارك الله فيكم ورحم شهدائكم وشافى جرحاكم ولعن الله من ظلمكم من الامريكان والعراقيين والارهابيين ولا يسعني الا ان اقول وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبا ينقلبون
|
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|