| |||||||
| واحة الانتخابات مخصصة لكل ما يتعلق بالانتخابات العراقية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 169
| جعفر محمد باقر الصدر.. رئيسا للوزراء ! كتابات - هادي جلو مرعي هل هي المصادفة ام هو التاريخ ؟ام هي الدماء المظلومة تأبى إلا ان تثأر لنفسها من الطغاة والانسان المتجبر والدكتاتوريات الحمقاء؟أم هي أفعال السياسة في عراق مابعد إنهيار الانظمة الجائرة؟ أن يتم الحديث عن صراع سياسي سيضع المالكي في خانة التفاوض الصعب مع الحلفاء السابقين والمظلومين الذين وجدوا انفسهم يحكمون عراقا متمردا حتى على ذاته ويدفعه للتنازل عن رئاسة الحكومة المقبلة برغم انه يقترب من تحقيق فوز صريح في الانتخابات النيابية التي انصرمت منذ ايام وكانت مثيرة في كل ماحاط بها..وفوق التنازل ان يقترح عليه الاخرون ان يكون البديل هو السيد جعفر الصدر ابن المعلم الفيلسوف لطائفة الشيعة والمنادي في رسائله قبل اغتياله على يد اشهر الاغبياء في التاريخ......ياولدي السني وياولدي الشيعي....المالكي جاء بالسيد جعفر الى قائمة دولة القانون وكان صريحا في احاديثه لوسائل الاعلام وكنت قلت لاصدقاء...كم تمنيت ان يمضي سيد جعفر الى النجف ويفتح مكتبا باسم ابيه الشهيد العظيم وفيلسوف العصر السيد محمد باقر الصدر.لكن القدر والتقدير والرغبة والسياسة والضغوط ربما اثرت في توجهات السيد الشاب الذي تحول الى السياسة. هناك من سيرفض تولي المالكي رئاسة الحكومة حتى لو حصل على نصف مقاعد البرلمان وربما لعب بعض السياسيين لعبة (الختيلة) في سبيل منعه من العودة ثانية.لكن مايؤرق الالداء ان المالكي سيحصل على اصوات عالية وبالتالي فهو قادر على اختيار البديل.. والبديل الذي سيذعن لاختياره الجميع هو السيد جعفر .فوالده استاذ الحركة الاسلامية في العراق وكل القوى الشيعية قاطبة تهتف باسمه ليل نهار..ومن يجرؤ إذن ان يرفض اختياره؟ الشئ الاخر والمهم ان المالكي يستطيع التاثير بالسيد جعفر باعتبار الاخير عضو في كتلة دولة القانون والمالكي هو الرئيس الاقدر على تحريك الخيوط ولديه القدرة على توجيه دفة الامور..وهنا تكمن الاثارة حيث تتجسد التجربة الروسية في معادلة (فلاديمير بوتن والرئيس الحالي ميدفيديف) اللذان يتبادلان الادوار فيما بينهما.. لكن هل سيكون المالكي مستعدا للنزول عند اقتراحات دول الجوار او الكتل السياسية الاخرى وهو الذي قاوم الضغوط طوال السنوات الاربع الماضية؟ هذا ماسيجيب عنه السيد المالكي في الاسابيع المقبلة.... hadeejalu@yahoo.com |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 8,366
| هادي جلو كاتب مبدع ومتابع جيد وما يميز كتاباته اعتماده على آرائه وتحليله الشخصي للحدث وبالتالي تقرأ الجديد دائماً في مقالاته، ولكنه كغيره له شطحات وهذه الشطحات لم يسلم منها من كان قبله ولا الذين سيأتون بعده. هادي جلو بمقاله هذا تغافل عدة قضايا مهمة جداً منها: اهمها الطرف الامريكي ودوره في تنصيب رئيس الوزراء القادم. ولا اعتقد ان علاقة جعفر الصدر بالامريكان علاقة وثيقة ومضمونة بحيث ستسمح امريكا بطرح اسمه في اي منصب مهم. ثانياً ان قائمة دولة القانون ضمت جعفر الصدر إليها لكسب اصوات اضافية بأستخدام اسم ابيه، فهل سيسمح المالكي وقيادات حزب المالكي لمن أرادوا استغلاله اسم ابيه بالوصول للمنصب. ثالثاً ان جعفر الصدر لم يكن سياسياً على ارض الواقع يومياً، نعم قد تكون له رؤية عن الواقع ولكن الرؤية والنظريات شيء والتطبيق العملي شيء مختلف، البعض اكد أن لجعفر الصدر معرفة وادراك و رؤية للواقع العراقي اعتمادا على لقاءات متلفزة ربما تم الاعداد لها قبل اشهر، علماً ان مثل هذه اللقاءات يتم فيها طرح اسئلة تم تحضير اجوبتها مسبقاً. رابعاً ماذا يعني ابن الفيلسوف وابن المرجع وابن العالم وابن وابن؟ اصدق كلمة قالها محمد باقر الصدر (من منا عرضت عليه دنيا هارون الرشيد؟) نحن نصور هارون الرشيد على انه رجل فاسق ورجل طالح. هارون الرشيد كان يغشى عليه من البكاء عند سماع الخطيب في صلاة الجماعة، ويغشى عليه ليلا بين ارداف جواريه الثلاثة الاف، انه لم يكن متناقض ولكن السلطة تجعل من صاحب الدين والمبادئ ذو شخصيتين (ازدواجي الشخصية) وهذا ما وقع به الجعفري والمالكي الذين لا اشك يوماً في تدينهم واخلاصهم لخط محمد باقر الصدر. ان علينا ان ندرك بأن "كل سلطة مفسدة، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة" كما قال اللورد اكتون هذه قاعدة لا يشذ عنها احد حتى من يطلق عليهم انبياء. ليس هناك شريف يمسك السلطة ويبقى شريف انكارنا لهذه الحقيقة هو السبب خيبة املنا من كل حكامنا حتى اصحاب المبادئ والقيم رجال المعارضة، قليلين جداً اولائك الذين بقوا شرفاء من رجالات المعارضة لسببين الاول ابتعادهم عن المناصب، او انهم ماتوا قبل استلامهم منصب. قد يقول القائل وهل نترك السلطة لغير الشرفاء؟ نعم لان الشرف النزاهة العدل والسلطة متناقضات، وبما ان العراق "ديمقرطي، برلماني" فلماذا لا يبقى الشريف في البرلمان يحاسب الحكومة ويراقب علمها ويدافع عن حقوق الشعب؟ ثم ان على شخص مثقف من امثال هادي جلو ان يشيع ثقافة اختيار الكفاءات وليس اختيار الابناء. خامساً لم يعد في العراق اي اسم يحترمه الجميع غير اسم محمد باقر الصدر، حتى المهدي (الذي يعتبره الشيعة مقدس) عندما ادخله مقتدى في السياسة بدء الكثير من الشيعة يسبون ويشتمون المهدي ويستهزؤون به، ولذلك للحفاظ على مكانة محمد باقر الصدر على جعفر الصدر اولاً ان يخرج من قائمة دولة الفانون لكي لا يتحمل مسؤولية حماقات القياديين فيها، وثانياً ان يطالب برواتب للنواب وليس تخصيص مزانية دولة لرواتبهم وامتيازتهم، ثالثاً ان لا يستلم اي منصب في اي وزارة بل يجلس في البرلمان يقوم بعمله كنائب، ولا اقصد نائب كجعفري وعلاوي الذان يغني لهما اعضاء البرلمان (زورنا بالسنة مرة حرام تنسونا بالمرة حرام)، أما ان يجلس في البرلمان ويسرق اموال الشعب بأسم رواتب وامتيازات النواب فهو لن يكون اكثر من حرامي أبن شخصية عظيمة. سادساً يبدو ان جميع العراقيين اتفقوا على تقسيم السلطة على اساس طائفي عرقي بحيث لا يتم الحديث عن اي رئيس وزراء ليس شيعي، ان العراقيين يسعون الى حتفهم ويحفرون قبرهم كأمة وكشعب بأيدهم بموافقتهم الضمنية على لبننة العراق، ان الديمقراطية لا تبى على اساس الطائفة والقومية، ولا على اساس الاكثرية سكانية بل على اساس الاكثرية السياسية النيابية، ولكن السياسيين يسعون لترسيخ ثقافة التقسيم على اساس القومية والمذهب مرضاة للاكراد الذين يصرون على لبننة العراق خدمة لمصالحهم القومية، وضماناً للسياسيين للبقاء في السلطة حتى ان لم يصوت لهم الشعب. ان العراقيين سيبقون تحت رحمة سلطة الاغبياء الذين سيشغلون مناصب محجوزة مسبقاً لتلك القومية او المذهب، وحجر الكفاءات عن مناصب محجوزة لطائفة او قومية اخرى. واخيراً من اجل حذف ثقافة (كلمن ياخذ امي يصير عمي) من اللاوعي العراقي يجب التغيير، ليس شخص المالكي فقط، وانما حزبه وخطه، لأننا شعب يمجد الطغاة والجبابرة، نحن ما زلنا نسمي بغداد الرشيد بغداد ستة الاف فخذ ونهد وثلاث الاف خصر يهز لامير المؤمنين، شعب بنى ضريح لجلاده، وشعب يجعل من القتل وقصف المدن دعاية الانتخابية، شعب اذا ما فتحت فمك ضد قائد مليشيا وسياسي قذر يطالب بالانفصال.
__________________ |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 169
| والله يا اخي صفاء لا جعفر الصدر ولا هالمالكي يصلحون للوزارة ..البلد سيغرق في فوضى سياسية وصراع على المناصب والمتضرر الوحيد هالشعب المظلوم الذي لا يعرف متى يرتاح |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 8,366
| ما تقوله يا عزيزي لا يختلف عليه أثنان من غير السياسيين واتباعهم. حرب المناصب بدأت حتى قبل أعلان النتائج وربما سنشهد سلسلة تفجيرات يذهب ضحيتها الابرياء لكي تستخدم دمائهم في التفاوض على المناصب. وبالتالي سوف تتحمل القاعدة مسؤولية التفجيرات ويخرج علينا رئيس الحكومة المقبل ليحمل المسؤولية للبعثيين الصداميين، والمجرمين الحقيقيين سوف يصبحون سيادة رئيس و سيادة وزير.
__________________ |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برلمان الشباب حق دستوري ومطلب جماهيري / جاسم محمد جعفر | safaa-tkd | واحة شهداء التايكواندو الرياضية | 1 | 05-01-2010 05:04 PM |
| قضية الامام الحسين (ع)في فكر الشهيد محمد باقر الصدر | رضوان الياسري | واحة ديوجين | 0 | 12-22-2009 04:49 PM |
| مركز الشهيد محمد باقر الصدر للفكر والحوار | رضوان الياسري | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 5 | 11-01-2009 01:08 PM |
| السيرة الذاتية آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر قدس سره | احمد1976 | ملفات و وثائق | 0 | 12-07-2008 05:12 PM |
| فَُصّل القرار وصدر من اجل اغتصاب مسجد محمد باقر الصدر فقط وفقط | الاديب | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 0 | 08-20-2008 10:39 AM |