| | #11 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| أطباء يشككون في قدرة الجهات الصحية على مواجهة الكوليرا مع تلوث أحواض نقل الماء 11/09/2008 راديو سوا حذر الدكتور قصي العيداني مدير شعبة التوعية الصحية في مديرية صحة البصرة، من أن الجهات الصحية لن تتمكن من السيطرة على وباء الكوليرا، إذا ما انتشر في المحافظة. وقال العيداني في حديث مع "راديو سوا" إنه لا يمكن القضاء على هذا الوباء حتى لو عملت جميع أجهزة الدولة على محاصرته، وأضاف: "مرض الكوليرا من الأمراض المتوطنة في المحافظة، بمعنى أن المرض من الممكن أن يظهر بصورة وبائية بين الحين والآخر، وفي كل عام نتوقع تسجيل حالة أو حالتين أو أكثر في المناطق المؤهلة لظهور هذا المرض، نتيجة لظهور حالات سلبية تتعلق في الإصحاح البيئي وقد ظهرت حالتان في عام 2007 في منطقتي المدينة وشط العرب واستطعنا السيطرة عليها في وقتها". وأشار العيداني إلى أن أهم مسببات انتشار هذا المرض الخزانات الحوضية التي تنقل مياه الشرب من محطات التحلية إلى المناطق السكنية، وقال: "خزانات المياه غير خاضعة للرقابة والشروط الصحية، وتوجد حاليا في المحافظة 7 خزانات فقط مجازة صحيا وخاضعة للشروط الصحية من مجموع عشرات الخزانات". من جانبها قالت الدكتورة سكنة المالكي عضو لجنة الصحة في مجلس محافظة البصرة، إنه ثبت تلوث الخزانات الحوضية الناقلة لمياه الشرب بأنواع من بكتريا القولون، مضيفة بالقول: "شكلت لجان في دائرة صحة البصرة لفحص نماذج من مياه الخزانات وتبين أن هناك تلوثات بكتيرية، لهذا لا بد من فحص الخزانات باستمرار وغسل خزانات المواطنين التي يملأوها بهذا الماء". يشار إلى أن أغلب المتخصصين يبدون تخوفهم من إنتشار مرض الكوليرا في محافظة البصرة لكونها مصب الأنهار الرئيس بعدما ظهرت إصابات في عدد من المحافظات في الوسط والجنوب.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #12 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| منع صحفيين من حضور مؤتمر سلط الضوء على وباء الكوليرا في الحلة 10-9-2008 يعرب مرصد الحريات الصحفية اسفه لقرار دائرة اعلام صحة محافظة بابل بمنع عدد من مراسلي القنوات الفضائية الذين حضروا لتغطية مؤتمر خاص عن تفشي مرض الكوليرا في المحافظة. وابلغ حيدر البدري مراسل قناة الحرة في بابل ، مرصد الحريات الصحفية ،انه وعدد من زملائه مراسلي القنوات الفضائية توجهوا صباح الاربعاء الى مبنى دائرة صحة بابل لتغطية زيارة كان يقوم بها وكيل وزير الصحة والمفتش العام لمتابعة تفشي مرض الكوليرا في المحافظة ،حين منعوا من دخول المبنى ،مااستدعى قيام مدير الدائرة محمود عبد الرضا بارسال مدير مكتبه في محاولة لأدخالنا الا انه جوبه بسلوك غير لائق من عناصر الحمايات الموجودين عند المدخل اضافة الى توجيه الاهانات والكلمات البذيئة اليه. واضاف البدري لمرصد الحريات الصحفية ان مشادة حصلت اثر ذلك بين الصحفيين وعناصر الحمايات الذين ضربوا الزميلين سيف العبيدي مصور قناة الحرة وفاضل الكرعاوي مصور قناة الحرية. وفي سياق متصل ، قال ثائر الموسوي مراسل قناة المسار ان مدير اعلام محافظة بابل اتصل به وابلغه بقرار منعه من الحضور لتغطية المؤتمر الذي اقامته دائرة صحة المحافظة. وعزا الموسوي سبب منعه لقيامه باعداد تقرير عن انتشار وباء الكوليرا في المحافظة وقضاء الهاشمية -تحديدا- ونقله تصريحا عن عضو مجلس المحافظة حسان طوفان الذي طالب باقالة مدير الصحة محمود عبد الرضا. وكان عدد من الصحفيين والاعلاميين في الحلة ابلغوا مرصد الحريات الصحفية ان السبب الرئيسي في منعهم دخول مبنى المحافظة يعود لتغطيتهم الواسعة لأنتشار وباء الكوليرا هناك. وكان عضو مجلس محافظة بابل و رئيس لجنة الخدمات حسان الطوفان قد قال في وقت سابق ان اوامر و توجيهات قد صدرت من وزارة الصحة تقضي بمنع التصريحات للصحفيين و تمنعهم من دخول المستشفيات . مرصد الحريات الصحفية و في الوقت الذي يبدى اسفه لقرارات منع الصحفيين من التغطية الاعلامية من قبل دائرة اعلام صحة محافظة بابل ، فانه يستنكر و يدين كذلك قرارات وزارة الصحة التي صدرت قبل ايام و التي وجهت دوائرها في بابل بالتكتم على انتشار وباء الكوليرا و منع الصحفيين من دخول المستشفيات او تغطية هذه الكارثة .
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #13 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| استفحال شحة المياه الصالحة للشرب في بابل والأهالي يناشدون الحكومة التدخل 14/09/2008 راديو سوا ما زالت بعض المناطق في محافظة بابل تشكو من شحة مياه الشرب وعدم وصول السيارات الحوضية التي تنقلها إلى المناطق غير المخدومة بشبكات الماء، في حين أعرب الأهالي في تلك المناطق عن تخوفهم من استخدام مياه الآبار الارتوازية والأنهر بعد ظهور مرض الكوليرا في المحافظة. وزار "راديو سوا" قرية الحمام الأولى التي تبعد خمسة كيلو مترات غرب مدينة الحلة والتي تشكوا من انعدام أغلب الخدمات فيها، والتقى بعدد من مواطنيها ومنهم عذاب الجبوري الذي تحدث قائلا: "نحن بمسافة كيلومتر لا يصلنا الماء وهناك قرى مجاورة لنا يصلها إلى الطابق الثاني. نريد إجراء تحقيق حول قضية الماء ونحن نناشدنا مدير ماء بابل أسعد عبد الأمير أكثر من خمس مرات. ألسنا عراقيين؟ ألا نعيش في هذا البلد؟ هل تعلم أن سعر برميل الماء في قرية الحمام الأولى أصبح ثلاثة آلاف دينار؟ هل هي منطقة حرة لبيع الماء بالتناكر الأهلية التي تجلب الماء الراكد من مسافة 15 كيلومتر ووباء الكوليرا منتشر. أنا أحمـّل كل الجهات المسؤولة وذات العلاقة إذا ما انتشر مرض الكوليرا في قرية الحمام الأولى. سأقيم دعوى قضائية ضد كل الجهات المقصرة". وقالت أم علي وهي من المهجرين من ناحية اللطيفية شمال الحلة: "لا يوجد لدينا ماء. أطفالنا أصيبوا بالمرض لأننا نشرب من هذه المياه الآسنة التي ترونها أمامكم. وأصيب اطفالنا بالإسهال أيضا. ونحن كل فترة ننقل اثنين أوثلاثة منهم إلى المستشفى. وأطلب من الحكومة أن تساعدنا في الحصول على الماء والخدمات الغير موجودة لدينا". أما أبو حسين فأكد عدم وصول أي مسؤول لمنطقتهم وأضاف: " نأخذ الماء من الجدول الذي يحتوي على الطحالب وما يسمى بالشمبلان، ولم تصلنا أي سيارة حوضية. وأنا ابن هذه المنطقة. سكنت فيها قبل ستة أشهر وسمعت مرة أن سيارة حوضية جاءت إلى المنطقة ولم يصل إلى منطقتنا أي مسؤول". هذه المعاناة نقلها "راديو سوا" إلى مدير ماء بابل أسعد عبد الأمير، بعد أن اعتذر رئيس مجلس محافظة بابل محمد المسعودي عن الإجابة، حيث قال الأول: "في عموم محافظة بابل نسبة القرى غير المخدومة بشبكة المياه الصالحة للشرب هي 40 بالمئة ومنها قرية الحمام التي تحتوي على شبكة. ولكن سوف تتغذى من مشروع ماء سعة 500 متر مكعب سوف ينجز لاحقا. والماء المجهز لناحية أبي غرق غير كافي لتغذية هذه المناطق وأطراف المنطقة، ولكننا نجهز هذه المنطقة بالآليات الحوضية". هذا وقد أكدت مصادر طبية رفضت الإفصاح عن اسمها اكتشاف حالات إصابة بمرض الكوليرا في أحياء داخل مركز مدينة الحلة مؤخرا، الأمر الذي أثار مخاوف كبيرة لدى أهالي المدينة من خطر إصابتهم بهذا المرض الفتاك.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #14 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق: الكوليرا تواصل انتشارها في الجنوب بغداد، 15/9/2008 شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) تواصل وزارة الصحة العراقية مكافحتها لعدوى الكوليرا التي انتشرت عبر المحافظات الجنوبية للبلاد، حيث وصل عدد الإصابات المؤكدة إلى 68 إصابة، حسب تصريح إحسان جعفر، المدير العام لإدارة الصحة العمومية والناطق باسم غرفة عمليات السيطرة على مرض الكوليرا بوزارة الصحة. وكان جعفر قد صرح للصحفيين في مؤتمر صحفي يوم 13 سبتمبر/أيلول بقوله: "لقد قمنا حتى الآن بتشخيص 68 حالة إصابة بالكوليرا في بغداد وغيرها من المحافظات الجنوبية، وذلك بواقع 40 إصابة في بابل 22 إصابة في بغداد، وأربع إصابات في كربلاء، وإصابة واحدة في كل من النجف وميسان". وأضاف أن "الفِرق والمؤسسات التابعة للوزارة تعمل على مدار 24 ساعة يوميا طيلة سبعة أيام في الأسبوع لفحص كل المناطق ومعالجة حالات الإصابة بالكوليرا فور ظهورها للحيلولة دون حصول وفيات. كما استوردت الوزارة مؤخرا 540 مليون قرص تعقيم مياه وتم بالفعل توزيع عشرات الملايين منها". وصرح جعفر بوفاة خمسة أشخاص بسبب المرض، مشيرا إلى أن الوفيات حصلت كلها خلال الأيام الأولى من انتشار المرض في شهر أغسطس/آب وذلك لعدم توجه المصابين إلى المستشفى بالسرعة اللازمة. وأضاف أن "الوعي بالكوليرا قد ارتفع الآن بين الناس وبدؤوا يبادرون بالتوجه إلى أقرب المؤسسات الصحية [فور إحساسهم بالأعراض] مما ساعد على الحيلولة دون حدوث المزيد من الوفيات. نطالب كل الناس بالتأكد من استعمالهم لمياه شرب آمنة". انتقادات الحكومة وجه بعض الخبراء انتقادات شديدة للتوصيات الصحية التي قدمتها السلطات للمواطنين في هذا الخصوص. حيث قال إسماعيل محمد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة بابل، أن توصيات الحكومة للسكان ستزيد من العبء الاقتصادي الذي يعانون منه لأنهم سيضطرون إلى دفع المزيد من المال لشراء مياه معبأة أو الحصول على الوقود لغلي المياه. وأضاف أن "الكوليرا مرض مستوطن بالبلاد ويجب أن يتم إيجاد حلول حقيقية تعالجه من الجذور بدل الإجراءات المتسرعة التي يتم اتخاذها كلما ظهر المرض". كما ناشد محمد الحكومة بضرورة الشروع في إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي المتدهورة بالبلاد أو على الأقل محطات تعقيم وتطهير المياه الموجودة في المناطق الحضرية حيث الناس أكثر عرضة للمرض. وأشار إلى ضرورة وجود تعاون بين كل الوحدات الحكومية المعنية بالتعامل مع المرض من أجل ضمان مراقبة وتحسين أداء محطات المياه والصرف الصحي بدل "الاكتفاء بتبني إجراءات تقليدية مؤقتة كإرسال حاويات مياه الشرب أو توزيع حبوب تعقيم المياه في المناطق المتضررة". الإستراتيجية طويلة الأمد لمنظمة الصحة العالمية ألقت وزارة الصحة العمومية ومنظمة الصحة العالمية يوم 11 سبتمبر/أيلول باللوم في انتشار مرض الكوليرا على البنية التحتية المتدهورة لشبكات توزيع المياه والصرف الصحي بالبلاد، وطالبت بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسينها. حيث أفادت منظمة الصحة العالمية في تصريح صادر عنها أن "التجربة أظهرت أن الوقاية طويلة الأمد من الكوليرا تعتمد على القدرة على الحصول على المياه الآمنة وعلى توفر أنظمة الصرف الصحي الملائمة للحيلولة دون تعرض الناس للمرض وإيقاف العدوى. لذا، فإن تحسين البنيات التحتية لشبكات توزيع المياه والصرف الصحي يعتبر الهدف طويل الأمد لمنظمة الصحة العالمية وشركائها في العراق. أما في حالات انتشار المرض، فإنه يصبح من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة مثل تعقيم المياه على مستوى الأسر ونشر الوعي والتثقيف الصحي". والكوليرا هي مرض معوي ينتشر عن طريق المياه الملوثة، ويمكنه أن يسبب إسهالا حادا قد يؤدي في الحالات القصوى إلى جفاف قاتل. ويمكن تفادي المرض عبر معالجة مياه الشرب بالكلورين وتحسين العادات الصحية.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #15 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| تلكؤ حكومي وبرلماني وراء شحة مياه الشرب وانتشار الكوليرا بالعراق 12/10/2008 راديو سوا حمل النائب عن حزب الفضيلة ممثل مدينة الكوت في مجلس النواب باسم شريف الحكومة مسؤولية انتشار وباء الكوليرا في أغلب المدن العراقية. جاء ذلك في حديث لـ "راديو سوا" خلال زيارته مؤخرا للمدينة على رأس وفد يمثل لجنة الصحة والبيئة النيابية على خلفية ظهور إصابة واحدة بهذا المرض في المدينة، وقال: "عملية توفير المياه الصالحة للشرب من اختصاص الحكومة. الحكومة من أولى واجباتها وأوليات عملها هو توفير المياه الصالحة للشرب هناك شحة في مياه الشرب أو ظهور أمراض وأوبئة". وأرجع شريف ضعف إدارة الحكومة لهذه المشكلة الصحية والمشاكل الأخرى إلى غياب الرقابة البرلمانية على أدائها، موضحاً ذلك بقوله: "هنالك ضعف في الدور الرقابي للبرلمان، هذا الضعف الرقابي في البرلمان لأسباب سياسية ولأسباب طائفية. المشاكل السياسية داخل البلد لا يخدم الحكومة ويؤدي إلى أن الحكومة قد تتلكأ في تنفيذ مشاريعها الخدمية بسبب الضعف الرقابي للبرلمان وهذا الأمر يحدث في البرلمان بشكل فردي يعتمد على جهد النائب". واستدرك النائب شريف قائلا: "ما زال العمل غير مؤسساتي يجب أن يتحول العمل في البرلمان إلى عمل مؤسساتي ضمن منظومة اسمها مجلس النواب لا يعتمد على الجهد الفردي لهذا النائب، هذا النائب ربما لديه الرغبة أن يذهب ويتابع". إلى ذلك كشف محمد حسن رئيس مجلس المحافظة في حديث خص به "راديو سوا" عن صعوبة توفير المياه الصالحة للشرب التي تعتبر المسبب الرئيس لظهور المرض، مشيراً إلى أسباب ذلك بقوله: "مشكلة التجمعات الريفية أنه لا يمكن أن يكون هناك مركز لكي يتم وضع شبكة أو إسالة، فمعظم الشبكات هي من نوعية الشبكات الريفية ولكن أين المشكلة؟، المشكلة الحقيقة هي الكادر العامل في هذه الشبكات خصوصاً في القرى النائية يصعب على كوادر من المدن أن تباشر أعمالها في هذه القرى وبشكل 24 ساعة لذلك اعتمدت وزارة البلديات ودائرة الماء على سياق غير كاف ٍ وغير مقنع، ولكن السياق المتوفر أن يقوموا بتعيين بعض من أفراد القرى وأحيانا كثيرة هؤلاء غير متدربين وغير واعيين وغير متخصصين، وبالتالي يتعاملون مع الإسالة بطريقة متخلفة كما لو أنها غير موجودة خصوصا في مجال التعقيم ومجال التصفية". وكانت البلاد شهدت وحسب إحصاءات وزارة الصحة إصابة المئات من المواطنين بهذا المرض في حين اتخذت السلطات المحلية في هذه المدينة إجراءات احترازية لمنع انتشاره.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|