Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-22-2009, 07:16 PM   #31 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: أطفال العراق. معاناة بلا حدود!


العراق:وطن بلا طفولة



قاسم حسين صالح
19/07/2009



معذبو اليوم مجرمو الغد
منذ ثلاثة عقود والكبار يصادرون عالم الطفولة في العراق. جيل كامل من العراقيين فتح عينيه على العنف والدم والجثث والأشلاء والدمار. الملايين محرومون من الامان بعدما فقدوا آباءهم في حملات التطهير العرقي والقمع السياسي والحروب الصدامية. واليوم لم يتوقف العنف منذ حصل التغيير، وقسوة الاحتراب الطائفي تتحالف مع السيارات المفخخة والتفجيرات اليومية لتقضي على ما تبقى من أحلام الكبار والصغار.

الجيل الجديد وبنسبة كبيرة، هو جيل المشردين المكبوتين الخائفين المعقدين الشاذين، ومن هذا الجيل سوف يخرج غداً حكام العراق الجدد. فهل من يسمع قبل فوات الأوان؟
منذ 29 عاما واطفال العراق ضحايا صامتون. الحروب استلبت منهم حياة الطفولة بمرحها وبهجتها والعابها واغانيها. الحرب العراقية- الايرانية (1980) كانت البداية. اذكر انني في العام 1978 كنت عضو لجنة مشرفة على برامج الاطفال في تلفزيون بغداد تضم ايضا الروائية لطفية الدليمي والكاتب باسم عبد الحميد. كانت برامج الكارتون تنتقى من مناشئ مختلفة: تشيكوسلوفاكيا، بولندا، الاتحاد السوفياتي، اليابان، وأميركا. وكانت البرامج المحلية المخصصة للاطفال هي الاخرى ممتازة مثل: لغتنا الجميلة، سينما الاطفال، الشاطر، وبرامج تعليمية اخرى. وكانت اغاني الاطفال تعبّر عن عالم الطفولة ومفرداتها، اذكر منها اغنية تقول: «شوفو شحلو بيدي الطباشير. شوفو شحلو ارسم عصافير. رسمت وردة. وفراشة عالحقل اتطير».
بعد الحرب، صودر عالم الطفولة هذا. حتى اغانيهم ما عادت تنتمي الى عالمهم. اذكر منها اغنية تقول: في عيد ميلادي ماذا تمنيت؟ ان ارتدي ملابس الطلائع، وان ازور جيشنا في جبهة القتال. فأي طفل – بربكم – تكون أمنيته في يوم عيد ميلاده زيارة جبهة القتال؟!
كان هذا اول الاستلابات، اعني عالم الطفولة الذي يشبه عالم العصافير، تلته استلابات اقساها فقدان الطفل أحبته في جبهة القتال.
وكان اخطر خلل سيكولوجي حدث للاطفال المولودين في العام 1975 وما بعده أن تشكلت لدى هذا الجيل (يؤلف 70% من المجتمع العراقي) صور ذهنية ومعتقدات ومدركات مشوهة بخصوص نفسه والاخرين والعالم والحياة، وغير سوية بمواصفات الصحة النفسية للاطفال والشباب. ففي السنوات الثماني للحرب العراقية - الايرانية تكوّن لدى الاطفال مفهوم ان العالم عدائي وان الاخرين يريدون افناءه. وبمشاهدة جثث قتلى الحرب بدءا من برنامج صور من المعركة» في الثمانينيات، الى مشاهد التفجيرات اليومية في المدن العراقية التي صارت تستهدف المدنيين، تراجعت لدى هذا الجيل قيمة الحياة التي كانت مقدسة.
اذكر حين كنت طفلا في الخمسينيات، وانا ابن قرية، أنني حضرت موكب تشييع رجل توفي وهو في السبعين من عمره. كان الجميع يشعر بالأسف والحزن على وفاته. هكذا كان ذلك الجيل (الكبار حاليا الذين لا تتجاوز نسبته 30%)، يحترم قيمة الحياة التي انعدمت لدى جيل الشباب. والى هذا السبب اعزو جرائم القتل وبشاعة قسوتها في الاحتراب الطائفي التي قامت بها ميليشيات من الشباب.
وتشير منظمة «اليونسيف» الى ان اطفال العراق يعدّون اكثر اطفال العالم معاناة من الخوف والجوع والفقر جراء العنف والارهاب والتهجير والاهمال، والى أن اكثر من 360 الف طفل يعانون من امراض نفسية، فيما افادت ممثلة الامين العام للامم المتحدة الخاصة بشؤون الاطفال ان 50% من طلبة المدارس الابتدائية لا يرتادون مدارسهم، و 40% منهم فقط يحصلون على مياه شرب نظيفة. ولأول مرّة في العراق يتم استخدام الاطفال في أعمال اجرامية لقتل ابناء وطنهم (منظمة طيور الجنة مثلا!). ولأول مرّة ايضا يتم بيع اطفال العراق في دول الجوار واخرى اوروبية، وتجبر فتيات في عمر الورود على الدعارة، ويعرضن للبيع في سوق النخاسه كالفضيحة التي بثها التلفزيون السويدي قبل عامين.
مع كل هذه المصائب هناك من يعدّ موضوع الاطفال قضية ثانوية ازاء وطن منكوب وشعب موجوع مفجوع، مع أنه اهم ثلاث قضايا الى جانب الامن والخدمات، لسببين: لأنهم اكثر الفئات الاجتماعية التي يجب ان تحظى بالرعاية في زمن الازمات والكوارث، ولأن هذا الجيل الصامت الان هو الذي سوف يقرر غداً مستقبل العراق.
لكن واقع الحال يشير الى انهم مهملون. والمفارقة ان معظم المسؤولين في الحكومة ليسوا جهلة، وما كانوا رعاة غنم كبعض اسلافهم، بل جاءوا من مجتمعات متقدمة لا سيما المجتمع البريطاني. وهم يعرفون، أعني الذين جاءوا من لندن، ان الطفل في بريطانيا يخصص له راتب يوم يولد، يوضع في البنك ويستلمه حين يكمل السابعة عشرة مع الارباح المتراكمة، فضلا عن تأمين صحي واجتماعي، فلماذا لم يتعلموا هذا من بريطانيا التي عاشوا فيها سنين ويحملون جنسيات تؤكد انتماءهم الى مجتمع متحضّر؟ لماذا لا يطبقون هذا العمل النبيل على اطفال بلدهم، والعراق اغنى من بريطانيا عشرات المرات، واطفال العراق احوج من اطفال بريطانيا آلاف المرات الى الرعاية؟ هل لأنهم انشغلوا بالسياسة؟ لكن السياسة تعني فن ادارة شؤون الناس وتحسين اوضاعهم والاطفال أحوجهم الى الرعاية، ولا عذر لهم في ضعف الامكانات المادية، لأن ميزانية الدولة بمليارات الدولارات. لا تفسير اذاً الا ان الذين صاروا في السلطة وفّروا الرفاهية لأطفالهم وامّنوا مستقبلهم، وما عاد يعنيهم بؤس وشقاء ملايين الاطفال الآخرين.
وكي نكون موضوعيين، ليست الحكومة وحدها هي المسؤولة عن الاطفال، بل المجتمع بكامله بما فيه الاحزاب والمنظمات وميسورو الحال ورجال الدين. فانا لم اسمع برجل دين خصص خطبة الجمعة لموضوع اطفال العراق، ولم أسمع بميسور حال فتح دارا للايتام، ولم أقرأ عن عضو برلمان آثر ان لا يذهب للحج مفضلا ان يرعى يتامى ليحصل على أجر اكبر.
مفارقة اخرى هي ان الدستور العراقي نص على ان «تكفل الدولة حماية الطفولة وتؤمن لهم مقومات العيش بحياة كريمة». والدولة لم تعمل حتى على تشريع قوانين تحرّم استغلال الاطفال في التسول او بيعهم او انتهاك اعراضهم، بل هي لم تعمل حتى الآن على تفعيل قانون التعليم الالزامي. كلنا صامتون امام هذا الجيل الصامت، وكلنا لا ندرك ان مستقبل العراق في خطر، لأن من هذا الجيل سيظهر مجرمون وشاذون ومعقدون نفسيا، واذكياء شر قد يكون الحل والربط في ايديهم، كما حصل!
وما لم تعالج أوضاعهم بصدق، فان هذا الجيل الصامت الذي منه سيخرج قادة العراق غداً، سيلعن الذين أهملوه من المسؤولين يوم يغادرون السلطة والدنيا.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-30-2009, 02:00 PM   #32 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 41
افتراضي رد: أطفال العراق. معاناة بلا حدود!

ليسمع المالكي وكل عميل سارق
مهيبا بهيبتك غير متواجد حالياً  
قديم 03-30-2010, 12:04 PM   #33 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: أطفال العراق. معاناة بلا حدود!

دراسة: أهوال الحرب توقف نمو أطفال العراق

توصل باحثون بريطانيون إلى دراسة تشير إلى أن الأطفال العراقيين الذين ولدوا في المناطق الأكثر عنفا في العراق أقصر قامة بكثير من أولئك الذين ولدوا في أجزاء أخرى من البلاد.

وقال الباحثون بعد أن درسوا بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء العراقي إن الأطفال دون سن الخامسة في هذه المناطق كانوا أقصر قامة بمقدار 0.8 سنتيمترا عن نظرائهم في المناطق الأخرى.

ويرتبط قصر القامة بسوء التغذية والصحة العامة.

وتم عرض الدراسة التي قدمتها جامعة لندن خلال المؤتمر السنوي للجمعية الاقتصادية الملكية.

ويقول الكاتب إن الدراسة تظهر الأضرار التي يسببها الصراع على صحة الأطفال.

وحللت الدراسة طول الأطفال خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب على العراق وأظهرت أن "التقزم "" يمثل مشكلة خطيرة بين أولئك الذين ولدوا في محافظات في جنوب ووسط العراق التي شهدت أسوأ أعمال العنف.

ولكن الدراسة كشفت في الوقت ذاته أنه على الرغم من قصر قامة هؤلاء الأطفال عن أولئك الذين ولدوا في مناطق أخرى أكثر أمنا فإنهم لم يكونوا أقل وزنا بالضرورة.

ورجح التقرير أن تكون المشكلة متعلقة بجودة وليس كمية التغذية المتاحة لهؤلاء الأطفال.

وأظهرت الدراسة أيضا أن الفرق في قصر القامة كان أكثر وضوحا في الأطفال خلال عامهم الأول وماهو قد يعكس تدهور الحالة الصحية للأم أثناء الحمل.

جابرييلا جيريرو سيردان صاحبة الدراسة وتعمل بقسم الاقتصاد بجامعة رويال هولواي بجامعة لندن قالت : "للوهلة الأولى من السهل أن نرى ما إذا كان الطفل يعاني من سوء التغذية من خلال النظر إلى وزنه".

"قصر القامة لدي الطفل يرتبط بشكل أكبر باحتياج الجسم إلى البروتين كما أنه ليس من السهل تحديده من خلال النظر إلى الطفل".

وأضافت "الأمر مختلف بالنسبة للوزن والذي يمكن زيادته في أي وقت طوال حياة الشخص بتناول المزيد من الطعام ، يمكننا أن ننمو أكثر ولكن ليس في الطول وبخاصة بعد مرور فترة النمو لدي الإنسان".

"إن قصر القامة لدى هؤلاء الأطفال يعكس رداءة نوعية الغذاء وأيضا الإصابة بعدد من الأمراض وكذلك الإسهال".

كما تشير الباحثة إلى أن "انقطاع التيار الكهربائي المتكرر الذي يؤثر على امدادات المياه والتبريد من المحتمل أن يزيد من هذه المشاكل التي تواجه الطفل".

وتقول الدراسة أيضا إن " النمو والتنمية خلال السنوات المبكرة من عمر الطفل يعد غاية في الأهمية وذلك لأن الأطفال الذين تتوفر لهم تغذية جيدة تكون فرصتهم أكبر في أن يكونوا أكثر صحة وإنتاجا وقدرة على التعلم في المستقبل."

ويرى البروفسور بيتر إيمري رئيس قسم علم التغذية في كلية كينجز كوليدج في لندن أن "التقزم لا يعني بالضرورة أن الطعام فقير في احتوائه على البروتين".

وأوضح إيمري أن هناك أسبابا أخرى يمكن أن تسبب مشكلة التقزم وقال " من الأرجح أن نضيف إلى سوء ورداءة نوع الغذاء ،سوء الصرف الصحي وفرص الحصول على الرعاية الصحية المناسبة".


BBC
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 06-18-2011, 04:46 AM   #34 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: أطفال العراق. معاناة بلا حدود!

تقرير دولي يكشف عن انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال في العراق


كشف تقرير للأمم المتحدة عن عدد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الاطفال في العراق بما في ذلك استخدامهم في عمليات انتحارية وفي التجسس خلال الفترة بين عامي 2008 و2010.


وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير حول أوضاع الأطفال والصراعات المسلحة رفعه إلى مجلس الأمن إن تجنيد الأطفال واستغلالهم في إطار الصراعات المتواصلة في العراق أصبح من الأمور الشائعة التي تشمل التفجيرات الانتحارية وأعمال القتل، علاوة على استهدافهم في الهجمات على المدارس والمستشفيات.

وندد بان بشدة بتلك الانتهاكات، ودعا إلى احترام مبادئ القانون الدولي والاعتراف بضرورة توفير الأمن للمدارس والمستشفيات وأماكن العبادة.

وحمل التقرير مسؤولية تلك الانتهاكات في حق الاطفال على تنظيم القاعدة الذي يجندهم لتنفيذ عمليات انتحارية إلى جانب تنظيم دولة العراق الإسلامية.

ووفق إحصاءات الحكومة العراقية، قتل أكثر من 870 طفلا خلال السنوات الماضية وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف و200 طفل بجراح.

وطالب بان قوات الأمن العراقية بالعمل عن كثب مع بعثة الأمم المتحدة في العراق لحماية الأطفال بتوفير نظام للإنذار المبكر وبرامج تدريبية للقوات حول الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال.

كما ناشد القادة المدنيين ورجال الدين في العراق الترويج لإدانة استغلال الأطفال في العمليات الانتحارية أو استغلالهم من جانب الجماعات المسلحة.


راديو سوا
17/06/2011
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:32 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin