مجزة في واسط قتل العوائل الامنه في واسط في الساعة الثانية من صباح يوم 26 | 4 | 2009 المصادف يوم الأحد
داهمت القوات الأمريكية منزل النقيب معمر البديري من أبناء محافظة واسط الذين تركوا بصمة مشرفة في دحر العصابات المسلحة وزرع الامن في محافظة واسط والذي يسكن منطقة تموز وثناء المداهمة قامت بإطلاق النار على شخصين من أفراد العائلة .
مما أدى إلى استشهادهما في الحال وهما الشهيد خالد عبد المنعم وزوجة شقيقه أحمد البديري . أقرباء الفقيدين ذكروا أن العملية قامت بها القوات الأمريكية دون مشاركة القوات العراقية وأن تلك القوات قد أطلقت وابلا من الرصاص على الفقيدين كما انه تم من دون أمر قضائي ، متهمين تلك القوات بالقيام بهذه العملية لغرض السرقة حيث اتهموا تلك القوات بسرقة المصوغات الذهبية بالإضافة إلى الأموال النقدية مطالبين رئيس الوزراء السيد نوري المالكي والحكومة المحلية بالكشف عن تفاصيل وأسباب الحادث هذا وتظاهر أبناء واسط أثناء عملية التشييع منددين ومستنكرين هذه ألأعمال معتبرين إياها خرقا للأتفاقية ألأمنية التي وقعت بين أمريكا والعراق كما تعد خرقا للأتفاقية التي استلمت السلطات المحلية في واسط بموجبها الملف ألأمني ، هذا وحذر مختصون بأن تتكرر هذه العمليات للأمريكان في الكوت أو غيره خصوصا وبدأنا نسمع من وكالات الأنباء ألأمريكية أن بعض العصابات التي يقودها أمريكيون تقوم بعمليات سرقة وقتل وخطف مقابل أموال من قبل الإرهابيين أو من نفس الضحايا ، ويشهد العراق في الشهر السادس من هذا العام استفتاء شعبي حول الاتفاقية الأمنية ، وحذر عدد من المراقبين بأن هذه العملية المراد منها تأجيج الأوضاع في الكوت التي تشهد استقرارا أمنيا كبيرا بفضل قواتها الأمنية العراقية وتعاون مواطنيها من أجل تبرير بقاء القوات الأجنبية في الكوت ، هذا ويذكر أن لم يصدر أي شيء رسميا من قبل القوات ألأمنية حول هذه العملية الإجرامية . هذا وأعلن قبل قليل مجلس محافظة واسط الحداد لمدة ثلاثة أيام وإقامة مجلس الفاتحة على أرواح الشهداء. كما ننتظر الآن المؤتمر الصحفي المشترك بين محافظ واسط والقوات الأمريكية للوقوف على آخر المستجدات
تفيد المعلومات والتقارير أن جميع أفراد العائلة ليس لها صله بمليشيات ولا مجاميع خاصة ولا أي جهة ( هم رجال أعمال فقط ) وداعمين للمسيرة السياسية الحالية وبناء على الخرق الواضح اتصلوا بعض المسؤولين بالسادة المركزين بالسيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة والسيد وزير الداخلية والسيد مدير عام الشؤون الداخلية والأمن وعدد من المسؤولين حيث أمر السيد رئيس الوزراء بتشكيل لجنه مركزية من بغداد لكشف ملابسات الحادث وتحديد المقصر . . . . |