| | #11 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| درنة الليبية مصدر «جهاديين» كثر الى الميدان العراقي مجلة «نيوزويك» الأميركية / كيفن بيراينو:- نقلاً عن "مرافئ" وجد المحققون الأميركيون في مقر لـ «مجلس شورى المجاهدين» بسنجار، شمال العراق، وثائق مكتوبة هي استمارات ملأها المرشحون للقتال في العراق تحت لواء «القاعدة». وأظهر تحليلها ان 19 في المئة من المقاتلين الأجانب جاؤوا من ليبيا. وهذه النسبة تلي مباشرة نسبة القادمين من بعض بلدان الخليج القريبة. وقياساً على عدد سكان البلد الأصلي، تفوق نسبة الليبيين النسب الأخرى بكثير. ومن 112 (والعدد الإجمالي هو 606) مقاتلاً ليبياً، ثمة 52 قدموا من بلدة ليبية واحدة يبلغ عدد سكانها 50 ألفاً، وتقع على المتوسط، هي درنة. وبُنيت البلدة في سفح منحدرات كلسية تطل على البحر الأبيض المتلألئ. وعلى جانبي الطريق التي تشق البلدة سلسلة مبان اسمنتية متداعية وكئيبة مطلية بطلاء فستقي باهت. ودرنة هذه جزء من الشرق الليبي. وحصة الإقليم من القطاع الغالب على الاقتصاد، وهو النفط والغاز، ضئيلة. ويندد السكان بإهمال الحكومة علناً، على رغم رقابة أجهزة معمر القذافي البوليسية. وسمة أخرى من سمات الليبيين المتطوعين للقتال في العراق هي إعلان 85 في المئة منهم رغبتهم في القيام بعمليات انتحارية. والفقر وحده ليس تعليلاً وافياً للإقبال على القتال في العراق، وللميل الى العمليات الانتحارية. ويذهب بعض المراقبين الى ان دواعي التطوع هي «ديناميات محلية جداً»، على قول بريان فيشمان، الخبير في ويست بوينت. ولا يفتأ أهالي المتطوعين بدرنة يتكلمون على الحياة الكئيبة والمملة التي يحياها أولادهم في البلدة. ولا يحسب الأهالي أن حافز أولادهم الى القتال والموت هو ايديولوجيا «الجهاد العالمي». ويميلون الى التعليل بالإحباط والمنافسة بين الأخوة والأقارب، أو بالرغبات الحادة والمكبوتة التي يعانيها أولادهم في سن مثل سنهم. ويتقاسم متطوعو درنة هوسهم بمكانة بلدتهم التاريخية. فإلى آثار الاحتلالات القديمة، اليونانية والرومانية، المتناثرة على الساحل، كانت البلدة مسرح معركة حاسمة خاضتها الولايات المتحدة في أوائل القرن التاسع عشر، في أول مهمة عسكرية خارجية، على مرتزق محلي كان يقرصن على الساحل البربري. وفي 1911، أرسلت إيطاليا مراكب حربية نزلت على ساحل البلدة، ودخلت من درنة الى بلاد الإقليم الشرقي. ولم تخرج إيطاليا إلا في أواخر الحرب العالمية الثانية وهزيمتها. ونشأت المقاومة المحلية في ضواحي درنة. ورعت المقاومة المحلية تقليداً إسلامياً حض على الشهادة والموت دفاعاً عن الدين. وإلى اليوم، يدرس التلامذة الليبيون حادثة الاستيلاء في 1804، على البارجة «فيلادلفيا»، وإحراقها في ميناء طرابلس، وفي درنة نفسها منتجع يذكر بالبارجة، وبتاريخ الاستيلاء عليها. وثمة مطعم على ساحل البلدة يقدم وجبات سريعة اسمه مطعم فيلادلفيا. ويفتخر ليبيون بـ «انتصارهم» على اميركا في «اول حرب ليبية أميركية» على ما يقولون، وفي البلدة ناد محلي، «جمعية الضبع»، يقع في دور سفلي من أحد المباني. ويضم نحو 200 عضو من المولعين بالتاريخ المحلي، المسنين والفتيان على حد سواء. ويحفظ مقر النادي تحفاً وغرائب تاريخية، مثل افاعي كوبرا محنطة، وبنادق عثمانية، وخيم بدوية، ومجسم السفينة الأميركية «يو اس اس ارغوس»، وهي من سفن التموين والإمداد التي ساندت الحملة على القراصنة. ولكن بعض الأهالي من اعضاء النادي يرون ان السيطرة الإيطالية خلفت في الذاكرة المحلية ندوباً عميقة. فنقص السكان، بين 1912 و1933، نحو 400 ألف، أي ثلث عددهم (كانوا 1.2 مليون وأسوا 800 ألف). ويعود التردي في عدد السكان الى انتهاج القمع الإيطالي سياسة توسلت بمعسكرات الاعتقال، وترك المجاعات القاتلة تفشو من غير استباق ولا معالجة، والإعدامات الجماعية، وتفاقمت الإجراءات الإيطالية رداً على قيام مقاومة عمر المختار في الإقليم الشرقي، و «أسد الصحراء»، لقب عمر المختار، من شيوخ الطريقة السنوسية، السرية والمحافظة الصوفية. وكان كثير التردد الى الحجاز ونجد، في أواخر القرن التاسع عشر، حيث خالط مريدي محمد بن عبدالوهاب. وأرفقت السنوسية دعواتها الدينية ببناء مدارس وحفر آبار وجمع مياه الشرب وتوزيعها على الناس والقطعان. وطوال 20 عاماً، قاد الشيخ السنوسي مقاومة القوات الإيطالية على رأس فرق صغيرة ومتنقلة. وأسره الإيطاليون في 1931. ولا يزال عمر المختار في درنة، والبلاد الشمالية، «حياً». وصوره تتقدم صور معمر القذافي على الملصقات واللوحات الإعلانية وزجاج السيارات. وتابع نسخ فيلم «أسد الصحراء» في السوق المحلية. وبعض السكان رأى صدام حسين، و «عينيه الحزينتين»، في المقاوم الليبي الذي تملأ صوره واجهات المحال وتتصدر حجرات الاستقبال في البيوت. و «محبة» الأسد الليبي انتقلت الى «الأسد» العراقي من طريق دور ليبيا الشرقية المفترض في قتال الأميركيين قبل قرنين من الزمن. ويربط أهل درنة بلدتهم، وبلدهم ليبيا، بالعراق وبالحرب الأميركية بواسطة حلقة وسيطة ومشتركة هي النفط. وعلى هذا، فحالهم وحال العراق واحدة بإزاء الرغبة الأميركية في السيطرة على النفط. وحين عزم أشرف الحصادي على السفر الى العراق لم يكن سائقه عسر الحال. فالشاب الذي كان في الثامنة عشرة، في 2007، عمل مع شقيقيه، بكر وعبدالقادر، في «سلسلة» محال توابل وسكاكر وتمر يملكها الأهل في شارع البلدة الرئيس. وفي سنه المبكرة كان يملك، الى عمله ومدخوله، شقة وسيارة. وهذه، مجتمعة، هي شروط الزواج الممتنعة على معظم شباب البلدة والإقليم. ولكن اشرف لم يرغب في الزواج. وتوفيت والدته في 2006. فألح عليه اخوته في الزواج، وحسبوا ان زواجه قد يكون علاج انفعاله وتأثره القوي. وكان يشاهد نشرات أخبار «الجزيرة» في انتظام، ويخرج بعدها، مساء، في سيارته، الهيونداي السوداء، ويجول في المدينة القديمة وطرقاتها الضيقة، ويتردد الى مسجد الحسن، القريب من متجر أهله الذي يعمل فيه. وأهل المدينة متدينون. ومتاجرهم ومحالهم تقفل أبوابها في مواعيد الصلوات اليومية الخمس. وتمتلئ مساجدها بالمصلين. وقبيل صيف 2007، صار أشرف يقضي معظم وقته في المسجد. وفي الصيف أخبر أخوته انه ينوي السفر وقضاء بعض الوقت مع أحد أصحابه خارج ليبيا. وبعد نحو أسبوع دق جرس الهاتف وأعلمهم متحدث ان أشرف في العراق. وقد يكون أشرف الحصادي استثناء اجتماعياً بين شباب درنة الذين غادروها الى العراق. فعبد الحكيم العقالي (28 سنة)، وهو أحد شبان درنة الذين سافروا الى العراق، كان يقيم مع أهله في شقة من الإسمنت المتآكل مطلة على البحر وملحه. ويروي والده ان عبدالحكيم انفعل انفعالاً عميقاً بصور «الجزيرة» و «سي ان ان» الدامية. وأثارت فضيحة أبو غريب غضبه و «حطمت» معرفة الفلوجة قلبه، على قول أبيه. وكان عبدالحكيم يعمل سائق سيارة أجرة في المدينة. وحاول والده استباق سفره، فطلب الى مكتب الهجرة بالبلد منعه، ولكن عبدالحكيم تملص من شباك أبيه ومكتب الهجرة. فغادر ليبيا من طريق بلدة أخرى. وليس في بيت مصطفى العقالي، والد عبدالحكيم، متأهل واحد، على رغم ان الابن البكر تخطى الثلاثين. ومنذ سنة لم يتصل مقاتل «القاعدة» بأهله. وهو ذهب للقتال من غير إعداد ولا تدريب. ويخشى الأب لحاق بعض أبنائه الآخرين، ولا سيما صغيرهم، بأخيهم. ولا يتهم المراقبون الغربيون القذافي بتصدير الإرهابيين الانتحاريين الى العراق. فالبلاد الشمالية، الى الشرق من بنغازي، معقل تقليدي لحركات المعارضة الإسلامية التي تصلي القذافي العداء. وفي منتصف التسعينات، شنت مروحيات الجيش وقوى الأمن هجمات قاسية على «الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة» ومقاتليها. وإلى اليوم، تعترض حواجز تفتيش الشرطة النظامية بعض الطرق، وتدقق في الوثائق الثبوتية. ويرد السكان على السؤال عن «الجماعة المقاتلة» بالوجوم، وبعضهم لا يتستر على تأييده اشتراك بعض شبان البلدة في القتال بالعراق. ويقال ان الإسلاميين المحليين يختلفون على ميدان الجهاد الحقيقي، هل هو العراق أم ليبيا. وبعض القرائن دليل على تجدد الخلاف ربما. ففي أواخر آذار (مارس) المنصرم، اغتيل بدرنة عضو بارز في جهاز الرصد الرسمي. وكان القتيل محققاً مشهوراً بقسوته، وألّب عليه أحقاد كثيرين. ولم ينفع بناء طرابلس ألفي شقة، يتوقع ان يقيم بها نحو 13 ألف شخص من درنة في 2009، في استمالة الأهالي. وينوي القذافي خصخصة الخدمات الاجتماعية. ويعد الإجراء هذا بتردي الحال تردياً حاداً. ويذهب ديبلوماسيون أميركيون يعملون بطرابلس الى ان معالجتهم هم تحملهم على استمالة بعض مهربي «الجهاديين»، وتقطيع الشبكات التي تنقلهم من بلادهم، من طريق مصر وسورية، الى العراق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #12 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| قيادي القاعدة الذي قتل في الموصل سويدي الجنسية 16/10/2008 بغداد (ا ف ب) - اعلن مسؤول امني عراقي رفيع المستوى الخميس ان قيادي تنظيم القاعدة الذي قتل خلال عملية دهم في الموصل قبل اكثر من عشرة ايام سويدي الجنسية من اصول مغربية. وقال اللواء الركن محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس ان "المدعو ابو قسورة الذي قتل خلال عملية دهم في الخامس من الشهر الحالي في الموصل يحمل الجنسية السويدية". وقد رفض متحدث باسم الجيش الاميركي ان يؤكد ذلك الاربعاء قائلا "لا استطيع ان اؤكد ان الامر يتعلق بشخص واحد لكن بامكاني التاكيد ان ابو قسورة هو ارهابي اجنبي لديه علاقات اقليمية ودولية في القاعدة". وكشفت اجهزة الاستخبارات السويدية مقتل شخص يحمل الجنسية السويدية يشتبه في انه مسؤول كبير في القاعدة و"نعرف انه كان ينشط في الاوساط الاسلامية السويدية الداعية الى العنف". واضاف العسكري ان "ابو قسوره هو العقل المدبر للهجمات الدامية والانتحارية ليس في الموصل فقط انما في العراق فهو من يخطط للانتحاريات ويجند الانتحاريين من مختلف الجنسيات ومسؤوليته كانت تمويل الهجمات وايصال المتفجرات". وتابع ان ابو قسورة "ربما يكون الرجل الثاني في القاعدة". وختم قائلا ان "معلومات استخباراتية من مصادرنا التي اخترقت التنظيم ابلغتنا بوجود وكر للقاعدة في حي 17 تموز في الجانب الايسر من الموصل وبينهم احد القادة الخطرين (...) كانت المرة الاولى التي نتلقى فيها مثل هذه المعلومات المؤكدة". وقد اكد الجنرال باتريك دريسكول المتحدث باسم قوات التحالف ان "القوات الاميركية قتلت المدعو "ابو قسورة" الذي يلقب ايضا بابي سارة مع خمسة مسلحين اخرين خلال عملية في الموصل". وكان الجيش الاميركي اعلن في الخامس من الشهر الحالي مقتل 11 شخصا بينهم "انتحاري فجر حزامه الناسف وخمسة ارهابيين اثناء دهم احد المنازل في الموصل". واكد دريسكول ان قوات التحالف "ردت على النار دفاعا عن النفس ما اسفر عن مقتل خمسة ارهابيين وقد تبين في وقت لاحق ان احدهم كان ابو قسورة".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #13 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مرتكب تفجير كركوك الانتحاري مغربي الجنسية 13/05/2009 كركوك (العراق) (ا ف ب) - - كشف ضابط عراقي رفيع المستوى الاربعاء ان الانتحاري الذي استهدف شرطة الطوارى في جنوب كركوك الثلاثاء موديا بسبعة عراقيين، بينهم ستة من الشرطة، "مغربي الجنسية" ومن "قيادات" القاعدة. وقال اللواء تورهان يوسف نائب قائد شرطة محافظة كركوك ان "الانتحاري حسب معلوماتنا المؤكدة مغربي الجنسية يدعى صفوان المغربي وعمره لا يتجاوز التسعة عشر عاما". ولقي سبعة اشخاص مصرعهم واصيب 14 اخرون في تفجير استهدف دورية لشرطة الطوراىء على طريق بغداد. واوضح يوسف ان "سيارة الانتحاري كانت موديل 1980 بيضاء دون لوحات ومحملة باكثر من 150 كلغ مواد متفجرة". واضاف "عثرنا على هوية صادرة عن الاحوال المدنية العراقية باسم صفوان محمد ومواصفاتها مشابهة تماما لتلك التي حملها الانتحاري السوري الذي قبض علية قبل عشرة ايام امام مدخل حسينية الزهراء جنوب كركوك اثناء محاولة فاشلة لتفجير نفسه". وتابع اللواء "سالنا الانتحاري المعتقل عما اذا كان يعرفه بعد ان عرضنا صورته فسرعان ما رد بالايجاب قائلا +هذا صفوان المغربي وهو قيادي في القاعدة دخل الى العراق قبل القبض علي بثلاثة ايام وكنا في ديالى+". واكد ان "المعتقل السوري عمار عفيف حماده يتعاون معنا واقر انه دخل العراق اواخر العام 2005 عن طريق التهريب من سوريا واعترف امس انه كان على صلة بعدد من اعضاء القاعدة بينهم عناصر من شمال افريقيا". وكان حراس الحسينية نجحوا في منع الانتحاري السوري من الدخول لتفجير نفسه وسط مئات المصلين من التركمان الشيعة. وكان مصدر في الشرطة العراقي اعلن مقتل قيادي في مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة، مع نجله بانفجار عبوة لاصقة في منطقة ابو غريب، غرب بغداد، بعد ظهر الاربعاء. واوضح المقدم هاتف محمد من شرطة ناحية ابي غريب (15 كلم غرب بغداد) ان "الشيخ ابو احمد الزوبعي احد قادة صحوة ابو غريب قتل بانفجار عبوة لاصقة بسيارته اثناء مروره في احد الاسواق الشعبية في منطقة النصر والسلام". واضاف ان "نجل القيادي قتل كذلك بالحادث بعد ظهر الاربعاء". ويقع قضاء ابو غريب غرب مدينة بغداد، وكان احد معاقل تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة، قبل تشكيل مجالس الصحوة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #14 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مقتل ثلاثة انتحاريين بينهما سعوديان جنوب غربي كركوك صورتا السعوديين الانتحاريين اللذين قتلا في اشتباكات مع القوات الأمنية جنوب غرب كركوك 11/04/2010 راديو سوا أعلنت الأجهزة الأمنية في كركوك أنها قتلت ثلاثة مسلحين اثنان منهم سعوديان في عملية أمنية نفذتها قوات مشتركة من الشرطة والقوات الأميركية في منطقة وادي الخنازير الواقعة بين ناحيتي الرياض والرشاد جنوب غربي كركوك عثرت خلالها على أسلحة وأحزمة ناسفة. وأضاف مدير شرطة الأقضية والنواحي العميد سرحت عبد القادر لـ"راديو سوا" أن السعوديين كانا يحملان هويات عراقية مزورة، موضحا أن شرطة كركوك والقوات الأميركية تلقت "معلومات استخباراتية تفيد بوجود أشخاص مسلحين وجرى اشتباك بين الطرفين أسفر عن مقتل إرهابيين سعوديين وآخر عراقي"، مشيرا إلى أن "جثثهم حاليا في الطب العدلي في مستشفى كركوك". وقال عبد القادر إن المعلومات الاستخباراتية أفادت أيضا بأن المسلحين الثلاثة كانوا يرمون دخول المدينة وتنفيذ هجمات انتحارية. كما وأفاد عبد القادر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 18 مسلحا ينتمون إلى جماعات ما يسمى بـ"النقشبندية" ودولة العراق الإسلامية وأنصار الإسلام في عمليات أمنية داخل كركوك وأطرافها خلال اليوميين الماضيين. يشار إلى أن الأجهزة الأمنية كثفت من عملياتها في مناطق جنوب غربي كركوك في الآونة الأخيرة تمكنت خلالها من إلقاء القبض على عدد من القياديين البارزين في جماعات مسلحة تنشط في تلك المناطق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #15 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| قصة عمر:نجل شيخ فلسطيني بهوية غير فلسطينية حازم الأمين 11/07/2010 نجل شيخ فلسطيني بهوية غير فلسطينية المأساة العراقية جعلت من الخبر عادياً! انه خبر مقتل عمر البرقاوي في اشتباك مع القوات الأميركية والعراقية في مدينة الموصل في شمال العراق. عمر البالغ من العمر 27 سنة هو النجل الثاني للداعية السلفي الجهادي عصام برقاوي الملقب بأبي محمد المقدسي، وهو الأردني من أصل فلسطيني والمقيم في مدينة الزرقاء الأردنية بعد سنوات من الحل والترحال أمضى بعضها في الكويت وبعضها في السعودية وكثيرها في السجن الأردني. الخبر عادي لأن مقتل رجل في العراق أمر عادي، وأيضاً لأن مقتل شاب غير عراقي في العراق صار مألوفاً، ناهيك عن ان مقتل فلسطيني في العراق ليس بالأمر المستغرب. فما بالك اذا كان القتيل نجل الداعية الذي أنتج أبا مصعب الزرقاوي، واذا كان أيضاً ممن غادروا الأردن للقتال في أفغانستان بعد العام 2001 وفر منها الى شمال العراق مروراً بإيران حيث أنشأ «مجموعة رائد خريسات» في جبال بيارة، هناك حيث أقام أفراد المجموعة إمارة صغيرة وقاتلوا الاتحاد الوطني الكردستاني الى جانب جماعة أنصار الإسلام، وبعد قصف مواقعهم في العام 2003 ومصرع معظم مقاتليهم، تمكن من بقي على قيد الحياة من بينهم من التسلل الى داخل العراق، وكان من بينهم أبو مصعب الزرقاوي وعمر البرقاوي، في حينه كان عمر الأخير عشرين سنة . كل هذا، على ما فيه من دلالات وإشارات، لا يحمل جديداً لراصدي هذه الجماعة ومتقصي أحوالها. في حالة عُمر الجديد وقائعياً طفيف، لكن الجديد من حيث دلالته جوهري في فهم الضائقة العراقية مع السلفية الجهادية الفلسطينية من جهة، والضائقة الفلسطينية المستجدة بفعل التحاق السلفية الجهادية بها. فقد حملت أخبار على هامش خبر مقتل عمر أن الشاب اعتقل في العام 2004، بعدما لجأ الى الموصل وتزوج فيها وأقام في منزل أقاربه الجدد هناك، وان القوات الأميركية التي اعتقلته لم تتمكن من تحديد هويته، واعتقدته عراقياً، فحُكم عليه بالسجن لسبع سنوات كعراقي، وأفرج عنه في نصف المدة بسبب عمره وحُسن سيرته في السجن، فعاد الى منزل أقاربه في الموصل ليستأنف هناك نشاطه المسلح. وفي هذه الفترة اقتصرت صلته بأهله على رسالتين كتبهما بخط يده من السجن، ويبدو ان الأنسباء «المصلاويين» هم من تولوا إيصالها الى الوالد «القديم» في الموصل. «القديم» لأن عُمر اختار على ما يبدو عائلة بديلة، فيما بقي للوالد البيولوجي قيمة ذهنية وأيقونية، بصفته الداعية والموجه . رسالتا عمر الى والده أبي محمد المقدسي نشرهما الأخير على موقعه الإلكتروني بخط يد نجله بعد وصول خبر مقتله. والرسالتان تحملان دلالات في الشكل والمضمون عن طبيعة العلاقة بين الشاب القتيل ووالده. في الشكل يمكن استشعار شيء من عدم اكتمال شخصية الشاب. شيء من نقص في النضوج تشي به الأحرف التي كتب فيها كلماته القليلة الى والده. فهو اذ يسعى الى مخاطبة الوالد الداعية بما يرضيه في المضمون، يسعى الى ذلك أيضاً عبر المبالغة في العناية بتخريج الأحرف، بما يليق بولد يستعرض كفاءته أمام والد متطلب. وهو، بفعل ذلك يبدو متكلفاً ومستعيضاً عن الحذلقة اللغوية التي لا يجيدها على ما يبدو بحذلقة في كتابة حروف كلماته. والحال ان ذلك يُشعرنا أننا أمام فتى يرسم كلمات رسالته من دون ان يكتبها، وهنا يكتسب افتراض عدم الاكتمال ونقص النضوج دلالة وشرعية . أما مضمون الرسالة فينضح دلالات أخرى تشي بقدر من المفارقات التي طالما حملتها سير الفلسطينيين من أبناء السلفية الجهادية. فالوالد المخاطب بالرسالة هو والد في المطلق، وليس والداً لكاتب الرسالة. الوالد الذي ينتظر من نجله ما أراده له، وكل ما يفعله الابن هو حرفياً ما يريده منه والده، الذي يريد ذلك «من كل مسلم ومسلمة». الأشواق، مثلاً، لا يستتبعها سعي الى الوصال، والتحية الى الوالد والوالدة وزوجة الأب لا ترفق بسؤال عن الأخوة، اذ ان هؤلاء الأخيرين جزء من «أمة الإسلام» التي سبق السؤال عنها، ثم انهم أيضاً ممن يفترض وصالهم احتمال معاودة اللقاء وطموح في استئناف أخوة بيولوجية، في حين اختار الشاب أهلاً واخوة آخرين . لكن المصدر الأساسي لهذا التداعي الذهني جراء قراءة رسالتي عمر الى والده، ليس في الرسالتين، انما في ما تخلفه حقيقة أنه بقي في السجن خمس سنوات بهوية غير هويته البيولوجية، إذ ان الشاب غير المدرب على عملية تخف معقدة تتيح له النجاح في إخفاء هويته لأكثر من خمس سنوات، مدرب على شيء آخر يجعل من إمكان استبداله هويته أمراً عادياً، بل حقيقياً يعجز هو نفسه عن تفسيره. فلنفكر قليلاً بالهوية النفسية والاجتماعية التي أخفاها عمر البرقاوي في سياق إخفائه هويته القانونية والبيولوجية . انه فلسطيني من مواليد الكويت في العام 1983، قذفت به حرب الخليج الأولى في العام 1990 الى الأردن مع أكثر من مئتي ألف فلسطيني غادروا الكويت في حينه. عاش في الأردن بعد ذلك 11 عاماً ليغادر بعدها الى أفغانستان ومنها الى العراق، ومنذ ذلك الوقت والى حين مقتله أقام في العراق بين السجن ومضارب عشيرة زوجته. من ناحية ثانية، لم يكن عمر في الكويت فلسطينياً، كما أنه طبعاً لم يكن كويتياً، كان ابن الداعية «الأممي» الذي لم يكن في منظومة تربيته أولاده من قيمة لفلسطينية يعتقد ان اعتناقها كفر. وفي الأردن أضيف الى ذم الهوية هناك عدم قبول الفلسطينيين مواطنين كاملي المواطنية في الاردن على رغم حملهم الجنسية وحيازتهم حقوقاً . من دون ان يتعقب المرء سيرة عمر يمكنه، ومن خلال هذه الخطوط العامة التي تنطبق على مئات الآلاف من الفلسطينيين، إدراك مكمن السهولة التي مارس بها عمر تخفيه في السجن. سهولة ان الشاب عراقي، فواحدنا يعجز عن ان يكون عراقياً لأنه لبناني أو سوري، مثلما يعجز العراقي عن ان يكون لبنانياً أو سورياً. الفراغ الذي خلفه انعدام الهوية يُسهل تبني هويات بديلة وتصديقها، وهنا تكمن صعوبة كشف الهوية الفعلية لعمر، إذ من المرجح ان يكون هو نفسه قد اعتقد انه صار عراقياً، وان المسلم أينما حل في بلاد الإسلام، انما هو في بلاده وبين أهله. ولطالما حفلت حكايات فلسطينيي السلفية الجهادية بإشارات من هذا النوع، إشارات توحي بسهولة الاندماج بالهويات الأخرى، لكنها ليست سهولة ايجابية تفترض قبول الهويات البديلة، انما سهولة طامحة الى نزع الهويات المحلية عن الجماعات التي حلوا فيها، واستبدالها بهوية أوسع. فعمر عندما صار عراقياً، فإنما فعل ذلك في سياق نفيه للهوية العراقية، واعتقاده بأن أقاربه الجدد مسلمون مثله، وليسوا عراقيين. فقط مسلمون، تماماً مثلما هو فقط مسلم، وليس فلسطينياً. هذه كانت حال والده في الكويت مع مريديه الكويتيين والفلسطينيين، وحال عبدالله عزام في باكستان مع مريديه الأفغان والعرب، وهذه حال أبي قتادة الفلسطيني في لندن مع مريديه الجزائريين .
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #16 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| عائلات معتقلين تونسيين في العراق تطالب بالإفراج عنهم طالبت عائلات مواطنين تونسيين معتقلين في العراق لاشتراكهم في أعمال مسلحة، بالإفراج الفوري عنهم ووقف تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة من المحاكم العراقية بحقهم. وفي تجمع أمام مقر وزارة الخارجية في تونس العاصمة، دعا ذوو المعتقلين الحكومة التونسية إلى التفاوض مع الجانب العراقي من أجل الإفراج عن أبنائهم. وقالت رئيسة جمعية "أولياء المعتقلين التونسيين في العراق" حليمة خالدي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عدد المعتقلين التونسيين في العراق يبلغ خمسة وثمانين معتقلا. وكانت المحكمة الجنائية المركزية في العراق قد أصدرت أحكاما بالإعدام بحق عشرات الأشخاص في قضايا تتعلق بالإرهاب، بينهم التونسي ياسر محمد الطاخي المنتمي لتنظيم "جيش محمد" والمحكوم بالإعدام لمشاركته في تفجير الروضة العسكرية في مدينة سامراء واغتصاب وقتل الإعلامية أطوار بهجت. راديو سوا 03/11/2011 |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|