| |||||||
| واحة الانتخابات مخصصة لكل ما يتعلق بالانتخابات العراقية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| من اين للمالكي كل هذه الامكانات الدعائية ؟ كتابات - امير الكاتب من الواضح ومن خلال الحملة الدعائية التي يقوم بها المالكي حاليا من الترويج لقائمته الانتخابية ان امكانات كبيرة وضخمة قد جرى توظيفها في هذه الحملة من خلال الصور والجداريات الضخمة والمنتشرة باعداد هائلة في الشوارع والساحات والازقة وباعداد كبيرة والتي تجعل من حقنا ان نتساءل من اين اتى المالكي بكل هذه الامكانات والاموال من اجل صناعة الته الانتخابية تلك بالتاكيد ان الاجابة تتجه نحو الامكانات الكبيرة التي يوفرها له منصب رئيس الوزراء والارصدة المالية الضخمة والمتجمعة لديه والتي سيحرص المالكي على اخفاءها بشكل كبير من اجل تجنب اية ملاحظات او مساءلات قانونية قد تنصب حوله في هذا الاتجاه والتي تمثل في الوقت نفسع استغلالا غير مشروع للدولة وامكاناتها من اجل تحقيق مكاسب ومصالح حزبية ,خاصة وان المالكي يحاول استغلال الشعبية المزيفة التي يعتقد انها قد اصبحت له والتي لم تكن نتيجة العمليات الامنية الواسعة التي قامت بها ,ولكن نتيجة توافقات سياسية وضغوط خارجية واصرار امريكي على تجنب وقوع العراق في فخ الحرب الاهلية والتي كانت ستعني باي حال من الاحوال فشل المشروع الامريكي في العرق وهو امر لم تكن واشنطن لتسمح به باي حال من الاحوال .الماكنة الدعاية الضخمة التي يديرها المالكي الان حتما هي نتيجة لامكانات الدولة ولا يمكن ان تكون ذاتية كما يحاول المالكي ان يروج لذلك فالصور والجداريات الملونة والضخمة والشعارات والبوسترات وباعداد كبيرة تضع حتما علامات استفهام كبيرة عن الكميات الضخمة من الاموال والتي تم انفاقها على هذه الحملة الانتخابية الكبيرة والتي بداالمالكي يحشد لها كل امكاناته المالية والسياسية وعلاقاته الشخصية والتاثير غير المشروع في شرائح المجتمع العراقي عبر تشكيل مجالس الاسناد واطلاق التصريحات االاعلامية عن منح الموظفين زيادات في الرواتب ومخصصات مهنية وغيرها .ومن دون شك فان هذه الوسائل الدعائية التي يقوم بها المالكي عبر استغلاله لمنصب رئيس الوزراء الذي يشغله انما يؤكد انتهاكه الواضح للدستور ولمنصبه الوظيفي الذي يمكن ان يمنحه مزايا عديدة تؤهله للتصرف بهذه الطريقة التي نراها بها اليوم.ان الحملة الانتخابية التي يقوم بها المالكي للترويج لقائمته تحمل بين طياتها استغلالا غير صحيح لموارد وامكانات الدولة وتوظيفها في هذا المجال وليس هذا فحسب ,بل ان تحركات المالكي شملت ايضا صحف ومواقع الكترونية عديدة على شبكة الانترنت بدأت تنهج خطا مواليا للمالكي وتتبنى شعاراته وتنشر الانباء التي تعمل على تلميع صورته كما تعمل ايضا على الدفاع عنه في مواجهة خصومه والتشهير بهم والعمل على تسقيطهم في نظر القراء والشارع العراقي .وهذه التحركات الاعلامية الواسعة من الواضح انها كلفت المالكي اموالا طائلة وافق على دفعها في سبيل تحقيق اهدافه ونجاح حملته الانتخابية التي يبدوا من الواضح ان المالكي مصمم على حسمها لصالحه وبشتى الوسائل والامكانات ,خاصة وانه حاول الضغط على المفوضية العليا للانتخابات من اجل تقديم موعد الانتخابات في سبيل استثمار الشعبية المزيفة التي صادرها المالكي لحسابه الخاص والتي كانت نتيجة لجهود الاخرين وليست لجهوده الشخصية .
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مليار دينار لدعم حملة المالكي الانتخابية كتابات - عبد الأمير المختار بعد مضي أكثر من سنتين على تولي المالكي لرئاسة الوزراء في العراق، وعلى الرغم من الحالة المزرية التي مر ويمر بها غالبية العراقيين (المحرومين والمظلومين والمضطهدين)، حسب المصطلحات التي تطلقها الأحزاب الإسلامية. ولم نسمع يوماً من الأيام أن قامت الحكومة بتقديم مساعدات جماعية وبحجم كبير ولأكثر من محافظة منذ تأسيس حكومة المالكي ولحد الآن، ولقرب موعد الانتخابات المحلية في العراق، سارعت هذه الأحزاب بنسب كل إنجاز إيجابي لصالحها، مع ارتفاع حاد بالتصريحات والوعود والعهود التي ستتلاشى بالتأكيد بعد أول يوم من إعلان نتائج تلك الإنتخابات. السيد رئيس الوزراء حاول إقناع المواطن العراقي بأنه لاينام الليل بسبب مايعانوه من البؤس والظلم، فسخر كل مالديه من طاقة وموظفين في رئاسة الوزراء والقوات المسلحة للقيام بجولة تفقدية للمحرومين في محافظات الوسط والجنوب استغرقت أكثر من اسبوعين ليقدموا المعونة والخدمات الآنية والمستعجلة من مواد غذائية وعينية ومبالغ مالية لكسب ود أبناء هذه المحافظات وكسب أصواتهم في الانتخابات المقبلة ( أي شراء ذمم). هذه العملية كلفت ميزانية الدولة مليار دينا أي مايعادل المليون دولار، من أين؟ وأي قانون ودستور سمح له بالقيام بهذا الفعل الخارج عن القانون، إنها أموالك واستحقاقاتك ايها المواطن العراقي، فاحذر من الوقوع بالخطأ مرة أخرى بعد أن رايت بأم عينك مالذي قدموه اليك من أدليت بصوتك لهم. الف عافية وكل انتخابات والحكومة بالف خير بفلوس المساكين. almukhtaar1970@yahoo.com
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الكتلة الصدرية تطالب بكشف مصادر تمويل الحملات الانتخابية 18/01/2009 راديو سوا دعت الكتلة الصدرية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة العامة إلى إجراء تحقيق للكشف مصادر تمويل الحملات الدعائية لبعض القوائم المشاركة في الانتخابات المحلية. وقالت عضو الكتلة مها الدوري في حديث لـ "راديو سوا": "صُرفت أموال ضخمة على الدعاية الانتخابية، لا يعرف مصدرها وطرق الحصول عليها، وهل تم تمويل الأحزاب من الخارج أو من المال العام، ولذلك لا بد من دور لهيئة النزاهة ومفوضية الانتخابات في تحديد الخروقات واعتماد مبدأ من أين لك هذا". وأعربت الدوري عن أسفها على خرق قانون انتخابات مجالس المحافظات عبر استخدام الرموز الدينية والسياسية في الدعاية الانتخابية، وأضافت قولها: "للأسف الشديد حصلت خروقات كبيرة في الدعاية الانتخابية، ويجب على مفوضية الانتخابات أن تكون مستقلة فعلا لتحاسب المقصرين ومخترقي قانون الانتخابات". وسبق للكتلة الصدرية النيابية أن أعلنت دعمها لقائمتين انتخابيتين تضمان مرشحين مستقلين.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| نائب عن الفضيلة يتهم أحزابا حكومية باستخدام أموال الدولة لأغراض انتخابية 25/01/2009 راديو سوا اتهم النائب عن كتلة الفضيلة باسم الحسني الأحزاب المشاركة في الحكومة باستخدام موارد الدولة في الدعاية الانتخابية، عازيا ذلك إلى عجز البرلمان عن مساءلة المسؤولين عن استشراء الفساد في مختلف مرافق الدولة. وقال الحسني في حديث مع "راديو سوا": "للأسف فإن الفساد الإداري والمالي ما زال مستمرا ولم يستطع مجلس النواب استجواب بعض الوزراء في هذا المجال كما لم يتم وضع حد له لغاية الآن. مأساة العراقيين حقيقة تتجلى في قيام بعض الأوساط باستعمال أموال الدولة لأغراض انتخابية وهذا شيء يدعو للأسف": وتحدث الحسني عن استخدام مؤسسات حكومية في الترويج لقوائم معينة، وأضاف قائلا: "هناك معلومات تشير إلى استعمال بعض الجهات الحكومية لنفوذها السياسي من أجل الدعاية لقوائمها الانتخابية وكمثال على ذلك قامت رئاسة الوزراء بفتح مكتب خاص برعاية شؤون الأرامل والمطلقات رغم أن هذا لا يدخل ضمن اختصاصها بل ضمن اختصاص وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهذا مثال واضح على الدعاية الانتخابية": كما أعرب الحسني عن تخوفه من وقوع عمليات تزوير في انتخابات مجالس المحافظات، وقال: "لقد أعربت أكثر من جهة عن مخاوفها من قيام العسكريين بالانتخاب مرتين وذلك يومي 28 و31 من الشهر لأنهم لا يتوفرون على سجلات انتخابية رسمية":
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| دولة الفافون كتابات - إياد البنداوي اثارت حفيظتي تعليقات صديقي التي ألقاها وهو يدير مقود سيارته باتجاه جسر الجمهورية متهكماً على الدولة العراقية واصفاً إياها بأنها دولة الفافون وليس دولة القانون فامتعضت كثيرا وظننت في نفسي أنني أسأت اختيار الصديق المناسب فلعله كان من أزلام النظام البائد و من يدري لعله بعثي رغم أنني أعرفه منذ سنين طويلة .. المهم أنني رددت عليه الصاع صاعين وأخبرته بنبرة غضب أن دولتنا دولة القانون والنزاهة دولة الدستور والمؤسسات دولة الكفاءات والمخلصين والحريصين على أموال الشعب . لم يكترث لكلامي وأخذ يتمتم بكلام مسموع : نعم دولة القانون والمسؤول الفلاني ( الكبير جداً ) أول من يخرق القانون ( وبصلافة ) ثم التفت الي متسائلاً :يا ترى هل تبرع سكان المريخ لهذا المسؤول لدعم حملة حزبه الانتخابية التي استغاث من زحفها كل شبر في العراق ، أم هي أموال الشعب المخصصة للاعمار والخدمات لا للنهب والانتخابات ، هل تعلم ان الوزير العلاني ( المستقل ) فتح مئات المكاتب لحزبه الناشئ مزودة بأفخم الاثاث وعدد كبير من الموظفين عدا ما أنفقه من ملايين الدولارات لحملته الإعلامية التي حجبت عنا حتى رؤية أشعة الشمس واستنشاق هواء بغداد ( النقي جداً ) ، ( يجوز طلعله ورث لمن صار وزير !!) علماً أن حزبه يعمل بقاعدة ( انتخبني وأعينك ) الشهيرة أو ما يعرف بشراء الذمم والأصوات. وبينما هو مستمر في حديثه بدت علامات الوجوم والحيرة تزداد على وجهي المتعب ولم أجد ما أجيبه به فاضطررت إلى مجاراته والإنصات لما يقول فأكمل حديثه : هل تعلم إن احد المسؤولين الكبار في بغداد ( حوشله كم مليون دولار ) من ميزانية دائرته ليسد بها جزء من تكاليف حملته الانتخابية البسيطة جدا ( خطية ما طابع بس 5000 متر فلكس ) حتى أن المطبعة اكتفت بهذه الكمية وأغلقت أبوابها بوجه الزبائن الآخرين ،( وأزيدك من الشعر بيت ) زميله الآخر وهو أيضاً مسؤول كبير في بغداد لم تكلف حملته الانتخابية سوى مليار ونصف المليار دينار (خطية ما عنده ). ورغم أن سيارة صديقي ( العاوية ) أخذت تقترب من أحد مداخل المنطقة الخضراء وجسر الجمهورية ألا انه لم يزل مستمراً بحديثه عن الخروقات التي تحصل في دولة الفافون كما يسميها أو دولة القانون كما أسميها أنا وهنا عند مدخل المنطقة الخضراء كان القول الفصل عندما أعطانا أحد الجنود العراقيين كارتاً للدعاية الانتخابية لأحد الأحزاب الحاكمة عندها ضحكت كثيرا وضحك صديقي قائلا : الم أقل لك أنها دولة القانون !! aead20088002@yahoo.com
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| صحيح اني مو خبير لغة عربية بس افتهم عربي بس صدكني وداعتك ما افتهمت شنو قصدك؟؟ ممكن اترجنما لو تكتب بالبطيء حتى نقره على كيفنا
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أوروبا تتخلى عن قبول لاجئين عراقيين بعد تصريحات للمالكي | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 29 | 10-24-2010 12:42 PM |
| هل قبض الاكراد ثمن موقفهم المؤيد للمالكي | الحفاظي | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 2 | 04-16-2008 09:56 AM |
| اتفاق المبادئ سقوط للمالكي ام سقوط للاسلام السياسي/ د . موسى الحسيني | المنتدى العراقي | مقالاتكم | 0 | 12-18-2007 10:03 AM |