Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-28-2007, 07:34 PM   #11 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية

* لندن: «الشرق الأوسط»
* وثيقة رقم: ساقط من عمليات التصوير
* التاريخ: 13 اكتوبر 1975


* من: جي. واي. ساندرز، السفارة البريطانية بغداد،

* الى: الخارجية لندن، عاجل وسري.


* الموضوع: لقاء مع العقيد عدنان خير الله طلفاح دعينا البارحة، ريغ اندرسون، وجون سبيتشلي وأنا من قبل وزارة الشؤون الخارجية العراقية لحفلة مسقوف على شاطئ دجلة بكباين وزارة الخارجية هناك. حضر الحفل المقدم معتز سعدون (مدير العمليات الجوية) والمقدم يونس (مدير التدريب الجوي) والعقيد قطان عزاوي (مدير الإمداد الجوي) والعقيد عصام مهدي (المدير المساعد للتسلح والمشتريات)، والعقيد عماد شبيب (كبير ضباط البعث بالخارجية) وخمسة ضباط آخرين . الطقس كان جيدا وكذلك المناخ الذي ساد الحفل، وكان معظم الحاضرين سعيدين بنتائج المناقشات برغم أن جون سبيتشلي تعرض لهجوم صعب بسبب دعمه لـ(ويسيكس Wessex) وأسعارها لـ Lynx).

وصل العقيد عدنان خير الله بعد ساعة من بداية الحفل. الجميع وقفوا ومن الواضح أنه يعامل بقدر كبير من الإحترام، وهو بطول متوسط، وبناء جسماني عادي، وبأنف مدمر، والجرح عليه يبدو بسبب رصاصة، ويبدو سنا في الـ37، وفي الضوء الخافت يبدو مثل صدام حسين، جاء وجلس بين جون سبيتشلي وبيني.

يتحدث الإنجليزية بصورة مقبولة وقال لي إنه أدى دورة لستة أشهر في بوفنجتون عام 1962 وزار لندن في 1972 لعلاج في الظهر (انزلاق غضروفي) ومرة أخرى عام 1973. قال إن شقيقته زوّجت لصدام حسين وأن زوجته بنت الرئيس. قال بصورة صادقة إنه قريب ولصيق بكل من صدام والبكر، وينوي السفر الى لندن مع زوجته بعد حوالي عشرة أيام حيث أنهما لم يستطيعا الإنجاب فيما خضعا لجملة ومسلسل من الفحوصات، فعرضت عليه تسهيل التأشيرة العادية. (على هذه الجملة خط بخط اليد وإشارة في هامش الوثيقة تقرأ: كان المفترض أن تعرض تأشيرة متعددة الدخول..الإيضاح من الشرق الأوسط).

قال إنه متفائل حول صفقة الـ Lynx وسعيد جدا بزيارة ريغ أندرسون ويشعر أن بوسعنا الوصول الى اتفاقية الحاجة اليها ماسة وطال انتظارها. وتحدث عن قطع غيار الهنتر ودعم منتوجات ويسيكس والتأخير الذي صاحب اتخاذ قرار في السيمبلاين Cymbeline والذين كانوا في أمس الحاجة اليه العام الماضي وأنهم تسلموه قبل مدة وجيزة، وتحدث عن رفضنا لإمدادهم بـ(سكوربيون Scorpion). قال إنه وجه الملحق العسكري العراقي بلندن لإرسال بعض الرجال الى هنا، (يعتقد أنهم يمكن أن يكونوا من الفيس alvis ولكنه غير متأكد)، وقد قابلهم.

يقول إنهم يريدون قطع غيار لدبابات سينتريون والتي وافق هو على استيرادها وأن الرجال وافقوا على بيع سكوربيون للعراق، وقالوا له إنه لن تكون هناك مشاكل مع حكومة جلالة الملكة. وكان ذلك قبل 11 شهرا ولم يسمع بشيء من وقتها حول هذه الأمور. وكانوا قد قرروا من حيث المبدأ أن يؤسسوا أحد الكباري بسكوربيون والطلب الأول سيكون بنحو 300 مليون. في هذه الأثناء اكتشف الروس رغبة العراقيين في شراء سكوربيون (أنت تعرف حال الروس، فلديهم طرقهم في معرفة واكتشاف الأشياء). فكان أن عرضوا على العراقيين BMP مع تخفيض في السعر يصل الى الثلث قياسا بعروضنا فطلب العراقيون الصفقة الروسية. قال عدنان أن BMP جيدة وأنهم سعداء بها، وهي برمائية ولها سرعة تصل الى 20 كيلومترا في الساعة وفوهة بـ73 mm، وقدرة على حمل الصواريخ وبوسعها حمل ثمانية جنود مسلحين ومجهزة ورسومها البيانية شديدة الانخفاض.

5/ قال إن العلاقات قد تحسنت بصورة مقدرة في مجال الخدمات وأن ذلك جيد، وقبل فكرة أنهم لا يمكن أن يحصلوا على كل ما يريدون دفعة واحدة، ولكن القليل أفضل من العدم، ووجه أمله الى أن تفتح الاتفاقية فصلا جديدا في علاقاتنا، ولا يستطيع قول نفس الشيء على الشق غير العسكري في علاقاتنا.

6/ قال إنه سمع اليوم من نائب الرئيس بأنهم قرروا أن لا يكافئوا الشركات البريطانية بأية عقود تجارية كبرى. وأسباب ذلك ليست واضحة ولكنه تحدث عن دليل جاء الى دوائر الضوء مؤخرا بأنه بسبب دعمنا للأكراد، ومواقف صحافتنا وتوجهنا السلبي تجاه القضية الفلسطينية وبعض الأمور السياسية الأخرى. قال إن السفير البريطاني ليس نشطا بما يكفي لمقابلة كبار الوزراء في الحكومة وتوضيح وجهة نظر الحكومة البريطانية، وتساءل: لماذا لا يرى سعادته نائب الرئيس؟ هل طلب مقابلته ووضع أوراقه على المائدة، إذن لوجد نائب الرئيس رجلا موضوعيا يتحدث بوضوح وبأمانة وصراحة، عليه أن يطلب مقابلة صدام حسين ويقول إنه سمع إشاعة تقول إن الشركات البريطانية الكبرى لن تمنح أي عقود تجارية كبرى، ويجد أسبابا لهذا القرار ويحاول حلا للأمر، عليه أن يتحدث الى نائب الرئيس حول هذا الشأن، فأفعلوا شيئا قبل فوات الأوان، والوقت ليس في صالحكم. ومن بعد عاد الى قرارنا بطلب مقعد منفصل في الاجتماع القادم للدول المنتجة والمستهلكة للنفط .

7/ وافق على وجود رغبة في تحسين العلاقات مع بريطانيا، وأن اتصالات شخصية أكثر مطلوبة، وأوضح لماذا يشعر العراقيون بأنهم كما أنهم في وطنهم حين يكونون في بريطانيا، ولماذا يذهبون الى المملكة المتحدة بدل موسكو أو باريس في إجازاتهم، ولماذا يذهب جميعهم لبريطانيا في مسائل العلاج، وكم عدد التأشيرات التي منحناها للعراقيين الراغبين في الذهاب لبريطانيا في هذا الصيف ...الخ ... الخ (هكذا أوردت الوثيقة في ختامها).


توقيع

* جي. واي. ساندرز
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 07:35 PM   #12 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية


* لندن: «الشرق الأوسط»
* وثيقة رقم: RI/07
* التاريخ: 12 ديسمبر 1973


* من: اليكس دوغلاس هيوم، وزير الخارجية، لندن، سري للغاية.

* إلى: السير كيث جوزيف.


* شكرا على مذكرتك بتاريخ 4 ديسمبر(كانون الاول) حول الحديث الذي دار بينك وبين أبا إيبان خلال وجودك في إسرائيل للمشاركة في تشييع بن غوريون. فقد قرأتها باهتمام كبير.

فمن الثابت أنه وبرغم الإحباط الذي يبديه الإسرائيليون في العلن تجاه سياستنا، فإنهم يبقون على اهتمامهم في الإبقاء قريبين منا. ومن الواضح أنهم يتحاشون أن يصبحوا معزولين من أي أحد، باستثناء الأميركيين. من هنا علينا أن نبذل ما في وسعنا لنبني على هذه الحقيقة. وعلينا أيضا أن نوظف الاتصال الجيد الذي نملكه معهم لجهة تشجيعهم أن يعرفوا على وجه السرعة، وفق ما أظهرته الحرب الأخيرة، بأنهم لن يقدموا بصورة فعالة ما يفيد أمنهم، (وهو كما أشرت أنت حقيقة، بأننا ملتزمون بدعمه)، بالاستمرار في الاحتفاظ بمساحات كبيرة من الأراضي العربية.


توقيع ألكس دوغلاس هيوم
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 07:37 PM   #13 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية

* وثيقة رقم : R3/548/04
* التاريخ : 4/12/ 1973
* من: السير كيث جوزيف


* الى: وزير الخارجية، سري للغاية.

* واشنطن أعربت لأبا غيبان عن إحباط قاس تجاه الموقف


* بريطانيا وضعت خلال حرب أكتوبر عقبات فنية وإجرائية ضد الجسر الجوي الأميركي لإسرائيل وتل أبيب مندهشة من تنصل لندن عن تمويل إسرائيل بذخيرة تمّ التعاقد عليها سلفا برغم أنها قد لا تحتوي على جديد بالنسبة لك، فعليّ أن أكتب لك عن حديث لي في اسرائيل خلال تشييع بن غوريون. فبعد مراسم بروتوكولية في الكنيست لي ولعدد من الممثلين لدول أخرى، دعينا لنطير جوا برفقة أسرة بن غوريون ومجلس الوزراء الى سيدي بوكر لمراسم الدفن الحقيقية، وحملونا الى الطائرة العمودية عبر باص، وفي الباص، اختار أبا ايبان متعمدا، وقد عرفته بمقدار لسنوات عديدة، أن يجلس الى جانبي.

تحدثنا زهاء 10 – 15 دقيقة، وقد أحطت سفيرنا لاحقا بمضمون ما قال، وكذلك أخبرته بأني سأضع ما قال كتابة لك.

كانت نبرته طوال الرحلة حميمة، وبرغم أن مادة الحديث كانت في معظمها حادة، إلا أن اللغة اتسمت بالاحتشام. ولا شيء مهم في تنظيم هذا التقرير، فقد أقدمت فيه على تعليقات قليلة قدر المستطاع، موقفا نفسي على تعابير الشك أو عدم الاتفاق حينما يأتي في مكانه، ولكني في المقابل قدمت المجالات الأخرى له في حديثي لمعرفة آرائه.

1/ الحظر : اسرائيل استنكرت رفضنا مدها بالذخيرة التي دفعت قيمتها سلفا ومعه عدم رغبتنا في إدانة أو حتى تسمية المعتدين، ففقدان 4000 دورة ذخيرة ربما كانت محورية، والى جانب ذلك، فنموذجنا معهم قد بدأ يأخذ شكل ما سماه هو (مستوطنا). والى ذلك فبلجيكا والدنمارك بصورة خاصة قد تحريتا الطريق الذي سلكناه نحن قبل أن تقررا سياستهما تجاه اسرائيل، ومن هنا فالذي حدث هو فقدان اسرائيل لإمدادات مهمة.

وهنا قال أبا ايبان، إنه لا يمكن بحال أن يكون في صالح بريطانيا أن تتملص عن العقود وأن تعرف لدى الآخرين بأنها بلد لا يلتزم بتعاقداته.

وقال أن الألمان أوفوا بتعهداتهم سواء كواجب إلزامي أخلاقي، أو كتقليد تجاري، ثم قارن الحظر البريطاني الذي تفاعل وأضر بإسرائيل بالفرنسي، والذي قال عنه، أي الفرنسي، إنه (يخر)، ولكنه أحدث أضرارا على إسرائيل أقل بكثير مما أحدثه الموقف البريطاني. وأضاف أنه لا يعتقد أن الجمهور البريطاني يستمتع بممارسة الضغوط، وقد قرأ تعليق الديلي تلغراف عن زيارة شيخ يماني، ولاحظ أن الرأي العام البريطاني يقف بصورة غامرة مع إسرائيل. أجبته باختصار إن الرأي البريطاني يمكن أن يتغير بسرعة، فقال إن الحكومة البريطانية معرضة للنقد سياسيا لحد أنها تصرفت بطريقة أسوأ مما فعلته حكومة العمال في حرب عام 1967. ذكرته بأنه وعلى الرغم من رأيه العابر هذا فإن الحزب البريطاني الوحيد الذي يساند إسرائيل هو الحزب في المعارضة، فقال إن سياستنا، وبعيدا عن إكسابها لنا وضعا وساطيا، قد خسرت ذلك.

2/ العلاقات الأميركية والبريطانية:

تحدث بإعجاب عن كيسنجر وعن معجزة بزوغ نجمه وسلطاته. قلت، وبالرغم من كل شيء، ففريق نيكسون ـ كيسنجر بدا أنه قد عمل بصورة فعالة، وأنا شخصيا آمل أن يتمكن نيكسون من الاستمرار. علّق بالقول إنه كان شديد الاهتمام لجهة رؤية تقرير يقول إن فورد قد ألزم نفسه بالابقاء على كيسنجر إذا ما كان له أن يصبح رئيسا.

والى ذلك، تحدث أبا ايبان عن الغضب الذي وجده في أميركا تجاه رفض بريطانيا التعاون في مسألة الجسر الجوي لإسرائيل، وقال إن الأميركيين أصيبوا بإحباط قاس تجاه العقبات الإجرائية والفنية التي وضعتها بريطانيا على الإمدادات الأميركية في وقت احتاجت فيه إسرائيل بصورة ملحة إلى السلاح. علقت له بالقول إن ما قاله لا يتماشى مع الحقيقة في هذا الشأن كما أعرفها، ولكنه زعم بقوة أنه يدلي فقط بما سمعه في أميركا.

3/ محادثات السلام والمستقبل:

قال إن محادثات السلام ستبدأ قبل الانتخابات، وقال إنه من الأهمية بمكان، أن يوطنوا أنفسهم على أن ذلك في نهاية الأمر متاح، وأن الانتخابات لن تشكل مشكلة لأنهم وفي 18 ديسمبر سيبدأون يومين من الأحاديث وبعدها ستحال كل المشاكل إلى لجان.

في مرحلة معينة، أشرت له بحديث هاروغيت، فقال، إنه وبما أن طرفا، أي إسرائيل، قد كره ذلك الحديث واعتبره خطأ، ولا أتذكر هنا الكلمة التي استخدمها بالضبط، فلا يمكن لها، أي اسرائيل، أن تستمر في الإشارة والتركيز عليه.

برقة، أرجعته الى الاقتراح الذي خرج من حديث هاروغيت، عن (الحاجز بين الجانبين) والقوة الدولية، فلم يستبعد ذلك برغم أنه لم يقدم تعليقا، فمضيت لأشير الى مصدر لصحيفة قال باحتمال أن يصحب ذلك ضمانة أميركية، فقال إن ذلك يمكن أن تكون فكرة مثيرة للاهتمام، ولكن اسرائيل بحاجة لأن تعرف كيف أن تلك الضمانة ستعمل، وأنه، وإذا ما كانت تلك الضمانة ستعني كناتج، أن أميركا ستقدم المساعدة لإسرائيل بعد أسبوع أو نحو ذلك من هجوم عليها، فذلك لن يفي بالغرض ولن يكون كافيا، إذ يجب أن تكون المساعدة مع الأثر وحين يعني الأمر، وليس بعد فوات الأوان.

4/ روسيا : بدا متوهجا حول روسيا، معبرا عن أمله أن يتحدث اليهم (اليكس) بقوة، وبما أنه موجود الآن في موسكو. متسائلا، ماذا على وجه الأرض، يجني الأميركيون والغرب من الردع، وهما لا يحميان حرية التنقل للمواطنين الروس أو الحصانة للتشيكوسلوفاكيين، وروسيا متروكة حرة تصب الزيت على نيران الشرق الأوسط. أشرت الى أنه، وبما أن أميركا قد أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع مصر، فربما تعيد روسيا علاقاتها مع اسرائيل. قال، إنه وبمقدار فهمه، فمن الأهمية الوقوف عند كون الدعوة لإسرائيل للمشاركة في محادثات جنيف قد تم توقيعها من روسيا وكذلك من أميركا.

5/ هذا كل ما هناك. ولم تكن محادثة سهلة، فلديّ قليل من المعلومات يمكن أن أعتمد عليه، وأفترض أنه قد قرر أن يوظف وقت الرحلة في الباص لنقل بعض التعليقات عبري لك. وقد أكدت بتركيز بأننا ملتزمون صراحة ببقاء وأمن اسرائيل وأننا قررنا أن لا يهدد فعلنا أي من الطرفين. جاء رد فعله بأن مواقفنا مقروءة مع زمن قصي (أيام قليلة)، ليعود بعدها ليشير الى الغضب الأميركي بزعم النقص في التعاون في مسألة الجسر والامدادات.

6/ خلال رحلتي وعودتي من مراسم الدفن جددت اتصالي بشيمون بيريز والذي أعرفه بصورة ضعيفة وخلاله التقيت بناشطين آخرين.

7/ ربما أرسل نسخة من هذا التقرير للسفير. وفي مرحلة من النقاش مع إبا ايبان قلت له إني أفترض أن بوسعه أن يقول بكل ما يرغب في القول به مباشرة اليك، واني أعلم أن قنوات العمل بين بلدينا جيدة. وافق وقال : لديكم سفير ممتاز هنا ونحن أيضا أرسلنا لكم رجلا ممتازا.

8/ رئيس الوزراء سألني عن حال المناخ وقلت له انني قد قابلت أبا إيبان ، فبدا مهتما بهذا الأمر، ولذلك سأرسل نسخة له من هذا التقرير. وأعيد أنه ربما لا يكون ثمة جديد في هذه المذكرة بالنسبة لك.


توقيع السير كيث جوزيف
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2007, 08:03 PM   #14 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1
افتراضي رد: وثائق بريطانية

ايه اشلون بينه الله بلانه وماله غير الله
امير البوسلطان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2008, 05:02 PM   #15 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية

ملاحظة الموضوع ادناه منقول من جريدة المدى وليس من الشرق الاوسط

..........................

اسرار ووثائق تنشر لاول مرة..فيصل الاول.. كيف اختير ملكا على العراق؟


بعد ان انتهت الحرب العالمية الاولى قرر الحلفاء تقسيم الدول العربية بين بريطانيا وفرنسا حيث فرض الانتداب البريطاني على العراق وفلسطين والانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان ورسمت الحكومة البريطانية الخطط الاساسية للحكم الانتدابي الذي سيقام في العراق ليحل محل الحكم المباشر فاذاع نائب الحاكم الملكي العام في بغداد البلاغ الرسمي الاتي في السابع من حزيران 1920 (حيث ان حكومة جلالة ملك بريطانيا العظمى قد تقررت وكالاتها في خصوص العراق فتتوقع ان يكون من الشروط المذكورة..

1- جعل العراق حكومة مستقلة تضمن استقلالها جمعية الامم وتؤكد بريطانيا العظمى وكالة بها
2- تكليف الحكومة البريطانية بالمسؤولية عن حفظ السلام الداخلي والامن الخارجي
3- الزامها بتشكيل قانون اساسي وبان تستشير اهالي العراق مع ملاحظة حقوق الاجناس المختلفة الموجودة في العراق ورغباتها ومنافعها فيحتوي الوكالة المذكورة على شروط لتمهيد مسالك الرقي بالحكومية المستقلة الى ان تتمكن من الوقوف بمفردها فحينئذ تنتهي الوكالة وقررت الحكمة البريطانية تكليف بيرسي كوكس بتنفيذ هذه المهمة وعليه سيرجع سعادته الى بغداد في موسم الخريف ويتقلد وظيفة الممثل الاعلى للحكومة البريطانية في العراق بعد انقضاء الادارة العسكرية الموجودة الان وستعطي السلطة للسير برسي كوكس للتنظيم المؤقت..
وكان المستر موناتاكو وزير الهند قد اقترح على الحكومة البريطانية في السابع عشر من شهر ايار عام 1917 ان تعقد بريطانيا والعراق معاهدة تثبت فيها الخطوط الاساسية للعلاقات بين الطرفين في ضوء الانتداب ومبادئه كما عهد به مجلس الحلفاء قبل ثلاثة اسابيع غير ان اللورد كارزن وزير الخارجية البريطانية لم يصغ الى هذا الاقتراح فاهمله فلما عهد منصب وزارة المستعمرات الى ونستون شرشل وانيطت به امور العراق بعث الاقتراح من مكانه معتقدا ان ادارة البلاد العراقية من قبل حاكم عربي يقتنع بالسلطة التنفيذية ويؤازره الشعب العراقي فيكون مربوطا بعرفان الجميل وضامنا لعقد معاهدة تصاغ فيها بنود الانتداب وتؤمن فيها المصالح البريطانية العامة افضل كثيرا من ان تحكم حكما مباشرا يكلف دافع الضريبة البريطانية كثيرا ويؤدي الى روح الكراهية والعداء للسلطة الحاكمة فاتصل بالامير فيصل وفاوضه وبعد ان اطلعه على مشروع الانتداب البريطاني في العراق ومسؤولية بريطانيا باتجاه عصبة الامم وعلى المصالح البريطانية فيه قال بعد معاهدة بين بريطانيا والعراق لتقوم مقام الانتداب اذا ما قدر له ان يصبح ملكا على العراق فسر الامير فيصل لهذا الحل ووافق عليه..
عقد مؤتمر في القاهرة.
راى المستر ونستون تشرشل ان يدعو ممثلي بريطانية في مناطق الشرقيين الادنى والاوسط الى الاجتماع في مؤتمر يعقد في القاهرة لبحث موضوع العراق والبت في الامور الثلاثة التالية
1- علاقات الدولة الجديدة المقبلة ببريطانية من حيث النفقات.
2- شخص من سيتولى الحكم في العراق
3- نوع وشكل قوات الدفاع في المملكة الجديدة ووضع المناطق الكردية وعلاقتها بالعراق.
وسافر الامير فيصل الى القاهرة ليرقب سير المؤتمر عن كثب كما سافر اليها السير بيرسي كوكس المندوب السامي في العراق جمع
من البريطانيين و العراقيين ليعرض مالديه من المقترحات حول تخفيض نفقات الحكومة البريطانية العسكرية في العراق.. فلما عرضت مسالة تنصيب الامير فيصل ملكا على العراق قال تشرشل ان فيصلا من بيت رفيع وانه ابن الملك حسين الذي وطد نفوذه بين عامة العرب وثبت شخصيته بين رجال الدين وهكذا انهى المؤتمر اعماله وقد امتدت ايامه من 12 اذار 1921 الى 24 منه ويقول لورانس في ص 276 من كتابه اعمدة الحكمة السبعة:.
(عهدت الوزارة البريطانية المتضايقة الى المستر تشرشل تسوية قضايا الشرق الاوسط فاستطاع في بضعة اسابيع ان يذلل كل معضلة بواسطة مؤتمر القاهرة وان يوجه حلولا تفي على ما اظن بوعودنا نصا وروحا على قدر ما يستطيع بشر دون ان يضحي باية مصلحة لامبراطورياتنا اومصلحة للشعوب التي يهمها الامر)
وفي الوقت نفسه كان الراي العام في العراق يميل ميلا محسوسا الى الملكية واخذت الرغبة العامة تتجلى في ان يقدم الامير فيصل نفسه للشعب العراقي كمرشح للعرش فقد كانت خدماته وامكاناته لقضية الحلفاء تشفع له لدى الشعبين العراقي والبريطاني على السواء وبعد التاكد من انه وقف تماما على المسؤوليات المترتبة على الحكومة لصاحب الجلالة تجاه عصبة الامم وانه سيكون مستعدا لعقد معاهدة بريطانية على المنوال المشروح في صك الانتداب اعلنت بريطانيا موافقاتها على ترشيحه لعرش العراق..
فيصل يتوجه الى العراق..
لما وصل السير برسي كوكس الى بغداد في 11 تشرين اول عام 1920 لينفذ بيان حكومته الصادر في 17 حزيران من هذه السنة وهو البيان الذي تقدم نصه راى ان يشغل الراي العام او يلفت القسم المنور منه للاشتغال بقضية البلاد السياسية فقرر ان يؤلف حكومة محلية من بعض العراقيين تحت ادارته المباشرة ويكون لها مستشارون بريطانيون يسيرونها في العراق وتالفت هذه الحكومة برئاسة عبد الرحمن النقيب اشراف بغداد في 25 تشرين الاول سنة 1920
وكان النقيب يكره الامير فيصل فلما احيط علما بمقررات مؤتمر القاهرة انقلب الكره الى الترحيب والتمجيد وتقول المس بيل في تقريرها الذي رفعته الى الحكومة البريطانية في شباط 1921 ان النقيب صرح لها قائلا اما بالنظر الى الحكومة العراقية فان مقتي للادارة التركية معروف الا اني افضل عودة الترك الف مرة على ان ارى الشريف او احد انجاله يحكومون هذه البلاد فلما اوعزت الحكومة البريطانية الى الامير فيصل بالسفر الى العراق في الاسبوع الاول من شهر حزيران 1920 بعد ان نضجت الطبخة في مؤتمر القاهرة ابرق فيصل من الدراعة البريطانية التي اقلته وهي نورث بروك هذه البرقية.
بغداد
فخامة رئيس الوزراء حضرة النقيب
بمزيد من السرور اخبر فخامتكم باني واصل االبصرة صباح الجمعة القادمة شاكرا للمولى عز وجل الذي اسعدني بقرب لقائكم ومشاهدة البلاد التي هي محط مفاخر الاجداد واثقا بازدياد عواطفكم الودية انتم وزملائكم وكافة الشعب العراقي الكريم
22 حزيران 1921
فيصل –
فاسرع النقيب بارسال هذه البرقية
الباخرة الحربية البريطانية نورث بروك
ضياء مصباح بيت النبوة والكوكب الدري في السماء شرف سمو الامير فيصل المعظم حفظه الله تعالى لقد اخذت بيد الاحترام برقية سموكم الدالة وعواطفكم الهاشمية نحو هذا الداعي والمبشرة بقدوم سموكم الى البصرة يوم الجمعة بامتلاء القلب سرورا فنشكركم شكرا وفيرا داعين لسموكم بسرعة الوصول بالسلامة مرحبين بقدومكم الميمون نحن والوزراء والشعب.
رئيس الوزراء:عبد الرحمن النقيب
المنادة بفيصل ملكا
رست الباخرة الحربية البريطانية في ميناء البصرة يوم 23 حزيران 1920 فاستقبل الامير فيصل استقبالا رسميا حافلا ثم تابع سفره الى بغداد فبلغها في التاسع والعشرين من هذا الشهر وبعد ان اقيمت على شرفه مادبة تكريمية مختلفة قرر مجلس الوزراء للحكومة المحلية في جلستها المنعقدة في الحادي عشر من تموز 1921 باتفاق الاراء بناءا على اقتراح فخامة رئيس الوزراء المنادى بسمو الامير فيصل ملكا على العراق ويشترط ان تكون حكومة سموه دستورية نيابية ديمقراطية مقيدة بالقانون وقرر ايضا باتفاق الاراء ابلاغ هذا القرار الى وزارة الداخلية لتذيع ذلك في جميع دوائر الحكومة الرسمية لاجراء اللازم فلما بلغ المندوب السامي بهذا القرار امر ان تقوم وزارة الداخلية باجراء استفتاء شعبي يؤيد صحة الاتجاه الذي اتجه اليه مجلس الوزارء فتالفت لجان محلية في انحاء العراق المختلفة كانت تدعو الناس الى الاجتماع في محلاتها وتتلو عليها شيئا من ماثر البيت الهاشمي وينادى بكلمة موافق موافق ثم تنظم مضابط يقال فيها ان المواطنين قد وافقوا على ذلك وللتاريخ نقول بان لواء كركوك صوت ضد الامير فيصل وان لواء السليمانية لم يشترك بالتصويت ايضا وان اللوائين اربيل والموصل اشترطا في قرار البيعة ضمان حقوق الاقليات الساكنة فيها في تاسيس الادارات التي وعدوا فيها من قبل وعلى كل فتقول تقارير المندوب السامي ان نتيجة التصويت الذي جرى للامير فيصل كان يمثل 97 من السكان..
قبيل حفلة التتويج
تم الاعداد لتنصيب فيصل ملكا على العراق ولكن كانت هناك مشكلات لابد من تذليلها فجرت مراسلات برقية بين بغداد ولندن في سبيل هذا التذليل فقد اصرت لندن على ان يعلن فيصل في حفلة تتويجه بان قبوله للملكية منوط باستمرار المساعدة البريطانية وان الكلمة العليا في امور العراق الداخلية ستكون للمندوب السامي على ان فيصلا كان يريد ان يشير الى العلاقة ببريطانية هي علاقة معاهدة تعقد بين الطرفين توضح التزامات كل منهما تجاه الاخر.. وننشر هنا بعض الوثائق الخطيرة..
برقية من المندوب السامي
من القوسمير المندوب السامي الى سكرتير الدولة في لندن.. نتائج التصويت وصلت الى معظم الامكنة ولم تبق شبهة في النتيجة اما الرأي العام هنا بما فيه راي سموه ورايي الى ان يكون التتويج في اقرب وقت طبعا..
ومن الحري ان افصح هنا بمناسبة التصويت الذي يجري الان ان بعض العناصر المتطرفة في بغداد جعلت قبولها بملكية فيصل منوطا بان يكون بعيدا عن اية سلطة اجنبية اما الامير فيصل نفسه فانه يود ان يكون في وضع يساعده على الاعلان بصراحة وبموافقة من لندن بان قبوله بهذا المنصب وسياسته المقبلة سيكونا ن مستندين الى مساعدتنا وحدنا دون غيرنا وهو في نفس الوقت معارض لاستعمال كلمة الانتداب على ما يفهمه الناس وانه يتوقع ان تنظم العلاقة وفق معاهدة تعقد بين حكومتين مستقلتين كان تكون بين اخوين احدهما كبير والاخر قاصر فان لم توضح هذه الامور منذ الان ستكون هناك تعارض العلاقات بيني وبين الملك والتفريق بين مسؤولياتها المتقابلة..
بيرسي كوكس
جواب وزير الدولة..
كان وزير الدولة البريطاني المستر تشرشل حريصا حرصا شديدا على تذليل كل عقدة تعترض الاتفاق الذي تم بينه وبين الامير فيصل في لندن من قبل لتسوية القضية العراقية تسوية نهائية وقد درس برقية المندوب السامي في بغداد درسا دقيقا انتهى بالرد عليها بهذا الجواب..
لندن في 9 اب 1921
وافق على ما اقترحتمومه بخصوص تتويج الامير فيصل باقرب وقت ممكن تركا لكم تعين الوقت ولكن يجب اعلامي به حالا ولاشك انه من المطلوب ان يعلن فيصل عند اعتلائه العرش ان قبوله للملكية منوطا باستمرار مساعدته له وحدنا.. اما حكومة جلالة الملك فانها مستعدة لمؤازرته ولكن ليس في امكانها ان تعلن الان عن اية تصريح يخص المناسبات بينه وبين حكومة جلالة الملك..
لقد اتفقنا مبدئيا على انه يمكن لحكومةجلالة الملك والملك فيصل ان يبدلا الانتداب باتفاق معاهدة يعقد بين الطرفين يوضح فيه الموقف الخاص لحكومة جلالة الملك بموجب معاهدة تعقدها مع حكومة العراق ان هذه المعاهدة ستحل محل البنود الخاصة بمناسباتنا مع العراق وستدرج مواد تلك المعاهدة في القانون الاسياسي والى ان تصل الى هذا الحد فاني اخشى الانتمكن من تحديد علاقاتنا كما لايمكن لفيصل ان يكون في وضع يمكنه ممارسة واجبات الملك كافة..
((انني اسف لعدم تمكني من تزويدكم بتعليمات معينة اكثر مما تقدم لان ذلك مستحيل وقد يضر بالقضايا التي مازالت تحت البحث.. ان الموقف حرج ودقيق بدون شك في الوقت الحاضر ولكن لي ملء الثقة بمهاراتكم في التغلب عليها.
التوقيع: تشرشل..
اعتراض من قبل بغداد:
لم يوافق السير برسي كوكس المندوب السامي البريطاني في بغداد على ان يعلن الملك فيصل في حفلة تتويجه بان الكلمة العليا في امور العراق الداخلية ستكون للمندوب السامي كما اراد تشرشل ذلك في برقيته المؤرخة 9 اب 1921 لان الملك فيصل حين اطلع على هذه البرقية انكر ان تهان كرامته على هذا الشكل المزري. ويقول الدكتور فيليب ايرلند ان فيصلا:
((احتج من فوره على عدم امكان الاستمرار على العمل اذا طلب منه هذا التصريح واوضح بانه كان قد قبل ترشيح نفسه للعرش في المفاوضات التي جرت معه في لندن على اساس ابدال الانتداب بمعاهدة يتفاوض عليها وان سمعته كملك ومهابته ستصانان..))..
وعلى هذا ابرق كوكس الى تشرشل هذه البرقية 12 اب 1921..
سيكون التتويج في العشرين من الشهر الجاري على الارجح وسابلغكم عن الوقت المحدد نهائيا باقرب فرصة ممكنة واتوقع ان يكون الاعتراف النهائي من قبل حكومة جلالة الملك قبل كل شيء فارجوا موافقتكم..
وكان الامير فيصل قد صرح في كافة خطبه التي القاها هنا.. بان مجيئه الى العراق وترشيح نفسه لعرش العراق انما كان على اساس الاشتراك معنا والاعتماد على مؤازرتنا واني اتفق معكم على ان الخطاب الذي سيلقيه في حفلة التتويج يجب ان يتضمن التصريح بالاعتماد علينا وحدنا ولكن لاجل ازالة الشكوك في هذا المحيط فمن الضروري ان لايتعدى التصريح هذا المعنى وان يقوم بالعمل على اساس الشروط التي ذكرتموها لكن الصعوبة الاسياسية ستكون من بعض اعوانه المتطرفين ومعالجة هذه الناحية فان من الضروري جدا ان نكون احرارا في ان نتكلم بصراحة عن احتمال تنظيم العلاقات بين بريطانية والعراق على اساس معاهدة تسمح بعقدها الظروف الدولية وقد استنتجت من البرقية المجاب عنها الا مانع لديكم يحول دون هذا الراي.
التوقيع
بيرسي كوكس
ذهول في لندن
لقد ذهل الوزير البريطاني من برقية المندوب السامي المثبتة فوق فابرق في العشرين من اب مايلي:
من الوايت هول بلندن..
الى السير برسي كوكس في بغداد: سري وشخصي..((يجب ان تقول لفيصل من قبلي انني لم اغير رايي للاضرار به بوجه من الوجوه. ان التبديل الوحيد الذي حصل هو اننا بينما كنا نفكر في جعل المعاهدة بدل العلاقات القائمة في زمن غير محدود في المستقبل اردنا ان نجعلها في اقرب وقت..
ثانيا يجب ان نوضح ان الحكومة البريطانية ملزمة بالعمل ضمن طريقة قانونية ومنتظمة وذلك فيما يتعلق بتعهداتها في عصبة الامم.وبقية تعهداتها الخاصة.كاتفاقية الزيت الانكليزية –الفرنسية..
((ان الحكومة الامريكية تتشدد في قضية المنافع الزيتية فان اتفقت مع فرنسا ضد حكومة فيصل فسنقع في مشكلات قوية مع عصبة الامم وقد تكون هذه المشكلات صعبة الاقتحام الى اذا اتبعنا طريقا مستقيما تماما.. ان من الحماقة ان يبحث فيصل عن وسيلة تنجيه من هيمنة عصبة الامم السابقة تلك الهيمنة التي تعطيه مركزا مرموقا في المحافل الدولية..وفي نظر العالم ومهما كان الامر فاني واثق من ان سنعمل بيسر وابتهاج من الناحية العملية لان غاياتنا ان تحمله من السلطة والمسؤولية ما يستطيعهما وان نظهره كملك حقيقي في نظر شعبه ولكن يجب ان تناط بالمناسبات ما بين المندوب السامي والملك وان تساعدوه في تشبثاته في القضايا المهمة..
بهذه البرقية وما يتبعها من برقيات رسمية اخرى سوف لايعتذر عليكم اعداد الخطاب الذي سيلقيه فيصل في حفلة تتويجه ولكم الصلاحية المطلقة في كيفية الاداء.. اظن ان تتويج فيصل في الظروف الحاضرة وفي الوقت المقرر الذي حددتموه مسالة حيوية واني باذل جهدي لاستحصال برقية تبريك من صاحب الجلالة الملك الى الملك فيصل بمناسبة تتويجه..
التوقيع
ونستن تشرشل:
وفي حفلة التتويج التي اقيمت في ساحة البرج ساعة القشلة ببغداد وفي اليوم المذكور قال الملك فيصل في خطاب العرش.
((ارتل ايات الشكر للامة البريطانية اذ اخذت بناصر العرب في اوقات الحرب الحرجة فجادت باموالها وضحت بابنائها في سبيل تحريرهم واستقلالهم واني اعتمادا على صداقتها ومؤازرتها التي اظهرتها وتعهدت لنا بها اقدمت على القيام بشؤون هذه البلاد.. وقد صرحت بهذا مرارا بان ما نحتاج اليه لترقية هذه البلاد يتوقف على معاونة امة تمدنا باموالها ورجالها وبما ان الامة البريطانية اقرب الامم لنا واكثرها غيرة على مصالحنا فاننا سنستمد منها ونستعين بها وحدها على الوصول الى غاياتنا المنشودة.. ولتعلم الامم ان مجلسها هو الذي سيضع بمشورتها دستور استقلالها.. ويعين اسس حياتها السياسية والاجتماعية ويصادق نهائيا على المعاهدة التي ساودعها اليه فيما يتعلق بالصلات بين حكوماتنا والحكومة البريطانية العظمى ويقرر حرية الاديان والعبادات شرط ان لاتخل بالامن العام والاخلاق العمومية وسن قوانين عدلية تضمن منافع الاجانب ومصالحها وتمنع كل من يتعرض بالدين والجنس واللغة وتكفل التساوي في المعاملات التجارية مع كافة البلاد الاجنبية.. واني لواثق تمام الوثوق بان الاستشارة مع فخامة المندوب السامي السر برسي كوكس الذي برهن على صدقه للعرب خلدت له الذكر الجميل سنصل الى غاياتنا هذه باسرع وقت ان شاء الله
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2010, 01:45 PM   #16 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية

استنادا للوثائق الرسمية البريطانية : الموقف البريطاني - الأمريكي من محاولات إسقاط الزعيم عبد الكريم قاسم (1962 – 1963)



القسم الأول



كتابات - د.مؤيد الونداوي



ينفرد الزعيم عبد الكريم قاسم بوصفه الشخصية السياسية الأكثر من غيرها من حكام العراق التي قد تعرضت لأكثر من محاولة اغتيال أو مخطط لأجل الإطاحة به والتخلص منه. ان مراجعة لسجل التاريخ السياسي المعاصر للعراق نجد ان هنالك شخصيات سياسية عديدة مثل بكر صدقي، نوري السعيد، الأمير عبد الإله، الملك فيصل الثاني، عبد السلام عارف، صدام حسين وغيرهم كانت قد تعرضت لمحاولات اغتيال أو جرت محاولات لأجل الإطاحة بهم سياسيا وإبعادهم عن السلطة. مع ذلك يعد عبد الكريم قاسم الشخصية الأكثر التي تعرضت لمثل هذه المحاولات ومن قبل مجموعات مختلفة الأفكار والارتباطات (أهم المحاولات تلك التي حدثت في عام 1959 بينما كان مارا في عجلته في شارع الرشيد وقد تخلص من القتل بأعجوبة) والتي في النهاية نجحت إحداها في 8 شباط 1963 والتي وضعت حدا لحياته بإعدامه رميا بالرصاص في 9 شباط وهو جالس على كرسي احد عازفي الفرقة الموسيقية داخل أستوديو تلفزيون بغداد الكائن في محله الحالي في منطقة الصالحية.

يعد عام 1962 العام الذي شهد العديد من المحاولات لأجل الإطاحة بقاسم ولدى مطالعتنا للوثائق الرسمية البريطانية المحفوظة في الأرشيف البريطاني فقد وجدنا سلسلة من المراسلات التي جرى تداولها خلال عام 1962 بين السفارة البريطانية في بغداد وبين لندن وواشنطن حول المؤامرات التي يتم التخطيط لها لأجل الإطاحة بقاسم والجهات والأطراف التي تقف خلفها. عدد المراسلات مهم والاهم من ذلك ان هذه المراسلات كانت مناسبة لأجل ان تحدد كل من لندن وواشنطن المواقف من قاسم ومستقبل نظامه والأطراف التي يمكن أن يقدم لها الدعم. لم يثق الدبلوماسيون البريطانيون بما كان يقوله لهم المتآمرون وقد وصفوا هذه المؤامرات بأنها أضغاث أحلام ولكن في النهاية سقط قاسم وتم إعدامه بعد شهور قليلة.

ليس من اختصاص هذه الدراسة ان تدخل بالتفاصيل السياسية والأحداث التي قادت هذه الجماعات باتجاه العمل لأجل الإطاحة بنظام قاسم وإنما ينصب جل الاهتمام نحو الكشف ولأول مرة عما كان يجري في الخفاء وكيف كانت تجري الأمور ولماذا العمل الدءوب للتخلص من قاسم، وأخيرا كيف كانت بريطانيا تنظر لقاسم وكيف كانت تحسب مصالحها في العراق. ولأجل ان نكشف صورة أخرى من صور تاريخ العراق السياسي المعاصر ومادة علمية مهمة بيد الباحثين والمتخصصين وجدنا من المفيد ان يتم تقديم هذه الوثائق. وأما الأسماء التي وردت في هذه الوثائق كان لا بد ان تعرض وكما وردت لأجل تحقيق الأمانة العلمية والتاريخية.

واجد ان من بقي من الأحياء أو بوسعه تقديم تفاصيل عن ما كان يتم التخطيط له في ذلك الوقت بوسعه ان يكتب إلينا أو ان ينشر ما لديه عبر المواقع الالكترونية. الكثير من التفاصيل ذات الصلة ونظام الزعيم عبد الكريم قاسم سيتم نشرها قريبا في كتابنا الموسوم ( العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية في بغداد 1959-1973).



الوثيقة الأولى:



السفارة البريطانية – بغداد

2/تموز/1962

EQ 1015/529

إلى السيد جورج هيللر/القسم الشرقي/ وزارة الخارجية

عزيزي المحترم

مؤخرا سمعنا بوجود العديد من المؤامرات ضد قاسم وفيما يلي بعض التفاصيل بصددها:



المؤامرة رقم (1)



2- بتاريخ 8 حزيران حصل لقاء بين القائد السابق في كلية الطيران العراقية خلف الجنابي والملحق الجوي في سفارتنا. المذكور لم يعرف عنه سابقا انه من النوع الذي يقدم تفاصيل ذات خصوصية ولكنه هذه المرة كان متزنا وجدي. لقد ذكر بأنه ومنذ بضع شهور على علاقة مع مجموعة من الوطنين المتأمريين والذين طلبوا منه ألان إبلاغ السفير عن خطتهم وأهدافها العامة.

الهدف من هذا الإبلاغ هو أن تطلع مقدما حكومة صاحبة الجلالة على سياسية هذه المجموعة بعد ان تنفذ عملية الاغتيال ولكي يتم ضمان تحقق الاعتراف الرسمي والدبلوماسي بهم مع تقديم الدعم بعد أن يتحقق النجاح الأولي لعملهم. طبيعة المجموعة التي تحدث معها السيد خلف هم مجموعة من الوطنيين من المناصرين للغرب وعلى الضد من البعثيين وأيضا على الضد من الشيوعيين. إنهم يهدفون إلى قتل قاسم عبر استخدام مدافع البازوكا والأسلحة الأوتوماتيكية والسيطرة على جميع المكاتب الحكومية باستخدام القوات المسلحة ابتدأ. العناصر الشيوعية في القوات المسلحة وفي الحكومة سيتم قتلهم والوطنيين من العراقيين هم من سيتم مفاتحتهم لأجل تأليف حكومة جديدة. ( لم تتم مفاتحة أي أحد حتى ألان وذلك بسبب من الدواعي الأمنية). السفارات التابعة للمعسكر السوفيتي وكذلك الملحقيات التابعة لها سيتم إغلاقها، ولأجل إبراز النوايا الحسنة وبناء الثقة سيتم إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الكويت. وبعد إقامة الحكومة الجديدة سيتم دعوة كل بريطانيا والولايات المتحدة لأجل تقديم المساعدة العسكرية وبالتالي فان الشحنات العسكرية الحالية للعراق يمكن التخلص منها وإيداعها إلى السكراب.

3- هذه الجماعة سوف تعقد لقاء بحدود 15 حزيران لأجل ترتيب التفاصيل النهائية وإننا سوف نبلغ وقبل سبعة أيام من موعد تنفيذ الانقلاب. لن يتم تقديم أي أسماء لنا قبل هذا التاريخ للدواعي الأمنية وان هذه المجموعة تتألف من 120 شخص العديد منهم من المعروفين بوصفهم شخصيات محترمة على مستوى القوات المسلحة.



المؤامرة رقم (2)



4- في ذات اليوم المشار إليه أعلاه 8 حزيران تم الاتصال بي من قبل مجموعة عراقية ممن اعرفهم منذ وقت. أنهم كل من الدكتور غازي البيرماني وعبد المجيد البيرماني وغني علي ومحسن علي. أصحاب الاسمين الاولين هم من تحدث كل الحديث. ومن الأسماء التي تم الكشف عنها هي العقيد عباس البيرماني قائد معسكر الوشاش والمقدم السابق محسن محمد علي الملحق العسكري السابق في القاهرة والمدير العام السابق للإعلام.

5- لقد أعلموني انهم بوضع بوسعهم من خلاله إثارة العشائر فورا في مناطق الديوانية وكربلاء والناصرية باستخدام اسم الهاشميون. وتبعا لهذا سوف يقومون من جانبهم بتقديم الدعم باستخدام القوات المسلحة التي هنالك حوالي 15000 من أفرادها تحت سيطرتهم والتي بالوسع ان تتقدم نحو بغداد. أنهم سوف يعملون على قصف مقر وزارة الدفاع ولكن ليس باستخدام الطائرات العراقية (لكونهم يرون ان القوة الجوية العراقية لا يمكن الاعتماد عليها) ولكنهم سيستخدمون الطائرات العسكرية الأردنية ومن خلال ذلك يمكن شل عصب قاسم ولربما قتله. لديهم أيضا عشرة رجال مخولين للتأكد من تحقق مقتله.

6- لقد ذكروا انهم يريدون المساعدة البريطانية بمفاتحة عمان وعلى وجه التحديد الأمير ناصر بوصفه احد أفراد العائلة المالكة وبوصفه احد القادة في القوات الجوية الأردنية ولأجل دعم المؤامرة. أيضا انهما يريدان المساعدة البريطانية في وضع التفاصيل ذات الصلة والمؤامرة. من جانبي وبشكل مقصود تعمدت عدم التحدث في خططهم والتفاصيل لكوني لم أكن ارغب ان أكون طرفا متورطا في هكذا أمر ومن ثم أصبح مرجعا عندما لا تكون هنالك سوى فرص ضعيفة أمام حكومة صاحب الجلالة في تقديم أي دعم حقيقي. من طرفي أعلمتهم موافقتي بأنني سوف اكتب ما تم إعلامي به من قبلهم وان بالوسع ان نلتقي مرة أخرى يوم 5 حزيران.



المؤامرة رقم (3)



7- مؤخرا ابلغ الأمريكان عن مؤامرة أخرى ضد قاسم يعدها مجموعة مناصرة للهاشميين على صلة مع الملحق العسكري الأردني هنا.( على وجه المصادفة علمنا من خلال الملحق العسكري الأردني بأنه قد علم بان العقيد البيرماني (مؤامرة رقم 2 اعلاه) يحاول ان يكون على اتصال معه أيضا. هو غير مطلع بعد عن أسباب هذه المحاولة بالاتصال معه. المؤامرة التي تم الإعلام بها من قبل الأمريكيين يبدو انها تختلف عن تلك التي يعمل عليها البيرماني. الضباط الذين يشكلون هذه المجموعة هم:

- الزعيم خليل سعيد/ قائد الفرقة الأولى.

- الزعيم عبد الجبار سعيد / قائد الفرقة الرابعة.

-الزعيم ثابت نعمان/ كتيبة 26 مدفعية.

- المقدم سليمان حر / قائد كتيبة 26 مدفعية ميدان.

-الزعيم المتقاعد حمدي إبراهيم.

-العقيد حسين علوان العزاوي / امر لواء صلاح الدين.

-اللواء المتقاعد عمر علي (من مناصري الملكية وحاليا مقيم في المملكة المتحدة وصديق مقرب من الداغستاني)

8- الزعيم خليل سعيد سبق وان تم ذكره في تقارير بأنه من المتآمرين سابقا ومثلما الحال مع الزعيم عبد الجبار سعيد ولكن كليهما ليس من أصحاب الشخصيات القوية. على قدر علمنا ولحد ألان ان الهدف الرئيس لهذه المجموعة والتوقيتات خاصتهم غير معروفة للأمريكان بعد.



المؤامرة رقم (4)



بتاريخ 30 حزيران اتصل بي محمد جواد جعفر ليعلمني انه على اتصال مع مجموعة متآمرة وهي تضم الشيخ خوام العبد العباس من شيوخ الديوانية ومعه أشخاص آخرون من عناصر النظام السابق. (لربما أنت تعرف ان شقيق المذكور هو الدكتور ضياء جعفر والذي حاليا يعيش في بريطانيا في رقم 73 اوكوود كورت شارع رقم 14). أنهم لا يطلبون أي مساعدة من الخارج كما ان جعفر لم يتطوع ليقدم المزيد من التفاصيل حول كيف سيقومون بتنفيذ الانقلاب. الخطة العامة هي قتل قاسم والمقربين إليه ممن يساندونه والقادة الشيوعيين مثل جلال الاوقاتي وطه الشيخ احمد وعبد الفتاح إبراهيم. بعد ان يتحقق النجاح لهم سيتم دعوة حكمت سليمان ليكون قائدا للحركة ( برغم كونه كبيرا في السن وانتهاء وقته ولكنه لا يزال معروفا ومحترما جدا في العراق). سيقومون بتأسيس حكومة مؤقتة من 6 – 7 وزراء بهدف ان يتم وبعد مضي ستة أشهر اتخاذ قرار فيما يمكن ان يكون الهاشميين أو شخص اخر ممكن ان يطلب منه ليكون راس للدولة في العراق. كإجراء احترازي وفي حالة ان سارت الأمور بطريق مختلف في بغداد واندلع القتال في الشوارع بين الشيوعيين والبعثيين والوطنيين عندها هم مستعدين لإعلان إقامة حكومة انتقالية في الديوانية بدلا من بغداد. ولكونه ليس هنالك محطة راديو في منطقة الديوانية فأنهم سوف يعملون للحصول على تعاون معهم من خلال الإذاعة الكويتية. لقد طلب ان يلتقي السفير قريبا لأجل ان يقدم له المزيد من التفاصيل.



10- معظم المؤامرات أعلاه وباستثناء الرقم (1) منها يبدو أنها أضغاث أحلام. وبناء على تعليمات السفير علينا ان نردد ذات الكليشة لكل هؤلاء المتآمرين ممن يتصل بنا بالقول لهم بأننا وبوصفنا كسفارة ليس لنا أي صلة بمثل هكذا مؤامرات ومع ذلك وفيما اذا نتج عنها تغير النظام فان حكومة صاحبة الجلالة من دون شك سوف تدرس مواقف أي نظام سياسي جديد يصل وعندها تقرر طريقة التعامل معه.



موقع/ R. W. Munro



الوثيقة الثانية



الخبراء البريطانيون وحالما طرح موضوع المؤامرات التي كانت تحاك لأجل إسقاط قاسم فقد تقدموا بعرض ما لديهم من تصورات عن العسكريين العراقيين ممن قد يطيحون بقاسم أو ممن يمكن أن يخلفه منهم. في تقرير كتبته المخابرات البريطانية (MI4 ) وجاء برقم 2028 بتاريخ 18 تموز 1962 تضمن تقييم للشخصيات العسكرية العراقية واتجاهاتها السياسية.

فيما يلي نص التقرير



(MI4) (b) 2028

18 تموز 1962

الشخصيات العسكرية العراقية



عزيزي السيد فرانك



1-إشارة إلى المحادثة الهاتفية في 16 تموز 1962



لربما أنت ألان قد اطلعت على الورقة العنونة باسم (الوريث المحتمل لقاسم ) والتي تناولت المعضلة بشيء من التفصيل.



فيما يلي قائمة بأسماء الضباط وما نعتقده من انتمائهم السياسي:



2- (أ) المناصرون للهاشميون

- الفريق المتقاعد عمر علي (حاليا مقيم في المملكة المتحدة).

- الوزير السابق خليل كنه (ذي شعبية ومقتدر ولربما مدعوم إيرانيا).

- الشيخ فامر فيصل الياور (وردت التسمية هكذا Famir ) من عشيرة شمر.

- الوزير السابق جميل عبد الوهاب (حاليا في بيروت).

- الفريق المتقاعد الداغستاني (حاليا في لندن ولربما غير مستعد للعودة إلى العراق).

- الزعيم المتقاعد كاظم عبادي (القائد السابق لسلاح الجو العراقي).

- الزعيم خليل سعيد عبد الرحمن (قائد الفرقة الثانية).

- الزعيم عبد الجبار سعيد (قائد الفرقة المدرعة الرابعة).

- الزعيم عبد الكريم محمد (قائد الفرقة الثالثة).

- العقيد حسين علوان العزاوي.



- (ب) وطنيين عراقيين

- الفريق الركن نجيب الربيعي

- الزعيم احمد صالح العبدي

- الفريق المتقاعد الداغستاني

- الزعيم المتقاعد شاكر محمود شكري

- الزعيم مزهر اسماعيل الشاوي

- العقيد سعدون حسين عبد الله

- العقيد عارف يحيى الحافظ

- العقيد عبد الكريم الشلال

- العقيد خالد مكي الهاشمي

- الزعيم عبد القادر فايق

- (ت) البعثيون (وهم في النهاية من المناصرين للرئيس جمال عبد الناصر)

- العقيد عبد السلام عارف

- الزعيم شاكر محمود شكري

- الزعيم المتقاعد العقيلي

- الزعيم المتقاعد مدحت الحاج سري

- الزعيم ناجي طالب

- العقيد إبراهيم جاسم التكريتي



عدد من الضباط من ألوان مختلفة موزعون في الجيش



- (ث) الشيوعيون

- زعيم الجو جلال الاوقاتي

-الزعيم طه الشيخ احمد

- الزعيم فريد محمود

- الزعيم حسن عبود إبراهيم

- الزعيم المتقاعد حسن عبد الجبار (المعروف باسم كاسترو)



3- من بين المذكورين أعلاه نحن نؤمن بوجود العديد من الوطنيين ممن هم مستعدون لدعم انقلاب هاشمي ناجح وأي انقلاب أخر مماثل له. عدد من البعثيين أيضا مستعدين لدعم أي انقلاب وطني يقع.





موقع/ E.F.G. Maynard

القسم الشرقي/ وزارة الخارجية





وتعقيبا على هذه الرسالة فقد كتب Maynard ملاحظاته وقد جاءت كما يلي:



المرفق يعد ورقة نافعة مقدمة من المخابرات (M14) حول المؤامرة في العراق والتي من طرفي أنا اتفق مع كل ما ورد فيها. التعليقات المفصلة عنها كما يلي:



المقطع (4 أ ) / الهاشميون ليس لديهم شعبية واسعة في العراق بسبب ارتباطهم بفكرة الهيمنة البريطانية. مع ذلك ليس بالوسع الإنكار بان عدد كبير من الجماعات المتآمرة حاليا لديها ميل نحو الهاشميين. جانب من هذا الميل لربما مرده حاجة المتآمرين لان يرون إسنادا خارجيا وهو دعم قد يشعر هؤلاء بأنه مع ارتباط غير محكم مع الأردن ولربما من خلالهم يحصلون على الدعم البريطاني. مع ذلك ولأجل تأسيس ارتباط مع الأردن من قبل أي حكومة قد تصل عبر انقلاب لربما تعني حصول مخاصمات مهمة بين الوطنيين العراقيين والبعثيين وطبعا الشيوعيين. مثل هكذا حكومة غير قابلة لان تستمر.



المقطع (5 أ) / لربما ذي نفع بينما يدعى حاليا بان الوطنيين يمكن أن يعدون هم الغالبية من العراقيين. الجماعات السياسية لهذه الفئة غير فاعلة وينقصها التنظيم. ولكن الضباط من ذوي المشاعر الوطنية بوسعهم لربما السيطرة على أي حكومة جديدة قد تتشكل بعد الانقلاب.



المقطع (6 أ) / البعثيون واسمهم الكامل هو حزب البعث الاشتراكي. البعثيين العراقيين انما هم عبارة عن جناح يساري حالهم حال غيرهم. وبما انهم لم يسبق لهم ان تولوا السلطة فان الأفكار السياسية للبعثيين العراقيين يمكن ان تكون مشوشة ومصحوبة بالعنف. وعلى الرغم ان حركة البعث هي صغيرة مقارنة بالأخريين ولكنها الأكثر نضالا بين الجماعات المتآمرة العراقية الأخرى وان تأمرهم هو دوما الأكثر خطورة. المتآمرين البعثيين على علاقة مع الجمهورية العربية المتحدة.

موقع / E. F. G. Maynard



24 تموز 1962


أستاذ تاريخ العراق السياسي المعاصر

عمان- نيسان 2010
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2010, 06:37 PM   #17 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: وثائق بريطانية

استنادا للوثائق الرسمية البريطانية : الموقف البريطاني – الأمريكي من محاولات إسقاط الزعيم عبد الكريم قاسم (1962 – 1963)



القسم الثاني



كتابات - د. مؤيد الونداوي



مقدمة القسم الثاني



نشرنا في القسم الأول من هذه الوثائق طبيعة الأطراف العراقية التي كانت تخطط للإطاحة بالزعيم عبد الكريم قاسم وكذلك طبيعة اتصالاتها مع الجانب البريطاني. في القسم الثاني من هذه الوثائق سنعرض مجموعة جديدة من الوثائق التي تكشف أسماء عراقية جديدة كانت تعمل هي الأخرى من اجل إسقاط قاسم وتتعاون مع البريطانيين والأمريكان بهذا الاتجاه. أيضا تكشف المجموعة الجديدة تحليلا لموقف الأكراد وفي المقدمة منهم مصطفى البارزاني من قاسم والمطالب السياسية التي كان يرغب في تحقيقها وموقف قاسم منها، وكيف أسهم البارزاني بإسقاط قاسم بعد ان أعاده من منفاه في الاتحاد السوفيتي وذلك عام 1958. أخير تكشف هذه المجموعة الوثائقية المواقف البريطانية الأمريكية من قاسم والطريقة التي تقرر ان يتم التعامل بها مع المتآمرين وكيف يمكن ان يكون موقف الأتراك والإيرانيون بعد رحيل قاسم.



بعد ان تم نشر القسم الأول من هذه الدراسة وردتنا رسائل كثيرة تطالبنا بضرورة نشر القسم الثاني لأجل إكمال صورة تاريخية مهمة ذات صلة خطيرة وتاريخ العراق السياسي الحديث وهنا لا بد ان اكرر ان هدفي من نشر هذه الوثائق هو ليس خدمة التاريخ فحسب بل تقديم مادة علمية مهمة لأجل طلبة الدراسات العليا وهو أمر افعله منذ 25 عام مع طلبتي في الجامعات العراقية والعربية والأجنبية. ولأجل تحقيق المزيد من الفائدة وجدت من الضروري ان أعيد نشر مقدمة القسم الأول من هذه الدراسة لاطلاع القراء ممن لم يطلع عليها في الأسبوع الماضي.



مقدمة القسم الأول



ينفرد الزعيم عبد الكريم قاسم بوصفه الشخصية السياسية الأكثر من غيرها من حكام العراق التي قد تعرضت لأكثر من محاولة اغتيال أو مخطط لأجل الإطاحة به والتخلص منه. ان مراجعة لسجل التاريخ السياسي المعاصر للعراق نجد ان هنالك شخصيات سياسية عديدة مثل بكر صدقي، نوري السعيد، الأمير عبد الإله، الملك فيصل الثاني، عبد السلام عارف، صدام حسين وغيرهم كانت قد تعرضت لمحاولات اغتيال أو جرت محاولات لأجل الإطاحة بهم سياسيا وإبعادهم عن السلطة. مع ذلك يعد عبد الكريم قاسم الشخصية الأكثر التي تعرضت لمثل هذه المحاولات ومن قبل مجموعات مختلفة الأفكار والارتباطات (أهم المحاولات تلك التي حدثت في عام 1959 بينما كان مارا في عجلته في شارع الرشيد وقد تخلص من القتل بأعجوبة) والتي في النهاية نجحت إحداها في 8 شباط 1963 والتي وضعت حدا لحياته بإعدامه رميا بالرصاص في 9 شباط وهو جالس على كرسي احد عازفي الفرقة الموسيقية داخل أستوديو تلفزيون بغداد الكائن في محله الحالي في منطقة الصالحية.



يعد عام 1962 العام الذي شهد العديد من المحاولات لأجل الإطاحة بقاسم ولدى مطالعتنا للوثائق الرسمية البريطانية المحفوظة في الأرشيف البريطاني فقد وجدنا سلسلة من المراسلات التي جرى تداولها خلال عام 1962 بين السفارة البريطانية في بغداد وبين لندن وواشنطن حول المؤامرات التي يتم التخطيط لها لأجل الإطاحة بقاسم والجهات والأطراف التي تقف خلفها. عدد المراسلات مهم والاهم من ذلك ان هذه المراسلات كانت مناسبة لأجل ان تحدد كل من لندن وواشنطن المواقف من قاسم ومستقبل نظامه والأطراف التي يمكن أن يقدم لها الدعم. لم يثق الدبلوماسيون البريطانيون بما كان يقوله لهم المتآمرون وقد وصفوا هذه المؤامرات بأنها أضغاث أحلام ولكن في النهاية سقط قاسم وتم إعدامه بعد شهور قليلة.



ليس من اختصاص هذه الدراسة ان تدخل بالتفاصيل السياسية والأحداث التي قادت هذه الجماعات باتجاه العمل لأجل الإطاحة بنظام قاسم وإنما ينصب جل الاهتمام نحو الكشف ولأول مرة عما كان يجري في الخفاء وكيف كانت تجري الأمور ولماذا العمل الدءوب للتخلص من قاسم، وأخيرا كيف كانت بريطانيا تنظر لقاسم وكيف كانت تحسب مصالحها في العراق. ولأجل ان نكشف صورة أخرى من صور تاريخ العراق السياسي المعاصر ومادة علمية مهمة بيد الباحثين والمتخصصين وجدنا من المفيد ان يتم تقديم هذه الوثائق. وأما الأسماء التي وردت في هذه الوثائق كان لا بد ان تعرض وكما وردت لأجل تحقيق الأمانة العلمية والتاريخية.



واجد ان من بقي من الأحياء أو بوسعه تقديم تفاصيل عن ما كان يتم التخطيط له في ذلك الوقت بوسعه ان يكتب إلينا أو ان ينشر ما لديه عبر المواقع الالكترونية. الكثير من التفاصيل ذات الصلة ونظام الزعيم عبد الكريم قاسم سيتم نشرها قريبا في كتابنا الموسوم ( العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية في بغداد 1959-1973).



مزاعم عن مؤامرة ضد قاسم



25 تموز 1962



الرقم EQ 1015/61/G



مرفقا البرقية السرية الواردة من واشنطن والمرقمة 1779 والمستندة على تقرير يتعلق بمؤامرة بعثية للإطاحة بنظام قاسم وذلك بتاريخ 16 تموز وهو اليوم الذي قاسم كان يعتزم السفر فيه إلى كربلاء التي تقع جنوب غرب بغداد. الأمريكان تعاملوا مع هذا التقرير بكل جدية وليقترحوا تبادل وجهات النظر مع لندن.



ماذا يمكن ان يتم من اجل منع الشيوعيين من السيطرة في ضل الصخب بعد وقوع المحاولة الانقلابية. أخر وجهات النظر المتبادلة مع الأمريكان كانت قد جرت في شهر آذار الماضي عندما وبناء على تعليمات تحادث عدد من المستشارين في واشنطن مع مدير قسم شؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية والذي أشير إليه في هذه البرقية المرفقة. وجهات النظر على ما هي عليه منذ ذلك الحين.



2- كانت هنالك قصص لا تحصى عن مؤامرات ضد قاسم ولكن فقط واحدة منها فقط تلك المتعلقة بالبعثيين كانت ستنجح تقريبا وفي حين أي مؤامرة أخرى وصلت إلى مسامعنا ليس متوقع لها أن تطيح بقاسم. سفارتنا في بغداد توا قد أبلغت عن أربعة مؤامرات والتي حاليا يتم التحضير لها، واحدة منها ضد البعثيين والوطنيين وثلاثة منها يعدها المؤيدين للهاشميين. السفارة وصفت هذه المؤامرات الثلاثة بأنها أضغاث أحلام. بينما الأخرى إنما هي مهمة جدا ولكن لربما هي معروفة تماما لدى قاسم. ليس هنالك أي شيء في برقية واشنطن يربط بين التقرير الأمريكي مع أي من هذه المؤامرات الأربعة. لربما من غير المهم عد كربلاء بوصفها منطقة للهاشميين نفوذ فيها.



3- سياستنا التي تم خطها في ورقة اللجنة المعنية المرقمة SC (62) 8 والمؤرخة في 18 نيسان وأيضا التعليمات المرسلة إلى سفارتنا في واشنطن لأجل تبادل وجهات النظر في شهر آذار الماضي والمشار اليها أعلاه (انظر رسالتنا بتاريخ 11 كانون الأول 1961 و 3 آذار 1962 ). باختصار نحن لا نزال نشير بصدد المؤامرات ضد قاسم بأن سياستنا العامة هي عدم التورط وأننا وعند الضرورة لا نشجع الملك حسين بالتدخل. ما يقلقنا هو احتمال سيطرة الشيوعيين وهو امر غير متوقع وهذا مثبت في أخر تقرير اللجنة المعنية وكما يلي " عليه ان نترك المشكلة للعراقيين أنفسهم وان نستخدم أي نفوذ متاح لأجل منع حصول تدخل خارجي، هذه السياسة ممكن ان يعاد النظر فيها إذا ما ظهر ان الشيوعيين يعززون موقعهم وان هنالك احتمال ناجح لتنفيذ فعل يزيحهم". وفي ملاحظة في ورقة للجنة المعنية فان السير روجر ألن قد كتب توا " علينا وبجدية ان ندرس طرق وأساليب للحط من شعبية قاسم وإثارة المشاكل له" ولكنه موافق مع توصلت إليه ورقة اللجنة المعنية من ان علينا ان لا نخلط بين المؤامرات المعادية لقاسم وذلك لان مثل هكذا مؤامرات ليس سوى أدواة يمكن أن ترتد عليك وتجرحك.



الوثيقة الثالثة



السفارة البريطانية بغداد



رقم الوثيقة: EQ1015/60



شكري الجزيل على رسالتكم المرقمة WP 30/1 والمؤرخة في 22 مايس ومرفقها الورقة الموسومة : احتمالات سقوط قاسم والنتائج المترتبة عن ذلك على المملكة المتحدة والغرب" لقد طالعنا هنا الورقة بمزيد من الاهتمام ولدينا ملاحظات عدة بعضها تتناقض مع ما جاء وبالتالي لن أحاول أن أزعجكم بها. هل بوسع أي كان ان يقول ان من المتوقع ان المناصرين للهاشميين أو الشيوعيين وعلى سبيل المثال من المتوقع ان يتمكنوا من الإطاحة بالنظام وان الإجابة لربما تعتمد على نحو ما في أي مرحلة من مراحل الثورة بوسعك ان تعتقد أنهم عليه. النقطة الوحيدة التي ارغب ان أثبتها هي أنني اعتقد بان الأمور قد تحركت بصورة أو أخرى منذ ان تم تحرير هذه الورقة ولربما منذ ان خطت مسودتها. ليس هنالك جملة فيها بوسعي ان لا اتفق معها ولكن انا اعتقد ان التشديد الوارد فيها قد تحرك جزئيا.



2- انا اعتقد ان قاسم قد ذهب بعيدا في الطريق وبالتالي ومن وجهة نظرنا فان حكومته باتت سيئة تماما ولن يكون أسوأ منها سوى وصول حكومة شيوعية. وبالتالي اعتقد ان علينا ان نرحب بما يصدر عن قاسم من حماقات وعلى أمل ان ذلك مسمار أخر في نعشه. أنا اعتقد ان علينا وبنشاط فاعل ان ندرس طرق وأساليب من النوع التي تطيح بصورته وإثارة المشاكل له. أنا اعتقد ان من مصلحتنا المستعجلة ان يتم تدمير قاسم او انه سيتم إقناعه بتدمير نفسه والسبب هو انه كلما استمر قاسم طويلا في مسيرته الخطرة فهذا يعني انه سيسير بعيدا باتجاه السقوط بأحضان المعسكر السوفيتي. أنا اعتقد ان كل حكومة قد تخلفه سيكون من الصعب التعامل معها وان الاحتمالية الماثلة هي وصول سلسلة من الحكومات الضعيفة ولكن مثل هكذا حال معروف في مثل هذا الجزء من العالم وانه أمر علينا دوما ان نكون مستعدين له والعيش معه.



3- لقد قلت كل هذا لربما بطريقة اقل وضوحا في مسودة الرسالة التي أنا ألان اكتبها وأهيئها للإرسال في الحقيبة الدبلوماسية. وما دمت قد قلت هذا أجد ان علي ان أضيف من أنني اتفق مع الاستنتاج الوارد في ورقتكم (إذا ما كانت فعلا هي استنتاج) والتي علينا ان لا نكون طرف في أي محاولة تآمرية ضد قاسم. أنا اتفق في ان لا نكون في مثل هكذا عمل للأسباب الموضحة في الفقرة 12 من الورقة وذلك لان مثل هكذا مؤامرات ما هي سوى أدواة لربما ترتد عليك وتؤذيك. ليس هنالك دليل في الوقت الحاضر من ان المحاولات التآمرية القائمة يمكن ان تنتهي بنجاح، كما وانه ليس من طبيعة الأمور ان تتوفر بأيدينا مثل هكذا دلالات. وعليه لسنا متأكدين من ان أي طرف من الأطراف التي ندعمها قد باشر بعمله. وفي كل الأحوال سنكون طرفا في أي مستوى غير مقبول في الصراعات وفي الصراخ. لا يتوجب علينا وفي كل الأحوال ان نكون طرفا او نخضع لمطالب قد يتقدم بها إلينا المتآمرين. علينا في الحقيقة ان نترفع إلى المستوى الذي لا نمنح من خلاله لأنفسنا الفرصة كي نكون طرف في السلسلة او في ان نكون المسيطرين او الموجهين لأي عمل تأمري ناجح. هذا بالطبع اذا ما مر أمامنا ما هو مؤكد بنجاح مؤامرة وهو أمر لست متأكدا تماما ان علينا ان نشجعه وهو أمر لا أتوقع ان يحدث.



موقع السيد أيفان



الوثيقة الرابعة



برقية السفارة البريطانية في واشنطن ذات الرقم 1779 في 11 تموز 1962



إلى وزارة الخارجية – لندن / نسخة منها إلى السفارة البريطانية في بغداد



فيما يلي إلى السيد ويست ليك



مدير قسم الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية ابلغ اليوم احد أعضاء بعثتنا من ان الأمريكان قد وصلهم تقرير يشير إلى موأمرة ناشطة للبعثيين بطريقها للتنفيذ في العراق. على وجه التخصيص هنالك مؤشر من ان محاولة قد تنفذ لإسقاط نظام قاسم بتاريخ 16 تموز بينما يكون قاسم بطريقه إلى كربلاء.



2- بالإضافة إلى ذلك فان الأمريكان يجرون تقييم بصدد ان يكون للولايات المتحدة نفوذها في حالة نجاح تنفيذ الانقلاب. في بالهم الرغبة في منع الشيوعيين من السيطرة في حالة فشل الانقلاب الذي ينفذه البعثيين. تقييمهم أيضا يتضمن دراسة إصدار بيان معلن بهذا الاتجاه. لا يتضمن التوجه الأمريكي هذا استخدام التدخل العسكري.



3- السيد سترونك اشر ان توجهات قسم الشرق الأدنى ان يترك للعراقيين تصفية مشاكلهم بأنفسهم ولكن من المحتمل ان مسار الأحداث قد تقود إلى ان يكون الأمريكان تحت الضغط لتنفيذ أعمال معينة. لهذا السبب فان التقييم الموجود قد تم وضعه تحسبا لما يمكن ان يحصل. ولقد أضاف انه وفي حالة نجاح الشيوعيين في الوصول إلى السلطة فان هنالك بالطبع عدد من أفراد الإدارة الأمريكية ممن يرغبون ان تتخذ إجراءات فاعلة لإسقاط الشيوعيين حتى لو لم يتمكنوا من تحقيق النجاح في الوصول إلى السلطة وهو أمر أخر.



4- السيد سترونك قال بان القسم يرغب بالتعرف على وجهة نظركم بهذا الموضوع الذين هم يفكرون به بهذا الاتجاه.



وزارة الخارجية الرجاء إرسال نسخة إلى سفارتنا في بغداد وعلى وفق ما تم في برقيتي ذات الرقم 7 .







الوثيقة الخامسة







سري للغاية



الرقم EQ 1015/64







مرشال الجو ستافورد وهو قائد عمل سابقا في العراق ويعد من احد أصدقاء عائلتي لمح لي الليلة الماضية خلال حديثنا عن العراق من انه لديه معلومة جيدة عن المؤامرة التي كان مزمع تنفيذها بتاريخ 16 تموز. هو لم يصرح عن مصدر معلوماته ولكنني اعتقد انه الفريق الداغستاني بوصفه صديق مقرب إليه. الشيء الأخر ذي الأهمية الذي تطرق إليه هو ان المتآمرين كانوا تواقين للقضاء على قاسم بهدوء وبالتالي كي لا يقال من ان العراق يشتهر بذبح رأس الدولة. أحد الأساليب التي آخذو يعملون عليها هي محاولة دفع قاسم للجنون وبالتالي يمكن ان يوضع تحت الرعاية الطبية ومن ثم وبهدوء يمكن التخلص منه.



2- الشيء الغريب في هذا الأمر هو ان المؤامرة التي نعلم عنها وهي مؤامرة 16 تموز هي من ترتيب البعثيين في حين ان أي مؤامرة أخرى للداغستاني صلة بها فهي من ترتيبات مناصرو الهاشميين او انها من صنع الوطنيين. لتفسير هذا الامر هو ان مؤامرة 16 كانت ستنفذ بينما قاسم بطريقه إلى كربلاء (معقل الهاشميين) وان أي رحلة لقاسم إلى خارج بغداد ما هي سوى فرصة لتنفيذ انقلاب. وبالتالي فان تنفيذ مؤامرتين من قبل طرفين ليس من أي صلة فيما بينهما من المحتمل قد جرى الإعداد لها بسهولة لان تنفذ في ذات اليوم. أنا اعتقد ان أفضل ما نخلص اليه من هذه المعلومة هو ان بعض مناصرو الهاشميين في العراق (يقدرون بعدد ستة جماعات) هم على اتصال مع جماعة وهم يعملون تحت إمرة الداغستاني. هنالك عدد من الوزراء السابقون من النظام السابق ممن هم معروفين بعدم صلتهم في أي من هذه المؤامرات وقد تم منحهم تأشيرة الدخول إلى المملكة المتحدة خلال الأسابيع القليلة الماضية. أنا متأكد من ان مرشال الجو ستافورد يتبنى مواقف صحية ولكنه ذكر بان هؤلاء العراقيين تعودوا ان يعودوا اليه للمشورة عندما كانوا في السلطة وأنهم لربما سيواصلون هذا الأمر بينما هم هنا. لربما هم يعتقدون بأنهم ومن خلاله بوسعهم ان يكون لهم اتصالاتهم مع حكومة صاحبة الجلالة. لربما علينا ان نقوم بتحذير المرشال ستافورد وإفهامه وعلى ضوء ما ورد في برقيات السفير روجر ألن التي بعثها إلى لندن. ولقد ورد إلى علمي بان المذكور لربما يتصل مع الملك حسين وذلك خلال زيارة هذا الأخير إلى هذا البلد وانه علينا ان نتوصل للمزيد بصدد ما يجري حاليا.







موقع / E.F.G. Maynard



19 تموز 1962







التعليق على المذكرة اعلاه



لقد ناقشت الأمر أعلاه مع السيد كراوفورد وقد وافق على انه من المهم ان نضع في البال عندما يتم التطرق خلال الأيام القليلة القادمة مع الملك حسين بصدد مخاطر التورط في المؤامرات في العراق.



2- وفيما يخص التحدث مع ستافورد فان السيد كراوفورد وفي ضل الأوضاع الحالية ونظرا لأنه ليس له من علاقة وظيفية فانه وفيما إذا أشار في أحاديثه المستقبلية مع السيد ماينارد فان على هذا الأخير ان يختار كلماته بحذر.







الوثيقة السادسة







سري/ مذكرة داخلية



عبد الجبار الجلبي وهو وزير سابق وأيضا عضو سابق في مجلس الأعمار والذي ألان متواجد في لندن قد التقى معي يوم السبت بعد ان رتب لهذا اللقاء. لقد ذكر بان لديه رسالة خاصة لي من بغداد.



2- وزير الدولة فؤاد عارف والذي قد استقال في السنة الماضية وابن اخ ماجد مصطفى قد اتصل مؤخرا بعدد من زعماء العشائر منهم علي الشعلان وهو من منطقة الفرات الأوسط وأيضا عدد من المدنيين مثل عبد الرسول الخالصي (وزير داخلية سابق) مدعيا ان الملا مصطفى البارزاني بنفسه قد طلب منه ان يقدم استقالته. الملا مصطفى يطالبهما اما بالالتحاق إلى جانبه في شمال البلاد او بالسفر إلى بيروت واصدر بيان مشترك يتضمن ترحيبهم والجماعات الأخرى بمنح الحكم الذاتي لكردستان بوصف ذلك نوع من ممارسة الديمقراطية. الناس الذين سيصدرون هذا البيان سيقولون ان الإطار لهذا الحكم الذاتي سيتم خطه دستوريا وبالتعاون مع الملا مصطفى.



3- الملا مصطفى يرى ومن جانبه قد طمئن هذه المجاميع ومن خلال فؤاد عارف من ان إصدار مثل هكذا بيان سيكون جزء من سلسلة ردود أفعال لأجل إسقاط قاسم. (لم أتمكن م ان افهم أسباب هكذا امر وان عبد الجبار الجلبي لم يتمكن من توضيحها لي أيضا مفصلا وما قاله انه فقط يتحدث بوصفه مرسال من قبل فؤاد عارف).



4- الملا مصطفى والجماعات الأخرى المعنية يريدون ان يعرفوا ما هي ردود أفعال إيران وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وأيضا المملكة المتحدة على مثل هكذا تصريح يدعو لدعم حصول أكراد العراق على حكم ذاتي.



5- عبد الجبار الجلبي سألني ان انقل هذا الموضوع إليكم وإعلامه بموقف وزارة الخارجية بصدده. وإذا ما تطلب الموضوع المزيد من التفاصيل فان عبد الجبار الجلبي عليه فقط ان يرسل برقية إلى مقر السلطة المسئولة في بغداد يطلب فيها إرسال المزيد من الأموال إليه وسيعني ذلك إرسال المزيد من التفاصيل إليه.



6- أرجو منكم ان تعلموني عندما يكون رد المكتب جاهز لما ورد أعلاه وماذا يتوجب ان يكون ردي إلى الجلبي عنواني هو: 38 Thurole Square /S.W. 7



موقع



R.W. Munro







مذكرة داخلية



عزز الأكراد مؤخرا موقعهم العسكري على الأرض ويبدو ان هنالك تحضيرات عراقية للهجوم وبشكل عام فأن انطباعنا هو ان أي من الطرفين لن يحقق هزيمة بالأخر. والأكراد أيضا أكثر نشاطا من الوجهة السياسية وهنالك محاولات عدة من طرفهم للحصول على دعم الأمريكان وكذلك نحن والتي من طرفنا أعطيناها الأذن الصماء.



2- الإيرانيون وبشكل متنام متنرفزون بصدد الوضع مع وجود سياسة للدفاع عن الأكراد في العراق ومع ذلك فالحكومة الإيرانية وكما يبدو تتعاون مع الحكومة العراقية لأجل إبقاء الأكراد هادئين وتقديم التنمية للمناطق الكردية في إيران (السيد علام بطريقه لزيارة المنطقة قريبا).



3- لقد ناقشت الاتصال الأخير الذي تم مع السيد مونرو والذي لا يعير الاهتمام لفرص الكرد بالنجاح الا انه متحمس إلى ان جانب من سياستنا الماثلة والتي نتبعها هي تلك المشار اليها في تقرير السير روجر ألن والتي تقوم على ان معارضو قاسم يتوجب عدم إحباطهم. لقد أوضحت له بأنه بينما يجب ان لا نأسف لرؤية قاسم يرحل الا انه يتوجب علينا التمسك بموقفنا بعدم التدخل.



4- انا اعتقد بان علينا ان نسأل السيد مونرو لإبلاغ السيد الجلبي من اننا نعد هذا الأمر ما هو سوى امرا عراقيا داخليا وهو موضوع ليس بوسعنا ان نكون طرف فيه وانه من الأصح ان لا نكون طرفا للتعرف على مواقف الأطراف الدولية الأخرى.



موقع/ G. F. Hiller



16 اب 1962







الوثيقة السابعة







برقية برقم 96 في 24 اب 1962



من وزارة الخارجية إلى السفارة البريطانية في طهران



نسخة منها إلى بغداد/الكويت/ انقرا/واشنطن



برقيتكم المرقمة 651 وبرقيتكم المرقمة 653 وكذلك رسالة السير رجر ألن في 20 أب والمرسلة نسخة منها اليكم



الموضوع/ كردستان العراق



أنت تتكلم بشكل حسن. نحن نرغب بأن نطمئن الإيرانيون بأنه ما دام يبدو لنا ان الأكراد ليس بوسعهم تأسيس حكم ذاتي في كردستان أو ان بوسعهم إسقاط قاسم وإنما بوسعهم فقط ان يقدموا الأمل في احتمال ان تدهور حالة الجيش والقوة الجوية العراقية قد يقود في المستقبل البعيد إلى تزايد فرص محتملة لان يقوم الضباط بتنفيذ انقلاب عسكري ضد قاسم. أيضا نحن لا نريد ان نفعل أي شيء لتشجيع الاعتقاد من اننا نحبذ أو نتوقع تغيير في الحكومة في العراق برغم ان قاسم لربما قد يرحل بشكل مفاجئ ولكن من المحتمل انه قد يبقى لوقت أطول في السلطة وان هنالك خطر احتمال دائم من ان أي وجهات نظر قد نعبر عنها للإيرانيين قد تنقل فيما بعد إلى العراقيين.



2- أنه موضع جدال وفي ضوء رسائل السير روجر ألن المرقمة 55 و54 من اننا يتوجب علينا ان نرحب بتدهور الوضع في كردستان. ولكن يبدو لنا ان الإيرانيون والأتراك سيخسرون الكثير وانه من مصلحتنا على المدى البعيد وكذلك مصلحتهما ان الوضع في كردستان يجب ان لا يسمح له بان يتدهور أكثر ما دام من شانه ان يعقد التوصل إلى حل لموضوع كردستان بوجود قاسم أو مع أي حكومة أخرى قادمة. نحن نتفق مع السير روجر ألن من ان أفضل شيء للأتراك والإيرانيون هو استمرار احتوائهم لأكرادهم. أيضا من غير الحكمة ان يتخذوا مواقف معادية لأكراد العراق. ولكن علينا ان نكون بموقف المتوازن ونحن نرى فائدة أي محاولة لأجل تحقيق حل. كل ما تقدم هي تساؤلات يجب ان تترك للأتراك والإيرانيون اتخاذ قرار الإجابة عليها .



3- في ضوء هذه الاعتبارات وموضوعا لمزيد من التعليقات من طرف سفير حكومة صاحبة الجلالة في بغداد لذا نقترح ان عليك إعلام السيد أرام من ان تقيمنا للوضع هو كما يلي:



4- صحيح انه لربما ان الملا مصطفى ألان بمركز القوي وان الحكومة العراقية هي اليوم بأضعف حال عليها، ولكن يبدو ان قاسم يعد لهجوم عسكري مقابل وان سياسته هي لمنع الطعام عن المتمردين لأجل ان يكون له تأثيره وان حلول موسم الشتاء لربما قد توقف الأعمال القتالية.



5- الأكراد وكما يبدو يسيطرون على معظم الجبال ولكن ليس بوسعهم العمل خارج هذه الجبال. الحكومة تسيطر على معظم المراكز وان تؤمن الاتصال بين هذه المراكز وتامين الإمدادات اليها. حتى ألان لم يتمكنوا من تنفيذ هجوم ارضي واسع.ولذلك كل شيء متوقف في مكانه لكون أي طرف من الأطراف لا يتمكن من إيقاع خسائر كبيرة بالطرف الأخر ويبدو ان مثل هكذا حال سيستمر.



6- ومن المشكوك فيه ان أي من الطرفين هو في مزاج للدخول في مفاوضات. الملا مصطفى يطالب بحكم ذاتي لكردستان في إطار عراق فدرالي فيه يمكن ان يتم استيعاب معظم الأكراد الانفصاليين. ليس بوسع قاسم ان يسمح بهذا لأنه يعني المزيد من خسارته لصورته ولربما أيضا مخاطر خسارته لمركزه. ولذلك من غير المتوقع لأي طرف خارجي ان يتمكن تحقيق نتائج مثمرة عبر مفاوضات تؤدي إلى حل وان مثل هكذا تدخل لربما يساء فهمه من قبل كلا الطرفين قاسم والاكراد. ومع ذلك فان توفرت الفرصة المناسبة للإيرانيين او الأتراك عندها يمكن ان تحقق نتائج لهم.



7- يجب عليك ان تحاول تجنب مناقشة ما ورد في الفقرة (1 ) التسلسل( أ ) لما ورد في برقيتك ذات الرقم 651. المعلومات الواردة في برقية سفارتنا في الكويت ذات الرقم 476 ليس بالوسع ان تستخدم وبالرغم اننا سنضع موضع التنفيذ هذه النشاطات غير اننا نجد من الصعوبة السير بالموضوع مع الأكراد. اذا ما السيد ارام وجه السؤال لنا لأجل اتخاذ إجراء فان عليك ان تقول ان الكويت دولة مستقلة وانه وفي ضل عدم قدرتنا فرض ما نريد فان أي تقديم نعرضه عليهم لربما قد لا يستقبل بطريقة حسنة، وانه بوسع الإيرانيون ان كانوا راغبون ان يتناولوا الموضوع مع الكويتيين.



المؤلف: في 8 شباط 1963 استطاعت وحدات عسكرية ثائرة مهاجمة وزارة الدفاع وبعد معارك شديدة وبتاريخ 9 شباط أستسلم قاسم وعدد من مساعديه وسرعان ما تم إعدامه في مبنى الإذاعة والتلفزيون العراقية في منطقة الصالحية.




أستاذ تاريخ العراق السياسي المعاصر

عمان- نيسان 2010
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2010, 12:06 PM   #18 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1
افتراضي رد: وثائق بريطانية

كثير من الحقائق التاريخية لم تنقل بنزاهة موضوعية وفيها تزوير بالحقائق ومنها ما ورد بالمؤامرة رقم 2 وتضمنت لتشويهبسمعة عائلة وطنية وعريقة بوطنيتها بالاشخاص المذكورين بتلك المؤامرة المزعومة وسارد عنها بوثائق دامغة متوفرة لديّ وقبل البدء ارجو من الدكتور مؤيد الونداوي ان يبرز تلك الوثائق البريطانية التي تكشف المؤامرة فانا ابن شقيق المرحوم عبد المجيد البيرماني وهو متوفي في عام 58 اي قبل ما هو مذكور بسنتين وسابرز القسام الشرعي له في وقت اخر اذا تطلب الامر واذا كان المقصود به والدي القاضي والمحامي عبد الحميد جواد البيرماني فهو قد اعتقل من قبل البريطانيين واول من دشن معتقل الفاو بسبب اشتراكه بحركة 41 مع غازي البيرماني والذي فصل من كلية الطب وتجد التفاصيل بمذكرات طالب مشتاق وسازودكم فيما بعد بما مدون عنهم وصورتين لوالدي ضمن مجموعة شخصيات معتقلة وقد فصل من عمله قاضياً وظل يعمل بالمحامات وام عباس البيرماني فهو لايزال على قيد الحياة ولم يكن قائداً لمعسكر الوشاش بل كان امر فوج في المعسكر ذاته وسارد بالتفصيل وبالوثائق المتوفرة لدي لبيان المواقف الوطنية لهذه العائلة وعلى العكس مما يذكره الدكتور مؤيد الونداوي . علماً ان عمي ابراهيم جواد البيرماني هو زوج محمود سلمان الذي اعدم مع الضباط الاحرار فهل من منطق العقل السفارة البريطانية تتعامل مع اشخاص لاتعرف عنهم سواء اسمائهم او عملهم ومناصبهم ومواقفهم من البريطانيين انفسهم .اما بخصوص عبد الكريم قاسم فقد خالف شرع الله بمساوات اسهم ورثة المتوفي بين الرجل والمرأة والمهداوي كان يتمعلج في المحكمة واتمنى ان يتوفر فلم لمحكمة الشعب الذي ترأسها المهداوي ( ابن خالة ) عبد الكريم قاسم وعلماً ان ام عبد الكريم قاسم وشقيقه حامد قد سكنوا في محلة العباسية في كرادة مريم والتي تحيط بها املاك عائلة وعشيرة البيرمانية كفخذ من العشيرة في الحلة ووالدي هو الذي ترافع عن محسن محمد علي ونعم سافر الى السعودية ولم ينقذ حامد ( شقيق عبد الكريم قاسم ) من براثن من اراد اعدامه الا حسين شقيق غازي البيرماني ويمكنك الاتصال بمن عاصروا تلك الفترة من ذوي حامد لتطلعوا على الحقيقة بالضبط وساتواصل معكم بالرد تفصيلاً .
المهندس حسن عبد الحميد البيرماني
hasan b غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:51 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin