| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| علاوي: لا أخجل من التعاون مع CIA أياد علاوي يتعاقد مع شركة أمريكية لتنصيبه رئيسا للوزراء (صوت العراق) 24-08-2007 قالت محطة سي ان ان(CNN) الامريكية في تقرير مصور ان رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي وقع عقد بملايين الدولارات مع شركة أمريكية كبيرة ومعروفة متخصصة بعلاقات اللوبي اي ان من يدفع لهذه الشركة فإنها تمارس له الاتصالات مع كبار المسؤليين الامريكان وكذلك تفعيل حملة علاقات عامة لتقديمه إلى الرأي العام الامريكي على انه البديل الاكثر قوة وصلاحية لتولي منصب رئاسة الوزراء. وتقول ال سي ان ان ان الشركة أيضا تقوم بنفس النشاطات ضد رئيس الوزراء نوري المالكي لاضهاره بمظهر الضعف وعدم الكفاءة وتخبطه بإدارة الحكومة العراقية. وتقول ال سي ان ان تأتي هذه الحملة لشركة اللوبي المتعاقدة مع علاوي بالضد من رغابات وتمسك البيت الابيض بالسيد رئيس الوزراء المالكي وتتسأل ال سي ان ان وتقول من اين اتى علاوي بهذه المبالغ الكبيرة ليدفعها إلى الشركة التي تعاقد معها؟ |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| تمكنت مصادر صوت العراق من الحصول على صورة من العقد الذي وقعه الدكتور علاوي مع شركة اللوبي والعلاقات العامة الامريكية المسماة "باربر كرفيذ اند روجرز ال ال سي" Barbour, Griffith, & Rogers - BGR صورة العقد: ![]() صورة التوقيع على العقد: |
| | |
| | #3 (permalink) | |
| عضو تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 138
| اقتباس:
اياد علاوي بهذه الخطة الغبية "ينتحر سياسياً كما قلت أخي العزيز ... والتسريب كما يُحكى خرج من بطانة "علاوي" نفسه ... فهناك الكثير من المستعدين لدفع مبالغ طائلة للحصول على هكذا وثيقة. | |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| علاوي يتعاقد مع شركة علاقات عامة أميركية لتقويض المالكي والعودة إلى السلطة كشف تقرير لشبكة CNN الأميركية عن تعاقد رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي مع شركة علاقات عامة أميركية، من أجل تقويض حكومة نوري المالكي وممارسة ضغوط على صناع القرار في واشنطن، وتنظيم حملة إعلامية لإعادته إلى السلطة في العراق. وأشار التقرير إلى أن الاتفاق المبرم في الـ20 من الشهر الجاري بين علاوي وشركة باربور غريفث آند روجرس BGR للعلاقات العامة المقربة من البيت الأبيض ينص على أن تقوم الشركة بحملة واسعة لتقويض حكومة المالكي والترويج لإياد علاوي، وفقا لما نقله التقرير. وكشف التقرير عن صورة من الرسالة التي وجهتها شركة BGR إلى إياد علاوي، وأشارت فيها إلى أن الأجور المترتبة على رئيس حركة الوفاق الوطني ستكون: رسوم ثابتة بقيمة 150 ألف دولار تدفع كل ثلاثة أشهر بدءا من الأول من أغسطس/ آب الجاري، علاوة على التكاليف الشهرية الخاصة بالحملة. وحسب وثيقة رسمية صادرة عن وزارة العدل الأميركية، فإن طبيعة الخدمات التي ستقدمها الشركة مقابل هذه المبالغ هي: "تقديم استشارات استراتيجية لصناع القرار الأميركيين بشأن قضايا تخص العراق، وترتيب اجتماعات بين عميلها والمسؤولين الأميركيين، وتمثيل إياد علاوي في المحافل الحكومية والكونغرس ووسائل الإعلام". وتقول الوثيقة إن كافة إمكانات الشركة ستكون متاحة لعلاوي و"زملائه المعتدلين" وستخصص الشركة فريقا من المحترفين الذي سيلقى على عاتقهم تنفيذ المشروع الخاص بعلاوي. رسائل من علاوي إلى موظفي الكونغرس وذكر تقرير CNN أن رسالة إلكترونية، حصل على نسخة منها، بعثتها شركة BGR عبر البريد الإلكتروني الثلاثاء الماضي إلى العاملين في الكونغرس، تضمنت دعما وإشادة بإياد علاوي ووصفته بالخليفة المحتمل للمالكي. وقال مراسل CNN لدى البيت الأبيض إد هنري إن إسم مُرسِل هذه الرسالة هو "الدكتور إياد علاوي"، وقد تصدرها عنوان: "قائد جديد في العراق". وأشار التقرير إلى أن هذه الرسالة الإلكترونية جاءت في اليوم نفسه الذي طالب فيه عضوا مجلس الشيوخ الأميركي كارل ليفين وجون وورنر البرلمان العراقي بتغيير المالكي، وفي نفس اليوم الذي أعرب فيه الرئيس بوش عن خيبة أمله بالمالكي، ليعود بعد يوم واحد ليجدد دعمه لرئيس الوزراء العراقي. رسائل سلبية ..عن المالكي وتحدث المراسل مع نائب رئيس شركة BGR الذي أقر أن شركته تعمل على بعث رسائل "سلبية" عن المالكي. وتوقع المراسل أن تكشف وزارة العدل الأميركية عن المزيد من التفاصيل حول الموضوع، وقال "إن السؤال الكبير هو بالطبع: من أين يأتي علاوي بالمبالغ الضخمة التي يدفعها لشركات اللوبي؟" وذكّـر التقرير بالمقال الذي نشرته واشنطن بوست قبل أيام لإياد علاوي الذي دعا فيه الإدارة الأميركية إلى استبدال المالكي، "لأنه لا يقوى على إدارة البلاد"، عارضا مشروعه لإنقاذ العراق، حسب رؤيته. البيت الأبيض يجدد دعمه للمالكي ونقل التقرير عن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو تأكيده للصفقة، قائلا: "نعم، لقد تعاقد السيد علاوي مع هذه الشركة، لكن إدارة الرئيس بوش تساند نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتخب وتدعم مجلس الرئاسة، وسنستمر بالعمل معهم لدفع الأمور إلى الأمام في العراق". وقد سُئل جوندرو عن السبب الذي يدفع بشركة مقربة من البيت الأبيض إلى ممارسة أنشطة تتناقض وسياسة بوش، فأجاب قائلا: "ربما لأنهم يجنون أمولا طائلة". وأشارت شبكة CNN في تقريرها إلى أن شركة BGR تضم اثنين من المسؤولين السابقين في إدارة الرئيس بوش، وهما السفير روبرت بلاكويل النائب السابق لمستشار الأمن القومي الأميركي وقد عيّن مبعوثا للرئيس بوش إلى العراق وأسهم في تشكيل الحكومة العراقية المؤقتة التي ترأسها إياد علاوي في سنة 2004، وفيليب زيليكوو المستشار السابق لوزيرة الخارجية كوندوليسا رايس. يذكر أن حكومات دول عديدة تتعامل مع الشركة، منها قطر وحكومة إقليم كردستان، والصين، والهند وصربيا. الوثيقة الرسمية |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| السعودية تمول حملات اعلامية وسياسية ضد حكومة المالكي وتدفع بتاييد علاوي وشخصيات سنية بدأت مؤسسة "باربور غريفيث آند روجرز" بقيادة عمل منظم ضد حكومة المالكي في صفوف اعضاء الكونغرس الاميركي ولدى الصحافة والقنوات التلفزيونية والاذاعات الامريكية ، ولوحظ ان العمل الدعائي المضاد لحكومة نوري المالكي لايقتصر بدعوة ادارة البيت الابيض الى التخلي عن دعم حكومته ، وانما التسويق ايضا لشخصية رئيس الوزراء السابق اياد علاوي . المراقبون السياسيون في واشنطن وجدوا في هذا التحرك ، خطوة اعلامية غير مسبوقة في التعامل بتطورات الملف العراقي هناك في واشنطن بهذا الشكل وعلى هذا المستوى من التركيز، واعتبروا ان جزءا من هذ التحرك لمؤسسة "باربور غريفيث آند روجرز"،ناجم عن تاثير خارجي لقوى سياسية اقيليمة في منطقة الشرق الاوسط لها علاقات وطيدة بشخصيات قريبة من هذه المؤسسة وبعضهم من العاملين فيها والمؤثرين في توجهاتها، ولها مصلحة وثيقة في اسقاط حكومة الشيعة واعطاء فرصة لمنافسيها لاستلام الحكم . ويعتقد هؤلاء المراقبون : " ان وجود علاقة لاعضاء في الحزب الجمهوري مع الحملة الاعلامية المضادة ضد حكومة المالكي التي تشنها هذه المؤسسة بواسطة رسائل البريد الالكتروني والتعليقات المستمرة لخبرائها بهذا الشان هو احد الاسباب، ولكن المؤكد ان هناك جهات من الشرق الاوسط كانت وراء هذا التحرك الجديد والحثيث ضد المالكي" مصادر اعلامية في واشنطن التقطت هذه الاشارات ، لتعطي تفصيلا اكثر يكمن وراء هذا التوجه الاعلامي والسياسي المعادي لحكومة المالكي الان في واشنطن بين اعضاء الكونغرس وبين الصحفين والمعلقين السياسيين، حيث عزت السبب الرئيس وراء هذا التوجه الى وجود دور سعودي خفي يقوم به السفير السعودي السابق في واشنطن وامين عام مجلس الامن القومي السعودي حاليا الامير بندر بن سلطان ، من خلال اتصالاته المستمرة مع اعضاء الكونغرس ومؤسسات ومعاهد الدراسات ، بهدف الدفع الى خلق جو اعلامي ضد الاطراف الشيعية الذين يتولون الحكم حاليا في العراق ، والدفع باتجاه دعم شخصيات شيعية علمانية مثل اياد علاوي وشخصيات سنية من بقايا النظام البائد ، كحل جذري يقي اميركا خطورة تحول العراق الى رقم قوي في معادلة ايران في المنطقة ، حسب مايعتبره السعوديون وبقية دول الخليج وحلفاؤهم في المنطقة وهما الاردن ومصر ،ويدرء عن انظمة الحكم مخاطر هذا التمدد الايراني حسب مزاعمهم. وتؤكد هذه المصادر بان هذا الدور السعودي في الولايات المتحدة وفي صفو السياسيين والاعلاميين ومراكز الدراسات ،مدعوم بعشرات الملايين من الدولارات ، وكان وراء تغطية مصروفات نشاط سياسيين عراقيين معارضين لعملية السياسية ولحكومة المالكي ومنهم النائب محمد الدايني . المصدر : نهرين نت |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 32
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : الاخوه في المنتدى السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته اشكر الاخ كاتب الموضوع اذكر الاخوه المعترضين على العقد بقول الشاعر رغم اني ضد علاوي وغيره دعوت على عمر فمات فسرني فعاشرت قوما فبكيت على عمر اذا كان فعل علاوي انتحارا فماذا تسمي الحكومه الحاليه , واذا انتحر علاوي بفعله هذا سياسيا فالى حيث القت رحلها المهم نريد عراقيا غيورا شريفا ينقذنا مما نحن فيه علاوي او غيره حتى لو تحالف مع الشيطان بعد ان ثبت ان الجميع فاشلين وبدرجة امتياز اللهم احفظ العراق والعراقيين |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| حياك الله أخي السامرائي و اهلاً و سهلاً بك سواء كان علاوي او غيره فالعراق بيد المحتل و الحكومات هي حكومات تصريف اعمال (الأعمال المعطلة أصلاً). و لكن علاوي بفعلته هذه قد أنتحر سياسياً حيث ان طبيعة المجتمع العراقي لا يتقبل مثل هكذا صفقات تجارية لتسقيط سياسيين من اجل استلام الحكم, و كما أسقط علاوي نفسه في الإنتخابات السابقة حيث نشرت السي أن أن سب حمايته لإمام المهدي و أهل النجف و تهديد اهل النجف أثر كل ذلك على علاوي في الإنتخابات. و مثل هذه الصفقات هي نقطة ضعف ضده في أي تغيير مقبل قد يطرأ على الحكومة و لا أعتقد أن علاوي سيصل لسدة الحكم يومياً ما بسبب تصريحاته و صفقاته و أفتخاره بأنه يتعاون مع خمسة عشر جهاز مخابرات دولة. تحياتي |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 32
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: اشكرك اخي العزيزsafaaودعها عربية افضل عندي ان شاء الله يااخ صفاء على ردك الجميل والسريع نفعنا الله بك وجعلك ابنا بارا لهذا البلد مع جزيل شكري وتقديري |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| علاوي و الضحك على الذقون. ................. علاوي يقر بالتعاقد مع شركة علاقات عامة أميركية ويؤكد عودته إلى العراق خلال أسبوع أقر رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي في لقاء مع شبكة CNN التلفزيونية الأميركية بالتعاقد مع شركة علاقات عامة أميركية ضمن خطة لإقناع صناع القرار في واشنطن بتبني خطته السياسية الرامية إلى تغيير النظام السياسي، و"تشكيل حكومة جديدة على أساس غير طائفي". وقال: "أنا أريد إنقاذ العراق والمهمة الأميركية فيه، ولهذا أقدمت على ذلك ، لقد إستعنا بهذه الشركة للترويج لوجهة نظر العراقيين الوطنيين غير الطائفيين". وأكد علاوي أنه تم دفع 300 ألف دولار تشمل ستة أشهر، واعتبر أن هذا المبلغ يعد ضئيلا بالمقارنة بما يفعله الآخرون: "هذه الأرقام أقل بكثير مما يملكه الاخرون الذين يؤججون الطائفية، انهم يملكون محطات فضائية وإذاعات وصحفا ومواقع الكترونية، نحن لا نملك شيئا من هذا، والرجل الذي دفع مبلغ الـ300 ألف دولار هو عراقي، ولا أستطيع الإفصاح عن إسمه". وعما إذا كان تلقى أموالا من السعودية والإمارت، كما ذكر بعض المعلقين الأميركيين، شدد علاوي على أن الأمر ليس بهذه الدرجة من الدقة: " أتمنى أن يكون ما يقولونه صحيحا، فنحن بحاجة ماسة إلى من يمولنا، لأن منافسينا في العراق يحظون بدعم مالي قوي من أطراف اخرى، أما نحن فقد دخلنا الانتخابات بدون أي دعم ما عدا دعم العراقيين الذين آزرونا، ونبحث الان عن دعم مادي لإنجاح برنامجنا الوطني لإنقاذ العراق والمنطقة، ولكن ما جاء في تعليق الصحف الأميركية ليس دقيقا". وقال علاوي إنه فقد ثقته بحكومة نوري المالكي لانها قائمة على مشروع طائفي محض يدمر الشعب العراقي ويضر المنطقة ولن يؤدي إلى إنجاح مهمة الإدارة الإميركية في العراق. " العملية السياسية الحالية قائمة على الطائفية ودعم الميليشيات التي تريد أن تحل محل الدولة، ورفض التعاون مع دول المنطقة، ولهذا فقدنا ثقتنا بإمكانية أن تقوم هذه الحكومة بإنقاذ العراق". ولدى سؤاله عما إذا كان يحاول أن يحل بديلا عن المالكي ويشكل حكومة طوارئ، ويعلق العمل بالدستور، أجاب علاوي: " لا أريد أن أكون رئيسا للوزراء في ظل نظام طائفي، هذا أمر أرفضه ولايشرفني، ولكني سأستخدم جميع الإمكانيات المتاحة داخل البلاد لتغيير العراق إلى دولة غير طائفية مسالمة وديموقراطية تساهم في استقرار المنطقة بأسرها". وعلق علاوي على وصف الرئيس بوش للمالكي بأنه رجل طيب قائلا: " أنا لا أشكك في كونه رجلا طيبا، ولكني أشكك في برنامجه القائم على الطائفية والميليشيات، وتجنب تنفيذ الأهداف التي طالب بها الرئيس بوش والكونغرس، ولا أرى أن هذه الحكومة ستقوم بتنفيذ هذه الأهداف أو بتحقيق المصالحة الوطنية أو تبني سياسة خارجية تمنع إيران من التدخل في شؤوننا الداخلية، ولهذا أعتقد أن على واشنطن إعادة النظر في استراتيجيتها الخريف القادم، والعمل على تنفيذ المصالحة الوطنية، وإلا فان العراق سينحدر في طريق الانهيار الكامل". راديو سوا |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| واشنطن بوست: تمويل عربي لعلاوي ضمن استراتيجية أميركية تجعل من العراق ساحة حرب مع إيران أشارت صحيفة واشنطن بوست في تقرير للكاتب ديفيد إيغناتيوس إلى أن الإدارة الأميركية غيرت استراتيجيتها في الشرق الأوسط، ولا سيما في علاقتها مع إيران على نحو تحول فيه العراق من مصدٍّ للنفوذ الإيراني في زمن صدام حسين إلى ساحة للصراع معها الآن. ولفت التقرير إلى أن الإدارة الأميركية جعلت من سياسة احتواء إيران من أهم أولوياتها في منطقة الشرق الأوسط، وأن الاحتواء قد يشمل العراق في حال سيطرت إيران عليه عبر نفوذها المتزايد هناك. وربط تقرير واشنطن بوست بين هذا التغير في الاستراتيجية الأميركية، وتردد اسم إياد علاوي في هذه الأيام، مشيرا إلى أنه على الرغم من كون علاوي شيعيا، فإن رئيس الوزراء العراقي الأسبق صاحب الخلفية البعثية يحظى بدعم كبير من السنة، لافتا إلى أن أمواله التي يشتري بها الدعم السياسي لنفسه تأتي من السعودية و الإمارات، حسب الصحيفة. وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تعتمد على تسليح السعودية ومصر وإسرائيل، وتقديم دعم سياسي للأنظمة العربية، فضلا عن تقديم دعم مالي عن طريق أنظمة دول خليجية إلى إياد علاوي لمواجهة خصومه في الحكومة. وأكد تقرير الصحيفة أن واشنطن مضت قدما في سياسة الإحتواء بعد أن تبين لها أن محادثاتها مع الإيرانيين في بغداد في الآونة الأخيرة لم تؤد إلى وقف تدفق الأسلحة من إيران إلى فصائل شيعية استخدمتها لزعزعة استقرار العراق واستهداف الجنود الأميركيين. وذكر تقرير واشنطن بوست أن سياسة احتواء إيران تقوم على استمرار دعم الدول العربية السنية لمواجهتها، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تقوم بتقوية تحالفها مع السنة داخل العراق للحد من النفوذ الإيراني المتزايد هناك. وأشار التقرير إلى أن هذا التحول في الاستراتيجية الأميركية جاء ليس فقط بعد خيبة أمل واشنطن في الموقف الإيراني "غير الداعم لاستقرار العراق"، وإنما كذلك بسبب ضعف الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، وبعد إخفاق السياسيين العراقيين الذين وصفهم التقرير بالطائفيين في الاستفادة من زيادة القوات الأميركية في بلادهم لوقف العنف وتوفير الخدمات. وانتقد كاتب التقرير تلك الإستراتيجية، قائلا إنها أثبتت فشلها عندما طبقت في السابق، مضيفا أن تسليح السعودية لن يؤدي إلى ديمومة إستقرارها الأمني، كما أن الدعم السياسي للأنظمة العربية الدكتاتورية سيؤدي إلى مزيد من الغضب داخل التيارات الإسلامية المتطرفة، وأن إحدى ركائزها التي تعتمد على إبقاء العراق مفتتا ستقود المنطقة إلى حالة إضطراب مستديمة. راديو سوا |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|