Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-21-2008, 06:28 AM   #11 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

لمن باع القرضاوي نفسه؟



د. فخري مشكور
Saturday, 20 September 2008
الوسط


على أثر بيان فج صادر من وكالة أنباء "مهر" الايرانية فضح فيه مدير الوكالة مبلغه من العلم، اصدر فضيلة الشيخ القرضاوي بيانا نشره على موقعه على الشبكة الدولية واقتبسه موقع تلفزيون العربية قال فيه:

"شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه، ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة".

وأضاف فضيلته:

"ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب".

وفي معرض دفاعه عن نفسه امام الهجوم الظالم عليه من قبل الوكالة الايرانية قال فضيلته:

"والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له".

***

لا يخفى ان وحدة الامة الاسلامية اليوم من اول الضرورات التي يجب الحفاظ عليها ولا يجوز تعريضها لأي صدع عن طريق تشييع بعض السنة في مصر، او تسنين بعض الشيعة في ايران، فالعارفون بالامور والحريصون على الاسلام والمسلمين يعلمون جيدا ان هذه الجهود التبشيرية خطأ وخطر في وقت تبحث فيه اسرائيل وامريكا عن أي شيء تشغل به المسلمين ببعضهم ليغفلوا عن سعيهما للسيطرة على العالم الاسلامي.

والاسلام اليوم يحتاج الى أي قدر من الارتباط به ولو على مستوى الشهادتين حتى بدون التزام بكل لوازمهما التفصيلية، وإن الامامة والخلافة ليسا من اصول الدين ولا يخرجان منكرهما من الاسلام مهما تنطع القشريون او تفيهق الخرافيون او تفلسف البدو.

وفي هذا الاطار تأتي فتنة الصحيفة المصرية وردود مدير الوكالة الايرانية البعيدة عن الموضوعية والمجافية للواقع، وما صدر عن المسؤول الايراني يمثل حلقة في سلسلة التصريحات الصبيانية التي يطلقها مسؤولون ايرانيون بين الحين والحين فيجرون على انفسهم وعلى غيرهم بلايا اشار اليها المثل القائل: "يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه"، ومن يتأمل تهديدات عنتر زمانه بمسح اسرائيل من الخارطة يؤمن بعقيدة تناسخ الارواح وحلول روح عبد الناصر فيه.

واذا كان بعض المسؤولين الايرانيين - وبسبب جهلهم - لا يعرفون اثار تصريحاتهم فما بال شيخنا القرضاوي وهو العارف بزمانه والمطلع على السياسة الدولية والاقليمية، والذي يدرك تماما ان اشعال الفتنة الطائفية اصبح السبيل الوحيد لخلع سلاح حزب الله، وأن اللعبة قد انكشفت مصدراً وأدواتٍ، ما باله يأتي في هذا الظرف ليفتي بأن الشيعة مبتدعون، وأن الخطر الشيعي قادم يحتاج للتصدي اليه؟

أم يجهل شيخنا القرضاوي ان ضرب ايران على خلفية الملف النووي (مهما اختلفنا مع ايران سياسيا او مذهبيا) يحتاج الى تمهيد ديني وتعبئة شعبية سنـّية تستمرئ ضرب ايران الشيعية ولا ينتج عنها هزات ارتدادية كما نتج عن احتلال العراق؟

لقد كان المأمول من شيخنا القرضاوي ان يتدارك سكوته ابان غزو العراق عن طريق القواعد الامريكية في قطر فلم يرفع صوته من منبره أو من قناة قطر الفضائية، أو من قناة الجزيرة (المعادية لامريكا!) لكي يندد بوضع قطر اراضيها ومياهها وأجواءها في خدمة عدو يريد احتلال بلاد المسلمين.. اذ لا نتصور ان فضيلة الشيخ يرى شرعا جواز الاعانة على احتلال بلاد المسلمين فهل اصدر في هذا الشأن بيانا أو فتوى نجهلها؟.

ترى هل "رأى الخطر أمام عينيه وغض الطرف عنه مجاملة لهذا وإرضاء لذلك"؟ أم انه رأى تشيع بضعة افراد في مصر أخطر من غزو العراق من قطر فسكت عنه؟

وليت شيخنا القرضاوي اكتفى بالسكوت على انطلاق الغزو الامريكي من قطر، لكننا سمعنا منه - قبل عام ونيّف - فتوى لم نستطع فهمها في ضوء تاريخه الجهادي وبيعه نفسه لله لا يخاف لومة لائم من ملك او رئيس او امير... سمعنا فتواه بحرمة مهاجمة القوات الامريكية في قطر بحجة انها خاضعة لاتفاقيات لا يجوز نقضها لقوله تعالى: "يا ايها الذين أمنو أوفوا بالعقود!!

أي شرعنة للنفوذ الامريكي افضل من هذه الفتوى؟

وهل يوجد نفوذ امريكي بدون معاهدات؟

ان هذه الفتوى تنطبق بالتأكيد على كل وجود امريكي في بلاد المسلمين (وليس في قطر وحدها) فلماذا يحرم مهاجمة القوات الامريكية في قطر ويجوز فيما سواها من بلاد المسلمين؟

أهذه فتوى تصدر من الذي باع نفسه لله فلم يعد يجامل ملكا او رئيسا او اميرا؟

همسة في اذن شيخنا القرضاوي (الذي لا يـُشترى بكنوز الارض):

ان التمهيد لضرب حزب الله، ولضرب ايران يحتاج بالضرورة الى الفتنة الطائفية التي تبدأ بتصريحات علماء "أجلاء" كالتي سمعناها في لبنان وقرأناها في مصر، وهذا التمهيد دور مخطط بلا شك.

فان كنت لا تدري فتلك مصيبة * وان كنت تدري فالمصيبة أعظمُ
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-21-2008, 06:27 PM   #12 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..



هل ثار القرضاوي بسبب تشيّع قريبه؟




20/09/2008
موقع بنت جبيل



__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-22-2008, 12:44 PM   #13 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 231
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

رفع دعوى قضائية ضد القرضاوي بتهمة التطاول على " الشيعة

تاريخ النشر:06:56 22/09/2008


طالبوا بالحجر عليه نظراً لبدء " تخريفه "


تركي العوين من الرياض: رُفعت دعوة قضائية مستعجلة ضد الداعية السني المعروف الشيخ يوسف القرضاوي، مصري الأصل، والحاصل على الجنسية القطرية. ورفع الدعوى فريق مكون من محامين وناشطين حقوقيين برئاسة المحامي السعودي الناشط الشيعي أمين طاهر البديوي. حيث يواجه القرضاوي عدة اتهامات ثابتة وموثقة بالأدلة وهي:

• إشعال الفتنة بين المسلمين.

• التطاول على الطائفة الشيعية وتشويه سمعتهم وتحريض ضدهم.

• تكفير الطائفة الشيعية وقذفهم في خطبه .

• تشبيه الطائفة الشيعية باليهود والخونة.

• التطاول على رموز وعلماء الشيعية .

• إشعال الفتنة بين السنة والشيعة بين مواطنين في دولة قطر.

وجاءت في لائحة الاتهام الذي قدمها فريق الادعاء مطالبا فيها:
1- معاقبة المتهم وتعزيره .
2- سحب الجنسية القطرية منه والتي حصل عليها مؤخرا حيث لا يشرف الشعب القطري الأصيل والمتماسك والمسالم ولا يمثل دولة قطر دولة العدالة والمساواة.
3- طرده من دولة قطر قطعاً لشره.

وقد طالبا فريق الادعاء في لائحة الاتهام من المحكمة الشرعية في مدينة الدوحة في حال تعذر محاكمة المتهم الشيخ يوسف القرضاوي ، نظرا لكبر سنه والذي يبلغ من العمر( 81 سنة) بإصدار قرار بالحجر على المتهم نظرا لكبر سنه وإحالته إلى دار المسنين لرعايته نظرا لبدا تخريفه.

وقام فريق الادعاء بمخاطبة أمير دولة قطر الشيخ حمد آل ثاني بتقديم خطاب لسموه بتاريخ 2/9 /2008م عبروا فيه عن احتجاجهم وتظلمهم من المتهم المذكور على إشعال الفتنة بين المسلمين وتشويه صورة الإسلام وتطاول على المسلمين وعلى مذاهبهم وطالبوا أمير قطر بطرد القرضاوي وسحب الجنسية القطرية منه بسبب ليس أهل لها .

اختراق شيعي لمصر

وكان الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي قد حذر من اختراق الشيعة لمصر، منبهاً إلى أنهم يحاولون نشر مذهبهم في مصر لأنها تحب آل البيت وبها مقام الحسين والسيدة زينب. وأكد أن الشيعة أخذوا من التصوف قنطرة للتشيع، وأنهم اخترقوا مصر في السنوات الأخيرة من هذا الجانب، بحسب تقرير لصحيفة "المصري اليوم" .

وقال القرضاوي: " أدعو إلي التقريب بين المذاهب، وأؤيد حزب الله في مقاومته، ولكن لا أقبل أن يخترقوا بلادنا، محذراً من وقوع مذابح مثلما يحدث في العراق بين السنة والشيعة إذا حدث اختراق كبير شيعي لمصر، فيجب أن نكون على يقظة". وأوضح بأن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون، وخطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني وهم مهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية، خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي.

ودلل القرضاوي على ذلك بقوله: للأسف وجدت مؤخرا مصريين شيعة فقد حاول الشيعة قبل ذلك عشرات السنوات أن يكسبوا مصريا واحدا ولم ينجحوا، من عهد صلاح الدين الأيوبي حتى ٢٠ عاما مضت ما كان يوجد شيعي واحد في مصر، الآن موجودون في الصحف، وعلى الشاشات، ويجهرون بتشيعهم وبأفكارهم.

وحذر من أن الشيعة يعملون مبدأ التقية وإظهار غير ما يبطنون، وهو ما يجب أن نحذر منه، وما يجب أن نقف ضده في هذه الفترة، ونحمي المجتمعات السنية من الغزو الشيعي. داعيا علماء السنة للتكاتف ومواجهة هذا الغزو مؤكدا أنه وجد أن كل البلاد العربية هزمت من الشيعة: مصر، والسودان، والمغرب، والجزائر، وغيرها، فضلا عن ماليزيا، وإندونسيا، ونيجيريا.

وذكر القرضاوي لقاءه كبار المسؤولين في إيران، مشيراً إلى أنه" طلب منهم ضرورة الكف عن الكلام بأن القرآن ناقص فأغلبهم يؤمنون بأن القرآن كلام الله ولكن يقولون هذا ليس القرآن كله وقالوا إن مصحف فاطمة كان ضعف هذا المصحف". وقال "طالبتهم بالتوقف عن سب الصحابة، فهم يتقربون إلى الله بسبهم ولعنهم وأنه لا ينبغي أن يبشر أحدنا بمذهبه في البلاد الخالصة في المذهب الآخر، وأن التقارب ليس معناه أن يتحول السُني إلى شيعي ولكن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".

ودعا القرضاوي إلى وقوف السُنة والشيعة، في جبهة واحدة ضد عدوهم المشترك قائلاً: "موقفنا بأننا لا نسمح باختراق المذهب الشيعي لنا ولكن المواجهة للقوى الاستعمارية شيء آخر".

ردود فعل واسعة

وأثارت تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس اتحاد علماء المسلمين، عن التمدد الشيعي داخل المجتمعات السنية، واعتبار الشيعة مبتدعة، ردود فعل واسعة على المستوى الشيعي. وجاءت ردود الفعل الشيعية متأرجحة بين الدهشة من صدور التصريحات عن رئيس اتحاد علماء المسلمين" وبين الاتهام بـ "العصبية الجاهلية"، والحديث نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود, كما عبر عن ذلك عدد من علماء الطائفة الشيعية.

الشيعة مبتدعة

المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله رد على الشيخ القرضاوي في حوار مطول أجرته معه جريدة الرأي العام الكويتية, مؤكدا استغرابه من أن تصدر مثل تلك التصريحات عن الشيخ القرضاوي. وتساءل فضل الله: هل الخطورة عند الشيخ القرضاوي فيما لو أن شيعيا أقنع سنيا بالتشيع هل يعتبر هذا غزوا كغزو المبشرين للمسلمين أو الملحدين فما رأيه في أن بعض السنة يصدرون الآن الكتب التي تهاجم الشيعة وتكفرهم، وتعتبرهم مشركين مرتدين، وذكر المرجع الشيعي أنه إذا صح ما نسب إلى سماحة الشيخ القرضاوي فإنه حديث فتنة.

ولفت فضل الله إلى أنه يستوحي من كلام القرضاوي أنه يعتبر الشيعة مبتدعة، وتساءل هل دخل الشيخ القرضاوي وهو الذي يحمل عنوان «رئيس اتحاد علماء المسلمين» في حوار مع علماء الشيعة، معنا أو مع بعض العلماء الذين يحضرون المؤتمرات، في محاولة لتبيان أو توضيح هذه البدعة عند الشيعة, إننا لم نسمع ذلك ولم يحصل، ولكنه يطلق القول من غير دراسة علمية موضوعية تقارن بين ما كتب في الماضي وما يكتب الآن من علماء الشيعة الواعين.

أما الشيخ محمد علي تسخيري نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فقد أعرب من جانبه عن دهشته من تصريحات القرضاوي، وانتقدها قائلا: "في حين تعاني الأمة الإسلامية من إثارة التفرقة، فإن هذه التصريحات تدفع الشعوب المسلمة بهذا الاتجاه".. داعيا القرضاوي إلى التراجع عن تلك التصريحات. وحسب وكالة مهر الإيرانية قال تسخيري: "إن كلام القرضاوي ناجم عن ضغوط الجماعات المتطرفة والافتراءات ضد الشيعة"، مضيفا "بأن القرضاوي يشبه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن هذه الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي".

وردا على وصف القرضاوي للشيعة بأنهم "مسلمون ولكنهم مبتدعون" قال: "إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن في حين أن هذا خطأ فاحش، وثبت أيضا عدم صحته، وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور ومنذ البداية أكدوا على عدم تحريف القرآن، وأن أهل البيت كانوا يعتبرون القرآن معيارا لقبول أو رفض الحديث".

من جانبه، انتقد الشيخ حسن الصفار أحد رجال الدين الشيعة السعوديين تصريحات القرضاوي، وأبدى في تصريحات نشرت على موقعه على شبكة الإنترنت انزعاجه الكبير من دعوات بث الأحقاد والضغائن بين المسلمين. وقال الصفار "إننا في الوقت الذي نشيد بمواقف العلماء ودورهم في إنهاض الأمة، ومن بينهم الشيخ القرضاوي، لكننا نستغرب كثيرا من صدور تلك التصريحات الجارحة التي يقول فيها بأن أكثر الشيعة يقولون بتحريف القرآن، مما يعني زرع الانطباعات السلبية في نفوس المسلمين تجاه بعضهم البعض، ومؤداه الأخير هو الحقد الذي سيلوِّث القلوب".

وأكد الصفَّار حسب موقعه "عدم رغبته الدخول في سجال عقيم، لكنه في الوقت ذاته يدعو الشيخ القرضاوي إلى أن يُصحح هذا الانطباع السلبي الذي أعلنه، وأن ينظر بعين العقل، فهؤلاء مراجع الشيعة وعلماؤهم في كل مكان، فهل يدلنا القرضاوي على واحد منهم يقول بتحريف القرآن؟!".

وكالة أنباء مهر الإيرانية من جهتها شنت هجوما عنيفا على الداعية الإسلامي مؤكدة أن الشيخ القرضاوي تحدث نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود. فقد نقلت الوكالة عن حسن زاده خبير الشئون الدولية بها قوله إن القرضاوي يتحدث "نيابة عن زعماء الماسونية العالمية وحاخامات اليهود"، وطالبه بـترك ما أسماه بـ"العصبية الجاهلية ضد شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، مؤكدا أن الشباب العربي أصبح يتوجه الآن نحو المذهب الشيعي الثوري.

http://www.alwathika.com/news/?t=8022
__________________
لا إله إلا الله
الحفاظي غير متواجد حالياً  
قديم 09-23-2008, 09:09 PM   #14 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..


أخطأتَ يا مولانا - فهمي هويدي


الأحد, 21 سبتمبر 2008

لو أن الدكتور يوسف القرضاوي استخدم في حديثه عن الشيعة معيار «الموازنات» الذي تعلمناه منه وألف فيه كتابه عن «الأولويات» لما قال ما قاله في الأسبوع الماضي، ذلك أننا إذا افترضنا ان كلامه صحيح والآراء التي عبر عنها لا غبار عليها، فإن ذلك سيكون بمنزلة دعوة إلى مخاصمة الشيعة، والاحتشاد ضد إيران، والتهوين من شأن انجازات ودور حزب الله في لبنان، وإثارة الشقاق والفرقة بين الشيعة والسنة في أكثر من بلد عربي، خصوصا في العراق ودول منطقة الخليج، وهو ما سيؤدي تلقائيا إلى تراجع أولوية الصراع ضد اسرائيل، وتهيئة الأجواء لتوجيه الضربة العسكرية الأميركية ضد إيران.
لست أشك في ان شيئا من ذلك كله لم يخطر على بال الدكتور القرضاوي، وتلك هي المشكلة. فنحن نعرف ان الرجل في تاريخه الحافل بالعطاء المشرف له مواقفه المشهودة دفاعا عن وحدة الأمة الاسلامية، وفي الصف الأول من المنادين بنصرة المقاومة وتعزيز صفها في مواجهة العدوان الصهيوني، وهو حين عارض العمليات الاستشهادية من حيث المبدأ، فإنه أيدها في فلسطين، باعتبار أنه لا يتوافر أي بديل آخر للفلسطينيين للدفاع عن أرضهم وحقوقهم، ثم إنه في مقدمة الرافضين للهيمنة الأميركية والداعين إلى الوقوف إلى جانب ايران إذا ما تعرضت للعدوان الأميركي.
المشكلة أن الحوار الذي أجرته معه صحيفة المصري اليوم يصب في نقيض المواقف التي نعرفها عنه، فضلا عن أنه أطلق آراء لم يستخدم فيها نهجه الذي دعانا إليه، أعني أنه لو وازن بين الاضرار الحاصلة التي تحدث عنها ونسبها إلى الشيعة، وبين الأضرار التي ترتبت على كلامه لأدرك أننا صرنا مخيرين بين ضررين أحدهما أصغر والآخر أكبر، أو مفسدة صغرى وأخرى كبرى، وعند الاصوليين الذين هو في صدارتهم، فإن الموازنة بين الضررين أو المفسدتين تدفعنا إلى تقديم الضرر الأصغر على الأكبر، بمعنى السكوت مؤقتا عن الضرر الأول لتفويت الفرصة على وقوع الثاني، وذلك لم يحدث للأسف. لست في صدد مناقشة الوقائع التي ذكرها ولا المعاني التي أراد توصيلها، كما أنني قد اتفق معه بصورة نسبية في بعض ما قاله، لكني أتحدث عن النتائج التي أفضى إليها كلامه،
كما أنني لا أتردد في القول إن ما صدر عن الشيخ الجليل كان مبعثه الغيرة على دينه والاعتزاز بانتمائه إلى أهل السنة، لكننا نعرف جيدا أن صدق النية ونبل الهدف لا يغطيان الآثار السلبية التي ترتبت على كلامه، لأن العبرة بالمقالات وليست بالنيات.
ان احترامنا للشيخ ومحبتنا له، وحرصنا على صورته ومقامه، ذلك كله لا يمنعنا من نقد ما قاله، خصوصا ان مراجعتنا له تتم على ارضية السياسة وليس على أرضية العلم والفقه، الذي نعلم انه فيهما لا يبارى، وليس لمثلي ان يراجعه في شيء منهما.
لقد أخطأ الشيخ في بعض مضمون الرسالة التي وجهها، لأن كلامه عن مذهب التشيع يشق الصف ولا يخدم الوحدة او التقريب، ثم إنه اخطأ في اختيار المنبر الذي وجه منه رسالته، لأن انتقاداته ليس مكانها الصحف اليومية السيارة، يؤيد ذلك انه ذكر لاحقا ان بعض ما نقل على لسانه لم يكن بالدقة التي عبر عنها، كما أنه أخطأ في توقيت رسالته، لأنه خير من يعلم ان هناك من يهيئ الرأي العام في الوقت الراهن لتوجيه ضربة عسكرية لإيران ونزع سلاح حزب الله، ثم إنه أخطأ حين تحدث بصفته رئيسا لاتحاد علماء المسلمين، الأمر الذي أعطى انطباعا بأن كلامه يعبر عن رأي الاتحاد، وذلك ليس صحيحا، وإنما هو رأي شخصي له، فضلا عن ان كلامه يجرح صورته كرئيس للاتحاد، كما أنه يحدث صدعا في شرعية تمثيل الاتحاد لعلماء المسلمين، وهو من حرص على الا يكون ممثلا لأهل السنة وحدهم. إنني أخشى ان نكون بعد كلام الشيخ قد تراجعنا خطوات إلى الوراء ولم نتقدم إلى الأمام، وهو ما لم نعهده فيه لأنه عودنا على ان يكون حلالا لمشاكل المسلمين وليس مستدعيا لها.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-27-2008, 12:30 PM   #15 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

دعوات طرد الشيعة العراقيين من مصر ..الدوافع والتوقيت



كتابات - امير الكاتب



تعيش في مصر ومنذ عدة اعوام جالية عراقية كبيرة نتيجة للظروف الامنية الصعبة التي عاشها العراقيون خلال عامي 2006 و2005بسسب الارهاب التكفيري والبعثي وما تعرض له المواطنون العاقيون من اعمال ارهابية وحشية دفعت بهم الى النزوح الى خارج العراق طلبا للامان ومنها مصر .لكن هذا الوجود العراقي في مصر بدأيتعرض الى حملات اعلامية يقةوم بها عدد من الصحفيين المصريين المرتزقة والذين كان اخرهم محمد علي إبراهيم رئيس تحرير جريدة الجمهورية الحكومية الرسمية وعضو مجلس الشورى المعين والذي دعا الى المطالبة بطرد العراقيين الشيعة من مصر، تحت مزاعم انهم ارهابيون وعملاء لايران ويحاولون نشر المذهب الشيعي فيها .وما قاله ابراهيم في الواقع ليس بجديد وهو في سياق حملة عدائية معلنة تقوم بها عدد من وسائل الاعلام العربية ضد الشيعة في العراق وربطهم بايران وتعكس استمرار الذهنية العربية التي يشكل ابراهيم رئيس تحرير الجمهورية القاهرية جزءا منها في التمسك بنظرية المؤامرة والعيش الواهم تحت خطر الزحف الشيعي على المنطقة ,فضلا عن الفوبيا الايرانية التي يعيش تحت هاجسها العديد من حكام ودول المنطقة .ان هذه الدعوة الصريحة والعلنية من قبل مسؤول اعلامي رفيع بالحكومة المصرية لطرد الشيعة من مصر لها دوافعها ونشكل مقدمة خطيرة لاجراءات تعتزم الحكومة المصرية القيام بها ضد العراقيين الشيعة والتي الصق ابراهيم بهم تهم الارهاب ومحاولة تفجير المدن المصرية وقتل ابناء الشعب المصري عبر تنفيذ اعمال انتحارية كما يزعم .والواقع ان العراقيين الشيعة الموجودين في مصر منذ اكثر من ثلاثة اعوام هم اكثر الناس من يحترم القانون المصري ولم تسجل عليهم اية شبهات او مخالفات قانونية او محاولات لتهديد الامن في مصر من خلال تشكيل مجاميع مسلحة اوتنفيذ اعمال ارهابية فيها ,بل يتعايشون وبشكل مدهش مع اخوانهم المصريين ومن دون حدوث اية مشاكل ,فضلا عن عقيدة الموت انتحارا هي غير موجودة في الواقع لدى اي مواطن شيعب في مصر وليس للعراقيين في مصر اية مصلحة في تنفيذ مثل هذه الاعمال التي تسيء الى سمعتهم وتهدد وجودهم في مصر من الاساس وتعطي الحكومة المصرية الذريعة لطرد جميع العراقيين في مصر سواء اكانوا سنةام شيعة عربا واكرادا .ان الوجود العراقي في مصر هو في الواقع رد للدين الى العراقيين الذين احتضنوا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي ثلاثة ملايين مصري كانوا يتقاسمون معهم الرغيف وكانوا سببا في انتعاش الاقتصاد المصري بفضل الاموال العراقية ,بل وكانوا موضع ترحاب كبير من العراقيين رغم التجاوزات العديدة التي قام المصريون طيلة وجودهم في العراق ,في وقت يبدي فيه هذا الصحفي المصري التذمر والشكوى من العراقيين ,بل ويحاول اتهامهم بالارهاب من دون اية مقدمات تدعم هذا الاتهام او تسوعه .ومن الوالضح بان ترديد مثل هذه الاتعامات ومحاولة جعل الشيعة هم كبش الفداء نتيجة للفتور الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية _الايرانية على خلفية التقاطع الحاد بين الطرفين والقطيعة فيما بينهم والتي انعمست بالسلب في التعامل المصري مع الشيعة على وجه الخصوص ,حيث سبق وان رددالرئيس المصري حسني مبارك نفس الاتهامات الى الشيعة في المنطقة بالولاء الى ايران .هذه الاتهامات وغيرها تكشف مخطط المصريين في الدخول على خط ازمة المهجرين العراقيين والتلويح بطردهم من اجل الضغط على الحكومة العراقية ومساومتها على بيع النفط الرخيص والمجاني لها اسوة بما حصل مع الاردن .كما انه يعكس وجود جهات في داخل مصر على صلة بالوهابية والتي تشعر بالانزعاج من وجود الشيعة الكثيف في مصر وهي تحاول التخلص منهم واشاعة الاتهامات والاقاويل ضدهم .التحريض الاعلمي ضد الشيعة في مصر اخذ ابعادا جديدة عبر تسويق الاتهامات الكاذبة والمزيفة ومحاولة تصويرهم على انهم يشكلون خطرا على الامن في مصر وهو اتهام غير صحيح ,اذ لم يثبت لحد الان سواء لدى الحكومة المصرية او غيرها قيام الشيعة بتهديد الامن في مصر ,وان انشطتهم هناك هي انشطة عادية وتتعلق بالامور العبادية فقط واحياء مراسيم الزيارات في المناسبات فقط وبالتالي فهي لا تستحق مثل هذه الضجة والاثارة والتهويل سوى دوافع هؤلاء الطائفية والمذهبية الحاقدة.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-27-2008, 01:00 PM   #16 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

الشيخ القرضاوي و سن الثمانين

*الشيخ خالد عبد الوهاب الملا



هكذا حينما يبلغ الإنسان هذا العمر (ثمانين سنة) ينبغي أن ينقطع كاملا إلى الله عز وجل باعتبار أنه أصبح للآخرة اقرب منه إلى الدنيا وللذاتها وزهرتها وشهواتها وتقلباتها وفتنها .

وأنا يشهد الله عليّ أني لا أريد أن اجَرّح بأحد من علماء الأمة أو أُسيء إليهم أبدا وإطلاقا ولكن حينما يُجرّح شعبنا ووطننا وتهُان شريحة كبيرة منهم وتخرج الكلمات من فم الشيخ!! لتُثير غبار الفتنة من جديد!! هنا لابد أن نتصدى لهذه الكلمات التي تسيء إلى الإنسان المسلم مهما كان مذهبه وتوجهه بشرط أن لا يستخدم الإنسان العنف ضد مخالفيه.

فهذه الكلمة التي سمعنها من الإعلام عن الشيخ القرضاوي والتي يتهم بها الشيعة ويتحدث عن مشروع توسعي لهم، ثم اتهام للسنة أنهم غير قادرين على مقابلة الثقافة القادمة لأنهم لا يمتلكون ثقافة كاملة!!

وهنا أرى انه لم يستثنِ أحدا من المسلمين إلا ووجه له اتهاما وشبهة ونحن نتسائل هل مذهب الشيعة إلا واحدا من مذاهب المسلمين التي يتعبدون بها ربهم، وإذا كان أهل السنة لا يمتلكون الثقافة فإنها بسببكم يا سماحة الشيخ!! وبسبب خنوع العلماء للحكام واسترطابهم للمال والشهرة ولولا هذه المواقف الرديئة لما ضاعت الشعوب وتمزقت الأمة وتلاشت، وضعفت المفاهيم الإسلامية الصحيحة.

فهذه الصهيونية والماسونية وأعداء الإسلام يكيدون للمسلمين ليل نهار فماذا فعلتم لهم؟ وكيف حصّنتم شعوبكم من هذه الأخطار؟ وما هي الآلية التي استخدمتموها لأجل مواجهة الموج الكاسح الذي يحيط بالمسلمين؟

وكأني وأنا اسمع لهذه الكلمات والاتهامات تُوجه للشعب العراقي الجريح باعتبار أن الشعب قد امُتحن بمصيبة الطائفية البغيظة التي استوردت من خارج البلاد ومن أفكار تكفيرية وإرهابية وقفوا كلهم مجتمعين لكي يشعلوا فتنة الطائفية بين العراقيين ولولا وقفة العراقيين بحزم وصمود أمام هذه العاتيات لأحترق العراق ومن به! واليوم وبعد أن تشافى العراقيون من مرض الطائفية وخرجوا للناس بيد واحدة يلتقون ويبنون ويتصافحون خرج لنا الشيخ القرضاوي بهذه العبارات التي تألب المواجع وتثير الفتن وتكثر القيل والقال وتشغل المسلمين ببعضهم وتسيء لشعبنا ووطننا والمسلمين في كل أنحاء العالم.

نعم لاشك فأن الأمة تمر بأصعب مراحلها والفتن تحيط بها من كل حدب وصوب وأعداء الأمة يضربون على وتر الفرقة بين المسلمين وخاصة ما يتعلق بالطائفية وتضخيم شانها نعم نحن نُقر أن هناك اختلافا في وجهات النظر بين العلماء وذلك بسبب فهم النص العربي الفصيح لأنه يحتمل أكثر من وجه فنجد أن علماء الأمة يختلفون في دلالة الحرف الواحد في القران مثلا إلى أكثر من رأي ولكن هذا لا يؤدي إلى التنازع والاختلاف والكراهية وتكفير الآخر وتهميشه.

فهذان الإمامان أبو يوسف ومحمد ( رضي الله عنهما) خالفا إمامهم أبا حنيفة النعمان ( رضي الله عنه ) والإمام أبو حنيفة هو تلميذ للإمام جعفر الصادق ( رضي الله عنه ) وهو إمام مدرسة أهل البيت ومؤسسها والإمام ابوحنيفة من رواد مدرسته فهل يعني هذا أنهم كفّروا بعضهم بعضا ولهذا لا ينبغي أن تصدر مثل هذه المقولات لأنها تعطي الجهلة والمتطرفين والارهابين مجالا لكي ينالوا من الطرف الآخر.

فالوحدة الإسلامية باعتقادنا هي الأمل التي يتطلع إليه المؤمنون المخلصون في كل مكان من أصقاع المعمورة وتحت منظور إسلامي عظيم حفظه الخيرون في قوله تعالى ( إن هذه أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) وقد يتصور البعض أن الوحدة تعني الاندماج أو الانصهار أو التداخل بين المذاهب وخصوصياته وهذا خطأ كبير وإنما نعني بالوحدة أو التقارب أن يفهم بعضنا بعضا تحت قانون الحب والتعايش ولقد شهدت القرون الأولى وحتى القرن السادس الهجري تلاقحا فكريا واسعا بين العلماء من مختلف المذاهب الإسلامية وفي أوائل القرن الميلادي الأخير ظهر مصلحون من دعاة الوحدة أمثال السيد جمال الدين الآبادي المعروف بالأفغاني والشيخ محمد عبده والإمام كاشف الغطاء والشيخ سليم شيخ الأزهر والشيخ شلتوت والشيخ القمي .

نعم نحن اليوم بحاجة إلى أمثال هؤلاء المصلحين الذين يثقفون الناس على منهج الوحدة فيما بينهم ونحن بالعراق عملنا الكثير الكثير لأجل الوحدة بعد أن حاول التكفيريون أن يمزقوا وحدة العراق بأفكار متطرفة لا تنسجم مع روح الإسلام ولهذا تحزم العراقيون ووقفوا ضد الطائفية البغيظة وقفة رجل واحد وقد آتت الوقفة ثمارها وعادت الوحدة للعراقيين ترفرف على نهري دجلة والفرات ولكي نكون واقعيين فان ثمة عقبات تقف بطريق الوحدة وروادها ينبغي أن نتدارسها وان نعمل لإستأصالها من مجتمعات المسلمين

أولا: العدو المشترك للإسلام والذي يتصيد في الماء العكر بل يحاول عبر تخطيط وتدبير وتدمير بإشعال جذوة الخلاف بين المسلمين بين الحين والأخر.

ثانيا: أبناء الإسلام المتشددين والذين يلتزمون المواقف المتشددة بل ينتهجون منهج التكفير والتقتيل سبيلا لدعوتهم.

ثالثا: التغيرات السياسية في الدول العربية والإسلامية.

رابعا: استخراج المسائل الخلافية من بطون الكتب إلى ارض الواقع وعلى شاشات القنوات الفضائية باعتبار أن هناك فرقا كبيرا بين سماع العالم وطالب العلم للمسائل الشرعية والخلافات الفقهية!! وبين سماع المقلد أو التابع والذي لا يُحسن فهم النص! وفي الختام فنحن نستنكر جميع هذه التصريحات من الشيخ القرضاوي وندعوا أبناء الإسلام عامة وأبناء شعبنا العراقي خاصة إلى التلاحم والوحدة والتعايش وان لايلتفتوا لمثل هذه الكلمات فبالكلمة ينال الإنسان رضا الله وبها ينال سخط الله ولكل مقام مقال .




*الشيخ خالد عبد الوهاب الملا

رئيس جماعة علماء العراق فرع الجنوب





كتبت بتاريخ ‏‏‏الجمعة‏، 26‏ أيلول‏، 2008،‏26‏ رمضان‏، 1429
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-30-2008, 04:33 AM   #17 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 194
Arrow رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

منعا لأي سوء فهم أو التباس وحتى لا يتهمنا أحد بالتطاول على رموز السنة .. ويا لبؤس السنة بتاجر الدين هذا .. فإن " الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي " هو كتاب للشيخ الوهابي مقبل الوادعي .. وهذه أول مرة أكتشف فيها حسنة لوهابي ..
__________________
خالطوا الناس مخالطة .. إن عشتم حنوا اليكم .. وإن متم بكوا عليكم
nmyours@gmail.com
نصير المهدي غير متواجد حالياً  
قديم 09-30-2008, 11:36 AM   #18 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصير المهدي مشاهدة المشاركة
منعا لأي سوء فهم أو التباس وحتى لا يتهمنا أحد بالتطاول على رموز السنة .. ويا لبؤس السنة بتاجر الدين هذا .. فإن " الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي " هو كتاب للشيخ الوهابي مقبل الوادعي .. وهذه أول مرة أكتشف فيها حسنة لوهابي ..



ثمن النسخة ( 6) ريال :
كتاب ( إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي ) يباع بمكتبات مكة


اعتقد ان الكتاب سيمنع تداوله بعد الان
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 10-01-2008, 02:57 AM   #19 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 194
Arrow رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

فضيلة العالم الجليل الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي

تحية طيبة، وأسأل الله تعالي أن يتم نعمته عليكم، صحة موفورة وعافية تامة، وصدراً منشرحاً، وبالاً مستريحاً، وأموراً ميسرة موفقة بعبادته ورعايته.. وهي كما تعلمون فضيلتكم «نعَِم» كبري لا أعرف ولا يعرف أحد بعدها مطلباً لسائل، وبعد.

فقد آلمني وعز عليَّ كثيراً، كما آلم الكثيرين وعز عليهم ما كان من تداعيات ما أدليتم به من حديث يتعلق بتجاوز بعض الأخوة الشيعة لما سميتموه «الخطوط الحمراء» التي ينبغي وقوف الجميع عند حدودها في ممارستهم النشاط الدعوي والاجتهاد الفقهي، حفاظاً علي وحدة الأمة، وإبقاء علي روح المودة التي يتعذر في غيابها التعاون علي مواجهة الأخطار الجسام التي يتعرض لها المسلمون أفراداً وشعوباً وجماعات، في سياق «التدافع» والصراع الذي يشهده هذا العصر المحير.

ولقد آلمنا ـ بوجه خاص ـ ما تعرضتم له فضيلتكم من جانب بعض الأقلام والألسنة من تجريح لا يغتفر ولا يعذر أصحابه، ولا يليق بمكانة العلم والعلماء، وكثير من أصحاب هذه الأقلام وتلك الألسنة لا يخفي عليهم ما يوجبه أدب الحوار علي أطرافه والمشاركين فيه من عفة القلم واللسان، مهما كانت بواعث الخروج علي تلك العفة، وأخشي أن أكون مصيباً تماماً في اعتقادي أن هناك من يحرص الحرص كله علي تعميق هذا الخلاف وتوظيفه توظيفاً ماكراً خبيثاً يصدر عن رغبة ملحة في «تفكيك» كيان الأمة وتبديد طاقتها وإيقاع علمائها ومجتهديها بعضهم ببعض، وصرفها بذلك كله عن مواجهة التحديات التي تواجهها داخل حدودها ومن وراء تلك الحدود.

وأنا لا ألتفت إلي الذين يشرحون أقلامهم وألسنتهم لمهاجمة كل من يتحدث عن «المؤامرة» كتفسير ـ جزئي علي الأقل ـ لكثير مما يواجه أمتنا من تحديات وما تتعرض له من حملات.. والمسألة في حقيقتها عندي أن البعض يعرفون الكثير عن تخطيط وإعداد الذين يحرصون علي تصفية كيان أمتنا وإقصائها عن ساحة المنافسة والسباق، وأن البعض الآخر لا يعرفون شيئاً عن هذا التخطيط، وقديماً قيل ـ بحق ـ إن من لم ير ليس حجة علي من رأي.

أستاذنا الجليل.. إن ما وقع، لا يعدو في حقيقته أن يكون خلافاً في الرأي والتقدير بين فضيلتكم وبين آخرين من إخوانكم وأبنائكم ممن يحملون الرسالة التي تحملونها، وتؤرقهم الهموم العامة التي تؤرق فضيلتكم، وهم يحملون لكم محبة خالصة، ووداً يتمنون ألا يخدشه خلاف عارض، وتقديراً واحتراماً شخصياً وموضوعياً لم يتخلوا عنه، ولكن يبقي أن التشاور فضيلة وفريضة، وأن اتساع الصدر للخلاف الذي يدار بروح طيبة، وعبارات لائقة واجب تعلمنا منكم أنه أدب من آداب الإسلام، ومكرمة من مكارم الأخلاق.. ولن نغفر لأنفسنا أبداً أن نشارك بالصمت والسلبية في تحول الخدش الذي وقع إلي جرح غائر يحتاج التآمه إلي زمن طويل.

إن الذين أقلقتهم بعض ما أدليتم به علي الملأ من رأي، قد تساءلوا ـ محققين في ذلك ـ عن أمرين أستأذن في أن أضعهما أمام فضيلتكم:

أولهما: إننا علي إطار ما نتعرض له جميعاً ويتعرض له الإسلام من حملة تشوية ورغبة في الإزاحة والإزالة، نحتاج إلي خط دفاع مترابط متماسك وإلي أن تظل جبهتنا كالبنيان المرصوص، وقد كان ممكناً طوال الوقت أن تثار قضية «الخطوط الحمراء» في اجتماع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وفيه من فيه الإخوة الشيعة الحكماء والعقلاء، أما إثارة القضية الشائكة الدقيقة التي عرضتم لها فضيلتكم علي الملأ، فقد كان محتماً أن تستدعي ردود أفعال: بعضها هادئ وعاقل ومسئول، وبعضها دون ذلك، وهذا ما وقع فعلاً، ولا تزال حلقاته تتداعي وتتواصل في بعض الصحف وفي كثير من الفضائيات ومواقع الإنترنت.

ثانياً: أن توقيت هذه التصريحات جاء مثيراً للقلق والإشفاق من عواقبها.. فالحملة علي الإسلام والمسلمين لا تزال في ذروتها وأسلحة المهاجمين فيها أمضي من أسلحة المسلمين مجتمعين، فكيف إذا تفرقوا، وأنفقوا ما بقي لديهم من طاقة وجهد في ملاسنة وحروب كلامية تجنح فيها العبارات، وتطيش بعض الكلمات، فتفسد علي العقول والضمائر أمرهما حتي يصير فرطاً لقد كان جهد فضيلتكم وجهادكم سعياً لتوحيد الأمة في إطار القاعدة الذكية الحصيفة من أننا «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه»، كان هذا المبدأ جديراً بإرجاء فتح باب الحوار حتي يمهد له في أجواء أخوية صافية بمصارحة ومكاشفة وشيء من عتاب أخوي رقيق.

إنني يا فضيلة أستاذنا الجليل أشارك القلقين قلقهم وإشفاقهم الشخصي والموضوعي من غضبكم الحاد عليهم، وأدعوكم باسم الله تعالي، جامع الناس جمعاء، ونحن منهم، ليوم لاريب فيه وباسم الإسلام الذي نري فيه، بعين اليقين، منبع المنابع والمنهل الفياض بالعدل والحق والخير والرحمة والسلام، وكل ما يتطلع إليه الخلفاء العقلاء من إصلاح إنساني شامل يملأ الدنيا نوراً ويملأ حياة الناس بهجة وسروراً.

وباسم علمكم الذي زاد وربا بعد أن أضفتم إلي نشاطكم الدعوي الذي وصلت أصداؤه إلي جميع الناس، اجتهاداً فقهياً رصيناً يجمع بين المعرفة الدقيقة بالأحكام والنصوص الدالة عليها، وبين مقاصد تلك النصوص وحكمتها الكبري، ومن اجتماع حكمة الداعي إلي الحق ببصيرة المجتهد العارف لواقع الحق وأحوال الناس تنزل الرحمة التي بعث بها الأنبياء والمرسلون، وهي رحمة ـ علم الله ـ تسع أهل الدنيا جميعاً، مسلمين وغير مسلمين.

واسأل الله تعالي ـ مع محبيكم والمنتفعين بعلمكم وجهادكم ـ أن يمد في عمركم حتي نجني ثمرة هذه الوسطية التي تميزتم بها والتي ستظل ـ بإذن الله ـ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

إن لي عندكم دعوة ورجاء أن تسارعوا ـ دون انتظار دعوة من أحد ـ إلي غلق هذا الملف بغير إبطاء، وكأنه ما فتح، وأن تستأنفوا اجتهادكم وجهادكم بنفس راضية، تعمرها السماحة والود.

وإن ضاق صدركم عن هذا وهو ما أسأل الله تعالي ألا يكون، فإن الأمر كل الأمر، لله تعالي وحده من قبل ومن بعد.

وأستأذن في ختام هذه الرسالة أن أتجاوز موضوعها العارض لأتوجه بكلمة إلي كل من نحبهم من أهل القبلة الواحدة، والدين الواحد،.

إننا جميعاً ـ سُنة وشيعة ـ لم نعد معذورين بين يدي الله عن مواصلة الانقسام التاريخي الذي بدأ بعد معركة كربلاء، فالهموم التاريخية كلها قد مضي عليها زمان طويل، وهموم الحاضر لها لون خاص ومذاق ـ علي مرارته ـ جديد، نعم إن تذويب الرواسب التاريخية أمر بالغ العسر، ومن الحكمة التسليم بأنه يحتاج إلي جهود سنوات لمحو آثار ما صنعته القرون، ولكن ذلك وحده هو الطريق ولم يعد أمامنا نحن المسلمين، إلا أن يرتفع علماؤنا من السنة والشيعة إلي الأفق العالي الرفيع الذي تدعوهم إليه مسئوليتهم أمام الله، وهم عند أهل السنة والشيعة ـ علي السواء ـ ورثة الأنبياء فيتوجهون إلي معالجة أمور الحاضر والمستقبل في إطار من «مصالح المسلمين» وكل المسلمين متوقفين عند اجترار الماضي وإغراق العامة في مآسيه وإلا فنحن ـ وإياهم ـ في انتظار مأساة هائلة تحل بنا جميعاً.. وتهون إلي جوارها فاجعة كربلاء، سوف يكون الشهيد فيها هذه المرة الأمة كلها وليس الإمام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد كمال أبوالمجد


http://dostor.org/ar/index.php?optio...4586&Itemid=30
__________________
خالطوا الناس مخالطة .. إن عشتم حنوا اليكم .. وإن متم بكوا عليكم
nmyours@gmail.com
نصير المهدي غير متواجد حالياً  
قديم 10-01-2008, 02:58 AM   #20 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 194
Arrow رد: وما زال نباح الكلب العاوي .. يوسف القرضاوي .. مستمرا !!..

الفتنة الكبري
29/09/2008

وائل عبد الفتاح

تظهر فتنة السنة والشيعة في مواقيت مثيرة للدهشة، مواقيت سياسية غالباً، لكنها تلعب علي سخونة المشاعر الدينية.. وفي ظل تآكل الدول والتنظيمات السياسية الكبيرة يبحث الفرد الصغير عن جماعته الصغيرة.. ويصبح أقوي وسط الطائفة أو القبيلة أو العائلة، وتشحن مشاعره بالدفاع عن خطر «وهمي» ضد الجماعة الصغيرة.. هذا هو فتيل القنبلة.. قنبلة نلعب بها بسهولة شديدة.. يمكن أن تفجر حرباً في العالم العربي كله من المحيط إلي الخليج إذا لمست فقط الإحساس بالخطر علي االطائفة أو الانتماء الصغير.. هنا سيغيب السبب الحقيقي وتفور مشاعر بدائية.. دون عقل ولا تفكير.

لمصلحة مَنْ الفتنة بين السنة والشيعة؟ لماذا تقترب النار من البرميل الساخن؟.. اللافت أن الكلام عن «المد الشيعي» ارتبط مؤخرًا بإعادة ترتيب التحالفات في المنطقة العربية.. وظهر فيه اللعب علي حساسيات طائفية كانت خافتة تمامًا في بلد مثل مصر.

كوندوليزا رايس حاولت أن تقيم «حلف المعتدلين» في مواجهة آخر أطياف المقاومة، وعلنًا كان التخويف من «المد الشيعي» ومحور إيران حزب الله.. وانتشار الشيعة مع بطولة الوقوف في وجه إسرائيل.

مصر كانت قلب المعتدلين لكن السهم ينطلق عادة من السعودية، ولم يكن صعباً أن تغذي كوندو ورجالها مشاعر الخوف من الجار الإيراني.. خاصة أن ذاكرة تصدير الثورة الإسلامية مازالت حية في وجدان الحكام.. وأجهزتها الإعلامية التي جعلت من «إيران» بعبعًا سينشر شيئاً غامضًا اسمه الشيعة وسيأتي بحكام يطلبون القداسة المطلقة مثل آية الله الخميني.

هذه إذن ليست المحاولة الأولي في لعبة تسخين المنطقة وتجهيزها لمواجهة «عسكرية أو غير عسكرية» بين الاعتدال السني.. والتطرف الشيعي ـ لعبة خطرة ـ ومعقدة.

المناخ مشحون بدرجة قوية وجذابة.. نسي الناس فيها قضايا وكوارث محيطة «حرائق ومقابر جماعية في وسط القاهرة وجرائم قتل شنيعة».. وتفرغوا لمتابعة مباراة كرة النار.. بين الشيخ القرضاوي والمتطرفين في إيران.

نحترم القرضاوي رغم الاختلاف معه في مواقف سياسية.. ولا نقبل إهانته.. لكن التطرف في الدفاع عن الطائفة ليس تدينًا ولا إيمانًا كبيراً.

إنها ليست إلا بذور فتنة كبري جديدة.. ونحن بعد 14 قرنًا ويزيد لم نتخلص بعد من الفتنة الأولي.. من ظلماتها ومشاعرها السوداء.

ماذا سيفيد الإسلام إذا كانت السنة هي الفرقة الناجية؟ أو أن الشيعة تمتد وتنتشر؟

ماذا سيفيد مجتمعاتنا المهزومة والمجروحة إذا انتصر فريق في معركة.. نعرف أنها الأسهل.. حنجرة ومشاعر بلا انضباط.. ومشاعر تشبه مشجعي فرق كرة القدم المتطرفين يشعلون النار في المدرجات وهذا لن يعني أبدًا انتصار فريقهم.

اللافت أن هناك إدراكًا عامًا بأن هذه الفتن هي غطاء لترتيبات أخري سياسية.. حرب سرية تستهلك طاقات مخيفة.. لكن إيقاع الحشد يصم الآذان.. ويعمي العيون وتسير الجماهير بعواطفها الملتهبة نحو الفخ المنصوب وهي تتصور أنها فعلت أقوي ما لديها لإنقاذ الدين.

لم يكن هذا هو المهم.. ركب الخلاف علي هستيريا دينية مقيمة، وتحولت إلي حرب للدفاع عن القرضاوي.. ضد متطرفي إيران.. تدحرجت كرة اللهب.. وأصبحت الحرب ضد الشيعة.. قيلت الكلمات بنفس نبرة التهذيب.. «الشيعة مبتدعون» و«السنة هي الفرقة الناجية» وترجمت الهستيريا الدينية العبارات المهذبة فوراً «الشيعة كفرة.. يحاربون الإسلام».

المدهش أن الجميع اشترك في تسخين الفتنة: الحكومي والمعارض.. الليبرالي والإسلامي.. المعتدل أو المتطرف وكأننا كنا نبحث عن عدو.. وعثرنا عليه.


http://dostor.org/ar/index.php?optio...4515&Itemid=58
__________________
خالطوا الناس مخالطة .. إن عشتم حنوا اليكم .. وإن متم بكوا عليكم
nmyours@gmail.com
نصير المهدي غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا قُتل يوسف الموسوي ومن المستفيد من قتله الحفاظي منتدى الشؤون السياسية العراقية 1 04-22-2008 03:29 PM
على ماذا احتوت حقيبة المالكي العائد من البصرة؟ د. حامد العطية باب المعظم منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 04-08-2008 02:12 AM
ارحموني يعالم / رحمة رياض احمد - هيثم يوسف safaa-tkd الواحة الادبية 0 02-10-2008 06:50 PM
طالباني: بشار الكلب تجاوز كل الخطوط safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 10-20-2007 09:40 AM
الأمن مقابل النفط! الحكومة العراقية تخضع لإرهاب سورية الكلب safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 1 08-22-2007 03:06 PM


الساعة الآن: 09:36 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin