Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-07-2009, 04:59 AM   #21 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

مسلحون مجهولون يخطفون حافلة صغيرة تقل 11 من الزوار المتوجهين الى كربلاء


السومرية
الأربعاء 05 أب 2009


اعلنت الشرطة اليوم ان مسلحين مجهولين خطفوا حافلة صغيرة تقل احد عشر من الزوار المتوجهين الى كربلاء وسائقهم واقتادوهم الى جهة مجهولة. واوضح الملازم كاظم السلامي ان مسلحين يستقلون سيارة اوقفوا الحافلة على الطريق السريع بين الحلة وكربلاء قرب منطقة ابو غرق واقتادوها الى طريق غير معبد، حسبما افاد شهود عيان.
وفي حي الدورة في بغداد، استشهد خمسة من ضباط الشرطة وأصيب عشرة بجروح عندما انفجرت قنبلة موضوعة على الطريق في ساعة متأخرة من ليلة امس قرب سوق الآثوريين.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-20-2009, 10:53 AM   #22 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

مقتل وإصابة نحو 660 شخصا في سلسلة من التفجيرات ببغداد


19/08/2009
راديو سوا




ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات المتزامنة التي ضربت منشآت حكومية وتجارية في بغداد ظهر الأربعاء إلى مقتل ما لايقل عن 95 شخصا وجرح 563 آخرين، وفقا لتصريحات مسؤولين في وزارة الداخلية.

واستهدف الهجوم الأول الذي تم تنفيذه بواسطة شاحنة مفخخة في منطقة الوزيرية بالقرب من مبنى وزارة المالية إلى مقتل 28 شخصا وعشرات الجرحى وإضرار مادية بالغة بمقر الوزارة والمحال التجارية والمنازل المجاورة، بالإضافة إلى إنهيار 100 متر من جسر محمد القاسم السريع المحاذي للوزارة.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى مصدر أمني قوله إن العديد من السيارات سقطت بركابها من على الجسر ولا يزال العديد من الضحايا تحت الأنقاض.

وأعقب هذا الانفجار بدقائق هجوم آخر بشاحنة ملغمة انفجرت في منطقة علاوي الحلة بالقرب من نقطة التفتيش القريبة من مسار يؤدي إلى المنطقة الخضراء، ما تسبب بتدمير نوافذ وزارة الخارجية وتطاير الشظايا بشكل عنيف أدى في حصيلة أولية إلى مقتل نحو 60 شخصا من العاملين في المكاتب المجاورة، بالإضافة إلى تهشم بعض النوافذ الزجاجية في مقر مجلس النواب.

وأدى انفجار آخر وسط بغداد إلى تطاير الأبواب والنوافذ في مكتب رويترز بمنطقة الكرادة وارتفاع سحب الدخان من موقع الإنفجار.

وأكدت مصادر أمنية تعرض مبنى مجلس محافظة بغداد إلى قصف بقذائف الهاون، مثلما تعرضت منطقة الصالحية وسط العاصمة للقصف أيضا بقذائف الهاون.

وسقطت إحدى القذائف بالقرب من مجمع الأمم المتحدة داخل المنطقة الخضراء، فيما كان العاملون يستحضرون الذكرى السادسة لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003 وأدى إلى مقتل مبعوثها فييرا دي ميلو حينها.

وفي منطقة البياع جنوب بغداد أدى انفجار عبوة ناسفة إلى مقتل شخصين.

وأدى إنفجار آخر بمنطقة باب المعظم إلى مقتل ستة أشخاص وجرح 24 آخرين.

وأكدت زويرة البيئة نرمين عثمان سقوط قذيفة هاون بالقرب من منزلها الواقع داخل المنطقة الخضراء، من دون وقوع إصابات بشرية.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 10:46 AM   #23 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

الامن مستتب كما ترون ايها العراقيون!





مصادر أميركية تعتبر تفجيرات بغداد تذكيرا بهشاشة الأمن في العراق


26/10/2009
راديو سوا




أكدت مصادر أميركية اليوم الاثنين أن تفجيرات بغداد التي أوقعت أكثر من مئة جريح و500 مصاب أثارت تساؤلات جديدة حول قدرة الحكومة العراقية على الوفاء بمسؤولياتها الأمنية كما شكلت تذكيرا بـ"هشاشة الأمن في العراق" وهزت من مكانة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يخوض الانتخابات على خلفية الانجازات الأمنية في البلاد.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذه التفجيرات دفعت بعض العراقيين إلى إعادة النظر في دعمهم لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي أكد قدرة قوات الأمن العراقية على حماية البلاد بعد انسحاب القوات الأميركية بنهاية عام 2011 ويخوض حملته الانتخابية للفوز بفترة جديدة على أساس تمكن حكومته من القضاء على العنف الذي هدد بتفتيت البلاد في عامي 2006 و2007.

وأضافت الصحيفة أن منفذي الهجومين تمكنوا من عبور عدة نقاط أمنية قبل تفجير سيارتين بفارق زمني بسيط بينهما مما خلف 132 قتيلا على الأقل وأكثر من 520 جريحا مشيرة إلى أن هذين الهجومين هما "أكثر الهجمات المنسقة فتكا" في العراق منذ صيف عام 2007 حينما تسبب هجوم مشابه في مقتل 122 شخصا على الأقل.

وكان شهود عيان قد أكدوا أن أفرادا من المارينز الأميركيين قد شوهدوا حول المكان الذي كان هدفا للهجوم كما قال أحد هؤلاء الجنود إن الحكومة العراقية طلبت من الأميركيين المساعدة في التحقيقات الجارية.

زيارة بيترايوس

ومن ناحيتها، قالت صحيفة واشنطن بوست إن هذه التفجيرات شكلت "تذكيرا بهشاشة الأمن العراقي" كما أراد الإرهابيون.

وأضافت أن هذه التفجيرات تزامنت مع زيارة يقوم بها قائد القيادة المركزية الوسطى الجنرال ديفيد بيترايوس لبغداد مشيرة إلى أن الأخير كان يقوم في هذا التوقيت بجولة بطائرة هليكوبتر فوق العاصمة العراقية لتفقد الوضع الأمني في البلاد التي ظل قائدا للقوات الأميركية فيها بين عامي 2007 و2008.

وكان 132 شخصا قد قتلوا بينما أصيب 520 شخصا آخرين بجروح في تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفتا أمس الأحد وزارتي العدل، والبلديات والأشغال، ومجلس محافظة بغداد.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد اتهم تنظيمات البعث والقاعدة بالوقوف وراء الاعتداءين، مؤكدا أن هذه التنظيمات لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها.

وقد شجب الرئيس باراك أوباما تفجيرات بغداد مؤكدا أنها لا تخدم أي غرض سوى قتل أناس أبرياء من الأطفال والنساء والرجال كما "تكشف عن الأجندة البغيضة والهدامة لأولئك الذين يسعون إلى حرمان العراقيين من تحقيق مستقبلهم الذي يستحقونه".

وقال بيان صدر عن البيت الأبيض إن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا بكل من الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي عقب الهجمات وأكد خلاله التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانب العراقيين.

يذكر أن مسؤوليين عراقيين وأميركيين كانوا قد حذروا عدة مرات من زيادة معدلات العنف في البلاد مع اقتراب الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في 16 يناير/كانون الثاني القادم في ظل سعي الأحزاب السياسية والأطراف المتحالفة معها للحصول على مزايا إضافية قبل هذه الانتخابات فضلا عن قيام المجموعات المتمردة بمضاعفة جهودها لزعزعة استقرار البلاد.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2009, 01:58 PM   #24 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

مع هكذا أنفجارات نهنئ الحكومة على التحسن ألأمني !



كتابات - صادق العلي



هكذا يتكرر يوماً أخر من دموية ايام الاسبوع وهذه المرة يوم الاحد وكان قبله الاربعاء والله يعلم اي من ايام الاسبوع سيكون القادم لان ايام العراق الدامية اصبحت اكثر مما نتوقع كذلك الله يعلم كم سيكون عدد القتلى والجرحى في ذالك اليوم ولكن جميعنا يعرف ماذا سيكون تصريح الحكومة او من هو المتهم فهم اما القاعدة او التكفيريون الارهابيون او بعثيون .

والغريب ان تصبح هذه الانفجارات نوع من الروتين بالنسبة للحكومة الموقرة فبعد كل انفجار يخرج علينا احد شخصيات الحكومة الحالية وبالتاكيد سيكون في الحكومة المقبلة لانهم فقط يغيرون اسماء التكتلات والائتلافات وهم باقون كالفقر الذي يطارد شرفاء العراق عموما يخرج علينا هذا السياسي المحنك بجبهته العريضة التي تقطر دماً وببدلته الباريسية ويعيد نفس التصريح للانفجار السابق اقصد انفجار الاربعاء الدامي لدرجة اننا حفظنا هذه التصريحات عن ظهر قلب ونصيحتي هنا للحكومة بأن تسجل هذه التصريحات على شريط وتقوم بتوزيعه على القنوات الفضائية لكي تبثه عند حدوث اي انفجار ولكي لا تتحمل الحكومة مشقة رؤية الاجساد الطاهرة وهي ممدة على تراب العراق الذي يعرفهم ويعرفوه .

وأنا اسمع احاديث التحسن الامني والحالة الايجابية التي وصلنا اليها بعد ان كنا نسمع عن انفجار كل يوم تقريبا في منطقة هنا او هناك ولكن وبعد التحسن الامني المزعوم اصبحت الانفجارات تستهدف مناطق حساسة من بغداد وهي موجهة للحكومة مباشرة صحيح انها تقتل الفقراء فقط اذ لم نسمع ان احد السياسيين قد استشهد على تراب العراق هو الموت المجاني المبعوث لفقراء العراق! ... الغريب ان مع هذا التحسن الامني اصبحت القوة التدميرية لهذه الانفجارات اكبر واشد صحيح انها ليست مستمرة بمعنى ان هناك فارق زمني بين انفجار وأخر لكنها تاخذ اكثر بكثير من تلك الانفجارات البسيطة التي ارادوا من خلالها ان تكون حرب اهلية في العراق لكنهم فشلوا وفشلت كل مخططاتهم مع هذا شعب اصيل .

أعلان الحكومة عن فشلها في مواجهة الارهاب ليست مثلبة على الحكومة بقدر ما هو اعتراف باننا غير مؤهلين لقيادة العراق واننا لا نستطيع ان نواجه الارهاب بهذه النقاط العسكرية البليدة ( كنت قد طرحت سؤال على احد سياسيينا عن جدوى هذه النقاط العسكرية فقال هو موطئ القدم في المفهوم العسكري بمعنى انك محتل الارض ولا تسمح للعدو بالتحرك بسهولة ) نعم بهذه المفاهيم القديمة والبالية لا نستطيع ان نواجه الارهاب ناهيك عن ان هناك نقطة غاية في الاهمية وهي ان اغلب ضباط الجيش ووزارة الداخلية هم أناس لا دخل لهم بالعمل العسكري او الشرطّي فهم في هذه الوزارات بناء اما على المحاصصة البغيظة او لانهم رفاق الدرب ايام المعارضة وعليه فهم لا يستطيعون بناء قاعدة عمل عسكرية او وضع آلية بوليسية تحمي المواطن والوطن من هولاء القتلة .

الجميع يتحمل المسؤولية والجميع يجب ان يعترف باننا غير مؤهلين لحماية الوطن والمواطن لاننا بأعترافنا هذا نقول يجب ان نعيد حساباتنا واننا يجب ان نقف بوجه هولاء السفلة واننا يجب ان نعيد حساباتنا مع انفسنا ومع بعضنا البعض اما ان يخرج علينا احدهم ويقول باننا نملك زمام الامور واننا نفرض سيطرتنا على الارهاب واننا الطرف القوي في المعادلة السياسية العراقية والارهابيون في الطرف الاضعف فهذا هراء في هراء بدليل شهداء العراق يزدادون ونحن فقط نهدد ونتوعد !.

Sadikalali@yahoo.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 06:40 PM   #25 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

استهداف الوزارات العراقية .. رسائل تحدي للحكومة العراقية


عبد الرضا الوائلي


في كل تفجير مجرم دموي يخرج اعضاء الحكومة للاعلام بتصريحات استنكارية وشجبية وكلمات نارية تزيد النار اشتعالاً، اكثر من تفجير ارهابي حصل وكان المسؤولون في تصريحاتهم يتوعدون ويوعدون المواطن العراقي بكشف الحقائق وسير التحقيق البوليسي لكي يعرف الشعب من يقف وراء هذه التفجيرات الارهابية، ولكن لم نر ونسمع اي شيء يذكرمما يقوله المسؤولون الامنيون.

كلنا نعلم ان القاعدة الارهابية والبعث المقبور هم لايرحبون بالنظام الحالي، وهم وراء اغلب التفجيرات الدموية بالعراق، وعلى كل عراقي يهمه بلده وشعبه عليه ان يحارب الارهاب بكل اشكاله ومهما كان اسمه ، ولكن هذا لايعني ان لا نفتش عن عدو اخر ربما متواجد في العراق ويحظى بدعم معنوي و مادي ولوجستي من الداخل والخارج ، ربما الجاني هو مسؤول رسمي بالدولة كبير ومن مصلحته عدم استقرار الامن الاجتماعي، وهذا رأي وجيه مبني على التجاذبات والسجالات والتناحرات والمعارك السياسية داخل البرلمان وداخل اروقة العملية السياسية. ان تفجيرات الاربعاء الاسود والاحد الدامي تكشف لنا عن خرق امني واضح وصارخ، وتدلل على ضعف الجهاز الامني، وتحدي كبير لقيادة البلد الحالية، ومن الضروري على الحكومة العراقية ان تقوم بمسح شامل للاجهزة الامنية واعادة النظر في القيادات الامنية الماسكة بامن البلد والمواطن، لانريد ان ندفع الحكومة العراقية الى تفليش الجهاز الامني واعادة هيكلته من جديد ولكن نطلب منها بشكل جدي ان تتقفى اثر المندسين في جهاز امن البلد من اصغر عنصر الى اعلى رتبة في الجهاز، من قال أن الارهابي فقط ياتي من دول الجوار؟ ارهابيون كثر عراقيون لايهمهم سوى ارضاء اسيادهم ونفوسهم المريضة بقتل الابرياء، نعم الحكومة تواجه تحدي من دول الجوار والاقليم وهذا الامر بات من المسلمات باعتبار ان النظام قد تغير من قبضة الحزب او الفرد الى تعدد الاحزاب والافراد، ولكن في نفس الاتجاه على الحكومة العراقية ان تكشف وتحاسب المتعاون الامني والسياسي والمواطن المغرر به مع الارهابيين من التكفيرين والبعثيين . سمعنا ان النائب الدايني متورط بجرائم قتل وارهاب وان الحكومة جادة والقضاء العراقية بمحاسبة المتهم الدايني، وهو امر مفرح ان تقوم الحكومة بهكذا خطوة جريئة، وعلى الحكومة العراقية ان تفهم في نفس الوقت أن هناك الكثير من امثال الدايني في الحكومة والبرلمان وفي الشارع العراقي، وما على الحكومة العراقية اذا كانت جادة عليها ان تحقق فورا وعلنا من هو السياسي او الرجل الامني المقصر او المتواطيء الذي تسبب بقتل الابرياء في هذه التفجيرات والتي سبقتها كي يتضح لنا عدونا المتخفي الداخلي، وسترى الحكومة ان الشعب المسالم سيقف معها يدعمها بهذا الاتجاه، لان الشعب جاوز مرحلة الصبر وهو الان دخل مرحلة الانتقام ربما ينتقم من نفسه ويتنحر لاسامح الله. على الحكومة العراقية ان تعي ان التفجيرات المستمرة ماهي الا تحدي للحكومة وسياستها بادارة البلد، وان عدوها هو عدو الشعب لان الضحية بالاخر المواطن العراقي وليس كما يظن الارهابيون القتلة ان هذه الاعمال تستهدف الحكومة العراقية كحكومة ونظام.




alwaili@hotmail.de
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2009, 07:42 AM   #26 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية



محاولة لاغتيال معتمد السيستاني في الناصرية



26/11/2009
راديو سوا



أكد مصدر في مكتب المرجع علي السيستاني أن مجهولين أطلقوا النار على معتمد السيستاني في الناصرية عبد الأمير الركابي فور خروجه من منزله صباح اليوم الخميس في الناصرية.

وأضاف المصدر أن الركابي أصيب بأربع رصاصات ونقل إلى مستشفى الناصرية وهو في حالة خطرة.

وفي المسيب شمال الحلة، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 24 آخرون نتيجة انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية.

وفي اليوسفية، لقي شخص واحد مصرعه وأصيب 10 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في مرآب الناحية.

وفي بغداد، أدى انفجار عبوة لاصقة إلى مقتل شخص وإصابة آخر، وفقا لمصدر في الشرطة.

وأوضح المصدر أن العبوة استهدفت سيارة مدنية على طريق القناة الرئيسي شرق بغداد.

كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة استهدفت حافلة ركاب صغيرة في منطقة السيدية جنوب بغداد، بحسب الشرطة.




__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 09:11 AM   #27 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

مقتل 112 شخصا في تفجيرات منسقة في بغداد


Tue Dec 8, 2009


بغداد (رويترز) - قالت الشرطة العراقية إن 112 شخصا قتلوا في انفجار ما لا يقل عن أربع سيارات ملغومة في بغداد يوم الثلاثاء وخلفت الانفجارات برك دماء وحافلات محترقة وأشلاء متناثرة في ضربة لجهود الحكومة لإظهار أن بإمكانها الدفاع عن العراقيين قبل انسحاب القوات الامريكية في 2011.

وهذه التفجيرات يمكن ان تقوض ما تقوله حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي من أنها أشاعت الأمن في البلاد قبل انتخابات عامة أعلن يوم الثلاثاء أنها ستجرى في السابع من مارس اذار كما قد تثير قلق مسؤولي شركات النفط الأجنبية الذين يتجمعون في بغداد هذا الاسبوع للمشاركة في مزاد كبير على عقود تطوير حقول نفطية.

وفي ثالث هجوم منسق يقع في بغداد في اربعة اشهر انفجرت قنابل في مناطق قريبة من مباني وزارة العدل ومكتب لوزارة المالية ونقطة تفتيش للشرطة وكلها رموز لسلطة الحكومة ويفترض انها تخضع لإجراءات أمن مشددة بعد تفجيرات سابقة.

وقال محمد عبد الرضا وهو أحد المصابين البالغ عددهم 425 في سلسلة تفجيرات يوم الثلاثاء "دخلنا متجرا قبل ثوان من الانفجار وانهار السقف علينا وفقدنا الوعي. ثم سمعت صراخا وأبواق عربات الاسعاف في كل مكان."

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم الامن في بغداد ان عدد القتلى 63 شخصا. ولم يتسن تفسير التضارب مع الاعداد التي قدمتها مصادر الشرطة.

وقالت وزارة الصحة العراقية ان من الصعب تحديد عدد القتلى بدقة لأن العديد من الجثث تمزقت الى أشلاء.

وتصاعد الدخان وترددت أصوات أبواق سيارات الاسعاف بينما كان عمال الانقاذ ينقلون الجثث في أكياس سوداء. وتناثرت بقع الدماء في الشارع قرب حافلات صغيرة محترقة وسيارات تابعة للشرطة وعشرات من السيارات المهشمة في موقع أحد الانفجارات. وأحدث الانفجار حفرة ضخمة.

ونسبت المسؤولية في هجمات مماثلة الى مسلحين سنة مثل أعضاء القاعدة وحزب البعث المحظور.

وكرر المالكي يوم الثلاثاء تلك الاتهامات ووصف التفجيرات بأنها محاولة من الأعداء لزعزعة استقرار العراق بعد ان وضع البرلمان يوم الاحد حدا للخلاف على قانون الانتخابات مما يسمح بإجراء الانتخابات العامة في العام القادم.

وقال المالكي في بيان إن توقيت هذه "الهجمات الارهابية الجبانة" بعد ان ذلل البرلمان آخر عقبة قبل الانتخابات يؤكد ان أعداء العراق وشعبه يهدفون الى إشاعة الفوضى في البلاد.

ونددت الولايات المتحدة بشدة بالهجمات.

وقال محللون سياسيون إن الهجمات استهدفت زعزعة الثقة في الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

وقال حازم النعيمي استاذ العلوم السياسية بجامعة المستنصرية ان هجمات يوم الثلاثاء لها دافع سياسي هو اظهار أن الحكومة فشلت في توفير الأمن.

وقال مسؤول برلماني ان الهجمات أثارت غضبا بين النواب العراقيين الذين قدموا طلبات استدعاء رسمية لرئيس الوزراء المالكي لكي يمثل امام البرلمان في جلسة تعقد يوم الخميس.

وتراجع العنف بشكل عام في العراق في العامين الأخيرين وكان عدد القتلى المدنيين في نوفمبر تشرين الثاني والذي بلغ 88 قتيلا هو اقل عدد شهري منذ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003.

ومع ذلك فقد لمست قوات الامن العراقية صعوبة في منع وقوع هجمات كبيرة منذ ان بدأت العمل وحدها الى حد بعيد عندما انسحبت القوات الامريكية خارج المدن في يونيو حزيران. وتحتاج محاربة المسلحين الى جمع معلومات مخابرات دقيقة وهو ما تفقر إليه.

وكان بضعة جنود امريكيين في موقع أحد الانفجارات يجمعون أدلة بينما وقف جنود الشرطة العراقية ينظرون.

وكانت هجمات يوم الثلاثاء اسوأ هجمات تقع في بغداد منذ 25 اكتوبر تشرين الاول عندما قتل انفجار شاحنتين ملغومتين 155 شخصا عند وزارة العدل ومكاتب محافظة بغداد. وفي اغسطس اب قتل 95 شخصا عندما تم استهداف وزارتي المالية والخارجية.

ومثلت هذه الهجمات تغيرا في تكتيك المسلحين في العراق. فبدلا من أن يشن المسلحون في العراق هجمات صغيرة ومتواترة على أهداف سهلة من الناحية الامنية مثل الاسواق تهدف الجماعات المتمردة ومن بينها القاعدة الآن الى شن عدد اقل من الهجمات المشهودة على أهداف حكومية تتمتبع بحراسة مشددة.

وفي أحد هجمات يوم الثلاثاء فجر انتحاري سيارته المغلومة في ساحة انتظار للسيارات ملحقة بمحكمة بعد ان مر من نقطة تفتيش.

وفي هجوم اخر استهدف انفجار سيارة ملغومة مبنى تستخدمه وزارة المالية مؤقتا بعد أن خرب انفجار سابق مبناها الاصلي في اغسطس اب.

وفجر مهاجم انتحاري اخر سيارته قرب مركز لتدريب القضاة.

واستهدف الانفجار الاول يوم الثلاثاء نقطة تفتيش تابعة للشرطة بجنوب بغداد قبل نحو نصف ساعة من الانفجارات الثلاثة الاخرى. ونفذ هذا الهجوم أيضا مهاجم انتحاري بسيارة ملغومة.

وأعلنت وزارة النفط العراقية انها لن تلغي مزاد عقود تطوير حقول النفط الذي يجري يومي 11 و12 ديسمبر كانون الاول والذي من المقرر أن يشارك فيه رؤساء شركات نفط كبرى في العالم. وتعتبر هذه العقود ضرورية لجمع الاموال اللازمة لاعادة بناء العراق بعد سنوات من الحرب والدمار.

من سؤدد الصالحي
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2010, 04:59 PM   #28 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

الى متى السخرية منا يا ابو اسراء


د. ناهدة التميمي
27 يناير 2010




هذه المرة الالف التي يحصل فيها انفجار كارثي مروع .. وبعده نلعق جراحنا ونلملم اشلاءنا ونغسل دماءنا وبقايانا الادمية من على الطرقات والارصفة بانتظار التفجير التالي الذي سيحصد من يحصد من التعساء و البسطاء والمساكين والقاصدين باب الله والعمال والطلاب والموظفين الذين في كل مرة تتيتم عوائل لهم او تترمل نساء او رجال لهم ... الى متى يا ابو اسراء فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ..

انا بنفسي ومن خلال بعض الاستقراءات كتبت لاتتبجحوا بالامن واستقراره لاننا رصدنا انه بعد كل تصريح من هذا النوع يحصل في اليوم التالي تفجير كارثي وعلى درجة عالية من الاستعداد والتقنية والتخريب .. فبعد تصريح للسيد رئيس الوزراء لقناة العراقية عن استقرار الامن ( والنجاحات الامنية ) التي حققها جاءت هذه الانفجارات المدوية ردا عمليا عليها .. ربما تكون لهجة التحدي هذه هي التي تستفز هؤلاء المجرمين الذين لايتوانون عن قتل الابرياء وابناء جلدتهم ولايطرف لهم جفن لحرق جسد طفل صغير ليثبتوا العكس ..

ربما كان لاعدام علي الكيمياوي دور في حصول تفجيرات الفنادق في الكرادة امس ومبنى الادلة الجنائية اليوم باعتباره احد اركان الجريمة في نظام صدام وواحد من اعتى رموز الارهاب في العراق ابان حكمه .. ولكن هذا لايمنع ان هناك استقراءات تقول انه بعد كل تصريح باستتباب الامن .. كما صرح السيد المالكي في برنامج سعد الطائي وقال ( حققنا الامن .. ونشرع في رفع الكونكريت المسلح وباستاطاعة الناس الان التجول ليلا .. وبامكان الناس التنقل من محافظة الى اخرى) نعم كل ذلك صحيح ولكن الامن لم يستتب تماما ولم تستقر الامور وبعد كل تصريح من هذا النوع ياتي الجواب عمليا ومتحديا بمتفجرات تملأ المدينة ..

الشارع يرى ان هذه التفجيرات ماهي الا رسائل عنف ملغمة يراد لها ان تكون سياسية .. توقيتها ووضعها يقول انها تأتي بعد كل انجاز كبير او مشكلة مع البعثيين او اعدام احد رموزهم او زيارة لمسؤول امريكي او دولي ليبينوا قدرتهم او بعد تصريح باستقرار الامن ليثبتوا عكس ذلك .. وطبعا من يدفع الثمن هو المواطن البسيط والمعدم والذي لاناقة له ولاجمل بالصراع بين الكتل والاحزاب والقوى الدولية والاقليمية على ارض العراق .
. قبل يومين رايت برنامج على قناة الاردن يتكلم عن الانتخابات العراقية فوصفها احد الضيوف ويدعى الحسيني انها ستكون عجيبة من عجائب الدنيا السبع لما لها من اهمية اذ انها ستفرز اية دولة اقليمية ستكون المهيمنة على العراق .. هكذا اذن هم ينظرون للوضع والانتخابات في العراق على انها غنيمة ومن سيظفر بها ستكون له الغلبة.. ايران او السعودية او الامريكان او الاتراك او او .. دون الاكتراث بما يريده المواطن العراقي
قد تكون هذه التفجيرات ايضا لثني المواطن العراقي عن المشاركة في الانتخابات وتيئيسه من اي اصلاح او امل على ارض الواقع ليزهد بكل شي وبالعملية السياسية برمتها وبالانتخابات من بعدها.. فالمواطن يهمه امنه وامن عائلته وان يذهب ابنه او ابنته الى مدرستهم او جامعاتهم وهو مطمئن ..
لقد سئمنا ابرة المورفين المخدرة بعد كل انفجار عنيف من ان الاجهزة الامنية قد امسكت بالجناة وستعاقبهم .. وماهي الا ايام معدودات حتى نرى المجرمين وقد تناسلوا بغيرهم او اطلق سراحهم ليقوموا بنفس العمل الشنيع .. فهذه نقطة مصداقية على السيد المالكي ووزارئه الامنين .. وقد افلح من صدق .. نريد ان نرى المجرمين وقد اقتص منهم.. فعندما يصل الامر الى ضرب اكثر الاماكن تحصينا والمقرات السيادية مثل المنطقة الخضراء والخارجية والمالية والادلة الجنائية .. فلم يبق غير الانقلاب حسب بيان حزب البعث الاخير « جناح المجرم عزة الدوري، والذي أكد من خلاله أنه في الوقت الذي سوف تنسحب فيه القوات الأميركية من العراق، فإننا سوف ندخل بكل قواتنا العسكرية وتشكيلاتها، ونحرر العراق من القوة التي تسيطر عليه الآن، والتي تعمل لأجندة خارجية، ونعيد النظام إلى حزب البعث؛ الذي هو الأحق بالحكم في العراق».
اذن الانقلاب هو النتيجة الحتمية لهذا التردي الامني والتمادي في التهاون بارواح الناس والتساهل مع المجرمين ومجاملة الاحزاب والكتل والقوى الاقليمية والامريكان على حساب امن الناس وراحتها واستقرارها .. الحل يكمن بتطهير الاجهزة الامنية من عناصر الامن والمخابرات الصدامية التي اجرمت بحق العباد واقالة المسؤولين الامنين ومحاكمتهم والاقتصاص من المجرمين علنا والاخذ بثأر الضحايا .. ذلك هو اول الخيط الذي سيوقف حمام الدم الجاري في العراق وبعكسة سنبقى ننتظر تفجيرات جديدة او ربما حتى الانقلاب .
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2010, 07:04 PM   #29 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 167
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

جواد المالكي على السي ان ان العربية يلمح الى امكانية الابقاء على القوات الامريكية لما بعد تأريخ انسحابهم المقرر.. ولربما الرجل بدا يخشى الانقلابات العسكرية او الثورة الشعبية التي ستطيح برأسه بعد انسحاب الامريكان وهذا الامر من المؤكد حدوثه..كذلك بقاء هذه القوات يساعد على استمرار كذبته باستتباب الامن ..جواد المالكي ضيعنا وضيع البلد باربع سنوات سود اللهم انتقم منه ومن انصاره السذج الذين لا يعرفون الالف من الباء همج رعاع ينعقون وراء كل ناعق
شعلان ابو الجون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 11:04 PM   #30 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 4
افتراضي رد: كذبة استتباب الامن المالكية

المصيبه التي سودة الدنيا علينا في أغلب البرامج المباشرة في الفضائيات تتصل وحدة كلها عرامه لو واحد مضيع غيرته يهتف بحياة دولة الحرامي ويسموه أبو الأمن و الأمان , safaa-tkd شعلان ابو الجون لكم كل التقدير والإحترام
Montaser al-Janabi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي safaa-tkd ملفات و وثائق 11 12-10-2009 10:32 AM
كذبة اعدام صدام safaa-tkd أستراحة الأعضاء 3 02-12-2008 06:21 AM


الساعة الآن: 03:31 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin