| | #11 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| مقتل اكثر من سبعين شخصا واعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق 23/04/2009 بغداد (ا ف ب) - - قتل ما لا يقل 73 شخصا بينهم زوار ايرانيون في هجومين انتحاريين في بغداد وديالى الخميس، في الوقت الذي اعلنت فيه السلطات العراقية اعتقال الزعيم المفترض لتنظيم القاعدة في العراق ابو عمر البغدادي. وقال مصدر عسكري في عمليات محافظة ديالى (شمال شرق) ان انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه مستهدفا زوارا ايرانيين ما ادى الى مقتل 45 شخصا واصابة 55 آخرين بجروح. واوضح ان "الانتحاري فجر نفسه داخل مطعم مزدحم في بلدة المقدادية (80 كلم شمال شرق بغداد) بالزوار الايرانيين القادمين من بلادهم باتجاه المدن المقدسة في كربلاء والنجف، ما اسفر عن مقتل 45 واصابة 55 آخرين بجروح". واشار الى ان "معظم الضحايا من الايرانيين". واكد المصدر ان اجزاء من سقف المطعم انهارت ما تسبب في ارتفاع اعداد الضحايا. وفي هجوم اخر، اعلنت مصادر امنية واخرى طبية مقتل 28 شخصا بينهم عشرة من عناصر الشرطة واصابة 52 اخرين في تفجير نفذته انتحارية ترتدي حزاما ناسفا، ضد قوات للشرطة كانت توزع مساعدات على عائلات مهجرة قرب ساحة التحريات (جنوب شرق بغداد). واوضح المصدر ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط عناصر للشرطة الوطنية كانوا يقومون بتوزيع مساعدات للعائلات المهجرة بالقرب من ساحة التحريات (جنوب شرق بغداد) ما اسفر عن مقتل 28 بينهم عشرة من الشرطة واصابة 52 اخرين" بجروح. واكد مصدر طبي في مستشفى النفيس، تسلم جثث 13 بينهم ضباط في الشرطة الوطنية واربعة من عائلة واحدة واكثر من ثلاثين جريحا بينهم اطفال ونساء. وقال النقيب ماهر هاشم من مغاوير الداخلية، لوكالة فرانس برس، ان "امرأة انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها وسط تجمع لعائلات مهجرة كانت تتسلم معونات غذائية ما ادى الى مقتل واصابة الكثيرين". واكد "مقتل عدد من الضباط احدهم برتبة عقيد واصابة اخرين من عناصر الامن بجروح". وادى الانفجار الى تدمير ثلاث سيارات احداها اسعاف ووقوع اضرار مادية بليغة في المبنى الذي انتشرت على واجهته اشلاء الضحايا واثار الدماء. وفي مستشفى ابن النفيس الذي استقبل معظم ضحايا الانفجار، فرضت قوات الامن العراقية اجراءات مشددة، وافترش العشرات ومعظمهم من النساء الارض، للاطمئنان على ذويهم. وبالتزامن مع وقوع الهجومين اعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا اعتقال ابو عمر البغدادي الذي يسمى امير دولة العراق الاسلامية. وقال عطا ان "القوات العراقية وبناء على معلومات (...) تمكنت من اعتقال الارهابي المجرم ابو عمر البغدادي الذي يسمى امير دولة العراق الاسلامية". ولم يعط المسؤول العراقي مزيدا من التفاصيل عن كيفية اعتقاله. و"دولة العراق الاسلامية" ائتلاف لمجموعات سنية مرتبطة بتنظيم القاعدة يتزعمها البغدادي. وقد اعلنت مجموعته مسؤوليتها عن هجمات منها التفجير الانتحاري الذي استهدف البرلمان العراقي في 13 نيسان/ابريل الماضي واسفر عن مقتل نائب، والعديد من التفجيرات الانتحارية واعمال الخطف والقتل بينها اعدام عشرين شرطيا في 17 نيسان/ابريل كانت خطفتهم، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها. وقد ظهر البغدادي للمرة الاولى في نيسان/ابريل 2006 بعد توليه قيادة جماعة متمردة مناهضة للاميركيين ثم قيادة تنظيم القاعدة في العراق. وكان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة دعا في 30 كانون الاول/ديسمبر 2007 في تسجيل صوتي الاسلاميين في العراق الى مبايعة الشيخ ابو عمر البغدادي "اميرا على دولة العراق الاسلامية" وهاجم مجالس الصحوة. وتم بث شريط بن لادن الصوتي الذي يستغرق 56 دقيقة على موقع على شبكة الانترنت رصدته مجموعة "انتليجنس غروب سايت" الاميركية، كما بثت قناة "الجزيرة" الفضائية مقاطع منه. ودعا بن لادن "الامراء المجاهدين واعضاء مجلس الشورى" ممن لم يبايعوا البغدادي الى "الوحدة ومبايعته اميرا على دولة العراق الاسلامية (...) حفاظا على جماعة المسلمين"، حسب المقاطع التي بثتها "الجزيرة". واضاف "لا يجوز التأخر في المبايعة"، داعيا الاسلاميين "الا يستسلموا لاعذار لتعطيل الوحدة والاجتماع" والامتناع عن "التعصب للرجال او الجماعات بل الى التعصب للحق". وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت في مطلع عام 2007 قتل البغدادي في منطقة الغزالية في بغداد، لكن تبين بعد ذلك ان الخبر غير صحيح. ................ خبر اعتقال البغدادي جاء ليغطي عورة الحكومة وفشلها في قيادة الملف الامني اعلانات الانتصارات المتتالية في خطابات المالكي. واغلب الظن سيعلن تكذيبه لاحقاً
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #12 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| ارتفاع عدد قتلى الاعتداءين قرب ضريح الامام الكاظم في بغداد الى 55 على الاقل 24/04/2009 بغداد (ا ف ب) - - قتل ما لا يقل عن 55 شخصا الجمعة في اعتداءين انتحاريين وقعا قرب ضريح الامام الكاظم الشيعي في الكاظمية ببغداد، وهو دليل جديد على ان العراق يغرق مجددا في العنف الاعمى قبل تسعة اسابيع من انسحاب القوات الاميركية المقرر من المدن. ووقع الاعتداء المزدوج عند قرابة الظهر (9,00 ت غ) قبيل بدء صلاة الجمعة في حين كان الحجاج يتوجهون الى ضريح الامام الكاظم شمال بغداد. واعلن مسؤول في وزارة الدفاع العراقية لوكالة فرانس برس "بحسب ارقامنا، قتل 55 شخصا، بينهم 20 زائرا ايرانيا، واصيب 125 بجروح، بينهم 80 ايرانيا". واعلن مسؤول في الداخلية ان الاعتداءين اوقعا ما لا يقل عن ستين قتيلا، بينهم 25 زائرا ايرانيا، مؤكدا حصيلة الجرحى. وقال ان "معظم الضحايا اشخاص كانوا سيشاركون في صلاة الجمعة". والعملية هي الاكثر دموية في بغداد منذ اذار/مارس 2008 والثانية التي تستهدف في 24 ساعة زوارا ايرانيين يتوافدون بمئات الالاف سنويا لزيارة العتبات المقدسة. واكد اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قوات الامن في بغداد ان انتحاريين نفذا الاعتداءين. وبذلك، يرتفع الى اكثر من 140 عدد القتلى في سلسلة عمليات انتحارية في الساعات ال24 الاخيرة. ومنذ مطلع الشهر، قتل اكثر من 250 شخصا واصيب 650 اخرون بجروح ما يرفع حصيلة القتلى بعد تراجعها منذ اشهر عدة. ويوم الخميس كان الاكثر دموية منذ اكثر من سنة مع مقتل ما لا يقل عن 87 شخصا في ثلاث عمليات انتحارية. وكان انتحاري فجر نفسه في مطعم في المقدادية على بعد حوالى مئة كلم شمال بغداد. وانهار سقف المطعم ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 56 شخصا، بينهم 52 زائرا ايرانيا واصابة 63 اخرين. وهذان الاعتداءان الاكثر دموية منذ مطلع العام في العراق. من جهة اخرى، قتل احد قادة الصحوة وشخصان اخران في محافظة ديالى. وفي شرق بغداد، تسلل انتحاري وسط مجموعة من النساء والاطفال الذين تجمعوا للحصول على مساعدات توزعها الشرطة. وادى الاعتداء الى سقوط 28 قتيلا و52 جريحا. والضحايا من عناصر الشرطة والنازحين الذين فروا من اعمال العنف الطائفية.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #14 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| مقتل 12 شخصا في اعمال عنف استهدف احدها سوقا شعبيا في بغداد 06/05/2009 بغداد (ا ف ب) - - قتل 12 شخصا على الاقل واصيب حوالى اربعين اخرين باعمال عنف الاربعاء ابرزها انفجار سيارة مفخخة استهدفت سيارة سوقا شعبية للخضار في جنوب غرب بغداد، بحسب مصادر امنية عراقية. واكد مصدر في الشرطة ان "عشرة اشخاص قتلوا واصيب حوالى 37 اخرين في انفجار سيارة مفخخة وسط سوق لبيع الخضار يعرف باسم علوة الرشيد قرب السيدية والدورة". واضاف ان "الانفجار وقع حوالى الساعة السابعة (04,00 تغ)" مشيرا الى "وجود عدد من النساء بين القتلى". وذكر شهود عيان يعملون في المكان لوكالة فرانس برس ان سائق شاحنة صغيرة اوقفها في الجهة المقابلة للسوق قبل ان يبتعد. واضافوا ان قوة الانفجار قذفت الشاحنة الصغيرة عدة امتار كما تسببت بالحاق اضرار مادية كبيرة واحتراق عدد من السيارات. وتابعوا ان الشرطة اكتشفت في وقت لاحق عبوة اخرى قرب المدخل الرئيسي، لكن مصدرا في الشرطة رفض تاكيد ذلك. وقال تاجر اسمه حسين خالد "كان الانفجار شديد القوة وخلق حالة من الهلع". واضاف "انتشرت سحابة كثيفة من الدخان الاسود في المكان وفاحت رائحة الدماء (...) وتملكنا الخوف من وجود عبوة اخرى مما دفعنا الى الانتظار بضعة دقائق قبل ان نتحرك لاخلاء الاصابات". من جهته، اكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك (غرب) انه تسلم جثث خمسة اشخاص و32 جريحا، جميعهم من الرجال من ضحايا الانفجار. وفي هجوم اخر، قتل شرطي يعمل في شرطة الجرائم الكبرى على يد مسلحين مجهولين اطلقوا النار عليه اثناء قيادة سيارته الخاصة على طريق القناة بالقرب من حي زيونة الراقي، وسط بغداد، طبقا لمصدر في الشرطة. الى ذلك، قتل شخص واصيب اربعة اخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة ظهرا في شارع رئيسي في منطقة 52 وسط بغداد، وفقا لمصادر امنية. وتعرضت مناطق عدة في بغداد منذ الشهر الماضي لموجة من العنف اوقعت حوالى 300 قتيل، في حصيلة هي الاكبر منذ ايلول/سبتمبر 2008. وتاتي التفجيرات مع اقتراب موعد انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية في موعد اقصاه اخر حزيران/يونيو المقبل وفقا لما تنص عليه الاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وتلحظ الاتفاقية انسحابا تاما للقوات الاميركية من العراق بحلول نهاية العام 2011. ويؤكد المسؤولون الاميركيون والعراقيون ان موجة العنف لا تهدد الاستقرار في العراق ولن تنجح في جر العراق الى اتون المواجهات الطائفية كما حدث قبل ثلاثة اعوام. وتشهد المحافظات العراقية هدوءا لافتا باستثناء بغداد وديالى ونينوى، حيث تقع اعمال عنف دامية في بعض الاحيان.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #17 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| 63 عراقياً ضحايا هجمات بعضها طائفي خلال أقل من 24 ساعة الجمعة, 22 مايو 2009 الحياة بغداد - أ ف ب - تعود موجة التفجيرات من انتحارية أو غيرها لتعصف ببغداد ومناطق أخرى منذ ليل أول من أمس مستهدفة مختلف الطوائف فضلاً عن الشرطة وقوات «الصحوة»، ما أسفر عن مقتل 63 شخصاً واصابة عشرات آخرين. وأعلن مصدر أمني عراقي أن ما لا يقل عن 12 شخصاً قُتلوا وأُصيب 25 آخرون بتفجير انتحاري استهدف دورية راجلة للجيش الأميركي في سوق الآشوريين في حي الدورة جنوب بغداد قبل ظهر أمس. وأوضح المصدر أن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه مستهدفا دورية راجلة للقوات الأميركية في سوق الاشوريين وسط حي الدورة جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً واصابة 25 آخرين»، مشيراً الى وجود اصابات بين الجنود الأميركيين. لكن الجيش الأميركي أكد وقوع عملية التفجير، وأعلن في بيان مقتضب مقتل ثلاثة من جنوده في انفجار عبوة استهدفت دورية في بغداد. ويرتفع بذلك عدد الجنود والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قضوا في العراق منذ الاجتياح في آذار (مارس) عام 2003، الى 4299، بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس»، استناداً الى موقع الكتروني مستقل. ومعلوم أن الدورة، وهي منطقة مختلطة مع غالبية من السنة، كانت من أخطر مناطق بغداد قبل أن يلتحق المقاتلون هناك بصفوف قوات الصحوة اعتباراً من أواخر عام 2007. وفي غرب بغداد، أعلنت مصادر أمنية مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واصابة 20 شخصاً في انفجار عبوة داخل مركز للشرطة في حي اليرموك قبل الظهر أيضاً. وأوضحت أن «ثلاثة من عناصر الشرطة لقوا حتفهم وأُصيب 12 آخرون فضلاً عن ثمانية أشخاص في انفجار وقع داخل مركز شرطة المأمون في حي اليرموك» ذي الغالبية السنية. وأعلنت في وقت سابق مقتل شرطيين اثنين فقط. وأضافت المصادر أن «العبوة كانت موضوعة داخل حاوية نفايات»، مشيرة الى أن «العبوة وضعت عندما أخرج الحاوية عمال النفايات قبل ظهر الخميس». وفي كركوك، أكدت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل ثمانية من عناصر الصحوة واصابة أربعة آخرين في تفجير انتحاري استهدف تجمعاً لهم في ناحية الرشاد جنوب المدينة الغنية بالنفط. وقال مصدر أمني إن «انتحارياً يرتدي الملابس الخاصة بقوات الصحوة فجر نفسه وسط تجمعهم قرب الكلية التقنية بانتظار تلقي رواتبهم، ما أسفر عن مقتل ثمانية واصابة أربعة آخرين اضافة الى أضرار مادية». من جهته، أكد مصدر في الطب العدلي في كركوك تسلم جثث عناصر من «الصحوة»، في حين قال الرائد في شرطة كركوك سلام زنكنة إن «الجرحى نُقلوا الى مستشفى كركوك في حال حرجة». وتبعد ناحية الرشاد 65 كيلومتراً جنوب كركوك وتعتبر من المناطق المتوترة. وأعلن مصدر أمني اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار السيارة المفخخة في حي الشعلة شمال غربي بغداد الى 40 قتيلاً و83 جريحاً. وقال هذا المصدر رافضاً كشف اسمه إن «الحصيلة النهائية لانفجار السيارة المفخخة في حي الشعلة بلغت 40 شهيداً و83 جريحاً توزعوا على أربعة مستشفيات في بغداد». وأوضحت مصادر أمنية أن «السيارة المفخخة كانت متوقفة أمام مطعم شعبي قرب تقاطع الصدرين في منطقة الشعلة الأولى». يذكر أن هذا الهجوم هو الأكبر من نوعه منذ مقتل 51 شخصاً واصابة عشرات آخرين منذ انفجار ثلاث سيارات مفخخة في مدينة الصدر في 28 نيسان (ابريل) الماضي. وتتعرض بغداد منذ آذار (مارس) الماضي إلى موجة من أعمال العنف بلغت ذروتها الشهر الماضي مع مقتل 310 أشخاص في العاصمة وحدها. وفي هذا السياق، أعلن مسؤول أمني عراقي رفيع المستوى اعتقال شبكة متشددة دينياً مرتبطة بـ «القاعدة» اعترفت بتلقيها «دعماً مالياً من سورية» وتمكنت من تجنيد «انتحارية» فجرت نفسها داخل ضريح الامام موسى الكاظم في نيسان الماضي. وأوضح المصدر رافضاً كشف اسمه أن «قوة تابعة لشؤون الداخلية والامن في وزارة الداخلية اعتقلت ثلاثة أشخاص متشددين دينياً ومرتبطين بالقاعدة بناء على معلومات استخباراتية في حي زيونة الراقي» وسط بغداد قبل يومين. وأكد من دون تقديم مزيد من التفاصيل أن «المجموعة اعترفت بتلقي دعم مالي من سورية». وتابع أن «الارهابيين وجميعهم من العراقيين، كانوا يشغلون منزلين فخمين في الحي الراقي، وعثرنا خلال عملية الدهم على أحزمة ناسفة وسيارات مفخخة وعبوات لاصقة وأسلحة وعتاد». وأشار الى أن «المجموعة المتشددة اعترفت بتجنيد انتحارية فجرت نفسها داخل ضريح الكاظم، اضافة الى تقديم مساعدة في هجمات أخرى بينها العملية الانتحارية التي استهدفت الشرطة الوطنية قرب ساحة التحريات» في بغداد الشهر الماضي. وكان تفجير مزدوج قرب مرقد الامام الكاظم في 24 نيسان أوقع ما لا يقل عن 55 قتيلاً بينهم زوار ايرانيون، اضافة إلى عشرات الجرحى. كما أكد المصدر أن الانتحاري الذي «نفذ الهجوم في ساحة التحريات وسط بغداد يحمل الجنسية السورية، وليس امرأة كما أعلنت قوات الأمن في حينه». وكانت مصادر أمنية أعلنت أن «انتحارية فجرت نفسها قرب ساحة التحريات مستهدفة تجمعاً للشرطة، ما أسفر عن مقتل 28 شخصاً بينهم عشرة من الشرطة واصابة 52 آخرين». من جهة أخرى، أضاف المصدر أن «المجموعة اعترفت كذلك بعمليات اغتيال طاولت الشرطة بواسطة عبوات لاصقة، بينها مقتل ضابط برتبة مقدم كان مسؤولاً عن قسم العرب في مديرية الاقامة، فضلاً عن سائق أحد نواب رئيس الجمهورية».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #18 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| العثور على جثتين احداهما لاميركي في المنطقة الخضراء في بغداد 23/05/2009 بغداد (ا ف ب) - - اعلن الجيش الاميركي السبت العثور على جثتين لشخصين يعملان مع وزارة الدفاع الاميركية، تعود احداهما لاميركي، في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين في وسط بغداد. وقال القومندان جوزيه لوبيز احد المتحدثين باسم القوات الاميركية ان "صاروخا سقط في المنطقة الخضراء مساء الجمعة اسفر عن مقتل مدني يعمل مع وزارة الدفاع". لكنه امتنع عن تاكيد ما اذا كان اميركيا خصوصا وان اجانب يعملون مع وزارة الدفاع. وقد اعلن الجيش الاميركي في وقت سابق اليوم العثور في المنطقة الخضراء ايضا على جثة "مواطن اميركي مدني يعمل مع وزارة الدفاع" مؤكدا عدم وجود تفاصيل اضافية خصوصا وان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث. ولم يحدد البيان ما اذا كان المعني رجلا او امراة، كما لم يذكر انه قضى قتلا. وياتي الحادث في وقت تبدا فيه ازالة الحواجز الاسمنتية من بعض مداخل المنطقة التي تضم مقرات الحكومة وسفارات اجنبية عدة. يذكر ان الجيش الاميركي سلم في الاول من كانون الثاني/يناير الماضي السيادة في المنطقة الخضراء الى القوات العراقية. يشار الى ان مساحة هذه المنطقة تبلغ 14,5 كلم مربعا..
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #19 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| طفلة ذنبها ان والدها ليس مسؤول في الدولة لكي يتم توفير الحماية لها. هل سمعتم ان بنت المالكي الجعفري برزاني حكيم هاشمي او اي سافل اخر اصيبت باي تفجير من ملايين التفجيرات التي قطعت اجساد مئات الالاف من الابرياء ومن حكم عليهم بالموت من عامة الشعب لانهم ليسوا من ابناء المسؤولين. عراقيون غاضبون يطالبون بالحماية من التفجيرات Jun 25, 2009 بغداد (رويترز) - تجمع المئات من العراقيين الغاضبين يوم الخميس حول الأنقاض التي خلفها تفجير في أحد الأسواق في بغداد حيث قتل 78 شخصا مطالبين الحكومة بحماية أفضل بعد ان تنسحب القوات الأمريكية الى القواعد. وأثارت سلسلة من الهجمات الشك في قدرة قوات الأمن العراقية على السيطرة على التمرد المستعصي بعد انسحاب القوات الأمريكية القتالية من المدن العراقية نهاية الشهر الجاري. وقتل انفجاران آخران يوم الخميس خمسة من أفراد الشرطة واثنين من المدنيين على الاقل. وانخفض مستوى العنف في العراق بشدة خلال العام الماضي لكن المسلحين ومن بينهم إسلاميون سنة والقاعدة لا يزالوا يواصلون هجماتهم الانتحارية وبالسيارات الملغومة التي تستهدف تقويض الحكومة التي يقودها الشيعة وتأجيج الصراع الطائفي. وكان السكان في موقع تفجير الاربعاء في مدينة الصدر ببغداد ينتحبون ويعانقون بعضهم بعضا وصب الكثير منهم اللعنات على السلطات. وجاء الانفجار بعد أربعة أيام من تسليم الجنود الامريكيين السيطرة على المنطقة الى القوات العراقية. وقال مصطفى حسين (33 عاما) وهو تاجر بقالة لرويترز في الموقع حيث لا تزال الأشلاء وقطع الملابس والاحذية الملوثة بالدماء تتناثر في المنطقة "انني اتوقع المزيد من الانفجارات. القوات العراقية ليس لديها خبرة كافية و لا تقوم بتفتيش السيارات جيدا عند الحواجز... ينبغي لهم ان يثبتوا قدراتهم للشعب." وقال جواد كاظم (40 عاما) وهو سائق سيارة اجرة بمدينة الصدر ان الهجوم استهدف تأجيج الكراهية الطائفية. وقال "الجماعات الارهابية تريد ان تبعث برسالة بأنه عندما تغادر القوات الامريكية المدن سيحدث فراغ أمني. والفساد والأمن المتراخي عند حواجز التفتيش هو السبب الرئيسي لخوفنا مما هو آت." ودعا مبعوث الامم المتحدة الى العراق ستافان دي مستورا العراقيين في بيان الى تفادي العودة الى العنف الطئفي الذي كاد ان يدفع العراق نحو حرب اهلية شاملة في عامي 2006 و 2007. وقال "نحن نعلم منذ فترة طويلة ان جماعات معينة... تأمل في عودة الى الأيام السوداء. ونحن نناشد كل فرد ... ألا يقع في فخ القتلة ويتفادى الرد على هذه الاستفزازات بالطريقة التي يتمنونها بشدة اي بالعنف والكراهية الطائفية." وتسبب انفجار هائل لشاحنة ملغومة يوم السبت الماضي في مقتل 73 شخصا قرب مدينة كركوك شمال العراق. وهذا الانفجار وانفجار السوق في مدينة الصدر ببغداد هما أكثر الهجمات دموية في العراق خلال أكثر من عام. وأجل أعضاء البرلمان استجواب وزير النفط لاصدار إدانة لكلا التفجيرين كما وافق على منح عائلات ضحايا انفجار كركوك مليون دينار (856.5 دولار) لكل منها. وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها نقلت مياها نقية وطنا من الامدادات الطبية الى المستشفى الذي يعالج فيه معظم المصابين في تفجير مدينة الصدر. وقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في بيان "البعد السياسي لهذه الهجمات بات معروفا وهو الدفع باتجاه تأخير او تعليق انسحاب القوات الاجنبية من المدن العراقية حسب الجدول الزمني المعتمد في اتفاقية سحب القوات." وقالت الشرطة في مدينة الفلوجة التي شهدت فترة طويلة من التوتر عادت بعدها الى الهدوء ان قنبلة زرعت على طريق دمرت عربة للشرطة وقتلت ركابها الخمسة من رجال الشرطة يوم الخميس. كانت مدينة الفلوجة التي تقع في محافظة الانبار يوما ما مركزا للتمرد ضد القوات الامريكية الحكومية. وقال مصدر بمستشفى ان تفجيرا آخر يوم الخميس قتل ما لا يقل عن شخصين وأصاب 30 عندما انفجرت قنبلة في موقف مزدحم للحافلات جنوب العاصمة. وقال الجيش الامريكي ان تسعة جنود أمريكيين جرحوا في شرق بغداد عندما انفجرت قنبلتان في طريق دوريتهم. وحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العالم يوم الخميس على شجب إراقة الدماء. وقال في بيان "ان أصابع الاتهام في ارتكاب الجريمتين الارهابيتين في الاسواق والمناطق المكتظة بالمدنيين في مدينتي الصدر والبياع تؤشر بوضوح على الحلف التكفيري - البعثي البغيض المدعوم من الخارج والذي أوغل في دماء الابرياء من ابناء الشعب العراقي." وأضاف "اننا نطالب المجتمع الدولي والدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص باعلان موقف واضح وحاسم من هذه الجرائم المروعة وان السكوت عليها لم يعد موقفا مقبولا ولا وديا تجاه الشعب العراقي." وكان المالكي قد حث العراقيين على ألا يفقدوا الأمل اذا ما استغل المسلحون انسحاب القوات الامريكية لتصعيد هجماتهم. مهند محمد
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #20 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| عاجل/ اصابة ثمانية مدنيين بانفجار ثلاث ناسفات استهدفت ثلاث كنائس في بغداد 12/7/2009 بغداد/ أصوات العراق: قال مصدر أمني، الأحد، أن ثمانية مدنيين أصيبوا بجروح إثر انفجار ثلاث عبوات ناسفة استهدفت ثلاث كنائس في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد. وأوضح المصدر لوكالة (أصوات العراق) أن “ثلاث عبوات ناسفة انفجرت مساء اليوم (الأحد) امام بوابات ثلاث كنائس في العاصمة بغداد، ما أسفر عن اصابة ثمانية مدنيين بجروح مختلفة”. واضاف المصدر ان الكنائس التي تعرضت للاستهداف “كانت كنيسة مريم العذراء في منطقة الكرادة، والثانية كنيسة ماري كوركيس في حي الغدير جنوب شرق العاصمة، والثالثة في ساحة التحريات”، مشيرا الى أن “الانفجارات الثلاثة “حدثت في أوقات متزامنة، والحقت أضرارا مادية بليغة بالكنائس”. ولم يكشف المصدر تفاصيل اكثر حول الحوادث الثلاثة. وكان مصدر في الشرطة العراقية قال لوكالة (أصوات العراق) اليوم الاحد، أن مسلحين مجهولين تمكنوا من اقتحام كنيسة مار يوسف شفيع العمال في حي الحمراء قرب منطقة نفق الشرطة غربي بغداد، ووضعوا قرب احدى البوابات عبوة ناسفة، انفجرت في وقت لاحق بطريقة التحكم عن بعد، ولم يسفر الانفجار عن وقوع خسائر بشرية بسبب خلو الكنيسة من المتواجدين فيها، غير أنه ألحق اضرارا مادية بمبنى الكنيسة. وكانت سبع كنائس واديرة مسيحية في االموصل وبغداد استهدفت بقذائف الهاون والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، عشية احتفال المسيحيين الارثوذوكس باعياد الميلاد في السادس من شهر كانون الثاني يناير من عام 2008، ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين وتحطيم اجزاء من ابنية الكنائس وتعرضت دور العبادة المسيحية قبل ذلك الى موجة تفجيرات مطلع العام 2006 ، وراح ضحيتها العشرات من المدنيين بين قتيل وجريح، كما استهدفت كنائس في الموصل في عام 2004 إلى بموجة من التفجيرات. وكان عدد المسيحيين في العراق قبيل تغيير النظام السابق في نيسان ابريل 2003 ، يصل الى مليون ونصف المليون نسمة، لكنه تناقص في السنوات التي تلت ذلك بسبب الاوضاع الامنية المتردية. ويقدر عددهم اليوم وحسب احصاءات غير رسمية بحدود 750 الف نسمة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي | safaa-tkd | ملفات و وثائق | 11 | 12-10-2009 10:32 AM |
| كذبة اعدام صدام | safaa-tkd | أستراحة الأعضاء | 3 | 02-12-2008 06:21 AM |