| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #31 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| لجنة المهجرين البرلمانية تتهم جهات تنفيذية بعرقلة مساعدة المهجرين والنازحين 21/07/2008 راديو سوا اتهمت لجنة المهجرين والمرحلين والمغتربين في مجلس النواب جهات تنفيذية بعرقلة مساعدة الأسر المهجرة والنازحة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عضو اللجنة النائب باسم الحسني لـ "راديو سوا" قلل فيها من أهمية ما أعلنه مجلس الوزراء من قرارات تتعلق بمعالجة ملف المهجرين وأضاف: "كانت أهم مطالبنا استمرار الحكومة بدفع رواتب لكل العوائل النازحة وتقدر بأكثر من 226 ألفا ، فيما أعلن مجلس الوزراء مساعدة 120 ألف أسرة بعضها من كردستان لم تتسلم المنحة السابقة بمنحها رواتب لثلاثة أشهر. وسبق لرئيس الوزراء أن وافق على منح النازحين بين 3-5 مليون دينار ، فيما نصت قرارات الحكومة على منحهم مليون دينار فقط". ووصف الحسني قرارات مجلس الوزراء بأنها لا تستجيب لتوصيات لجنته وقال: "قرارات مجلس الوزراء لا تستجيب لمطالب وتوصيات اللجنة وما صدر عبارة عن حلول مؤقتة ومستعجلة تثبت تقصير الحكومة وتجاهل مسؤوليتها إزاء التخفيف من معاناة النازحين والمهجرين". وقرر مجلس الوزراء تخصيص رواتب لمدة ثلاثة أشهر لـ 120 ألف عائلة مهجرة، فضلا عن منح النازحين مبلغ مليون دينار عراقي في حال عودتهم للعراق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #32 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| تقرير دولي يسلط الضوء على معاناة نحو مليونين و800 ألف نازح عراقي 24/07/2008 راديو سوا قال التقرير نصف السنوي للمنظمة الدولية للهجرة إنه رغم نتائج تحسن الوضع الأمني خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2008 والمتمثلة بانخفاض معدل هجرة العوائل العراقية وتشجيع عوائل أخرى على العودة إلى ديارها، إلا أنه لا يزال هنالك نحو مليونين و800 ألف عراقي نازح يواجهون أوضاع معيشة صعبة حيث يعيشون في مستويات منخفضة من المسكن والغذاء والماء الصالح للشرب والخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والكهرباء. وذكر التقرير أن نحو 63 في المائة من النازحين العراقيين من الذين لا يستطيعون الاعتماد على أقاربهم في معيشتهم يواجهون ارتفاع أسعار الإيجارات المتصاعد، بينما يسكن الآخرون في أكواخ من الطين أو يضطرون إلى اللجوء إلى المباني العامة التي يواجهون فيها باستمرار تهديد الإخلاء. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن غالبية النازحين يرغبون في العودة إلى أماكنهم الأصلية، بينما قال 21% بأنهم ينوون الاندماج محليا، وخطط 17% لإعادة التوطين في مكان ثالث. ولكن التقرير قد بيَّن أيضا أن 26% من النازحين قالوا بأن أملاكهم هي حاليا محتلة أو مسيطر عليها أو يدعي ملكيتها مواطنون آخرون كما أفاد التقرير أن 15% قد أفادوا بأن أملاكهم إما قد تدمرت كليا أو جزئيا. هذا وإن الحصول على الطعام ما زال يشكل معضلة لنسبة 29% فقط من الأشخاص النازحين داخليا الذين يحصلون بشكل منتظم على الحصص الغذائية التموينية وكذلك بالنسبة لـ 49% من الذين يحصلون عليها بشكل متقطع وكذلك بالنسبة لـ 21% من الذين ليس لديهم إمكانية للحصول. ولكن 41% يقولون أنهم يتلقون مساعدة غذائية والتي هي في الغالب مقدمة من المنظمات الإنسانية أو الجمعيات الخيرية الدينية. وما زالت ظروف العيش المتدنية والضغوط الناجمة عن تطاول مدة النزوح والصعوبات المالية وعدم كفاية النظام الغذائي وتدني مستوى النظافة تترك أثرا خطيرا على الصحة للنازحين. وتابع التقرير أن ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكري، والأمراض الجلدية والمعوية، وفقر الدم، إضافة إلى الاعتلال الجسدي الناجم عن سوء التغذية كل هذه الأمراض منتشرة، وخاصة بين النساء والأطفال الذين هم يعانون من الضعف بشكل خاص تجاه هذه الأمراض. كذلك فإن المعاناة بين الأشخاص النازحين داخليا تتزايد من الصدمة النفسية الشديدة بعد أن شهدوا أو عانوا من أعمال عنف. ووفقا للتقرير، فإن 14% من الأشخاص النازحين داخليا يقولون أنهم ليس لديهم إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية و30% لا يستطيعون ببساطة تحمل نفقات الأدوية التي يحتاجونها بصورة ماسّة أو لا يستطيعون الحصول عليها. وبالرغم من أن 80% من الأشخاص النازحين داخليا الذين تم تقييمهم من قبل المنظمة الدولية للهجرة يقولون أنهم يستطيعون الحصول على المياه، فإن هذا لا يعني أن هذا الماء صالح للشرب، حيث إن 53% قالوا أنهم يحصلون على الماء من الأنهار القريبة أو البحيرات أو الينابيع و52% يحصلون عليها من الأنابيب المكسورة. وبيّن التقرير أن الوصول إلى المدارس للأطفال النازحين في جميع أنحاء البلاد لا يزال محدودا وذلك يرجع إلى العديد من الأسباب التي تتضمن الصعوبات الاقتصادية، وطول مسافة الوصول إلى المدارس، أو البقاء في المنزل من أجل الاعتناء بالأفراد الآخرين من العائلة أثناء عمل الآباء، أو يعملون هم بأنفسهم بسبب عدم وجود دخل للأسرة، أو يفتقرون إلى الوثائق اللازمة للالتحاق بالمدارس. كذلك فإن العديد من المدارس في المجتمعات المضيفة تفتقر إلى الكادر التعليمي أو إلى الكتب المدرسية أو الأثاث. وفي المناطق حيث يتركز عدد كبير من الأشخاص النازحين داخليا، فإن المدارس غالبا تكون من ثلاث أو أربع فترات من أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال. وبالرغم من التمويل المحدود وانعدام الأمن، فإن المنظمة الدولية للهجرة تواصل مساعدة الأشخاص النازحين داخليا، والعائدين إلى العراق، والمجتمعات المضيفة بالتوزيعات الطارئة للغذاء والماء واللوازم المنزلية، إضافة إلى مشاريع مساعدة المجتمعات والدفاع عن حقوق النازحين. وعلى كل حال، فما زالت المساعدة بشكل عام لهذه المجتمعات الضعيفة غير ملائمة وغير كافية. وإلى أن يحدث استقرار طويل الأمد في العراق، وحتى يعود الأمن والنظام والخدمات الأساسية إلى سابق عهدها، فإن النزوح في العراق سيستمر في تشكيل أزمة إنسانية خطيرة تستدعي المساعدة العاجلة، حسبما جاء في التقرير نصف السنوي للمنظمة الدولية للهجرة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #33 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| المنظمات غير الحكومية تطالب بتحرك لحل أزمة اللاجئين والنازحين بغداد، 14/8/2008 شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين". قالت مجموعة من المنظمات غير الحكومية العراقية والدولية أن على الحكومتين العراقية والأمريكية بذل المزيد من الجهود لمخاطبة أزمة اللاجئين والنازحين في العراق التي تؤثر على أكثر من أربعة ملايين شخص وتهدد الاستقرار في المنطقة. وجاء في البيان الصادر عن المجموعة في 8 أغسطس/آب: "نحن...نؤيد تبني منهج أكثر جرأة لمساعدة العراقيين المستضعفين، وخاصة النازحين منهم. فالجهود الأمريكية لمساعدة العراقيين بداية طيبة ولكنها ليست كافية". وأضاف البيان أن "الحكومة العراقية مسؤولة عن مساعدة النازحين في الداخل بالإضافة إلى العراقيين المستضعفين" وأنه "يجب بذل جميع الجهود الممكنة للحث على المزيد من التحرك ومؤازرة الجهود". وقال البيان أن العديد من العراقيين الذين لجؤوا إلى دول الجوار يجدون صعوبات في العيش بسبب محدودية مدخراتهم وعدم تمتعهم بحق العمل [في البلاد المضيفة] والكثير منهم يعيشون في خوف من أن تتم إعادتهم قسراً إلى العراق حيث قد يواجهون خطر القتل أو الاعتقال. دعوة للولايات المتحدة لإعادة توطين المزيد وقد رحبت المجموعة بجهود الولايات المتحدة لإعادة توطين 10,000 لاجئ عراقي (وخططها الرامية لإعادة توطين 12,000 غيرهم في 2008) ولكنها قالت أن "هناك حاجة لإعادة توطين المزيد". وجاء في البيان: "نحن نطالب الولايات المتحدة بالنظر إلى مسألة إعادة توطين 105,500 لاجئ من العراق وإعادة تقييم هذا العدد خلال السنوات القادمة، إن دعت الحاجة". وقد شدد باسل العزاوي، رئيس المفوضية العراقية لمؤسسات المجتمع المدني، التي تضم تحت مظلتها أكثر من 1,000 منظمة غير حكومية، على ذلك، وقال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "هناك إهمال واضح من قبل الحكومة العراقية والحكومات الأخرى والمنظمات الدولية لاحتياجات النازحين في الداخل واللاجئين في دول الجوار الذين تعرضوا للنسيان". وأضاف أن "العراق ما يزال بلد نزاعات ولذلك هو من أخطر الأماكن في العالم". نقص البيانات وقال بيان المجموعة أنه لا بد من تقوية المؤسسات العراقية حتى تتمكن من تقديم خدمات أفضل للعراقيين المستضعفين وخصوصاً النازحين وتوفير معلومات متكاملة عنهم. وألقى العزاوي اللوم على المؤسسات الحكومية لندرة البيانات المتعلقة بالنازحين حيث قال: "لم تقم بعض العائلات بتسجيل أسمائها لأن مكاتب الحكومة تقع في مناطق نائية وهم يجدون صعوبة في الوصول إليها". كما أفاد البيان أن "جميع اللاعبين يدركون أن احتياجات النازحين كبيرة وانها لم تلبى بعد. كما أن مخاطبة احتياجات النازحين وغيرهم من العراقيين المستضعفين صعبة للغاية مع غياب المعلومات العامة عنهم وصعوبة الحصول عليها".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #34 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| معاناة النازحين القاطنين في خيام مستمرة – منظمة الهجرة الدولية بغداد، 18/8/2008 شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين". على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الفارين من ديارهم في العراق خلال النصف الأول من عام 2008، غير أن الحياة اليومية للنازحين من سكان الخيام ما تزال بائسة، وفقاً لتقييم أجرته منظمة الهجرة الدولية في 15 أغسطس/آب. وجاء في تصريح المنظمة أن "النازحين القاطنين في الخيام لا يحصلون على الخدمات الأساسية أو يحصلون على جزء قليل منها فقط ولا يستطيعون حماية أنفسهم من الظروف الجوية القاسية ويسكنون في أماكن بعيدة عن الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها... فهذه الظروف الصعبة بالإضافة إلى انعدام الخصوصية العائلية والكرامة الشخصية، تجعل من المعسكرات المؤلفة من خيام آخر ملاذ للنازحين العراقيين". وأفاد التقييم الذي نشرته المنظمة بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية وجمعية الهلال الأحمر العراقي أنه على الرغم من انخفاض عدد النازحين القاطنين في الخيام مقارنة بالعدد الكلي للنازحين في البلاد الذي يقدر بحوالي 2.8 مليون شخص، إلا أنهم في الكثير من الأحيان الأكثر ضعفاً، ولذلك هم بحاجة دائمة للمساعدات الإنسانية. ظروف لا تطاق ووصفت المنظمة الأوضاع المعيشية في مخيم المناذرة، وهو أكبر مخيمات النازحين في العراق، بالمزرية وقالت أن "الأسر التي طردت من المباني العامة تعيش الآن في خيام أو كرفانات مكتظة ولا يتوفر لديهم سوى القليل من خدمات الصرف الصحي ومياه الشرب". ويقع هذا المخيم على بعد 20 كلم جنوب النجف (حوالي 160 كلم جنوب العاصمة بغداد) ويأوي 231 أسرة (حوالي 1,400 شخص). وأشارت المنظمة أيضاً إلى أن غياب الخصوصية الأسرية – وهو أمر تقدسه الثقافة العراقية – بالإضافة إلى البطالة والازدحام كلها عوامل تسبب "التوتر الشديد" للسكان. وعن ظروفه المعيشية في مخيم المناذرة قال علي الخفاجي، 38 عاماً، أن درجات الحرارة العالية داخل خيمته المغلفة بطبقة شمعية لا تُحتَمل ولذلك تفضل أسرته في بعض الأحيان الجلوس في الظل في الخارج. وأوضح الخفاجي، وهو أب لطفلين، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلاً: "حياتنا بائسة...لدينا مولّدين كهربائيين فقط لخدمة المخيم بأكمله وعندما يتعطل أحدهما علينا الانتظار في بعض الأحيان لأيام أو أسابيع حتى يتم إصلاحه". وأضاف أن " كل 5 إلى 10 خيام تشترك بحمام واحد مما يسبب الخجل للعائلات التي لا تتمتع بالخصوصية ولهذا قمنا بحفر حفرة في إحدى الزوايا في خيمتنا". والحال لا يختلف كثيراً في مخيم قالاوا شمال محافظة السليمانية حيث قالت منظمة الهجرة الدولية أن مجموعة النازحين التي استقرت على قطعة أرض مفتوحة في تلك المنطقة منذ عامين تقريباً لم تحصل إلى الآن على خدمات الصرف الصحي والكهرباء والمراحيض. وقال التقرير أن هؤلاء النازحين "محاطون بالقمامة...ولذلك ظهرت حالات تيفوئيد بينهم مؤخراً".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #35 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق: سكان الخيام يحصلون على "كرفانات" مصنوعة من الخشب 22/اكتوبر/2008 شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين". في محاولة للتخفيف من معاناة النازحين الذين يسكنون الخيام، قامت السلطات العراقية بإنشاء مخيمات مؤقتة غرب بغداد لإيواء 150 أسرة في "كرفانات" سكنية مصنوعة من الخشب. وقال مازن الشيحان، المسؤول في المجلس المحلي أنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة الانتهاء من بناء مخيم آخر يضم 150 كرفاناً شرق بغداد. وأخبر الشيحان شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "لن تمحو هذه المخيمات معاناة الأسر ولكنها على الأقل أفضل من العيش في الخيام التي تكون حارة جداً في الصيف وشديدة البرودة في الشتاء". وأضاف أن "المخيمات الجديدة تهدف أيضاً إلى التخفيف من شعور الأسر بالمذلة والإحراج الذي يصاحب سكناها في الخيام". وقال الشيحان أن مساحة "الكرفان" الواحد تبلغ 40 متراً مربعاً وهو يضم غرفتي نوم وغرفة معيشة وحمام ومطبخ. كما تصل تكلفته إلى حوالي 18 مليون دينار عراقي (حوالي 15,500 دولار). وأشار إلى أن هذه الإجراءات "مؤقتة إلى أن تعود تلك الأسر إلى مناطقها"، مطالباً بالمزيد من الدعم من الحكومة والمجتمع الدولي. وفي أغسطس/آب الماضي، أفادت منظمة الهجرة الدولية أنه على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الفارين من ديارهم في العراق خلال النصف الأول من عام 2008، غير أن الحياة اليومية للنازحين من سكان الخيام ما تزال بائسة. وقالت المنظمة أن النازحين القاطنين في الخيام لا يحصلون على الخدمات الأساسية أو يحصلون على جزء قليل منها فقط ولا يستطيعون حماية أنفسهم من الظروف الجوية القاسية ويسكنون في أماكن بعيدة عن الخدمات الطبية والتعليمية وغيرها. كما أفادت أن انعدام الخصوصية العائلية والكرامة الشخصية، تجعل من المعسكرات المؤلفة من خيام آخر ملاذ للنازحين العراقيين. ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، غادر أكثر من 4.2 مليون عراقي ديارهم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003. ويعيش حوالي مليوني شخص من هؤلاء كلاجئين في دول الجوار خصوصاً سوريا والأردن في حين نزح الباقي داخل العراق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #36 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| منظمة دولية: مليون و600 نازح عراقي يواجهون مصيرا مجهولا 20/02/2009 راديو سوا حذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن نحو مليون و600 ألف نازح عراقي يواجهون مصيرا مجهولا ما لم تتدخل المنظمات الدولية لمساعدتهم. وأشار تقرير للمنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها أن أولئك النازحين يعانون من مشاكل جمة، وعلى رأسها البطالة ونقص الغذاء وعدم توفر سكن ملائم أو رعاية صحية كافية. وأضاف التقرير أن حوالى 300 ألف شخص عادوا إلى منازلهم بعد توقف أعمال العنف، يعانون من أوضاع صعبة للغاية. وختم تقرير المنظمة أن العوائل العائدة تواجه مشاكل عديدة نظرا للأضرار التي لحقت بممتلكاتها، موضحا أن تلك العوائل تحتاج حلولا دائمة فيما ينبغي تحسين الوضع الأمني كي تكون العودة نهائية وناجحة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #37 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مخيم قالاوة: ضحايا الحرب الطائفية يمتهنون التسوّل نقاش | شاخوان محمود 2009/07/29 عندما تنحرف لمسافة قليلة عن الشارع الستيني في مدينة السليمانية تصل الى مجمع سكني "غير عادي". مجموعة غرف متجاورة صنعت من النايلون والصفيح يلهو بجوارها عشرات الاطفال العراة والحفاة بما تيسر لهم من الحصو والحجارة. هذا المشهد عبارة عن صورة يومية لحياة النازحين العرب القاطنين في مخيّم قالاوة جنوب غربي مدينة السليمانية. اولئك الذين هربوا من مدنهم الاصلية في وسط وجنوب العراق فرارا من العنف الطائفي. شيّد هذا المعسكر في ايلول 2006 وضم في بدايته 300 عائلة نازحة الا ان تحسن الاوضاع الامنية في المحافظات العراقية دفع اكثرية العوائل الى العودة ولم يبق فيه الان سوى 59 عائلة معظمهم يقاسي الفقر والحرمان ويمتهن التسول لتدبير أمور معيشته. وبحسب أياد محمد (32 عاما) وهو عضو في مجلس المخيم الذي يمثل النازحين فإن "العوائل تعيش وضعا سيئا للغاية فلا مستوصف ولا مدرسة ولا كهرباء والماء يتسلمونه احيانا بواسطة السيارات الحوضية". وبالرغم من ان الادارة الحكومية في السليمانية والحكومة المركزية وبعض المنظمات الانسانية المحلية والدولية قدموا بعض المبادرات الانسانية والمساعدات لهولاء النازحين الا ان مجلس المخيك يقول ان "مساعدات الحكومة والمنظمات قليلة ولا يمكن يعتمد عليها". وحسب محمد فان النازحين حاولوا مرارا الحصول على عمل لاعالة عوائلهم الا ان اصحاب العمل يطالبونهم بكفيل وهم لا يعرفون احدا ليكفلهم لذا يصعب عليهم الظفر باي عمل. وبالرغم من ان منظمات مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR ومنظمة قنديل السويدية حاولوا اعادة هؤلاء النازحين الى ديارهم الا ان العجوز أحمد نوري يقول "ان هذه الحياة التعيسة افضل من العودة الى بغداد لارى اولادي يقتلون امام عيني". ويعتبر احمد نوري (77 عاما) اكبر النازحين عمرا في مخيم قالاوة وقد هرب من مدينة بغداد بعد تلقيه تهديدات بالقتل مع اولاده وهو الان مريض ومسجى على فراش الموت ينتظر ان يلفظ انفاسه الاخيرة على حد قوله. ولا يتوفر المخيم على مستوصف غير ان السلطات الصحية في السليمانية قامت بالتعاون مع منظمات ميديكو الالمانية و NPA النورويجية وHAL الامريكية بتوفير فريق يضم طبيبا ومعاونا طبيا وباحثا اجتماعيا يزور المخيم اسبوعيا فيما ظل انعدام المدارس مشكلة اخرى قائمة. في ركن بعيد من المخيم انزوى "علاوي الجمهوري" ذو العشرة اعوام بعيدا عن اقرانه وهو يرتدي ملابسه الرثة الملطخة بالوحل. فهذا الطفل هو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من عائلته بعدما فتكت الحرب الطائفية بأفراد عائلته الخمسة. قدم علاوي من سامراء ليعيش مع عائلة نازحة من اقربائه في المخيم وقال لموقع "نقاش" بلهجة منكسرة: "قتل والدي وامي وشقيقي واختي" مشيرا الى انه ترك الدراسة وبدأ يتسول ليعيش. وصرح مصدر في مديرية تربية السليمانية أنها وفرت في باديء الامر باصا لنقل تلاميذ المخيم الى المدارس العربية في المدينة بسكل مجاني "الا انه مع عودة غالبية العوائل الى مناطق سكناها الاصلية بدأ التلاميذ الباقون بترك الدراسة". مرارة الحياة دفعت أولئك الناس الى ان يخلقوا لانفسهم مجتمعا مميزا. فبالرغم من ان كل عائلة فقدت واحدا او اكثر من ابنائها بسبب الحرب الطائفية إلا ان المسألة الطائفية هي آخر ما يخطر ببالهم. المجمع يضم خليطا من السنة والشيعة، وأحدهم من الشبان قال لموقع "نقاش": "لا احد يضع اعتبارا لهذ المسألة فنحن نساعد بعضنا ونتقاسم ما يتوفر لنا كعائلة واحدة" مشيرا الى ان "المعاناة واحدة وهي شح المساعدات الواصلة للمخيم". وتقول احلام ناجي من "اتحاد نساء كردستان" التي تتولى تنسيق امدادات الغذاء والمساعدات من المنظمات للمخيم: "نحن نقوم بتوزيع ما يردنا من مواد على النازحين". وبحسب ناجي يتولى برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة WFP ومنظمة ميرسي كوربس توفير الغذاء الذي يشمل الدقيق وزيت الطبخ والفاصولياء الا ان ارسال المساعدات يجري الان مرة كل شهرين او ثلاثة. كما تقوم منظمة الصليب الاحمر بتوزيع مساعدات على النازحين تشمل الرز والمنظفات ومعجون الأسنان. وقال هوشيار مصطفى من إعلام الصليب الاحمر ان "المنظمة سبق ان وزعت مدافىء وتقوم بين حين واخر بتجهيز النازحين بالماء بسيارات حوضية". وبالرغم من الاوضاع التعيسة في هذا المخيم الا ان مصير الاهالي واطفالهم ما زال غير معلوم ولا يبدو ان السلطات المحلية مقبلة على اي مبادرة تجاههم. وقال احد النازحين طالبا عدم ذكر اسمه: "توقعنا أن يذكرنا أحد في الدعاية الانتخابية أو أن تشير بعض الأحزاب إلى واقعنا لكن أحدا لا يريد مساعدتنا في التخلص من هذا البؤس".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #39 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| حلول حكومة الحرامية للمهجرين العراقيين. هذه إنجازات حزب الدعوة الاسلامية. شكر الله سعي المرجعية الرشيد، الحميدة والفريدة. ...................... سكنة الأحياء العشوائية في كربلاء يسكنون الخيام بعد أن هدمت الحكومة منازلهم 09/09/2009 راديو سوا وجد ما يقرب من 400 شخص ممن يسكنون في حي الأمل العشوائي، أنفسهم بلا مأوى بعد أن قامت بلدية كربلاء بتهديم منازلهم، بذريعة حاجتها للأرض التي شيد المواطنون مساكنهم عليها. وتقول المواطنة ساهرة محمد وهي تقف قريبا من خيمة نصبتها جمعية الهلال الأحمر لتكون بديلا عن منزلها المهدم، إن" إزالة ما بات يعرف بدور المتجاوزين بالطريقة التي تمت بها تتنافى ودور الدولة المفترض في حل مشاكل المواطنين". وتضيف ساهرة لـ"راديوسوا" أن" البلدية قد استعادت أرضها بعد تهديم منازلنا. ولكن أين نذهب نحن؟ إن كان وجودنا ثقيلا في العراق فليفتحوا لنا الحدود لنذهب إلى أية دولة أخرى توفر لنا ملاذا نسكن فيه". وتتوزع في كربلاء العديد من الأحياء العشوائية التي شيدت على أرض تملكها الدولة، في صورة تعبر بجلاء عن أزمة السكن التي تعاني منها المحافظة. ويعتقد المسؤولون أن الأحياء العشوائية تصطدم بخطط الإعمار، لأن هذه الأحياء أقيمت على أراض خصصت أساسا لمشاريع خدمية. وتشير رئيسة لجنة النازحين والمهجرين في حكومة كربلاء المحلية بلقيس الشريفي، إلى وجود خطة "بتهديم كل أحياء التجاوز بعد منح ساكنيها مهلة محددة، وعلى المواطنين استغلال هذه المهلة". هذا وقد سارعت جمعية الهلال الأحمر لنصب الخيام لإيواء الأسر التي هدمت منازلها. ويقول المواطن صالح مهدي الفتلاوي إن "حل التهديم نجم عنه مشكلة أخرى، حيث نشأ حي من الخيام بدلا من حي الطين والصفيح الذي هدمته البلدية". يذكر أن معظم سكنة الأحياء العشوائية هم من النازحين من محافظات أخرى، وقد وعدت الحكومة المحلية السابقة في كربلاء بتوزيع قطع أراض سكنية لهم على أطراف المدينة، ولكن لم ينفذ هذا الوعد لحد الآن.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|