Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 07-17-2008, 10:43 PM   #61 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

لاجئو العراق في سوريا، الأردن و لبنان


عمان/ بغداد/ بيروت/ دمشق/ بروكسل،
10 تموز 2008
نقاش



كان هنالك تخوف من أزمة لاجئين قبل هجوم قوى التحالف على العراق عام 2003، و لكن وقت الأزمة جاء متأخرا عن التوقعات، وعلى نطاق أوسع من المتوقع.

لم تبدأ الأزمة بسبب الأعمال العسكرية، و إنما بعد مضي سنتين وعندما تداعت الجهود الأميركية في إعادة إعمار العراق و تصاعد العنف و أصبح المدنيون هدفاً للمجموعات المتمردة والميليشيات المتطرفة. ومع أنه ليس من أرقام مؤكدة، إلا أن حجم المشكلة ليس موضعاً للجدل: إن أزمة اللاجئين العراقيين اليوم –بوجود مليونين و نصف المليون خارج البلاد و نفس الرقم من المهجرين داخلياً- تحتل المركز الثاني في العالم بالنسبة للأعداد، تسبقها أفغانستان و تلحق بها السودان. ومع أن الوضع الأمني في العراق يظهر تحسناً، إلا أن أزمة اللاجئين سوف تستمر لبعض الوقت و قد تسوء إذا لم يستمر هذا التحسن.

لقد فشلت الحكومة العراقية و المجتمع الدولي في تدبير مشكلة موجة اللاجئين التي اجتاحت الأردن وسوريا (بدرجة أقل) ولبنان، و استنزفت موارد هذه الدول الفقيرة. لقد واجه اللاجئون ظروف مربكة عندما تضاءلت المدخرات و تشدد المضيفون في سياساتهم. صحيح أن على الدول المضيفة أن تقدم الخدمات الوافية و الحماية ولكن كلاً من الدول المتبرعة و العراق يتحملان مسؤولية عظيمة تجاه كل من اللاجئين و الدول المضيفة.

لقد تم تهجير مئات آلاف العراقيين منذ عام 2005، وزاد الأمر سوءاً تفجير مقام سامراء في كانون الثاني 2006. خمسة ملايين عراقي –بنسبة واحد إلى خمسة تقريباً- هجروا منازلهم في محاولة لإيجاد السلم و الأمن، لجأ نصفهم كأشخاص مهجرين داخلياً إلى منطقة كردستان التي بقيت آمنة، و إلى أماكن أخرى في البلاد كانت محمية ولو جزئياً من العنف. أما النصف الآخر فقد هاجر إلى الدول المجاورة، وخصوصاً سوريا و لبنان.

بينما رحبت كل من سوريا و الأردن بإخوانهم العراقيين بدايةً، بداً البلدان بعد ذلك بوضع قيود صعبة على دخول اللاجئين. علاوة على ذلك، و بقصد أو غير قصد، قاموا بتقديم بعض الخدمات الأساسية وفرص العمل، وتأميناً صحياً وتعليماً للأولاد بدرجة مقبولة. ورغم بعض علامات الثراء الواضحة وخصوصاً في عمان –والتي أثارت الحسد والامتعاض لدى السكان المحليين- كانت النتائج الإفقار المستمر للعراقيين الذين تُستنفذ مدخراتهم بينما تواجه مواردهم الأخرى كالوظيفة المحلية أو الحوالات العائلية خطر النفاذ.

مع القليل ليخسروه، و لاشيء يتطلعون إليه، قد يصبح اللاجئون متطرفين، و قد ترتفع مستويات العنف و الجريمة التي بلغت سلفاً مستويات يُخشى منها في الدول المضيفة. الدول المضيفة الرئيسة والتي يتم استنزاف قدراتها الاجتماعية و الاقتصادية على أوسع نطاق سوف تتحمل عبء تكاليف متزايد، مما قد يؤدي في المقابل إلى تصعيد التوتر بين المضيفين و اللاجئين.

إذا خُطّئت الأردن و سوريا و لبنان بسبب معاملتها غير الودية للاجئين عند معابر الحدود أو مساندتها التي تعوزها الحماسة لمن دخلوا البلاد، فإن من الواجب الاعتراف بفضلهم لقبولهم لهذا العدد في المقام الأول، و السماح لهم في البقاء على حساب مجتمعاتهم. على نقيض ذلك، فإنه يجب لوم الحكومة العراقية. مع كل أموال النفط التي تملكها، لم تكن الحكومة سخية مع مواطنيها الموجودين خارج الوطن على الإطلاق. و لاشك أن من ضمن اللاجئين بعض رموز النظام السابق ولكن هذا لا يبرر الإهمال الفظيع لأشخاص لا يمتون للسياسة بصلة والذين خدموا العراق بإخلاص أكثر من أي نظام.

لقد كانت مقاربة المجتمع الدولي، وخصوصاً الدول التي شاركت في احتلال العراق مصدر إزعاج أيضاً. فقد كانت الدول الغربية سعيدة بترك الدول المضيفة تواجه تحدي اللاجئين وأقل من كريمة في مساندتهم المالية و مناهضة بشكل واضح لتوطين اللاجئين عندها. ورغم أن الولايات المتحدة التي سببت سياساتها الفوضى وتدفق اللاجئين، قد شاركت أكثر من غيرها، إلا أنها فشلت بوضوح في مسؤولياتها: الاستخفاف بالأزمة، تقديم مساندة جدّ ضئيلة للدول المضيفة، و قبول عدد قليل جداً من اللاجئين على أراضيها مع إجراءات أمنية غير مسبوقة لا يخضع لها إلا الهاربون من مصحات عقلية في بلدان أخرى.

إن التحسن في وضع العراق الأمني مؤخراً قد يقود البعض لعدم الاهتمام بموضوع اللجوء على اعتبار أن عدداً كبيراً سيعود عما قريب. إن هذا الاعتقاد خاطئ، فحتى تحت الظروف الراهنة قد تكون العودة خطيرة جداً: الأمن غير متوفر، الخدمات العامة غير مؤمنة، ومعظم البيوت إما استولى عليها غرباء، أو دمرت أو أنها موجودة في أحياء وقرى تسيطر عليها الآن ميليشيات من طوائف مختلفة. ليس من مؤشر على أن عودة اللاجئين سببها التقييم الإيجابي للأوضاع الأمنية. بعيداً عمن تحسن الأوضاع في الوطن، فقد كان العامل الحاسم في عودة الكثيرين هو الأوضاع التي لا تُحتمل في المنفى.

سيكون من التهور تشجيع العراقيين على العودة قبل أن يحدث تحسن حقيقي ودائم. بالنسبة لمعظم العراقيين، العودة إلى الوطن هو الحل الوحيد الممكن، ولكن هذا لن يحدث قريباً. في الوقت الحالي، على المجتمع الدولي –وخصوصاً الدول التي تتحمل مسؤولية الحرب و فوضى ما بعد الحرب- أن يقوم بالمزيد لمساندة اللاجئين المقيمين في دول مضيفة، ولاستقبال عدداً إضافياً من العراقيين على أراضيهم.

إن ما يحدث هو مأساة إنسانية، و أكثر من ذلك، فالعراق الغني بالنفط قد نفذت منه الموارد الإنسانية اليوم. سيتطلب الأمر عقدين أو أكثر ليتعافى مما هو فيه. و لأن معظم اللاجئين هم من الطبقة الوسطى (المدنية) فقد سبب رحيلهم حرمان العراق من جيل المهنيين المحترفين لعقد أو أكثر. يجب استغلال فترة المنفى لتعليم اللاجئين مهارات جديدة لتسهيل عمليات اندماجهم النهائي في مجتمعاتهم، ويجب مساعدة الدول المضيفة بكل الطرق في ذاك المسعى.



لقراءة النص الكامل للتقرير انقر هنا.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-2008, 02:31 PM   #62 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين


عائلات عراقية تواجه شمس ليل السويد بالستائر الداكنة



اصوات العراق
10 /08 /2008




استوكهولم – أصوات العراق: عانت (أم نصير)، وهي عراقية وصلت السويد قبل ثلاثة أعوام، كثيرا حتى استطاعت ان تكيف طفلها الصغير (نصير) مع الأجواء الجديدة في بلاد يستمر فيها النهار بلا ليل لشهور، مبينة أنه كان يصعب عليها إقناعه في البداية بوجوب ذهابه الى النوم والشمس لا تزال في كبد السماء.
وتصف أم نصير (39 عاماً) معاناتها للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) وهي تبتسم "اضطررت الى شراء ستائر سميكة وداكنة اللون كنت أعمد الى اسدالها قُبيل نوم ولدي نصير ذي التسعة أعوام تمهيداً لاقناعه بأن وقت النوم حان..".
مشكلة الطفل نصير في التكيف واجهات عشرات الآلاف من العراقيين في هذا البلد الأوربي الشمالي، حيث يصعب على العراقيين الذين اعتادوا على تعاقب الليل والنهار في بلدهم، والاحتراق بشمسه الكاوية في معظم أشهر السنة، التأقلم والتكيف مع أجواء السويد الواقعة في الجزء الغربي من شبه الجزيرة الاسكندنافية بنهاراته المضيئة الطويلة والمستمرة خلال الأربعة والعشرين ساعة من ساعات اليوم الواحد في فصل الصيف، ولياليه المعتمة والباردة خلال فصل الشتاء الطويل.
ومن يسمع عن ان الشمس لا تغيب خلال فترة الصيف القصيرة في شمالي اوروبا ولم تسنح له الفرصة لمعايشة الامر قد يتصور نفسه بأنه يستمع الى قصة من قصص الف ليلة وليلة غير ان هذا هو حال الدول الأسكندنافية ومنها السويد التي يعاني العراقيون المهاجرون إليها من التكيف مع شمس منتصف الليل.
ويتناقل المغتربون العراقيون في السويد، الذين يشكلون أكبر جالية عراقية في أوربا وثاني أكبر جالية أجنبية في السويد، عن أفراد عائلاتهم قصصا ومواقف طريفة عما واجهوه من مصاعب للتأقلم والوسائل التي اتخذوها للتكيف مع الوضع الجديد، إذ تعمد الكثير من العائلات العراقية الى شراء ستائر داكنة خلال فصل الصيف تغطي بها نوافذها لتحجب ضوء النار المارة من خلالها تهيئة لأجواء النوم التقليدية التي اعتادت عليها.
وتزيد عدد ساعات النهار في السويد ابتداءً من أواخر شهر ايار مايو وتصل اعلى معدلاتها في 21 حزيران يونيو وهو تاريخ يحتفل به السويديون لأنه يمثل منتصف الصيف ويتواصل النهار بضوئه مع الليل خلال هذا الوقت وتنعدم الظلمة لتنحسر في جو هو اشبه بـوقت "الغروب" في العراق يبدأ عند منتصف الليل في الساعة الثانية عشرة متجاوزاً الساعة الواحدة بعد المنتصف بقليل ليعاود النهار ظهوره من جديد وكأن صباحاً آخر قد بدأ.
وتستمر الحالة هذه وتزداد كلما تم التوجه شمالاً حيث تبدو أكثر وضوحاً في مدن السويد الشمالية وحتى اواخر تموز يوليو اذ يبدأ الليل بعد ذلك بمعاودة ظهوره ثانية تمهيداً للخريف والشتاء الذي يندر ظهور الشمس فيه.
وتجد المهاجرة العراقية ام مروة المقيمة في شمالي السويد صعوبة كبيرة في اقناع طفلتها مروة بأن موعد ذهابها الى الروضة "صباحا" قد حان، لتنتظرها صعوبة اخرى وهي تجيء بها "مساءً" إذ تعتقد الطفلة بأن أمها قد تركتها وبأن الظلام حل، وتبدأ بالصراخ والبكاء حال لقائها بها من جديد.
ولا تمتلك أم مروة (33 عاما) جواباً مقنعاً على سؤال ابنتها ذات الخمسة أعوام حول سبب ذهابها وإيابها الى ومن الروضة في الليل،
وتشرح الأم معاناتها بالقول إنه لا تسنح لابنتها الصغيرة الفرصة لرؤية نور النهار القصير جدا لأنه يكون قد ظهر واختفى ولم تشاهده، وفهم ذلك يصعب على طفلة في الخامسة من عمرها.
وتقول السيدة العراقية لـ(اصوات العراق) "الحقيقة انه لا غبار على حديث ابنتي مروة ففي فصلي الخريف والشتاء تضيء النهارات بضوء الشمس المحتجب خلف طبقة من الغيوم في وقت متأخر، بينما تظلم في وقت مبكر وتزداد هذه الحالات وضوحاً كلما توجهنا نحو المدن الواقعة في الشمال السويدي".
وتنتشر العائلات العراقية المغتربة في عموم مدن السويد ومناطقه، وتتركز غالبيتهم الساحقة في العاصمة ستوكهولم والمدن الجنوبية كـ "يوتوبوري" و "مالمو" بالأضافة الى "لينشوبنغ" نظراً لأرتفاع درجة حرارة بعضها عن مدن الشمال السويدي وكونها من كبريات المدن السويدية.
والأطفال هم الشريحة الأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية، وبالضرورة يقع العبء الأكبر على عائلاتهم التي يستوجب عليها مساعدتهم في التكيف مع الأجواء المناخية الجديدة بطرق سهلة يتقبلها الاطفال دون ان يؤثر ذلك عليهم سلباً.
تقول ندى خليل (42 عاماً) وهي عراقية تعمل كباحثة اجتماعية في احدى المدارس السويدية ان تأثير المتغيرات المناخية الجديدة على الأطفال يمكن لها ان تكون سلبية اذا لم ينتبه الوالدان الى ضرورة الحديث مع ابنائهم عن الوضع والمناخ الجديدين والتحاور معهم بطريقة "سهلة" و "ممتعة" تساعدهم في تقبل واقعهم الجديد كخطوة اولى في عملية الاندماج التي يسعون اليها.
وتوضح لـ (اصوات العراق) ان "الأطفال الذين هم دون سن العاشرة يمكن لهم أن يتكيفوا أسرع مع التغيرات المناخية من الذين هم في سن المراهقة ولديهم ذكريات حية من أوطانهم، مشددة على أهمية دور الوالدين والمشرفيين التربويين في "السرعة" التي يتكيف بها الطفل مع مستجداته الحياتية".
ولم تكن السويد التي تصدرت مع المانيا قائمة الدول الاكثر محافظة على المناخ بمعزل عن التغيرات الحاصلة على مناخ الكرة الأرضية بشكل عام جراء الانحباس الحراري ووجود ثقب الاوزون اذ كانت هذه الظاهرة تبدو اكثر وضوحاً مما هي عليه الان، وبينما كانت الثلوج تبدأ بالتساقط من شهر تشرين الأول اكتوبر مستمرة حتى اواخر نيسان ابريل غير ان في السنوات القليلة الماضية وبسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية انخفضت كميات الثلوج المتساقطة في السويد وبدت الحرارة ترتفع في الصيف ضمن معدلات لم تشهدها البلد سابقاً مما يعتبره السويديون سابقة خطيرة تستوجب المعالجة السريعة.
ويعتبر شهر تشرين الثاني نوفمبر من أكثر الأشهر الباعثة على "السأم" و "الملل" في السويد اذ يأكل ظلام الليل معظم النهار وتغرق الأيام في ظلامات دامسة بأنتظار ان يحل الفرج بسقوط الثلوج حيث تلبس الطبيعة حينها ردائها الأبيض مخففة من وطأة الليل الطويل الذي عاشته.
ولا تقتصر الأوقات "الحرجة" في المناخ السويدي على فصل الصيف فقط ولياليه المضئية بل تتجلى الصورة نفسها لكن بشكل معكوس على نهارات الشتاء المظلمة والتي يختفي فيها الضوء في الكثير من المرات حتى ساعات الظهيرة بعدها يبدأ ضوء النهار بالظهور ساعات قليلة لا تزيد عن ثلاث او أربع ساعات في أفضل الأحوال ليرجع الليل باكراً ويغطي بردائه الكحلي عباب السماء.
وتستلذ العائلات العراقية الاستراحة ومد موائدها التي تفوح منها رائحة الشواء خلال موسم الصيف على شواطىء البحيرات الواسعة والمنتشرة في المدن السويدية ولأوقات متأخرة بعد منتصف الليل ولا يستدل الكثير منهم على الوقت الا بالنظر الى الساعة.
يقول أبو مروان (45 عاماً) ان عائلته تنتظر قدوم فصل الصيف بفرح كبير اذ تعوض فيه فترة الشتاء القاسية وتسنح له الفرصة للتمتع بجمال الطبيعية ونقاوتها في هذا الموسم.
وقال لـ(اصوات العراق) "أخرج مع عائلتي في أيام العطل (السبت والأحد) للتنزه على سواحل الشطآن وحتى وقت متأخر من الليل الذي يضيف بطلته النهارية جاذبية ومتعة للجلسة".
وتنتشر في السويد وفي غاباتها الواسعة والكثيفة أماكن خاصة للشواء اذ تلتف المصطبات الخشبية حول مواقد الشواء التي تستخدم الفحم وتحيط بها مساحات مخصصة للعب الأطفال، الا ان طول النهارات في فصل الصيف وقصرها في فصل الشتاء يثير "الشجن" لدى العائلات العراقية التي لم تعتد العيش في مثل هذه الاجواء.
وتقارب مساحة السويد مساحة العراق تقريباً اذ تبلغ مساحة الأولى حوالي 449.964 كم مربع وتحتل المرتبة الخامسة من حيث المساحة في اوروبا بعد روسيا وفرنسا واسبانيا واوكرانيا.
ويتنوع مناخ السويد بسبب طول المسافة بين شمالها وجنوبها اذ يبلغ طولها 1574 كم، وتقع 15% بالمئة من مساحة السويد داخل الدائرة القطبية في ما يسمى بـ "أرض شمس منتصف الليل" بسبب استمرار شروق الشمس لفترة طويلة من فصل الصيف.
يقول الباحث الأجتماعي أيمن فريد (42 عاما) وهو عراقي غادر العراق الى السويد قبل عشرة أعوام ان "تقبل الفرد للتغيرات المناخية الغريبة عليه هي أولى خطوات الاندماج التي لابد منها".
ويضيف لـ(اصوات العراق) ان العائلات العراقية المهاجرة التي تصل السويد في فصل الصيف تجد نفسها أكثر تحملاً للصعوبات المناخية التي تواجهها في فصل الشتاء لأن "الأنطباع الأول لدى الفرد عن البلد الذي يصل اليه للمرة الأولى يبقى مخزوناً في الذاكرة، وعليه يعتمد تقبله للتغيرات المناخية التي تعقب ذلك".
وتابع ان "أسباب الهجرة ورغبة الفرد" يساهمان في "سهولة" او "صعوبة" تكيف الفرد مع المتغيرات المناخية والأجتماعية.
ويوضح فريد فكرته بالقول إن "المُهجّر" لأسباب ودوافع خارجية تكون الهجرة ضماناً لاستمرار حياته، وهو يختلف عن "المهاجر" بدوافع وأسباب ذاتية؛ اذ يضطر الأول الى تحمل "المصاعب" و"المتغيرات" لانعدام الخيارات بينما قد "تتغير" قناعات الثاني بعد فترة ليجد نفسه أمام مفترق طريق لا هو بقادر على التراجع عنه ولا التقدم خطوة نحو الأمام.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-14-2008, 10:19 AM   #63 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

الجارديان: منفيون عراقيون وفرحة نادرة

حيدر البطاط
بي بي سي لندن


بينما انشغلت الصحف البريطانية الرئيسية في تخصيص مساحات واسعة من تغطياتها الدولية للصراع الدائر في جورجيا، انفردت صحيفة الجارديان بتغطية الشأن العراقي من اكثر من زاوية، ولحقت بباقي الصحف في رثاء الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.

فعن العراق حولت الجارديان انتباهها هذه المرة الى شأن انساني حلوه مر، ومره حلو، حيث ارسل موفدها الى سورية تقريرا عن زواج العراقيين في غربتهم القسرية، حتى وان كان البلد عربيا.

ويبدأ المراسل برسم صورة لعروس اسمها هند وهي تراقص عريسها في حفل زفافهما، مرتدية فستان عرسها وعلى رأسها وضعت الحجاب، ومعها زوجها سامي، وحولهما نحو 50 ضيفا في الحفلة، واقاربهما يحتفلون بتوزيع الحلوى، وهو مشهد يقول عنه المراسل انه نادر، بل ربما لا يسمع به بين النازحين العراقيين في دول الجوار، ناهيك عن بغداد نفسها.

ويبدو ان هند وسامي اختارا اتمام زفافهما خارج العراق على الرغم من التكلفة المالية الكبيرة لمثل هذا الاحتفال، اما البعض الآخر فيفضل تجاوز موضوع حفل الزفاف وتجاهله والاكتفاء بالمراسم والاجراءات الدينية والرسمية، حيث تقول العروس هند ان المتشددين عادة ما يستهدفون الاعراس بالتفجيرات والقنابل.

وتقول الصحيفة انه قبل عام 2003 كان منظرا شائعا في اعراس العراقيين وجود اكثر من ألف ضيف في العرس.

ففي الثمانينيات عندما تزوج والد هند وامها كان الضيوف يعدون بعدة مئات، واقاما حفلة كبيرة في احد فنادق بغداد الكبيرة احياها مغنون وفرقة موسيقية، وذهب العروسان، الام والاب، في اسبوع عسل الى الريف العراقي.

لكن الامور تغيرت على نحو لا يوصف، واكتفى عرسان اليوم، مثل هند ومجايليها واصدقاءها، بحفل صغير داخل البيت، بلا موسيقى او مظاهر الاحتفالات السابقة التي اعتاد العراقيون عليها، والسبب، تقول هند، هو ان المتطرفين لا يسمحون بها، بل ان بعض الاسر يرافقون العروس من بيت ابيها الى بيت زوجها بدون اي احتفال او اي مظهر من مظاهر الفرح.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-25-2008, 06:45 PM   #64 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

اللاجئون العراقيون يواجهون أوضاعاً تثير اليأس




امرأة عراقية تبيع السجائر في شوارع مدينة عمان بالأردن كي تعول نفسها.


15 يونيو 2008
منظمة العفو الدولية



"قال عمر، وهو لاجئ من بغداد في التاسعة والستين من العمر، إنه سوف يموت "موتاً بطيئاً" إذا ما أوقِفت المساعدات. فقد اعتمد هو وأسرته على المساعدات الغذائية والطبية منذ فراره من إلى سورية في 2006."
- مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، مايو/أيار 2008.

ولا يزال العراق أحد أكثر الأماكن في العالم خطورة. وأزمة اللاجئين منه تزداد تفاقماً. وطبقاً لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فإن ما يقدر بنحو 4.7 مليون عراقي قد نزحوا من ديارهم إلى داخل العراق وخارجه منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، بينما تظل الأوضاع تثير اليأس بالنسبة للكثيرين.

ويقول تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية بعنوان: أزمة اللاجئين العراقيين بين الكلام المعسول والواقع المر إن المجتمع الدولي ما زال يتقاعس عن مواجهة الأزمة بطريقة ذات معنى. فبلدان مثل الأردن وسورية يستضيفان معظم اللاجئين ولكنهما غير مهيئين على نحو مناسب لتلبية احتياجات جميع من يصِلون من العراقيين.

فلربما يصل عدد من تستضيفهم سورية وحدها إلى ما يربو على مليون لاجئ. وحتى 2007، لم يزد مجموع عدد من يستضيفهم العالم الصناعي، بحسب التقديرات، عن 1 بالمائة من إجمالي أعداد المهجَّرين العراقيين.

وقد دعت منظمة العفو الدولية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، المجتمع الدولي، ولا سيما تلك الدول التي شاركت في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق، إلى اتخاذ خطوات حقيقية للتخفيف من معاناة من أدى الغزو إلى تهجيرهم. وقالت المنظمة إنه يتعين على هذه الدول تحمل مسؤوليتها في مساعدة الدول المضيفة والمنظمات الإنسانية العاملة في الإقليم، على وجه السرعة، كيما تكون قادرة على دعم الأعداد الهائلة من اللاجئين.

ويقول فيليب لوثر، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "العديد من اللاجئين يواجهون صعوبة كبيرة في الحفاظ على بقائهم. فهم ممنوعون من العمل وغير قادرين على تسديد أجور بيوتهم وشراء ما يكفي من الطعام لهم ولأسرهم وتغطية نفقات المعالجة الطبية. بينما يعيش من يحالفهم الحظ ويغادرون العراق على مدخراتهم، التي سرعان ما تنفد بالنسبة للعديدين".

إن أحوال العديد من الأسر قد ساءت إلى حد الإملاق، وهي تواجه خيارات مستحيلة ومخاطر مستجدّة من قبيل الاضطرار إلى تشغيل أطفالها أو البغاء أو مواجهة احتمال أن تضطر إلى العودة "الطوعية" إلى العراق بسبب تدهور الظروف.

أما الهيئات الإنسانية فعاجزة عن مواكبة المتطلبات المتنامية مع تنامي عدد اللاجئين، الذين يحتاجون إلى الأساسيات حتى يتمكنوا من البقاء. وتتضمن خطط مكتب المفوض السامي للاجئين توزيع الغذاء على نحو 300,000 شخص في سورية وحدها بحلول نهاية العام. بيد أن المكتب أعلن في الآونة الأخيرة أن عدم كفاية التمويل يعني أنه لن يكون قادراً، بحلول أغسطس/آب 2008، على "تغطية جميع الاحتياجات الصحية الأساية للعراقيين، ولن يتمكن العديد من العراقيين الذين يعانون من أمراض خطيرة ومزمنة من تلقي وجباتهم الشهرية من العلاج".
كما يمكن تقليص المساعدات الغذائية التي يستفيد منها حالياً 150,000 لاجئ في سورية والأردن، ما سيدفع العديد من العراقيين "إلى المزيد من الفاقة ويعزز احتمالات زيادة معدلات سوء التغذية وعمل الأطفال".

وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه لا مناص من أن يزيد المجتمع الدولي من مساهماته المقدمة إلى هيئات إنسانية من قبيل مكتب المفوض السامي للاجئين، وكذلك إلى البلدان المضيفة للاجئين العراقيين. وفضلاً عن ذلك، يجب بذل جهد حقيقي ومستدام من أجل إعادة توطين اللاجئين المعرضين للمخاطر، ومن هؤلاء الحالات الطبية الخطيرة، في دول يتلقون فيها العلاج الكافي.

فقد أبلغت منال (وهذا ليس اسمها الحقيقي)، وهي لاجئة تعيش في دمشق، منظمة العفو الدولية في فبراير/شباط 2008 أن ثلاثة من أطفالها تتراوح أعمارهم بين ست سنوات و15 سنة يعملون حتى تتمكن الأسرة من العيش.

إذ يبيع طفلها البالغ من العمر ست سنوات العلكة في الشوارع لتحصيل ما قيمته دولاراً واحداً في اليوم؛ بينما تبيع ابنتها البالغة من العمر 10 سنوات العلكة ثلاثة أيام في الأسبوع؛ ويمسح ابنها الأكبر الأحذية مقابل ما يعادل دولارين أمريكيين في اليوم. وابنتها هي الوحيدة التي تذهب إلى المدرسة. وكانت الأسرة قد فرَّت إلى سورية في 2006 إثر إصابة منـزلها بأضرار كبيرة نتيجة التفجيرات.

وعلى الرغم من الادعاءات الشائعة في أوساط المجتمع الدولي بأن "التحسن" الذي طرأ على الأوضاع الأمنية في العراق قد أدى إلى عودة "طوعية" للاجئين، فإن واقع الحال يظهر أن معظم هؤلاء قد عادوا لأنهم قد أنفقوا كل ما يملكون ولم يعد معهم ما يقيم أودهم. فهم يعودون رغم ما سيواجهون من مخاطر حقيقية على أرواحهم.

وفضلاً عن تقاعس بعض الدول عن تقديم الدعم العملي والمالي الكافي، فإن هذه الدول تعمد كذلك إلى رفض طلبات اللجوء التي يتقدم بها عراقيون بمعدلات مفزعة. فيتزايد كل يوم عدد الدول الأوروبية التي تلجأ إلى ترحيل طالبي اللجوء الذين ترفض طلباتهم إلى العراق، بما في ذلك السويد، التي كانت ذات يوم مثالاً يحتذى لجاراتها الأوروبيات. وتستخدم بعض الدول وسائل غير مباشرة لإعادة الأشخاص إلى العراق، ومن ذلك، مثلاً، قطع المساعدات عمن ترفض طلبات لجوئهم من العراقيين، وإجبارهم بالتالي على العودة "طوعاً".

إن التقاعس عن مواجهة الأزمة يسهم في التدهور الحاد الذي تشهده حماية الحقوق الإنسانية للأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم طلباً للسلامة. وثمة حاجة ماسة للدعم حتى تتمكن الدول المضيفة في الإقليم من تحمل مسؤولياتها هي نفسها في إفساح المجال أمام دخول جميع الفارين من العنف في العراق ومن انتهاكات حقوق الإنسان إلى أراضيها.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-26-2008, 03:24 PM   #65 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين


تزايد إختباء العراقيين في السويد ممن رفضت السلطات طلبات لجوئهم



25/08/2008
راديو سوا



يتزايد عدد العراقيين الذين يقررون الاختباء في السويد بعد أن ترفض طلبات لجوئهم هناك، في وقت حصلت السلطات السويدية على مزيد من الصلاحيات لإعادة اللاجئين القادمين من دول مثل العراق.

وأشار تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن 5825 عراقيا ممن رفضت طلبات لجوئهم في السويد منذ بداية العام الحالي وحتى الآن اختفوا داخل هذا البلد، مقارنة بـ 5700 عراقي اختفوا عام 2007، وفقا لمجلس الهجرة السويدي.

وأضافت الوكالة أن العراقيين هم أكثر من يسجل نسب اختفاء بين اللاجئين في السويد، على الرغم من أن السويد استقبلت أكبر عدد من اللاجئين العراقيين من بين جميع الدول الغربية، غير أنها لجأت في العام المنصرم إلى تشديد إجراءاتها الخاصة باللجوء.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-05-2009, 04:58 AM   #66 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

العراق: اللاجئون العراقيون يواجهون تحديات المدينة


4/اغسطس/2009
شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".



أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير حديث صادر عنها تحت عنوان "العيش في المدينة" أن اللاجئين العراقيين في سوريا والأردن ولبنان قد لا يحصلون على المساعدات الإنسانية الضرورية بسبب مشاكل تعقبهم في المدن المختلفة.
ويلخص التقرير "التحديات التي تواجه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تعاملها مع اللاجئين الذين استقروا في مدن دمشق وحلب بسوريا وعمان بالأردن وبيروت بلبنان".
وكان معظم اللاجئين قد هربوا بعد عام 2006 عندما اندلع العنف الطائفي في العراق ليستقروا في بلدات ومدن في الخارج بما فيها مناطق غير مشمولة بالتقرير.
وفي هذا السياق، أفادت عبير عطيفة، الناطقة باسم المفوضية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن "الوصول إلى اللاجئين العراقيين أكثر تعقيداً في المدن الكبرى... فهم في المخيمات يكونون تحت مراقبتنا. نحن قلقون من أن يكون المستضعفون من اللاجئين يفتقرون للمساعدة بسبب عدم تمكنهم من الوصول إلينا".
وتشمل المشاكل التي قد يعاني منها اللاجئون، حسب تقرير المفوضية، الفقر واللجوء إلى أنشطة خطيرة مثل العمل في الجنس والإعاقات الجسدية والنفسية وتحمل النساء لعبء الأسرة بعد تعرض أزواجهن للقتل في العراق.
وأشارت عطيفة إلى أن عدد اللاجئين المستضعفين يشهد تزايداً مستمراً. وأوضحت أن "معظم اللاجئين العراقيين استطاعوا الاستقرار في المدن لأنهم هاجروا ومعهم مدخراتهم... غير أن هذه المدخرات بدأت تنفذ وبدأ العديد من اللاجئين يجدون أنفسهم ينازعون من أجل البقاء".
ومن بين هؤلاء اللاجئين، غنية البالغة من العمر 70 عاماً وزوجها حامد البالغ من العمر 81 عاماً، اللذان هربا من بغداد إلى دمشق في أواخر 2008 بسبب معاناة حامد من مرض في القلب. ولم يتمكنا من زيارة مركز المفوضية في دوما بضواحي دمشق لأول مرة إلا بعد أشهر. وتشرح غنية سبب تأخرهما في اللجوء إلى المفوضية بقولها: "لم نذهب في وقت أبكر لأن المركز كان بعيداً جداً عن بيتنا. لقد صرفنا آخر ما تبقى لدينا من نقود في استئجار سيارة أجرة للوصول إلى هنا. لا نعرف كيف سنتمكن من دفع إيجار منزلنا".


الوصول إلى المحتاجين


وقالت عطيفة: "تتمثل طريقتنا الرئيسية في استعمال اللاجئين أنفسهم لأنهم على دراية أفضل بغيرهم من اللاجئين".
وفي هذا السياق، تولى برنامج توعية بسوريا تدريب نساء عراقيات للتعرف على الأشخاص المحتاجين في مجتمعاتهن، إذ تقوم النساء بزيارة بيوت اللاجئين وتوعيتهم بالدعم المتوفر وإطلاع المفوضية على من يحتاج للمساعدات. وتم تطبيق الإستراتيجية نفسها في مصر ولبنان كذلك.
ولكن بالرغم من هذه الخطوات، يظل عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية أقل من العدد المقدر للاجئين العراقيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي سوريا، هناك حوالي 200,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية فقط مقابل 1.2 مليون لاجئ الذين أفاد تقرير اللجوء العالمي لعام 2009، الصادر عن اللجنة الأمريكية لشؤون اللاجئين والمهجرين أنهم يعيشون في البلاد.
وتشرح عطيفة السبب في ذلك بقولها "يعود ذلك جزئياً لصعوبة الوصول إلى المحتاجين. ولكننا لا نستطيع مساعدة الكل ولا نتوقع أن يبادر كل اللاجئين بالتسجيل لدينا...إذ أن البعض لا يعتقد أن ما نقدمه مناسب له".
غير أن بعض المنظمات غير الحكومية ترى أن الأرقام التقديرية مضخمة. ولكن التقرير يرى أن هذه الأرقام تشمل العديد من العراقيين الذين استقروا بالفعل في بلدان أخرى بشكل طوعي بحثاً عن فرص أفضل.
التحديات الحضرية
وحسب المفوضية، تفرض المناطق الحضرية المزيد من التحديات بالنسبة للاجئين تشمل ارتفاع تكاليف المعيشة إذ يضطرون إلى صرف معظم أموالهم على المأوى كما أن عليهم قطع مسافات طويلة للوصول إلى مراكز التسجيل بالإضافة إلى مشاكل الحصول على خدمات الصحة والتعليم.
أما بالنسبة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عملها في المدن يجعلها تواجه صعوبة الخضوع لمراقبة الدول المضيفة بصورة أكبر مقارنة بالمراقبة التي تخضع لها عند إدارة المخيمات بالإضافة إلى ضرورة إبقاء اللاجئين على اطلاع بالأمور المختلفة وبالتالي التحكم بتوقعاتهم.
وقد تم وضع استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه المشاكل. إذ يشيد التقرير باستخدام الرسائل النصية القصيرة في سوريا التي تضم أكبر عدد من اللاجئين العراقيين – لإبلاغهم بعمليات توزيع الأغذية وإصدار بطاقات صراف آلي للسماح للاجئين المؤهلين للحصول على المساعدات المالية بسحب الأموال من الأماكن التي يتواجدون فيها بدل السفر إلى نقاط التوزيع التابعة للمفوضية.
كما توفر المنظمة الأموال للمنشآت الصحية والتعليمية المحلية لرفع قدرتها على تغطية العراقيين بخدماتها. كما تستخدم مراكز التسجيل المتنقلة في سوريا للوصول إلى اللاجئين الذين يتنقلون باستمرار بحثاً عن إيجارات أقل تكلفة.
ولوجود اللاجئين في المناطق الحضرية آثار إيجابية كذلك إذ قالت عطيفة أن "ذلك يسمح باندماج أفضل في المجتمع ويقدم فرصة العثور على عمل في القطاع غير الرسمي".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-22-2010, 08:26 PM   #67 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 44
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

هذا ماساة التي يعاني بها العراقين والعراقيات اسبابها الميليشات في العراق من شمال الى الجنوب القاعدة في الوسط تقوم في القتل والجنوب المليشات في الجنوب تفرز هذا الحالات قتل الاشخاص او كثير يروحونا برجلين من هذا الاعمال الوسخة تادي الى هجر النساء بعد مقتل ازواجهن . وتشارك في هذا مسؤولين في الحكومة الى هذا الاعمال المصالح السياسية والشعب خلي يولي .
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة30
مظلومين في البطحاء غير متواجد حالياً  
قديم 12-17-2010, 02:28 PM   #68 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

اللاجئون العراقيون في سوريا...حرقة الانتظار للحصول على أطراف صناعية


شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين"
14/ديسمبر/2010



محمد* البالغ من العمر 38 عاماً الذي بترت ساقه اليمنى من فوق الركبة هو واحد من العديد من اللاجئين العراقيين الذين ينتظرون الجراحات الترقيعية في عيادة العظام بالفرع السوري لمنظمة "تير ديزوم" Terre des hommes الخيرية.

تزوج محمد، الذي ينتمي إلى الطائفة السنية من زوجته الشيعية منذ تسعة أعوام. وكان كلاهما يعمل في التدريس ولديهما ثلاث بنات. ولكن بعد أن أثار الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 أعمال عنف طائفية، قال محمد أنه تلقى تهديدات من جيش المهدي لأنه كان يعيش في منطقة شيعية.

ووفقاً له، قامت الميليشيات باختطافه في عام 2006 للحصول على فدية ومن ثم تعليقه بالسلاسل وتعذيبه. كما أوضح أن مختطفيه قطعوا رجله اليمنى بمثقاب كهربائي مما استدعى بترها بعد وقت قصير بسبب أصابتها بالغرغرينة.

وبعد تحريره من الأسر أخيراً أثناء عملية عسكرية للجيش الأمريكي، قام محمد بتقديم شهادة ضد من عذبوه وحزم أمتعته وغادر إلى دمشق.

وينتظر محمد الآن عملية جراحية لتصويب عظام الفخذ اليمنى الملتوية ليتمكن بعدها من التخلي عن عكازيه الثقيلين والتقدم بطلب للحصول على أطراف صناعية.

ولأنه ممنوع من العمل في سوريا ولاعتماده الكامل على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للحصول على حصص غذائية وراتب شهري، فإن أسرته تنتظر بفارغ الصبر إعادة توطينها في بلد ثالث.

ويقول محمد أن المفوضية أوصت بأن يتلقى هو وابنته المنطوية على نفسها مشورة ضد الاكتئاب ويعترف أنه ينفس عن غضبه بضرب زوجته وبناته وأنه فكر مراراً في الطلاق.

وفي فناء منظمة "تير ديزوم" الخيرية، لا تعتبر قصة محمد أمراً غير مألوف بين المرضى، وغالبيتهم من العراقيين الذين أصيبوا في أعمال عنف استخدمت فيها السيارات المفخخة والذخائر غير المنفجرة ووسائل التعذيب والأسحلة الكيماوية.

وقال أخصائي العظام خالد زينون: "نصف عملنا فني ونصفه الآخر نفسي. فمن المهم خلق علاقة خاصة مع المريض".

ويوجد حالياً 153 ألف عراقي مسجلين لدى المفوضية السامية للأم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا من إجمالي أكثر من 290 ألف لاجئ منذ 2003. ويقدر عدد العراقيين الذين لجؤوا إلى سوريا بحثاً عن المأوى بحوالي مليون ونصف عراقي خلال ذروة النزاع.

ولكن منظمة "تير ديزوم" الخيرية مثقلة بطلبات اللاجئين، إذ لا يوجد في سوريا سوى عدد قليل من مرافق إنتاج الأطراف الصناعية وتعتمد المنظمة الخيرية بصورة كاملة على الجهات المانحة الخاصة. وقد قامت "تير ديزوم" بصناعة ما يقدر بحوالي 480 طرفاً صناعياً ولديها منح معتمدة لـ35 طرفاً صناعياً آخراً. ويقول زينون أن لديه نحو 150 لاجئ من ذوي الاحتياجات الخاصة، معظمهم من الأطفال الذين لا زالوا بانتظار العلاج والتمويل اللازم له.

وأضاف قائلاً: "كل حالة مختلفة عن الأخرى تماماً ونحن نحاول تقديم حلول حسب الطلب لكل مريض باستخدام مواد مستوردة بصورة كبيرة من أوروبا".

وأوضح أن "الأطراف الصناعية الإلكترونية المتطورة قد تكلف ما بين 5 آلاف يورو (6,608 دولاراً) و20 ألف يورو (26,432 دولاراً)"، مضيفاً أن "الأطراف التي نصنعها هنا تكلف حوالي 2,000 يورو (2,643 دولاراً). وهي أطراف أساسية تماماً ولكنها تسمح للناس بالمشي وأداء وظائفهم".

العيوب الخلقية

ولدت هبة البالغة من العمر أربعة أعوام بعيب وراثي، فقد توقفت ساقيها في منطقة فوق الركبة عن النمو.

وقال والدها فادي أنه وزوجته رنا حوصروا وسط قتال عنيف في منطقة بغداد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق. وعندما فرت الأسرة أخيراً إلى سوريا عام 2005 كانت رنا حامل في شهرها السابع بطفلتها هبة. وقد عزا الأطباء في مستشفى دمشق حيث ولدت هذا التشوه إلى الحرب الكيماوية.

ويقول فادي أن هبة تعاني أوقاتً صعبة جداً في المدرسة مضيفاً أنه "أثناء فترات الراحة يخرج الأطفال للعب ولكنها لا تستطيع ذلك. وتشعر بأنها معزولة لأنها مضطرة للبقاء في حجرة الدراسة".

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية والحكومة العراقية في أكتوبر عن القيام بتحقيق مستمر في العيوب الخلقية في أنحاء العراق بعدما قامت تقارير إعلامية واسعة النطاق بتسليط الضوء على معدل مخيف للتشوهات الناجمة عن الإشعاع والأسلحة الكيماوية في الفلوجة.

وفي مركز منظمة "تير ديزوم" الخيرية ترتدي هبة زوجاً من الأرجل الصناعية المصنوعة خصيصاً لها وتقوم بممارسة المشي عبر فناء المركز.

وشرح زينون قائلاً: "في البداية يشعر المرضى بالكثير من الألم. فهم بحاجة لفترة طويلة من التعود على الطرف الصناعي على المستوى النفسي أكثر منه على المستوى الجسدي. كما أنهم بحاجة إلى التعايش معه ثم إجبار الآخرين على معاملتهم بطريقة جيدة. وذلك ليس بالأمر السهل".

ويعترف زينون أن الأطراف المخصصة للأطفال تكون مكلفة لأنهم ما زالوا في مرحلة النمو.

بدوره، قال والد هبة: "نحن نعتمد على الجهات المانحة الخاصة ولكن لا يمكن التكهن بها"، مضيفاً أن الأسرة لا تتلقى مساعدات إضافية. وأضاف قائلاً: "أشعر بالندم لأنني بدأت هذه العملية فأنا لا أعرف كيف أستبدلهما".

*ليس اسمه الحقيقي
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2011, 01:29 AM   #69 (permalink)
محمد الخشالي
Guest
 
المشاركات: n/a
6 رد: ملف معاناة اللاجئين العراقيين

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ان معاناة اللاجئين العراقيين ليس لها حدود لايوجد اي طموح للشباب او رغبه في الحياة وعود كاذبه وغير صادقه في كل الامور لاوجود لاستثمار للشباب على الاطلاق ونحن اتحاد الرياضه والشباب للاجئين العراقين في سوريا لم تساعدنا او توفر لنا المقوضيه اي مساعدات تذكر ولا حتى لقاء لغرض المناقشه والبحث في امور الشباب وتوفير طرق للعيش لهم وحياة كريمه نحن احتل بلدنا وتم سرقه تاريخنا وتدمير شبابنا وتفكيك المجتمع العراقي الكريم لولا فضل وكرم الاتحاد السوري بتوفير ملاعب ومنشات لفرقنا ومجانا للتدريب واللعب فيها وهذا يرفع عن كاهل العراقين من حيث المال وهذا ليس جديد على سوريا الابيه سوريا العطاء والكرم اتجاه العراقيين اللاجئين في سوريا ان اتحاد الرياضه والشباب للاجئين العراقين في سوريا هو اتحاد رياضي شبابي يجمع اكثر عدد من الروايط الشبابيه رابطة الشعراء ورابطة الصحفين الشباب ورايطة المهجرين ورابطة المراءه والطفوله والرعايه الاجتماعيه والفنانين الشباب اين المفوضيه من كل هذا
 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 04:04 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin