Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 01-31-2008, 08:10 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
Alarm الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

الارامل والمطلقات في العراق "قنبلة موقوتة"


في كل اسبوع يمتلئ مكتب النائبة في البرلمان العراقي سميرة الموسوي بعشرات الرسائل من الارامل من جميع انحاء العراق، حتى ان احداهن كتبت لها مستفسرة عن خيار ان تنفق ما تبقى لها من مال قليل على طفلها الرضيع، او على الطلبات المدرسية لابنها الاكبر.

وتواجه الموسوي، وهي ايضا رئيسة اللجنة الشؤون النسائية في مجلس النواب العراقي، مصاعب حقيقية في الرد على استفسارات وطلبات واستعطافات الارامل العراقيات اليائسات، اللاتي يقدرن بين مليون إلى مليوني ارملة.

وعلى الرغم من ان العنف في مناطق العراق تراجع بقوة خلال الاشهر الماضية، إلا ان اعداد النساء ممن تركن بلا معيل او سند، في ازدياد، وعدد قليل منهن يحصلن على معونات مالية من الحكومة، ويخشى المسؤولون ان تكون عواقب الظروف الصعبة التي تعيشها هؤلاء النسوة مخيفة.

وتقول سميرة الموسوي: "ماذا يمكن للارملة ان تفعل، الخروج عن السلوك السوي، فالارهابيون يستغلون المحتاجين واليائسين".

لا احد في العراق قادر على اعطاء رقم دقيق لعدد الارامل اللواتي اصبحن بلا معيل خلال العهد الدموي للرئيس العراقي السابق صدام حسين، وخلال الحرب العراقية الايرانية التي امتدت من عام 1980 وحتى 1988، وحرب الخليج عام 1991، والعنف الطائفي الذي عصف بالعراق منذ الغزو الامريكي له عام 2003.

وتقول سميرة الموسوي، استنادا إلى ارقام وزارة التخطيط التي تعود إلى منتصف عام 2007، ان عدد المطلقات والارامل في العراق اقترب من مليون امرأة، من مجموع 8,5 مليون امرأة في العراق تترواح اعمارهن بين الخامسة عشرة والثمانين من العمر.

لكن نرمين عثمان وزيرة شؤون المرأة بالانابة تضع الرقم عند اكثر من مليوني ارملة ومطلقة، في بلد يقدر عدد سكانه، حسب آخر الارقام، بنحو 30 مليون نسمة.



لكن مهما كان الرقم، تقول الموسوي ونرمين عثمان ان النساء اللواتي فقدن معيلهن الرجل منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، يعانين بشكل متزايد من الحرمان وعدم القدرة على اعالة انفسهن او اطفالهن.

ومع اتساع نفوذ التيارات الاسلامية المحافظة في العراق خلال الاعوام الاخيرة، صارت فرص النساء الوحيدات في لعب دور في المجتمع او الاقتصاد العراقي ضئيلة، وسيجد العديد منهن انفسهن حبيسات البيوت وعاجزات عن اعالة انفسهن، وعلى الاخص في المناطق والاحياء الفقيرة.

في هذا الاطار قالت نرمين عثمان ان عدد الارامل في تزايد مستمر، وان "الوضع بات مثل قنبلة موقوتة، وخصوصا ان الكثير منهن ما زلن يافعات وشابات وهن حبيسات البيوت".

لكن سميرة الموسوي تقول، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للانباء، ان الارامل في عهد صدام حسين كن يمنحن رواتب شهرية وسيارات وقطعة ارض وقرض عقاري لبناء بيت عليها، وهو ما ساعد في التخفيف من ازماتهن، على الرغم من وحشية نظام صدام حسين، لكن تلك المساعدات توقفت منذ سقوط هذا النظام.

ويقدر عدد الارامل اللواتي يحصلن على معونات حكومية بنحو 84 ألف ارملة، وبمعدل يتراوح بين 40 إلى 95 دولارا شهريا، حيث تنتقد الموسوي هذا الوضع وتقول انه ليس سوى مهدئ وليس علاجا فعالا.

يشار إلى ان اللجنة المختصة بشؤون المرأة في البرلمان العراقي رفعت مسودة قانون يمنح النساء اللواتي بلا معيل مسكنا، حتى يجنبهن عواقب الانزلاق في مهاوي البغاء، او الاستغلال من قبل المسلحين.

إلا أن المناشدات التي رفعت إلى حكومة نوري المالكي، التي يسيطر عليها الشيعة، لم تجد اذانا صاغية، فمشروع القانون هذا لم يصل إلى مرحلة التصويت، على الرغم من ان البرلمان قد بحثه في قراءتين.

وتقول سميرة الموسوي ان الحكومة منشغلة بالقضايا السياسية والامنية، ونسيت الامور الاخرى، وهذا الرأي وجد صداه عند وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمود الشيخ راضي، الذي قال ان وزارته لا تقدم إلا القليل جدا للارامل، لكنه قال ان هذا هو المتوفر في ميزانية الحكومة.

ويشير تقرير صدر عن جمعيات اغاثة ومعونة تعمل في العراق إلى ان نحو 43 في المئة من العراقيين يعيشون "في فقر مطلق"، وهناك اربعة ملايين آخرين على الاقل بحاجة إلى معونات غذائية، ويفتقر نحو ثلثي اطفال العراق إلى مياه صحية نظيفة صالحة للشرب.

كما تواجه الارامل المحتاجات للمعونة عراقيل وعوائق بيروقراطية حكومية شديدة التعقيد تجعل امر الحصول على مساعدة اشبه بالمستحيل.



__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 02-10-2008, 09:45 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

ندوة في البصرة لمناقشة واقع النساء الأرامل في العراق


البصرة - اصوات العراق
09 /02 /2008





نظمت جمعية الفراهيدي للدراسات الثقافية والإعلامية في محافظة البصرة، السبت، ندوة لمناقشة واقع النساء الأرامل في العراق وكيفية معالجة القضايا التي تعاني منها هذه الشريحة، وكان من ضمن توصياتها إقامة مشاريع تشغيلية لتلك الشريحة من النساء.
وقال ابراهيم الديراوي رئيس جمعية الفراهيدي أن " الندوة تناولت بشكل خاص طرح القضايا التي تعاني منها شريحة النساء الأرامل في عموم مدن العراق ومحافظة البصرة تحديدا وتسليط الضوء على معاناتهم وكيفية وضع الحلول المناسبة لهذه المشاكل ".
وأضاف للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) " تتمثل اغلب معاناة النساء الأرامل في انعدام توفر فرص العمل المناسبة لهن والافتقار إلى وجود مدخولات شهرية ثابتة لأسرهن ".
وتابع "من ضمن الحلول التي طرحت لمعالجة هذه القضايا هي ضرورة إقامة مشاريع تشغيلية للنساء الأرامل في المجالات التي تستطيع العمل بها وزيادة المخصصات التي تتقاضاها هذه النساء من قبل شبكة الحماية الاجتماعية والتي لايتجاوز حاليا 50 ألف دينار شهريا".
وأوضح الديراوي أن " عدد النساء اللواتي فقدن أزواجهن في ظروف مختلفة منذ عام 2003 وحتى مطلع العام الماضي 2007 بلغن مليون وخمسمائة ألف امرأة في عموم مناطق العراق حسب إحصائية منظمة اليونسيف العالمية وتتراوح أعمارهن ما بين 20 – 40 سنة ".
وأشار الديراوي إلى إن " الندوة أقيمت بالتعاون مع المركز التنسيقي لمنظمات المجتمع المدني في الجنوب واستمرت ليوم واحد على قاعة المركز الوطني للدراسات التاريخية في محافظة البصرة ".
وتعتبر جمعية الفراهيدي للدراسات الثقافية والإعلامية هي إحدى المنظمات المدنية التي تأسست عام 2005 ويرتكز عملها في محافظة البصرة بالمجالات الثقافية والإعلامية وحقوق الإنسان والمرأة والطفل.
وتقع مدينة البصرة، مركز محافظة البصرة، على بعد 590 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 02-29-2008, 12:24 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

نساء الفلوجة أكثر من تحمل عبء الحروب


الانبار - اصوات العراق
27 /02 /2008




حين فقد زوجها ساقيه بانفجار عبوة ناسفة بمدينة الفلوجة، واجهت أم وليد مشقة كبيرة في توفير متطلبات العيش لعائلتها، وتحملت العناء الكثير لتكمل دراستها في معهد المعلمات المسائي حتى أصبحت معلمة لديها راتب تعتاش عليه العائلة.
وثمة نساء أخريات مثل أم وليد أوجعتهن الظروف المختلفة في تلك المدينة وبعضهن فقدن أزواجهن وأصبحن أرامل حتى أصبح عدد الارامل فيها خمسة آلاف أرملة منذ نيسان أبريل 2003 وحتى شباط فبراير الحالي طبقا لاحصائية أنجزها مركز تشغيل العاطلين عن العمل بالمدينة بالتعاون مع مجلس الفلوجة المحلي.
وقالت أم وليد (38 عاماً ) متزوجة ولها أربعة أطفال للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "فقد زوجي ساقيه نتيجة اصابته بتفجير عبوة ناسفة وبذلك فقدنا مصدر رزقتنا كعائلة بعد أن حطم الانفجار أيضا السيارة التي كانت مصدر عيشنا الوحيد".
وأضافت "من هنا جاء دوري لاتكفل بمعيشة العائلة، لم أقف عاجزة عن مواجهة قساوة العيش تقدمت بشجاعة لأخذ دور ابي وليد بالاضافة لكوني ام لاربعة اطفال جميعهم يحتاجون لاكمال دراستهم فالتحقت بمعهد المعلمات المسائي واستطعت الحصول على شهادة وبالتالي تمكنت من نيل الوظيفة كمعلمة".
وتصف عضو في المجلس المحلي بالفلوجة دور السلطات الحكومية إزاء النساء المعوزات والارامل أنه معدوم وعاجز في تقديم المعونات لهن.
وقالت كوكب الدليمي "الفلوجة مدينة شهدت معارك عنيفة بين القوات الامريكية ومسلحين ينتمون لجهات عدة، خلفت كثيراً من الأرامل، ولم يكن للحكومة العراقية اي دور تقدمه لهذه الشريحة الواسعة ولو بدينار واحد".
وأضافت أن"تلك المعارك تخلف يوميا نساء أرامل او يتيمات فقدن آباً او اشقاء وبالتالي فقدن المعيل لهن وأصبحن مجبرات على مواجهة الحياة وظروفها القاسية".
وطبقا للاحصائية التي أنجزها مركز تشغيل العاطلين عن العمل بالمدينة بتعاونه مع مجلس الفلوجة المحلي فأن أكثر من 86 أمرأة تترمل شهريا في المدينة منذ نيسان أبريل 2003 وحتى شباط فبراير الحالي أي بمعدل نحو ثلاث أرامل في اليوم الواحد.
واضافت الدليمي "نحن في المجلس المحلي اقمنا مركزا خاصاً بتشغيل الارامل في مدينة الفلوجة ممن فقدن ازواجهن خلال حروب الفلوجة حصرا"
وأوضحت أن "هذا المركز نجح حتى الان بتخريج 200 أرملة بعد اشراكهن في دورة لتعليم الخياطة وبجهود فردية من قبل اعضاء المجلس بهدف اكسابهن حرفة يمكن العيش منها ".
وأكبر الهموم عند نساء الفلوجة أن لاتجد المرأة من يقف الى جانبها ويوفر لها متطلبات العيش البسيط، وكما تقول الحاجة ام ابراهيم (55 عاماً) لـ (أصوات العراق) "فقدت اثنين من ابنائي خلال حرب الفلوجة الثانية فيما قتل الثالث من قبل مسلحين مجهولين".
وزادت "اشعر حالياً أنني اعيش وحيدة في هذا البلد بعد ان فقدت ثلاثة من اولادي لم يتركوا لي سوى زوجاتهم واولادهم لنعيش معاً بعناء لايصدق وأصبحت معيشتنا صعبةجدا".
وأضافت "لجأت للدوائر الاجتماعية من أجل الحصول على أية معونة تفيدني ولم أفلح بذلك حتى ولو كانت المعونة بدينار واحد".
و أم أحمد (41 عاما) امرأة من الفلوجة أيضا لها قصة أخرى اذا قالت "قتل زوجي بنيران القوات الامريكية خلال حرب الفلوجة الثانية التي جرت في تشرين الثاني نوفمبر 2004 ومنذ ذلك الحين لم أجد من يمد يد العون لي".
واضافت "بعد ثلاث سنوات لم المس أي دعم أو مساعدة سواءاَ من الحكومة المحلية في المدينة أو الحكومة المركزية وكل ما حصلت عليه مساعدات بسيطة من المنظمات الانسانية لم تعد تكفي لسد متطلبات العيش لاولادي الخمسة".
وذكرت أنها ماتزال تعيش متنقلة من دار لاخرى ولم تعد حالتها الصحية تساعدها على أي عمل ولو كان بسيطاً تحصل منه على سداد مبلغ اللدار التي تسـتأجرها ".
واذ لم تكف المنظمات الحكومية او الانسانية في تقديم الدعم والمساعدة للارامل في مدينة الفلوجة فأن مركز تشغيل العاطلين أخذ على عاتقه دوراً بسيطاًً في رعاية النساء بشكل عام والارامل بصورة خاصة.
وكما يقول مديره عدنان عبد الفتاح مدير إن "تزايد عدد الارامل باستمرار ولظروف مختلفة يبقى عائقا في توفير المزيد من المساعدات لهن".
وأضاف أن "المشكلة الحقيقية التي تواجهنا في خدمة الارامل انه لا توجد دائرة للرعاية الاجتماعية في الفلوجة والتي من مهمتها عمل الاحصائيات بالنسبة للارامل او النساء اللواتي يحتجن للرعاية ما اثر كثيرا في عدم تقديم الدعم لهن".
وتابع " أخذ المركز على عاتقه هذه المهمة وشكل لجنة بالتعاون مع المجلس المحلي لعمل احصائية للارامل من اجل الحصول على حقوقهن المخصصة التي يفترض تقدمها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية".
وكشف عبد الفتاح أن حصيلة عدد الارامل في الفلوجة منذ نيسان أبريل 2003 وحتى شباط فبراير الحالي بلغت خمسة آلاف أرملة مسجلة رسميا في الدوائر المعنية ومنها مركز العاطلين".
وأضاف أن هذا العدد الهائل لا يتقاضين اية رواتب وغالبيتهن في اوضاع تتطلب تقديم المساعدة لهن ورعايتهن بأي شكل من اشكال الرعاعة ".
وطالب مجلس النواب والحكومة العراقية أن ينتبها الى مثل الشرائح التي هي نتاج الحروب وافرازاتها من خلال ايجاد القوانين والتشريعات التي تتكفل بمعيشتها.
من جهته قال علي غزال مسؤول المتابعة والتنسيق في جمعية الخير لرعاية الارامل والايتام في الفلوجة لـ (أصوات العراق) إن "الحرب واستمرار المعارك والعنف الذي عصف بهذه المدينة بعد الاحتلال اوجد ارضية واسعة من النساء الارامل بعدما فقدن أزواجهن بطرق شتى ماجعلهن يتحملن الظروف القاسية لسد فراغ ازواجهن وايجاد مورد معين يكفي لسد معيشة اولادهن".
وأضاف "الكم الهائل من الارامل في هذه المدينة جعلنا نؤسس جمعية خيرية تدعم الارامل بهدف تقديم اية مساعدة ممكنة".
وتابع "في الحقيقة لم يكن دورنا سوى تقديم المساعدات التي نحصل عليها من قبل منظمات انسانية خيرية للنساء المعوزات وتنحصر تلك المساعدات بالمواد الغذائية والملابس والمفروشات وتأتي على فترات بعيدة من التوزيع وبشكل غير مدروس مما يجعل الفائدة تكاد تكون معدومة".
وناشد المنظمات والهيئات الدولية المهتمة بشؤون المرأة أن تقدم ما بوسعها لارامل الفلوجة اللاتي صار عددهن يتجاوز خمسة آلاف أرملة الى جانب عدد آخر غير قليل من المعوزات وممن ليس لهن معين لسبب أو لاخر.
وفي مقابل مناشدة غزال فأن السلطات المحلية في الفلوجة تجدد طلبها من الحكومة المركزية وتناشد مجلس النواب في أن يسن القوانين التي يمكن ان ترفع الحيف عن هذه الشريحة الواسعة من النساء على امتداد العراق.
وقال عضو في مجلس الفلوجة المحلي إن " الارقام التي وصلت اليها اعداد الارامل في المدينة أصبحت تبدو غريبة وربما تكون لها انعكاسات مستقبلية خطيرة تتنافى وسلوكيات المجتمع العراقي".
وأوضح المحامي صباح ناجي العلواني أنه في حال اهمال هذه الشريحة دون أن تلتفت له الحكومة فأن اسرا بكاملها قد تتفتت ويصيبها الشتات وبذلك تكون القسارة ثقلية وقاسية ".
ومضى يقول "المجلس المحلي في الفلوجة لم يتسلم من الحكومة العراقية اي دعم مادي لهن واكثر ما نستطيع ان نقدمه هو ارشاد المنظمات الانسانية لرعايتهن وتقديم المساعدة لهن خاصة وأن أغلبهن غير قادرات على العمل".
واشار العلواني ايضا " ان الدعم الذي تحتاجه المرأة في الفلوجة لا يسد الغرض اذا لم يكن من قبل الحكومة العراقية كون الدعم يحتاج لبرنامج معد مسبقاً ".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 03-06-2008, 10:17 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

المطلقات والأرامل في ذي قار يتظاهرن للمطالبة بحقوقهن


ذي قار - اصوات العراق
05 /03 /2008





تظاهرت العشرات من النساء المطلقات والأرامل في ذي قار، الأربعاء، أمام مبنى المحافظة للمطالبة بحقوقهن في إطار قانون رعاية المرأة بدون معيل الذي اقره مجلس النواب مطلع العام الحالي، وطالبن بضرورة رصد ميزانية للقانون المذكور لتغطية التشريعات الخاصة بحقوق تلك الشريحة من المجتمع.
وقالت وداد حسين رئيسة منظمة المرأة المستقلة للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن "هذه التظاهرة تمثل نساء مدينة الناصرية من الأرامل والمطلقات والمعيلات لمطالبة الحكومة العراقية برصد ميزانية لتغطية التشريعات التي اقرها مجلس النواب وفق هذا القانون."
وأضافت أن "قانون رعاية المرأة بدون معيل، وقانون إقرار صندوق رعاية الطفولة يشمل النساء المطلقات والأرامل والمعيلات وذوي الاحتياجات الخاصة والمهجورات من قبل أزواجهن، وان هذا القانون الذي تم تشريعه في مجلس النواب لم يتم رصد مبلغ له لتغطية احتياجات هذه الشرائح من المجتمع."
وبينت " إننا قد ابلغنا من قبل سميرة الموسوي عضو في البرلمان العراقي ورئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفولة انه تم إقرار القانون ولكن بدون تخصيص ميزانية تغطي تلك التشريعات التي تستفيد منها شريحة المطلقات والارامل."
من جهته، قال عباس كريم رئيس رابطة حقوق الإنسان لـ (اصوات العراق) " إننا قدمنا مذكرة لنائب محافظ ذي قار طلبنا من خلالها تخصيص ميزانية لتلك الشريحة المهمة في المجتمع وهذه حقوق مشروعة لأبناء العراق الواحد بعد أن ذهب الظلم والحيف عنه."
وأضاف "لقد وعدنا نائب محافظ ذي قار بان يوصل صوتنا من خلال مطالبينا التي تسلمها أمام مبنى محافظة ذي قار إلى مجلس النواب للنظر بها وتخصيص المبالغ التي يتم من خلالها تغطية التشريعات الخاصة بحقوق المرأة المطلقة والمهجورة والأرملة."
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-19-2008, 10:55 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة


تزايد أعداد المطلقات والأرامل في بغداد سنة 2007



18/05/2008
راديو سوا



كشفت إحصائية أعدتها منظمة "تحالف نساء الرافدين" عن طلاق نحو 13000 امرأة في بغداد خلال العام 2007 كما بينت تزايد عدد الأرامل فيها إلى قرابة 20000 امرأة خلال العام ذاته.

أكدت ذلك مديرة برامج تمكين المرأة في المنظمة غير الحكومية التي تعنى بشؤون المرأة وحقوقها هناء حمود عباس في حديث خاص بـ "راديو سوا"، وقالت:
"في برنامج تمكين المرأة الخاص بتحالف نساء الرافدين سعينا إلى جمع بيانات تخص واقع المرأة العراقية وتشخصيه واتجهنا إلى عمل إحصائية بعدد الأرامل والمطلقات على نطاق بغداد للأعوام من 2004-2007 وتبين من خلال تلك الإحصاءات التي تم جمعها أن إجمالي عدد المطلقات لعام 2007 هو 12839 أما بالنسبة لعدد الأرامل فقد بلغ 19849 للعام نفسه".

وعن الآليات المتبعة في الحصول على البيانات قالت السيدة عباس:
"تم تشكيل فريق عمل يتكون من 12 محامية موزعات على محاكم العاصمة بغداد لجمع البيانات من محاكم الأحوال الشخصية ، كأرامل من خلال القسامات الشرعية، وكمطلقات من خلال دعاوى الطلاق والتفريق، التي رفعت إلى المحاكم وتم حسمها".

أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب بجامعة بغداد الدكتور محمد سعيد كاظم أكد أن انعكاس ظاهرتي الطلاق وازدياد عدد الأرامل ينسحب سلبيا على تربية الأطفال الذين يتجهون إلى العمل وترك الدراسة بسبب صعوبة العيش، كما تتجه المرأة المطلقة أو الأرملة إلى العمل في وظائف متدنية لتوفير المعيشة.

وأكد الدكتور محمد سعيد أن تزايد عدد الأرامل وارتفاع نسب حالات الطلاق ظاهرة اجتماعية يجب الاحتياط لها، موضحا في توصياته من خلال أطروحة دكتوراه عن مؤشرات الفقر البشري للأسر التي تقودها الأرامل والمطلقات عددا من الإجراءات التي تخفف من معاناة تلك الأسر.

وكانت رئيسة لجنة المرأة والأسرة والطفولة في مجلس النواب سميرة الموسوي أكدت في وقت سابق أن عدد الأرامل والمطلقات في العراق اقترب من كليون امرأة من مجموع ثمانية ونصف مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و 80 من العمر وذلك حسب أرقام أعدتها وزارة التخطيط حتى منتصف العام 2007.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-29-2008, 02:02 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

مئات الأرامل يطلبن الإعانة على أبواب المؤسسات الخيرية في كربلاء


28/08/2008
راديو سوا



خلفت الحروب وأعمال العنف والتصفيات السياسية التي شهدها العراق أعدادا كبيرة من الأرامل والأيتام، وفي ظل أوضاع اقتصادية سيئة.

إذ لم تجد فاقدات المعيل فرصاً أفضل من الوقوف عند أبواب المؤسسات الخيرية في كل شهر للحصول على مبلغ زهيد من المال لا يسد الحاجة لأكثر من خمسة أيام مع التقتير، وتقول أم حسن إن لديها أطفال بعضهم معاقون ولا تكفيها الإعانات للوفاء بحاجات الأسرة.

ويشكل السكن مشكلة معقدة للأرامل خصوصاً والعراق يعاني من أزمة سكن حادة دفعت بآلاف الأسر إلى بناء منازل لها بشكل عشوائي. وأم ضرغام واحدة من الأرامل اللواتي يسكن في بيوت التجاوز هذه، وهي قد شيدت سكنا بسيطا لها هدمته البلدية فيما بعد ما أضطرها إلى استئجار سكن آخر تدفع لقاءه 150 ألف دينار عراقي.

لعل طلبات صغار الذين لم يدركوا بعد معنى اليتم وما يترتب عليه مما يقل كاهل الأمهات الأرامل وتقول أم جعفر "إن طلبات الصغار تتزايد كلما رأوا أقرانهم يشترون ما يحتاجون إليه" وتضيف أنها تحاول إفهامهم أن ظرفهم المادي يختلف عن ظروف الآخرين، وتتمنى أم جعفر لو كان أبو صغارها حيا ليمكنه توفير ما يحتاجون إليه.

أكثر من نصف مليون أرملة في كربلاء يراجعن فقط مؤسسة خيرية واحدة كما يشير حيدر السلامي وهو أحد العاملين في مجال تقديم الإعانات لهذه الشريحة من النساء، ولكن رغم هذا العدد الكبير لا يسجل المجتمع اهتماما واضحاً بهذه الشريحة من النساء.


وينحسر دور الدولة في مجال شبكة الحماية الاجتماعية بينما المشكلة بحسب بعض المتابعين بحاجة إلى برنامج واسع لتأهيل النساء اجتماعيا وتشجيعهن على الاعتماد على أنفسهن من خلال فتح مشاريع اقتصادية صغيرة لهن.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 02-26-2009, 07:00 AM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

أرامل الحرب في العراق يتحولن إلى متسولات وبعضهن انتحاريات .. والحكومة عاجزة

عددهن يقدر بـ 740 ألفا والكثيرات منهن يكرهن على الزواج .. وأخريات لجأن للبغاء


أحمد حسن شرمل وأسرته المؤلفة من 30 فردا بينهم ثلاث أرامل يسكنون قاطرة واحدة (نيويورك تايمز)

بغداد : تيموثي ويليامز*
24 فبراير 2009



قُتل شقيقتاها التوأم أثناء محاولتهما النزوح من الفلوجة عام 2004. ثم لقي زوجها حتفه بعد حملها في انفجار سيارة مفخخة ببغداد. وعندما بلغ توأماها سن خمسة شهور، قُتلت إحداهن في انفجار قنبلة تم زرعها في أحد أسواق بغداد. وتعيش الآن نشم جليل كاظم- البالغة من العمر 23 عامًا- مع طفلتها المتبقية في مجمع يضم قاطرات سكنية معدة لأرامل الحرب وأسرهن في أحد أكثر المناطق فقرًا بالعاصمة العراقية بغداد. ومع ذلك، فإن معيشتها في المجمع المعروف باسم الوفاء يجعلها واحدة من المحظوظات، فهو من بين برامج المعونة القليلة المتاحة للأرامل في العراق والمقدرعددهن بـ740,000 أرملة. ويؤوي هذا المجمع 750 فردًا.
ومع ازدياد عدد الأرامل خلال سنوات الحرب الستة، أصبح ظهورهن في شوارع المدينة يتسولن لسد حاجتهن من الطعام أو كمجندات محتملات من قبل المتمردين رمزًا مثيرًا للقلق بشأن انهيار إمكانية الكفاية الذاتية.

وفي يوم من الأيام، كانت الأسر والجيران والمساجد بالمدينة تعتني وترعى السيدات اللائي فقدن أزواجهن. ولكن بعد أن دارت رحى الحرب، أشارت الحكومة ومنظمات الخدمة الاجتماعية إلى أن احتياجات النساء فاقت إمكانية المعونة المتاحة، مما يفرض بدوره تهديدًا على استقرار النسيج الاجتماعي المهترئ بالبلاد. وفي هذا الصدد تقول ليلى كاظم ـ المديرة الإدارية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية: «لا يمكننا مساعدة كل شخص، فهناك الكثيرون للغاية».

وتم تقدير نسبة الأرامل بين السيدات في العراق في المرحلة العمرية ما بين 15ـ80 عامًا بـ1 لكل 11 امرأة، ومع ذلك، أقر المسؤولون بأن هذا الرقم أكبر من أن يمكن تصوره، وذلك على أساس العنف المتواصل وتشريد الملايين من الأفراد. وقدر تقرير للأمم المتحدة بأنه خلال أوج احتدام العنف الطائفي بالعراق خلال عام 2006، بلغ المعدل اليومي للنساء الأرامل ما بين 90ـ100 امرأة. وفي المدن الكبرى مثل بغداد، من الصعب للغاية تجاهل وجود أرامل الحرب، إذ يمكن رؤيتهن وهن يرتدين العباءات السوداء، متخللين صفوف السيارات ونقاط التفتيش الأمنية راجين الحصول على بعض الأموال لسد حاجتهن من الطعام. كما يقفن بالصفوف خارج المساجد أملاً في الحصول على البطاطين المجانية التي تقيهم البرد، وأحيانًا ما يعبثن بين أكوام النفايات المتكدسة في الشوارع أملاً في الحصول على ما قد يفيد. ومنهن من يعشن مع أطفالهن في الحدائق العامة، أو داخل غرف الاستراحة في محطات الوقود. ويقول مسؤولون داخل هيئات الخدمة الاجتماعية إن الأرامل يُكرهن على «الزواج المؤقت». كما تحولت كثيرات منهن إلى البغاء، فيما انضم بعض آخر إلى صفوف المتمردين مقابل الحصول على دخل ثابت. ويقدر الجيش العراقي أن عدد الأرامل اللائي تحولن إلى مفجرات انتحاريات بالعشرات.

وخلال الأسابيع العديدة الماضية، وحتى مع تشكيل الحكومة لجانا لدراسة المشكلة، بدأت من ناحية أخرى حملة لاعتقال المتسولين والمتشردين في الشوارع ومن بينهن أرامل الحرب. وفي الفترة الأخيرة، تفجرت هذه القضية أمام الرأي العام بطرق فريدة في نوعها، فعندما ألقى الصحافي العراقي فردتي حذائه في وجه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في شهر ديسمبر (كانون الأول)، صاح قائلاً إنه فعل ذلك نيابة عن أرامل وأيتام الحرب. وخلال الحملة الأخيرة للانتخابات المحلية التي عُقدت الشهر الماضي، قدمت المسيرات والتجمعات السياسية أغنيات تنفطر لها القلوب حزنًا على الأرامل اللائي يقاسين في حياتهن. ومع ذلك، ما زالت تلك العواطف الجياشة بحاجة إلى أن يتم ترجمتها إلى عمل سياسي.

إذ توقفت جهود حالية لزيادة المعاش الحكومي للأرامل ـ والذي يبلغ 50 دولارًا في الوقت الحالي، فضلاً عن 12 دولارًا إضافية لكل طفل. فيما يبلغ سعر حاوية البنزين ذات الخمسة لترات، والمستخدم في السيارات إلى جانب المولدات المنزلية حوالي 4 دولارات.

وتشير الإحصاءات الحكومية إلى أنه ما زال ثمة 120,000 أرملةـ أي ما يساوي واحدة من كل ستة تقريبًاـ يتلقين المعونة من الدولة. وتقول الأرامل إلى جانب المدافعات عن حقوقهن إنه من أجل أن يتلقين المعاشات فإنه يتعين أن تكون لديهن روابط سياسية أو أن يوافقن على الزيجات المؤقتة من الرجال ذوي النفوذ، الذين يسيطرون على توزيع التمويلات الحكومية. وفي هذا الصدد تقول سميرة الموسوي ـ رئيسة لجنة شؤون المرأة بالبرلمان: «إنه ابتزاز. ونحن ليس لدينا قانون يتناول هذه القضية، فالأرامل لسن بحاجة إلى الدعم المؤقت، بل إلى حل دائم». واقترح مازن الشيهاني ـ مدير لجنة المهجرين في مجلس محافظةـ خطة في الفترة الأخيرة، وبموجبها يتم الدفع للرجال للزواج من الأرامل، حيث قال: «لا يوجد جهد جاد من قبل الحكومة الوطنية لحل هذه المعضلة، لذا دعوني أطرح البرنامج الخاص بي» لحلها. ولدى سؤاله لم لا تذهب الأموال مباشرة إلى النساء، ضحك وقال:« "إذا منحنا النساء الأموال، فسينفقنها من دون حكمة لأنهن غير متعلمات ولا يعلمن عن وضع الميزانيات، ولكن إذا أوجدنا أزواجًا لهن، فسيكون هناك شخص مسؤول عنها وأولادها حتى نهاية حياتهن. وهذا نابع من تقاليدنا وقوانيننا».

وأورد عبد الله العفارـ الذي يدير مؤسسة مريم الخيرية لرعاية الأطفال في بغداد ـ أنه ضجر وأصبح شديد الإحباط من وهن المعونة الحكومية، وبدأ في تفادي أرامل الحرب. كما أوضح أنه يخطط لإغلاق منظمته كلية هذا الشهر. وأضاف مشككًا في الأولويات الحكومية:«إذا ما تقدم الوضع، فسنصبح مثل الهند. فهم منهمكون في بناء النافورات العامة» في وقت تتردى أوضاع الصرف الصحي بالبلاد.

وقد تم افتتاح مجمعات القاطرات السكنية بمنطقة الشعب ببغداد قبل 4 أشهر، ويتكون المجمع من 150 قاطرة من الألومونيوم متراصة على نحو مرتب وسط ساحة موحلة واسعة، وتتلطخ الواجهة البيضاء الخارجية للقاطرات باللون الأصفر الناجم من رذاذ الرمال الموحل. وعلى بعد مسافة قصيرة من القاطرة التي تسكنها الأرملة نشم كاظم، نجد أحمد حسن شرمل ـ البالغ من العمر 58 عامًاـ وعائلته الكبيرة المكونة من 30 فردًا وهم يشقون طريقهم إلى القاطرتين رقم 39ـ40. فثلاث من زوجات أبنائه من الأرامل، فيما يملأ الأطفال الأيتام من الأب كل مساحة ممكنة داخل القاطرتين، وقد كانوا يلعبون ويمرحون فيما كانت أمهاتهم يتساءلن أين سينامون جميعًا. جدير بالذكر أن شرمل فقد ثلاثة من أبنائه في أحداث العنف الطائفي بمحافظة ديالي ـ التي كانت معقل التمرد في فترة زمنية قوامها 10 شهور خلال عام 2006. وقد قُتل أحد أبنائه وكان يعمل طبيبًاـ لدى اتجاهه لاستقلال سيارته. وتوفي الثاني بعد أن أمطر المسلحون وابلا من الرصاص على ملعب به لاعبون لكرة القدم. أما الثالث فكان ضابط شرطة، وأُطلقت عليه رصاصة خلف رأسه لدى توجهه إلى عمله. وقد كانت جنان ـ البالغة من العمر 25 عامًاـ زوجة للطبيب، وبعد وفاته أصبحت بلا مال يعيلها، كما أنها تتمتع بالقليل من الحرية أيضًا. ويقول أحد أشقاء زوجها السابق ـ وهو ضابط شرطة سابق عاطل ـ إنه يخطط للزواج منها، وهي الزيجة التي رتب لها حمواها. وكان ابنها البالغ من العمر 4 أعوام يتلوى على فخذ حماتها (جدته). وعما قريب لن تصبح جنان أرملة، إلا أنها تأبى النظر إلى الرجل الذي اُختير ليكون زوجًا لها. وفي الوقت الذي كانت تضع فيه رأسها بين يديها كما لو كانت تبكي، استمر الحوار حول الأمر دون مشاركتها.


* خدمة «نيويورك تايمز»
عن الشرق الاوسط
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 03-21-2009, 07:40 AM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

برامج الرعاية الحكومية لا تشمل سوى 100 ألف منهن ... أكثر من 3 ملايين أرملة ضحايا ما بعد الغزو


بغداد - جودت كاظم
الحياة - 21/03/09//


جاء في آخر إحصاء لوزارة التخطيط أن في العراق 3 ملايين أرملة تتراوح اعمارهن بين 23 و80 عاما. و تشكل الشابات اللواتي تقل اعمارهن عن 30 عاما نسبة 40 في المئة منهن، والأرامل الشابات، على ما تقول وزيرة شؤون المرأة يصل عددهن الى مليون ونصف المليون، معظمهن ضحايا ما بعد الغزو عام 2003.
ميسون علي (24 عاما) فقدت زوجها في حادث تفجير وسط بغداد تحمّلت على اثره مسؤولية طفلين وهي لا تملك مؤهلات علمية تتيح لها الحصول على عمل في المؤسسات الحكومية، إذ غادرت مقاعد الدراسة، نزولا عند رغبة زوجها للتفرغ لتربية الاولاد. ولا تخفي مخاوفها من المجهول وتقول: «لا أعلم كيف سأفي بالتزاماتي تجاه اسرتي الصغيرة من دون موارد مالية تؤمن احتياجاتها».
وزيرة المراة، التي استقالت من منصبها ثم عادت، نوال السامرائي اكدت لـ «الحياة» ان «الاحصاءات الاخيرة التي تسلمتها من وزارة التخطيط تفيد بوجود 3 ملايين أرملة ومطلقة». وأوضحت أن «لا احصاء رسمياً دقيقاً لدى الوزارة. لكنها في صدد إعداد احصاء يشمل الارامل والمطلقات والايتام نهاية العام الجاري».
مصدر مسؤول في وزارة التخطيط قال لـ «الحياة» إن «الاعداد الحقيقية للارامل يفوق الارقام المعلنة رسمياً.. إعلان الارقام على حقيقتها قد يثير المشاكل». واستدرك «أن الاحصاءات النهائية لهذه الشريحة ستعلن نهاية العام الجاري لأن الوزارة تعمل الآن على اجراء مسح ميداني شامل». وزاد أن «الاحصاءات التي لدينا تؤكد ان هناك اكثر من مليون ارملة دون سن 30 سنة».
منى عزيز (35 عاماً) خطف زوجها في طريق عودته الى منزله في مدينة العامرية (غرب بغداد) تؤكد لـ «الحياة» ان «عملها الحكومي خفف اعباءها اليومية والتزاماتها تجاه اولادها الثلاثة»، مشيرة الى ان «الأرامل الشابات اللواتي يحملن مؤهلات علمية أو شهادات جامعية لديهن فرص اكبر في الاعتماد على النفس في تنشئة أطفالهن وتلبية حاجاتهن عكس الأرامل اللواتي اكتفين بالتعليم المتوسط واللاتي يعتمدن على الإعانات التي تقدمها المنظمات الاجتماعية أو يضطررن إلى العمل في مهن بسيطة ذات مردود محدود».
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تعنى بشؤون المعوزين والارامل والمطلقات ضمن برنامج شبكة الرعاية الاجتماعية الذي تشرف عليه تقر بوجود 100 ألف أرملة تدفع لهن رواتب 100 الف دينار شهرياً. وقال المستشار الاعلامي للوزارة إنها «تتابع قضايا الارامل وتعمل على تسهيل اجراءات شمولهن بالرواتب».
بعض الارامل انخرط في ادارة مشاريع انتاجية صغيرة تدر عليهن ارباحا بسيطة الى جانب انها تستقطب اللواتي ليس لديهن عمل. تقول رشا صابر التي تدير معملاً للخياطة في حي المشتل إنها، بعد مقتل زوجها بانفجار، عملت على تأسيس ورشة استقطبت زميلاتها من الارامل للعمل في المشروع.
safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-30-2009, 02:45 PM   #9 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 41
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة

من للارامل من للمساكين من للنساء من للضعاف من ............من.............من؟
مهيبا بهيبتك غير متواجد حالياً  
قديم 09-13-2009, 05:05 PM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الارامل والمطلقات في العراق قنبلة موقوتة



دعوات للحكومة إلى رعاية النساء الأرامل والمطلقات



12/09/2009
راديو سوا



تواصل العيادة القانونية والاجتماعية ومركز دعم المرأة التابع لها استقبال العديد من النساء الأرامل والمطلقات فضلا عن النساء المعنفات، للإسهام في حل مشاكلهن.

وبهذا الشأن، تحدثت لـ"راديو سوا" رئيسة العيادة المحامية أزهار الشعرباف قائلة:

"هذا المركز يستقبل النساء المعنفات المتضررات المعدمات لتقديم خدمات مباشرة متعددة الأشكال، من ضمنها (خدمات) قانونية واجتماعية والخدمة النفسية وخدمات التوعية، وخدمات الاستماع".

ودعت الشعرباف الحكومة العراقية إلى الاهتمام بالنساء المعدمات والمتضررات، مشيرة في الوقت نفسه إلى معاناة هذه الشريحة من النساء أثناء مراجعة شبكة الحماية الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

وطالبت عدد من النساء الأرامل والمطلقات الحكومة العراقية وبعض المراكز التابعة لشبكة الحماية الاجتماعية بإيلاء اهتمام أكبر بهذه الشريحة، حيث قالت إحدى النساء:

"أنا من أهالي اللطيفية ولي اثنان من الأبناء قتلوا، وأنا مهجرة. لا توجد في اللطيفية أية مساعدات، ولقد لجأت إلى مركز الوليد للرعاية الاجتماعية وتعرضنا للعديد من الإهانات ولم نحصل على أية نتيجة".

وقالت امرأة أخرى:

"كنت اتقاضى راتبا من الرعاية الاجتماعية، وقد أوقف هذا الراتب منذ عام 2007. ولدي خريج كلية الآداب ولم يحصل على فرصة عمل، كذلك ابنتي. على الحكومة أن تضم الشعب إليها".

وبحسب إحصائيات لمنظمات دولية وأخرى محلية، فإن عدد الأرامل والمطلقات بلغ قرابة ثلاثة ملايين امراة، في وقت تفتقر فيه البلاد إلى وجود مراكز حكومية متخصصة برعايتهن، حسب تلك المنظمات.



__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:57 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin