| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الأمم المتحدة: العراق أخطر منطقة في العالم لوجود 25 مليون لغم على أراضيه طفل عراقي من الشمال فقد إحدى ساقيه بانفجار لغم زرع عند الحدود العراقية الإيرانية 23/01/2008 راديو سوا أكد الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في المؤتمر الذي نظمته وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمشاركة السفارة اليابانية لمناقشة واقع الألغام في العراق أن عدد الألغام المكتشف في العراق وصل إلى 25 مليون لغم توزعت في 15 محافظة امتازت بالكثافة السكانية. وأوضح المستشار في شؤون الألغام هيثم الربيعي أن عدد المقذوفات غير المنفلقة قدر بما بين 200 ألف و 300 ألف قذيفة متروكة حيث تتركز الألغام في المناطق الحدودية بين العراق وإيران، في حين تتركز المقذوفات في المناطق الجنوبية. وأشار ممثل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لمكافحة الألغام في العراق ديفيد فييرا أن العراق يعد أخطر منطقة في العالم من حيث انتشار الألغام فيه. ويرى المراقبون لواقع الألغام أن الهيئة العامة لمكافحة الألغام في العراق فشلت في تحرير مناطق شاسعة من الأراضي بسبب الأوضاع الأمنية فضلا على عدم وجود تنسيق جدي مع الدول ذات الصلة في إجراء مسوحات كافية لجميع الأراضي ولا سيما في المناطق الساخنة على الرغم من انضمام العراق إلى اتفاقية أوتاوا لمكافحة الألغام العام الماضي.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الحكومة: الألغام الأرضية تهدد العراقيين وتعرقل التنمية Wed Jan 23, 2008 بغداد (رويترز) - قال مسؤولون يوم الأربعاء إن ما يصل إلى 25 مليون لغم أرضي أي ما يعادل لغم لكل عراقي مازالت مدفونة في آلاف حقول الألغام في أنحاء العراق وانها تعرقل تطوير مخزونات النفط الغنية. وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الألغام تنتشر في نحو 4000 حقل ألغام تركت في أنحاء العراق بعد الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت في الفترة من عام 1980 إلى عام 1988 وحرب الخليج الأولى في عام 1991 والغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين. وقال الدباغ في مؤتمر صحفي مع مسؤولي الأمم المتحدة في بغداد بشأن المشكلة إنهم مشغولون بأكبر خطر يهدد وجودهم وهو الإرهاب ولذلك فان وجود العديد من الألغام لم يجذب الانتباه الذي يستحقه. وقال الدباغ إنه يوجد لكل مواطن عراقي لغم يمكن ان يقتله في أي لحظة. وقالت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان إن الحكومة عينتها لتقود الجهود لتطهير العراق من الألغام الأرضية. وأضافت الوزيرة العراقية انه بسبب التلوث الناجم عن الألغام الأرضية خسر العراق الوصول إلى آلاف الأفدنة من الأرض الزراعية ولم يتمكن من الاستثمار في حقوله النفطية. وقال ديفيد شيرار نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار والتنمية في العراق ان التلوث الشديد نتيجة للألغام الأرضية له العديد من الآثار المختلفة. وقال "أهمية هذه المادة المتفجرة ليست في الأضرار التي يمكن ان تحدثها للاشخاص العاديين وإنما الآثار على التطوير الاقتصادي للعراق نفسه." وقال إن تطوير احتياطيات النفط والصناعات الأخرى في جنوب العراق يصادف عراقيل نتيجة لوجود الألغام. وقال إنه على سبيل المثال في مدينة البصرة الجنوبية محور صادرات النفط التي تدعم الاقتصاد العراقي الهش توجد أراض مساحتها 518 كيلو متر مربع غير مستخدمة بسبب وجود ألغام أرضية. وقال "لا يمكن للناس استخدام تلك المنطقة الزراعية كما يجب أن يكون بامكانهم ... من اجل التنمية الاقتصادية." وقال شيرار إن العراق في العام الماضي وقع معاهدة اوتاوا التي تحظر الألغام المضادة للأفراد لكنه أضاف ان الحكومة والمجتمع الدولي عليهما مسؤولية بذل مزيد من الجهود لتطهير العراق من الألغام. وقال إنها كانت خطوة مهمة أن تم تكليف نرمين عثمان بقيادة الجهود لتطهير العراق من الألغام الأرضية. وقال "لكي تصبح عملية تطهير الألغام فعالة والتصدي لهذه القضية بطريقة مناسبة فان هناك حاجة إلى تفويض وزارة واحدة وتزويدها بالموارد والسلطة للمضي قدما."
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مصرع طفل بلغم أرضي البصرة - اصوات العراق 27 /01 /2008 قالت شرطة البصرة إن طفلا بعمر عشر سنوات لقي مصرعه بانفجار لغم أرضي غربي البصرة. وأوضح مصدر مسؤول من شرطة البصرة طلب عدم ذكر أسمه للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن " طفلا بعمر عشر سنوات لقي مصرعه، الأحد، بانفجار لغم أرضي في منطقة أم عنيج (50 كم غربي البصرة)." وأشار إلى أن اللغم من مخلفات حربية سابقة. وتحيط حقول الألغام والمخلفات الحربية مدينة البصرة من الجهتين الشرقية والغربية إذ تمتد من الجهة الشرقية على طول الحدود مع إيران زرعت أبان الحرب الإيرانية العراقية و خلفت عشرات القتلى والمصابين خصوصا من الأطفال والنساء، كما تحيط البصرة من الجهة الغربية كميات هائلة من المخلفات الحربية التي قامت بها دول التحالف على العراقي عامي 19991 و2003 ولم تزل هذه الألغام والمخلفات الحربية كما هي دون تدخل من الحكومة العراقية أو منظمات عالمية .
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق أكبر حقل ألغام في العالم نقاش | حيدر نجم 2011/04/14 بعد قطيعة استمرت 24 عاما عاد الجندي السابق محمد الموسوي إلى منطقة الشلامجة الحدودية في محافظة البصرة جنوب البلاد، التي فقد فيها الجزء الأمامي من قدمه اليمنى إبان الحرب مع إيران. الموسوي البالغ من العمر 45 عاما، كان قد قطع عهدا على نفسه بأن لا يعود لذلك المكان الغني بحقول الألغام والنفط أيضا. إلا أن مروره اليومي بات أمرا لا مناص منه بعد أن صار يعمل كسائق حافلة تنقل البضائع عبر المعبر الحدودي. يشير هذا الرجل من خلف مقود حافلته إلى إحدى المناطق التي كانت تفصل بين الجبهتين العراقية والإيرانية، ويقول "إن أحدا لا يملك إحصاء عدد الألغام فيها، لكنها قتلت العديد من الجنود وما زالت تفتك بالمدنيين". ففي خلال تلك الحرب التي استمرت ثماني سنوات، قام النظام البعثي بتلغيم الشريط الحدودي مع جارته الشرقية ايران لمنع قواتها البرية من العبور. كان القصد من وراءه أيضا إجبار القرويين الذين كانوا يوفرون الملجأ الآمن للمتمردين على الانتقال للعيش في المدن. الجانب الإيراني قام بدوره بزرع ألغام في المناطق التي نجح في السيطرة عليها، وهو ما فاقم من المشكلة. وزارة البيئة العراقية قدرت عدد المتفجرات الأرضية الحالي بـعشرين مليون لغماً، ما يشكل ربع الألغام المزروعة في العالم، وفي إقليم كردستان وحده هناك لغم واحد لكل مواطن يعيش في الإقليم. وفي مؤتمر صحفي عقد قبل أيام في بغداد بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الألغام، ذكرت كريستين مكناب نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أن "مساحة المناطق الملوثة بالمدمرات البشرية تبلغ نحو 1730 كم مربع، وقد تسببت بالضرر لأكثر من مليون وستمائة ألف شخص". أما معلومات مكتب اليونيسيف في بغداد فتفيد بأن 25 بالمئة من الضحايا هم من الأطفال دون سن الـ 14 سنة. أضعف تلك الألغام المضادة للأفراد، بحسب الخبراء، يطلق عليه اسم إم 14، وهو لغم مصنوع في الولايات المتحدة، ويحتوي على 29 غراما من مادة تي ان تي، ويؤدي انفجاره إلى بتر الأطراف ما أن تطأه القدم، وهو الذي يعتقد الموسوي أنه انفجر به. لكن هناك ما هو أشد فاعلية ويؤدي إلى الموت المحقق مثل لغم "الفالمارا" المصنوع في ايطاليا. علاوة على ذلك، كان لهذه الألغام الأرضية التي ما زالت موجودة في أجزاء كبيرة منه، آثارا مدمرة على اقتصاد البلاد لا سيما في قطاعات النفط والزراعة ومشاريع البنى التحتية. المعاهدة الدولية لنزع الالغام (أوتاوا)، تحتم على السلطات العراقية أن تقوم بتطهير البلاد من مخلفات الحروب بحلول عام 2018، وهو تحدي "غير اعتيادي" كما تصفه مكناب. العراق ومنذ أن انضم إلى تلك المعاهدة سنة 2007 وحتى منتصف العام الماضي نجح في تنفيذ 71 مشروعا، أسفرت عن نزع قرابة خمسة ملايين لغم أرضي، وأسهمت في عودة 1500 أسرة إلى مزارعها وعودة 2400 طفل للدراسة. في موازاة ذلك، يجري تنفيذ العديد من المشاريع لتحسين حياة وسبل عيش ضحايا الألغام من قبل الحكومة والبعثة الاممية. فقد تم توفير المساعدة لزهاء 9500 من ضحايا الألغام من قبل ثلاث مراكز لإعادة التأهيل وفرت ما يزيد على 8500 جهاز تقويم العظام وأجهزة تعويضية للضحايا و17000 جلسة علاج طبيعي و7000 جهاز للمساعدة على الحركة، فضلاً عن تقديم تدريبات للعمل وإعادة التأهيل. ويقول المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة مصطفى حميد لـ "نقاش" إن دائرة شؤون الألغام، وهي المؤسسة الحكومية المعنية بإزالة الإلغام وبالتنسيق مع وزارة الدفاع ما زالت تمنح المزيد من التراخيص لشركات ومنظمات محلية وأجنبية في هذا الاختصاص. إلا أن ما يعيق الجهود المحلية والدولية المبذولة "هو غياب خرائط مفصلة لمواقع الألغام المنتشرة على طول الحدود المشتركة بين العراق وإيران ومناطق داخلية أخرى" يضيف حميد، لافتا إلى "أن الطبيعة العشوائية لطريقة توزيعها والفترات المختلفة التي زرعت فيها تتسبب في بطء كبير في تحقيق التقدم". من ناحية أخرى، يصطدم هذا الجهد بفترات عدم الاستقرار السياسي الذي تعيشه البلاد، والانشغال بملفات أخرى كملف محاربة الإرهاب على حساب ملف إزالة الألغام، فضلا عن نقص التمويل اللازم. أعداد العاملين في مجال إزالة الألغام للأغراض الإنسانية الناشطة في جميع أنحاء البلاد، هي الأخرى تعاني من النقص، ففي الوقت الحالي لا يوجد سوى ألفي متخصص في وزارة الدفاع و13 شركة خاصة. "واذا ما أراد العراق إزالة كافة الألغام الأرضية خلال السنوات العشرة القادمة، فإنه بحاجة إلى المزيد من الشركات المتخصصة وبحدود 19000 خبير إزالة ألغام"، يقول المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة. لكن ما يمثل بارقة أمل في نظر المعنيين هو إقبال شركات النفط الأجنبية العاملة في البلاد ومستثمرين آخرين على تمويل مشروعات لنزع الألغام في مناطق استثماراتهم، "الأمر الذي من شأنه تدريب المزيد من الاختصاصيين وإنقاذ أرواح الآلاف" يختم المسؤول كلامه.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|