Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-08-2007, 09:57 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)

مدنيون بلا حماية

أزمة إنسانية متفاقمة للغاية في العراق







يزداد الوضع الإنساني في العراق سوءاً ويصيب آثاره جميع العراقيين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ويجب أن تشكل حماية السكان المدنيين في العراق أولوية بالنسبة إلى الجميع وتدعو اللجنة الدولية بإلحاح إلى
احترام أفضل للقانون الدولي الإنساني. وتناشد كل من لديه نفوذ عسكري أو سياسي على الأرض أن يتحرك الآن لإنقاذ أرواح العراقيين المدنيين وحمايتهم. وهذا هو واجب على الدول وعلى الجهات الفاعلة من غير الدول بموجب القانون الدولي الإنساني.

هذا وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضمان حصول العراقيين على المساعدات الذين هم في أمس الحاجة إليها. وتتعاون تعاوناً وثيقاً مع الهلال الأحمر العراقي. لكن يبدو واضحاً أن المساعدات الإنسانية لا تكفي حين يتعلق الأمر بتلبية حاجات العراقيين الهائلة وسط وضع أمني كارثي في الوقت الراهن.



لتحميل التقرير كاملاً أضغط هنا
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2007, 10:02 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)

التقرير في الصحافة:

BBC

العراقيون يعيشون "معاناة" هائلة



قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن وضع العراقيين العاديين ينتقل من سيء إلى أسوأ، وإن الصراع في البلاد يسبب لهم معاناة هائلة، داعية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الحماية العاجلة للمدنيين.

في غضون ذلك، قالت أوكسفام، وهي منظمة خيرية دولية تتخذ من بريطانيا مقرا لها، إن مقدرة بريطانيا على أن تكون قوة خير في العالم قد تضررت بشكل خطير بسبب غزو العراق والقرارات السياسية الخارجية للحكومة.

"مدنيون بلا حماية"

ففي تقرير جديد لها أصدرته الأربعاء بعنوان "مدنيين بلا حماية-الأزمة دائمة التفاقم في العراق"، سألت لجنة الصليب الأحمر المدنيين العراقيين عمّا يتعين فعله لمساعدتهم.

وجاءت إحدى الإجابات التي أوردها التقرير على لسان امرأة قالت "إن العراقيين بحاجة إلى المساعدة في جمع الجثث الملقية في الشوارع أمام منازلنا كل صباح".

الجواب "الصدمة"

يقول بيير كرايهينبوهيل، مدير اللجنة، إن الجواب (جواب المرأة العراقية) كان له بمثابة الصدمة.

وأضاف: "إن المعاناة التي يتحملها الرجال والنساء والأطفال العراقيون اليوم لم تعد تحتمل ولم تعد مقبولة، فأرواحهم وكرامتهم تتعرض للخطر باستمرار".

وقال: "إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو كل من يستطيع أن يمارس نفوذا ويغير شيئا من الوضع على ألأرض أن يتصرف الآن للتأكد من أن أرواح الناس العاديين لا تهدر، بل تؤمن لهم الحماية. هذا التزام يضمنه قانون الحقوق الإنسانية الدولية الذي يحكم كلا من الدول والأطراف غير الحكومية".

يذكر أن لجنة الصليب الأحمر لا زالت تحتفظ بتواجد لها في العراق بالرغم من تفجير مكاتبها في بغداد منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف مضت.

ويقول إيموجين فولكس مراسل بي بي سي إن الصليب الأحمر، المعروف بحياديته، لن يلقي باللوم على أحد في الوضع الكارثي الراهن.

وتابع مراسلنا قائلا "لكن التقرير أوضح بجلاء أنه لا الحكومة العراقية ولا قوات التحالف قامت بما يكفي للتغلب على هذا الوضع حتى الآن".

وذكر التقرير أن كل مظهر من مظاهر الحياة يزداد تدهورا فقد بات الذهاب إلى السوق قضية حياة أو موت.

ويقول سعد، أحد العاملين في الاغاثة الانسانية، "ذهبت ذات يوم إلى أحد مواقع الانفجارات حيث شاهدت طفلا عمره 4 سنوات يجلس بجوار جثة أمه التي مزقها الانفجار وهو يسألها عما حدث حيث أنها كانت قد اصطحبته معها إلى السوق".

كما أشار التقرير إلى المشاكل التالية :

*تدهور الرعاية الصحية في العراق سواء من حيث تناقص عدد العاملين أو الامدادات حيث لم يعد الكثير من الأطباء والممرضات والمرضى يجرؤون على الذهاب إلى المستشفيات.

*باتت البنية الأساسية لامدادات المياه العذبة والصرف الصحي والكهرباء في حالة يرثى لها.

*تم رصد نقص المواد الغذائية في بعض المناطق وتفيد الأنباء بتزايد حالات سوء التغذية.

وفي تقرير لمجموعة البحوث المستقبلية التابعة لأوكسفورد جاء ان سياسة الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق أدت إلى "موجة إرهابية جديدة في المنطقة".
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2007, 12:11 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)

العراق: النزاع الذي لا يرحم أحدا

في المؤتمر الصحفي المعقود في جنيف في 11 أبريل/نيسان من أجل الإفادة بتقرير جديد عن الأزمة الإنسانية المتفاقمة باستمرار في العراق، وصف السيد "بيير كراينبوهل"، مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وضع المدنيين في العراق على أنه وضع لا يمكن احتماله وقبوله وناشد كل من لديه نفوذ عسكري وسياسي في الميدان أن يتحرك الآن لضمان عدم التعدي على أرواح العراقيين العاديين وحمايتهم.


وأفاد السيد "كراينبوهل" بأن الدافع الذي دعا إلى اتخاذ قرار إصدار التقرير يكمن في التحدي الاستثنائي الذي يطرحه السياق العراقي اليوم والمتمثل في المحنة المروّعة والمعاناة التي يتكبدها شعب العراق يوميا لا سيما في مناطق الوسط والجنوب. ويزداد الوضع الإنساني سوءاً بصورة مطّردة ويتضرر من آثاره اليوم جميع العراقيين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.


وأكد على الصعوبة الشديدة التي تلقاها كل الجهات الفاعلة في المجال الإنساني للعمل في العراق نظرا إلى البيئة المحفوفة بالمخاطر والتحديات التي تطرحها أمام الوصول إلى مَن هم في أمس الحاجة إلى المساعدة.

وقد أثار السيد "كراينبوهل" معضلة الحديث عن الوضع في العراق على نحو يعكس بصورة أو بأخرى عمق المعاناة التي يواجهها العراقيون اليوم، قائلا إن:

"التقارير المستمرة والإحصاءات اليومية غير المنتهية التي نطّلع عليها تنقل ما يلي: خمسون قتيلا في السوق، ومائة قتيل وجريح آخر في انفجار سيارة مفخخة وعشرات آخرين في سلسلة هجمات انتقامية طائفية. ومن المؤكد أنني أرى في هذه الأرقام ما لا يطاق لكن ما يفوق طاقة الاحتمال هو عدم معرفة هوية الأشخاص فتبقى وراء تلك الأرقام مصائر كثيرة مجهولة، ويأس الأقرباء صعبا سماعه".

وأشار السيد "كراينبوهل" إلى الشهادات الواردة في التقرير التي ترغمنا على اكتشاف الحالات المأساوية والصدمات الفردية المختلفة وراء تلك الأرقام.

وقال "إنها توضح ما هو المقصود فعلا عندما تقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن النزاع في العراق يسبب معاناة فظيعة تضرب كل السكان؛ وما المقصود عندما نقول إن المدنيين يحملون عبء العنف الذي لا يتوقف أبدا وغياب الأمن الذي يدمر حياة ملايين العراقيين وسبل عيشهم؛ وما المقصود عندما نتكلم عن عشرات الأشخاص الذين يُقتلون ويصابون بجروح كل يوم؛ وما المقصود حقا عندما نتحدث عن الإخفاق الخطير في احترام حياة المدنيين وكرامتهم وحمايتهم.

وواصل السيد "كراينبوهل" ينقل قصة زميل له تحدث مؤخرا إلى عدة نساء عراقيات وسألهن عن أعظم الأشياء أهمية بالنسبة لهن وأشدها ضرورة. فقال "بعد صمت طويل، قلن: "إن أهم خدمة يمكن تقديمها لنا هي مساعدتنا على جمع الجثث الملقاة في الشوارع أمام بيوتنا كل صباح، تلك التي لا يتجرأ أي أحد لمسها، إنها الصور التي لا نستطيع احتمالها نحن ونعرض أطفالنا لها كل يوم عندما نحاول مصاحبتهم إلى المدرسة". وختم حديثه قائلا: "في اعتقادي أن هذه القصة تعكس الواقع اليومي للعديد من الأشخاص في العراق".

وذكّر بمأساة موظفي اللجنة الدولية المغتربين والزملاء العراقيين الذين قُتلوا في العراق عام 2003 وعام 2005 وأكد على أن القرار بمواصلة العمليات في العراق ينبثق من الإيمان بأن أهمية الاحتياجات تُبرر مواجهة المخاطر الهائلة. وقال: "لا أحد منا يعتبر أن مواجهة هذه المخاطر أمر طبيعي ونكنّ احتراما كبيرا لزملائنا القائمين على تنفيذ تلك الأنشطة في الميدان".

وأكد السيد "كراينبوهل" على رغبة اللجنة الدولية في أن تكون واضحة بشأن الصعوبات الموجودة في العراق والقيود الأمنية وصعوبة الوصول إلى الأماكن المعنية. وقال: "لا ندّعي على الإطلاق أننا قريبون من تلبية مختلف احتياجات السكان العراقيين. والحقيقة أن تغطية مثل تلك الاحتياجات تفوق ما يمكن أن تستجيب له أية وكالة إنسانية في أي حال من الأحوال".

ومع ذلك، تكثّف اللجنة الدولية أنشطتها في هذا البلد المحاصر. وهي توظف حاليا 415 موظفاً، منهم 57 موظفا مغتربا، مقيمين في العراق والأردن وتعزّز تدريجيا وجودها من خلال فتح مكاتب جديدة مثلا. ومن جهته، يشرف الهلال الأحمر العراقي حاليا على 18 فرعا و500 1 موظف و000 9 متطوع منتشرين في أرجاء البلاد.

واستطرد السيد "كراينبوهل" حديثه ملخصا أنشطة اللجنة الدولية (المدرجة في التقرير) الموجهة إلى التصدي للمشكلات الأساسية الخمس التي يواجهها العراق وهي: النزوح، والرعاية الطبية تحت التهديد، والماء والإصحاح، وزيارة المحتجزين، والأشخاص المفقودون.

ويقدر الهلال الأحمر العراقي أن 000 106 عائلة، أي ما يعادل 000 600 شخص تقريبا، قد تشردت داخل العراق منذ شباط/فبراير 2006، عندما تصاعد العنف الطائفي إثر تفجير المرقد الشيعي المقدس. وتقدر المنظمة إضافة إلى ذلك أن ثلثي النازحين هم من النساء والأطفال الذين يعيشون في أسر ترعاها النساء غالبا. ويستضيف أغلبية هؤلاء النازحين سكان مقيمون آخرون ويتقاسمون معهم مواردهم الضئيلة بسخاء. وتوزع اللجنة الدولية شهريا مساعدات الطوارئ على 000 60 شخص في العراق وتخص النازحين الأشد تضررا بالدرجة الأولى وتركز الاهتمام أيضا على احتياجات السكان المقيمين.

وتعاني المستشفيات ومرافق صحية رئيسية أخرى من نقص فادح في الموظفين مثل الأطباء المحترفين الذين يفرون من البلاد بأعداد كبيرة عقب حوادث الاغتيال والخطف في حق زملائهم. وتفيد وزارة الصحة العراقية بأن أكثر من نصف عدد الأطباء في العراق غادروا البلد. كما تفيد تقارير متكررة أن رجالا مسلحين يقتحمون المستشفيات ويرغمون الأطباء على تقديم العلاج إلى رفقائهم أولا وغالبا ما يكون ذلك على حساب أشخاص في أمس الحاجة إلى العلاج.

وتقدم اللجنة الدولية أدوية وإمدادات جراحية تكفي لضمان العلاج والعمليات الجراحية لأكثر من 3 آلاف مصاب بجروح جراء الحرب في مرافق صحية متنوعة بما فيها خمسة مستشفيات في بغداد ومراكز أخرى في محافظات من شتى أنحاء البلد.

وفي الختام، أشار السيد "كراينبوهل" إلى أن ميزانية العمليات المخصصة للعراق في عام 2007 تبلغ 56,3 مليون فرنك سويسري بما يجعلها ثالث أهم عمليات اللجنة الدولية في العالم.

وختم السيد "كراينبوهل" حديثه قائلا: "إن التقرير الذي نقدمه اليوم يبيّن لنا أن وضع المدنيين العراقيين اليوم لا يمكن احتماله وقبوله وهناك إخفاق خطير في احترام حياتهم وكرامتهم". وأضاف قائلا: "يجب إيلاء الأولوية القصوى إلى وضعهم وأمنهم، واللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى احترام القانون الدولي الإنساني على نحو أفضل وتناشد الجهات التي لديها نفوذ عسكري وسياسي في الميدان التحرك الآن لضمان عدم التعدي على حياة العراقيين العاديين وحمايتهم".
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2007, 12:14 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)


عائلات نازحة تعيش في بيوت مخربة في بغداد.



امرأة تبكي أمام مشهد تدمير بيت جيرانها في انفجار سيارة مفخخة إثر عملية انتحارية في بغداد.


عائلة نازحة تنتظر المساعدات الإنسانية التي يوزعها الهلال الأحمر العراقي في مخيم لاجئين في بغداد.


موظفون يعملون في وزارة عراقية يتلقون العلاج في مستشفى يرموك بعد الإصابة بجروح إثر انفجار قنبلة في بغداد.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2008, 08:00 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)

دراسة: أكثر من مليون قتيل عراقي بسبب الصراع

Wed Jan 30, 2008


لندن (رويترز) - ذكرت دراسة اجراها احد ابرز مراكز استطلاعات الرأي في بريطانيا ان أكثر من مليون عراقي لقوا حتفهم نتيجة الصراع في بلادهم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتوصل المسح الذي اجراه مركز (او. ار. بي.) لاستطلاعات الرأي مع 2414 بالغا في مقابلات وجها لوجه الى أن 20 في المئة من الاشخاص شهدت اسرهم حالة وفاة واحدة على الاقل نتيجة الصراع وليس لاسباب طبيعية.

وكان اخر احصاء كامل لتعداد السكان في العراق اجري عام 1997 قد افاد بان هناك 4.05 مليون اسرة في البلاد وهو العدد الذي اعتمد عليه الباحثون في المركز ليخلصوا الى أن نحو 1.03 مليون شخص تقريبا لقوا حتفهم نتيجة الحرب.

وهامش الخطأ في المسح الذي اجري في اغسطس اب وسبتمبر ايلول عام 2007 بلغ 1.7 في المئة مما يعطي تعدادا للقتلى يتراوح بين 946258 و 1.12 مليون.

وكان المركز الذي لا تموله الحكومة قد توصل في بداية الامر الى ان 1.2 مليون شخص لقوا حتفهم لكنه قرر العودة لاجراء مزيد من الدراسات في المناطق الريفية ليتمتع المسح بأكبر قدر ممكن من الشمول وليصل الى نتائج منقحة.

وشمل المسح 15 من محافظات العراق الثماني عشرة. ومن بين المحافظات التي لم يشملها محافظتان أكثر اضطرابا هما كربلاء والانبار ومحافظة اربيل في الشمال حيث رفضت السلطات المحلية السماح للباحثين بالعمل.

وثار جدل كبير في السابق بشأن تقديرات عدد القتلى في العراق.

وكانت نشرة (ذي لانست) الطبية قد نشرت تقريرا عام 2004 ذكر ان هناك 100 الف حالة وفاة تزيد على عدد حالات الوفاة المتوقعة عادة منذ الغزو في مارس اذار عام 2003 مما اثار زوبعة من الاحتجاجات.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2008, 10:59 AM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مدنيون بلا حماية (تقرير الصليب الأحمر)

مليون معاق في العراق تنقصهم الرعاية الصحية والاجتماعية


بغداد - حسين علي داود
الحياة - 28/05/08//




أكثر من مليون معاق من ضحايا الحروب والتفجيرات والاضطرابات الأمنية في العراق، يعيش معظمهم في ظروف صحية ومعيشية سيئة، بعضهم امتهن التسول. تشاهد الكثير منهم عند اشارات المرور وفي الأماكن المكتظة، بسبب عدم وجود جمعيات خاصة لرعايتهم، في حين يصر آخرون على ان يمارسوا مهنة تتناسب ودرجة الإعاقة.

وفيما تؤكد وزارة الصحة وعدد من الجمعيات التي تعنى بشؤون المعاقين صعوبة إصدار احصائية دقيقة لعددهم إلا أن عدداً من الدراسات الميدانية لوزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة المعاقين الدولية تشير إلى وجود نحو مليون معاق، تراوح إعاقتهم بين العجز الكلي والمحدود.

وقال الدكتور صباح الربيعي، مدير قسم المعاقين في وزارة الصحة لـ «الحياة» إن «عدد المعاقين بعد عام 2003 ازداد اكثر من 30 في المئة بسبب الاوضاع الامنية السيئة»، مضيفاً ان «عدد معاقي الحرب المسجلين لدى هيئة رعاية المعاقين بلغ 43600 بينهم 7000 من ذوي العجز الكلي وعدد ممن تعرضت اعضاؤهم للبتر وصل إلى 100 الف تقريباً، فيما بلغ عدد المكفوفين 250 الفاً»، ووأوضح انه «في حال عدم استقرار الوضع واستمرار العمليات العسكرية والعنف الطائفي فإن ذلك سيؤدي الى تزايد أعداد المعاقين بشكل كبير قد يفوق النسب الموجودة، لا في المنطقة فحسب بل في العالم».

أما منير حسن الذي فقد ساقه في حرب الخليج الثانية ويمتهن بيع السجائر على احد الارصفة في منطقة الباب الشرقي فقال: «لا أقبل ان أعيش عالة على أحد إلا ان الراتب الذي تخصصه الحكومة لا يكفي لمعيشتي لفترة اسبوع واحد، وبعد سقوط النظام كنا نتمنى ان نجد رعاية أفضل من السابق إلا ان الامر ازداد سوءاً حتى اننا اصبحنا في دائرة الاتهام كوننا شاركنا في الحرب على ايران او غزو الكويت».

وجاء في تقارير اعدتها منظمات انسانية محلية ان الكثير من المعاقين يعانون من اضطرابات نفسية باتت تؤثر في علاقتهم الأسرية.

جمعية المعاقين العراقية تقدم بعض المساعدات لحوالي 60 الف معاق، بحسب رئيس الجمعية موفق الخفاجي، الذي يؤكد لـ «الحياة» ان جمعيته «تعمل على تقديم خدمات لحالات العوق الجسدي الشديد فقط ولا يمكنها توسيع دائرة الرعاية للمعاقين الآخرين بسبب قلة الدعم سواء الحكومي او من المنظمات الدولية»، مشيراً الى ان الجمعية «لا تطالب السلطات او المنظمات الانسانية بأن تقدم لها الكماليات، بل ان توفر لنا الاساسيات، مثل المسكن والمستلزمات التي يحتاجها المعاق من كراس متحركة وعكازات».

وعلى رغم الانفتاح الذي شهده المجتمع العراقي وانتشار العشرات من المنظمات والهيئات المستقلة ومؤسسات المجتمع المدني، إلا ان بعض تلك المنظمات صار يتاجر بقضية المعاقين.

ويشير قاسم المفرجي، عضو جمعية المعاقين، الى وجود «فساد اداري في المؤسسات الصحية الحكومية». ويلفت الى «معلومات تؤكد ان منظمات دولية رصدت اموالاً لمشاريع تأهيل ورعاية المعاقين بالتنسيق مع الحكومة الا اننا لم نلحظ اي مبادرة من وزارة الصحة في دعوة المنظمات التي تعنى بأمور المعاقين للوقوف على اعدادهم وتوزيع المعونات عليهم».
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:29 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin