أحترم عقولنا يا (دولة) رئيس الوزراء
بعد ثمانية أيام من واقعة حذاء الزيدي يطل علينا رئيس الوزراء ليتناول الموضوع بسلسلة من الأكاذيب التي تعودنا عليها من هذا الرجل..ولا أعرف لماذا يضع الملكي نفسه في الأوقات الحرجة دائما موضع السخرية والأستخفاف بعقول العراقيين. ففي ذروة الحصار و أغلاق المنافذ على مدينة الصدر خلال صولة الخرفان يطل علينا ليتيجح بأن الكهرباء مستمرة 24 ساعة باليوم في مدينة الصدر ولا يوجد أي حصار على تلك المدينة. وبعد أن أستأسد وبمساندة المحتل على المستضعفين في البصرة ومدينة الصدر رجع مع خرفانه ذليلا من الموصل وخانقين وديالى.
أطل علينا ليقول أن التحقيقات أكدت أن ما قام به الزيدي هو بتحريض من أحد (ذباحي) العراقيين وهنا أود أن أسأل أي تحقيقات تلك؟ أهي تلك التي تمت بقلع الأسنان وتشويه الوجه وكيه بالسجائر وكسر الأضلع والأيدي؟ ثم من هذا السفاح الذي يحرض الزيدي على فعل أثلج قلوب الثكالى والأيتام وكل من أنتهكت كرامته على أيدي السفلة الأميركان وتوابعهم. أم لماذا لم يقم هذا الذباح بتحريض الزيدي على ضرب المالكي نفسه أو على الأقل مناصفة مع بوش (فردة حذاء لكل واحد).
أدعى المالكي أن الزيدي لم يتعرض للتعذيب!! فلماذا أذا لم يسمح لمحاميه بالألتقاء بموكله بعد يومين من الحادث ..أو لماذا لا يحاول المالكي أن يقطع الشك باليقين وبظهر الزيدي في أول جلسة محاكمة عبر شاشة (العراقية) كما أظهر صدام وزبانيته معززين مكرمين؟ من هو أخطر وأكثر أجراما بنظركم صدام أم الزيدي؟؟؟
بالأمس القريب قتل الأميركان أربعة من الحراس المستضعفين في أحد مخازن وزارة التجارة.. هل سمعتم برد فعل من حكومة السيادة سوى مطالبة حرامي وزارة التجارة الدعي الأميركان بالأعتذار..وكأن من قتل ليسوا بشرا وعراقيين..أين هي الأقلام المأجورة التي أستلت للنيل من شخص وشرف منتظر الزيدي وتلفيق مختلف التهم دفاعا عن أكبر ذباح للشعب العراقي المجرم بوش..أين هي من مقتل هؤلاء الأربعة وتيتيم أطفالهم وترميل نساؤهم؟؟ هل هم خاجون عن القانون؟ سنسمع من نفس الأصوات النشاز..نعم ..ربما يكونون خارجين عن القانون ..ويبررون أفعال أولياء نعمتهم المرتزقة الأميركان.
للتأريخ أقول ..أن أحذية المستضعفين ستنالكم يامن ترقصون على ألام شعبكم أن عاجلا أو أجلا وأن غدا لناظره قريب.
|