| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| أعلن الجيش الأمريكي في العراق أن عناصر ميليشيا شيعية متشددة مزودة بأسلحة إيرانية ومدربة على أيدي إيرانيين شنت ثلاثة أرباع الهجمات ضد القوات الأمريكية في بغداد خلال الشهر الماضي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصره. وقال أحد كبار القادة العسكريين الأمريكيين في العراق، الأحد، إن هذه المليشيات الشيعية المتشددة هذه حلت محل المسلحين السنة الذين نجحت القوات الأمريكية في الحد من وجودهم في بغداد أو طردهم منها، وفقاً للأسوشيتد برس. وشهدت الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق خلال الشهر الماضي تراجعاً كبيراً، فيما عبر مسؤولون عسكريون عن تفاؤل حذر حيال نجاح الخطة الأمنية. وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الهجمات التي تشنها عناصر شيعية مرتبطة بجيش المهدي، الذي يدين بالولاء لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، وفقاً لما صرح به الجنرال ريموند أوديرنو، ثاني أعلى مسؤول عسكري أمريكي في العراق. غير أن أوديرنو لم يقدم إحصائية شاملة لعدد الهجمات، لكنه قال إن ما نسبته 73 في المائة من الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين القوات الأمريكية خلال شهر يوليو/تموز الماضي في بغداد، قام بها مسلحون شيعيون، وهو ضعف ما قاموا بتنفيذه خلال الشهور الستة السابقة. وأضاف أوديرنو أن إيران زادت من دعمها للمسلحين الشيعية بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، ليستبقوا التقرير الذي سيتم رفعه إلى الكونغرس الأمريكي في شهر سبتمبر/أيلول المقبل بشأن التقدم الذي تم إحرازه في العراق. وأنكرت طهران المزاعم الأمريكية بأنها تغذي العنف في العراق، كما المزاعم العسكرية في وقت اتفق فيه الأمريكيون والإيرانيون على إنشاء لجنة للتعامل مع القضايا الأمنية في العراق. CNN |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| شيعة العراق في مواجهة الاميركيين محمد عبد الجبار الشبوط Monday, 06 August 2007 ليس من الواضح سياسيا لماذا يتحمل المسلحون الشيعة في العراق القسط الاوفى من العمليات القتالية ضد القوات الاميركية، ليصبحوا بذلك "الخطر الاول" الذي يتعرض له الوجود الاميركي هناك، بعد ان كانت القاعدة والمليشيات السنية تحتل هذا الموقع. فقد اعلن الجنرال ريموند اوديرنو، الرجل الثاني في القيادة العسكرية الاميركية، ان المليشيات الشيعية مسؤولة عن 73% من الهجمات التي تقتل او تصيب الاميركيين في بغداد، مقابل 38% في شهر يناير الماضي. ما يعني ان رجال الميلشيات الشيعة صعدوا من عملياتهم العسكرية ضد القوات الاميركية، فيما تقلل المليشيات السنية من ذلك، بل تقاتل جنبا الى جنب مع القوات الاميركية ضد القاعدة في ديالي والانبار الى درجة انها اضحت قادرة من الناحية السياسية والامنية والعسكرية على فتح مقرات علنية لها امام اعين القوات الاميركية كما حصل في ديالي حيث اقامت الفصائل المسلحة السنية التي تعاونت في الفترة الاخيرة مع القوات الاميركية 63 مقرا لها هناك. يفترض ان الجماعات المسلحة تعمل وفق رؤية سياسية، لأن الحرب هي ممارسة للسياسة بوسائل اخرى. وهذه من ابسط القواعد التي يفترض بالقادة العسكريين والسياسيين ان يكونوا على معرفة بها. ومن ابسط عناصر الرؤية السياسية، تحديد الهدف، وتشخيص الحلفاء. وفي هذا الاطار لا توجد رؤية سياسية مطروحة للجماعات المسلحة الشيعية وخاصة جيش المهدي. اذا كان الهدف هو خروج القوات الاميركية، فالمفروض ان يعرف قادة الجماعات المسلحة ان ذلك مرتبط بقدرة العراق على ضبط امنه الداخلي بوسائله الذاتية. وليس من المعقول ان يجهل هؤلاء ان العراق غير قادر على ذلك الان، وليس من الواضح متى يكون كذلك، في ظل الاضطراب السياسي الذي يعاني منه. وتلقى المعلومات المنشورة مؤخرا حول ضياع 190 الف قطعة سلاح من القوات العراقية خلال السنوات الماضية الكثير من الشكوك حول سلامة بناء القوات المسلحة العراقية وجاهزيتها على تولي زمام المسؤولية الامنية. اضافة الى ان خروج هذه القوات قرار سياسي يفترض ان تتخذه المؤسسات السياسية في البلد، وبناء على حسابات دقيقة تدير تفاصيله الدولة والحكومة عبر قنواتها الرسمية وليس المليشيات المسلحة في الشوارع. هذا عدا ان كلفة "المقاومة المسلحة" تكاد تكون اكثر واكبر من كلفة التعامل السلمي مع هذه المسألة.. وسياسيا لا يفترض ان تنسى المليشيات الشيعية تحديدا ان القوات الاميركية هي التي حررتها من نير نظام صدام حسين، و برغم كل ما يقال عن مسألة الاحتلال، لكن يبقى لهذه الحقيقة دور في تحديد منحى التعامل مع هذه القوات. ويفترض ايضا ان لا تكون المليشيات الشيعية اداة لتنفيذ اجندة سياسية لدول خارجية قد تسعى الى الضغط على الولايات المتحدة في العراق. واذا كان بعض الشيعة يشعرون بالقلق الان من قيام الولايات المتحدة بتسليح مقاتلين سنة لمحاربة القاعدة، فان عليهم ان يشعروا بالقلق بدرجة اكبر من تلك المليشيات الشيعية التي تقاتل القوات الاميركية الان. الولايات المتحدة بحاجة الى حلفاء في العراق، وبالتأكيد لن يكون من دواعي سرورها ان تتحالف مع من يقتلون ابناءها الان. |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اميركا والحرب على شيعة العراق محمد حسن المالكي Monday, 06 August 2007 اطلعت على مقال كتبه كاتب وطني عراقي حول مواجهة شيعة العراق للقوات الاميركية والحق ان اصل المشكلة العراقية موغل في القدم وان الولايات المتحدة لم تفعل خيرا للعراقيين منذ عهد كنيدي ولحد هذه اللحظة ذلك ان العراق كان تحت الاحتلال الامريكي غير المباشر في ظل حكم طاغية العراق الدموي صدام وما حدث بعد التاسع من نيسان هو مجئ الاميركيين بانفسهم ليحكموا شعب العراق بالحديد والنار تحت مسميات زائفة هي القوات متعددة الجنسيات ان التاسع من نيسان 2003 لم يكن تحريرا وانما كان عملية خداع كبرى لمنع الشعب من مواجهة الاميركيين على حدود العراق ، كما ان الشعب العراقي يعتقد ان استشهاد الشهيدين الصدرين كان بدفع من اميركا نفسها لمنع قيام حكومة اسلامية في العراق كما ان شعب العراق يعتقد ان اميركا مسؤولة بصورة مباشرة عن قمع انتفاضة اذار 1991ومنعها لشعب العراق من تحرير نفسه بنفسه بعد ان سقطت اغلب محافظات العراق بيد الثوار مما ادى الى تاخير قيام حكومة وطنية غير تابعة لاحد في العراق حتى هذا اليوم ان الشعب العراقي حائر هل هولاء الاميركيين هم قوات متعددة جنسيات ام انهم محتلون بثياب متعددي جنسيات وما يجعل الشعب العراقي مستغربا ان هولاء الاشاوس الاميركيين يتصرفون في المدن وشوارع البلاد باعتبارهم قوات احتلال فهم يقتلون ويعتقلون بلا حساب من احد وهم لايتبعون قيادة الاستاذ نوري المالكي العسكرية كما انهم يقصفون المدن العراقية بذريعة وجود الخارجين عن القانون بينما نجد ان الاميركيين هم اول الخارجين على القانو ن عبر وجود جيش المرتزقة البلغ خمسين الف مرتزق في مخالفة واضحة لاتفاقية الامم المتحدة المناهضة لتجنيد المرتزقة كما ان الامر (17) الذي اصدره برايمر يوقف سريان القانون الجنائي العراقي على جنود امريكا ومرتزقتها في العراق فمن هو الخارج عن القانون ، كل هذا يدفع بالجهاديين الشيعة للدفاع عن انفسهم ضد العدوان الاميركي المستمر على المواطنين الشيعة فهاهي اميركا تهاجم يوميا مدينة الصدر بذريعة وجود ارهابيين والجميع يعلم ان مدينة الصدر عدوة للارهاب والصداميين والمحتلين فماذا ينتظر ابناء المدينة غير الدفاع عن النفس سواء عبر زرع العبوات الناسفة او المواجهة المباشرة مع الاميركيين ، كما ان من الاسباب التي تدفع الناس لمعاداة اميركا في العراق ليس تنفيذ الاجندة الايرانية او غيرها لان الصدريين وطنيين كما يعرف الجميع بل ان تصرفات اميركا في العراق توحي باستهتارهم وعدم رغبتهم ببناء دولة عراقية قوية فهاهي اميركا تسلح المليشيات السنية في خرق واضح للقانون رقم (91) الخاص بحل المليشيات وهي استهانة واضحة بالحكومة العراقية فماذا ننتظر من المواطنين العراقيين غير معارضة الوجود الاميركي والسياسة الاميركية في العراق كما ان الاميركيين يصدرون الاوامر لحكومة العراق لاقرار قانون النفط والغاز واعادة البعث النازي للحياة العامة ونحن نعتقد ان مهمات قوات متعددة الجنسيات في العالم هي حفظ الامن وليس ادارة السياسة العراقية وتوجيهها كما ان الاميركيين لم يكونوا صادقين حقا لبناء قوات عراقية قوية وافضل من صرح بهذا و سمير الصميدعي في واشنطن حيث القى باللائمة على الاميركيين في ضعف التسليح العراقي ان الجماعات الشيعية سواء كانت جيش المهدي او عصائب الحق او كتائب الشهداء وغيرها لها رؤية سياسية واضحة فهم يريدون جدولة الانسحاب الامريكي و بناء القوات العراقية على افضل طراز حديث لكن الاميركيين يماطلون ويرفضون كما ان بعض مسؤولي البلاد يخشون على انفسهم بعد الانسحاب الامريكي ولذلك يرفضون اي جدولة منظمة حتى ولو كانت على مدى اعوام والجماعات الشيعية تريد ان ينحصر السلاح بيد حكومة بغداد لكن الاميركيين يشجعون العصابات لبناء جيش مقابل لجيش المهدي من اجل استمرار سفك دماء الشيعة والجماعات الشيعية المسلحة تؤمن بالتداول السلمي للسلطة ولم تهدد يوما الدولة العراقية لكن اميركا تعلن يوميا ان جيش المهدي هو العدو الاول لاميركا لان تنظيم القاعدة هو صناعة اميركية ولايؤثر على السياسة الاميركية في العراق الا وفقا لما تريده اميركا من الفوضى الخلاقة الجماعات الشيعية تعتقد اعتقادا جازما ان السيارات المفخخة صناعة اميركية لادامة الوجود الاميركي بينما ترفض اميركا تحديد الفاعلين الاصليين للجرائم بالسيارات المفخخة اخيرا نقل لي احد الاخوة السنة عن بعض الارهابيين في الاربع شوارع قولهم انه لولا جيش المهدي لقام الارهابيون باكتساح المنطقة الخضراء منذ مدة طويلة وان العقبة الوحيدة هو وجود التيار الصدري الداعم للعملية السياسية اقول عندي تساؤلات بعد كل ما قلته لماذا تهاجم الولايات المتحدة منذ اكثر من اربعة اشهر مدينة الصدر بالطائرات والدبابات رغم انها مدينة امنة ولم يفجر ابنائها برجي التجارة ولم يمنعوا تدفق بترول الحجاز والعراق الى الاسواق العالمية ولماذا يطلب من الشيعة ان لايرفعوا السلاح تجاه هذه الخروقات المتعمدة ؟؟؟ هل ظهر من شيعة العراق من يدعو للتكفير والارهاب ومع ذلك لازالت اميركا تعتبرهم العدو رقم واحد ؟؟ |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ثلاثة حروب تشغل أميركا في العراق تقاتل القوات الأميركية على ثلاث جبهات منفصلة في العراق: الأولى تنظيم القاعدة في بغداد، التي وصفها الجنرال جيفري هاموند (قائد الفرقة الرابعة من المشاة) بأنها «محبَطة ولكنها لم تُهزم بعد». والثانية مع المتمردين السُنة، ولكن هذا الصراع قد خف تدريجيا بعدما انضم حوالي 80 ألف مقاتل سُني للعمل تحت ادارة القوات الأميركية، وأصبحوا ما يطلق عليهم «قوات الصحوة». أما الصراع الثالث، والأكثر ازعاجا للقوات الأميركية، فهو قوات الشيعة المتطرفة، التي تسببت قنابلهم في مصرع أكثر من ثلثي القتلى من القوات الأميركية. ومع ذلك يرى الكثير من كبار المسؤولين العسكريين أن حالة الحرب عامة جيدة بشكل غير متوقع، ويرجع ذلك الى تحسن قدرات قوات الأمن العراقية من الجيش والشرطة معا، كما يصفه الكولونيل جيمس ريني، قائد عمليات الفرقة الرابعة للمشاة، بأنه تحسن حاسم في مصلحة المستقبل الأمني، حيث أن هذه القوات ستتحمل المزيد من المسؤولية عندما ينخفض عدد القوات الأميركية بحلول منتصف الصيف المقبل. لقد تنبه الضباط الى تغير أسلوب القتال كثيرا في السنوات الماضية، حيث غير الخصوم أسلوبهم ليتناسب مع تغير النظم الأميركية. واتضح ذلك في استخدامهم للانتحاريين المشاة، بدلا من السيارات المفخخة بسبب انتشار نقاط التفتيش. عن القبس 05/02/2008
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|