| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| صحف أمريكية : العثور على خريطة الزرقاوي كان مفتاح هزيمة وتدمير تنظيم القاعدة في العراق الملف برس: بات مؤكداً لدى الدوائر العسكرية في البنتاغون أنّ القوات الأميركية التي أرسلها (بوش) الى بغداد بداية السنة الحالية، لم تكن لتنجز عملياتها الأخيرة ضد المتمردين، والتي وصفت بأنها انتصارات، لولا ما أسمته الدوائر "مفتاح خريطة تطهير بغداد من الإرهاب". ولم تتمكن القوات الأميركية من تشديد ضغطها على عناصر القاعدة وتجمعاتها وقواعدها السابقة وإجبارها على مغادرة بغداد، إلا بعد أن استولت على خريطة مرسومة من قبل (أبو مصعب الزرقاوي) الذي قتل في العراق في حزيران سنة 2006. وأوضحت الدوائر العسكرية في البنتاغون أن نقطة التحوّل الحقيقية في القتال ضد القاعدة، كانت في شهر سبتمبر-أيلول أي بعد أن عثرت القوات الأميركية على الخريطة في أحد بيوت الزرقاوي "الآمنة" آنذاك. ويعتقد خبراء عسكريون أميركيون أن "خريطة الزرقاوي" بصـّرت مخططي الحرب الأميركان بما كانت عليه أساليب شبكة الإرهاب التابعة للقاعدة وأساليبها ومحطاتها والكيفية التي تعمل بها آلياتها السرية جداً في نقل القنابل ومعدات التفجير، وكذلك في نقل المقاتلين من دول عربية وأجنبية الى العراق وطرق التمويل أو طرق الحصول على الأموال عند الحاجة إليها. ويؤكد اللواء (بوب سكيلز) وهو أحد المسؤولين في البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) أن "خارطة الزرقاوي" كان لها الأثر الكبير والجوهري في الكيفية التي رسمت فيها خطط طرد مجاميع القاعدة من بغداد والسيطرة على ضواحيها بشكل كامل تقريباً. وكشف المسؤول العسكري أن أتباع (أبو مصعب الزرقاوي) أنشأوا أربعة أحزمة تحيط بالعاصمة من كل أطرافها، وتستخدم هذه الأحزمة للسيطرة على مداخل المدينة للتحكم بالتعزيزات والأسلحة والمال من جهة ولضمان التحركات المضادة لهم من جهة أخرى". و"خارطة الزرقاوي" ستبقى أحد الأسرار المهمة التي قادت المخططين العسكريين في البنتاغون وفي الميدان داخل العراق الى كيفية تقليل أهمية هذه الأحزمة مع الوقت ومن ثم القدرة على تمزيق أوصال القاعدة ومنعها من الدخول ثانية الى بغداد. أي أن القوات الأميركية لجأت الى "خطة الزرقاوي" نفسها في إقامة ما يمكن تسميته "أحزمة مضادة" في المداخل الأساسية لبغداد. وحسب اللواء (سكيلز) فإنّ الخطة التي أنجزتها القوات الأميركية كانت تركز على منع مقاتلي القاعدة والميليشيات المتعاونة معها على إيجاد بديل آخر غير "مغادرة ملاذاتها في بغداد" وقبل بالتركيز على مسألة إجبارها على ترك "الأحزمة الأربعة" التي ضربتها نطاقها على العاصمة، وتحكمت بمداخلها بشكل حيوي جعلها تتصور في أشهر معينة أنها يمكن أن تعلن بغداد عاصمة لدولتها "الإسلامية" بدل "بعقوبة" مركز محافظة ديالى. ثم شرعت القوات الأميركية كمرحلة ثانية بمهاجمة الملاذات التي تراجعت إليها ولاسيما تلك التي كانت قاعدة الأوسع والأكبر في محافظة ديالى. ومن جانب آخر تستمر هواجس القوات الأميركية فيما يمكن أن تخطط له القاعدة إذا ما أتيحت لها فرصة العودة الى بغداد من خلال منافذ ربما لا تخطر على بال الأميركان أو الحكومة العراقية في الوقت الحاضر. وينظر محللون عديدون الى خطورة الهجمات الأخيرة التي تشنها القاعدة بين آن وآخر في بغداد، وأشاروا الى الضربة الأخيرة المفاجئة في جنوب بغداد والتي خلفت أكثر من عشرين قتيلاً. وحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز هاجمت عناصر يعتقد بأنها تابعة للقاعدة موقعاً للقوات العراقية تساندها قوات محلية من العشائر، حيث دارت بين الطرفين معركة قاسية طبقاً لما قاله زعماء عشائريون سنة في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن (جهاد أبو علي) أحد زعماء العشائر في المنقطة قوله إنه شارك في بعض جوانب المعركة مشيراً الى أن أربعة من مقاتليه قتلوا الى جانب ثلاثة جنود عراقيين وفي الأقل خمسة من المدنيين. وأكد أن مقاتليه تمكنوا من قتل بين 15-20 متمرداً. وأوضح (أبو علي) انه والقوات العشائرية التابعة له أو لزعماء عشائريين آخرين سيواصلون الكفاح –على حد تعبيره- مع الجيش العراقي ضد القاعدة. وأكد أنهم انضموا الى التحالف العسكري بين الجيش وقوات التحالف الأميركي ليهزموا القاعدة. وشد الزعيم العشائري في حديثه لصحيفة لوس أنجلوس تايمز اليوم (الخميس) أن الحرب لم تنته بعد وحالة الأمن في بغداد والمدن العراقية الأخرى تحتاج الى عمل شاق وتضحيات إضافية. وكان الجنرال (جيمس دوبيك) الذي يشرف على تدريب قوات الأمن العراقية وتجهيزها قد أكد الأربعاء في مؤتمر صحفي أن القوات العراقية والأميركية مازالت تواجه تحديات خطيرة وليس بوسعها الانتصار نهائياً على القاعدة بسهولة على الرغم من وجود مؤشرات أكيدة على تحسن الأمن في بغداد وفي مناطق أخرى من العراق. ويقول محلل عسكري في بغداد –لم يرغب بالكشف عن هويته للملف برس- إن المجابهة التي حدثت اليوم، لم تعرف تفاصيلها حتى الآن لكنها تشكل "مؤشراً على حقيقة أن القاعدة في بلاد الرافدين لم تنته من بغداد وأن خلايا النائمة يمكن أن تستيقظ في أية لحظة". وخمّن المحلل أن الذي استفز القاعدة في الأيام الأخيرة ركون الأميركان الى فكرة تحسن الحالة الأمنية وتواصل عودة بعض العوائل الى أحيائها السكنية التي غادرتها منذ تصاعد النزاع الطائفي. وأكد المحلل العسكري أن "حافة بغداد الجنوبية" تشكل عقبة كبيرة وصعبة جدا أمام بسط القوات الأميركية هيمنتها الكاملة على الرغم من تواثب اعتمادها على التعاون مع الزعماء العشائريين. ويرى المحلل العسكري أن هناك أعداداً كبيرة من المواطنين السنة في مدينة الدورة على وجه التحديد استطاعت القاعدة أن تؤسس لها موطئ قدم في أحيائهم السكنية وقال إن الأميركان يتخوّفون جدا من مناطق محددة يعرفونها جيداً في الدورة ويسمونها "حدائق الموت" لما يواجهون فيها من قتال عنيف كلما اقتربوا منها. وكشف الزعيم العشائري (أبو علي) لصحيفة لوس أنجلوس تايمز أن 70 مقاتلاً من القاعدة شنوا هجوهم على منطقة هور رجب في جنوب بغداد واستعملوا قنابل تعمل بالدفع الصاروخي والرشاشات المختلفة والأسلحة الآلية.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|