| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| Thu Nov 15, 2007 بغداد (رويترز) - قالت القوات الامريكية انها قتلت 25 مسلحا مشتبها به في عمليات استهدفت مقاتلي القاعدة قرب العاصمة العراقية بغداد لكن زعماء عشائر سنية اتهموا القوات الامريكية يوم الخميس بقتل مقاتلين مؤيدين للولايات المتحدة. وقال زعيم جماعة عشائرية للعرب السنة انقلبت ضد القاعدة ووحدت صفوفها مع الجيش الامريكي لرويترز ان الطائرات الامريكية قصفت رجاله في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء وقتلت 45 منهم بينما كانوا يحرسون نقاط تفتيش شمالي بغداد. وشكلت القوات الامريكية تحالفات مع عشائر عربية سنية في غرب العراق وفي المحافظات المحيطة ببغداد موفرة فرص عمل براتب لغالبية حوالي 70 ألف مقاتل من مقاتلي العشائر ومسلحين سابقين في اطار استراتيجيتها لمحاربة القاعدة. وقال الجيش الامريكي انه بدأ عملية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء تستهدف مساعدين مشتبها بهم لزعماء كبار بتنظيم القاعدة في الطارمية القريبة من التاجي. وقال ان القوات المدعومة بالطائرات قتلت 25 مسلحا. وقال في بيان ان "قوات التحالف رصدت عدة مسلحين في منطقة العمليات ولاحظت نية عدائية واستدعت طائرات دعم للاشتباك." ولم يذكر البيان ان كان المسلحون اطلقوا النيران على الجنود لكن الميجر وينفيلد دانيلسون المتحدث باسم الجيش الامريكي قال ان الجنود اشتبكوا مع " قوة معادية" وانه عثر على ثلاثة مخابيء للاسلحة في المنطقة تحتوي على أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ أرض أرض. وقال الشيخ جاسم زعيم "مجلس صحوة" التاجي المتحالف مع القوات الامريكية ان الاسلحة تخص الجيش الاسلامي وهو جماعة سنية قومية مسلحة وحدت صفوفها مؤخرا مع الجيش الامريكي لمحاربة القاعدة. وأقر الشيخ جاسم بوجود أسلحة مضادة للطائرات لكنه قال انها تخص الجيش الاسلامي الذي أبرم اتفاقا مع الامريكيين للابقاء عليها لمحاربة القاعدة. ومضى يقول ان الهجوم الامريكي على رجاله بدأ في ساعة متأخرة ليل الثلاثاء واستمر جوالي 12 ساعة. وقال ان الامريكيين في التاجي أصدقاء. واضاف انه اذا كان الهجوم وقع على سبيل الخطا فانه لا يريد سوى معرفة الاسباب لكنه أشار الى أنه سيقرر ما سيفعله اذا كان الهجوم متعمدا. واستخدام الجيش الامريكي للضربات الجوية في مهاجمة جماعات للمسلحين مشتبه بها بات تحت المجهر في الاسابيع الاخيرة بعد عدد من الحوادث التي قتل فيها مدنيون. وقتلت 15 امرأة وطفلا في هجمات جوية استهدفت اجتماعا لمن يشتبه في أنهم من كبار زعماء القاعدة في منطقة بحيرة الثرثار شمال غربي بغداد في أكتوبر تشرين الاول الماضي. وتراجعت هجمات المسلحين في بغداد وأماكن اخرى تدريجيا منذ استكمال نشر 30 ألف جندي أمريكي اضافي في منتصف يونيو حزيران أرسلوا للعراق في اطار استراتيجية لمنع انزلاق البلاد الى حرب أهلية. وقال الميجر جنرال جيمس سايمونز من الجيش الامريكي للصحفيين في بغداد ان أحد العلامات على تحسن الامن في العراق هو تراجع عدد الهجمات بالقنابل التي تزرع على الطرق الى النصف تقريبا في الاشهر السبعة الماضية وهو تطور عزاه الى تأكيدات من ايران بأنها ستوقف تدفق هذه القنابل على العراق. وأضاف ان عدد الحوادث التي تستخدم فيها متفجرات محلية الصنع في انحاء العراق بلغ 1560 حادثا في أكتوبر تشرين الاول الماضي مقارنة مع حوادث بلغ عددها 3239 حادثا في مارس اذار الماضي. وتشير "الحوادث" الى قنابل اما انفجرت أو عثر عليها قبل أن تنفجر. وكانت هناك صعوبة أكبر في وقف الهجمات بسيارات ملغومة. وقالت الشرطة انه في مدينة كركوك النفطية شمالي بغداد التي تقطنها طوائف وأعراق مختلفة انفجرت سيارة ملغومة مستهدفة قافلة للشرطة فقتلت ستة منهم رجل شرطة. كما جرح 17 شخصا بينهم أطفال كانوا في طريقهم الى مدارسهم. وبينما تحسن الامن لم يحقق زعماء العراق تقدما كبيرا على المستوى الوطني لرأب صدع الخلافات العميقة بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي كانت مهيمنة في ظل حكم الرئيس المخلوع صدام حسين. وقال السفير الامريكي في العراق ريان كروكر اليوم انه يأمل ان يمرر البرلمان العراقي قريبا مشروع قانون يخفف القيود على انضمام اعضاء سابقين في حزب البعث للجيش ومؤسسات الدولة. وأعلنت الحكومة العراقية يوم الاربعاء انها قدمت مشروع القانون للبرلمان. من روس كولفين
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| يوماً بعد يوم تكشف حقيقة القاعدة في العراق و من الذي قام بأستيراد و السماح لها بالعمل بحرية في العراق من اجل استرجاع الحكم. ............ طالبت الاميركيين بتفسير لمقتل عدد من مقاتليها ... «صحوة التاجي» تهدد بسحب مقاتليها والسماح بعودة «القاعدة» بغداد - سؤدد الصالحي الحياة - 20/11/07// هدد الشيخ شاطرعبيد سالم، زعيم «مجلس صحوة التاجي» (20 كلم شمال بغداد) بسحب مقاتليه من المناطق التي نجحوا في تطهيرها من تنظيم «القاعدة»، والسماح للمتطرفين بالعودة الى المنطقة ما لم يقدم الاميركيون «تفسيراً مقنعاً» للقصف الجوي الذي طاول مقاتليه الثلثاء الماضي وأودى بحياة 45 بينهم شقيقه. وقال الشيخ سالم ان «الطائرات الاميركية قصفت رجاله في ساعة متأخرة ليل الثلثاء وقتلت 45 كانوا يحرسون نقاط تفتيش شمال بغداد». وأشار الى ان الهجوم «استمر حوالي 12 ساعة»، وزاد ان «الاميركيين في منطقة التاجي أصدقاء»، لافتاً الى انه لا يريد «سوى معرفة اسباب الهجوم». وشدد على انه يريد ان يعرف التفاصيل «ليقرر ما سيفعله». الى ذلك، أكد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى فضل عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» ان «المنطقة المذكورة خارج نطاق عمليات الجيش العراقي»، مشيراً الى ان «التفاصيل الواردة حول العملية تشير الى ان الجيش الاميركي طالب أعضاء مجلس الصحوة بعدم شن عمليات داخل المنطقة الواقعة على حدود منطقة النباعي». وأوضح ان مقاتلي «مجلس الصحوة بتصرف شخصي هاجموا المنطقة ليلاً ما أدى الى اشتباك القوات الاميركية معهم معتقدة انهم من تنظيمات القاعدة لعدم وجود اتصال او تنسيق بين الطرفين». وأضاف: «ولشراسة المعركة طلبت القوات الاميركية تدخل الطيران». وأكد الجيش الاميركي انه بدأ عملية عسكرية في وقت متأخر الثلثاء ضد زعماء في تنظيم «القاعدة» في الطارمية القريبة من التاجي. ولفت الى ان القوات المدعومة بالطائرات قتلت 25 مسلحاً. وأضاف في بيان ان «قوات التحالف رصدت مسلحين في منطقة العمليات ولاحظت نية عدائية واستدعت طائرات دعم للاشتباك». ولم يذكر البيان هل أطلق المسلحون النار على الجنود لكن الميجور وينفيلد نيلسون قال ان الجنود اشتبكوا مع « قوة معادية» وانه عثر على ثلاثة مخابئ للاسلحة فيها أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ أرض - أرض. وأكد السالم أن قادة الجيش الأميركي «تجاهلوا النداءات الموجهة إليهم وقصفوا حلفاءهم». وقال إن «المعركة استمرت منذ ليل الثلاثاء حتى صباح الأربعاء، وإن المشهد كان مرعبا حيث تناثرت جثث القتلى في المنطقة وكان بعضها قد تحول إلى أشلاء جراء القصف». وفي اعتراف ضمني برواية السالم أكد ناطق باسم الجيش الأميركي مقتل 24 مقاتلا وأسر 16 في التاجي حيث كان الجنود يبحثون عن أعضاء «القاعدة» المختبئين. وقال ضابط أميركي إن «مجموعة من المسلحين قتلوا في غارات جوية كانوا مؤيدين للجيش الاميركي». وأضاف أن مسؤولين اميركيين أبلغوا شيوخ عشائر في التاجي أسفهم. وقال: «كان هناك بعض الالتباس ولم نتمكن من وقف الهجوم بالسرعة الكافية». وأضاف: «تحدثنا معهم وأعربنا عن أسفنا بسبب الحادث ولسقوط ضحايا من المتطوعين الذين يحاولون إرساء النظام».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|