| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق-الأردن: دفن العين يريح الفؤاد عمان، 11/11/2007 لم يتمكن عبد الله حسين (وهذا ليس اسمه الحقيقي) من كبت مشاعره عندما سلمه الطبيب عين ابنه اليسرى بعد أن تم استئصالها في عملية جراحية. وقبل أن يجهش الأب ببكاء مرير قال للأطباء: "ماذا تبقى من ابني؟ لقد فقد ساقيه والآن أحمل عينه في يدي لدفنها". وكان ابنه علي، ابن السابعة، قد فقد جزءاً من وجهه وساقيه في انفجار وقع في بغداد أوائل العام الحالي وهو الآن يتلقى العلاج في مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية غير الحكومية التي استأجرت جناحاً في مستشفى تابع للهلال الأحمر لمعالجة ضحايا الحرب العراقيين. وتركز المنظمة على الجراحة الترميمية لإصابات الوجه بما في ذلك الكسور وتشوهات العظم والجلد والأنسجة وفقدان العظام أو الحروق البليغة. أما عين علي فسيتم استبدالها بأخرى اصطناعية. ويولي الأطباء العاملون في منظمة أطباء بلا حدود أهمية خاصة لمعالجة أهالي المرضى نفسياً وإعادة السكينة إلى قلوبهم بشكل لا يقل عن الأهمية التي يولونها لمعالجة الإصابات نفسها. ولذلك يحصل علي ووالده على علاج نفسي لتخطي الصدمة التي يعانيان منها. وعن ذلك قالت جوزافين أنتوان-ميلوم، أخصائية نفسية في المنظمة تقوم بتقديم استشارات ونصائح سيكولوجية للمرضى وعائلاتهم خلال مرحلة العلاج الجراحي والفترة التي تليه: "كان الأب يجد صعوبة في تقبل ما حدث لابنه. ودفن العضو [الذي تم استئصاله] سيساعد في تجاوز الحزن. كان من الضروري أن نعطيه العين حتى يتمكن من مواجهة الواقع". من جهته قال يوسف مسلم، وهو أخصائي نفسي آخر: "كل حالة هي تحد جديد بالنسبة لنا. فبعض الكبار يشعرون باكتئاب أو حتى بميول انتحارية. وفي بعض المراحل لا نريد أن يغادر المرضى غرفهم لأننا نخشى من أن يقوموا بإيذاء أنفسهم". كما توفر المنظمة غرفة صغيرة قرب الجناح تضم ألعاباً وكتباً للأطفال لإخراجهم من جو المستشفى. وعن أهمية ذلك قال مسلّم: "نتبنى منهجاً للعلاج يعتمد على العمل في محاولة لجعل الأطفال يشعرون بأنهم أطفال مرة أخرى، وليسوا مرضى في المستشفى فقط. كما نحاول أن نهيئ مرضانا لمواجهة الحياة في الخارج. ولكن من الصعب التنبؤ بكيفية تعامل المجتمع معهم لأن ما نقوم به هنا هو جراحة ترميمية وليست تجميلية لنجعلهم يظهرون بمظهر جديد من جديد". ووفقاً لفاليري بابيز، مسؤولة الاتصال في أطباء بلا حدود، قامت المنظمة بمعالجة 300 عراقي منذ بدأ عملياتها في عمان في أغسطس/آب 2006. ويذكر أن الأردن يحتضن حوالي 700,000 عراقي فروا من العنف الدائر في بلادهم. شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق: ديالى في حاجة ماسة للأطباء ديالى، 19/11/2007 أفادت الإدارة الصحية بمحافظة ديالا بأن نقص عدد الأطباء في هذه المحافظة الواقعة شمال وسط العراق أدى إلى اضطرار الممرضين والممرضات إلى تولي العديد من المهام والقيام بالعديد من الإجراءات الطبية بالرغم من كونهم غير مؤهلين للقيام بها. وفي هذا الإطار، تقول أديبة ناصح، وهي ممرضة تعمل في المستشفى العام بمدينة بعقوبة، عاصمة المحافظة: "يعتمد المرضى على الممرضين والممرضات لعدم وجود ما يكفي من الأطباء. ونحن نعلم أن هذا خطأ ولكن ماذا في وسعنا أن نفعل عندما يلتجأ إلينا المرضى اليائسون للحصول على المساعدة أو النصح في غياب الأطباء؟ إن أقل ما يمكننا عمله هو المساعدة عن طريق بعض الخبرة التي اكتسبناها خلال سنوات العمل الطوال مع الأطباء". وأفادت إدارة الصحة بأن 80 بالمائة على الأقل من الأطباء الذين كانوا يعملون في المحافظة قد فروا منها بسبب العنف الدائر فيها، في حين أن الباقين منهم يعملون فقط عندما يتأكدون من توفر شروط الأمن والسلامة التي يحتاجون إليها. وقال محمد هادي، المسؤول الإعلامي بإدارة الصحة بمجلس ديالا: "إننا بحاجة ماسة وعاجلة للأطباء لمعالجة الأعداد الكبيرة من المرضى الذين يصطفون يومياً أمام أبواب المستشفى. وما يزيد الوضع سوءا هو عدم توفر الأدوية خصوصاً الأدوية المستعملة في علاج أمراض القلب". معاناة الأطفال وأضاف هادي أن "ديالا تعاني من نقص كبير في أطباء الأطفال مما ينعكس سلباً على صحة الأطفال في المنطقة. فالممرضون والممرضات يحاولون جاهدين تقديم ما يستطيعون من خدمات ولكن هذه الخدمات لا تكون في مستوى ما يستطيع الأطباء المتخصصون تقديمه في هذا المجال". من جهته، أخبر العقيد في الشرطة، عبد الله مصطفى، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن الفترة من أغسطس/آب إلى نوفمبر/تشرين الثاني شهدت ارتفاعاً في عدد الهجمات التي يتعرض لها الأطباء من طرف المقاتلين والمتمردين. ونتيجة لذلك، اختار العديد من الأطباء الرحيل إلى مناطق أكثر أمنا مثل المحافظات الكردية في شمال البلاد. وجاء في قول العقيد عبد الله مصطفى أن "ديالا كانت خلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول مسرحاً لمواجهات عنيفة بين المتمردين والقوات الأمريكية، مما دفع بالعديد من الأطباء إلى مغادرة المحافظة والتوجه إلى مناطق أكثر أمناً وعدم العودة إليها حتى بعد انتهاء المواجهات". ومن بين الأطباء الذين اضطروا إلى مغادرة ديالا، الدكتور أحمد فيصل عبيد الذي كان يعمل في المستشفى العام بمدينة بعقوبة ثم انتقل للعمل كمتطوع مع إحدى المنظمات غير الحكومية في بغداد، والتي يفضل عدم ذكر اسمها لأسباب أمنية. ويقول الدكتور عبيد بأن العدد الكبير من التهديدات التي تلقاها لم تترك له خياراً آخر سوى مغادرة المحافظة، مضيفاً: "إنني أعلم مدى خطورة الوضع الصحي بديالا ولكنني وأسرتي تلقينا تهديدات كثيرة بالقتل. هنا [في بغداد] على الأقل، لا أحد يعرفني مما يجعل احتمال تعرضي للقتل أقل بكثير مما كنت أواجهه بديالا". شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| في الكوت العثور على امرأة تحيا في كهف.. وكان لها أخ أكلته الذئاب ![]() واع 2007-11-25 قالت هيئة الهلال الأحمر فرع واسط انها عثرت على امرأة تحيى حياة سكان الكهوف الذين ذكرتهم الروايات التاريخية واوضح المسؤول الاعلامي للهيئة انها بادرت إلى تقديم المساعدات العينية إلى امرأة تتخذ من شق داخل تل من التراب موجود في منطقة قرب قضاء الحي45 كم جنوب محافظة واسط محلا للسكن. وأضاف المصدر إن الشق الذي تسكنه المرأة قد تم تغطية سطحه بالصفيح والخشب ومن ثم تغطيته بالتراب وكان المدخل الضيق بمثابة الباب الرئيسي لدخوله. وأكد المصدر إن المرأة التي وجدت في الشق الذي يشبه إلى حد كبير الكهوف التاريخية قد عثر في داخله على امرأة كبيرة في السن تولدت لديها مخاوف لدى رؤيتها لفريق الهلال الأحمر الذي قام بمهمة زيارتها لتقديم المساعدات لها وان المرأة التي يقدرعمرها حوالي(70) عاما لم يكن بمقدورها النطق بكلمات مفهومة. وأشار إلى إن الشق الذي تسكنه المرأة تجاوره غرفتان تم بناءهما باللبن والطين ولدى السؤال عن عائديتها تبين إنها عائدتان لابنتي المرأة وقال المصدر إن احد الرجال الساكنين في القرية القريبة من محل سكن المرآة أكد إن هذه المرآة تسكن في هذا المكان منذ عشرات السنين وهي تقتات على ماتجود به ايدي المحسنين من طعام وشراب وان ابنتي المرأة اللتين تسكنان بالقرب منها تقومان برعي الماعز قرب نهر دجلة كما وإن احد أشقاءها كان يسكن في شق فرعي من الشق الذي تسكنه المرأة وقد راح ضحية الذئاب والثعالب التي تنتشر في المنطقة. واشار الى إن الهيئة بصدد القيام بزيارات دورية للمرأة التي تم العثور عليها لغرض تقديم ما يلزم لمعيشتها من طعام وشراب.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العوز المادي يحول بين الناس وفرحة العيد ببغداد بغداد - اصوات العراق 19 /12 /2007 العيد لمعظم العائلات البغدادية ما هو إلا ملبس جديد، وزيارة للأهل والأقارب، وآلاف الدنانير تنفق على الولائم وذبح الأضاحي لمن فقد حبيبا خلال العام المنصرم. ورغم اختلاف هذه الطقوس في تفاصيلها، فهنالك عامل واحد يجمعها... ألا وهو القدرة المالية للمرء، حيثما اراد أن يحتفل بالعيد على هدي المناسبة واستطاعة ذات اليد. وقد يستغني عن طقس منها أو طقسين، لكن لا يمكنك الاستغناء عنها جميعا مرة واحدة. الحاج ( أبو أحمد) من مدينة الشعلة، غربي بغداد، يقول للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) " يبدو ان غلاء الاسعار وتدني مستوى المعيشة للفرد العراقي عوامل مهمة في تحويل العيد من فرحة الى غصة ." ويضيف"كنا لا نطيق اربعة ايام العيد لصعوبة الايفاء بمتطلباته، فما بالك اذ صار ستة ايام بعد ان اقرت الحكومة تمديد عطلة العيد ليومين اضافيين، انها ايام للتباعد في العراق بدلا من التواصل والاتصال بين افراد العائلة"، مشيرا الى انه لم يشتر ملابسا لاحد من ابنائه الخمسة كما لم يستطيع ان يجمع مبلغا من المال لشراء خروفا يذبحه لذكرى والده الذي توفى قبل ستة اشهر. وجرت العادة ان يذبح المسلمون خروفا او اكثر في عيد الاضحى لتوزيعه على الفقراء من الناس عند وفاة احد افراد العائلة في ذلك العام او عند ما يريد الشخص التضحية عن النفس للاحياء من الناس. اما سمير محمد ناجي ( موظف) يقول " كنا نعرف ان العيد اصلا للاطفال والاموات ، للاطفال من خلال شراء الملابس الجديدة واصطحابهم الى الاماكن الترفيهية ، والاموات لنحر الذبائح لهم ، والذهاب اليهم للتواصل معهم وقراءة سور من القرآن على مقابرهم، فماذا نشتري للاطفال اذا كان سعر القميص 25 الف دينار (21 دولارا امريكيا)، وسعر الخروف بــ 200 الف دينار (167 دولارا) ، وانا راتبي 170 الف دينار (142 دولارا) ؟." ويشير ناجي الى ان العيد اصبح الان من المناسبات التي "تذهب بماء وجوهنا" ، بدلا من استمتاعنا بها ، اذ "ما عليك ان اردت الايفاء بمتطلباته الا ان تقترض مبلغا من المال، وسوف يكون وبالا عليك فيما بعد." وقد تقصد العائلات محدودة الدخل اسواقا للالبسة المستعملة تننشر في اماكن من بغداد وبعض المدن العراقية الاخرى وتسمى باسواق (البالات) لتدخل البهجة على اطفالها بشراء هدية العيد. ام تحسين ربة بيت تقول" الحمد لله الذي اوجد لنا البدائل ، فملابس البالات( المستعملة) تفي بالغرض ، اما الذهاب الى مناطق الترفيه فقد انقذنا منها اعتقاد الاطفال بان المسلحين قد يستهدفوا اماكن الترويح والتجمعات العامة في العيد." وتضيف المرأة التي بدت في خريف العمر أن "اكثر ما احرجني انا وزوجي عدم قدرتنا على زيارة قبور احبائنا وبيدنا خروفا نذبحه." ولم تترك لعنة العوز المادي اثرها على اهلها بل تعدتهم لتشمل اصحاب المحال التجارية الذي عانوا من قصر ذات يد زبائنهم وقلة الاقبال على بضاعتهم. السيد جاسم، صاحب محل تجاري في البياع، يقول لــ (أصوات العراق) "لم تكن مبيعاتنا بالمستوى المطلوب ، نعم الاسعار غالية ، والناس لا تملك مدخرات بحيث تشتري خارج حدود ميزانيتها الاعتيادية." واوضح " ان بعض العائلات يكمن همها الان في التزود بالنفط والغاز للتدفئة والطبخ ولتشغيل مولدات الكهرباء ناهيك عن توفير المأكل والمشرب ما يرهق كاهل معيل واحد لعائلة من خمسة انفار او اكثر"، مشيرا الى انه احيانا يبيع بضاعته من دون ربح لبعض الاصدقاء والمعارف، واحيانا اخرى يبيع بالآجل لضعف حال الناس. وربما حال العوز عند بعض الناس دون لقائهم باحبائهم وفارق بين الاصدقاء والاقارب. صادق ابراهيم، معلم، يقول "اكاد استحي حينما اتصل باخوتي لالقي عليهم التهنئة بمناسبة العيد عن طريق الهاتف اذ لايمكنني ان استقبلهم في بيتي وانا لا املك ما اقدمه لهم ولعوائلهم عند زيارتهم لي ." واستدرك " اني اسكن في بيت مستأجر ما اثقل كاهلي بالتزامات مالية بعد ان هجرت بيتي خوفا من القتل او الخطف قبل اشهر." وتبقى القدرة المالية لدى الناس عنصرا من عناصر اضافة البهجة لاي مناسبة وليست المناسبة بحد ذاتها من تخلق البهجة. اسعد خضير، صحفي، يقول " لا تقل لي أن هناك اماكن جميلة للتنزه والاستمتاع ،وهناك اجراءات امنية مشددة للحفاظ على ارواح الناس، ما عليك الا ان تحسن مستواي الاقتصادي وانا اخلق الاماكن والاجواء واشيع في نفوس عائلتي الفرحة والابتهاج" واضاف" قد يكون سوء الاوضاع الامنية العام الفائت ارحم من هذه الايام التي تشهد تحسنا امنيا مشوبا بالحذر ، فاذا كنا نقنع عائلاتنا فيما مضى بالمكوث في البيت بسبب الوضع الامني السىء، فماذا نفعل الان غير ان نكذب عليهم ونختلق الاشاعات للحيلولة دون متطلباتهم المشروعة للخروج الى اماكن الترويح والترفيه." وتابع " ولا اعرف ما معنى هذا الصمت من الحكومة وعدم المبادرة في اعطاء العائلات العراقية سواء من الموظفين او المتقاعدين او غيرهم مبلغا من المال يسد متطلبات العيد." وقال متندرا" يبدو ان الوضع بشكل عام يلائم استعدادات الحكومة للعنف ومكوث الناس في بيوتهم ، وليس هناك استعدادات جادة لما بعد العنف ." ويبدو ان بعضا ممن يعيش عيشة الكفاف اوجد لنفسه في العيد متسعا من الراحه والبهجة صنعها لنفسه من دون ان يدفع فلسا واحدا اذ يقول شاكر محمود وهو طالب جامعي في بداية العقد الثاني من العمر"ساكتفي من اصدقائي بالاتصال الهاتفي وساشبع شهوتي للمسرح والسينما بمتابعة التلفاز والقنوات الفضائية وساوفر على نفسي زحمة الشوارع والتدافع مع الناس بالمكوث في البيت." ويتنهد محمود بحسرة قائلا " ليس من بهجة حقيقية الا بمشاركة الناس ابتهاجهم في الاماكن العامة وصالات السينما، بيد ان ضعف الحال حرمنا من ان نفرح معهم."
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| عراقي طلب يد ابنة عمه فانتهى به الحال محكوما بالسجن 15 عاما كربلاء (العراق) - ا ف ب أصدرت محكمة عراقية حكما بالسجن 15 عاما على شاب إثر إدانته بتهمة الاعتداء على عمه، بعدما جاء يخطب منه ابنته في مدينة كربلاء (120 كلم جنوب بغداد). وقال الناطق الإعلامي باسم شرطة كربلاء رحمن مشاوي الأربعاء 20-2-2008، أن "الشاب ذهب إلى منزل عمه لطلب يد ابنة عمه في نوفمبر الماضي" وأثناء النقاش "حول موضوع الزواج من ابنة عمه حصل سوء تفاهم أدى إلى اندلاع شجار مع عمه (والد الفتاة)". وأضاف "تصاعدت حدة الشجار فقام العم بالهجوم على ابن أخيه بأنبوب حديد, فرد عليه الخاطب بضربات من مفك كان يحمله، ولم يكتف بذلك، بل قام بخطف إحدى بنات عمه البالغة من العمر 12 عاما". واحتجز الشاب الفتاة لفترة في دار مهجورة بغية الضغط على عمه كي يقبل بزواجه من ابنته، التي طلبها عدة مرات وقوبل بالرفض، بحجة أنه كان "من ذوي الأخلاق السيئة". وأوضح مشاوي أنه بعد ورود شكوى من عم المتهم اتخذت الإجراءات الضرورية التي أفضت إلى القبض على الشاب وإحالته الى محكمة جنايات كربلاء التي اعتبرت الأدلة كافية ومقنعة لإدانته. وحكمت عليه المحكمة حضوريا بالسجن 15 عاما.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| جودي: صدام قطع يدي والجماعات المسلحة هاجمتني وأبحث عن حياة جديدة في الولايات المتحدة 17/03/2008 راديو سوا بدأت رحلة نزار جودي من إحدى زنازين التعذيب في بغداد مرورا بمستشفى هيوستن والبيت الأبيض ثم مرة اخرى إلى شوارع بغداد التي تضج بالانفجارات، لتنتهي في مجمع سكني بضاحية هياتسفيل بمقاطعة ميريلاند الأميركية. يقول جودي وهو يقف وسط غرفة الجلوس في بيته الجديد يوم الجمعة الماضي، لمراسل صحيفة "إكزامنر" الأميركية إنه يشعر كأنه يعيش حلما. وجودي البالغ 45 عاما برفقة عائلته المكونة من خمس أشخاص هم آخر من وصل من العائلات العراقية التي جرى منحها حق اللجوء إلى الولايات المتحدة. ويُخفي جودي داخل أكمامه يده الاصطناعية التي تبدو بحاجة إلى بطارية جديدة وبعض الاصلاحات الطفيفة. ويده هذه كانت قد ركبت له بدلا عن يده اليمنى التي تم قطعها من قبل السلطات العراقية عام 1994 بتهمة التعامل غير القانوني بالعملات الأجنبية. وفي سنة 2004 قام الصحافي الأميركي دون نورث برفقة جراح وأحد مذيعي محطات التلفزة المحلية في ولاية هيوستن بإطلاق حملة لمساعدة جودي وستة عراقيين آخرين تعرضوا للعقاب نفسه، كانت نتيجتها جمع 50 ألف دولار وتأمين تركيب مجاني لأطراف صناعية لهم من قبل مستشفى هيوستن. وبعد انتهاء عملية التركيب دعي الرجال الستة إلى البيت الأبيض حيث التقوا والرئيس جورج بوش، الذين عدهم رمزا للعراق الجديد. ولكن جودي وعائلته تعرضوا لهجمات المسلحين إثر عودتهم إلى بغداد، وهكذا قرروا مغادرة العراق عندما استهدف صاروخ بيتهم وأدى إلى إصابة طفلهم الرضيع بجروح. يؤكد جودي لمراسل الصحيفة أنه باع كل ممتلكاته وغادر إلى تركيا حيث قدم طلبا للجوء عبر السفارة الأميركية في أنقرة وتمكن أخيرا من الوصول إلى الولايات المتحدة بمساعدة من لجنة الإغاثة الدولية في نيويوركInternational Rescue Committee. وداخل منزلهم الجديد في هياتسفيل وضع جودي يده الصناعية على السجادة الزرقاء داخل غرفة الجلوس، في حين تجولت زوجته سهام برفقة إبنها وبناتها الثلاث البالغات من العمر 10 و13 و 16 عاما لمشاهدة الغرف الفارغة لتحديد الشخص الذي سينام فيها. تقول سهام عبر مترجم إنها جاءت إلى هنا لترى أولادها سعداء ويتمتعون بشرب عصير البرتقال صباحا، بدلا من الصباحات المليئة بالدخان وأصوات الانفجارات في بغداد. ويمد جودي يده اليسرى ليطالع من داخل سترته صورته برفقة الرئيس بوش، والتي قال إنه كان يضطر لاخفائها عن الأعين في بغداد. ولكن فرحة الوصول لم تمنع عائلة نزار جودي من ملاحظة الفروق بين المجتمعين الأميركي والعراقي، فجولة سريعة إلى السوبر ماركت القريب من منزلهم جعلهم يكتشفون أنه لا يبيع لحما حلالا فاضطرت العائلة إلى شراء مأكولات نباتية. وفي داخل شقتهم وقفت سهام وبناتها بانتظار وصول الأثاث الجديد، حيث تقول إنها تفتقد مطبخها الكبير الذي كان لديها في بغداد، والذي تؤكد أنه كان بحجم شقتها الحالية في الولايات المتحدة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| قصة نزار جودي و صالح جيزاني (وحوادث كثيرة اخرى) تظهر ان العراق الجديد هو كالعراق القديم ....................... (شيخ اللاجئين العراقيين) من تاجر في بغداد إلى عاطل في عمان.. غادر العراق معارضاً لصدام وانقطع أمله في العودة 23/03/2008 عمان: «الشرق الأوسط» عاش العراقيون خلال السنوات الاخيرة تجارب مختلفة بين الحروب والحصار والتأقلم مع نظام سياسي جديد وتقلبات أمنية ومفردات تدل على اختلاف رأي العراقيين حول الاحداث في البلاد، بين وصف الدكتاتورية والديمقراطية والغزو والتحرير لوصف النظامين العراقيين، السابق والحالي، وحرب عام 2003. ولكل عراقي اضطر إلى ترك وطنه قصة فريدة، بخصوصيات تختلف، ولكن تبقى مشاكل الغربة والاحساس بعدم الاستقرار واحدة. «الشرق الأوسط» تحرت حالات لاجئين في عمان وتقدم في ما يلي أربعا منها: عند طلبها إجراء لقاءات صحافية مع صاحب مطعم شعبي عراقي وسط عمان ورواده، رفض صاحب المطعم الحديث مع «الشرق الاوسط» او حتى السماح باجراء مقابلات في مطعمه، قائلاً: «لا نريد أي تصريحات من هنا ولا نريد جلب الانظار الينا». لكن احد الزبائن تقدم معبرا عن رغبته في الحديث عن تجربته. قال الزبون المتطوع: «انا مستعد للحديث، فانا شيخ اللاجئين». و«شيخ اللاجئين» هو صالح جيزاني، شاعر عراقي من مواليد 1961، غادر العراق عام 1994 الى عمان، بانتظار سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ليعود مجدداً الى وطنه، لكن سقط النظام وبقي جيزاني في الاردن بسبب الاوضاع الأمنية المضطربة في البلاد. قال جيزاني: «تركت العراق لأنني تعرضت للتهديد وجئت الى عمان منتظراً يوم عودتي الى العراق». ولكن بعد 14 عاماً، فقد جيزاني الأمل، وسجل عند المفوضية السامية للاجئين وينتظر اليوم الانتهاء من الاجراءات الروتينية ليرحل الى الولايات المتحدة، بعد ان قبلت طلبه. وقال: «انتظر التوطين في اميركا مع زوجتي... خلال ايام سأترك الاردن». وأضاف: «كل هذه السنوات كان عندي أمل العودة وكنت انتظره، وأول ما سقط النظام تصورت ان الوقت حان للعودة ولكن اليوم بات هذا مستحيلا». وعند سؤاله عن سبب الاستحالة، قال: «الاسباب على شاشات التلفزيون كل يوم، من قتل وإجرام وخوف في البلاد». وشرح جيزاني الأسباب وراء قراره الرحيل عن الأردن، الذي اعتبره وطناً ثانياً خلال السنوات الماضية، قائلاً: «لا نشعر بالراحة منذ فترة، فلا يمكن لي ان أعمل، لأنه ليس لدي تصريح بالعمل، واذا كنت ممنوعا من العمل كيف يمكن لي العيش؟». وأضاف: «أنا شاعر واذا كنت محظوظاً بأن انشر قصيدة مرة واحدة في الشهر، ولكن لا يمكن لي الاعتماد على ذلك كمورد». ويقضي جيزاني وقته في مقاهي شرق عمان ومطاعمها، واشهرها مقهى سنترال، حيث يتجمع العراقيون من كل طيف وخلفية ليسترجعوا ذكريات الماضي ويناقشون المستقبل المجهول. وقال: «نجلس، شعراء وأطباء وغير ذلك، عاطلين عن العمل وننتظر الفرج بشكل او اخر». وشرح جيزاني انه كان تاجراً في شارع النهر الشهير في بغداد وكان يملك محلين في الشارع ومعملا للمواد الغذائية قبل ان يضطر الى مغاردة العراق بعد مشاكل مع النظام السابق، لم يشأ الخوض في تفاصيلها.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| إزدهار تجارة الأعضاء البشرية في العراق بغداد - خلود العامري الحياة - 01/04/08// لم يجد ناجي عباس (35 عاماً) فرصة عمل مناسبة بعد مرور أربعة أعوام على فقدانه وظيفته في الجيش السابق، فلجأ إلى بيع كليته اليمنى إلى إحدى المستشفيات الأهلية بمبلغ 2500 دولار، واشترى بالمبلغ سيارة أجرة لتكون مصدراً أساسياً لدخله اليومي. يقول ناجي إن لديه أربعة أطفال وزوجة، مشدداً على أن السنوات الماضية مرّت بصعوبة كبيرة على عائلته، لأنه لم يستطع توفير الحاجات الأساسية لها. وكان يعتمد على مساعدة أشقائه وبعض الأصدقاء، فضلاً عن عمله بائعاً جوّالاً للملابس المستعملة. وعلى رغم انتشار ظاهرة بيع الأعضاء في بغداد في شكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إلا أن غالبية بائعي الأعضاء تتجه إلى المستشفيات الأهلية المتخصّصة التي تتوافر فيها التقنيات الخاصة بزرع الأعضاء. ويؤكد أحد الأطباء العاملين في مستشفى الخيال الأهلي المتخصص في زرع الكلى أن هناك أكثر من 35 حالة من الشباب ترد شهرياً إلى المستشفى لبيع الكلى، لافتاً الى أن غالبية المتاجرين بأعضائهم، تشترط قبض الأسعار مقدماً قبل اجراء العملية. ويقول إن تجارة الأعضاء في العراق ليست بالأمر الجديد بل أنها موجودة منذ ثمانينات القرن الماضي لكنها انتشرت في شكل واسع خلال السنوات الأخيرة لأسباب تتعلق بوجود ظاهرة البطالة وسوء الأوضاع الاقتصادية وانتشار الأمراض التي تؤدي إلى تلف الأعضاء، وتوقفها عن العمل. ويؤكد الدكتور نصير ساجت الأخصائي في زراعة العظام في مستشفى الواسطي أن هناك مافيات متخصصة تدير تجارة الاعضاء في البلاد، مشيراً الى أن هذه المافيات تعمل على إيجاد الزبون الملائم والاتفاق على المبالغ المطلوبة وقبض العمولة الخاصة بالعملية من الأطباء أو المستفيدين من الزرع. ويقول إن تلك المافيات تستفيد من أعضاء الجثث المجهولة التي ترد إلى الطب العدلي يومياً ولم يمض على مفارقتها الحياة أكثر من نصف ساعة، إذ يحفظ العضو المأخوذ من الجثة في حافظ حراري خاص، مشيراً الى أن الكلية تعتبر من أهم الأعضاء التي تزرع في العراق، تليها عمليات زراعة الكبد والبنكرياس والقلب، الأمر الذي أدى إلى ازدهار تجارة الكلية ولا سيما في المستشفيات الأهلية. وتقع غالبية الجرحى الذين يفارقون الحياة، أثناء نقلهم الى المستشفى. كما أن الجثث من ضحايا الانفجارات والمواجهات المسلحة فريسة سهلة لسارقي الاعضاء الذين يزرعونها للمرضى المحتاجين اليها في مقابل مبالغ تتراوح بين الخمسة آلاف والعشرة آلاف دولار. وغالباً ما ينقل الضحايا في سرعة كبيرة الى المستشفيات حيث يدخلون الى قسم التشريح. ولا يستطيع أهالي هؤلاء الضحايا اكتشاف فقدان جزء من الأحشاء الداخلية لهم إلا في حالات نادرة. ويؤكد عبد الحسين ناظم الذي يعمل ممرضاً في مستشفى النجاة الأهلي أن جثة شقيقه أيمن تعرضت إلى سرقة جزء من الأعضاء بعد وفاته في انفجار إحدى السيارات المفخخة في منطقة الشورجة. ويضيف أن خبرته الطبية دفعته الى الكشف على جثة شقيقه قبل دفنها، فاكتشف فقدان بعض الأعضاء أثناء عملية التشريح، لافتاً الى أن القانون العراقي لا يحفظ حقوق هؤلاء الأشخاص. ويزيد أن وضع القضايا أمام القضاء تستلزم وقتاً، الأمر الذي يدفع غالبية أهالي الضحايا الى اللجوء الى التراضي مع الاطباء وقبض التعويض بعيداً عن عيون القانون.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الدراجة النارية سيدة الشارع وهوية العاطلين واسط - اصوات العراق 27 /04 /2008 يقضي جليل عبد السادة جل نهاره في شارع المشروع القريب من منطقة الأسواق بمدينة الكوت بانتظار المتبضعين من السوق لنقل بضاعته بواسطته دراجته النارية والتي شاعت تسميتها محليا بـ (الستوتة) . هذا النوع من الدراجات النارية المزودة بصندوق خلفي انتشر مؤخرا في مدينة الكوت بسبب قدرتها على في اختراق الشوارع المزدحمة وتفادي الاختناقات المرورية فضلاً عن أجورها الزهيدة مقارنة بأجور المركبات. وعبد السادة ( 41 عاما ) معيل أسرة مكونة من ستة أفراد،بدا عليه الإعياء لوقوفه طويلا تحت أشعة الشمس قال والعرق يقطر من وجهه "هذه الدراجة هي مصدر رزق عائلتي ، فإذا ما تعطلت أو توقف العمل فيها لأي سبب نبقى بلا مورد." وتابع عبد السادة ان "مالكي هذا النوع من الدراجات هم من أصحاب الدخول المحدودة وعندهم عوائل كبيرة ومصدر عيشهم هي الستوتة ." وأضاف "بيننا العديد ممن يحملون الشهادة الجامعية لكنهم يئسوا من الحصول على وظيفة حكومية مما دفعهم لشراء دراجة من هذا النوع يعملون بها." نتيجة الطلب على الدراجات النارية ارتفع سعر الواحدة من مليون و350 ألف دينار عراقي ،حين اشتراها خالد رهيف في آب أغسطس العام الماضي ، إلى حوالي المليونين و250 ألف دينار أي الضعف تقريبا. وقال خالد حمد ارهيف (خريج المعهد الفني في الكوت قسم المحاسبة) "اضطررت لشراء هذه الدراجة بعد استدانة قسم من ثمنها من شقيقتي بهدف الحصول على مورد مالي حتى وان كان بسيطاً".موضحاً أن "عددا غير قليل من العاطلين عن العمل اضطروا للاستدانة واشتروا ستوتات وهم الآن يعملون في الشارع فذلك أفضل لهم من البطالة." وبين ارهيف بأن بداية العمل والنزول إلى الشارع كانت صعبة عليه بسبب " المضايقات المرورية والخجل من الأصدقاء ." بدافع الخجل اختار رهيف العمل "في وقت الظهيرة وفي بعض الأحيان ليلا كي لا يراني أحد". وكانت السوق الكبيرة لـ (الستوتات) محافظة كربلاء ، لكنها انتقلت إلى المحافظات الأخرى ،ومنها واسط وأصبحت لها معارض خاصة بها وأسواق جملة ووكلاء مختصون بها ، أغلبهم يتعامل بالأقساط الشهرية بعد أن يأتي المشتري بكفيل يضمنه . و علل ارهيف سبب ظهورها أو انتشارها في محافظة كربلاء "لأنها استخدمت في نقل الزوار أثناء الزيارات حيث تغلق السلطات المحلية هناك شوارع المدينة أمام حركة المركبات دائما." وأعتبر علي جواد ( صاحب مكتب بيع الستوتات ) أن أفضل طريقة لبيع هذا النوع من الدراجات هي الدفع بالأقساط الشهرية " لأن أغلب المشترين فقراء لا يستطيعون دفع ثمنها مقدما. وقد اعتمدنا هذا الأسلوب في البيع و نجحنا في تسويق كميات كبيرة من الستوتات." أما لماذا يفضل المتبضعون استخدامها بدلا من سيارات الحمل الصغيرة فيقول أحد العاملين وهو يضغط الدواس " تستطيع الستونة دخول الشوارع الضيقة ضمن منطقة الأسواق ، كما أن أجورها زهيدة مقارنة بالأجور التي يتقاضاها أصحاب سيارات الحمل لذلك صار الطلب عليها كبيراً." من جانبه قال محمد هادي وهو (صاحب مركبة بيكب حمولة طن واحد) إن انتشار هذا النوع من الدراجات "أثر بشكل كبير على أصحاب مركبات الحمل الصغيرة، بل أوقف عملنا تماما." و أضاف "نحن في الغالب نقف في الأماكن القريبة من الأسواق لنقل البضائع وإيصالها إلى مناطق مختلفة داخل المدينة." ثم قارن " أما أصحاب الستوتات فصاروا منافسين أقوياء لنا لان باستطاعتهم أن يحملوا بقدر ما تحمله مركباتنا ، مع أكثر من ميزة تخدم الزبون مثل قلة السعر، وقدرتهم على دخول الشوارع الضيقة ضمن منطقة الأسواق، والغالبية منهم يقوم بحمل البضاعة بنفسه ،لذا فضلهم المتبضعون علينا." وأردف أن " البعض من زملائنا اضطر لبيع مركبته وشراء ستوته وصاروا يحصلون على مورد مالي أكثر." البض من المتبضعين صار يوصي صاحب الستوتة بأن يتسوق نيابة عنه ويوصل البضاعة الى البيت كما يقول محمد هادي . لماذ سميت الدراجة النارية باسم الدلع ( ستونه ) يجيب واحد من راكبيها خليل حسن بأن هذه التسمية مشتقة من مكنة المطبخ المتعددة المهمات ( ست البيت) التي هي خلاطة وعصارة وثرامة . الستوتة مثلها ذات مهام متنوعة فهي "واسطة لنقل الحمولات ،وأحيانا لنقل الأشخاص ويستخدمها أصحابها لنزهة الأطفال خاصة في الأعياد والمناسبات ، وهي بذلك تشبه ست البيت وسميت ستوتة للدلع ." وومع أن الستوتة صارت سيدة الشارع بلا منازع ، لأنها تنقل الأشخاص والبضائع في الشوارع العامة والأزقة لكن واحدا من أوائل العاملين عليها محمد فرهود (47 عاما) يشكوا من مضايقات رجال المرور "يضايقوننا ويطالبون بلوحات التسجيل كما يمنعونا أحيانا من الوقوف في الأماكن التي تعودنا عليها، و لا يسمح لنا بدخول محطات الوقود لأغراض التزود بالوقود." وبين فرهود الحاجة لـ ( تاسيس نقابة أو جمعية أو رابطة تدافع عنهم وتطالب بحقوقنا ، فعددنا غير قليل." لرجال المرور ملاحظاتهم حول انتشار الستوتات وهم يقسمونها الى نوعين حددها أحدهم " الأول ذو الإطارين وبمحرك 125وهذا النوع يعامل كدراجات هوائية ، والنوع الثاني دراجات الحمل ،أي التي تحمل صندوق ملحق بها (بدي) و بمحرك أكبر ، وهي تشبه المركبة وحمولتها طن واحد" وبين رجل المرور بأن النوع الأخير "يجب أن يخضع إلى القوانين والأنظمة المرورية ولا بد من أن تحمل لوحات تسجيل وأن يحمل سائقها رخصة قيادة،كما لابد من أن يرتدي غطاء الرأس ( الخوذة ) أثناء سيره في الشارع." وقال إن "باب التسجيل مفتوح حاليا في الدوائر المرورية، ويمكن إنجاز معاملة التسجيل بيوم واحد إن كانت مستوفية للشروط ".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| أم عراقية: ولداي يتقاتلان مع بعضهما لتصفية حسابات سياسية نيابة عن الآخرين.. أحدهما يعمل في قوات الجيش.. والآخر في ميليشيا (المهدي) 09/06/2008 بغداد: «الشرق الأوسط» لا تزال مناطق متفرقة من العاصمة بغداد خصوصا تلك التي تعتبر مناطق نفوذ لأتباع التيار الصدري وجناحه المسلح المعروف بميليشيا «جيش المهدي» الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر، تشهد حدوث بعض المواجهات المتقطعة بين قوات الامن العراقية وأفراد من تلك الميليشيا على الرغم من وقف اطلاق النار الذي وقع بين الجانبين، هذا الامر يؤرق عامة السكان وخصوصا اولئك الذين يعمل احد ابنائهم مع القوات الامنية والآخر منخرط مع الميليشيات المسلحة. ومع استمرار هذه المواجهات المتقطعة فان ام سعد، وهي امرأة في الخمسينات من عمرها في موقف لا يحسد عليه وفي حيرة من امرها لأن ابنيها سعد، 35 عاما، يعمل في قوات الجيش العراقي، فيما يعد ابنها الثاني رعد، 33 عاما، قيادي «جيش المهدي»، يتقاتلان بشكل دائم مع بعضهما داخل المنزل وخارجه بسبب ارتباطاتهما المتضادة. وتقول ام سعد لـ«الشرق الاوسط» عن هذه المشكلة التي باتت تؤرقها كثيرا «الصراع بين ولدي الوحيدين ابتدأ منذ عام 2004 عندما حصلت المواجهة بين اتباع السيد مقتدى مع قوات الاحتلال وتساندها القوات العراقية في النجف الاشرف، كانت هذه الشرارة الأولى للمشكلة التي تطورت فيما بينهما ووصلت الى درجة التناحر والمشادات الكلامية واحيانا التشابك بالأيادي عند وجودهما داخل المنزل». وتضيف «منذ ذلك الحين وولداي يتقاتلان بالنيابة عن الآخرين الذين يصفون حساباتهم وخلافاتهم الشخصية وصراعاتهم السياسية داخل العراق، فكل واحد منهما ينتمي فكريا وعقائديا الى جهة معينة، فالكبير علماني ولا يحبذ الجماعات الدينية، والآخر ملتزم دينيا وينبذ الافكار التي تدعو الى مواجهة الدين». وتشير المرأة العراقية التي تسكن حاليا مع ابنها الصغير في احد الاحياء المرتبطة اداريا بمدينة الصدر المعقل الرئيس لأتباع ميليشيا «جيش المهدي»، الى ان ابنها سعد كان يعمل في احد المقرات العسكرية القريبة من الحي قبل المواجهات الاخيرة بين الحكومة والتيار الصدري وكان دائما ما يقوم مع مجموعة من زملائه حسب اوامر قضائية بمداهمة اوكار المسلحين والعصابات واعتقال عدد من المطلوبين غالبا ما يكونوا على علاقة بميليشيا جيش المهدي، وهو ما كان يعترض عليه شقيقه الاصغر بحكم ارتباطه بتلك المجموعة التي كانت تلقي باللوم على أعضائها الذين لديهم أشقاء يعملون مع القوات الحكومية، الأمر الذي يدفعه بعد ان يعود للمنزل الى المصادمة مع شقيقه الاكبر ويطلب منه ترك العمل مع الجيش. وتوضح ام سعد، وهي موظفة حكومية كانت ترتدي العباءة السوداء، احد الازياء الشعبية المشهورة في العراق، أن ابنها البكر سعد اضطر الى ترك منزل العائلة هو وأطفاله وزوجته بعد تهديدات وصلت اليه من افراد في تلك الميليشيا تخيره بالرحيل عن المنطقة او مواجهة المصير المحتوم المتمثل بـ«القتل» لكل من يعمل مع الاجهزة الحكومية ضدهم، وهو ما دفع بالعديد من افراد الشرطة والجيش في مناطق المواجهة بترك العمل والتهرب من الخدمة. اما بالنسبة لابنها الاصغر رعد فتؤكد أنه لازال منخرطا في اعمال مع الميليشيا التي ينتمي اليها رغم الملاحقات التي يتعرض لها وجماعته المسلحة من قبل قوات الامن العراقية والقوات الاميركية، وغالبا ما يمكث خارج المنزل نتيجة تلك الملاحقات التي تحصل في أوقات الليل. وتعتبر الأم العراقية الحال التي وصل اليها ابناؤها نتيجة حتمية للصراعات السياسية وحالة تضارب المصالح القائمة حاليا في البلاد، قائلة ان «السياسيين والجهات التي تقف وراءهم تدفع بأبنائنا للقتال فيما بينهم حفاظا على مصالح تلك الجهات او رغبة منها في تحقيق منافع شخصية وحزبية اكبر، وليس تبعا لمواقف تضع مصلحة العراق وشعبه في مقدمتها». الشقيقان وبحسب والدتهما كانت تربطهما علاقة أخوية حميمة؛ فالكبير كان يعطف على الصغير الذي كان بدوره ينفذ كل ما يطلبه منه شقيقه الاكبر، مؤكدة أنهما ظلا على هذا الحال منذ الصغر ولغاية التغيرات التي حصلت في البلاد بعد عام 2003، حيث تغيرت طريقة تفكيرهما وتفاعلهما مع الأوضاع التي تحدث الى ان وصل الامر بهما في احدى الايام الى التلاسن والشتائم والتشابك بالايادي عندما كانا يتناقشان حول بعض الامور السياسية.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|