| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مستشفى ببغداد يعالج ثلاثة آلاف حالة إدمان على الحبوب المخدرة بغداد - اصوات العراق 22 /10 /2007 كشف مصدر مسؤول في وزارة الصحة، الاثنين، عن وجود ثلاثة الاف حالة إدمان على الحبوب المخدرة تعالج في مستشفى ابن رشد ببغداد المختص بمكافحة حالات الادمان. جاء ذلك في ندوة نقاشية عقدتها هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء، صباح الاثنين، تناولت ظاهرة المخدرات وطرق معالجتها، حضرها مختصون من وزارات العدل والصحة والداخلية واعضاء من مجالس المحافظات. وذكر الدكتور محمد العبيدي ممثل وزارة الصحة في الندوة أن مستشفى ابن رشد في بغداد المختص بمكافحة حالات الادمان يعالج نحو ثلاثة آلاف حالة ادمان على الحبوب. وقال إنه لا يوجد في العراق سوى ادمان على بعض الحبوب واشهرها "الآرتين" التي تهرب عن طريق بعض المذاخر أو الصيدليات. متوقعا وجود حالات إدمان على الهيرويين والمخدرات الاخرى المعروفة بالخشنة بسبب المشاكل الكثيرة التي يعاني منها العراق. ودعا العبيدي الى ربط هيئة مكافحة المخدرات المسؤولة عن هذا الملف والتابعة لوزارة الداخلية برئاسة الوزراء واعطائها صلاحيات واسعة. من جهتها، طالبت الدكتورة وداد القيسي ممثلة مجلس شورى الدولة في الندوة بتشديد سلطة القانون في قضايا المخدرات منتقدة السلطات الامنية لإطلاقها سراح المعتقلين الذين يقومون بتهريب المخدرات من خلال قرارات العفو او غيره. وأوضحت ان موقع العراق الجغرافي يجعله ممرا لعبور المخدرات من دول المنطقة المنتجة والمصدرة لها مثل تركيا التي تنتج (الافيون) وايران التي تنتج وتصدر (الخشخاش). فيما شدد العقيد عبد المهدي حافظ ممثل وزارة الداخلية على ضرورة القضاء على هذه الظاهرة "لتأثيرها السلبي في الاقتصاد العراقي ودورها في انتشار الجرائم ومساعدتها على استشراء الارهاب."، مشيرا الى ان العراق اول بلد عربي نفذ عقوبة الاعدام بحق اجانب أدخلوا اليه مخدرات.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق: ازدياد الإدمان وسط العنف والفقر والبطالة يرى المراقبون بأن استمرار أعمال العنف في بغداد يدفع بالعديد من الناس إلى الالتجاء إلى تعاطي الكحول في محاولة لتخفيف الضغط النفسي الذي يعانون منه. فقد صرح كامل علي، مدير برنامج مكافحة الإدمان على المخدرات والكحول بوزارة الصحة بأن "استهلاك الكحول في العراق قد ارتفع في الأشهر الأخيرة بشكل مفاجئ...كما تزايد عدد المدمنين الباحثين عن علاج بعد أن أصبح الإدمان يؤثر على حياتهم". وأضاف علي بأن "النظام المتوفر في العراق لمعالجة ومتابعة حالات الإدمان يعتبر من أسوأ الأنظمة المتوفرة في الشرق الأوسط، إذ يتم التعامل مع المدمنين على أنهم سكيرون وليسوا أشخاصاً يعانون من ضغوط نفسية ويحتاجون إلى مساعدة الأخصائيين النفسيين للتوقف عن الشرب". كما أفاد المسؤولون بمستشفى ابن رشد للأمراض النفسية ببغداد، وهو المستشفى الوحيد في العراق الذي يعالج حالات الإدمان على المخدرات والكحول، بأن وتيرة الإدمان على الكحول في تزايد مستمر وبأن الأطر والكوادر المؤهلة للتعامل معه غير متوفرة. غياب العلاج المتخصص وأفاد يوسف العبيدي، وهو طبيب نفسي بمستشفى ابن رشد، بأن "العنف والبطالة والفقر تعتبر أهم الأسباب التي أدت إلى ارتفاع الإدمان على الكحول. وأضاف العبيدي أنه "لا يوجد في العراق أي برنامج متخصص في معالجة الإدمان، خصوصاً بعد أن أقفلت المنظمتان غير الحكوميتان اللتان كانتا تساعدان المدمنين أبوابهما إثر تعرضهما للتهديد من قبل المسلحين...أما في المستشفيات، فإن المدمنين يتلقون معالجة ضد التسمم لمدة يومين ويُرسلون بعدها إلى بيوتهم". ووفقاً للعبيدي، يوافق بعض المدمنين على مراجعة أحد الأطباء النفسيين الثلاثة الذين لازالوا يعملون في المستشفى بعد "أن غادر معظم الأطباء البلاد. كما أن عدم توفر الدعم الحكومي المناسب يجعل هؤلاء المرضى يغادرون المستشفى لأقرب بائع كحول". من جهتها، قالت جمعية الأخصائيين النفسيين العراقية بأن دراسة داخلية أجراها أطباء منتسبون للجمعية أشارت إلى أن عدد المدمنين على الكحول الذين يتلقون العناية الطبية قد ارتفع خلال الشهرين الماضيين بنسبة 34 بالمائة مقارنة مع عددهم خلال شهر يونيو/حزيران 2006. وتناولت الدراسة مقابلات مع 2600 شخص من مختلف ضواحي العاصمة بالإضافة إلى المدمنين الذين تلقوا العلاج خلال السنة الماضية. ولم يتمكن القائمون على هذه الدراسة من نشرها نظراً لعدم توفر ميزانية لذلك، واحتفظت بها جمعية الأطباء النفسيين العراقية التي توفر المعلومات عبر مكتبها الإعلامي. توفر الكحول ويمكن الحصول على المشروبات الكحولية في العديد من أحياء العاصمة وبثمن قليل نسبياً، فقارورة الويسكي لا تكلف أكثر من ثلاثة دولارات في حين لا يتعدى ثمن زجاجة البيرة الدولارين. وهذا عدا عن العرق والتكيلا اللذين يمكن الحصول عليهما بسهولة. وقال أبو النور، وهو تاجر كحول: "لم نعد نبيع الكحول في محلاتنا التجارية بل في بيوتنا. فقد تعرض محلي التجاري للهجوم على يد مقاتلين مرتين وأُجبرت على الإقفال، ولكنني لا أزال أبيع من بيتي لزبائني الذين أثق بهم والذين كانوا يقصدون محلي لشراء ما يلزمهم". وأوضح أبو النور بأن المشروبات الكحولية تأتي من سوريا والأردن سواء بالطائرة أو بالسيارة، ولكن "المرحلة الأخطر هي عندما تصل إلى بغداد" حيث قال: "نحن لا نعلم إن كان المسلحون المتعصبون سيعترضون طريقنا في إحدى نقاط التفتيش". الفقر والبطالة والعنف وتعتبر حالة محمود مصطفى (وهذا اسمه المستعار)، 36 عاماً، خير مثال على تأثير الفقر والبطالة والعنف على حياته ودفعهم إياه إلى تعاطي الكحول، إذ قال: "كنت عاطلاً عن العمل وأصبحت عائلتي تعاني من الفقر لأول مرة. وجدت في الكحول طريقة للهروب من العنف ومن الواقع الذي تعيشه بلادي. أصبحت عنيفاً لدرجة جعلت زوجتي تأخذ أطفالي للعيش في بيت أهلها. أنا الآن مشرد وأحاول العثور على من يساعدني لأعود مثلما كنت من قبل، ولكنني لا أستطيع الحصول على ذلك. أعتقد بأنني لا أستطيع التوقف عن الشرب دون مساعدة ". بغداد، 9/9/2007 شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| أبو طيف، العراق "أبيع المخدرات لأعيل أسرتي" كان أبو طيف، 52 عاماً، في ما مضى عاطلاً عن العمل ويعيش في فقر مدقع، ولكن أحواله تغيرت بعد أن انخرط في تجارة المخدرات ليتمكن من إعالة أسرته المكونة من زوجته المقعدة وأحفاده الثلاثة. ويحكي أبو طيف قصته قائلاً: "في شهر يناير/كانون الثاني 2006، فقدنا بيتنا في حي علاوي، حيث اضطرتنا النزاعات الطائفية التي اندلعت في الحي إلى مغادرته والاستقرار في ضواحي بغداد. وفي شهر مارس/آذار من نفس السنة، أطلق مسلحون الرصاص على زوجتي لعدم ارتدائها الحجاب وأصابوها في رجلها، وأدت تلك الحادثة إلى بتر ساقها. وبعد شهر من ذلك، قُتل ابني البكر تاركاً وراءه أرملة وثلاثة أيتام. كنت حينها عاطلاً عن العمل ولم تكن لدي أية وسيلة لإعالة أسرتي، فالتجأت إلى بيع المخدرات. كان الأمر في البداية مثل المعجزة، فقد كان البيع سهلاً وكان لدي العديد من الزبائن. لم أكن وقتها قد جربت المخدرات ولم أكن أعرف تأثيرها، ولكنني أدركته بعد أن حاول أحد المدمنين قتلي للحصول على الهيروين. وفي شهر يونيو/حزيران 2006، بدأ الطعام يدخل إلى بيتي من جديد، وبدأ أحفادي ينعمون بالمأكل والمشرب، وتمكنت زوجتي من الحصول على العلاج الملائم لحالتها. غير أن هذه الأيام المجيدة لم تدم طويلاً. ففي شهر أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام، أخبرني التاجر الذي كان يوفر لنا المخدرات بأنه سيخفض حصتي من 2 بالمائة إلى 1 بالمائة. وعندما رفضت ذلك، انهالوا علي بالضرب لأكثر من ساعة، وهددوني بالقتل أنا وأسرتي إن لم أستمر في بيع المخدرات كما كنت أفعل من قبل. كان كابوساً جديداً بالنسبة لي فلم أنعم بيوم واحد من الأمان منذ ذلك الحين. أصبحت مضطراً للعمل لأكثر من 10 ساعات يومياً، مقابل 100 دولار شهرياً. إنهم يعطونني المال ويقولون لي بأنه لأحفادي، لأنني لا أستحق أن آكل. لا أعرف كيف أخرج من هذه الورطة. حتى وإن حاولت الهرب بعيداً مع أسرتي، فإنهم حتماً سيعثرون علي. لقد أذنبت عندما فكرت في تجارة المخدرات وأنا الآن أدفع ثمن ذلك. بغداد، 9/9/2007 شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| انتشار زراعة الافيون في مناطق عراقية نقاش- محمد التميمي (بغداد، بعقوبة) – 20/11/2007 - تفشت في الازقة الشعبية الضيقة والكراجات المهجورة ظاهرة بيع المخدرات والحشيش بانواعها المختلفة، حيث ينتشر صبية تبدو ملامح الإدمان عليهم، يقفون على مفترق الأزقة يبيعون (بودرة بيضاء) للمدمنين علي تعاطيها، وذلك بالرغم من تأكيد الحكومة على ملاحقة تجار المخدرات ومروجيها في كل مكان. و تشير تقارير غير رسمية الى ان المراهقين والاطفال يعتبرون الاكثر انجرافا في الإدمان على المخدرات حيث تصل نسبتهم في جنوب البلاد إلى 30 بالمئة من مجموع المتعاطين ، خصوصا بعد أن ان ارتفعت نسبة المدمنين على الترياك ذي المصدر الإيراني (مادة شبيهة بالهيروئين تلف على شكل سيجارة)، والذي يتم تهريبه من منافذ حدودية في الجنوب بين إيران والعراق. اما في بغداد، فأصبحت أنواع أخرى كالخشخاش والافيون متاحه بيسر للمتعاطين كما ارتفعت الارقام التقديرية للمدمنين عليها. وتوعز مصادر اسباب تفشي هذه الظاهرة الخطيرة الجديدة على المجتمع العراقي الى غياب السلطة والمؤسسات المعنية بمناهضة المخدرات والرقابة على الصادرات، إضافة إلى فلتان الحدود، فيما تشير تقارير صحفية الى ان وجود القوات الاجنبية في البلاد سبب أول في انتشار المخدرات رغم ان قوانين الجيش الاميركي تمنع تعاطيها ، حيث توجه العديد من التقارير الصحفيه اصابع الاتهام لجنود قوات التحالف وايضا للمرتزقة العاملين في الشركات الامنية الخاصة ( 80 الف مجند تابع الى 350 شركة امنية 35 منها اميركية وبريطانية واوروبية متعددة الجنسيات)، وذلك بعد ان كشفت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها عن تورط 9 جنود بريطانيين بتوريد المخدرات الى العراق. وتفيد وزارة الصحة العراقية بانها لا تمتلك احصائية رسمية دقيقة حول عدد المدمنين الذين تجاوز عديدهم 7096 حسب احصائية منظمات معنية بهذا الخصوص في البصرة. واوضح مصدر من وزارة الصحة لـ ( نقاش ) ان عدد المدمنين الذين ترددوا على العيادات الخاصة للعلاج في محافظة ميسان الجنوبية (العمارة) بلغ 286 حالة لكنه اضاف ان التقديرات غير الرسمية للعدد الاجمالي للمدمنين تشكل 5% من سكان المحافظة. مشيرا الى ان الاحصائية الاخيرة الرسمية لمدينة كربلاء بلغت 679 مدمنا مع وفاة اربعة منهم بسبب تعاطيهم جرعات زائدة. ويعزو المصدر كثرة عدد المدمنين في كربلاء الى "دخول كميات من المواد المخدرة عن طريق الوافدين من ايران لزيارة العتبات المقدسة في المدينة". وفي هذا الصدد اكد مصدر مخول في وزارة الصحة العراقية ان "ضعف تطبيق القانون وعدم الاستقرار الامني والبطالة وسهولة توفر المواد المخدرة والموقع الجغرافي للعراق القريب من بلدان منتجة للمواد المخدرة وقيام النظام السابق باطلاق سراح الاف المجرمين من المدمنين كلها اسباب وراء انتشار وتفشي المخدرات بين العراقيين" في حين فتحت بيوتات يطلق عليها لقب (المخمخة ) بغرض توفير وتناول انواع المخدرات فضلا عن تقديم بنات الهوى للزبائن مقابل 500$ لليلة الواحدة . زراعة الافيون في الجنوب وما يعمق من أزمة تعاطي المخدرات في العراق، وجود مخاوف من تحول العراق الى بلد مصدر بامتياز للمخدرات، حيث لجأ بعض مالكو الاراضي الزراعية في وسط وجنوب البلاد الى زراعة الافيون والخشخاش التي تدر مكاسب جيدة. ولعل مدينة الديوانية ( في الجنوب ) المعروفة بزراعتها رز العنبر (أحد أنواع الرز العراقي) تعتبر ابرز المدن في هذا المجال بعد ان تمكن مزارعون فيها من استبدال زراعة الخشخاش الذي يستخرج منه الافيون بزراعة الرز التقليدية في مزارعهم على طول نهر الفرات، تحديدا في تلك المناطق القريبة من الكفل والشنافية والشامية وغماس. لتليها مدينة ديالى المشهورة بزراعة البرتقال، حيث عمد مزارعون منها إلى زراعة الخشخاش ايضا. تجار ايرانييون وحتى وقت قريب كانت المخدرات غير معروفة في العراق بسبب القوانين الصارمة التي فرضتها سلطة الرئيس العراقي الرحل صدام حسين بموازاة تمركز الفرق الخاصة بمراقبة الحدود مع ايران والخليج وسورية والاردن، وذلك على الرغم من تفشي الادمان في سجون النظام السابق (استمرهذا الادمان في السجون إلى اليوم) خاصة في السجون ذات الاحكام الثقيلة مثل سجن ابو غريب حيث راجت تجارة بيع الاقراص الطبية المخدرة مثل " الارتين والستلازين والفاليوم " وغيرها من الحبوب التي يطلق عليها اسم " الكبسلة ". وتم ضبط أول شحنة مخدرات مهربة بعد سقوط النظام السابق في سوق باب الشرقي وسط بغداد بتاريخ 25 ايلول سبتمبر 2003 بعد ان تمكن تجار ايرانييون من نقل بضاعة الترياك على انها مصنوع " التمر الهندي " عبر الحدود المشتركة إضافة إلى نقل 2 طن من مادة الافيون عبر الحدود المشتركة مع اقليم كردستان .وفشلت الجهات المسؤولة في مدينة كربلاء في القضاء على انتشار المخدرات في مواسم الزيارات الدينية بسبب تمكن تجار ايرانيين من ادخال بضاعتهم الى المدينة بعد الاتفاق مع عناصر التفتيش المنتشرة على حدود المدينة . ويتوقع ان تشهد الظاهرة انتشارا مماثلا في غير مدينة عراقية بسبب تركيز الجهود الامنية على الجماعات المسلحة والاصولية المتشددة مع ترك الحدود الشرقية مع إيران مشرعة امام مافيات المخدرات والنفط المهربين. وتخشى مصادر من وزارة الصحة من ان تتسبب تجارة المخدرات وتفشيها في المجتمع والاسواق إلى انحراف 40% من جيل المراهقين و20 % من هم في سن العاشرة بسبب غياب الوعي الاجتماعي والصحي وانعدام الرقابة الوطنية وتفشي التهريب.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العنف واستيلاء جماعات مسلحة على الأراضي يؤذي الموسم الزراعي ... مخاوف من تحول محافظة ديالى مركزاً لزراعة الأفيون نتيجة الصراع مع «القاعدة» بعقوبة - محمد التميمي الحياة - 30/12/07// حذّر فلاحون وأصحاب أراضٍ زراعية في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد من انعكاس الوضع الأمني المتردي على القطاع الزراعي في المحافظة المعروفة بانتاجها العالي من الخضروات والفاكهة ومحاصيل أخرى، وخصوصاً في ظل مخاوف من تفشي زراعة الأفيون بدلاً من الحمضيات. واعتبر قسم كبير من الفلاحين والمزارعين العام الحالي الأسوأ قياساً بالأعوام الماضية بسبب استحواذ عناصر «القاعدة في بلاد الرافدين» وجماعات مسلحة أخرى على أراضيهم الزراعية، وتحويلها إلى معاقل ومقابر جماعية. كما أعربت مصادر أمنية عن قلقها من أن تتحول «مدينة البرتقال» الى مدينة «الأفيون» بعد انتشار زراعته في عدد من الأراضي. وقال جبار سنيد أحد أصحاب الأراضي إن «عدم استقرار الأوضاع وارتفاع حملات التهجير التي طاولت مئات الفلاحين بعد تهديد أسرهم وتحول الأراضي الزراعية إلى معاقل للجماعات المسلحة المنتشرة في الأقضية والنواحي، عوامل تسببت في تردي الواقع الزراعي وأحوال المزارعين، فضلاً عن التسبب بخسائر كبيرة تقدر بملايين الدولارات، نتيجة عزوف المالكين عن زراعة أراضيهم أو بيعها واستغلال ثمنها، تحسباً من ضياعها أو جعلها غنائم للجماعات المسلحة». وأكد سليمان الجبوري الذي ينتظر استقرار الأوضاع في بلدة الخالص بعدما أُجبر على مغادرتها نتيجة تردي الأوضاع الأمنية، أن «أراضينا الزراعية أصبحت عرضة إلى النهب، وما زلنا نأمل في أن تؤدي الحملات العسكرية التي تنفذها القوات العراقية، في عودتنا وممتلكاتنا التي باتت في عداد المجهول». وتشتهر أقضية بلدروز والمقدادية (شهربان) والخالص (تلتاوا) وناحية مندلي وقزانية بزراعة الرمان والحمضيات، ولا سيما فاكهة البرتقال، فيما تعد أراضي ديالى الأخصب بين مدن العراق الأخرى. وفي هذا السياق، حذرت مصادر امنية من أن يؤدي «إقبال بعض المزارعين على زراعة الافيون بدلاً من الحمضيات والمحاصيل الزراعية الأخرى، إلى تفشي زراعة المخدرات في بعقوبة التي تملك غالبية سكانها أراضي زراعية أو تعمل في مجال الزراعة». وقال مصدر طلب عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» إن «نجاح بعض المزارعين في زراعة الأفيون الذي تُجلب بذوره عبر الحدود الجنوبية مع إيران، وتُزرع في محافظة الديوانية، شجّع مزارعين على نقل هذه التجربة إلى ديالى للاستفادة من غياب السلطة فيها». وأكد المزارع في المحافظة جبار فلاح أن في «الامكان الحصول على بذور الافيون بمجرد الاتفاق مع أحد المهربين العاملين عبر الحدود الايرانية». يذكر أن نظام الرئيس السابق صدام حسين كان يفرض عقوبة الاعدام في حق كل من تثبت في حقه المتاجرة بالمخدرات أو ترويجها أو زراعتها. وتعتبر بعقوبة أكثر المدن العراقية القلقة أمنياً إذ يتحصن فيها مقاتلو «القاعدة» ومسلحون ينتمون الى «جيش المهدي» الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وجماعات مسلحة أخرى تنتمي الى تيارات وأحزاب مختلفة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| صحيفة بريطانية: انتشار زراعة الأفيون في محافظة ديالى بمساعدة خبراء أفغان 17/01/2008 راديو سوا قالت صحيفة إنديبندنت البريطانية إن زراعة الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون أخذت تنتشر في العراق بعد أن وجد مزارعون عراقيون أنهم لم يعودوا قادرين على كسب ما يكفيهم من زراعة المحاصيل التقليدية. وأكد مراسل الصحيفة باتريك كوكبيرن في تقرير من العراق نشرته الصحيفة في عددها الصادر الخميس أن مزارعين من أفغانستان من خبراء في زراعة الخشخاش يساعدون عراقيين في زراعة نباته واستخراج الأفيون منه في مناطق من محافظة ديالى المشهورة بأشجار البرتقال والرمان. وحسب مراسل الصحيفة البريطانية، فإن هناك في بلدة بهرز التي تقع جنوب بعقوبة مزرعة لنبات الخشخاش تحت حراسة مشددة بين أشجار البرتقال لإخفائها عن الأعين. وشدد مراسل الصحيفة باتريك كوكبيرن على أن تحول من سماهم بأمراء الحرب في العراق إلى زراعة الخشخاش وإنتاج الأفيون هو تطور ينذر بالخطر، مشيراً إلى تحالف بعض القيادات السياسية المحلية مع زعماء العصابات. وأضاف أن أعمال سرقة النفط والسطو على المنشآت الحكومية كالمرافئ والسيطرة عليها، تعني أن هذه العصابات شديدة الثراء، وأنها غالبا ما تقوم بتمويل إنتاج الأفيون وتنظيمه في العراق.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| زراعة الأفيون في العراق بعد أفغانستان التقرير الآخر في صحيفة الاندبندنت عن منطقة الشرق الأوسط كان عن العراق وانتشار زراعة الأفيون فيه. تقول الصحيفة إن المزارعين العراقيين لجأوا لزراعة الأفيون بعد أن وجدوا أنهم لم يعودوا قادرين كسب ما يكفيهم بزرع المحاصيل التقليدية. وتقول الصحيفة إن مزارعين أفغان خبراء في زراعة الأفغان يساعدون العراقيين في زراعة نبات الخشخاش في مناطق من محافظة ديالى المشهورة بأشجار البرتقال والرمان. وتضيف الصحيفة أنه في بلدة بهريز جنوب بعقوبة وفي مزرعة تحت حراسة مشددة تجد نبات الخشخاش بين أشجار البرتقال لإخفائها عن الأعين. وتشير الاندبندنت إلى أن ديالى لا تزال تشهد مقاومة من جانب مسلحي القاعدة للقوات الأمريكية والعراقية، كما أن سكانها منقسمون بحدة بين سنة وأكراد وشيعة، وإن أحداث العنف الشديد تعني أن رجال الأمن في المنطقة ليس لديهم الوقت الكافي لمكافحة تجارة المخدرات. وتقول الصحيفة إن تحول أمراء الحرب في العراق من شيعة وسنة إلى زراعة الأفيون تطور ينذر بالخطر في العراق، حيث القيادات السياسية المحلية غالبا ما تتحالف مع زعماء العصابات، وإن سرقة النفط والسطو على المنشآت الحكومية كالمرافئ والسيطرة عليها يعني أن هذه العصابات شديدة الثراء، وإنهم غالبا ـ وليس الفقراء المعدمين ـ من يقومون بتمويل وتنطيم انتاج الأفيون في البلاد. BBCArabic
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| السجن ثلاث سنوات لايرانية أدينت بتجارة المخدرات بواسط واسط - اصوات العراق 02 /03 /2008 قضت محكمة بالكوت بالسجن ثلاث سنوات، الاحد، على امراة ايرانية أدينت بتجارة المخدرات واجلت النطق بالحكم على ايرانية اخرى موقوفة على التهمة نفسها بحسب مدير مكتب مكافحة المخدرات في واسط. وأوضح النقيب احمد كريم هاشم للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن "محكمة جنايات الكوت حكمت بالسجن ثلاث سنوات بحق امرأة ايرانية الجنسية، قبضت عليها القوات الامنية في منفذ زرباطية الحدودي (80كم شرق الكوت) وبحوزتها كمية من المخدرات". وأضاف "أجلت المحكمة ذاتها النطق بالحكم على متهمة ثانية قبض عليها في المنفذ ذاته وبحوزتها كمية من المواد المخدرة قامت بادخالها الى العراق". ولم يذكر المصدر متى تم اعتقال الامرأتين.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مصادرة أدوية محظورة في الناصرية ذي قار - اصوات العراق 08 /03 /2008 قال الناطق الإعلامي لمديرية شرطة محافظة ذي قار، السبت، إن مكتب مكافحة الجريمة الاقتصادية قام اليوم بحملة واسعة لمصادرة المواد الطبية المحظور بيعها في الأسواق المحلية. وأضاف الرائد ناصر الماجدى للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) "بعد ورود معلومات عن بيع أدوية محظورة في منطقة سوق هرج في مركز مدينة الناصرية تم توجيه مفارز مكافحة الجريمة الاقتصادية للتوجه إلى هناك لغرض مصادرة تلم المواد." وبين " تم مصادرة 36 مادة دوائية من المخدرات والمنشطات وخاصة التي تحمل علامة MOH وهذه الأدوية مظور التداول فيها وهي مخصصة للمؤسسات الحكومية فقط ."
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|