Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > واحة الشهيدة عبير الجنابي
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

واحة الشهيدة عبير الجنابي مخصصة لتوثيق الجرائم الامريكية بحق الشعب العراقي قبل و بعد الاحتلال

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-21-2007, 10:44 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
Alarm مؤلفة أميركية: انتهاكات أبو غريب نقطة في بحر



مؤلفة أميركية: انتهاكات أبو غريب نقطة في بحر

تارا ماكيلفي قالت إن مرتكبي الانتهاكات ما زالوا مجهولين

واشنطن ـ ا.ف.ب: ترى المؤلفة الاميركية تارا ماكيلفي، ان الاشخاص المسؤولين فعلا عن الانتهاكات وإساءة معاملة معتقلي سجن ابو غريب في بغداد لا زالوا مجهولين، مؤكدة ان انتهاكات مماثلة لا تزال مستمرة وتجري دون مراقبة وفي الخفاء.
وتسعى ماكيلفي في كتابها «الوحشية: داخل السياسة الاميركية للتحقيقات السرية والتعذيب في الحرب على الارهاب»، الى الكشف عن الحقيقة وراء فضيحة سجن ابو غريب التي ظهرت الى العلن عام 2004. وردا على سؤال حول من تعتقد الكاتبة انه المسؤول عن تلك الانتهاكات قبيل محاكمة الضابط الاميركي الوحيد المتهم بتعذيب العراقيين في السجن، قالت ماكيلفي «هذا هو السؤال المهم. هذا ما يرغب الجميع في معرفته».

ومثل الكولونيل ستيفن غوردن، 51 عاما، أمام محكمة أمس لمواجهة تهم من بينها معاملة المعتقلين بوحشية، والإدلاء بإفادات كاذبة، وعرقلة سير العدالة، ومخالفة الأوامر.

وتأمل ماكيلفي في ان تقدم المحاكمة بعض الاجوبة على السبب وراء قيام الجنود الاميركيين بإجبار السجناء العراقيين على خلع ملابسهم وتشكيل أهرامات بشرية وهم عراة، والزحف على اربع وقد وضعت السلاسل في أعناقهم، وإطلاق الكلاب عليهم. وقالت «هذه المحاكمات العسكرية مهمة لأنها تتيح الفرصة لتوجيه الاسئلة. وقد اجبرت أشخاصا على تحمل مسؤولية تصرفاتهم عندما كانوا في السجن». وأضافت ان «المحاكم هي إحدى الطرق التي يتم من خلالها الكشف عن الأمور المخفية». وحتى الآن لم تثمر الجهود بتوجيه اللوم في هذه المسألة الى الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أمر بغزو العراق في مارس (آذار) 2003، او نائبه ديك تشيني او وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد مهندس الحرب على العراق.

وقالت الكاتبة «الناس يحاولون إلقاء اللوم على بوش ويلومون تشيني ورامسفيلد. إلا ان ملاحقة القيادات أمر صعب، ويعود ذلك في جزء منه الى حقيقة انه تم حجب هذه الوثائق والصور عن الشعب». وأضافت ان الادلة في هذه الفضيحة قد تقود الى جون يو الذي كان يعمل محاميا في مكتب الاستشارات القانونية في وزارة العدل، وكان أحد صائغي إحدى المذكرات الرئيسية في الوزارة. وأوضحت انه «في تلك المذكرة، يعرف يو مفهوم التعذيب بشكل يجعله يتيح كافة اشكال إساءة المعاملة، وكانت هذه احدى النقاط الرئيسية في الجدل». وتابعت «الناس عادة ما يقولون: لقد سجلت ممارسة التعذيب وإساءة معاملة في كل حرب. وهذا صحيح إذا ما نظرنا الى بعض الأحداث المريعة التي وقعت في فيتنام». وقالت «ولكن الفرق هو ان هذه الاحداث تصنف الآن على أنها سرية. وقد سمح لهذه الأمور ان تحدث».

وكانت فضيحة ابو غريب تكشفت لأول مرة في عام 2004 عندما انتشرت حول العالم صور جنود أميركيين يضحكون أثناء تعذيبهم للسجناء. إلا ان ماكيلفي تعتقد ان الانتهاكات أكثر انتشارا مما تم الكشف عنه، وترجح انها لا تزال مستمرة في أماكن وظروف أخرى. وأوضحت «صحيح انه يمكن القول ان الفضيحة تكشفت بسبب الصور، ولكن ما رأيناه في تلك الصور ليس إلا جزء يسير من الانتهاكات التي تحدث، وهو بالتأكيد ليس اسوأ تلك الانتهاكات». وأكدت «ليس لدي شك مطلقا بأن حجم تلك الانتهاكات كان اكبر بكثير مما تم الاعتراف به في ذلك الوقت. في ديسمبر (كانون الاول) 2003 كان يوجد 12 ألف سجين في العراق». ولكن الكاتبة تؤكد ان هناك آلاف السجناء الذين لم تسجل اسماؤهم ممن تم احتجازهم في اماكن اعتقال مؤقتة مثل المدارس ومراكز الشرطة.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2008, 10:03 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
NoUSA رد: مؤلفة أميركية: انتهاكات أبو غريب نقطة في بحر

بطلة فضيحة "أبو غريب" غير نادمة.. وتنتقد الإعلام


20/03/08



(CNN)-- قالت ليندي إنغلاند، صاحبة الوجه الأكثر شهرة في فضيحة سجن أبو غريب، إنها تأسف على الظهور في صور للمحتجزين في السجن العراقي سيء الصيت، وإنها تؤمن أن مشاهد التعذيب والإذلال ساعدت في توحد المسلحين المعادين للولايات المتحدة الأمريكية.

وفي مقابلة أجرتها مع مجلة "شتيرن" الألمانية الأسبوعية، باللغة الانجليزية ونشرت على موقع المجلة على الإنترنت، الثلاثاء، كانت إنغلاند تشعر بالأسف ولكن لم تكن نادمة، وقالت إن الصور المنشورة حرضت بالتأكيد المسلحين في العراق.

ونقلت الأسوشيتد برس عنها قولها "أظن أنه بعدما انتشرت الصور، اندلع التمرد وهاجم العراقيون الأمريكيين والبريطانيين فقاموا برد الهجوم وكانوا يقتلون بعضهم البعض.. هل شعرت بالسوء حيال ذلك؟...لا، وإنما بالغضب. لو لم تعرض وسائل الإعلام الصور بهذا الشكل، كانت ستنقذ آلاف الأرواح."

ولدى سؤالها عن مبرر إلقائها اللوم على وسائل الإعلام بشأن الجدل الذي حصل لاحقاً، قالت إنها لم تكن هي من سربت الصور.

وأضافت "نعم، لقد أخذت الصور ولكنني لم أنشرها وأساهم في انتشارها. نعم، لقد ظهرت في خمس أو ست صور وقد التقطت بعض الصور بنفسي، وكانت هذه الصور مهينة ومخزية للعراقيين ولحكومتنا."

وتابعت: "وأشعر بالأسف والسوء لما فعلت. ولكن لم يكن الأمر ليتصاعد إلى ما آلت إليه حول العالم لو لم يقم أحدهم بتسريبها للإعلام."

وكانت إنغلاند، التي خدمت كمجندة في العراق، متواجدة في عدة صور التقطت في أواخر 2003 من قبل حراس أمريكيين في سجن أبو غريب.

وظهرت في إحدى الصور وهي تمسك سجيناً عارياً بحبل، بينما ظهرت في صور أخرى مع جبل من المعتقلين العرايا تشير إلى أعضاء أحد السجناء التناسلية، بينما تدلت سيجارة من طرف فمها.

وعندما سألتها المجلة حول إذا ما كان حصل في أبو غريب يعد فضيحة، أو أنه أمر يحدث خلال الحرب، أجابت إنغلاند بأن مثل هذه الأمور تحصل في الحروب.

ونقلت المجلة عنها قولها: "أنا أقول إن ما فعلناه يحصل في الحرب، إنه فقط غير موثق، لو أن الأمر فضح من قبل الأخبار بلا صور، لما كان بهذا الحجم."

وكشفت للمجلة على أنه توجد صور أخرى لم تنشر، وتحتوي على مشاهد أكثر من تلك التي ظهرت على التلفاز والصحف وعلى الإنترنت.

وقالت: "ترى كلباً يعض السجناء، أو ترى علامات عض من الكلاب، تستطيع أن ترى الشرطة العسكرية تثبت سجيناً على الأرض لكي يتمكن طبيب من إعطائه حقنة، لو نشرت هذه الصور، لكان العالم كله ينظر إليها وليس إلى صوري فحسب
."

وكان السلطات الأمريكية قد أطلقت سراح إنغلاند في مارس/ آذار عام 2007، بعدما قضت نصف محكوميتها البالغة 36 شهراً، بعد أن أدينت في ستة تهم، من ضمنها الإساءة للسجناء.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 08:14 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: مؤلفة أميركية: انتهاكات أبو غريب نقطة في بحر

رأت السجناء (عراة) ويهدّدهم المحققون بالقضاء على (رجولتهم)!


انتحار مترجمة أميركية بعد مشاهدتها (حفلة تعذيب) لسجناء عراقيين

27/04/2009
بغداد- لندن-النور:


انتحرت جندية أميركية برصاص بندقيتها بعد أن شاهدت حفلة تعذيب (عارية) لسجناء عراقيين، هدّدهم المحققون بالقضاء على رجولتهم.

ويقول (ديفيد راندول) المحرر في صحيفة الإندبندنت: من المحتمل أن تكون واحدة من ضحايا سياسة التعذيب في الولايات المتحدة، امرأة متدينة من ولاية أريزونا تسمى (أليسا بيترسون). كانت الجندية الأميركية التي لم تر فقط أساليب استجواب قاسية التي يستعملها الجيش الأميركي مع السجناء العراقيين، إنما أزعجت بعمق بسببها.

ويضيف: بعد أسابيع من الاحتجاجات على عمليات التعذيب هذه عند مراجعتها المسؤولين، طالبة تكليفها بمهمة أخرى، فتحت النار من بندقيتها وقتلت نفسها. ثم بقي سبب موتها سراً لسنتين، و(اللغز) الذي شاهدته (أليسا) في حفلة التعذيب، وفحوى الملاحظات التي كتبتها، مازالت سرية حتى الآن!.

ويؤكد (راندول) أن الجنود الأميركان الذين ماتوا بسبب التعذيب أو انتحروا ربما يكونون أكثر ممن قتلوا في تفجيرات نيويورك في 11 أيلول. وتروي الصحيفة البريطانية بعض جوانب القصة قائلة: كان ذلك في أيلول سنة 2003، بالقاعدة الجوية بتلعفر، قرب الموصل. كانت الجندية المتخصصة (أليسا) في واجب مع قسم الاستخبارات العسكرية للوحدة المحمولة جواً 101، وكانت طرق الاستجواب مختلفة جداً عن الحقيقة التي تعرفها و(أليسا) الناطق باللغة العربية، كانت قد عُينت للعمل كمترجمة في جلسات الاستجواب بوحدة تسمى (القفص)!.

وبعد ليلتين فقط رفضت القبول بحضور أية جلسة تحقيق. وأعيد تنسيبها ثانية. وفي 15 أيلول رمت نفسها ببندقيتها. ووجد بالقرب من جثتها جهاز تسجيل من نوع (نوت بوك)، لكنّ محتوياته مسحت كلها ربما لتجنب التحقيق مع مسؤول لاحق. واستمر الكذب بإخبار عائلتها في أريزونا أنها ماتت بسلاح غير معاد. وعُرف ذلك فقط بعد أن حقق مراسل من أريزونا اسمه (كيفين أليستون) الذي علم أن (أليسا بيترسون) قد قتلت نفسها. ورفضت سلسلة المراجع العسكرية القول أي أسلوب استجواب اعترضت عليه، أو الكشف عن الوثائق التي استعملت في تلعفر وحطمت.

وفي الموصل أيضاً، أخبر الجندي السابق كايلا وليامز الذي كان قد أخبر السي أن أن بان هناك سجناء يعذبون بجمرات السجائر. وأوضح (راندول) أن المحققين يعرّون ويزيلون العصابات عن أعينهم، ولهذا فأن الشيء الأول الذي يرونه. ثم نفترض أننا نخدعهم بتهديدهم بتقليل (رجولتهم). لقد دفنت (أليسا) في مقبرة مدينة بلاكستاف التي تسكنها عائلتها.



المصدر : النور
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:39 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin