Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-14-2007, 05:37 PM   #1 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 297
افتراضي المجلس الاعلى والتيار الصدري

سنلدغ من ذات الجحر ألف مرّة



كتابات - عزيز العراقي



اي متتبع للشأن السياسي الشيعي يعرف بوضوح ان "التيار الصدري" رغم المساحة الكبيرة التي يمتلكها في هذا الشارع , الا انه لايمتلك من الوسائل التي تتناسب مع حجمه في التأثير على توجهات الكتلة الشيعية , والمعني قائمة "الائتلاف" . ويعود هذا لعدة اسباب , اهمها : هو ان " التيار " ليس حزباً يستطيع التحكم بفاعلية اعضائه وفق النظام الداخلي والأسس التي بني عليها التنظيم , ويعرفها الشخص قبل ان ينتمي . و "التيار الصدري " خليط مجاميع عدة , لاتوحدها فكرة ايديولوجية او سياسية محددة , بل رغبات وطموحات هذه المجاميع والأشخاص التي تقودها . وبعضها كما هو معروف من عصابات "فدائي صدام " والقتلة من البعثيين . واستغلوا " التوبة" التي اعلنها السيد مقتدى الصدر , والتي مسحت كل تاريخهم الأسود , واخذوا يمارسون ادواراً – قيادية – في بعض الاحيان , وينفذوا اجندتهم المرسومة لهم قبل ان يتشكل التيار , ومع اية جهة يستطيعون اختراقها .

و"التيار الصدري " يفتقر للخبرة السياسية كما يؤكده غرمائه السياسيين في قائمة "الائتلاف" التي ينتمي اليها , لكون" التيار " شكل بعد انهيار النظام السابق , واحد اهم الاسباب في تشكيله , الرغبة في التميز عن الاحزاب الشيعية التي تشكلت بأشراف ايران مثل " المجلس الاعلى " , او التي استفادت من الدعم الايراني من التنظيمات الشيعية الاخرى . ورغم التنسيق الذي تبلور بين " التيار الصدري" والنظام الايراني , الا ان الدواعي الوطنية عند تشكيل التيار كانت الاوضح من بين التنظيمات الشيعية , وهي احد الاسباب الرئيسية في كبر شعبيته .



وبعكس هذه النقاط تماما يستمد " المجلس الاعلى " ثاني اكبر مكون في قائمة " الائتلاف" قوته في التأثير على التوجهات السياسية للأحزاب الشيعية العراقية . ومثلما هو معروف فأن " المجلس " نشأ ونما تحت رعاية النظام الايراني , وفي ذروة الحرب العراقية الايرانية في بداية الثمانينات من القرن الماضي . وكان حجر الاساس للتشكيل السياسي بناء قوة عسكرية من العراقيين بأسم قوات " بدر" تكون ظهير للقوات الايرانية , وتم تجميعهم من الأسرى العراقيين لدى ايران الذين يقبلون التطوع في هذه القوات , ومن السياسين الشيعة الهاربين من جحيم النظام السابق , ووجدوا في تشكيل " المجلس " الساحة الملائمة لنبل مشاعرهم , وتخليص العراق والعراقيين من جور النظام الصدامي . لكنهم اكتشفوا بعد فترة ان مساعدة النظام الايراني ليس لوحدة المذهب كما تصوروا , وانما لتنفيذ الاجندة السياسية للنظام الايراني , والتي رفضها الشهيد السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله , ودفع حياته ثمناً لذلك . ان " المجلس الاعلى " يتمتع بوحدة تنظيم تضاهي تنظيم ابرز القطعات العسكرية العراقية , واستطاع ان يخترق اغلب وحدات الشرطة العراقية عندما كان السيد بيان جبر وهو احد قياديه وزيراً للداخلية .



ورغم ان " عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر " وقعا اتفاق التفاهم بينهما , الا انهما يدركان فشله قبل غيرهما, وتوقيعهما ليس برغبتيهما او برغبة التنظيمين , بل الكل يدرك الرغبة الايرانية فيه لرص الصفوف قبل النزال المنتظر مع الامريكان وحلفائهم .



طبعا لااحد من العراقيين يرغب بأستمرار الصراع الدموي بين الصدريين والمجلس , ولن يدفع ثمن هذا الصراع العائلي غير الجماهير الشيعية والعراقيةالمسحوقة . ولكن في نفس الوقت تدعوا هذه الجماهير ربها ان لاينجح هذا الاتفاق , لانه سيكون لصالح النظام الايراني وليس لصالح الامن العراقي وتحريك العملية السياسية . ومن الغريب ان نطلب نحن العراقيين من الامريكان والايرانيين ان لايصفوا حساباتهم على الارض العراقية , وفي نفس الوقت الكل يعرف من هي اليد الايرانية الضاربة في العراق , وكيف تعمل سلطات الاحتلال في اعادة تأهيل البعث وتسليح العشائر لمقابلة النفوذ الايراني الذي اصبح له اكثر من يد .

ان من مصلحتهم ان يصفوا حساباتهم على الارض العراقية , وبالأدوات العراقية , وايقافهم لن يتم بالترجي , بل بأطلاق الأرادة الوطنية التي سيخلقون لها آلاف الصعوبات لمنع نموها . ومن بينهاتضافر جهودهم لتجريد العراقيين من قياداتهم الوطنية , وخسر الشيعة والعراقيون قيادات شهدت لها الجماهير بوطنيتها , وعلى رأسهم الشهيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الاعلى السابق , والشهيد الاول بعد سقوط النظام السيد عبد المجيد الخوئي , والشهيد عز الدين سليم رئيس مجلس الحكم ورئيس حزب "الدعوة" . وبالأضافة لأستشهاد هذه الكوكبة من القيادين وغيرهم من شهداء الحركة الوطنية , فقد تم تغييب وتجاهل الآخرين . وهذه ليست المرة الاولى التي يذهب بها العراق ضحية الصراع بين الطرفين , ولاتزال الذكرى الدموية الرهيبة في تجربة انتفاضة 1991 ماثلة في ضمائر العراقيين . والعراقيون سيلدغون من ذات الجحر ألاف المرات وليس مرة واحدة ما دامت هذه القيادات هي التي تتحكم بتوجهاتنا .
تركماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2007, 05:38 PM   #2 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 297
افتراضي رد: المجلس الاعلى والتيار الصدري

اعتراضي فقط على هذه الجملة
"... والشهيد الاول بعد سقوط النظام السيد عبد المجيد الخوئي ..."
تركماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:00 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin