| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| شاهدة عيان على هجرة العقول من العراق تستعرض سارة مثنى، طالبة الطب العراقية التي هربت من بغداد لتستقر في عمان بعدما اختطف والدها، هجرة العقول من العراق مع استهداف الاكاديميين والمدرسين والطلاب العراقيين. وسارة هي الفائزة بجائزة مسابقة الخدمة العالمية في بي بي سي لصناع الاخبار، التي شارك فيها شباب الصحفيين بتغطية موضوعات تهمهم. يذكر الناس الاحصاءات عن الملايين الذين اصبحوا لاجئين، لكن حكاية كل واحد منهم مأساة بذاتها. في يونيو/حزيران 2006 اختطف والدي واصبحت جزءا من المأساة ـ ومجرد رقم في الاحصاءات. كنت طالبة في كلية الطب جامعة بغداد، وامامي للتخرج طبيبة ثلاث سنوات. لكن ضغوط المعيشة في مدينة تطغى عليها الحرب اصبحت فوق طاقتنا فاضطررنا للمغادرة. والان، انا وامي في عمان. بينما عائلتي موزعة في انحاء العالم، فاختي عادت الى بغداد وابي مفقود منذ عام ونصف العام. الهروب اصدرت محكمة بروكسيل، المنظمة غير الحكومية الاوروبية، قائمة بالاكاديميين واساتذة الجامعات الذين قتلوا في العامين الاخيرين. يصل طول القائمة الى 15 صفحة. بمطالعة الصفحات الاربع الاولى، تعرفت على نحو 25 اسما ـ اسماء بارزة في المجتمع العراقي، واطباء اعضاء في الكلية الملكية او الاتحاد العربي. ليست تلك بعمليات قتل عشوائية، بل يتم استهداف هؤلاء الناس وقتلهم يوما بعد يوم. احد الاطباء كان طبيب الاطفال الذي اعوده وانا طفلة، وكان يقدم لي الحلوى اذا بكيت او صرخت وهو يفحصني. اسم اخر تعرفت عليه، هو لرئيس جامعة بغداد الذي قتل ذات يوم في عيادته. الاكاديميون يرتدون روب العلم ويجلسون في المكتبات طوال الوقت يقرأون الكتب. فهم لا يحملون بنادق ولا ينتمون لفرق الموت، وهذا ما يحدث لهم. انه قتل منظم للذكاء والعقول العراقية، انه امر يعصر القلب الما. والنتيجة نزيف الادمغة وهجرة العقول، لان من نجوا بحياتهم مجبرون على الهروب. يقول احد الطلاب: "لا يرغب كثير من الاساتذة في مغادرة البلاد"، ويضيف: "امي كانت تدرس في جامعة بغداد لاكثر من 15 عاما، لكنها خافت لان اثنين من زملائها اغتيلا في فترة زمنية قصيرة فاضطرت للمغادرة". اماكن لا تكفي كلنا هنا الان في عمان، ولا نستطيع العودة وممارسة المهن التي نختارها. يبدو اننا لسنا فقط سجناء في بلدنا، بل سجناء هنا كذلك. فليست هناك اماكن تكفي في الجامعات. نرغب بشدة في اكمال دراستنا، لكن لا يبدو ان هناك من يعطينا الفرصة، وليس هناك من هو مستعد لمساندتنا، رغم ان العراق ساعد الكثير من الطلاب العرب في الماضي ووفر لهم التعليم المجاني. يشعر طلابنا ان الدول العربية تخلت عنهم. يقول احدهم: "اشعر كاني فيروس، فالجميع يرفضونني ويعرضون عني". اقول لكل من في بغداد اني افتقدهم، فهم ابطالنا. BBC |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الاستاذ الجامعي العراقي والخوف من المجهول تحقيق: عادل محمد جاسم تبقى ثنائية احتضان الكفاءات العلمية عن سواها ازلية. فتارة نرى ان ثمة توجها حكوميا في كيفية حماية واستقطاب جميع الاساتذة الجامعيين وتوفير ما يمكن توفيره لهم من مستلزمات الحياة والتي لا تعادل بطبيعة الحال جزءا بسيطا جدا مما متاح لأقرانهم في البلدان الاخرى لديمومة عطاءهم، وتارة اخرى نرى ان هناك تهميشا من قبل المسؤولين في الدولة لهذه الشريحة التي بات اكثرهم يشعر بأنه لا امتياز خاصا لهم ولا هم يحزنون. وهذا ما يقوله الاساتذة انفسهم، اولا، ويشهد له الواقع الذي يعيشونه، ثانية. ولعل حال الاساتذة في جامعة بابل لا يختلف كثيرا عما يعانيه اقرانهم في الجامعات العراقية الاخرى. واعتقد ان الجميع متفقون على بيت يمتلكه الاستاذ الجامعي يكون بمثابة وطن له يزداد تمسكه به وهو من اولى الامتيازات التي يجب ان يحظى بها الاستاذ . لكن اذا كان هذا البيت (الوطن) غير موجود وان السكن المخصص له يستنزف نصف ما يتقاضاه الاستاذ الجامعي من الراتب فكيف سيكون الحال؟ قررنا زيارة المجمع السكني الخاص بتدريسي جامعة بابل والواقع في شارع 60 بمدينة الحلة (جنوب بغداد) بعد ان كثرت الاحاديث بشأن معاناة ساكنيه للوقوف على واقع الحال الذي تعيشه هذه الشريحة المهمة في المجتمع والتي تشكل البناة الحقيقية لهذا الوطن. فالمجمع يضم 47 دارا سكنية و20 شقة. واول ما بدأ التدريسيون الحديث به هو موضوع بدلات الايجار المرتفعة لكل وحدة سكنية في المجمع فقالوا: تشكل قضية بدلات ايجار الدور السكنية والشقق في المجمع بالنسبة لنا مشكلة بحد ذاتها وقد اخذت تستنزف جزءا كبيرا من رواتبنا وتشغل حيزا متضخما من تفكيرنا في ذات الوقت لخوفنا من المجهول الذي نتوقع حدوثه في اي لحظة لا سيما في ظل الظروف التي نعيشها فمبلغ الايجار يفوق بدلات ايجار البيوت الاخرى في بعض الاحياء السكنية اذ يتجاوز 300 الف دينار شهريا وهو مبلغ كبير جدا بالقياس الى ان الدور التابعة للدولة والتي من المفترض ان تكون بدلات ايجارها رمزية كما هو معمول به في بقية المجمعات ومنها على سبيل المثال المجمعات الخاصة بموظفي التصنيع العسكري السابقة او مجمعات موظفي السكك الحديدية او النسيج. وتابعوا: الغريب ان بدلات الايجار كما علمنا من زملاء لنا في بقية جامعات المحافظات ومنها جامعة الديوانية تقدر بنصف بدلات ايجار دور تدريسي جامعة بابل ولم يعرف احد الحكمة من هذا التفاوت . هذا الى جانب ضريبة المحاضرات وهي نسبة تستقطع من مبالغ المحاضرات الاضافية التي يعطيها التدريسي فوق نصابه المقرر في الدراستين الصباحية والمسائية برغم ان هذه الاخيرة مبالغها من اجور يدفعها الطالب نفسه وليس من خزينة الدولة. فضلا عن استقطاعات اخرى مثل التقاعد والسلف وضريبة الزوجة الموظفة وغيرها. واشار عدد من الاساتذة الى امر مثير للاستغراب. فمصير الاستاذ الجامعي الذي يسكن تلك الدور مجهول وبالذات من لا يملك دارا منهم او قطعة ارض يأمل في بنائها يوما ما لأن بقاءه وعائلته في اشغال الدار مرهون بمدة بقائه على قيد الحياة وضمان عدم تعرضه لحادث. وبخلاف ذلك فأن مصير عائلته الشارع احد الاساتذة روى هذه الحادثة كدليل على ما لهذا الموضوع من تأثير في نفوس الاساتذة فقال: تعرض احد التدرسيين قبل فترة الى الاصابة بطلق ناري طائش في رأسه وكان الحادث خطيرا جدا وكاد ان يودي بحياته لولا عناية الله تعالى. وتابع: ان اكثر ما آلمنا في تلك الحادثة - وعند وصوله الى المستشفى والدماء قد غطت وجهه ملابسه - هو صراخه ومطالبته لنا نحن زملاءه بأن لا نترك بناته وزوجته يرمونهم في الشارع الامر الذي اذهل جميع من كان حاضرا في المستشفى حينها واثار استياءهم في نفس الوقت من الحال الذي وصل اليه الاستاذ الجامعي في العراق ولا استطيع ان اصف شعورنا في وقتها. ومسألة منح الاستاذ الجامعي قطعة ارض خاصة به وتسهيل عملية حصوله على قرض ميسر لبناءها هو حلم يراود كل التدريسيين في مختلف جامعات العراق ومنهم تدريسي جامعة بابل. ويبدو ان هذا الحلم من الصعب تحقيقه بل وبعيد المنال كما يراه الاساتذة انفسهم. والسبب ليس في قلة الاراضي في المحافظة ولكن كما يقولون- هو الاجراءات الروتينية القاتلة التي اتعبتهم ولم ينالوا منها سوى الوعود رحلة الحصول على قطعة الارض/الحلم تحدث عنها مجموعة من التدريسيين بالقول: قبل عام 2003 كان الترتيب الذي يحصل عليه الاستاذ الجامعي في احقيته في منحه قطعة الارض هو الثامن من بين الفئات الكثيرة المشمولة بقطع الاراضي. اما الان فليس هناك تسلسل معلوم للاستاذ الجامعي. اذ تم تخصيص قطع الاراضي للمهجرين العائدين للوطن وللشهداء وللسجناء السياسيين وموظفي الدولة دون اي اشارة الى التدريسيين. وتابعوا: راجعنا رئيس لجنة قطع الاراضي في المحافظة لعدة مرات لغرض منحنا خصوصية يتم من خلالها تخصيص قطع اراض لنا فتمت مطالبتنا بالحصول على موافقة باستثناء التدريسيين من مجلس الوزراء. وحصلنا على تلك الموافقة التي نصت على منح اساتذة جامعة بابل حصرا قطع اراض سكنية الا انها ذيلت بعبارة "وفقا للتعليمات" ما يعني ان التدريسيين يندرجون ضمن فقرة موظفي الدولة الذي يبلغ عددهم 12 الف موظف من المتقدمين للحصول على قطع اراض بينما يبلغ عدد تدريسي جامعة بابل 900 تدريسي وادراجنا ضمن فئة موظفي الدولة يعني حرماننا من التخصيص لأن المفاضلة تتم على اساس عدد سنين الخدمة والمحددة بـ 25 سنة وبنقاط لا تقل عن 35 نقطة في حين ان اطول فترة خدمة لنا تبلغ 18 سنة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اكاديمي عراقي شرقي بغداد بغداد - اصوات العراق 19 /10 /2007 قتل مسلحون مجهولون الدكتور محمد كاظم العتابي مدير قسم المتابعة والتفتيش السابق في جامعة بغداد بعد ساعات من اختطافه من منزله شرقي بغداد. وفال احد اقارب العتابي ، طلب عدم ذكر اسمه ، للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) الجمعة ان مسلحين مجهولين يستقلون سيارات مدنية اقتحموا صباح الخميس منزل العتابي في حي الامانة المتاخم لمدينة الصدر شرقي بغداد وكبلوه واقتادوه الى جهة مجهولة. وأضاف أنه تم العثور على جثة العتابي بعد ساعات من اختطافه ملقية على الارض في حي اور شمال شرقي بغداد. ولم يصدر عن السلطات الامنية أي تعليق حول الحادث. يذكر أن العتابي من مواليد بغداد عام 1947 متزوج وله اربعة اولاد وثلاثة بنات , حاصل على شهادة الدكتوراه عام 1970 من لندن , عمل استاذا في جامعة بغداد لعدة عقود فبل ان يترك منصبه في الجامعة مديرا لقسم المتابعة والتفتيش فيها.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| هجرة الأكاديميين أدت إلى هبوط مستويات التعليم في العراق ترجمة علي البدران (خاص لمعهد الحضارية) «أنت على قائمة الأستاذة الذين ستتم تصفيتهم هذا الشهر بسبب عدم استجابتك لمطالبنا بمغادرة العراق». هذا محتوى رسالة كتبت بخط اليد وتركت عند باب الدكتورة حميدة بكري، البروفسور في علم أمراض النساء في جامعة بغداد، والبالغة من العمر 41 عاماً، والتي تستعد اليوم لمغادرة العراق مع عائلتها قبل أن تنفذ تهديدات القتل فيها, حيث تقول الدكتورة إن اثنين من زملائها قد تمت تصفيتهم. وأضافت تقول: «إن أحد أصدقائي وهو صيدلي ويعمل على تحضير شهادة الدكتوراه في السموم قتل الأسبوع الماضي لا لشيء سوى لأنه دكتور». وحتى تتمكن من مغادرة العراق فهي تستخدم اثنين من الحراس الشخصيين يقومان بمرافقتها إلى العيادة, وقبل شهرين نجت الدكتورة من محاولة قتل بينما قتل أحد حراسها الشخصيين. قالت بكري وهي تحتضن ابنتها البالغة من العمر عشرة سنوات: «لم يبق في العراق أحد من ذوي الاختصاص الجيدين, والأساتذة الجيدون أما غادروا العراق أو قتلوا». إحصاءات وزارة التعليم العالي تقول أن 280 أكاديمياً على الأقل قتلوا على يد المتمردين أو المليشيات منذ بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. الدكتور مصطفى الجبوري, محقق بحوث في وزارة التعليم العالي يقول: «إن استهداف الأكاديميين يخلق فوضى عارمة في البلد, أنظمة الصحة والتعليم قد أفرغت من المحترفين الجيدين, فقد غادر ثلث الذين كانوا يعيشون في العراق قبل عام 2003 تقريبا» وأضاف الجبوري: «إن المليشيات الشيعية والمتمردين السنة يقتلون أصحاب العقول ليفشلوا تجربة الحكم الجديد في العراق» وأشار الجبوري إلى أن استهداف هؤلاء الأخصائيين قد ازداد منذ بداية عام 2006. تهديد المستقبل قلق الخبراء يتزايد بخصوص هذه الظاهرة, فهم يقولون إذا ما استمرت الكفاءات العراقية بمغادرة العراق بنفس المعدل اليومي الذي يجري اليوم فأن العراق سيفرغ من الأكاديميين, وأن مستوى التعليم سينخفض بشكل مريع. يقول (بول كولي) محلل مستقل – لندن: «أن المتمردين يهدفون إلى القضاء على كل أنواع الدعم لقيام مجتمع ديموقراطي وذلك عن طريق التخلص من هذه الفئة من الناس (أصحاب العقول)». وأضاف (كولي): «إن الطلبة المتخرجين الجدد لديهم نفس مستوى معلومات طلبة المرحلة الأولى الذين لم يتخرجوا بعد في زمن نظام صدام, وهذا يظهر مدى التدهور الذي أصاب النظام التعليمي والذي ستترتب عليه مشاكل خطيرة في المستقبل». وزارة الهجرة والمهجرين تقول أن 30 بالمائة من مجموع أساتذة الجامعات والأطباء والصيادلة والمهندسين في العراق قد هربوا إلى البلدان المجاورة مثل الأردن وسوريا ولبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة لكن بعضهم سافر إلى بلدان بعيدة مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا وبريطانيا. تقول عبير يوسف, كبيرة الموظفين في وزارة الهجرة والمهجرين : «بعض الأكاديميين كانوا محظوظين بالحصول على عمل وأجر جيد لكن الغالبية منهم يعانون ويواجهون صعوبات كبيرة من أجل الحصول على وثائقهم الجامعية في المهجر. والبعض الآخر قبل بأجر زهيد عرضته عليهم البلدان الأجنبية». وذكرت (عبير يوسف) أن عدد الأكاديميين الذين غادروا البلد أو قتلوا ربما يكون أعلى من الرقم المعلن وأن الوزارة ليست لديها تقديرات حديثة. الفهرس العراقي الذي أصدره معهد بروكلن في واشنطن في ديسمبر 2006 يقدر عدد الذين غادروا العراق من الأخصائيين ب 40 بالمائة منذ عام 2003 وعلى رأس قائمة المغادرين الأطباء والصيادلة. وفي تقرير أصدرته مؤسسة الصحة الخيرية العالمية البريطانية (Medact) يقول أن ربع الأطباء العراقيين البالغ عددهم 18000 طبيب قد غادروا العراق منذ عام 2003 , وفي نفس الوقت يبقى الأطباء والكوادر الطبية العاملة في العراق يتعرضون إلى التهديد والمهاجمة والاختطاف بشكل يومي. وأعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها العميق حيال القتل اليومي الذي يطال المدنيين في العراق وفقدان الأمن الذي يجبر الناس العاديين على مغادرة البلد. تقول «نيكول جويري » مسئولة الإعلام في منظمة العفو الدولية العاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : «أن هناك فشل واضح للسلطات العراقية في توفير الأمن وتقديم مرتكبي الجرائم إلى العدالة. إن منظمة العفو الدولية تناشد الحكومة العراقية باتخاذ خطوات مسئولة من أجل إجراء تحقيق مستقل في قضايا القتل التي ترتكب في العراق وتحدد المجرمين وتقديمهم إلى العدالة». الطلبة في العراق يقولون أنهم قلقون جدا حول مستقبلهم. حيث يقول سعيد منير, 23 سنة, الطالب في كلية الطب جامعة بغداد: «لقد تغير 90 بالمائة من أساتذتنا خلال السنتين الماضيتين, والأساتذة الذين حلوا مكانهم ليسوا مهيئين بشكل جيد, أو أنهم لا يملكون الخبرة الكافية الأمر الذي انعكس على مستوى تدريب وتعليم الطلبة».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مقتل استاذ جامعي في النجف النجف - اصوات العراق 29 /10 /2007 ذكر مصدر أمني في النجف أن مسلحين مجهولين قتلوا، مساء الأحد، الدكتور عادل عبد الهادي أستاذ الفلسفة في كلية الآداب بجامعة الكوفة إثناء عودته إلى منزله شرق النجف. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على الدكتور عادل عبد الهادي أستاذ الفلسفة ومقرر قسم الفلسفة بكلية الآداب في جامعة الكوفة.. فاردوه قتيلا في الحال." وأضاف أن "عبد الهادي كان عائدا إلى منزله عندما هاجمه المسلحون في الساعة العاشرة من مساء اليوم بالقرب من مبنى بلدية الكوفة ( 10 كم شرقي النجف ) قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة." ولم يشر المصدر الى تفاصيل أخرى عن الحادث أو دوافعه والجهة التي تقف ورائه. يشار الى ان الكثير من أساتذة الجامعات العراقية تعرضوا الى اغتيالات من قبل جماعات مسلحة مجهولة خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت سقوط النظام السابق في عام 2003.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اختطاف احد أساتذة جامعة ديالى ديالى - اصوات العراق 29 /10 /2007 قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى، الاثنين، إن مجموعة مسلحة اختطفت احد اساتذة جامعة ديالى وسط مدينة بعقوبة ، واقتادته الى جهة مجهولة. وأوضح المصدر الامني ، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) أن " أحد اساتذة جامعة ديالى، اختطف على يد مسلحين مجهولين، اثناء عودته ظهر (الاثنين) الى منزله في حي بعقوبة الجديدة (وسط قضاء بعقوبة) واقتادته الى جهة مجهولة." ولم يصرح المصدر باسم الاستاذ الجامعي المختطف. يذكر ان محافظة ديالى شهدت خلال الفترة الماضية، إختطاف وقتل العديد من اساتذة وطلبة جامعة ديالى، اضافة الى عملية السطو التي تعرضت لها الجامعة يوم الثالث عشر من حزيران يونيو الماضي ، والتي استولى فيها مجهولون على 22 سيارة عائدة للجامعة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| إصابة رئيس جامعة واسط بجراح إثر تعرضه لهجوم مسلح 03/11/2007 راديو سوا استهدف هجوم مسلح شنه مجهولون بالأسلحة الخفيفة موكب رئيس جامعة واسط، مما تسبب بإصابته وآمر حمايته بجراح.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العثور على جثة استاذ جامعي مقطوعة الرأس في الموصل نينوى - اصوات العراق 22 /11 /2007 قال مصدر في شرطة نينوى انه تم العثور، مساء الخميس، على جثة استاذ جامعي مقطوعة الرأس غربي الموصل. وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق )"تم مساء اليوم ( الخميس) العثورعلى جثة الاستاذ الجامعي مصطفى خضر قاسم مقطوعة الرأس في المنطقة الملوثة (غربي الموصل) حيث كان قادما من جامعة تكريت في صلاح الدين." وأوضح انه" تم التعرف على الجثة وهي مقطوعة الراس من قبل ذويه من خلال دلائل في جسمه." مشيرا الى ان شرطة نينوى تلقت بلاغا من ذوي الضحية ظهر الخميس لاعتقادهم انه مخطوف من قبل مجهولين بعد فقدهم الاتصال به. يشار الى ان الكثير من أساتذة الجامعات العراقية تعرضوا الى اغتيالات من قبل جماعات مسلحة مجهولة خلال السنوات الأخيرة التي أعقبت سقوط النظام السابق في عام 2003. وتقع مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، على بعد 175 كم شمال بغداد، فيما تقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، على بعد 405 كم شمال بغداد.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| اختطاف عميد المعهد التقني في ميسان ميسان - اصوات العراق 01 /12 /2007 قال مصدر امني من شرطة ميسان، إن مسلحين مجهولين قاموا، السبت، باختطاف عميد المعهد التقني وسط مدينة العمارة. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكره اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "مسلحين مجهولين قاموا، ظهر السبت، باختطاف الدكتور رائد ساعي الساعدي عميد المعهد التقني (وسط مدينة العمارة)، وهو في طريقه إلى منزله بعد انتهاء الدوام الرسمي." وأضاف المصدر أن "عملية الاختطاف تمت في المنطقة الصناعية القريبة من المعهد الفني ، إذ أوقف مسلحون مجهولون سيارة العميد واقتادوه في إحدى سياراتهم إلى جهة غير معلومة." وأشارالمصدر أن عميد المعهد رائد ساعي الساعدي يحمل شهادة الدكتوراه في الحاسبات، وعين عميدا للمعهد التقني في الموسم الدراسي 2007- 2008.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| إصابة رئيس الجامعة التكنولوجية وابنته خلال هجوم مسلح ببغداد بغداد - اصوات العراق 13 /12 /2007 ذكرت مصادر في وزارة الداخلية ان رئيس الجامعة التكنولوجية أصيب الخميس وابنته خلال هجوم مسلح استهدف سيارته شمال شرقي بغداد. وقال مصدر في وزارة الداخلية ، طلب عدم ذكر اسمه ، للوكالة المستقلة للانباء ( اصوات العراق) إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا عصر الخميس رئيس الجامعة التكنولوجية الدكتور صباح طارق أحمد عندما كان يستقل سيارته الخاصة مع ابنته في منطقة قرب جامع النداء على الخط السريع لمحمد القاسم شمال شرق بغداد. وأضاف " أسفر الحادث عن إصابة رئيس الجامعة وابنته بجروح نقلا على اثرها الى مستشفى الكندي القريب." واشار المصدر الى أن قوات الأمن فتحت تحقيقا في الحادث لمعرفة الجناة والجهة التي ينتمون اليها.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|