| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| هيلاري كلينتون: سأسحب القوات الأميركية من العراق إذا أصبحت رئيسة للولايات المتحدة 23/09/2007 شنّت المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية السيناتور هيلاري كلينتون هجوما عنيفا على سياسة الرئيس بوش في العراق، إذ اتهمت في حديث أدلت به لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الرئيس جورج بوش وفريقه بالسعي لحرف أنظار الرأي العام عن فشل هذه السياسة: "العديد من المشرعين في الكونغرس يرغبون في دفع البيت الأبيض باتجاه ما يجب القيام به في العراق، وفي طليعته إخراج قواتنا من أتون الحرب الطائفية. وبالنسبة لي سأستمر في عرض مواقفي بهذا الخصوص، وإذا لم يقرر الرئيس سحب قواتنا من هناك قبل انتهاء ولايته الرئاسية فإني سأفعل ذلك بالتأكيد". واتهمت السناتور كلينتون إدارة الرئيس بوش بالإفتقار لخطة الدبلوماسية لحل المشكلة العراقية، وقالت: "لدينا فتية وفتيات يخدمون بشرف في قواتنا المسلحة هناك، وإنهم يموتون في خضم حرب أهلية طائفية.. ولدينا حكومة عراقية لم تتحرك بالطريقة المطلوبة للتعامل مع الأزمة السياسية، ولدينا إدارة بوش التي لم تستخدم أي جهد دبلوماسي". |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الديمقراطيون الامريكيون يرفضون جدولا زمنيا لسحب القوات من العراق Sat Sep 29, 2007 واشنطن (رويترز) - اقترح العديد من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي من الحزب الجمهوري تخفيض حجم القوات الامريكية في العراق خلال 15 شهرا ولكن الديمقراطيين رفضوا هذه الخطة لانها تمتد الى ما بعد انتخابات الرئاسة التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني 2008. وكان هذا احدث اظهار لمأزق يواجهه مجلس الشيوخ بشأن كيفية إنهاء حرب العراق التي لا تحظى بشعبية والتي شنها الرئيس جورج بوش في عام 2003 . وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الامريكي ان المجلس سيناقش عدة مشروعات قوانين تتعلق بالعراق الاسبوع المقبل على الرغم من ان ليس من بينها ما يفرض انسحابا امريكيا مكررة خيبة أملها إزاء مجلس الشيوخ. وقالت بيلوسي "نحن في مجلس النواب لا نستطيع ان نجعل طموحاتنا بشأن تغيير المسار في العراق قاصرة على ما يبدو ممكنا اليوم في مجلس الشيوخ الامريكي." وسيناقش مجلس النواب في الاسبوع المقبل مشروع قانون اقترحه الحزبان يلزم وزارة الدفاع الامريكية بتقديم تقارير منتظمة بشأن خطط سحب القوات الى لجنة دفاعية بالكونجرس بالاضافة الى مشروع قانون ينظم المتعاقدين ردا على مقتل عراقيين في الآونة الاخيرة في حوادث كانت شركة بلاكووتر الامريكية طرفا فيها. وأجاز مجلس الشيوخ يوم الخميس قانونا من شأنه منح 25 الف تأشيرة هجرة خاصة على مدى خمس سنوات لعراقيين مثل المترجمين الذين يعملون لحساب الحكومة الامريكية ويتعرضون لتهديدات نتيجة لذلك. ولم تطرح مسودة مماثلة حتى الآن في مجلس النواب. ورفض بوش مطالب من الديمقراطيين بإنهاء سريع للحرب قائلا ان الوجود الامريكي سيستمر الى ما بعد تركه الرئاسة في يناير كانون الثاني 2009. ويوجد حاليا نحو 165 الف جندي امريكي في العراق حاليا. |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ادواردز يهاجم هيلاري كلينتون لموقفها من العراق Wed Oct 3, 2007 واشنطن (رويترز) - سخر جون ادواردز الذي يطمح للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة الامريكية يوم الاربعاء من موقف منافسته هيلاري كلينتون من حرب العراق بينما زادت تقدمها في السباق على الفوز بترشيح الحزب. وهاجم ادواردز وهو سناتور سابق عن ولاية ساوث كارولاينا كلينتون لرفضها استبعاد احتمال استمرار قيام قوات امريكية ببعض المهام القتالية في العراق اذا فازت بمنصب الرئاسة في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني عام 2008. ويعتزم ادواردز القول في كلمة يلقيها مساء في نيوهامبشير وكشف فريق حملته الانتخابية مقتطفات منها "اذا لم تنه العمليات القتالية فانك لن تنهي الحرب." وتعهد ادوارد في غمرة القلق المتصاعد بشأن مقتل مدنيين عراقيين على يد شركات أمن أمريكية متعاقدة في العراق انه سينقل معظم المهام الامنية التي تقوم بها الشركات المتعاقدة الآن الى قيادة الجيش التي يجب ان تختص بهذه المهام. ويحاول ادواردز وباراك اوباما السناتور الديمقراطي عن ولاية ايلينوي الذي ينافس أيضا للفوز بالترشيح لخوض انتخابات الرئاسة كسب تأييد الديمقراطيين الذين يريدون انسحابا سريعا للجيش الامريكي من العراق. وهناك تأييد شعبي واسع النطاق لسحب القوات الامريكية من صراع قائم منذ أربعة أعوام ونصف في العراق قتل فيه أكثر من 3800 امريكي. ويقول ادواردز انه سيسحب ما بين 40 الى 50 الف جندي من العراق على الفور وسيسحب كل القوات خلال تسعة أو عشرة شهور. وقال اوباما انه سيسحب لواء أو لواءين كل شهر من العراق وسيسحب كل القوات في غضون 16 شهرا. لكن هيلاري كلينتون السناتور عن ولاية نيويورك وزوجة الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون أقل حسما في هذا الشأن. وقالت انها اذا انتخبت وفي بداية توليها الرئاسة في يناير كانون الثاني عام 2009 سوف تطلب من وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) وضع خطة لبدء اعادة القوات الى الولايات المتحدة في غضون 60 يوما. وقال ادواردز "حزبنا.. الحزب الديمقراطي يتعين ان يقدم للشعب الامريكي تغييرا حقيقيا وهذا يبدأ مع انهاء هذه الحرب نهائيا..." ولم تستبعد هيلاري كلينتون في مناظرة في نيو هامبشير منذ اسبوع خوض بعض المهام القتالية في العراق اذا فازت بالرئاسة. وقال ادواردز انها تمثل اختلافا واضحا للطريقة التي سيعالج بها الحرب. وقال اوباما في كلمة القاها يوم الثلاثاء ان موقفه المبدئي من الحرب خلافا لتأييد هيلاري كلينتون في مجلس الشيوخ عام 2002 التفويض باستخدام القوة في العراق يجعله "الشخص الصحيح لإنهائها (الحرب)." ويحاول ادواردز واوباما تضييق فجوة تتسع فيما يبدو بينهما وهيلاري كلينتون. واظهر استطلاع جديد لصحيفة واشنطن بوست وشبكة ايه. بي. سي. نيوز ان كلينتون تتقدم كثيرا على منافسيها من الحزب الديمقراطي وتحظى بتأييد 53 في المئة مقارنة بنسبة 20 في المئة يحظى بها اوباما و13 في المئة يحظى بها ادواردز. ويمثل هذا قفزة في نسبة التأييد بلغت 12 نقطة لهيلاري كلينتون وتراجعا بلغ سبع نقاط لاوباما منذ اوائل سبتمبر ايلول. ويأتي خمسة مرشحين اخرين يسعون للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة بعد كلينتون واوباما واداوردز في استطلاعات الرأي. من ستيف هولاند |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ريتشاردسون يدعو الى انسحاب فوري من العراق Thu Oct 4, 2007 واشنطن (رويترز) - انتقد بيل ريتشاردسون احد المتنافسين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية منافسيه يوم الخميس لعدم تأييدهم لانسحاب فوري وكامل للقوات الامريكية من العراق قائلا ان الوقت حان "لاخراج جميع جنودنا الان." وفي كلمة القاها في جامعة جورج تاون قال حاكم ولاية نيو مكسيكو ان منافسيه الديمقراطيين هيلاري كلينتون وباراك اوباما وجون ادواردز اتبعوا جميعا سياسة الانتظار والترقب بشأن موعد سحب القوات الامريكية. واضاف "اقول انه كفانا من الانتظار والترقب." وتابع "اذا لم تكونوا قد شاهدتم ما يكفي لتعرفوا اننا نحتاج لاخراج جميع القوات فانكم حينئذ لا تشاهدون نفس الحرب التي اشاهدها انا وبقية (الناس في) أمريكا." وبشكل منفصل لم يستبعد معسكر ريتشاردسون كلية امكانية ان ينافس ريتشاردسون على مقعد بمجلس الشيوخ خلا بتقاعد بيت دومينيسي العضو الجمهوري عن نيو مكسيكو وذلك في حالة عدم تمكنه من الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي. واظهر استطلاع للرأي اجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة ايه بي سي هذا الاسبوع انه يحظى بتأييد ثلاثة في المئة. وقال توم رينولدز المتحدث باسم ريتشاردسون "نحن ملتزمون حتى هذه اللحظة بالفوز بالبيت الابيض." وقال ريتشاردسون في كلمته عن العراق انه من الممكن من حيث عمليات النقل والامداد سحب القوات الامريكية من العراق في غضون ثلاثة اشهر او اقل واعادة نشر بعضها في افغانستان والبعض في اطار قوات التدخل السريع المتمركزة في الامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين. وقال ريتشاردسون "اساس خطتي للعراق هو ..الخروج الان. اخراج جميع قواتنا الان." وفي حين يضغط الديمقراطيون على الرئيس بوش لتغيير المسار في العراق الا انهم منقسمون حول افضل السبل لتحقيق ذلك. ويدعو المتنافسون الديمقراطيون الثلاثة البارزون هيلاري كلينتون واوباما وادواردز الى سحب القوات من العراق. ويقول ادواردز انه في حالة انتخابه رئيسا سيسحب ما بين 40 الف جندي و50 الف جندي من العراق فورا على ان يسحب جميع القوات في غضون تسعة او عشرة اشهر. ويقول اوباما انه سيسحب لواء او اثنين من القوات الامريكية بعد شهر من العراق ويسحب جميع القوات خلال 16 شهرا. اما هيلاري كلينتون فكانت اقل تحديدا. وقالت انه اذا تم انتخابها ولدى توليها المنصب في يناير كانون الثاني 2009 ستأمر وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) باعداد خطة للبدء في اعادة الجنود خلال 60 يوما. وخلال مناظرة جرت في نيو هامبشير اواخر سبتمبر ايلول رفض الثلاثة التعهد باعادة جميع القوات الامريكية من العراق بحلول يناير كانون الثاني 2013 والذي سيوافق نهاية الفترة الاولى لرئاسة اي منهم. وتعرضت هيلاري السيدة الامريكية الاولى سابقا والمتنافسة الديمقراطية الاوفر حظا لانتقادات من الاخرين لانها لم تستبعد مواصلة بعض العمليات القتالية. وقال ريتشاردسون "ليس هذا وقت الحسابات السياسية .. حياة جنودنا على المحك." ومع مقتل اكثر من 3800 أمريكي في العراق يفضل الرأي العام بشكل كبير ابعاد الولايات المتحدة عن الصراع المستمر منذ اكثر من اربعة اعوام ونصف العام. وانتقد ريتشاردسون هيلاري لتصويتها الاسبوع الماضي لصالح قرار في مجلس الشيوخ يدعو وزارة الخارجية لاعلان الحرس الثوري الايراني منظمة ارهابية. واتهم ريتشاردسون هيلاري بمساعدة نهج ادارة بوش "العنيد والخاطيء" تجاه ايران. وقال "السناتور (هيلاري) كلينتون تعكس الامور. لكي نكمل اهدافنا مع ايران علينا ان نضع الدبلوماسية اولا وليس التوعد باستعمال القوة." ودافعت هيلاري عن التصويت قائلة ان الاعلان سيعطي الحكومة الخيار لفرض عقوبات على الحرس الثوري. واتهم قادة أمريكيون الحرس الثوري بتسليح ميليشيات شيعية في العراق وتزويدها بالعتاد لمهاجمة القوات الامريكية. من ستيف هولاند |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| هيلاري كلنتون ستسحب القوات خلال 60 يوما من توليها الرئاسة بغداد - اصوات العراق 16 /10 /2007 قالت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلنتون إنها ستبدأ بسحب اعداد من القوات الاميركية من العراق خلال 60 يوما من توليها الرئاسة. وبينت السيناتورهيلاري في مقال لها في مجلة الشؤون الخارجية الاميركية بانها ستضع خطة بانسحاب عدد من القوات الاميركية من العراق ، الا انها ستصدر "امرا للوحدات الخاصة" بالبقاء لمحاربة الارهابيين في العراق وفي بقاع اخرى من المنطقة. وشددت هيلاري على ان"الخيارات كلها مطروحة على الطاولة" مع الاخذ بالحسبان السياسة حيال ايران، على انها ستستخدم "الديبلوماسية" كأول اسلحتها. وفي مقالها بعنوان "الامن وفرصه القرن الحادي والعشرين،" الذي نشر على موقع المجلة الاليكتروني البارحة الإثنين قالت بأنها ستحوِّل المساعدات المالية الاميركية لاعانة الشعب العراقي، و"ليس لدعم الحكومة العراقية." وأضافت بانها ستستبدل القوة العسكرية في العراق بـ"مبادرة ديبلوماسية واسعة" في المنطقة واستدركت بأنها "ستنظر" في الابقاء على عدد من القوات في المنطقة الكردية بشمال العراق "لحماية الامن النسبي والاستقرار" في هذه المنطقة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| موقفي من العراق وإيران.. إذا صرت رئيسا لأميركا باراك أوباما صحيح قد قلت أني سأسحب كل قواتنا من العراق خلال عام، ويطاردني السؤال على حيثية الكيفية، وحول العدد الذي يمكن أن أبقيه، فيما لو دخلت البيض الأبيض في يناير 2009. وهنا أقول وبمنتهى الوضوح: علينا أن نبدأ في انسحاب فوري ومنظم، بمعنى لواء أو لواءين في الشهر، وبمثل هذا المعدل نكون قد خرجنا من العراق في العام التالي فيما نكون لا نزال نحتفظ ببعض القوات في المنطقة. أما نسبة كم من القوات في العراق في مقابل قواتنا خارجه، فهذه فنيات يحددها القادة العسكريون، لتظل مهام قواتنا في العراق وقفا على حماية دبلوماسيينا وسفارتنا والمدنيين الأميركيين هناك. وهنا، وحتى لا يبدو الأمر قريبا من التملص، أقول إننا لا بد أن نمتلك قوات قادرة على مطاردة القاعدة في العراق، فيما نبقي على درجة عالية من الانفتاح لجهة تدريب قوات أمن عراقية مبرأة من التبعية الطائفية، لأن الذي لا يمكن أن نفعله، ولا يجب أن نفعله هو تدريب مذهبيين وطائفيين يكون كل همهم تزكية نيران الحرب الأهلية، لأن ذلك نوع من الهبل. ومنعا للبس هنا أقول إن ضرورة الانسحاب ليست فقط بسبب عدم قدرتنا على تمويل تلك الحرب، ولكن لأن الانسحاب هو الطريق الوحيد المتبقي لإحلال الأمن في المنطقة بالنظر إلى هذه القضية في مداها الزمني الطويل ببناء يقوم على التسكين السياسي إذا صح التعبير لمختلف الأطراف هناك. ويظل يقيني الذي لا يتزعزع أنه ومن غير هذا التسكين السياسي، لن نرى استقرارا حقيقيا داخل العراق فيما سنظل نشهد اللااستقرار في كل المنطقة. ومع ذلك، فمن باب تحصيل الحاصل، علينا ألا ننسى أن هناك دورا لدول المنطقة والجوار العراقي في الحل السياسي للمشكلة العراقية، ومع ذلك أحسب أن الموقف هنا من جانبنا في مواجهة دول الجوار سيكون حرجا ومحوريا في ذات الوقت. وبوضوح هنا أقول أن علينا أن نتحدث مباشرة إلى سورية وإيران، وبنفس القدر مع أصدقائنا، مثل الأردن، من منطلق وقاعدة تقول إن للجميع منافع في تحقيق الاستقرار بالعراق، في مقابل مخاطر عليهم جميعا أيضا في غياب ذلك الاستقرار. صحيح أن إيران وسورية ظلتا عاملا في تعكير صفو الاستقرار، ولكن جزءا من الأسباب وراء كونهما يعكران صفو الاستقرار يعود أيضا إلى أن أميركا موجودة هناك كغطاء لمشاكل قائمة، ولن يتحملا بالطبع، وإشارتي إلى طهران ودمشق، أن يشهدا العراق ينهار في نفق حرب أهلية تحمل قابلية الامتداد اليهما، وهما يعرفان هذه الحقيقة. فهما، وسلفا، استقبلا أعدادا ضخمة من اللاجئين بما وضع ضغوطا كبيرة عليهما. والشاهد هنا أن علينا أن نقود جهودا دبلوماسية متينة في المنطقة وذلك يشمل بالطبع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. صحيح أن إيران في المقابل تسعى وبصورة حثيثة لامتلاك أسلحة نووية، وأن جهودا قوية لم تبذل بعد لمنعها من ذلك. ولكن للانسحاب الأميركي من العراق صلة بهذه القضية لأنه سيسهل إقامة علاقات أفضل مع حلفائنا مثل فرنسا، فيما سنحتاج في المقابل أن نعمل مع قوى أخرى مثل الصين وروسيا والهند والدول الأخرى ذات التأثير على إيران، أكثر من بذلنا الجهد لتقوية العقوبات الاقتصادية. والإشارة المستحقة هنا هي أنه من الصعب علينا بمكان أن نقوم بمثل تلك الجهود مع وجودنا العسكري في العراق وهو الذي يسيطر على الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلينا. وحين نأتي لجزئية نظر الآخرين إلينا، فذلك لا يستثني الحلفاء بالطبع، وهنا أقول إنني ومن بين ثلاثة قادة جاء بهم تداول السلطة في أوروبا، وهم غوردن براون في بريطانيا، نيكولاس ساركوزي في فرنسا، ومن قبلهما أنجيلا ميركل في ألمانيا، لم ألتق غير ساركوزي مع أني كنت على علاقة وطيدة برئيس الوزراء البريطاني توني بلير قبل أن يغادر داوننغ ستريت، ولكني سأسعى للقاء ميركل وبراون في زيارتي القادمة لأوروبا. أما انطباعي العام فيقول إن ثلاثتهم قادة سياسيون متحفزون لقيادة بلادهم للأمام وتحديث سياساتهم لجهة اقتصاد عالمي، وجميعهم على اهتمام في البحث عن علاقات فاعلة مع أميركا، فيما لا أرى أن أيهم يسعى للسباحة ضد أميركا بالطريقة التي مارسها بعض القادة الأوروبيين السابقين. ولكني، وفي المقابل أيضا، أعتقد أنهم، وأعني القيادات الثلاث الجديدة، يملكون شكوكا موضوعية حول سياسات إدارة بوش التي أظهرت في كثير من تجلياتها أنها أحادية. أما روسيا، فالأمر معها يختلف بالطبع، وكثيرا ما سئلت عن ذلك الحكم العاطفي أو الانطباعي الذي قال به الرئيس بوش وهو ينظر الى عيني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليقول له، إنه يرى فيه روحه. وأقول هنا إنني أختلف بالطبع عن بوش الإبن، وبدءا فأنا من أناس لا يرون أن السياسة الخارجية يمكن أن تبنى على العواطف أو أن تحاول البحث أو النظر في أرواح البشر، فالسياسة الخارجية هي المنطقة التي يجب عليك أن تكون فيها حاد النظر وواقعي المنهج، مع ذلك أعتقد أيضا أن سياستنا الخارجية لا بد وأن تبنى على منظومة واسعة من القيم والمثل، وعلى رأسها الإيمان بالحرية وحقوق الإنسان وكرامة البشر. وهنا أيضا يحلو الحديث. فعلينا إذن، وفي السياسة الخارجية، أن نفهم أن هناك حدودا لقدرة أميركا على فرض تلك القيم والمثل بالإكراه والجبر. وهنا يأتي الفرق بيننا وبين هذه الإدارة، فإشاعة تلك القيم إنما يكون بتقديم القدوة والضغوط الدبلوماسية مثلا، والتأثير الاقتصادي والسياسي، ومرة أخرى، هنا سنكون بوسعنا أن نصنع ونقدم الفرق. ومع طول الأحاديث هنا، ولكن مجملها يذهب إلى أن عليك أن تستمع للجميع، وهذا يعني أن تتحدث إلى أصدقائك وأعدائك، وتجدوني هنا لست من أناس يؤمنون بمعاقبة الدول من خلال عدم التحدث إليها، برغم فهمك بأن جميع الدول لا يمكن أن تشاركك قيمك. وهنا علينا أن نكون واضحين جدا وبما يكفي حول ما نقف عليه ونسعى إليه وما نؤمن به، وأن نتحلى بشك صحي إن جاز التعبير حول دوافع ومصالح دولة كثيرة نجد أنفسنا في رحى التعامل معها. وبالطبع، فذلك لا يعني البتة التساهل، أو القول إنه لا يمكن أن نصنع تقييما صلبا حول مناطق التعاون أو المصالح الخاصة والمشتركة. وأخيرا، فلكل ذلك صلات مباشرة أو غير مباشرة بطرق تعاطينا مع الشأن العراقي بصورته الراهنة والمرهقة. * أحد المرشحين الديموقراطيين للرئاسة القادمة بأميركا في 2008، والمقال مأخوذ من حوار أجرته معه بيفرلي ديفس، خدمة غلوبال فيو بوينت، خاص بـ«الشرق الأوسط».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الديمقراطيون يتعهدون بمقاومة سياسة بوش بشأن العراق Fri Nov 16, 2007 واشنطن (رويترز) - شبه الديمقراطيون الذين يهيمنون على الكونجرس الرئيس جورح بوش يوم الخميس بأنه متنمر في سياسته الخاصة بحرب العراق وتعهدوا ألا ينفقوا المزيد على العمليات القتالية اذا لم يكن هناك موعد نهائي لإعادة القوات الأمريكية الى الوطن. وقال السناتور هاري ريد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ للصحفيين "ليس له الحق قطعا في ان نعطيه هذه الأموال بشيك على بياض." واضاف قوله "الامريكيون يحتاجون الى شخص يقاتل عنهم في مواجهة هذا المتنمر في البيت الابيض." جاءت تعبيرات ريد الصارمة قرب نهاية عام فشل فيه الديمقراطيون مرارا على الرغم مما يحوزون من أغلبية ضئيلة في مجلسي الكونجرس في حشد الاصوات الكافية لتغيير الالتزام العسكري المفتوح لبوش بحرب العراق. واتهم ريد وديمقراطيون آخرون بوش بانه يريد تدفقا بلا قيد لمئات المليارات من الدولارات من أجل حرب العراق في نفس الوقت الذي يكون فيه ممسكا في الانفاق على البرامج المحلية. وقال ريد "كل دولار ينفق في العراق يأتي على حساب الشعب في امريكا." وفي وقت لاحق قال ريد انه بالنظر الى ان ميزانية وزارة الدفاع تتضمن بالفعل 470 مليار دولار فان بوش "يجب ان يشعر بارتياح في هذا الشأن لبضعة اشهر." وحذر وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس من انه اذا لم يوافق الكونجرس على الاموال الاضافية لحرب العراق فانه سيأمر باعداد خطط لتسريح الموظفين المدنيين والغاء عقود وتقليص العمليات في القواعد. وقال جيتس للصحفيين في البنتاجون "هناك اعتقاد خاطيء بان هذه الوزارة يمكنها الاستمرار في تمويل قواتنا في الميدان الى أجل غير مسمى من خلال المناورات المحاسبية وانه يمكننا تعديل انفاق الاموال بين اجزاء الوزارة." وقد وافق مجلس النواب الامريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون يوم الاربعاء على جدول زمني لسحب القوات الامريكية من العراق متحديا الرئيس الجمهوري جورج بوش بربطه تمويلا جديدا للحرب قدره 50 مليار دولار بجدول زمني للانسحاب. وجاءت موافقة المجلس بأغلبية 218 صوتا مقابل 203 أصوات معارضة وارسل المشروع المثير للجدل الى مجلس الشيوخ ليواجه معركة صعبة حيث تعهد الجمهوريون بتعطيله. وقال الديمقراطيون في مجلس الشيوخ انهم سيجرون قريبا جدا تصويتا على مشروع القانون نفسه. من ريتشارد كوان وسوزان كورنويل
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| العراق.. ملف بارز في سجال المتبارين الجمهوريين والديموقراطيين على المكتب البيضاوي 06/01/2008 راديو سوا يستخدم المتبارون الجمهوريون الساعون لنيل ترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة الأميركية النتائج الإيجابية لخطة زيادة عدد القوات الأميركية في العراق نقطة رئيسة في حملاتهم، في حين يلتزم الديموقراطيون بسحب القوات الأميركية من العراق في غضون عام في حال فازوا بالرئاسة. فقد استثمر السيناتور الجمهوري جون ماكين دعمه القوي لهذه الخطة لكسب مزيد من أصوات الناخبين، وطالب في لقاء مع شبكة CBS الإخبارية بعدم التسرع في الانسحاب من العراق. وقال ماكين إن الجماعات المسلحة في العراق لم تهزم بعد، وما زال الانتحاريون يتدفقون من سوريا، والعبوات الناسفة الخارقة للدروع تأتي من إيران، "وسنشهد مزيدا من الهجمات الانتحارية"، واستدرك قائلا إن الأميركيين إذا بقوا في المسار الحالي ولم يقرروا الانسحاب لأسباب سياسية بل لأسباب متعلقة بالأوضاع العملية على الأرض التي يقررها الجنرال ديفيد بتريوس، "فإن جهودنا ستكلل بالنجاح". في غضون ذلك، دافع السيناتور الجمهوري مايك هاكابي عن إستراتيجية زيادة عدد القوات الأميركية في العراق، منتقدا زملاءه الذين لم يدعموا هذه الخطة عندما أعلنها الرئيس بوش. وفي حديث مع برنامج Late Edditon على قناة الـ CNN الإخبارية، قال هاكابي إنه يعتقد أن العمل الصواب الذي قام به الأميركييون كان زيادة عدد القوات الأميركية في العراق، مشيرا إلى أن قيادة الجنرال ديفيد بتريوس لتلك العملية كانت ذكية، حيث انخفض عدد ضحايا المدنيين بنسبة 67 في المائة، وانخفض عدد ضحايا العسكريين بنسبة 62 في المائة، حسب قوله. ووصف هاكابي ذلك بالتغيير المدهش، وقال إن الأميركيين يشهدون ما كانوا يطمحون إليه منذ مدة طويلة، "فالحكومات المحلية بدأت بالتشكل، والأمن والسلام بات يعم الأحياء، وإنتاج النفط بدأ يستعيد عافيته ليصل إلى مستويات ما قبل الحرب". وأضاف بأن هنالك العديد من الإنجازات لم تكن كاملة ولكن الجيش الأميركي أحرز تقدما كبيرا في العراق عما كان عليه قبل بضعة أشهر "وبالتأكيد أفضل مما كان الوضع عليه قبل عام من الآن". وانتقد هاكابي زميله الجمهوري ميت رامني قائلا إنه لطالما دعا إلى تحديد سقف زمني لسحب القوات الأميركية في العراق، ولم يدعم إستراتيجية زيادة القوات هناك، مستشهدا بما تناقلته وسائل الإعلام عن الموضوع. إلا أن رامني نفى انتقاد هاكابي، وقال: "خلال النهج الذي اعتمدته، لم أتحدث أبدا عن تحديد جدول زمني للانسحاب بتاريخ معين، إنه لم يكن كذلك. وقد أيدت خطة زيادة عدد الجنود ودعمتها حالما أعلنها الرئيس بوش". أما الساعون لترشيح الحزب الديموقراطي، وعلى رأسهم باراك أوباما وهيلاري كلينتون وجون إدواردز، فقد أعادوا تأكيد مواقفهم من مسألة الانسحاب من العراق، من خلال المناظرة التلفزيونية التي نظمتها شبكة ABC التلفزيونية مساء السبت. وأجمع المتنافسون الديموقراطيون على قرار سحب القوات الأميركية في حال فوزهم بالرئاسة، في مدد زمنية تتراوح بين شهرين إلى عام واحد، ونددوا بما وصفوه بفشل حكومة نوري المالكي في استثمار تحسن الوضع الأمني لتحقيق المصالحة الوطنية. وقالت السيناتور هيلاري كلينتون:"لم يكن هناك تصميم من الحكومة العراقية لتحقيق الأهداف المتوخاة من خطة إرسال قوات إضافية لدفع العراقيين على الشروع باتخاذ القرارات الصعبة. وبغياب ذلك التحرك السياسي لم يعد لدينا أي سبب للبقاء هناك، وفي حال انتخابي لمنصب الرئاسة سأعمد إلى سحب قواتنا خلال شهرين". أما السيناتور باراك أوباما، فقد أكد على ضرورة توجيه رسالة واضحة إلى الحكومة العراقية بضرورة تحقيق تقدم على مسار العملية السياسية، لأن القوات الأميركية لن تبقى هناك إلى الأبد، على حد قوله. وأضاف قائلا: "تحسن الوضع الأمني لايعود فقط إلى إرسال قوات إضافية، بل إلى تعاون عشائر الأنبار مع القوات الأميركية وذلك بعد إدراكها أنها قد تبقى تحت رحمة الحكومة ذات الأغلبية الشيعية، فبادروا إلى التنسيق مع الأميركيين، ولهذا فلو تم انتخابي رئيسا فسأقوم بالطلب من الحكومة العراقية بضرورة تمرير مشاريع القوانين المهمة مثل النفط واجتثاث البعث وإلا فإنني سأسحب قواتنا من هناك". وأكد جون إدواردز أنه في حال انتخابه رئيسا لن يسمح بالتضحية بحياة الجنود ومصالح دافعي الضرائب الأميركيين في انتظار أن يتصالح السنة والشيعة في العراق، على حد قوله. وأضاف إدواردز قائلا إنه في السنة الأولى من رئاسته سيعمد إلى سحب نحو 40 إلى 50 ألف جندي بأسرع وقت، وسيواصل سحب القوات من العراق حتى يتم سحبهم بشكل كامل خلال 10 أشهر، مشددا على أنه لن يوافق على بقاء قواعد عسكرية بشكل دائم داخل العراق".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ماكين يهاجم كلينتون لرغبتها في الانسحاب من العراق واشنطن 24/ 1 (كونا) -- اتهم المرشح البارز لانتخابات الرئاسة السيناتور الجمهوري جون ماكين اليوم منافسته الديمقراطية السيناتور هيلاري كلينتون بالرغبة في "بالاستسلام" وذلك بعد تأكيدها انها ستقوم بسحب القوات الامريكية من العراق في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية. وقال ماكين في لقاء مع شبكة تليفزيون (فوكس) الامريكية ان "هيلاري تريد رفع الراية البيضاء بعد كل التضحيات الامريكية هناك". وراى ان استراتيجية زيادة القوات الامريكية في العراق نجحت في تحقيق اهدافها معتبرا ان "تنفيذ ما تدعو اليه السيناتور كلينتون سوف ينصر القاعدة علينا ويجعلهم يقولون للعالم انهم هزموا الولايات المتحدة". وتوقع ان تظل المسألة العراقية "موضوعا هاما" في الانتخابات الرئاسية القادمة باعتبارها "الجبهة المركزية في الحرب ضد المتطرفين الاسلاميين" مشددا علي ان "اعلان موعد للانسحاب من العراق يعد بمثابة اعلان للاستسلام". يذكر ان السيناتور ماكين يبلغ من العمر (71 عاما) وفي حال فوزه بالانتخابات الرئاسية سيكون اكبر رئيس للولايات المتحدة الا انه يحظي بشعبية كبيرة في صفوف الجمهوريين كما انه المرشح الوحيد في الحزب الجمهوري الذي يتفوق في استطلاعات الراي علي السيناتور هيلاري كلينتون التي تتقدم السباق في الحزب الديمقراطي. ويعتبر محللون ان الازمة الاقتصادية في الولايات المتحدة لن تكون في صالح ماكين الذي يتنافس مع رجل اعمال مخضرم هو حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني وهو ما يرفضه ماكين بالتأكيد علي ان برنامجه الاقتصادي يتفوق علي منافسيه. (النهاية)
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| مواقف مرشحي الرئاسة الأمريكية من العراق ( الديمقراطيون) 31/01/2008م قامت مجلة الشؤون الخارجية في عددها الصادر في يناير 2008 باستعراض لمواقف مرشحي الرئاسة الأمريكية من العراق. في الحلقة الأولى نستعرض أراء المرشحين الأبرز من المعسكر الديمقراطي بحسب ما جاء في المجلة الأمريكية . 1- هيلاري كلنتون ايدت السيناتورة كلنتون حرب العراق في بدايتها ولكنها الان تعارضها وتدعي انها لو اصبحت رئيسة للولايات المتحدة فانها ستنهي هذه الحرب .. في عام 2007 عارضت كلنتون التصعيد في الحرب وفي بداية نفس العام اقترحت( قانون حماية القوات الامريكية وتقليصها في العراق) .. هذا القرار كان سيمنع اية زيادة في القطعات الامريكية في العراق فوق المستوى التي كانت عليه في يناير 2007 ولكن هذا المقترح لم يلق تاييدا كافيا ولم يصل للتصويت. كلينتون ايضا عارضت اقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق بالرغم من انها تتوقع ان تكون هنالك حاجة الى ( انقاص القوات المتبقية) وربما تركيزها فقط في كردستان العراق. في عام 2002 صوتت لصالح غزو العراق ثم انتقدت على نطاق واسع لرفضها الاعتذار عن ذلك التصويت... ولكنها قالت ( لو كنت اعرف انذاك مااعرفه الان ماكنت صوت بتلك الطريقة) . كتاب جديد ظهر ل جف كيرث ودون فان ناتا جي ار, من النيويورك تايم, وفي مقتطفات من هذا الكتاب ينتقد الكاتب هيلاري كلينتون لعدم قراءتها التقرير ذا التسعين صفحة والصادر عن تقييم الاستخبارات القومية(NIE) والذي احتوى على تحذيرات عديدة بشان العراق. 2- جون ادواردز كسيناتور فقد صوت ادواردز عام 2002 لصالح قرار الحرب في العراق , خطوة قال عنها لاحقا انه ندم عليها كما نقلت الواشنطن بوست. وقال انه لو اصبح رئيسا فانه سينهي هذه الحرب. وتقضي خطة ادواردز بتحجيم وقطع اية نفقات اضافية لاية قوات تزيد عن مائة الف جندي , كخطوة ضد خطة بوش بزيادة القطعات. وقال في اجتماع له في بلدية (موف اون اورك) بانه سوف يدفع باتجاه السحب الفوري لاربعين او خمسين الف جندي اغلبهم من جنوب وشمال العراق .وبانه سوف لن يترك اية قواعد دائمة في العراق عند انسحاب القوات الامريكية هناك .. ولكنه في سبتمبر 2007 وفي مقال لمجلة الشؤون الخارجية الامريكية قال ان الولايات المتحدة تحتاج الى الابقاء على قوات تدخل سريع في الكويت ووجود بحري معتبر في منطقة الخليج بالاضافة الى بعض القوات الامنية ذات القدرات العالية في بغداد وفي المنطقة الخضراء بالذات لحراسة السفارة الامريكية واضاف ادواردز بانه لو انتخب فانه سيقوم بسحب القوات الامريكية التي تدرب الجيش والشرطة العراقيية في خلال عشرة اشهر. يقول ادوادز بانه سيجري محادثات مباشرة مع جيران العراق بضمنهم ايران وسوريا وبانه سيدعو الى مؤتمر سلام متعدد الاطراف لانهاء العنف الطائفي في العراق كما انه انتقد التربح من هذه الحرب وقال بانه سيمنع شركات متربحة من الحرب هناك مثل هاليبرتون وبكتل بسبب اعمالها الخاطئة في العراق. 3- باراك اوباما السيناتور باراك اوباما كتب في مجلة الشؤون الخارجية بان الولايات المتحدة تحتاج للتحرك الى ما هو ابعد من العراق وان علينا ان نعيد تركيز اهتمامنا على شرق اوسط اوسع . هو واحد من من المرشحين القلائل الذين عارضوا الحرب منذ البداية وهو القائل ( لاحل عسكري للوضع في العراق ). في يناير 2007 اقترح اوباما قرار تخفيف وتيرة الحرب في العراق وهذا يعارض ضخ المزيد من القوات الامريكية واعادة انتشارها ونشرها في افغانستان ومواقع اخرى على مراحل. اوباما يؤيد المزيد من التمويل للمعدات العسكرية للقوات الامريكية مثل المناظير الليلية وعجلات الهامفي المصفحة . وعلى الرغم من ان رفضه الاخير للتوقيع على قرار تمويل الحرب قد جاء بتاثير النقد الذي تعرض له من منافسه الطموح جون مكين والذي اتهمه فيما اتهمه بانه يخطيء في التهجي , الا انه ضمن خطة اوباما قد يكون هنالك ابقاء لوجود عسكري امريكي في العراق لاغراض امنية وتدريبية . هذا المقترح لم يطرح للتصويت بعد.وفي سبتمبر 2007 اطلق اوباما خطة ( المسؤولية لانهاء الحرب في العراق ) طالب فيها بالسحب التام للقوات الامريكية من العراق بنهاية 2009 على ان يبدأ الانسحاب مباشرة. وهو يدعم فكرة الاتفاقات الدستورية الاساسية لتشكيل وحدة وطنية والوصول الى حلول وسط بشان الفيدرالية وتقاسم والموارد واجتثاث البعث .. كرئيس يقول اوباما بانه سيشكل( مجموعة عمل دولية) لحل مشكلة اللاجئين العراقيين ... اوباما يعارض انشاء قواعد دائمة امريكية في العراق. ترجمة : د.ناهدة التميمي خاص بالمرصد العراقي
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|