| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| صحيفة أميركية تكشف عن حوار سري بين مسؤولين أميركيين والتيار الصدري ذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز أن دبلوماسيين وضباطا أميركيين يجرون حاليا محادثات مع أعضاء من التيار الصدري، الأمر الذي شكل تحولا في السياسية الأميركية، واعترافا بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يمسك بزمام القرار في غالبية بغداد وفي أرجاء أخرى من العراق. وأشارت الصحيفة في عددها الأربعاء إلى أن هذا الحوار السري يجري منذ بداية عام 2006 على الأقل، لكن يبدو أنه حقق نتيجة ملموسة الأسبوع الماضي، مع الهدوء النسبي في محيط غرب بغداد الذي كان يعتبر الجزء الأخطر في العاصمة العراقية.وأوضحت الصحيفة نفسها أن هذه المحادثات استكملت من قبل وحدات من التيار الصدري، في الوقت الذي كان الصدر يعلن أنه لن يلتقي مع محتلي العراق، وفق ما قالت الصحيفة نفسها. ونسبة لحساسية هذا الموضوع فإن أعضاء التيار الصدري نفوا علنا أي اتصال مع الأميركيين أو البريطانيين، لأنهم يدركون أن الاعتراف بمثل هذه اللقاءات قد يؤدي إلى طردهم من التيار، أو يؤدي إلى ما هو أسوأ من ذلك، حسبما تابعت الصحيفة.وأشارت لوس انجلوس تايمز إلى أن هذا الحوار يشكل تحولا جذريا في الموقف الأميركي من الصدر وكذلك من تياره ومن جيش المهدي. وتابعت الصحيفة أن العسكريين يأملون بالتفاوض حول ما وصفته بزواج المصلحة، وهو نفسه الذي تم التوصل إليه في أرجاء عراقية أخرى، ومع مجموعات قتالية سابقة، مثل مناصري الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والعشائر السنية التي تدعمه. ولفتت الصحيفة إلى أن الجهود المبذولة على هذين المستويين تشكل مثالا حول تطلع المسؤولين الأميركيين لوضع حد للعنف بالتعاون مع مجموعات كانوا يعتبرونها ارهابية. ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يترك فشل التسوية السياسية مع التيار الصدري نتائج خطيرة عندما تبدأ القوات الأميركية بالانسحاب من مواقعها الحالية.ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أميركي رفض الكشف عن اسمه قوله: "إنه في حال غياب الجنود الأميركيين وكذلك غياب الاتفاق الأميركي سيستولي جيش المهدي على بغداد". وأضاف "أن هذه الرؤية غير مرضية لا بل سيئة جدا، وأن في مثل هذه الأوضاع تميل العناصر المتطرفة إلى الهيمنة". راديو سوا |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| التيار الصدري ينفي إجراءه مفاوضات مع الأمريكيين والبريطانيين بغداد - اصوات العراق 13 /09 /2007 نفى المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر، الخميس، ما تردد من أنباء عن إجراء مفاوضات "مباشرة" بين التيار الصدري والقوات الأمريكية والبريطانية، ملمحا إلى وجود "وساطات" تقوم بها جهات عراقية لإيقاف المداهمات بحق عناصر التيار، وإطلاق سراح المعتقلين منهم. وقال صلاح العبيدي في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أنه "لا توجد أية مفاوضات مباشرة بين التيار الصدري وقوات الاحتلال." مبينا أن التيار "غير مخوّل أن يلتقي مع أي عنوان من عناوين الاحتلال." وكانت صحيفة لوس انجلوس تايمز كشفت، الأربعاء،عن وجود حوار سري، يُعتقد أنه بدأ في وقت مبكر من سنة 2006 بين التيار الصدري وبين الأمريكيين، وقالت الصحيفة "يبدو أن هذا الحوار لم يثمرعن نتائج ملموسة إلا في الأسبوع الأخير". لكن العبيدي لمح إلى وجود جهات عراقية أخرى، مفوضة من التيار الصدري، للضغط على الجانب الأمريكي بهدف إيقاف المداهمات بحق عناصره، وإطلاق سراح المعتقلين منهم. وقال العبيدي "قد تكون هناك وساطات من جهات عراقية لإطلاق سراح المعتقلين، أو من أجل الحد من عمليات المداهمات والقصف التي تطال قادة التيار الصدري." واضاف "من حق التيار الصدري أن يفوض جهات عراقية عند تعرضه إلى مظلمة." وأوضح أن التيار "يحاول الضغط على جهات عراقية لتضغط هي بدورها على المحتل من أجل إطلاق سراح المعتقلين من أنصار التيار." لكنه شدد على عدم وجود مفاوضات مباشرة في الوقت الحاضر. والتيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، يمتلك 30 مقعدا في البرلمان، وهو أحد المكونات الرئيسية في الائتلاف العراقي الموحد (115 مقعدا من أصل 275 العدد الإجمالي لمقاعد البرلمان) لكنه هدد، الثلاثاء الماضي، بأنه قد ينسحب من الائتلاف، بسبب ما سماه "عدم فعالية الائتلاف وهيمنة أحزاب معينة على قرارته." وسبق للجناح العسكري للتيار (جيش المهدي) الذي قرر السيد مقتدى الصدر حله نهاية الشهر الماضي، أن دخل في مواجهات دموية مع القوات الأمريكية أكثر من مرة في محافظات الوسط والجنوب. |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|