Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 09-13-2007, 10:09 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
Alarm وباء الكوليرا يجتاح العراق

الكوليرا تعريفها الوقاية منها و علاجها



منظمة الصحة العالمية : الكوليرا تصيب 7000 في العراق

Tue Sep 11, 2007


جنيف (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء ان نحو 7000 شخص في شمال العراق اصيبوا بالكوليرا في الاسابيع الماضية وان عشرة اشخاص توفوا لاصابتهم بمرض الاسهال.

وقالت فضيلة الشايب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية انه لم يعرف بعد على نحو دقيق مصدر انتشار المرض في ثلاث مناطق هي السليمانية وكركوك واربيل وان كان يعتقد ان المياه الملوثة هي السبب.

وقالت ان كل انظمة امدادات المياه العامة في المناطق التي اضيرت تم تطهيرها بالكلور وتم اخذ عينات بانتظام واختبارها للتأكد من مطابقتها لمعايير صلاحيتها للشرب.

وقالت الوكالة التي يقع مقرها في جنيف في بيان "في اطار مكافحة انتشار الكوليرا فان منظمة الصحة العالمية لا توصي بفرض أي قيود خاصة على السفر أو التجارة الى أو من المناطق التي اضيرت."

ووفقا لاحصائيات منظمة الصحة العالمية اصيب أكثر من 3000 شخص في السليمانية باسهال حاد نسب الى الاصابة بالكوليرا خلال الفترة بين 23 اغسطس اب والسادس من سبتمبر ايلول. وتوفى تسعة اشخاص.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان انه في كركوك اصيب أكثر من 3700 شخص باسهال حاد وتوفى شخص من بين المصابين. وفي الفترة بين 29 يوليو تموز والثاني من سبتمبر ايلول ظهرت في كركوك أول حالة اصابة مؤكدة بالكوليرا يوم 14 اغسطس اب وتم الابلاغ عن اصابة ست حالات اصابة بالكوليرا اكدتها المختبرات في الاونة الاخيرة في اربيل.

وانضمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمة اطباء بلا حدود ووكالات تابعة للامم المتحدة من بينها صندوق رعاية الطفولة التابع للامم المتحدة وبرنامج الامم المتحدة للتنمية الى جهود منظمة الصحة العالمية لمواجهة انتشار وباء الكوليرا.

وقالت فضيلة الشايب ان هذه المنظمات تقوم بتوزيع المضادات الحيوية واملاح معالجة الجفاف وتدعم مراقبة المياه وتثقيف المواطنين بطرق تجنب الاصابة بالكوليرا التي يمكن ان تقتل الاشخاص بمن فيهم الاصحاء خلال بضع ساعات بسبب الجفاف.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2007, 10:12 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

وزارة الصحة العراقية: الكوليرا ستنتقل إلى بغداد خلال أسابيع قليلة



بكتيريا "فيبريو" المسببة لداء الكوليرا وفي الإطار صورة لعقار التتراسايكلين المضاد لهذه البكتيريا
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الصحة العراقية أن وباء الكوليرا سيصل إلى بغداد في غضون أسابيع قليلة، مشيرين إلى أن عدد العراقيين المصابين بمرض الكوليرا شمال البلاد ناهز السبعة آلاف شخص حتى الآن.

وأضاف تقرير للصحيفة الأميركية نشرته الأربعاء أن الكوليرا تواصل انتشارها في العراق بسبب أنظمة توزيع المياه المتهالكة وغير الصحية.

وذكر التقرير أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن وباء الكوليرا تركز في مناطق محافظتي كركوك والسليمانية حيث توفي 10 من السكان نتيجة إصابتهم بهذا المرض المعدي.

غير أن التقرير يستدرك قائلا إن الدكتور سعد حقي رئيس منظمة الهلال الأحمر العراقي أشار إلى ظهور حالات إصابة جديدة بالوباء في ضواحي محافظتي ديالى ونينوى، مشددا على أن الكوليرا تنتشر بسرعة حيث سجلت حالتا إصابة جديدة في قرية تقع على الحدود الإدارية لمحافظتي كركوك وديالى من بينها إصابة صبية في ديالى المجاورة لبغداد.

وبناء على طبيعة انتشار الوباء الجغرافية، توقع الدكتور حقي أن تبدأ حالات الإصابة بالظهور في بغداد نهاية سبتمبر / أيلول الحالي أو بداية شهر أكتوبر / تشرين الأول القادم عندما يكون المناخ ملائما لنمو بكتيريا الكوليرا المسببة للإصابة بهذا الوباء في الأمعاء.

ونقل تقرير صحيفة نيويورك تايمز عن مدير صحة السليمانية الدكتور شيركو عبد الله قوله إن الكوليرا بدأت بالانتشار في ضواحي المحافظات، عازيا السبب الرئيس في ذلك إلى نظام توزيع المياه، موضحا أن المرض آخذ بالانتشار على نحو واسع عبر المياه.


وتمضي الصحيفة الأميركية إلى القول إنه على الرغم من أن نائب وزير الصحة العراقية الدكتور عادل محسن نفى ظهور حالات إصابة بالكوليرا في حدود محافظة ديالى، فإنه قال إن احتمال انتشار الوباء وارد جدا ما لم تقم الوكالات الحكومية العراقية باتباع التوجيهات الصارمة بشأن المياه، والمحافظة على درجة كافية من وجود مادة الكلور في المياه بما يؤدي إلى قتل البكتيريا.

غير أن الدكتور عادل محسن أشار إلى صعوبة توافر مادة الكلور للحفاظ على هذه المستويات بسبب ضعف استيراد هذه المادة نتيجة قيام المسلحين باستخدامها في صنع المتفجرات لكي تصبح معها مميتة بشكل أكبر.

وأكد الدكتور سعد حقي رئيس الهلال الأحمر العراقي أن انخفاض مستوى الكلور في المياه سيؤدي إلى ظهور بكتيريا الكوليرا، مشيرا إلى أن هذا المرض سينتشر مع نقص الكلور كالنار في الهشيم على حد وصفه.

واستشهد تقرير نيويورك تايمز بتصريح لفضيلة شايب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية التي أكدت فيه أن من الممكن انتشار الوباء في المحافظات المجاورة لتلك التي سجلت فيها حالات إصابة وصولا إلى العاصمة بغداد بسبب كثرة الحركة بين المحافظات على حد قولها.
وأضافت شايب أن منظمة الصحة العالمية ارسلت شاحنتين محملتين بالمعدات واللوازم الطبية إلى أربيل، فضلا عن القيام بفحص المياه، على أمل أن تقوم الحكومة المحلية بتوعية السكان بغسل أيديهم وتنقية المياه بغليها أو بإضافة أقراص الكلور لها لقتل البكتيريا.

وأشارت شايب إلى مدى الصعوبة التي ستجري بها معالجة الكوليرا في حال ظهورها في بغداد نظرا للمخاطر الأمنية التي ستواجهها الفرق الطبية التي ستكافح المرض، حسب قولها.

وتحدث الإصابة بالكوليرا نتيجة تعرض الأمعاء لإصابة بكتيرية تسببها جرثومة فيبريو الكوليرا، وقد تكون الإصابة خفيفة حتى أن الأعراض قد لا تظهر على المريض، غير أن واحدا من 20 مصابا بالوباء يصاب بالإسهال الشديد، وبالقيء والتشنجات في الساقين، ومن دون معالجة يفقد الجسد سوائله وقد يموت المصاب في غضون ساعات.

ولا تنتقل الكوليرا عادة من شخص لآخر على نحو مباشر، لذلك فإن التماس المباشر مع المرضى ليس خطرا، والحجر الصحي ليس ضروريا، ولكن قد يتعرض من يعيش مع المريض إلى الإصابة لذا فقد يعمد الأطباء إلى الطلب من هؤلاء تناول مضادات التتراسيكلين الحيوية.
ويصاب الناس بالكوليرا نتيجة تناولهم طعاما أو شرابا ملوثا بفضلات شخص مصاب بالمرض. وتظهر الأوبة عادة بسبب مياه الشرب التي تتعرض لمياه المجاري الملوثة، وفي حال كان الماء غير نقي فإن من الضروري أن يغلى قبل شربه. ومن المهم أن يتجنب الناس وقت حدوث الأوبة تناول الخضروات الطازجة غير النظيفة.
وقد رأى مسؤولون أن السبب المرجح لظهور الأوبئة هو التهجير الكبير الذي حدث في العراق نتيجة أعمال العنف حيث اضطر الناس إلى مغادرة مساكنهم أو أنهم اختاروا ببساطة الرحيل عنها إلى مناطق أخرى، وفقا لما قاله مسؤولون عراقيون لصحيفة نيويورك تايمز.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2007, 02:35 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي وباء الكوليرا في العراق


25/09/2007


أكد تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية تفشي وباء الكوليرا في العراق، إثر اكتشاف حالات جديدة في بغداد والبصرة وتكريت والموصل.

وجاء في التقرير الذي نشرته المنظمة الثلاثاء أن عدد الحالات الموثقة وصل إلى 2,116 حالة وبلغ عدد الوفيات 11 حالة جراء المرض.

وقالت كلير شينياه خبيرة الكوليرا في المنظمة العالمية إن هذا يبين "أن الناس يتنقلون من مدينة إلى أخرى وعندما يتنقل الناس يبدأ المرض بالانتشار".

وتقدر المنظمة إصابة نحو 30 ألف شخص بحالات حادة من الإسهال قد تشخص لاحقا بأنها إصابة بمرض الكوليرا.

ويذكر أن أكثر من ثلثي الحالات التي تأكد إصابتها بالمرض موجودة في محافظة كركوك حيث تم تشخيص أول حالة إصابة هناك في 13 أغسطس/ آب الماضي.

ويمضي التقرير إلى القول إنه "رغم تدني حالات الوفاة حتى الآن فإن المرض مستمر في الانتشار في مختلف مناطق العراق".

وقالت فضيلة الشايب الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية إن عدد الحالات الموثقة بالمرض وصلت إلى اثنتين في بغداد، وتوفيت إمرأة جراء إصابتها بالمرض في العاصمة العراقية.

كما تم توثيق ست حالات إصابة بالكوليرا في تكريت وحالتان في الموصل وواحدة في دهوك.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2007, 03:48 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

مفتش عام الصحة يحذر من انتشار أوسع للكوليرا خلال الشهرين القادمين

بغداد - اصوات العراق
03 /10 /2007



حذر المفتش العام في وزارة الصحة، الاربعاء، من إنتشار اوسع لمرض الكوليرا خلال الشهرين القادمين , واقر أمام البرلمان بعدم قدرة وزارة الصحة فى السيطرة على المرض أو أيقاف انتشاره من كركوك (حيث ظهرت الاصابات الاولى ) لباقي المحافظات .

وقال الدكتور عادل محسن إن " اوج شدة انتشار المرض في شهري تشرين الاول وتشرين الثاني".
وأوضح خلال استضافة مجلس النواب له في جلسة إعتيادية ،الاربعاء، ان "سبب أنتشار المرض هو نقص مادة الكلور المطهرة لمياه الشرب ".
وأضاف " نحن بحاجة الى 150 مليون حبة من المادة حتى نهاية العام ".
وانتقد الاجراءات الامنية المطبقة على الحدود والتي منعت شحنات الكلور من الوصول، وقال" هناك شحنة كبيرة على الحدود العراقية –السورية، لكن اجراءات الوزارت الامنية العراقية (الدفاع , الداخلية , الامن الوطني) أخرت دخولها مما حدا بالشركات المرسلة إلى اعادة الشحنات الى مخازنها "، لافتا الى ان "الشحنة لو كان قد سمح لها بالدخول لكانت ستكفي لمدة شهرين".
واستعرض المفتش العام أمام مجلس النواب آخر الاحصاءات المتوفرة للاصابة بالمرض في المحافظات، وقال "السليمانية بها 842 حالة إصابة و11وفاة ، كركوك 2196 إصابة و3 وفاة , نينوى اصابة واحدة وحالة وفاة واحدة، جسر ديالى/ بغداد اصابتين وحالتى وفاة، دهوك حالة اصابة واحدة ، صلاح الدين 5 حالات إصابة، البصرة حالة إصابة واحدة لطفلة تبلع 3 أشهر ، الكوت حالة اصابة واحدة وكذلك الانبار".
وأشار الى أن بقية المحافظات شهدت حالات أسهال وليس إصابة بالكوليرا .
وسبق ان قدرت وزارة الصحة عدد المصابين بمرض الكوليرا في العراق بحوالي 1500 اصابة، فيما قالت ان عدد حالات الوفاة بلغت 13 حالة معظمها حدثت في بداية انتشار المرض شمالي العراق في منتصف شهر آب أغسطس الماضي .
ويتسم مرض الكوليرا في أقوى اشكاله بحدوث حالة اسهال حاد مفاجيء يمكن أن يسبب الوفاة خلال ساعات نتيجة الجفاف والفشل الكلوي.
وينتشر داء الكوليرا من خلال المياه والاغذية الملوثة، ولا تظهر أية أعراض على حوالي 75 في المئة ممن يصابون بعدوى الكوليرا، لكن الفيروس المسبب للمرض يبقى في فضلاتهم لمدة تصل الى أسبوعين.

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 11:26 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

نائب عراقي يدعو منظمة الصحة العالمية إلى تقديم العون لوقف انتشار الكوليرا

08/10/2007

قلل باسم الشريف عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب من أهمية ما أعلنته منظمة الصحة العالمية عن مخاوفها من انتقال مرض الكوليرا من العراق إلى دول الجوار.

وقال الشريف إنه يستبعد انتقال الكوليرا، لإن العراق يأخذ احتياجاته من الماء من دول الجوار وليس العكس، والأمر ينطبق على الصناعات الغذائية التي لا يصدر العراق منها شيئا لدول الجوار.

وشدد الشريف على أهمية وجود مكتب دائم لمنظمة الصحة العالمية في العراق، لتوفير الدعم والمساندة للطواقم الطبية ومتابعة الاحصائيات والمعلومات ذات الصلة، ولا سيما أن العراق عضو في المنظمة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت دول الجوار باتخاذ إجراءات صارمة على حدودها كأحد أساليب الوقاية من انتقال وباء الكوليرا.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2007, 08:27 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
Alarm نقص المياه الآمنة يشكل خطراً على حياة السكان في ميسان

أفادت المنظمات الإنسانية أن نقص المواد الكيميائية الخاصة بتعقيم مياه الشرب يؤثر بشكل سلبي على نوعية المياه في محافظة ميسان ذات الأغلبية الشيعية والتي تقع على بعد 380 كلم من العاصمة بغداد. وأشارت المنظمات إلى هذا الأمر يشكل خطراً صحياً على السكان الذين يلجؤون لسحب مياه نهر دجلة الملوثة لتلبية احتياجاتهم.

ويعد النهر وروافده المصدر الوحيد للمياه في المحافظة، ويتم ضخه إلى شبكات المياه الرئيسية في المدن بواسطة منشآت معالجة المياه. ولم يتم معالجة مياه شبكة التوزيع الرئيسية في مدينة العمارة، عاصمة المحافظة، منذ بداية شهر سبتمبر/أيلول بسبب نقص مواد التعقيم.

وتزداد المشكلة تعقيداً بسبب النزوح اليومي للعائلات إلى المحافظة، حيث توافد الآلاف من النازحين من المناطق الوسطى والشمالية من البلاد إلى ميسان منذ فبراير/شباط 2006 لكونها تعد منطقة آمنه نسبياً. وقد شكل هذا النزوح ضغطاً كبيراً على مصادر المياه المحدودة هناك.

ووفقاً لتقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، لا تلبي مصادر المياه أكثر من 60 بالمائة من احتياجات مدينة العمارة والمدن الرئيسية الأخرى في المحافظة. وجاء في التقرير أن "المناطق الريفية تعتمد على المستنقعات للحصول على مياه الشرب التي تكون مالحة جداً وغير معالجة وفي الكثير من الأحيان ملوثة بسبب انعدام أنظمة الصرف الصحي.

كما أظهرت دراسة حديثة أعدتها مديرية المياه والصرف الصحي بأن 5 بالمائة فقط من المنازل في المحافظة تحصل على مياه جارية و60 بالمائة منها تستخدم مضخات بينما تعتمد باقي المنازل على الأنهار للتزود بالماء.

مخاوف من انتشار الكوليرا

وأفاد علي سعيد، الناطق الرسمي باسم مديرية المياه والصرف الصحي في ميسان بأن "مياه الشبكات [في العمارة] لم تعقم منذ أوائل شهر سبتمبر/أيلول بسبب عدم توفر المواد الكيميائية [اللازمة لذلك] ونهب الشاحنة الوحيدة المحملة بهذه المواد".

وأضاف سعيد أن "العائلات تخشى من انتشار الكوليرا في مدنهم وقراهم. ففي العمارة [مثلاً] ارتفعت حالات الإصابة بالإسهال 30 بالمائة خلال الشهرين الماضيين".


من جهتها قالت ميادة عبيد، الناطقة باسم منظمة سلام الجنوب، وهي منظمة غير حكومية محلية، بأنه "لم يكن هناك نظام صرف صحي جيد في ميسان قبل الغزو عام 2003، كما أن العديد من مراكز تعقيم المياه تعرضت للتدمير وتحتاج إلى تصليح. وتحتوي العديد من المناطق في مدينة العمارة على خدمات صرف صحي رديئة ويمكن شم الروائح الكريهة على بعد كيلومترات من شبكات المجاري المفتوحة...وفي بعض مناطق المحافظة تختلط المياه التي يفترض بأنها خاصة بالشرب بمياه المجاري ولا تملك العائلات خيار آخر سوى شرب هذه المياه غير الآمنة".

وأضافت عبيد أن "بعض السكان يستخدمون مياه نهر دجلة التي وُصفت بأنها مياه غير آمنة للشرب بعد اكتشاف بكتيريا مضرة وطفيليات على ضفاف النهر".

وتعد العمارة مركزاً تجارياً معروفاً بنتاجه من الزراعة والصوف والجلود، كما تعتبر مركز اتصال بين بغداد والبصرة، ولذلك تبقى مخاطر انتشار الأوبئة المنقولة واقعاً جلياً.

وعن ذلك قال حسين لطيف، خبير الأوبئة في مديرية الصحة في العمارة: "إن التجارة منتعشة [هنا] ويتوافد علينا الناس من المحافظات الأخرى. وقد يتسبب أحدهم في نقل المرض إلى السكان. نحن نحتاج المواد الكيميائية على وجه السرعة لتعقيم المياه، خصوصاً وأن معظم السكان غير ميسورين ولا يستطيعون شراء المصافي لتصفية المياه أو استعمال الغاز الذي يطبخون به لغلي المياه وتعقيمها".

النازحون مهددون

وأضاف لطيف بأن "أكثر من 40,000 شخص قد نزحوا إلى المحافظة، ولا يحصل سوى 15 بالمائة منهم على المياه التي تقوم المنظمات الإنسانية بتعقيمها. وإذا أصيب شخص واحد ممن يشربون المياه غير الآمنة، فإنه قد ينقل المرض إلى الآخرين".

وقالت رباب محمد، البالغة من العمر 8 سنوات، وهي نازحة في مخيم الرحمن بضواحي ميسان: "نحضر المياه يومياً لأمي كي تطبخ وتغسل منازلنا وأغراض المطبخ. يبعد النهر ثلاث كيلومترات عن خيمتنا وقد أخبرتنا الشرطة بأنه علينا أن نغلي الماء للشرب إلا أن أمي قالت بأن ذلك مكلف فأصبحنا نحضره من النهر الذي يعتبر طبيعياً وآمناً".

ووفقاً لإحصاءات مديرية ميسان، وصل عدد سكان المحافظة إلى حوالي 790,000 نسمة خلال عام 2006، ويعيش حوالي 25 بالمائة منهم في فقر مدقع.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة أوكسفام ولجنة تنسيق عمل المنظمات غير الحكومية في العراق أصدرتا تقريراً في 30 يوليو/تموز يفيد بأن حوالي 8 مليون عراقي بحاجة ماسة للمياه والصرف الصحي، وبأن 70 بالمائة من العراقيين لا يحصلون على ما يكفيهم من مياه. وهذا ارتفاع بنسبة 50 بالمائة عما كان عليه الوضع عام 2003.


شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2007, 03:38 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

الصحة : وفاة 24 شخصا بمرض الكوليرا في عموم العراق

بغداد - اصوات العراق
05 /12 /2007


قالت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء، إن 24 شخصا توفوا جراء الإصابة بمرض الكوليرا خلال الأشهر الأربعة الماضية في عموم العراق , منها ثلاث حالات في بغداد .


وقال الدكتورعامرالخزاعي، الوكيل الاقدم في وزارة الصحة، للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق) الاربعاء إن "العاصمة بغداد شهدت ثلاث حالات وفاة، منها واحدة في جانب الرصافة، واثنان في دار الحنان لرعاية الايتام المعاقين في جانب الكرخ, فيما وقعت الوفيات الاخرى في عدد من محافظات العراق الاخرى معظمها في المناطق الشمالية في كركوك والسليمانية واربيل". وعن الاجراءات التي إتخذتها الوزارة للحد من الإصابة بالمرض أوضح الخزاعي ان" الوزارة شكلت لجنة عليا لمتابعة مرض الكوليرا تهدف لاتخاذ إجراءات وقائية, واقامة ندوات تثقيفية وتوعية للمواطنين لتجنب الإصابة بالمرض , وزيادة حبوب الكلور في مياه الشرب من خلال متابعة شبكة المياه".
وأضاف الخزاعي ان "اللجنة العليا هي لجنة مشتركة من وزارة الصحة ووزرات البيئة والكهرباء والنفط والبلديات وامانة بغداد, اضافة الى وزارة التربية كونها مسؤولة عن 19 الف مدرسة في العراق".
وقال إن " اللجنة باشرت بإجراءات وقائية في المدارس منها تغيير خزانات مياه الشرب وتعقيم المياه ".
وقالت وزارة الصحة في وقت سابق إن العراق سيظل يعاني من الكوليرا الى أن يتم الانتهاء من انشاء شبكة جديدة لتوفير مياه نظيفة وأخرى للصرف الصحي.
وقال عادل عبد الله المفتش العام بوزارة الصحة العراقية في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الوزارة ،الثلاثاء، انه نظرا لوجود عجز في البنية الاساسية لتوفير مياه نظيفة وفي شبكة الصرف الصحي فإن مشكلة الكوليرا ستظل متجذرة بعمق.
وعانى العراق من تفشي الكوليرا خلال العام الحالي, وتركزت بشكل أساسي في الشمال لكنها امتدت في الاونة الاخيرة الى العاصمة بغداد.
وقال صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في تقرير أصدره الشهر الماضي إن 20 في المئة فقط من العائلات خارج بغداد لديها صرف صحي مناسب، وأن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تعمل بمعدل 17 في المئة فقط من طاقتها.
وقال التقرير ان "شبكتي المياه والصرف الصحي في العراق في حالة حرجة بشكل عام, وقد يكون تلوث المجاري المائية أكبر خطر يهدد البيئة والصحة العامة."
وتابع التقرير قائلا ان " أمراض الاسهال التي تنقلها المياه تقتل وتصيب الاطفال العراقيين بالمرض أكثر من أي مرض آخر.. ونقدر أن طفلا من كل ثلاثة أطفال عراقيين يمكنه الاعتماد على مصدر آمن للمياه.. وأن بغداد والمدن الجنوبية هي الاكثر تضررا."

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2007, 04:03 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: وباء الكوليرا يجتاح العراق

الغارديان: بغداد في مواجهة كارثة وبائية مع حلول موسم الأمطار

بغداد - اصوات العراق
02 /12 /2007


نشرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الاحد تقريرا يقول إن بغداد تواجه الآن "كارثة" تفشي وباء الكوليرا التي ظهرت بشدة في الأسابيع الثلاثة الماضية وظهور 100 إصابة، ما فاقم المخاوف من ان ضعف التدابير الصحية وحلول موسم الأمطار ستزيد من تفشي الوباء.
وهذا الوباء ـ الذي ينتشر بفعل تلوث الماء، الذي ينتج عنه إسهال شديد ومن ثم الموت ـ يهدد التفاؤل المتزايد في العاصمة العراقية اثر انخفاض العنف مؤخرا. فقد توفي طفلان في دار للأيتام جراء إصابتهما بالكوليرا، كما تم تحديد إصابة ستة أطفال آخرين، طبقا لما ذكرت الحكومة العراقية.
ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين العراقيين قوله "لدينا كارثة في بغداد."
وقال صندوق رعاية الطفولة في الأمم المتحدة (يونيسيف) ان 101 حالة قد سجلت في المدينة، ما يجعل حالات الإصابة الجديدة في العراق تصل إلى 79% بين الأطفال. وعلى الرغم من ظهور الوباء في أكثر من منطقة، إلا ان مدينة الصدر شرقي بغداد من بين أكثر المناطق إصابة.
وتتابع الصحيفة قولها ان حلول موسم الأمطار في العراق، وقِدَم شبكات الماء ونظم الصرف الصحي، التي تضررت غالبيتها أو تدمرت على مدى ما يزيد عن أربعة أعوام من الحرب، يشكل تهديدا مضافا للسكان الذين أنهكتهم الأزمات.
وتنقل الصحيفة عن كلير حجاج، المتحدثة باسم اليونيسيف، قولها ان "شبكات الماء والتصفية في العراق في وضع حرج. كما ان تلوث الممرات المائية بسبب مياه المجاري يحتمل ان يكون المصدر الأكبر أثرا في الإضرار بالصحة العامة التي تواجه العراقيين ـ بخاصة الأطفال. فأمراض الإسهال تقتل وتصيب الأطفال العراقيين أكثر من أي شيء آخر باستثناء مرض ذات الرئة. ونحن نقدّر ان واحدا من كل ثلاثة أطفال يحصلون على مصدر مائي امن ـ في بغداد والمدن الجنوبية الأكثر إصابة."
وتتابع الصحيفة قولها انه على الرغم من ان القوات الأميركية في بغداد وجدت ان الوضع الأمني في تحسن، إلا ان دورياتها اليومية تتلقى شكاوى من جانب السكان عن شوارعهم التي تمتليء بأكوام القمامة وتطفح بالمياه الآسنة، وغالبا ما يكون ذلك على مقربة من المدارس حيث يلعب الأطفال.
وقال الكابتن ريتشارد دوس سانتوس، الملحق باللواء الثالث من فرقة الخيالة الثانية سترايكر، ان مضخات الصرف في منطقة في جنوب بغداد لا تعمل إلا بنسبة 30 إلى 40%.
واضاف الكابتن أن "المياه الآسنة طافحة بالقرب من المدارس وهناك خطر متزايد من الإصابة بالكوليرا والأنفلونزا حيث المناعة منخفضة."
وتذكر الصحيفة ان الأمم المتحدة سجلت 22 حالة وفاة بسبب الكوليرا هذا العام، وأكدت فحوصاتها المختبرية إصابة 4.569 حالة، غالبيتها في شمال العراق حيث كشفت أولى الحالات في محافظة كركوك في آب أغسطس الماضي. وانتقلت الآن إلى نصف محافظات البلاد الثماني عشرة، إلا ان القلق يتركز على بغداد.
وقالت اليونيسيف أنها وزعت أملاح مضادة للجفاف وأقراص تنقية المياه لعائلات ـ فقد وزعت ثلاثة ملايين قرصا إلى العائلات في أسوأ المناطق تضررا في الأسابيع الثلاثة الماضية ـ كما وزعت خزانات ماء صغيرة في نقاط توزيع الماء. وهي الآن تنقل 180.000 لتر (47.552 غالون) من الماء النظيف يوميا إلى أسوأ أحياء بغداد تضررا.
ووجهت اليونيسيف نداءا عاجلا إلى الحكومة العراقية لتنظيف خزانات المياه في المؤسسات جميعا كإجراء وقائي.
وتقول كلير حجاج ان "فقط 20% من العائلات خارج بغداد تتوافر على خدمات تصريف المياه الآسنة، وان مضخات معالجة التصريف تعمل بنسبة 17% من طاقتها."
وتذكر الصحيفة ان بالإمكان الوقاية من الكوليرا من خلال معالجة الماء الصالح للشرب بالكلور والنظافة المطلوبة، لكن التقديرات تشير إلى ان 70% من العراقيين لا يحصلون على الماء النظيف. والدخل المالي للكثير منهم لا يسمح لهم بشراء مياه معباة، فيلجأون إلى مياه الإسالة التي غالبا ما تكون مصادرها ملوثة. فضلا عن ان الشركات المسؤولة عن جمع النفايات ومياه المجاري كانت ممنوعة من الدخول في عدد من مناطق بغداد بسبب العنف.
وتشير الصحيفة في ختام تقريرها إلى ان الحكومة العراقية تحاول إرشاد مواطنيها من خلال إعلانات على التلفزيون وفي الصحف، وتوزيع إعلانات في نقاط التفتيش. لكنها تعترف بان ستة مستشفيات تتلقى ماءا غير امن.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 10:25 AM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي من وراء انتشار الأوبئة؟

من وراء انتشار الأوبئة - عملية إرهابية


عباس النوري
Wednesday, 10 September 2008



الإرهاب لا دين له... وجميع وسائل القتل مجازة، الهدف قتل أكثر عدد ممكن من العراقيين.

لقد أتفق أكثر المراقبين خلال الأعوام الخمس الماضية أن وضع العراق في تدهور مستمر تتخلله أشهر فتور تتبدل فيه أسلوب حصاد الأرواح.

البعض الكثير وضع اللائمة على القاعدة بأنها وراء التفجيرات... من عبوات ناسفة، وسيارات مفخخة، وانتحاريين في بداية الأمر، ثم النساء المنتحرات مؤخراً... والبعض الآخر ربط أكثر هذه العمليات الإجرامية بتعاون وثيق بين بقايا البعث وقياداتها الهاربة والأموال العراقية المهربة ومخابرات دول صديقة وشقيقة... وكلها وضعت بسبب وجود المحتل الأمريكي. لكن أكثر هذه المبررات سقطت حين أدرك الجميع أن هذا القتل الجماعي لا يستهدف القوات الأمريكية المحتلة... بل أستهدف وما زال يستهدف الإنسان العراقي البسيط.

والطرف الذي تحمل العبء الأكبر من حرب الحكومة العلني من جولات وصولات هو جيش المهدي (بمسمى الخارجين عن القانون). فظهرت الصحوة في محافظة الانبار بمباركة أمريكية ودحرت العناصر الموالية للقاعدة والعرب الوافدين للمنطقة... لكنها حصلت على انتقادات من أطراف عراقية. بعد أن نجحت القيادات العراقية من الوقوف بوجه الاحتقان الطائفي، وقادة عمليات فرض القانون وإن كان منمقاً وإعلاناً غير صادقاً بشكل نهائي، لكن أكثر الأخبار الواردة من العراقيين تشير أن الوضع الأمني أفضل بكثير حالياً.

سمعنا عن تلوث مياه الشرب، وتلوث الهواء وظهرت حالات مرضية عجيبة غريبة. وتناقلت أنباء عن أمراض سرطان لم تكن موجودة في العراق... وبيع مستحضرات تجميل مسمومة، والأرصفة مليئة بالصيدليات المتنقلة حيث تباع الأدوية المسروقة من وزارة الصحة أو الأدوية المهربة للعراق ولا يعلم مدى صلاحيتها أو فسادها، أو إن كانت تحتوي على سموم بدل الدواء.

والآن أجتاح العراق مرض الكوليرا... ولا يصيب إلا العراقيين الذين يفتقدون لماء صالح للشرب ولأبسط مستلزمات الحياة.

هل أن الأوبئة والأمراض المزمنة وجدت موطن جديد لها في العراق، أم أن هناك جهات تنشر هذه الأمراض كسلاح لقتل أكبر عدد من العراقيين... وهل هذا أسلوب جديد لمحاربة المحتل.

هل العملية السياسية ناجحة؟

كلا...! لأن السياسة الناجحة تعني أن القرارات السياسية أثرت بصورة إيجابية على واقع العراقيين، فهم في أمن وأمان وحياة كريمة... العراقي مهانة كرامته، حيث ليس يمكنهُ من الحديث والتعبير عن رأيه بصورة واضحة والدليل المثقف يغتال وكاتم الصوت خير دليل. والإعلامي لا يمكنهُ البوح بما يراه مناسباً لأن المؤسسة الإعلامية التي ينتمي إليها لا تسمح لهُ بأن يكتب أو يقول ما يمليه عليهُ ضميره... بل يتبع أوامر بأن يكون اتجاهه معين ومحدد.

أن تخلص السياسيون من الاحتقان الطائفي وقعوا في حرب بين الأحزاب من أجل الاستحواذ على السلطة، وأن بدأ الهدوء بين الأحزاب المتصارعة خلق صراع قومي عربي بحجة كركوك وخانقين... وأرواح العراقيين لا يبالي لها أحد... لأن الشعب العراقي خارج المنطقة الخضراء. لأن في المنطقة الخضراء وإن وجد الماء الصالح للشرب لكنهم يشربون ماء القناني المستورد...

والدليل جميع الأمراض التي أصابت العراقيين لم يصاب بها أي مسؤول داخل المنطقة الخضراء... ولا حتى أبسط موظف أو حارس.

العملية السياسية الناجحة تظهر نتائج نجاحها على المواطن البسيط، وليس فقط على المنتمين لهذا الحزب أو ذاك... ولا فقط على منتسبين هذه الوزارة أو تلك.

ليس فقط وزير الصحة يتحمل مسؤولية انتشار الكوليرا ولكن الحكومة بجميع مفاصلها تتحمل المسؤولية... الأمريكان يتحملون الجزء الأكبر لأن العراق تحت تصرفهم والقانون الدولي إن كان له أثر يحدد مسؤوليات المحتل... لقد أكدت على مجموعة من القضاة والقانونيين وعدد من رؤساء المنظمات المدنية حين لقائي بهم في بدايات 2003 أن يدونوا جميع الجرائم وجميع ما أصاب الشعب العراقي وهدر لثروات العراق لكي تتذكرها الأجيال القادمة وتقدم مستقبلاً. أتمنى أن هذا التوجه مستمر وكل الأمور مثبتة وموثقة.

لو أننا راجعنا تاريخ الشعوب التي وقعت تحت الاحتلال وأجرينا مقارنة بما جرى على العراق وشعبه منذ نيسان 2003 ولحد الآن من قتل وتهجير وشحٌ في كل ما هو ضروري للعيش الكريم، والقتل الجماعي وهدر الثروات الهائلة، لما وجدنا أوجه المقارنة... بل أن أكثر تلك الدول أنتعش اقتصادها وتطورت الحياة فيها... هل الأمريكان وحلفائهم قاصدين الخراب والدمار... أم أن القيادات السياسية العراقية يتبعون أجنده خارجية تدمر العراق لكي تثبت أن الوجود الأمريكي في العراق سبب الدمار والويلات ولا يمكن قبوله بل رفضه ومحاربته... ولكن من خلال قتل الأبرياء من العراقيين.

العراقي البسيط سمعتهُ يقول: (الحكومة أتبلط شارع... مت كولي شنسوي بالشارع، خلي يصلح الكهرباء حتى أبني يكدر يروح للمدرسة... حتى نكدر أنعيش... خلي يحل مشكلة الماء حتى نكدر نشرب ماء نقي).

التوجه من أجل ترميمات وبيان ظاهرة عمرانية تظاهرية لا ينفع الشعب العراقي، ولكن بناء الأسس ومقومات العيش بسلامة صحية هو الأهم. خلق المشاكل من أجل إضعاف مكون أو حزب معين لمصلحة مكون أو حزب آخر هكذا توجه لا يبني العراق بل سبب خرابه. من مجموع هذه القيادات السياسية كم وطني حقيقي له وجود فعلي مؤثر قادر على التغيير نحو الأفضل... له موقف حازم بوجه كل هذه المؤامرات ضد الشعب العراقي... أجزم أنني سمعت ونقل من قبل البعض... أن هناك توجه يقول أن عدد الشعب العراقي كثير وكبير ولا يمكن بناء دولة ديمقراطية وتوفير حاجيات الناس الضرورية إن لم يحصل تغيير في نسمة السكان العام... ووضعوا خطة لتهجير ثلث وقتل ثلث... و(إرضاخ) الثلث المتبقي للأمر الواقع... الذي أتفق عليه جهات معينة. وأتمنى أنه ضربٌ من الخيال أو إشاعة كاذبة ومرض للدعاية لفقدان الثقة بكل السياسيين.

إذا كانت الحكومة صادقة بأنها قد قضت على الإرهاب والمجاميع المسلحة والخارجين عن القانون وما إلى ذلك من إعلان نسب للتحسن الأمني... فأنهم مخطئون في وضع ستراتيجية أمنية متكاملة لمجابهة الإرهاب، حيث لم تكن في حساباتهم كيفية مواجهة استخدام الأمراض والحرب الجرثومية.

إن كان الإرهاب وراء انتشار الأمراض المزمنة والأوبئة وغيرها... بذلك يجب على الحكومة أن تتحمل المسؤولية الكاملة.

خمسة أعوام والمستنقعات منتشرة بين الدور السكنية... خمسة أعوام والماء مفقود في عراق النهرين، خمسة أعوام والعراقي لا يحصل على قنينة غاز أو لتر بنزين أو النفط الأبيض، وخمسة أعوام مضت والعراقي يعاني من قلة الكهرباء وأموال هائلة تهدر لاتفاقيات استيراد الطاقة الكهربائية من دول الجوار والله أعلم من المستفيد من هذه العقود الضخمة... خمسة أعوام وأسعار السلع الغذائية ازدادت بنسب 1000% فالقدرة الشرائية تخص مجموعة قليلة مرتبطة بالمؤسسات الحكومية... خمسة أعوام وقوام القوات الأمنية تصل لميلوني عراقي وعراقية. خمسة أعوام من النهب والسرقة وبالأمس أسمع رئيس هيئة النزاهة يقول أن الأرقام التي تخص الفساد الإداري مفتعلة وليس لها موقع صحة وحقيقة... والشعب العراقي يعلم أن وزيراً قد سرق مليار دولار ووزير الكهرباء سرق بما يقارب... مئات الملايين من الدولارات... فبرأ كبار المسؤولين ووضع اللوم على الصغار من الموظفين... والضيوف الذين حضروا معه اللقاء في قناة الحرة في برنامج (بالعراقي) يغطون على تصريحات النزاهة التي لا يمكن أن تكون نزيهة طالما يد الحكومة تلعب وتجول بكل صغيرة وكبيرة... ولا يمكن أن يكون لدى العراق لا جهاز قضائي مستقل ولا أي مؤسسة مستقلة... فالأحزاب في صراع مستمر فيما بينها.

مضت على العملية السياسية أعوام وليس أيام أو اشهر... وقد أتهم دول الجوار وأتهم الكبار والصغار إلا القيادات المسؤولة عن الجرائم التي تقترف بحق المواطن... لكن الهروب من الواقع سهل. سنين بعد الاحتلال... بعد التحرير من نظام دكتاتوري مقيت قد خلف من ورائه خراب ودمار في دمار... وترك مجاميع وأموال كبيرة للوقوف أمام العملية السياسية، لكن عدم قدرة القيادات من توحيد الصف قادهم للمساهمة في الخراب وقتل الشعب وتجويعه وتهجيره... أصبح الهروب من العراق متسابق عليه... العراقي يبيع كل ما بناه أباه فقط من أجل الهروب من عراق القتل... لقد طالت أيادي الجريمة لقتل المفكرين والعلماء والأطباء... واليوم يغتال المثقف لأن صوتهُ الحق... وقلمه يخط سلاحاً فتاكاً ضد الباطل بكل أنواعه... ويقرب المثقف الذي باع ضميره ليس بدنياه بل بدنيا غيره.

هل يمكن لأصحاب القلم أن تتوحد جهودهم الخيرة المنتمية للعراق لشعب العراق من أجل نصرت المظلومين؟ فأنا تلميذٌ... والباقين أساتذتي وجهوني وعلموني فأنني متعطش لكلماتكم ومقالاتكم لرفع الظلم والحيف عن شعب عانى طيلة تاريخه وما زال يعاني، فليس هناك مجموعة قادرة عن رفع الظلم وإقرار الحق والعدل أفضل من أصحاب القلم... وهذا واقع تاريخ جميع الشعوب في العالم.

((أنا مع مثقفين بلا حدود... ندافع عن حقوق العراقيين أينما كانوا... من معنا)).


abbasalnori@gmail.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2008, 10:32 AM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: من وراء انتشار الأوبئة؟

نصف سكان جنوب العراق مهدّدون بوباء الكوليرا


النجف الحياة
- 13/09/08//




حذر أطباء من تعرض نصف سكان جنوب العراق للاصابة بمرض الكوليرا، بسبب عدم اهتمام الجهات الصحية المعنية بالأمر، واهمالها شبكات الصرف الصحي التي تتسرب الى مياه الانهر.
وقال الدكتور حسين محيى الدين، الاختصاصي بالامراض الباطنية والصدرية في النجف لـ «الحياة» إن «وباء الكوليرا مستمر بالانتشار في العراق لعدم توفر المياه الصالحة للشرب وتلوث مياه الانهر والمبازل التي تعد مصدراً لمياه الشرب في القرى والارياف بمخلفات الصرف الصحي». واضاف: «على الحكومة الآن السعي لتوفير مياه شرب صالحة للمواطنين، خصوصاً في القرى والارياف ومنعهم من الشرب مباشرة من مياه الانهار والمبازل وتنظيم حملة اعلامية كبيرة للتوعية بطرق الوقاية من المرض».
وأكد محيى الدين ان «نصف سكان المدن الجنوبية في العراق معرضون للاصابة بالكوليرا اذا لم توقف دوائر البلدية في المحافظات ضخ مياه الصرف الصحي الى نهري دجلة والفرات مؤكدا ان مادة الكلور التي تستعمل لتصفية المياه الان لا تكفي للقضاء على الجراثيم والفايروسات المرضية».
وكان وزير الصحة صالح الحسناوي اعلن الخميس وفاة خمسة اشخاص نتيجة إصابتهم بالكوليرا من بين 36 مصابا في كل أنحاء العراق.
الى ذلك حذرت مصادر طبية في محافظة واسط من امكان انتشار الوباء في المحافظة وقالت الدكتورة سندس القريشي، من مديرية الصحة إن «أكثر من نصف سكان واسط معرضون للإصابة بمرض الكوليرا بسبب تلوث الماء».
وكشفت عن إحصاء لشعبة الرقابة الصحية لمياه الشرب أن 50 في المئة من نماذج المياه المفحوصة كانت ملوثة و30 في المئة كانت غير صالحة للاستهلاك البشري.
وكانت مديرية الصحة في محافظة كربلاء اكدت امس اصابة اربعة بالكوليرا في المحافظة، مؤكدة ان تلوث المياه هو السبب المباشر لانتشار المرض. وقالت نعيمة القصير، ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق إن دول الجوار طالبت المنظمة بتقدير تفاقم وباء الكوليرا داخل العراق ليتاح لها اتخاذ قرارات اغلاق الحدود او منع السفر.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:04 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin