Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-07-2009, 05:18 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت

فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت



المهندس / عباس الخزعلي
الجمعة نوفمبر 06, 2009



تعتمد تقنية كشف المتفجرات بانواعها المعروفة على عملية تكثيف الغبار الدقيق المنبعث والمحيط بالمادة المتفجرة وتحليل جزيئاتها بواسطة منظومة الكتروكيماوية لمعرفة التركيبة الكيمياوية للجزيئة ومن ثم تحديد نوع المتفجر اعتمادا على قائمة من المواد المتفجرة التي تمت برمجة الجهاز للتعرف عليها, فهناك اجهزة تستطيع كشف المتفجرات الصلبة والسائلة وهناك اجهزة تسطيع كشف المخدرات اضافة الى المتفجرات.

وتوجد عدة انواع من هذه الاجهزة منها مختبرية تستخدم في التحقيقات الجنائية وفي مكافحة الارهاب حيث بامكان هذه الاجهزة الكشف عن دقائق الغبار المتفجر العالقة على يد الفاعل حتى بعد مدد طويلة تصل الى ايام او اسابيع اعتمادا على كثافة استخدام الفاعل للمتفجر والمدة التي عمل بها.

نموذج الجهاز المختبري الذي تصنعه شركة جي اي العالمية

وهناك انواع محمولة تستخدم في السيطرات المتحركة وعلى الحدود ولتفتيش السيارات والحقائب والصناديق المغلقة والطرود وغالبا ما تجهز بها وحدات التفتيش المتنقلة للشرطة وقوى الامن المختلفة وهي تعطي نتيجة الاختبار في غضون 13 ثانية على اكثر تقدير.

الراس في هذا الجهاز هو الجزء المتحسس والذي يقوم بتكثيف الغبار من المنطقة المراد تفتيشها ويحتوي على فلتر خاص يجب استبداله بعد عدد معين من مرات الاستخدام.



اما النوع الثالث فهو عبارة عن بوابة عبور وتستخدم في الاماكن الحساسة جدا كمقرات القيادات العسكرية في وزارات الدفاع ومواقع الاسلحة النووية واية اماكن يتوجب الدخول فيها قدرا عالياُ من الحذر وهنا بعض السفارات تستخدم هذه البوابات المتحسسة للمتفجرات لتفتيش الزائرين, وهي تختلف من حيث التقنية عن بوابة تفتيش المعادن المعروفة والتي تستخدم في المطارات بشكل كبير رغم قدرتها ايضا على كشف المعادن والاسلحة الا ان الغرض الاساسي منها هو كشف المواد المتفجرة والمخدرات بكل انواعها ويقوم الجهاز ببخ الشخص الواقف في البوابة بموجة من الهواء لتحريك الغبار العالق على جسم وملابس الشخص ومن ثم تقوم المتحسسات بتكثيف هذا الغبار وتحليله لمعرفة نوع المتفجر المستخدم من قبل الشخص.

اسعار هذه الاجهزة مرتفعة جدا وتتراوح بين 30 الف دولار الى 50 الف دولار للجهاز الواحد ولسبب بسيط هو تعقيد التقنية المستخدمة في هذه الاجهزة وندرة الشركات التي تقوم بانتاجها وفي الغالب تكون شركات عالمية مشتركة من عدة دول كما هو الحال مع شركة جي اي الاميركية وهناك شركة روسية واخرى المانية فرنسية واخرى بريطانية, وقبل اشهر دخلت الصين على خط انتاج هذه الاجهزة وبدأت بمنافسة الشركات الغربية التي كانت محتكرة لهذه التقنية.

كانت هذه مقدمة للموضوع وكان لابد من ذكر هذه التفاصيل ووضع الصور للرد على السيد جهاد الجابري مدير شعبة المتفجرات في وزارة الداخلية والذي ادعى في لقاء على الفضائية العراقية عدم وجود اية كواشف للمتفجرات في العالم وانه استطاع ان يجد الجهاز الوحيد والفعال والذي نراه في ايدي رجال الشرطة العراقية في شوارع بغداد والذي اثبتت التفجيرات المتلاحقة منذ بدء العمل بهذا الجهاز انه غير فعال مطلقا اضافة الى الفضيحة المدوية عالميا للشركة التي تقوم بتسويق الجهاز في العالم الثالث.

فضيحة الجهاز الذي استوردته الاجهزة الامنية العراقية:

اسم الشركة التي تصنع الجهاز هو هوملاند سيفتي انترنشنال

homeland safety international

وهي شركة امريكية عليها شبهات كثيرة ودعاوى قضائية تصل الى مئات الملايين من الدولارات وقد تم استبدال اسم الشركة عدة مرات واستبدال مدرائها بعد كل فضيحة وكذلك اسم الجهاز وشكله في كل مرة يتعرض لفضيحة للتهرب من الملاحقات القضائية والتي لحد الان لم تتمكن جهة من كسب قضية ضد الشركة حتى وزارة الدفاع الامريكية وذلك لان الشركة لها من المحامين والمستشارين القانونيين الماهرين الذين لهم القدرة على انقاذ الشركة في اخر لحظة وتجنيبها غرامات قاصمة قد تؤدي بها الى الافلاس.

وهناك شركة بلغارية تصنع نفس الجهاز ولا يعلم من قف وراء الشركة هل هي نفس الشركة الامريكية اسستها باسم اخر في بلغاريا لتجاوز دعاوى قضائية ضدها فهذه الشركة تبحث عن اية دولة فيها ثغرات قانونية لتاسيس فرع لها او شركة مستقلة هناك لتبدا بالتسويق مجددا والشركة البلغارية اسمها

TASC , www. Tasc.bg

مواصفات الجهاز:

اسماء الجهاز متعددة نظراً لتبديل اسم الجهاز والموديل من فترة الى اخرى لذر الرماد في العيون والادعاء ان هناك اجيال جديدة من الجهاز تصنعها الشركة وشركات اخرى لا احد يعرف علاقتها بالشركة الرئيسية وهل هي مجرد تسميات لايهام الزبائن بوجود عدة شركات تصنع هذه الاجهزة وبذلك تعطي شعورا بالاطمئنان حول قدرة الاجهزة على الكشف الان ان كل الموديلات تعتمد على تقنية سنفكس والشركة تدعي ان التقنية مسجلة كبراءة اختراع في الولايات المتحدة هذا البراءة عليها خلاف مع شركة اخرى تقول انها المخترع الاصلي لعملية التحسس هذه. من اسماء هذه الاجهزة هي:



والاسم الاخير هو الموديل الذي استوردته الداخلية العراقية.Sniffex, Alpha6 , ADE100, MOLE,GT200, ADE651

تعتمد تقنية التحسس لهذا الجهاز كما تدعي الشركة على التشوهات الحاصلة في الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من يد الشخص الحامل للجهاز عندما يمد يده الاخرى باتجاه الجهة التي يراد فحصها وعند مرور الشخص بموازاة منطقة تحتوي على متفجرات فان الموجات الكهرومغناطيسية تتعرض للتشوه على اعتبار ان هناك جسم غريب على الارض يصدر منه موجات لا تنسجم مع الموجات الاخرى للشخص مما يجعل الهوائي المرتبط بالجهاز يدور باتجاه الجسم الغريب.

هذا ببساطة ما تقدمه الشركة من شرح لعمل الجهاز وهو مضحك الى حد البكاء والجهاز عليه عشرات علامات الاستفهام منها:

1. الجهاز لا يعمل باي مصدر للطاقة اي انه لا يحتاج الى بطارية او مصدر كهرباء لتشغيله ؟؟

2. الجهاز لا يحتوي على اية الكترونيات او دوائر كهربائية او فلترات كيمياوية او محرك او اي شي بل هو عبارة عن عتلتين مركبتين بطريقة تمكنها من الدوران بسهولة كبيرة فيكفي ان يقوم الشرطي بتدوير يده بمقدار درجة واحدة من 360 درجة ليقوم الجهاز بالاستدارة في ذلك الاتجاه.

3. الشركة تقوم بتدريب الاشخاص على استخدام الجهاز علما انها تدعي انه سهل الاستخدام وليس فيه لا زر تشغيل ولا اطفاء ولا اي تقنية.

4. الشركة تطلب من الشرطي ان يكون له حس امني عالي جدا وخبرة في انواع المتفجرات الى حد ما وهي تعتمد على ايعازات اللاوعي لدى الشرطي الذي لديه هذا الحس الامني فعندما يشك الشرطي بسيارة ما او بوجه السائق فانه باللاوعي يقوم بامالة يده حتى لو كان بمقدار ضئيل ليقوم الهوائي ( الاريل) المرتبط بالجهاز بالاشارة الى السيارة وبذلك يقوم بتفتيش السيارة.

5. اصبح شائعا ان الجهاز يقوم بالاشارة الى اية سيارة تحمل عطر بل اصبح روتينيا ان يسال الشرطي سائق السيارة سؤال روتيني( عندكم عطر) فيجيب السائق بنعم لوجود مناديل معطرة في كل سيارة في العراق تقريبا, وهذه من النكات المضحكة ايضاً فالمفروض حسب ادعاء الشركة ان الجهاز يعمل بالموجات الكهرومغناطيسية فما علاقة الرائحة بذلك؟ فالرائحة عبارة عن انبعاثات كيمياوية وليست كهرومغناطيسية ولكن هذا الامر شاع او اشاعه من استورد الجهاز ربما ليغطي على عجر الجهاز عن كشف اي شي او على نسبة الخطا الكبيرة لدى الجهاز فلم يستطيع الجهاز كل هذه المدة من كشف سيارة واحدة او عبوة واحدة منذ استخدامه الى اليوم.

6. تقول الشركة انه يجب ان يتم الفحص على جسم متوقف بحيث يقوم الشخص الحامل للجهاز بالحركة باتجاهات متعددة موازية للمنطقة المراد كشفها في حين نرى انه في شوارع بغداد يقوم الشرطي بالمرور بموازاة السيارة وهي تمشي ايضا وذلك للاسراع في عملية الفحص ربما لان الشرطة يعلم ان الجهاز لا يكشف اي شيء.

7. هناك عشرات الحالات اثبتت ان الجهاز لا يعمل حيث يقوم شخص بحمل سلاح معه يخبئه تحت مقعده او في اي مكان وبامكانه المرور من السيطرات دون ان يقوم هذا الجهاز الاصم بكشفه.

8. يعتمد الجهاز على الحدس لدى الشرطي وعلى الصدفة في احتماليات الكشف وعلى العامل النفسي لدى الشخص الذي يتعرض للتفتيش حيث من الصعوبة اخفاء معالم الوجه او الاحمرار والاصفرار في حالة وجود متفجرات في سيارة الشخص المقصود وهذه العوامل مجتمعة قد تؤدي الى نجاح عملية الكشف ان حدثت مرة او عدة مرات بالصدفة في مقابل فشل الجهاز مئات المرات وكذلك نسبة الخطا لالاف المرات.

9. كيفية تسويق الجهاز:

رغم زيارتي لعشرات المعارض الدولية المتخصصة في المنظومات الامنية حول العالم بحكم طبيعة عملي, فلم ارى هذا الجهاز مطلقا في اي معرض واهم واكبر معرضين هما (اسن سكيورتي Security Essen) في المانيا ويقام كل سنتين ومعرض (افسكIFSEC) في برمنغهام ببريطانيا, ويقام كل سنة وتعرض فيها اخر تقنيات المنظومات الامنية ولذلك فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: كيف بامكان هذه الشركة ان تبيع كميات كبيرة من هذا الجهاز الوهمي دون ان تتعرض لانتكاسات تفضحها وتفضح عمل الجهاز؟ وقبل الاجابة لا بد لي من سرد واقعة فقد جائني قبل سنة طلب من مجلس احدى المحافظات حول تجهيز هذا الجهاز وقبل الاتصال بالشركة قمت بدراسة الجهاز ومعرفة تفاصيل عمله والذي اوصلني الى هذه النتائج التي عرضتها اعلاه وللتاكد من الجهاز حاولت عشرات المرات الاتصال بالشركة فلم افلح فلا احد يرد على الهاتف كما ارسلت عشرات الايميلات دون جدوى الى ان حصلت على رد مختصر على احدى ايميلاتي كان يحتوي على عبارة انه مفادها ان الشركة لا تبيع الى دول دون وسطاء ولا تبيع الى جهات خاصة بمعنى حتى لو ارادت شركة او مؤسسة اهلية شراء الجهاز فلا يمكن لها ذلك فالشركة لا تبيع الا الى المؤسسات الحكومية وهذا يضع علامات استفهام كبيرة على الموضوع, وبعد متابعة الموضوع بدافع الفضول توصلت الى الاتي:

تقوم الشركة بعرض الجهاز على وزارت الداخلية والدفاع في الدول وتحديدا في العالم الثالث وتقوم بالتفاوض على الكمية والسعر بشكل سري ولا تدخل في مناقصات وتعتمد بشكل اساسي على الرشوة الى اللجان المتخصصة في المشتريات وسعر الجهاز يختلف بشكل كبير من صفقة الى اخرى ويعتمد على مقدار المبلغ الذي تدفعه الشركة كرشوة فقد يصل سعر الجهاز الى 10الاف او قد تبيعه ب60الف دولار او اقل وحسب مراحل الرشوة وعدد الوسطاء في المؤسسة الامنية.

ولكن السؤال الا تخاف الشركة ان ينكشف امرها بعد فشل الجهاز في هذه الدولة او تلك ؟ والجواب ببساطة ان الشركة تعتمد في انجاح الجهاز على الاشخاص الذين تعاقدوا معها وحصلوا على حصة الاسد من الصفقة فمهمتهم تكمن في حماية سمعة الجهاز وهكذا شاهدنا كيف ان الجهات الامنية بعد كل انفجار تسارع الى الاعلان عن ان السيارة المفخخة كانت قريبة من موقع الانفجار اي انها لم تمر عبر السيطرات او ان المتفجرت تصنع محليا وفي منازل قرب موقع التفجير او ان اشخاص قاموا بحمل المتفجرات راجلين الخ من المبررات التي يحاول من خلالها المتورطون في صفقة شراء الجهاز الدفاع عن سمعة الجهاز وابعاده عن دائرة الشبهات.

ما يثير الشكوك ايضا بل يعززها هو عدم لجوء اية من الدول المتقدمة الى شراء هذا الجهاز واعتماده كتقنية في كشف المتفجرات وخاصة الامم المتحدة التي تقوم بازلة حقول الالغام في العالم لحماية ارواح الاطفال والابرياء الذي يتعرضون لهذه الالغام بالخطا وهناك اكثر من 100 الف ضحية الغام في العالم سنويا فهل يعقل ان لا تنتبه الامم المتحدة او قوات حلف الاطلسي الى اهمية الجهاز لتقوم بتجهيز قواتها به لحمايتهم من مخاطر التفجيرات التي تحدث في باكستان وافغانستان والعراق ولبنان وافريقيا واسيا بل وفي كل بقاع العالم؟

سؤال كبير لا تستطيع الشركة المصنعة الاجابة عليه سوى بعبارات عامة مثل انها تقدم افضل جهاز واكفا جهاز للكشف عن المتفجرات وانها قامت من خلاله حماية ارواح الالاف الخ.. من العبارات الجوفاء.

الفضيحة المدوية للجهاز كانت عندما قام صحفي بالتنكر وادعى انه يريد شراء الجهاز لمؤسسة حكومية وقام باحضار 20 طرداً متشابهاً احدهم يحتوي على متفجرات وذهب به الى مقرالشركة في كالفورنيا وادعى انه سيقوم بتوقيع عقد الشراء فورا اذا تمكن الجهاز من كشف الطرد الصحيح وبعد عدة محاولات من قبل مدير الشركة نفسه فشل الجهاز فشلا ذريعا في الكشف وادعى المدير انه يجب استخدام الجهاز في اماكن مفتوحة وتملص من الاجابة وهذا رابط الفلم الذي قام الصحفي بتصويره اضافة الى مقالات عديدة عن فضائح هذا الجهاز :

http://sniffextest.blogspot.com



لقد تحدى الكثير من الخبراء والمختصين في العلم الشركة المصنعة من ان تقوم ولو مرة بعمل فحص اعمى

(Blind test) وهو اختبار يقوم على وضع بعض المتفجرات في علبة وخلطها مع عشرين علبة اخرى متشابهة من حيث الحجم ولوزن والشكل دون ان يعرف حتى من غلف العلب اي منها يحتوي على المتفجرعلى ان يقوم الجهاز بكشفه, ولكن الشركة ترفض هذه الاختبارات بحجج شتى وهو ما يضع عشرات علامات الاستفهام على الشركة وعلى الجهاز الوهمي.

وهذا رابط لفلم يصور كيف ان الشركة فشلت في كشف متفجرات مخبئة في اكياس متشابهة :





وهذا رابط لفحص اخر فشل الجهاز في مقر الشركة نفسها في الكشف عن اية متفجرات مخبئة بشكل لا يعرف احد في اي كيس هو:



ولكل من يريد الاطلاع على فصيحة الشركة ان يكتب كلمة سنفكس او احدى الاسماء التي اوردتها اعلاه في موقع الفيكيبيديا ليقرا ما مكتوب عن هذه الشركة وهذا هو الرابط

http://en.wikipedia.org/wiki/Sniffex



ولمن يريد الاطلاع على بعض التقارير عن هذا الجهاز وفضيحته المدوية فهذه بعض الروابط باللغة الانكليزية:

http://sniffexquestions.wordpress.com



اني من خلال هذا المقال ادعوا السيد رئيس الوزراء المحترم الى ان يقوم بتشكيل لجنة من المهندسين المختصين لفحص الجهاز وكشف زيفه كما ادعو هيئة النزاهة الى فتح هذا الملف الحساس والتحقيق في العقد الذي ابرمته وزارة الداخلية مع الشركة المصنعة للجهاز والكشف عن السعر الحقيقي ومقدار العمولات المدفوعة, حيث تتم المتاجرة بدماء العراقيين وسرقة اموال الشعب المنكوب وتعريضه الى هذه المذابح اليومية على يد رجال يفترض انهم مؤتمنون على حماية ارواح الناس وممتالكاتهم.



المانيا


Itcotech@gmail.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 01-25-2010, 06:08 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت

ملكيين أكثر من الملك.
يا ترى كم مليون ذهب الى جيوب مسؤولينا الذين لم يفقد احدهم ابنا او اخا اي قريب؟


................



مسؤولون عراقيون يصرون: اجهزة كشف المتفجرات فعالة

BBC
24 يناير/ كانون الثاني, 2010


يصر مسؤولون عراقيون على فعالية اجهزة ايه دي اي - 651 البريطانيا لكشف المتفجرات على الرغم من اعلان الحكومة البريطانية حظرا على تصديرها وتوقيف مدير الشركة التي تسوقها.

وتفيد الانباء وفقا لتحقيق اجرته بي بي سي ان هذا الجهاز لا يزال يستخدم على الحواجز في جميع انحاء بغداد.

وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني الذي اشترت الوزارة التي يرأسها كمية من هذه الاجهزة بلغت قيمتها 85 مليون دولار امريكي ان ايه دي اي - 651 جهاز فعال وساهم في كشف اكثر من 16 الف عبوة بما فيها 700 سيارة مفخخة.

وقال البولاني ان "هذا الجهاز يستخدم من قبل اشخاص، وعلى مستخدمه ان يعرف كيفية تشغيله بالشكل الصحيح، فالكل ليس مدربا على استخدامه وهذه هي المشكلة".

الا ان البعض يقول ان هذا الجهاز فشل في عدة حالات باكتشاف وجود متفجرات في بغداد ما ادى الى مرور 3 شاحنات مفخخة على حواجز دون ان يكشف امرها ما ادى الى سقوط مئات القتلى والجرحى.

واضاف البولاني ان "هناك شركات عدة تصنع هذا النوع من الاجهزة ويعتبر العراق سوقا كبيرا لها، فهذه الشركات المنافسة من الطبيعي ان تحاول التخفيف من اهمية فعالية الاجهزة التي تشتريها الوزارة بكميات كبيرة".

تدريب

من جهته، قال العميد العراقي جهاد الجابري الذي يرأس وحدة مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية لبي بي سي العربية ان الوزارة ارسلت 14 شخصا الى بيروت للتدرب على استخدام هذه الاجهزة التي اجريت عليها اكثر من تجربة توجت بالنجاح".

واضاف الجابري ان "هناك سلسلة من النجاحات حققتها قوى الامن العراقية، وكلها موثقة، بفضل هذا الجهاز وتتلخص هذه النجاحات باكتشاف آلاف العبوات وسيارات مفخخة وحتى عبوات داخل المنازل، ما ادى الى انخفاض نسبة التفجيرات الى 10 بالمئة مما كانت عليه في السابق".

وفي السياق ذاته، وبعد احتدام الجدل، قالت المفتشية التابعة لوزارة الداخلية لمراسلنا في بغداد جيم ميور انها تجري تحقيقا خاصا لمعرفة ما اذا كانت هناك صفقة تجارية وفسادا رافقا شراء الوزارة لهذه المعدات.

يذكر ان الحظر الذي فرضته الحكومة البريطانية على الشركة يدخل حيز التنفيذ ابتداء من هذا الاسبوع.

وكان جيم ماكورميك قد تمكن من بيع الجهاز من شركته في غرب انجلترا، إلى مختلف أنحاء العالم.

وكان العراق أكبر مستورد لهذا الجهاز الذي يمكن تشغيله باليد والذي تعتمد حياة الناس عليه حرفيا.

ويدعي جيم ماكورميك أن الجهاز يعمل من خلال بطاقات خاصة يتم وضعها فيه ومن المفترض أن هذه البطاقات مبرمجة بحيث تتمكن من الكشف عن أنواع مختلفة من المتفجرات.

"لا اخلاقي"

لكن مراسل بي بي سي قام بتحليل واحدة من تلك البطاقات فاكشتف أنها لا تحتوي على أكثر من علامة الكترونية معينة من تلك التي تستخدم في المتاجر لمنع السرقة.

ويقول الدكتور ماركوس كوهن من جامعة كامبريدج إن البطاقة لا يمكنها أن تخزن أي معلومات على الإطلاق.

وتدريجيا تصاعدت التساؤلات حول جدوى هذا الجهاز بعد ثلاث موجات من الهجمات أسفرت عن مقتل مئات الاشخاص في بغداد في الأشهر القليلة الماضية.

ويقول سيدني الفرد، أحد كبار الخبراء في المتفجرات في بريطانيا انه يشعر بالرعب من أن الجهاز تم تصديره من بريطانيا.

ويضيف أن تصدير الجهاز إلى العراق أعطى في الواقع شعورا زائفا بالأمان، وهذا أمر غير أخلاقي على الاطلاق.


وقال جيم ماكورميك انه باعها الى حوالي 20 بلدا. لكن مسؤولين يقولون ان بريطانيا تملك صلاحيات قانونية لحظرها استنادا إلى أنها يمكن أن تعرض البريطانيين و"القوى الصديقة" الأخرى للخطر.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 01-25-2010, 06:09 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت

الدباغ: الشركة المصدرة لأجهزة كشف المتفجرات يمكن مقاضاتها إذا لم تكن وهمية


24/1/2010



بغداد/ اصوات العراق: قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، الأحد، إن هناك امكانية لمقاضاة الشركة البريطانية التي صدرت اجهزة كشف متفجرات غير فعالة للعراق “إذا لم تكن وهمية”، واذا كان العقد مستوفيا للشروط والمعايير القانونية.
وأوضح الدباغ في لقاء مع فضائية العراقية شبه الحكومية، مساء الأحد، ان “هناك امكانية لمقاضاة الشركة البريطانية التي صدرت اجهزة كشف متفجرات غير فعالة الى العراق إذا لم تكن وهمية، واذا كان العقد مستوفيا للشروط والمعايير القانونية”، مشيرا الى ان “مقاضاة الشركة المصدرة حينها ستتم بالاعتماد على الآليات القانونية وعبر غرفة التجارة”.
واستدرك “اذا كانت الشركة المصدرة وهمية فمن الصعب تعقبها وتعقب الأشخاص العاملين فيها، حينما يكونون مسجلين بأرقام او أسماء وهمية”، معربا عن خشيته من ذلك.
وكانت شكوك دارت حول كفاءة بعض اجهزة الكشف عن المتفجرات التي تستخدمها الاجهزة الامنية العراقية في اعقاب سلسلة من الهجمات استهدفت بغداد في النصف الثاني من العام الماضي، الا ان الجهات المعنية باستيراد تلك الاجهزة في وزارة الداخلية اكدت انها تعمل بشكل جيد، لكن ملف تلك الاجهزة عاد للواجهة بعد قرار الحكومة البريطانية فرض حظر على تصدير تلك الاجهزة بعد أن أظهرت التحقيقات بأن أحد انواعها والتي تنتجها شركة بريطانية ويستخدم على نطاق واسع في العراق لا يعمل، وفق ما ذكرته شبكة BBC الاخبارية.
واعرب الدباغ عن استغرابه من أن “الشخص الذي تم التعاقد معه لا يمتلك مكتبا ولا شركة في بريطانيا فكيف تم التعاقد معه، وبعقد بهذا الحجم الكبير”، لافتا إلى ان “هناك اجراء فوريا سيتخذ من قبل جميع القطاعات الامنية اعتبارا من الغد للتحقق من مدى دقة اجهزة كشف المتفجرات تلك وامكانية الاعتماد عليها مائة بالمائة”.
ودعا الدباغ الى “عدم تحميل رجال الشرطة والأمن مسؤولية في هذا المجال، كون الخلل يعود الى الأجهزة وليس اليهم”، وتابع “هناك شخص مسؤول او لجنة مسؤولة قامت بالتعاقد على شراء هذا النوع من الأجهزة ويجب أن تراجع بدقة”.
ولفت المتحدث باسم الحكومة ان “رئيس الوزراء نوري المالكي تحدث مع وزير الداخلية جواد البولاني حول الموضوع واشار أن اللجنة ستمتد الى باقي المؤسسات ولن تكون مختصة بالداخلية فقط”.
وكانت شبكة BBC الاخبارية قد ذكرت أن الحكومة العراقية “أنفقت 85 مليون دولار على هذه الأجهزة التي سيدخل حظرها حيز التنفيذ ابتداء من الأسبوع المقبل”، لافتة إلى أن العراق كان “أكبر مستورد لهذا الجهاز الذي يمكن تشغيله باليد ويستخدم عند نقاط التفتيش في جميع أنحاء بغداد، وتعتمد حياة الناس عليه حرفيا”.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 01-31-2010, 09:25 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت

اجهزة كشف المتفجرات ADE-651 فضيحة عدم معرفة خفاياها افضل من معرفتها



كتابات - د.نزار أحمد



كلنا نتذكر جيدا مسرحية باي باي لندن الكوميدية وكيف وقع رجل اعمال سعودي صفقة لشراء اسلحة متطورة كلفته مليارات الدولارات استلم بضاعتها لعب اطفال بلاستيكية لا تتعدى كلفتها بضعة دولارات. هذا بالضبط ما حصل لصفقة اجهزة كشف المتفجرات التي اشترتها حكومة المالكي من شركة بريطانية مغمورة حيث تم شراء اكثر من 1500 جهازا بكلفة اجمالية بلغت 85 مليون دولار استلم العراق بموجبها اجهزة كذابة عبارة عن لعب اطفال لاتتعدى كلفة انتاج الجهاز الواحد عن المائة دولار مما يدل على جهل وسذاجة وفساد ولامبالاة من انتخبهم الشعب لقيادة مستقبله. ففضيحة اجهزة كشف المتفجرات اشبه بشخص يدفع ملايين الدولارات لشراء طائرة مصنوعة من الورق لاتحتوي على محرك دفع يقال له بانها قادرة على الذهاب الى القمر والعودة منه. في مقابلة تلفزيونية اجرتها قناة البي بي سي البريطانية مع رئيس الشركة التي باعت العراق هذه الاجهزة المزيفة, اكد جم ماكورمك (Jim McCormick) رئيس الشركة بأن التكنلوجيا التي تعمل بها اجهزته لكشف المتفجرات مشابهة الى عملية التغطيس (dowsing) والتي سوف اشرحها تفصيليا لاحقا والتي سوف تشبعكم ضحكا ولكن اولا دعوني ألخص مواصفات الجهاز وحسب ما مدون في دليل الشركة المنتجة:



اسم الجهاز: ADE-651

اسم الشركة المنتجة: ATSC

قابلية الجهاز: كشف المتفجرات والاسلحة والاعتدة والمعدات والاشخاص والعملات المزورة وللجهاز قابلية الاكتشاف من بعد يصل الى الكيلو متر الواحد حتى اذا كان المصدر مخبئا تحت الماء او تحت الارض او خلف جدار معدني.

تكنلوجيا الجهاز: Electrostatic magnetic ion attraction ماذا تعني؟, علميا لاشيء, مجرد مصطلحات علمية تم بعثرتها عشوائيا لا صلة لاحدها بالآخر حيث ليس هناك تكنولوجيا تسمى الجذب الايوني المغناطيسي الكهربائي. اقرب تكنلوجيا اليها هي Electromagnetic Isotopic Separation (EMIS) والتي تستخدم لعزل نظائر المعادن عن بعضها البعض والتي تتطلب اولا تحويل المادة الى ايونات وذلك عن طريق اثارتها كهربائيا وذلك باخضاعها الى فولتيات عالية تصل الى 40 كيلو فولت ثم تركيز تيار الايونات وتعجيله كهربائيا ثم حني مسار تيار الايونات نتيجة تعريضها الى مجال مغناطيسي قوي. مثل هذه المجال يحتاج الى اكثر من عشرات الالاف من الامبيريات الكهربائية والتي لو وضعنا سيارة وسط هذا المجال المغناطيسي لجذبها باتجاه احد اقطابه. وكمقارنة فأن جهاز ال EMIS والذي يزيد حجمه عن سيارة خمسة طن بحاجة الى مولدة كهربائية تصل الى 250 الف واط (او مايقارب 1000 بطارية سيارة). اما جهاز كشف المتفجرات ADE-651 فهو لايحتاج الى بطارية ولكنه يعتمد على شحنات كهرباء الاحتكاك التي تولدها ملابس الشخص الحامل للجهاز. (يا لها من اضحوكة لايصدقها حتى تلميذ الثالث ابتدائي). وكمقارنة من اجل الطرافة لا اكثر, فأن ملابس الشخص الواحد في احسن الحالات المثالية عندما يكون الشخص مرتديا طبقتين من الملابس احدهما مصنوعة من الحرير والثانية مصنوعة من مادة النايلون وكان الشخص يتحرك بسرعة العشرة كيلومترات بالساعة وكان يرتدي حذاءا عازلا كهربائيا وكانت نسبة الرطوبة لاتتعدى الخمسة بالمائة فأن مقدار الشحنات الكهربائية التي تولدها ملابس الشخص الواحد عندما يسير لمسافة ثلاثة امتار تبلغ اقل من عشر الواط. وكي نجمع طاقة كهربائية كافية لتوليد قوة جذب كهرومغناطيسية قادرة على اثارة وفصل الايونات عن بعضها البعض فان الجهاز يجب ان يحمل بواسطة الاف الاشخاص. ايضا فان تصميم جهاز يعمل على طاقة الاحتكاك التي يولدها جسم الشخص بحاجة الى مكيفات لتخزين هذه الطاقة واجهزة الكترونية لتنظيمها كي تكون قادرة على تزويد اجهزة الجهاز الالكترونية ان كان الجهاز يحتوي عليها اصلا بتيار وفولتية منتظمة ولا اعرف ما هو السبب بعدم استخدام مصدر كهربائي ثابت كبطارية مثلا حيث ان كمية الكهرباء التي يولدها اكثر من مائة شخص مجتمعين ولمدة زمنية تصل الى الساعات تعادل كمية الكهرباء المخزونة في بطارية اصبع لايتعدى ثمنه الدولار الواحد.



هناك اربع طرق علمية لكشف المواد, الاولى عن طريق استلام وتحليل الاشعة التي تبعثها المادة والثانية عن طريق اثارة المادة واستلام وتحليل الاشعة الناتجة عن الاثارة والثالثة عن طريق تسليط اشعة على المادة واستلام وتحليل الاشعة المعكوسة من المادة او النافذة من خلالها والرابعة هي عن طريق اخذ عينة من المادة او الغازات المنبعثة عنها وتحليلها كيمياويا او فيزياويا. الطريقة الاولى تستخدم عادة لكشف المواد المشعة نوويا وبما ان المتفجرات سواء كانت مصنوعة من مادة TNT او مادة ال C4 هي مواد خاملة نوويا او بالتعبير العلمي لا تشع اشعة نووية كاشعة الفا وبيتا وكاما فان هذه التكنلوجيا لايمكن استخدامها لكشف المتفجرات. اما الطريقة الثانية والتي تعتمد على اثارة المادة وقياس الاشعة المتولدة عن الاثارة فهي بحاجة الى اجهزة ضخمة وطاقة كهربائية هائلة. مثلا في جهاز كشف الاورام Magnetic Resonance Imaging (MRI) يتم تعريض خلايا الجسم الى مجال مغناطيسي هائل مما يؤدي الى اعادة تنظيم دايبولات ذرات الهيدروجين باتجاه المجال المغناطيسي المسلط مما يتولد عنه اشعة مغناطيسية يتم تسجيلها وتحليلها وبما ان خلايا الاورام تحتوي على نسبة عالية من الماء فان مجالها المغناطيسي سوف يكون اقوى من باقي خلايا الجسم الاعتيادية وعليه فانها تظهر باللون الابيض مقارنة مع الخلايا الاعتيادية التي تظهر باللون الاسود في فلم التحميض. نظريا يمكن استخدام هذه التكنلوجيا لكشف المتفجرات وذلك عن طريق اولا اثارة المتفجرات اما كهربائيا او مغناطيسا او شعائيا او بواسطة اجهزة الليزر والتقاط وتحليل الاشعة الكهرومغناطسية (RF) التي تبعثها هذه المواد ولتحقيق ذلك فان هذه الاجهزة بحاجة الى:



1: جهاز اثارة مغناطيسي او ضوئي او كهربائي يتطلب مصدرا كهربائيا لاتقل طاقته عن آلاف الجولات (مصدر كهربائي يعادل عدة الاف من بطاريات السيارة الكهربائية) او مصدرا شعائيا ذريا او ما يسمى ب Nuclear Magnetic Resonance Imaging (NMRI). وحتى يستطيع المصدر النووي من اثارة مواد المتفجرات بحيث تتولد عن الاثارة اشعة يمكن التقاطها وتحليلها فأن قوة المصدر النووي يجب ان لاتقل عن بضعة الاف راد (Rad) وهي كافية لقتل خلال ثوان كل شخص قريبا من المصدر بضمنهم حامل الجهاز.



2: اجهزة كمبيوتر قادرة على تحليل المعلومات الهائلة المستلمة (جهاز كمبيوتر مشابه للذي نستخدمه في حياتنا اليومية على اقل تقدير)



3: ان تكون المتفجرات مكشوفة وذلك لاستلام اشعة الاثارة, اي ليس هناك حاجزا مابين المتفجرات ومصدر الاثارة فأن كانت المتفجرات مخفية في سيارة فان هذه التكنلوجيا سوف تكون عاجزة عن كشفها. ايضا كلما بعدت المسافة مابين مكان المتفجرات وجهاز الكشف كلما ازدادت الحاجة الى زيادة قدرة جهاز الاثارة فمثلا الجهاز بحاجة الى محطة كهرباء حتى يستطيع اثارة مغناطيسيا جهاز متفجرات على بعد كيلو متر مع ضرورة عدم تواجد اي معدن يمكن اثارته ايضا داخل قطر الكيلو متر المحيط بجهاز الكشف حيث ان الاشعة الوحيدة التي يمكن تسليطها باتجاه واحد هي فقط اشعة الليزر واذا افترضنا ان الجهاز كان يستخدم اشعة الليزر لغرض الاثارة فعلى الاغلب فأن قوة الشعاع القابل على اثارة مادة معدنية بحيث تولد اشعة يمكن التقاطها من مسافة كيلو متر فأن قوة الليزر سوف تذيب المادة المعدنية كليا.



4: اثارة اية مادة قابلة للانفجار بطاقة كافية لتحفيز ذراتها على انتاج شعاع يمكن التقاطه ومن مسافة وتحليله سوف يؤدي الى تفجير المادة اصلا.



5: الاشعة التي تبعثها المواد نتيجة الاثارة التحفيزية تكون عادة ضعيفة جدا وتتطلب اجهزة الكترونية عالية في التقنية في التقاطها وتحليلها وايضا تتطلب ان يكون جهاز الاستقبال على مسافة لا تبعد اكثر من عشرين او ثلاثين سنتمتر من مصدر الاشعة وتتطلب غلافا عازلا (Faraday Cage) يحيط بالمادة المراد كشفها وجهاز الاستقبال من اجل عزل التلوث الشعاعي الكهرومغناطيسي المنتشر في كل مكان نتيجة محركات السيارات وقنوات البث الاذاعي والتلفزيوني وما شابه ذلك.



اما الطريقة الثالثة لكشف المواد فتتم عن طريق تسليط اشعة على المادة واستلام الاشعة المنعكسة عن سطح المادة وهذه الاشعة اما كهرومغناطيسية ذات ترددات عالية كجهاز الرادار او موجات صوتية كجهاز السونار. او عن طريق تسليط اشعة على المادة التي يراد اكتشافها وقياس كمية الاشعة النافذة من خلالها كاجهزة التصوير السينية (X rays) حيث تحتاج هذه العملية الى جهازين الاول يقع امام المادة لارسال الشعاع والثاني جهاز استلام الشعاع والذي يقع خلف المادة. هذه الطريقة تحتاج الى ان تكون المواد المراد كشفها مكشوفة او مخفية داخل مواد تكون كثافتها اقل من كثافة المادة المراد اكتشافها كمثلا مسدس داخل حقيبة مصنوعة من البلاستك. ايضا تحتاج الى مصدر كهرباء لايقل عن مولدة كهربائية صغيرة او جهاز بطارية سيارة.



اما الطريقة الرابعة فتتم عن طريق اخذ عينة من المادة وتحليلها اما كيمياويا او فيزيائيا, مثلا عندما يشك في وجود مخدرات داخل حقيبة فمسح رأس الحقيبة بقطعة قطن مثلا سوف يؤدي الى اخذ عينة صغيرة جدا من غبار مادة المخدرات, وبعدها يتم استخلاص المادة عن طريق مثلا غسل قطعة القطن في محلول كيمياوي ثم يتم تركيز المحلول والتعرف على مادة المخدرات اما كيمياويا بواسطة اضافة مادة جديدة تتفاعل كيمياويا مع العينة مما ينتج عنه ظاهرة ضوئية او حرارية او شعاعية يمكن التعرف عليها او يتم التعرف على المادة فيزياويا وذلك عن طريق تحفيزها كهربائيا او مغناطيسيا او كهرومناطيسيا وقياس الاشعة المنبعثة عن المادة نتيجة هذا التحفيز. وبكلا الحالتين فأن هذه الاجهزة عبارة عن مختبر كيمياوي متجول. ايضا بما ان المتفجرات تحتوي على مادة النيترايت والتي تبعث غاز ثاني اوكسيد النايتروجين فأن اخذ عينة من الهواء المحيط بمادة المتفجرات وتحليل هذا الغاز يمكن نظريا التعرف على مادة المتفجرات وهذا يتطلب اولا ان تكون عملية التقاط الغاز داخل بناية خالية من اي مصدر اضافي لانتاج مادة ثاني اوكسيد النايتروجين كالصالات والمطارات مثلا حيث ان محركات السيارات تنتج كمية من هذا الغاز تكون الاف المرات اكبر من الكمية التي تتفسخ عن مواد المتفجرات ولذلك لايمكن استخدام هذه الطريقة في الهواء الطليق. ايضا كمية الغاز المنبعثة عن مواد المتفجرات تكون ضئيلة جدا ويتطلب اولا تركيزها وذلك عن طريق تمريرها عبر انابيب ضيقة يبلغ طولها الاف الاقدام تكون ملفوفة على شكل اسطوانات حلزونية وعندما تعرض هذه الاسطوانات الى درجات برودة عالية جدا (اقل من 200 درجة مئوية تحت الصفر) فأن بعض الغازات سوف تتجمد وتعزل عن باقي الغازات لان لكل غاز درجة تجميد خاصة به. ايضا يمكن عزل الغاز عن الهواء وذلك عن طريق تمريره بانابيب ضيقة تبلغ طولها الاف الاقدام وتحت درجات برودة عالية جدا وبما ان سرعة انتشار الغازات تتغير بتغير درجات الحراة فان سرعة وصول الغازات الى نهاية الانبوب سوف تختلف من غاز الى غاز أخر, وحتى يتم تركيز الغاز الملتقط ثم فحصه والتعرف عليه فأن هذه العملية بحاجة الى مختبر متكامل, قوات حلف الناتو مثلا لديها مختبرات متحركة اما داخل شاحنة او داخل طيارة تستخدم لالتقاط وتحليل الغازات المنبعثة عن الاسلحة الكيمياوية اوالنشاطات النووية ولكن كلفة المختبر المتجول الواحد تصل احيانا الى نصف مليار دولار.



كما اسلفت فأن في مقابلة تلفزيونية اجرتها قناة البي بي سي البريطانية مع رئيس الشركة التي باعت العراق هذه الاجهزة المزيفة, اكد جم ماكورمك (Jim McCormick) رئيس الشركة بأن التكنلوجيا التي تعمل بها اجهزته لكشف المتفجرات مشابهة الى عملية التغطيس (dowsing), فما هو علم التغطيس؟. عملية التغطيس هي عملية غير علمية تستخدم للكشف عن المياه الجوفية والمعادن والاطفال المخطوفين وماشابه ذلك, وتتم عن طريق استخدام ادوات عدة اشهرها هو غصن شجرة على شكل حرف الواي الانكليزي (Y) , ايضا هناك بعض المتغطسين يستخدمون ملقعة اكل الطعام او سلكين متوازين او اية اداة متوفرة بضمنها الحذاء. عملية الكشف تتم عن طريق مسك اداة التغطيس في وضع غير مستقر وان تكون يد المتغطس ممدودة الى الامام وان يسير في خطوات ثابة وتكون اعصابه هادئة وفي حالة وصوله الى مكان يحتوي على المادة التي يبحث عنها فان اداة التغطيس سوف تتحرك باتجاه المادة. طبعا ليس هناك ظاهرة طبيعية او علمية تفسر عمل هذه الاجهزة السحرية او ان هناك قوة طبيعية تحرك مادة التغطيس ولكن مبدأ عملية التغطيس يعتمد على عوامل نفسية بحتة حيث ان اغلب المتغطسين لديهم معلومات وخبرة بامكانهم من خلالها التعرف على مكان المادة التي يبحثون عنها فمثلا اذا كان احدهم يبحث عن مياه جوفية فعلى الاغلب لهذا الشخص القابلية على التعرف على الاماكن التي تحتوي على المياه الجوفية عن طريق دراسته لنوع التربة مثلا حيث ان بعض الصخور والرمال مثلا لها خاصية خزن المياه او طبيعة تضاريس الارض او ماشابه ذلك وعندما يصل الى منطقة يتعرف من خلال مشاهدته لنوعية تربتها او طبيعة تضاريس ارضها فأنه على الاغلب سوف ينفعل نفسيا مما يترب عنه حركات لا ارادية بضمنها تحريك اداة التغطيس باتجاه مكان الاكتشاف وما شابه ذلك وبما ان عملية الكشف تتطلب مسك مادة التغطيس من زاوية ووضعية غير مستقرة مع السير بخطوات منتظمة مع محاولة تهدئة اعصابه فأن تضارب الانفعالات سوف يسفر عن عملية تحريك اداة التغطيس لااراديا والتي يكون عقل الشخص مبرمج تلقائيا عليها بدون ان يشعر بانه هو وليس قوى طبيعية هي التي حركت اداة التغطيس.



وهذا المبدأ بالضبط ينطبق على قابلية جهاز ال ADE-651 لكشف المتفجرات او اي مادة اخرى كالمخدرات والاسلحة والجثث المخفية, حيث يتكون الجهاز من صندوق صغير يحتوي على كاردات (بطاقات) مصنوعة من البلاستك لاتحتوي على اي اجهزة داخلها مجرد اسم المادة التي يراد كشفها كأن يكون كارد خاص لكشف مادة ال TNT وكارد آخر لكشف مادة C4 وكارد آخر لكشف المخدرات وكارد آخر لكشف المسدسات, وكارد آخر لكشف الجثث المخفية وكارد آخر لكشف العملة المزورة وكارد آخر لكشف اسنان عاج الفيل الممنوع تداولها, هذا الصندوق مربوط بسلك كهربائي مع جهاز يدوي يشبه المسدس مثبت في نهايته اريل او قضيب معدني طوله قدم ونصف. اذا كان الغرض هو التفتيش عن مادة المتفجرات تي ان تي فأن الشرطي سوف يستخدم الكارد البلاستيكي المخصص لكشف هذه المادة (دالغة رقم واحد) وايضا يتطلب من الشرطي التحرك بضعة دقائق حتى يشحن الجهاز ستاتكيا (دالغة رقم اثنين) وعليه ان يمسك الجهاز بزاوية معينة (دالغة رقم ثلاثة) وان يكون ذراعه ممتدا الى الامام وعلى ارتفاع صدر الشخص (دالغة رقم اربعة) وان تكون اعصابه هادئة (دالغة رقم خمسة) وان يوجه الجهاز بعكس السيارة او الشخص الذي يرغب في تفتيشه (دالغة رقم ستة) وفي حالة حمل السيارة او الشخص لمادة التي ان تي فأن اريل الجهاز اليدوي سوف يتحرك تلقائيا باتجاه مكان المتفجرات. طبعا عملية الكشف المزعومة تعتمد على عاملين نفسيين, الاول عندما يعرف حامل مادة المتفجرات بأنه سوف يخضع الى فحص جهاز مصمم لكشف المتفجرات فانه سوف ينفعل نفسيا وتظهر عليه علامات غير طبيعية, حالة هذا الشخص غير الطبيعية سوف تلفت انتباه الشرطي حامل الجهاز مما سوف تظهر عليه هو الاخر علامات الانفعال حيث لااراديا سوف يقتنع بأن من امانه يكون حاملا متفجرات وبما ان عملية الكشف تتطلب خطوات اضافية كهدوء الاعصاب ومسك الجهاز بزاوية معينة وما شابه ذلك فأن تضارب هذه العوامل النفسية سوف تجعل الشرطي يحرك الجهاز باتجاه حامل المتفجرات لا اراديا. فأن لم تظهر على الشخص الحامل للمتفجرات تصرفات وانفعالات غريبة او لم يحدث تضارب في انفعالات حامل الجهاز فأن الجهاز سوف يفشل في كشف المتفجرات. فمثلا عندما كانوا الاهاربيون لايعرفون حقيقتها كانوا يتجنبون المرور من الاماكن التي تتواجد بها ولكن عندما انكشف كذب هذه الاجهزة عادوا يمرون من خلالها بدون خوف او تردد.



عملية الخداع العقلي هي الطريقة التي يعمل بها جهاز كشف الكذب فجهاز كشف الكذب عبارة عن جهاز الكتروني يقيس ذبذبات ونبض قلب الشخص. وعملية كشف الكذب لاتتم عن طريق دراسة ذبذبات القلب ولكن تتم عن طريق دراسة تصرفات الشخص حيث ان الاشخاص الذي يديرون الفحص مدربين على مراقبة وتحليل تصرفات الشخص. فعندما يعلم الشخص بأنه خاضع الى جهاز مصصم لكشف ذبذبات دماغه وله القابلية في التمييز بين الذبذبات الناتجة عن الكلام الصادق والكلام الكاذب فأولا سوف تتوتر اعصابه عندما يذكب وتهدأ اعصابه عندما يكون صادقا فغالبا تظهر على الاشخاص تصرفات لاارادية عندما يكذبون كتحريك رموش العيون او التلكؤ في الاجابة او تحريك القدم او الرجل او حك الجلد وماشابه ذلك وثانيا على الاغلب سوف يحاول الشخص خداع الجهاز عندما يكذب وذلك عن طريق اما تنغيم صوته او اخذ نفس طويل او محاولة تهدأة اعصابه قبل الاجابة او اثارة الم كتقليص قبضة يده لحد الوجع وماشابه ذلك حتى ان احد الاشخاص اخذ معه ابرة حادة, فكلما كان يوجه له سؤالا تكون اجابته له كاذبة كان يوخز نفسه. فلوكان الجهاز يتعرف على الكذب عن طريق تحليل الذبذبات الكهربائية المستلمة لكان كل ما احتاجه الفاحص هو سؤالين واحد تكون الاجابة عليه صحيحة كاسم الشخص والآخر سؤال الحدث الذي من اجله تم اجراء الفحص. ولكن عملية الفحص تستغرق مابين الساعة والساعتين حيث يبدأ الفاحص بتوجيه اسئلة لاعلاقة لها بالحدث يكون متأكدا من صدق وكذب اجوبتها, من خلالها يتم مراقبة انفعالات وحركات الشخص والتعرف على تصرفات الشخص غير الارادية عندما تكون اجوبته كاذبة قبل توجيه الاسئلة التي من اجلها تم اخضاع الشخص لفحص الكذب.



والآن دعوني اقتبس جزءا من الدليل الرسمي للجهاز (Instruction Manual) حيث في دليل جهاز ال ADE-651 كتب :



Ignores All Known Concealment Methods. By programming the detection cards to specifically target a particular substance, (through the proprietary process of electro-static matching of the ionic charge and structure of the substance), the ADE651® will “by-pass” all known attempts to conceal the target substance. It has been shown to penetrate Lead, other metals, concrete, and other matter (including hiding in the body) used in attempts to block the attraction.

No Consumables nor Maintenance Contracts Required. Unlike Trace Detectors that require the supply of sample traps, the ADE651® does not utilize any consumables (exceptions include: cotton-gloves and cleanser) thereby reducing the operational costs of the equipment. The equipment is Operator maintained and requires no ongoing maintenance service contracts. It comes with a hardware three year warranty. Since the equipment is powered electro statically, there are no batteries or conventional power supplies to change or maintain.



وترجمتها كما يلي:



لاتهتم اطلاقا بجميع اساليب اخفاء المواد, حيث من خلال برمجة بطاقات الكشف على وجه خاص لمادة معينة من خلال عملية اختراع فريدة وذلك من خلال مطابقة الشحنة الكهربائية الستاتيكية التي تبعثها شحنات ايونات وتركيبة المادة مع نسختها المبرمجة في بطاقة الكشف فأن جهاز ال ADE-651 سوف يتمكن من اختراق جميع الحواجز المستخدمة لاخفاء المادة. الجهاز اثبت قدرته على اختراق مادة الرصاص وباقي المعادن والكونكريت وباقي المواد من ضمنها اخفاء المادة داخل جسم الشخص والتي استخدمت لعرقلة قوة تجاذب الشحنة الايونية.



الجهاز لايحتوي على اجزاء يتطلب تغييرها ولايحتاج الى عمليات صيانة. خلافا لاجهزة الكشف التي تحتاج الى عينات من المادة المراد كشفها, فأن جهاز ال ADE-651 لايحتاج الى اية مواد استهلاكية كالقطن والقفازات والمطهرات الكيمياوية مما سوف يؤدي الى الارشاد في تكاليف التشغيل. الجهاز يعتمد على صيانة مشغله ولايحتاج الى عقد صيانة نافذ. الجهاز ايضا يجهز بعقد ضمان لمدة ثلاثة سنوات. وبما ان الجهاز يعمل بالطاقة الكهربائية الاستاتيكية فأن الجهاز ليس بحاجة الى بطاريات او مصدر طاقة تقليدي لتشغيله.



طبعا المعلومات اعلاه تروج بأن المواد المراد كشفها كالمتفجرات والمخدرات تحتوي على ايونات تبعث شحنة كهربائية مميزة يستطيع الجهاز التطاقها ومقارنتها مع بصمات الشحنة المخزنة في بطاقة الكشف الخاصة بتلك المادة. ولهذا لدي الملاحظات التالية:



1: الشحنة الكهربائية المتولدة عن جميع الايونات هي متشابهة فأما ان يكون الايون مشحونا سالبا في حالة اكتساب الذرة لالكترون اضافي او تكون مشحونة موجبا من خلال فقدانها لالكترون.



2: حتى تتولد ايونات في مادة مستقرة فأنها يجب ان تتعرض الى مصدر اثارة يزودها بطاقة اضافية كتلسيط شعاع كهرومغناطيسي كشعاع الليزر والمايكروويف عليها يكون قادرا على شحن المادة او وضعها داخل مجال كهربائي عالي او تعريضها الى شعاع ذري او تحريك سطحها بمادة اخرى تختلف معها في جهد سطحها الكهربائي.



3: حتى لو افترضنا ان المادة المراد اكتشافها تم شحنها بقدرة الاهية لااعرف بها بعد, فأن الشحنات الكهربائية الثابتة لاتولد شعاعا يمكن التقاطه من بعد حيث فقط الشحنات المتحركة تولد شعاعا كهرومغناطيسيا وعملية التعرف على الشحنة الكهربائية يتطلب التصاق جهاز الاستقبال بها او وضع جهاز استقبال على مسافة لاتزيد عن بضعة مليمترات عن سطح المادة وحتى في هذه الطريقة فأن كل ما يستطيع الجهاز التقاطه وتسجيله هو مقدار الشحنة الكهربائية كأن تكون مثلا 30 pC.



4: قوة الجذب الكهربائي الناتجة عن طريق جذب شحنة كهربائية مخزونة على سطح مادة مع الشحنة المخزونة في بطاقة الكشف لا تستطيع تحريك شعرة رأس فكيف تستطيع جذب اريل (قضيب) الجهاز؟.



5: لايمكن تخزين الشحنات الكهربائية لاكثر من ساعات فكيف استطاع منتج الجهاز تخزين شحنات كهربائية في بطاقة الكشف منذ تأريخ انتاج الجهاز وحتى نهاية خدمته (سنوات وليست ساعات).



6: احمد ربي واشكره بأن ماكسويل فارق الحياة فلو كان لازال حيا لكان قد انتحر.



طبعا قناة نيوزنايت البريطانية اخذت مجموعة من بطاقات الكشف الى المختبر الالكتروني لجامعة كامبرج البريطانية حيث قام د. ماركس خان بتفكيف احد البطاقات المصممة لكشف مادة التي ان تي فوجد البطاقة هي عبارة عن بطاقة تستخدم عادة لمنع سرقة المواد الغالية الثمن في المحلات التجارية والتي هي عبارة عن قطعة بلاستك تحتوي على جهاز الكتروني بدائي عندما يحملها السارق مع البضاعة التي سرقها ويمر بها عبر ابواب المحل تتحسسها اجهزة كشف المواد المسروقة. ثمن انتاج هذه البطاقة لايتعدى الدولار الواحد. فقد اكد د. خان لقناة النيوز نايت بأن البطاقة لا تحتوي على اية اجهزة ذاكرة (memory card) او مايكرو بروسسر (Microprocessor)



ايضا هذه الاجهزة تم فحصها في مختبر سانديا الامريكي والمتخصص بالمتفجرات ووجدت بانها اجهزة كاذبة لاتستطيع اكتشاف اي شيئ. في شهر كانون الاول الماضي وبعد تفجيرات بغداد الدامية واثناء مؤتمر صحفي حضره رئيس الشركة والفريق الاول جهاد الجابري, اخبر فيلسوف المتفجرات الفريق الاول جهاد الجابري الصحفين بأن فحوصات مختبر سانديا الامريكي لاتعنيه بشيئ لأن العراقيين يفهمون بالمتفجرات اكثر من الخبراء الامريكان.



كذلك, اكد رئيس الشركة لقناة البي بي سي البريطانية بأنه باع للعراقيين الاجهزة بكلفة ثمانية الاف دولار للجهاز الواحد (يعني 12 مليون دولار اجمالي كلفة شراء الاجهزة) بينما تقارير الحكومة تؤكد بأن كلفة الاجهزة الاجمالية كانت 85 مليون دولار. فأين ذهبت ال 73 مليون دولار ياجماعة؟ اعتقد هذه المعلومة لاتهم رئيس لجنة النزاهة صباح الساعدي.



للاسف هذا ما يحدث في العراق عندما يكون التعيين مقتصرا على الاقارب والاحبة وعندما يصبح الاشخاص الذين لايملكون شهادة ابتدائية قادة في الجيش والشرطة وبرتب لواء وفريق اول ويصبحون مستشارين فنيين لرئيس الوزراء والوزراء او وكلاء وزارات او خبراء فنيين. فعندما يصبح الولاء والنضال الحزبي وصلة القرابة وطول اللحية وكثرة زيارات العتبات المقدسة هي المقياس في التعينات وليس الشهادة والخبرة والاختصاص والكفاءة فماذا نتوقع غير هذه الفضائح.

الك الله يا عراق.




مشغان, الولايات المتحدة الامريكية

Nezarahmed@hotmail.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 02-02-2010, 11:51 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: فضيحة اجهزة كشف المتفجرات الوهمية حقائق بالصورة والصوت

القادة الأمنيون كانوا يعرفون بفشل اجهزة كشف المتفجرات لكنهم اصروا على استخدامها


الوسط



أشارت صحيفة نيويورك تايمز الى أن الحكومة البريطانية اعلنت عن فشل أجهزة كشف المتفجرات المستخدمة في بغداد وغيرها بعد موجة التفجيرات الأولى في العاصمة العراقية، لكن المسؤولون الأمنيون أصروا على استخدامها، لأنهم حصلوا على رشاوى كبيرة كما تقول الصحيفة.
وتصف الصحيفة هذا الجهاز الفاشل بأنه رمز الفساد في الحكومة العراقية فالعصا التي يحملها افراد قوى الأمن العراقية على مئات حواجز التفتيش يُفترض ان تكتشف السيارات المفخخة والأسلحة. ولكن اتضح ان الجهاز الذي لا يعمل بالبطارية ويُفترض ان يعمل بكهربائية جسم العنصر الأمني اكذوبة باهظة الكلفة، موثوقيتها بقدر موثوقية القرعة بقطعة نقدية.
وبعد شكوك واسعة النطاق، بما في ذلك تحذيرات اطلقها مسؤولون عسكريون اميركيون لم يستخدموا الجهاز قط، منعت بريطانيا اخيرًا تصدير الأجهزة واعتقلت مدير الشركة المصنعة بتهمة الاحتيال. بيد ان هذا حدث بعدما ابتاع العراق اكثر من 800 عصا يكلف صنع الواحدة منها 250 دولارًا، لكن الحكومة العراقية دفعت نحو 60 الف دولار على العصا الواحدة.



التقرير باللغة الانكليزية
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتب المالكي.. حقائق مرة safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 31 09-03-2010 06:40 PM
فضيحة جديدة للمالكي والدعاة freetravel منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 10-10-2009 05:01 PM
المخابرات الأميركية تلاحق خبير المتفجرات الفلسطيني الذي عمل مع مخابرات صدام safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 04-09-2009 03:35 AM
مجالس الاسناد والصراع سياسي بين عصابات الشيعة والسنة والاكراد. الابرياء سيدفعون الثمن! safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 7 12-30-2008 04:57 AM
بالصورة .. من هؤلاء ؟ freetravel منتدى الشؤون السياسية العراقية 6 07-15-2008 09:40 AM


الساعة الآن: 06:01 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin