Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-23-2009, 05:15 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
NoD لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 06-03-2009, 01:04 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

مجلة ألف باء في 6 تموز 1996

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-31-2009, 09:59 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.



كاكا مسعود : حدث في مثل هذا اليوم 31 أب 1996




كتابات - كناس بن فرناس
31 آب 2009



صباح الخير..



إليكم اليوم حلقة تلفزيونية خاصة من برنامج حدث في مثل هذا اليوم 31 آب



فاصل موسيقي وأغنية: وأغنية حميد منصور (هذا الشعب بأسمك نصره منصور الراية تحييك.. يهتف من زاخو للبصرة يا صدام الله يخليك)



أنتهى الفاصل الموسيقي



المذيع: أعزائي المشاهدين.. هذه حلقة خاصة من مدينة أربيل العراقية.. لنعيد معكم ذكريات حصلت في مثل هذا اليوم.وكانت هذه الأغنية هي التي كتبها مسعود بازاني في رسالة إستغاثة بعثها إلى صدام حسين مؤكدا عراقية الشمال العراقي.



كان العراق في ذلك الوقت يعيش تحت حصار قاس، وكانت تلك من أشد سنوات الحصار ألماً على العراقيين، وكان الإحباط واليأس قد فعل فعله في نفوس العراقيين والجيش العراقي.. (شريط يظهر سوق الشورجة وقطع سريع إلى عوائل عراقية تقف في طابور طويل امام وكيل للمواد الغذائية لإستلام الحصة.. ثم قطع سريع إلى جندي عراقي يلبس بسطالا ممزقا وهو يركض خلف سيارة في كراج النهضة).



وكان الدكتاتور الطاغية صدام حسين يريد أي شيء لكي يعيد الأمل إلى نفوس الشعب العراقي وفي قوات الجيش العراقي بعد أن صار التذمر علنا بين الناس رغم بطش الأمن والمخابرات العراقية.. وفي تلك الأيام كانت الخلافات الدموية بين عصابات جلال طالباني (الرئيس الحالي للعراق) وبين عصابات بيشمركة مسعود بارزاني (همينة رئيس بس في أربيل) وكانت تتصارع بينها بشراسة بسبب الخلاف على تقاسم الواردات من نقطة إبراهيم الخليل الحدودية بين تركيا والعراق.. فقد سيطرت قوات مسعود على تلك النقطة وأخذت كل الدخل وذلك بالإتفاق مع الجانب التركي الذي كان دوره في تلك الفترة (ولا يزال) دورا براغماتيا في التعامل مع الاكراد على خلفية المنفعة الإقتصادية. (شريط يظهر جانبا من القتال على أطراف مدينة أربيل.. ثم قطع سريع على طريق مزدحم بالشاحنات التركية تنتظر الأذن بالدخول والمرور من نقطة إبراهين الخليل الحدودية).



فلم يجد جلال طالباني والمقرب من إيران غير اللجوء إلى القيادة الإيرانية لطلب المساعدة والدعم اللوجستي والعسكري لمساعدته في دخول مدينة أربيل وتأديب جلال وأخذ الوارد بالقوة.. وكانت القيادة الإيرانية عند حسن ظن جلال (لقطة تظهر إجتماعا بين جلال طالباني وهاشمي رفسنجاني).. وجاء الدعم الإيراني سريعا إلى درجة أن مسعود تفأجأ بأصوات المدافع على أطراف مصيف صلاح الدين.. فأطلق نداءاً عاجلا إلى صدام حسين (مع أغنية حميد منصور) وشيّمه وهو المعروف عنه غبائه العشائري والبدوي، وأنتخى مسعود بصدام لنجدته وأطلق صيحته المشهورة (وا كاكا صداماه).. ولأنه خاف من أن النداء لن يصل إلى بغداد فقد أستطاع أن يغادر أربيل ويتوجه إلى بغداد حتى يركع عند قدمي صدام حسين طالبا النجدة (لقطة يظهر مسعود بارزاني يقبّل كتف صدام حسين ويظهر العلم العراقي بنجومه الثلاث خلف صدام حسين.. ثم لقطة لإجتماع القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية.. وعلي حسن المجيد الكيمياوي جالس على يمين صدام حسين).



وجد صدام حسين ذلك النداء فرصة ذهبية له ولقيادته لبث الروح من جديد في المؤسسة العسكرية العراقية وإزالة حالة الإحباط واليأس من نفوس الشعب العراقي بسبب الحصار. فصدر بيان عن ذلك الإجتماع بالموافقة على إغاثة الملهوف مسعود بارزاني ونصرته ضد عدوه جلال طالباني (والذي كان مستثناة من أي بيان عفو رئاسي لخيانته.. وهو الوحيد الذي ظل مستثنيا من كل بيانات العفو) وتوجهت القوات العراقية من قواعدها في كركوك وتكريت والموصل باتجاه المدن العراقية في شمال الوطن (لقطة تظهر الدبابات العراقية وهي تحمل العلم العراقي بنجومه الثلاث) ولم تمض غير ساعات حتى دخلت القوات العراقية مدينة أربيل وسط إحتفالات شعبية بهزيمة جلال .. وأستثمر الجيش تقدمه بإتجاه السليمانية ولكن جاء أمر بالتريث والإنسحاب بعد أن لوحت أمريكا بضربة جوية ضد الجيش العراقي.



وأرتفعت الأعلام العراقية (بنجومها الثلاث) فوق المباني الحكومية في أربيل وإجتمع مسعود بارزاني مع قائد الحرس الجمهوري الملكف بالعملية وقبّل يديه بل أنه فعل أكثر من ذلك في روايات عديدة. (لقطة تظهر الجنود العراقيون وهم يمزقون الأعلام الحزبية العائدة للإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني وأعلام دولة مهاباد الكردية الإيرانية ويرفعون أعلاما عراقية بنجومها الثلاث عند كل مبنى.. وتظهر لقطة مقربة بسطال جندي عراقي يقف على علم دولة مهاباد وتحت العلم صورة رجل غير واضحة المعالم .



وبيان من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية من بغداد.. والمذيع مقداد مراد يقرأ البيان بحماسة كبيرة (الله أكبر.. الله أكبر.. لترقص أزهار النرجس في أربيل لتعانق سعف النخيل في البصرة) ولقطة تظهر البصرة ونخيل البصرة ثم قطع مباشر إلى زهور نرجس برية في مصايف صلاح الدين.



كل هذا حدث في مثل هذا اليوم في عملية (آب المتوكل على الله) والذي قادها وأشرف عليها الغبي صدام حسين لنجدة مسعود بارزاني نكاية بغريمه جلال المدعوم من إيران.. ولكن.. هل حفظ مسعود ذلك الجميل للجيش العراقي؟



لنقرا في مذكرات بول بريمر (عامي في العراق) أن حل الجيش العراقي وإلغائه جاء بطلب مباشر من مسعود بارزاني.. لأنه كان يعلم لو أن الجيش ظل على حاله فأن حلمه في رفع علم دولة مهاباد مرة أخرى فوق مبان أربيل لن يتحقق.. ثم بطلب من جلال لأنه أراد ان يمسح تاريخ ذلك الذل من ذاكرته.. ولكن ذاكرة الشعوب تظل حية متقدة كلما مرت الذكرى. بل أن مسعود قد أصرّ على ان يزيل النجوم الثلاثة من العلم العراقي لأن ذلك العلم يذكره بركوعه تحت قدمي الطاغية صدام حسين متوسلا النجدة منه، وقد نجح مسعود في ذلك، ولكن ظل ذلك العلم في ذاكرة العراقيين ولن يستطيع مسعود ان يزيل الذاكرة العراقية (ولقطة تظهر العلم العراقي الجديد)



وتنتهي الحلقة بأغنية سعدون جابر (لا تعاشر البذات وما له تالي.. مثل إللي يرد الماي وكفه خالي).



kannas555@yahoo.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 11-07-2009, 04:30 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

بالوثائق مسعود البرزاني بالاتفاق مع صدام حسين يوجه ضربة الى التركمان عام 1996



متابعة وترجمة: دلشاد ترزى
الأحد أكتوبر 11, 2009
عن موقع الوثيقة



قامت دائرة الاعلام في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية بتكليف الزميل الصحفي دلشاد ترزي بترجمة الموضوع التالي و الذي نشرته مجلة لفين الكردية مؤكدة ان الحزب الديمقراطي الكردي بزعامة مسعود البرزاني قد وافق على توجيه ضربة الى الجبهة التركمانية في احداث 31- آب- 1996 او ما اصطلح عليها ب " آب المتوكل على الله"، و كانت النتيجة عشرات الشهداء المغدورين و المفقودين من التركمان الذين اعتقدوا بأنهم لجأوا الى "الملاذ الآمن"، و لكن)


خصصت مجلة لفين الكردية الصادرة في السليمانية في عددها الاخير المرقم 74 والمؤرخ في 1 ايلول الجاري، خصصت ملفا كاملا عن احداث 31 اب 1996 ، حيث نشرت المجلة ما سمتها "خفايا" الحدث المشؤوم عندما استنجد انذاك رئيس الحزب الديمقراطي الكردي مسعود البارزاني بالحكومة المركزية للدخول الى اربيل لطرد غريمه اللدود جلال الطالباني رئيس العراق الحالي منها. حيث دخلت قوات الجيش العراقي المدججين بالاسلحة الثقيلة والدبابات اربيل برفقة اجهزة الامن والمخابرات النظام السابق واستطاعوا خلال ساعات قلائل في طرد عناصر بيشمركة الاتحاد الوطني الكردي بزعامة جلال الطالباني من المدينة. وفي اليوم الثالث من اقتحام المدينة وتحديدا في 2 ايلول من ذلك العام، قامت عناصر من المخابرات العراقية برفقة افراد من بيشمركة مسعود البارزاني باقتحام مقرات الجبهة التركمانية العراقية والاحزاب المنضوية تحت لوائها و مقر المؤتمر العراقي الموحد بزعامة احمد الجلبي و مقر الاتحاد الاسلامي الكردي والقاء القبض على نخبة من افراد هذه الاحزاب التي كانت تعمل في مدينة محمية دوليا انذاك.

وتقول المجلة ان توازن القوى الموجود حاليا في الشمال هو نتاج احداث 31 اب 1996، حيث جعلت تلك الاحداث من الحزب الديمقراطي الكردي بزعامة مسعود البارزاني من حزب معرض للزوال في اية لحظة الى حزب كبير.
ومن الوثائق التي نشرتها المجلة الكردية يظهر للقارى بجلاء النشاط المخابراتي للدول الكبرى ودول الجوار في المنطقة انذاك والعلاقة المتبادلة بين هذه الاجهزة والحزبين الكرديين الرئيسين. وتعد المعلومات المنشورة في المجلة بمثابة دلائل دامغة لمحاسبة القائمين بالعملية قانونيا من قبل المحاكم العراقية لاحقاق الحق وتعويض الشهداء التركمان الذين راحوا ضحية تلك العملية المشؤومة.

وقد حاولت القلعة ايجاز الملف وعرضه لكي يكون القاري الكريم على بينة للمستجدات لمرحلة مهمة من تاريخ العراق في حقبة التسعينيات من القرن الماضي والمخاطر التي واجهت البلد والتدخلات الدولية لاضعافه من ثم تقسيمه.

الدور الامريكي في الصراع الكردي –الكردي
يبدا الملف بداية بظروف وكيفية الاتفاق الذي وقعه الحزب الديمقراطي الكردستاني مع راس النظام السابق صدام لاقناعه دخول اربيل حيث تقول المجلة ما يلي:

"عندما وجد الحزب الديمقراطي الكردستاني نفسه وحيدا امام الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث لم تقدم تركيا و الولايات المتحدة الدعم اللازم للبارزاني لحربه ضد فصيل جلال الطالباني ، احس الحزب انه يتجه الى الزوال النهائي، وكان المنفذ والمتنفس الوحيد له هو حكومة العراق العدو التاريخي للشعب الكردي. بل العدو التاريخي للحزب الديمقراطي الكردستاني ايضا حيث القى النظام القبض على 8000 مواطن من منطقة بارزان و اخذهم الى مكان مجهول.


ففي بداية شهر اب يرسل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني برقية الى الرئيس العراقي صدام حسين طالبا منه المساعدة العاجلة. لكن هذه ليست كل القصة، حيث لم يكن باستطاعة الحزب الديمقراطي الكردستاني سحب صدام الى منطقة يحظر الطيران فيها، لولا الضوء الاخضر من قبل الولايات المتحدة وحلفائها. ويبدوا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد نجح في اقناع الولايات المتحدة بمساعي الاتحاد الوطني الكردستاني تقوية النفوذ الايراني في المناطق الكردية، من جانبه فشل الاتحاد الوطني الكردستاني في الحفاظ على علاقاته الديبلوماسيه مع واشنطن، لحثها على عدم اشعال الضوء الاخضر للنظام السابق دخول اربيل، على اية حال غظت الولايات المتحدة الطرف لدخول القوات العراقية اربيل في 31 اب .
مسعود البارزاني يوافق على توجيه ضربة الى الجبهة التركمانية وجماعة احمد الجلبي

وحسب بعض المصادر تحدثت للمجلة فان الاتحاد الوطني الكردستاني لم يتوقع هجوما بهذا الحجم. بهذا الصدد قال مصدر مقرب من حزب جلال الطالباني للمجلة ،كان الاتفاق بين مسعود البارزاني وصدام حسين في منتهى السرية حيث لم يكن يعلم به غير مسعود البارزاني نفسه و اشقائه ونيجيرفان البارزاني وازاد برواري. ويضيف المصدر، كان ازاد برواري ونيجيرفان البارزاني رئيس ورزاء الحالي، ضمن لجنة التنسيق المشكلة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و النظام السابق. ففي 22 اب يبعث مسعود البارزاني برسالة الى صدام حسين طالبا المساعدة. من جانبه يبدي صدام موافقته الفورية بشرط ان يطلق يد الجيش لتوجيه ضربات لاي حزب معارض في اربيل وخاصة الجبهة التركمانية والاحزاب المعارضة بزعامة احمد الجلبي و الحركة الاسلامية. بدوره يوافق الحزب الديمقراطي الكردستاني توجيه ضربة الى الجبهة التركمانية والاحزاب المعارضة بزعامة احمد الجلبي فقط، رافضا شمول الضربة الحركة الاسلامية. وعندما بدأت العملية قام الجيش باقتحام مقرات الجبهة التركمانية والاحزاب المعارضة العراقية. وحسب المعلومات التي حصلت عليها المجلة قتل عدد من اعضاء الجبهة داخل مقارهم اضافة الى القاء القبض على 18 عضوا لم يعرف مصيرهم بعد وهذه اسماء 17 منهم : شاهين يونس محمود ، ميكائيل شهاب صمد، طارق فائق نورالدين، سيروان احمد عبدالكريم، منعم حمد امين، ابراهيم عبدالرحمن، مازن فاروق ، نجم الدين نورالدين، شاكر شكر زين العابدين، نشأت فاضل عبدالله، صابر عبدالرحمن شهاب، عبدالرحمن قادر محمد، نصرت خالد عبدالله، يلماز خالد محي الدين، اياد احمد، عبدالرحمن قلعالى، خالد عبدالله.

البيشمركة والجيش يرتكبون جرائم حرب

في منطقة كمارك اربيل الحالية على طريق اربيل- كوير وقع 13 عنصرا من عناصر بيشمركة جلال الطالباني في اسر الجيش والحزب الديمقراطي الكردستاني حيث يقومون بقتلهم فورا. وهذه العناصر من جماعة احمد سماقة واقربائه المعروفين في المنطقة. كما القي القبض على هاشم جهاز و علي ديبكة اعضاء قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل، في منطقة قريبة من عينكاوة، ولا يعرف مصيرهم لحد هذا اليوم. وقال مصدر للمجلة في الفترة بين 31 اب و 13/10/1996، عندما قام الاتحاد الوطني الكردستاني بهجوم مضاد على مواقع حزب مسعود البارزاني بمساعدة عسكرية ايرانية، تم القاء القبض على 127 عنصرا من عناصر الاتحاد معظمهم من اهالي اربيل حيث لا يعرف مصيرهم، وقال المصدرمن المحتمل انهم قتلوا من قبل الحزب الديمقراطي الكرستاني فلوا كانوا احياء لكان بالامكان الوصول اليهم.

حسب احصائية حصلت عليها المجلة من مؤسسة الشهيد التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني فقد بلغ مجموع ضحايا الاتحاد في 31 اب 450 شخص.

مبررات الحزب الديمقراطي الكردستاني لاحداث 31 اب

حاول الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد 31 اب تبرير العملية على انها رد لقيام الاتحاد الوطني الكردستاني بالسماح لحرس الثورة الايراني دخول منطقة كويسنجق التي تبعد 50 كيلومترا غرب اربيل، ففي مؤتمر صحفي عقده بعد العملية قال مسعود البارزاني : نحن اكراد عراقيين وجزء من العراق، من الاعتيادي ان تكون هناك خلافات بيننا وبين العراق ، لكننا متفقون في مسالة الدفاع عن السيادة الوطنية للعراق ، كنا نواجه تهديد خارجي ، عندما غظت الولايات المتحدة والغرب الطرف عنا ولم يقدم احد لنا العون قمنا بالاتفاق مع المركز لاحتواء هذا التهديد الخارجي. نحن لم نطلب من المركز شيئا بالمقابل لم يطلب المركز منا اي شيء.

طالباني في جبهة ايران

لا ينظر الحزب الديمقراطي الكردستاني في ادبياته الى اتفاقه مع الحكومة العراقية على انه خيانه وله تبريراته ، حيث يعتقد هذا الحزب بان احداث 31 اب ما هي الا رد مباشر ضد ايران والاتحاد الوطني الكردستاني. ففي تقرير تحليلي نشر في المجلة سابقا، تعد هذه المرحلة مرحلة صراع مخابراتي في شمال العراق تقف المخابرات الايرانية و مخابرات الاتحاد الوطني الكردستاني و المخابرات السورية في جبهة بينما تقف مخابرات الحزب الديمقراطي الكردستاني و المخابرات العراقية و المخابرات التركية (ميت) والمخابرات الاسرائيلية (موساد) والمخابرات الامريكية CIA)) في جبهة اخرى. وقد استطاعت الجبهة الثانية الانتصار مرتين والحاق هزيمة كبيرة بالجبهة الاولى.

وفي منشور داخلي خاص للحزب الديمقراطي الكردستاني لم يسمح الا لاعضاء القيادة الاطلاع عليه جاء ان الاتحاد الوطني الكردستاني قد دخل مباشرة في الصف الايراني حيث تقدم طهران الدعم السياسي و العسكري له. ويستشهد المنشور الذي اعده المكتب المركزي للدراسات والبحوث لحزب مسعود البارزاني برسالة خاصة بعثها جلال الطالباني الى محمد جعفري مسؤول المخابرات في الحرس الثوري الايراني يتحدث فيها عن تقديم الولايات المتحدة الدعم الى مسعود البارزاني بسبب تحالف الاتحاد الوطني الكردستاني مع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية. ويستند الطالباني في حديثه الى الخطاب الذي القاه بوب دوتش في ذكرى تاسيس حزب الديمقراطي الكردستاني ويؤكد فيه تحالف الحزب الديمقراطي الكردستاني مع العراق وتحالف الاتحاد الوطني مع ايران التي تقدم الدعم العسكري له. وفي جزء اخر من رسالته يقول الطالباني بمعاداة مسعود البارزاني للجمهورية الاسلامية وحقيقة تعاونه مع الجلاد صدام و امريكا يؤكد انه يقف بالضد من والجمهورية الاسلامية. كما يتحدث الطالباني في مستهل رسالته عن التعاون بين البارزاني ولندن و واشنطن لمساعدة المنافقين ويقصد به (منظمة مجاهدين خلق) الايرانية المعارضة لنظام طهران والحزب الديمقراطي الكردي الايراني المعارض هو الاخر لنظام طهران.

ويقوم الحزب الديمقراطي الكردستاني باستغلال هذه الرسالة كوثيقة للتدخل الايراني في الشمال وبالتالي سببا لدعوة العراق للتدخل لاستعادة اربيل وحدوث كارثة 31 اب.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-15-2010, 11:27 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

أوراق الفريق طاهر الحبّوش - 1 / مسعود البرزاني



كتابات - المحامي / سليمان الحكيم
15 نيسان 2010




ابدأ بالصفحة الأولى من أوراق الفريق طاهر الحبّوش والتي يتولى هو رواية أحداثها , وسوف تتضح فيها حقيقة العلاقة التي جمعت مسعود البرزاني وأسرته وحزبه بالنظام العراقي السابق وبرئيسه . والقصة تدعو للتأمل بكون الحقيقة لا تُدفن مهما تراكمت فوقها الأكاذيب وطال عليها الزمن , وأن لا شيء كالكذب وإنكار الفضل يحط من قدرالرجال وقيمتهم .

..............................

..............................

جرى آخر نزاع مسلّح على الموارد المالية بين الحزبين الكرديين في صيف 1996 , وقد استعان جلال الطالباني في معركته مع الحزب الديمقراطي الكردستاني علناً بقوات تركية وسراً بقوات إيرانية وبذلك استولى على مدينة أربيل معقل مسعود البارزاني الذي هرب إلى الجبال وتشتت قواته وضاقت عليه الأرض ووجد نفسه بلا حليف فاستغاث بالرئيس صدام حسين الذي بادر يوم 31-8-1996 بإرسال كتيبة من القوات الخاصة مع لواء مدرّع من الجيش العراقي وهزم بيشمركة الطالباني وحلفائها الإيرانيين هزيمة منكرة واستردّ أربيل خلال ساعات وأعادها لسيطرة مسعود . ويومها غلب الحماس عليه فقال ممتدحاً الجيش العراقي أنه على ثقة من أن فوجاً منه قادر بشجاعته على مواجهة فرقة من الجيش التركي, وزاد بأنه مستعد ليوقّع على بياض على كل ما قد يطلبه منه الرئيس صدام !



بدأت علاقتي مع مسعود البرزاني سنة 2000 عندما توليت رئاسة جهاز المخابرات , وكان أحد واجباتي التنسيق مع الحزبين الكرديين في منطقة الحكم الذاتي . لم تنقطع زياراتنا المتبادلة وكنا نبحث فيها جميع الأمور السياسية والاقتصادية والأمنية , وكانت علاقاتنا متينة وصافية لم يعكرها أي خلاف ولذلك تعددت لقاءاته و ابن شقيقه نيجرفان مع رئيس الجمهورية الذي كان حريصاً على تلبية كل طلباتهم , وذلك بعكس العلاقة مع جلال الطالباني الذي لم أزره في السليمانية إلا مرة واحدة , ويومها عتب عليّ نيجرفان البرزاني وقال لي أن مثل هذا الشخص لا يُزار لأنه كذاب وزيارتك له تعطيه حجماً أكبر مما يستحق .



وكان مسعود البرزاني يبدي لنا الإمتنان والولاء ويشيد في كل لقاء بالرئيس صدام حسين وبحبّه للأكراد وأيضا بالجيش العراقي الذي وقف معه – على حد قوله – في كل المواقف الصعبة . وفي آخر لقاء بيننا قبل الغزو الأميركي بأيام قال لي مسعود أنه إذا دخل الجيش التركي من الشمال فإن البيشمركة قادرة على صدّه , وطلب مني إبلاغ الرئيس صدام أن يسحب الجيش من المنطقة الشمالية ليسدّ العوز في مناطق أخرى من العراق , وقال لي أيضاً إنه إذا دخل معهم الأميركان فنحن نحتاج للجيش , وفي كل الأحوال أطمئنك إلى أننا سنقاتل الغزاة مهما كانت جنسيتهم لأن العراق عراقنا وسنقف مع الدولة في الأوقات الصعبة .



وذكر لي في أحد لقاءاتنا : " إن والدي ومنذ وقت مبكر قال لي أن صدام حسين رجل فلولاه لما حقق الأكراد مطالبهم , ولقد أحببته كثيراً منذ ذلك الوقت , هل ترى رعايته لنا ؟ أطال الله عمره " . وفي زيارته الأخيرة لبغداد كان على موعد للقاء الرئيس صدام حسين , وقبل توجهه إلى القصر الجمهوري قال لي : " يا سيادة الفريق سأبلغ الرئيس أن موضوع الفدرالية الذي نطرحه هو سقف عال , ولكننا نرضى بتطوير بسيط على قانون الحكم الذاتي الذي تحقق للأكراد بفضل السيد الرئيس , ونحن لا ننسى فضله الكبير على الأكراد " . ويومها اصطحبته بجولة مسائية حرة في شوارع بغداد وكنت أقود السيارة وهو إلى جانبي يحدثني عن حبه لبغداد وعن ذكرياته في حيّ الأعظمية الذي تلقى العلم في مدارسه .

كرر مسعود البرزاني مرتين عبارة " أشعر بأني عراقي لأول مرة في حياتي " , وكانت المرة الأولى عندما سُلّمت له أربيل بعد أن أخرجه منها جلال الطالباني , والمرة الثانية عندما قمت شخصياً بتسليمه نقطة سيطرة "باعذره" وهي منطقة تابعة لقضاء "شيخان" وكان في جنوبها سيطرة تابعة للجيش العراقي ؛ ولأسباب أمنية قررت لجنة شؤون الشمال التي كان يرأسها نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان وتضم في عضويتها عدداً من الوزراء ورئيسيّ المجلس التشريعي والتنفيذي لمنطقة الحكم الذاتي ورؤساء الأجهزة الأمنية , أن تنقل تلك السيطرة إلى شمال المدينة لمسافة ألفي متر .

وفي اليوم التالي دخل أفراد من البيشمركة إلى منطقة تواجد الجيش كحركة احتجاج سلمية على نقل السيطرة , فتأزم الموضوع لكون الجيش لا يقبل بتواجد عناصر من خارج قطعاته بين صفوفه , وأوشكت لجنة شؤون الشمال ومعها القيادة العامة للقوات المسلحة معالجة الموضوع بالقوة في حال لم يخرج البيشمركة من بين قطعات الجيش معتبرة تصرفهم تمردا .

التقيت في اليوم التالي بنيجرفان البرزاني وكان منفعلا من ذلك الإجراء و متخوفا من حركة الجيش , فقلت له أنه ينبغي القياس على كبارالأمور وليس على صغارها , واستعرضت معه العديد من المكاسب الكبيرة التي حققها الأكراد وذكّرته بعملية التنسيق المثالية بيننا , ثم سألته عن قيمة نقطة عسكرية تجاه كل تلك الإيجابيات , فقال أن قيمتها لاشيء . فاقترحت عليه سحب البيشمركة وانتظاري ريثما ألتقي برئيس الجمهورية و أطلعه على التفاصيل وأزيد عليها بأنه قبل نهاية لقائي بنيجرفان فقد جرى سحب البيشمركة وانتهى الموضوع , و بذلك أثبت لكم موقفاً إيجابياً تحققون من خلاله ما هو أفضل لقابل الأيام , فوافق . وفي اليوم التالي التقيت بالرئيس صدام حسين وشرحت له الموضوع وأكدت له أن موقف الحزب الديمقراطي كان إيجابياً , فقال الرئيس : " انقل شكري لمسعود على هذا الموقف , وسوف يرجع الجيش إلى نقطة السيطرة السابقة تكريماً لهم " . وفي اليوم التالي توجهت إلى أربيل والتقيت مسعود ونيجرفان وأبلغتهما بنتيجة لقائي بالرئيس وشكره لهم , فقال مسعود " ارجو أن تبلغ السيد الرئيس حفظه الله أنه لو طلب أن يتواجد الجيش في دهوك فلا مانع لديّ بعد موقفه هذا الذي يضاف لمواقفه السابقة , ولو طلب مني مغادرة العراق فسوف أفعل , هذا أب يستحق منا كل التقدير والإحترام .
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 10-05-2010, 10:10 AM   #6 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: ماليزيا Kuala Lumpur
المشاركات: 125
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

صورة يندر لها الجبين أنظروا كيف كان مسعود البرزاني وكرهه لجلال طالباني وكيف تحالفوا الحين في سبيل تحقيق مكاسب سياسية وأقتصادية لأجل كردستان ويفرضون قراراتهم على عرب العراق بل زرعوا الفتنة والشقاق بيننا


بسم الله الرحمن الرحيم



أنتقل إلى رحمة الله دولة عربية أسمها العراق والذي أصبح أسيادها عبيد والعبيد أسياد والسلام
المهندس جاسم الشمري غير متواجد حالياً  
قديم 03-14-2012, 11:55 AM   #7 (permalink)
burhan@yahoo.com
Guest
 
المشاركات: n/a
IraqiForum عاشت كوردستان من انقرة إلى إيلام والخليج العربي ومن كرماشان إلى القامشلي وحسكة والله أكبر

لا أدري ماهو سبب هذا الحقد العربي الشوفيني والتركماني البائس صدق لو كالو هم نزل هم يدبج عالسقف اشوية استحو وتذكرو انه اذا لم تستحي فاصنع ماشئت ومن كان بيته من زجاج لايرمي بيوت الناس بالحجارة لذا حصنو بيوتكم قبل كل شئ
 
قديم 03-21-2012, 12:13 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: لكي لاننسى! مسعود بارزاني يشكر صدام حسين لتحرير اربيل من عبث جلال وزمرته العميلة لايران.

ههههههههههههههههه
هوب تمس
لك انت صدك كردي هههههههههههههه

مسعود برزاني يسب بجلال طلباني يا حقد يا بطيخ؟؟
العرب والاكراد كلهم ابناء ثقافة وحدة ثقافة القشامر، كل واحد يحجي بأسم القومية يخرج قطيعه ليفديه بالروح والدم.
لم يطيح حظ العرب سوى العرب ولم يطيح حظ الاكراد سوى الاكراد، ودم الاغبياء الذين قاتلوا من اجل مسعود وطلباني في صراع على الاموال لم يبرد بعد.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
طاهر الحبّوش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدي صدام حسين يعود من جديد للسيطرة على الرياضة العراقية safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 31 03-24-2010 07:17 AM
بماذا يختلف المالكي عن المجرم صدام حسين !! .. نصير المهدي منتدى الشؤون السياسية العراقية 15 11-27-2008 03:17 AM
الإتفاقية العراقية - الأمريكية .... أحد منجزات قائدكم الفذ (صدام حسين) مهدي العراقي منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 11-16-2008 09:37 PM
جلال الطلباني: صالح المطلك كان يشتغل مع المخابرات العراقية في عهد صدام و مستحيل قيام دولة كردية safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 1 09-15-2007 01:58 AM
نعم للسيف و الدله نعم لصدام اخو هدله (اغنية للسيد الرئيس صدام حسين) safaa-tkd أستراحة الأعضاء 0 09-11-2007 11:57 AM


الساعة الآن: 12:29 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin