Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الثقافي > واحة ديوجين
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

واحة ديوجين علمية، فكرية، عقائدية، فلسفية.

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05-12-2009, 05:25 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

نعم: دفاعاً عن المثليين 1


اعتدنا من البعض كليشة "ليس دفاعاً عن فلان" ثم ينبري يدافع عنه بالحق والباطل وهذه الكليشة هي إحدى صور الازدواجية التي يتميز بها الفرد العراقي, إلا انني هنا أدافع عن المثليين ولست أدعو للمثلية ولكن أدعو للتوقف عن اضطهاد هذه الفئة من العراقيين التي لا ذنب لها بما ورثته أو تعرضت له في الصغر، وحمايتهم مما يتعرضون له على يد الجهلة الذين يلعب بهم خطباء الجمعة كما يلعبون بأحجار الشطرنج، من الذين نصبوا انفسهم آلهةً تتحكم بدماء العراقيين. واليوم يُقتل المثليون وقد سبقهم الحلاقون وباعة الخمور والصحفيون والعلماء ولا نعلم دور من سيأتي غداً؟؟.

كنت اتحدث قبل ايام مع صديق ايرلندي وتذكرنا بعض اصدقائنا وكان احد الذين ذكرناهم صديقنا ديفيد كورتني، استاذ تاريخ الفن والنقد الفني في جامعة فلوريدا وقد تبسم الايرلندي ابتسامة خبيثة ولانني ادركت سبب الابتسامة وهو ان ديفيد متزوج من الجنس الثالث (الخنثى) قلت له انني لا اتعامل مع الاخرين انطلاقاً من ميولهم الجنسية, واذا كان هناك إله يدعي انه خلقنا فعليه ان يتحمل مسوؤلية خلقه.
لقد استطاع العلم الكشف عن الكثير مما كان يجهله الأولون الذين تركوا بصمات الجهل في عقولنا و تأثيرها على شخصياتنا.
تقسم المثلية الجنسية على قسمين:
القسم الأول:
ويدعى المثلية الطبيعية (يولد الطفل مثلياً) ونسبتها اثنين بالمئة من البشر وفقاً لـ Havelock Ellis المتخصص بالابحاث الجنسية..
ويتعامل عامة المجتمع العراقي مع الجنس الثالث على انه/ا شاذ او منحرف جنسياً لجهلهم او تجهيلهم من قبل الحاكمين بأمر الله بالاسباب التي تودي لولادة مثل هذه الحالات.
تقول الدكتورة فدوى محمد بشير المغيري الاستاذة المساعدة لعلم النفس البيولوجي في جامعة الامارات :

"يولد الطفل الطبيعي بـ 23 زوجا من الكرموزومات اي 46 (كروموزوم). الكرموزومات الاثنان والعشرون الزوجية الاولى فيها الصفات الوراثية التي ورثها الطفل من والديه وآخر كرموزومين هما الكرموزومان الجنسيان (XX) في حالة اذا كان المولود انثى و(XY) اذا كان المولود ذكرا، والحقيقة انه في المراحل المبكرة من نمو الجنين تكون الاعضاء التناسلية متطابقة ويكون لدى الجنين ما يسمى بالقنوات المولرية (وهي ممهدات للاعضاء التناسلية الانثوية) باختصار شديد جينات ذكرية تسمى الخصايا تحول الاعضاء التناسلية الى (SRY) التي تفرز الهورمون الذكري التيستوستيرون الذي يؤدي الى نمو القنوات الوليفية وضمور القنوات المولرية،مؤديا الى نمو الجنين بصورة ذكرية، وفي حال غياب (SRY) يغيب التيستوستيرون وبالتالي تنمو القنوات المولرية وتنمو الاعضاء التناسلية ليكون الجنين أنثى.
اما في حالة زملة الخنثى والتي تحدث بين كل 400 ـ 600 حالة ولادة ذكرية وفيها يولد الجنين بعد 47 (كرموزوم) فيكون (XXX) الحالة النمطية لهذه الزملة وتكون فيها الاعضاء التناسلية الظاهرة ذكرية مع صغر واضح للخصيتين وبروز ثديين صغيرين وارجل طويلة؛ ضعف في التكيف الاجتماعي ومشاكل صحية اخرى.
اما حالة بين الجنسين فتكون ناتجة عن مشاكل هورمونية في المرحلة الجنينية لتكوين الاعضاء التناسلية، فرغم ان الجنين يحمل الكرموزومات التي تجعله انثى. الا ان الجين الذكري (SRY) ينتقل الى احدى كرموزوماته وبالتالي يكون لديه او لديها اما مبيض وخصية او خصيتان أو مبيض وخصية في كل جهة، كذلك قد يكون الجنين يحمل الكرموزومات التي تجعله ذكرا (xy) لكنه لن يسبب طفرة في الجين الذكري فيولد باعضاء تناسلية ذكرية غير كاملة النمو." (سيدتي)
و وفقاً للمعهد الوطني الامريكي للصحة فأن حالة واحدة بين 500 مولد تولد بعد 47 كرموزوم.

و يوافق رأي الدكتورة فدوى د. ولاء فخر استاذ امراض النساء والتوليد والعقم واستشاري امراض النساء والتوليد والعقم في ابو ظبي "على اهمية الكرموزومات الا انه اضاف الى اهمية الهورمونات والتي تكمن المشكلة فيها في عدم اداء هذا الهورمون لوظيفته وبالتالي يكون الشكل الخارجي للذكر كالانثى، وبالمثل هناك حالات مرضية يكون التكوين الكرموزومي للإنسان انثوي ومع ذلك يتم افراز هورمونات ذكورية من مصادر اخرى كالغدة الجار كلوية والتي تقع فوق الكليتين وبالتالي يكون الشكل الخارجي للانثى كالذكر من حيث نمو الشعر والمواصفات الجسدية الاخرى التي تميز الذكور". (سيدتي)
فما يحدث اثناء المرحلة الجنينة في الارحام فهذه مسوؤلية الله و ((هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) (آل عمران آية 6)

المثلية والجينات الوراثية

يقول الدكتور نجاتي بسيسو رئيس الأطباء بشركة «راس غاز» ونائب رئيس جمعية السكري " إن هناك آراء علمية تؤيد أن يكون مرد بعض حالات الشذوذ الجنسي سواء لدى الفتاة أو الفتى إلى عوامل وراثية فالجين هو الشفرة التي تُخبر الخلايا في الجسم أي نوع من الإنزيمات تفرز، وبأي كمية، وكذلك تتحكم الجينات في أنواع وكمية الهورمونات التي يفرزها الجسم. والهورمونات بدورها تتحكم في تكوين ووظائف أجزاء كثيرة من الجسم."
ويذكر بيسيو ان هناك اكتشاف علمي حديث، حيث "أكد العلماء أن هناك نسبة بسيطة من الخراف تكون مثلية مئة بالمائة ولا تقترب من النعاج أبداً. فحملت هذه الاكتشافات بعض العلماء للقول إن الشذوذ الجنسي ليس منبعثاً عن ظروف اجتماعية دوماً كما يظن البعض، لأن الشمبانزي والخراف تتصرف حسب الطبيعة ولا تتحكم فيها الموانع الاجتماعية مثل الإنسان. وإذا كان هذا صحيحاً فلا بد أن يكون الشذوذ الجنسي موروثاً عن طريق الجينات في بعض حالاته ." (العرب القطرية)
وقد دفعت هذه الاكتشافات العالمان Shang-Ding Zhang and Ward F. Odenwald
من المعهد القومي للصحة، في ولاية ماريلاند الأمريكية ، بدراسة ذبابة الفاكهة التي تتوالد مرة كل أسبوعين. وعزل هذان العالمان " جيناً" واحداً اعتقدا أنه المسؤول عن السلوك الجنسي في الذبابة وحقنا هذا الجين في ذكور الذبابة ثم وضعا الذباب ( ذكوراّ وإناثاً) في وعاء زجاجي كبير للمراقبة. و تبين لهما أن الذكور أصبحت تجامع بعضها البعض ولم تهتم بالإناث. ولذلك قررا أن هناك جيناً واحداً من مجموع جينات مسؤولة عن تكوين الشذوذ الجنسي في الذكور (مواقع).
اما د‏.‏ عبد الهادي مصباح فقد رفض نتائج التجربة قائلاً:
" فيما يتعلق بالجينات الوراثية‏:1‏ ـ لم يثبت حتي الآن انه قد تم اكتشاف جين محدد فقط يكون مسئولا عن سلوك معين‏,‏ فهذا لايحدث الا في الكائنات الادني واذا كانت هناك بعض الابحاث التي تشير الي وجود جين وراثي في ذبابة الفاكهة مسئول عن الشذوذ الجنسي فان السلوكيات في الانسان موضوع آخر مختلف‏,‏ فأي سلوك بشري يكون مسئولا عنه مجموعة من الجينات تتراوح ما بين اقل من عشرة بقليل وحتي عدة مئات من الجينات وليس جينا واحدا مثلما هو الحال في الكائنات الأدني‏,‏ ومن خلال معرفة ذلك نستطيع ان نتبين ان الميل الجنسي لايمكن ان يكون مسئولا عنه جين واحد‏ oneGeneoneTrait‏" (مواقع).
ويبدو ان الدكتور عبد الهادي مصباح لم يكن مطلعاً بعد على الحيوانات الاخرى التي تمارس المثلية الجنسية دون تغيير اي من جيناتها او محاولة التأثير على سلوكيتها.
.يقول فرانس دي ووال مؤلف كتاب بونوبو (بونوبو قرد افريقي هو الاقرب جينياً للانسان) "تقريباً كل البونوبو يمارسون الجنس مع الجنسين" (ناشونال جيوغرافيك).

كما ان رأي الدكتور عبدالهادي مصباح لا يؤخذ به علمياً لانه رأي مؤدلج لا يمكن النظر إليه على انه مادة علمية فهو يبدأ مقاله " هل هناك جينات مسؤولة عن المثلية الجنسية؟" بالحديث عن الدين والمنطق والاخرة والحساب والكفر والايمان ثم ينهي مقاله بالقول " وربما تتسع المساحة لاحقا لكي نتحدث عن الاسباب المنطقية والدينية التي تجعل من المستحيل ان يكون الميل الجنسي المثلي نتيجة لوجود جينات تقهر وتجبر الانسان علي فعله‏.‏"
ولا ادري ما علاقة الدين والمنطق ويوم الحساب بعلم الجينات؟ وكيف لشخص يدعي العلم ويحترم نفسه يورد كلاماً قاطعاً مثل كلمة مستحيل في قضايا علمية بحتة؟

يحاول المؤدلجون والوعاظ اثبات ان سبب المثلية الجنسية هو سوء التربية وضعف الوازع الديني وان الله خلق الانسان على الفطرة . تقول الدكتورة حنان عيسى أخصائية الطب النفسي "إن الإنسان يولد طبيعياً سليماً على الفطرة مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه»، فالإنسان يولد سوياً من الناحية النفسية والخلقية" (العرب القطرية) وعلى طريقة الوعاظ تحمل الاهل مسؤولية هذا "الانحراف ".
ونحن لا ننكر الجانب الاجتماعي وتأثيره على سلوك الفرد "فالفرد والمجتمع وجهان لحقيقة واحدة" و سوف نتطرق الى هذا الجانب لاحقاً ، ولكن لا يكمن في ظل الحقائق العلمية ان نحمل الفرد و المجتمع فقط مسؤولية المثلية الجنسية ، فأذا كان المجتمع يؤثر على سلوك الفرد فأن الحيوانات على الفطرة التي فطرها الله عليها كما يقول المؤدلجون انفسهم والحيوانات في البراري تتصرف حسب الطبيعة ولا تتحكم فيها الموانع الاجتماعية.

وقد وثقت "ناشونال جيوغرافيك" سلوك وممارسات جنسية مثلية لاكثر من أربعمائة نوع من الحيوانات في البراري اي انها تعيش طبيعتها دون تأثير خارجي على طبيعتها..


وقد نشرت القبس بتاريخ 14/12/2008 الخبر التالي:

المثلية وراثة

قام طاقم علمي سويدي من معهد كارولين، بقيادة ايفانا سافيش بدراسة خصائص دماغ المثليين والمثليات، لتحديد الفروقات بينهم وبين الشخص العادي، وقد توصل الطاقم الى وجود اختلاف في موقع نواة الدماغ «اللوزة». وحسب سافيش، فان عدم التناظر في تركيبة دماغ المثليين، ينمو بصورة وراثية منذ الطفولة، وليس له علاقة بالتربية البيئية او التعليم، كما يدعي بعض المختصين، حيث تظهر صفات الانوثة عند المثليين في سنوات حياتهم اللاحقة. وكان الباحث البريطاني غازي رحمن، من جامعة لندن قد اشار الى هذه الصفة، وقال انها تظهر عند المثليين منذ الولادة، فالمثلي يولد مثليا.
وقد حلل الطاقم العلمي السويدي، خواص الجينات الوراثية للمثليين، والمطبوعة في حافظ الـDNA، الموجود في نواة الخلية. والهدف هو البحث عن الجين المسؤول عن هذه الصفة او الحالة.
وقد توصلوا الى بعض النتائج المهمة، ومن بين هذه النتائج ان الجينات الانثوية عند المثليين وراثية، وهي المسؤولة عن هذه الصفة.
ولكنهم اكدوا، ان الجهد العلمي يجب ان ينصب على دراسة سلسلة الجينات الانثوية، لان الأم الحاملة لهذه الجينات هي المسؤولة عن نشرها في الابناء.
وفي هذا الاطار، اثبت العالم الايطالي اندريه كامبيريو ــ كياني من الجامعة الايطالية ان اقارب المثليين لديهم في الغالب اطفال اكثر من الآخرين. وان البحث الوراثي ربما يستغرق فترة اطول، لذلك يجب ان يهتم المختصون بتحليل فسلجة الانسان كجزء من العمل العلمي الشامل.
¶ د. مهدي السعيد ¶
لا ادعي ان كل المثليين خلقوا مثليين كما لا ادعي ان هذه هي الاسباب للمثلية الجنسية ولكن اقول ان هذه الفئة من المثليين وذات التشوه الجسماني بسبب اضطرابات احد اختلالات الكرموزومات ، خلقوا هكذا ويجب التعامل معهم على هذا اساس لا ان يوقف بعض السفلة من رجال الشرطة الشاب ((احمد سعدون صبيح)) و يجبروه "على رفع قميصه ليّظهر ثدييه لهم الذان لافرق بينهما من حيث الشكل والحجم عم ثدي امرأة ناضجة" (حسين المدرس كتابات 7/5/2009)
اننا نتأثر و نحزن حين نرى طفلاً يولد برجل واحدة او من غير ذراعين او مختلاً عقلياً او اعمى او مشوهاً او اخرس او اطرش الى اخر الذين خلقوا "فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" وما اكثرهم اما الخلق المشوه المرتبط بالجنس فأننا ندعو لقتلهم وفقاً لشريعة دين الرحمة فأما " أن يضرب بالسيف ، أو يحرق بالنار ، أو يلقى من شاهق مكتوف اليدين و الرجلين ، أو يهدم عليه جداراً"، او كما دعى احد المتدينين الى الختم على مؤخراتهم ولا ادري ماذا يريد ان يحتوي الختم؟ ربما "محروسة سيد مالك" .



يتبع..........
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-13-2009, 08:09 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

نعم: دفاعاً عن المثليين 2


تطرقنا في الجزء الأول من هذا الموضوع الى أسباب المثلية الطبيعية حيث يولد البعض مثلياً، ونحاول في الجزء الثاني تسليط الضوء على المثلية المكتسبة.

القسم الثاني
المثلية المكتسبة واسبابها

هي المثلية المكتسبة ويكون سببها بالدرجة الأولى المجتمع بتقاليده وأعرافه، وأهم اسباب المثلية الجنسية المكتسبة:


* الفصل بين الجنسين:

يقول الدكتور علي الوردي "دأب وعاظنا على تحبيذ الحجاب وحجر المرأة فنشأ من ذلك عادة الانحراف الجنسي في الرجل والمرأة معاً." "وقد دلت القرائن على ان المجتمع الذي يشتد في حجاب المرأة يكثر فيه ،في نفس الوقت، الانحراف الجنسي من لواط وسحاق وما أشبه."
"ظن وعاظنا أنهم يستطيعون أن يمنعوا الانحراف الجنسي بواسطة الكلام والنصيحة وحدها. غير دارين بان الانحراف طبيعة اجتماعية لابد من ظهورها في كل بلد يحجب النساء فيه عن الرجال" (وعاظ السلاطين)
ويرد بعض المتحذلقين على من يقول بهذا الرأي بالقول "إذا كان هذا صحيح فلماذا تنتشر المثلية الجنسية في الغرب" ينسى هؤلاء ان المجتمع الغربي واضح ولا يخشى ان يعلن عن نسبة المثليين، إلا أن همنا التكتم على "الفضيحة" في مجتمعاتنا القبلية، ولذلك لا نعلم ماهي نسبة المثليين في مجتمعاتنا، وربما كان أغلب المثليين في الغرب قد ولدوا مثليين، أما في مجتمعاتنا فأزعم أن أغلب حالات المثلية هي مثلية مكتسبة. ونقطة أخرى هي أن الإباحية والحرية الجنسية غير المقيدة بضوابط لها سلبياتها أيضاً، ففي الغرب لم يقتصر الأمر على أختلاط المرأة والرجل في العمل أو المدرسة بل تعداه وقد نتج عن هذه الإباحية الكثير من المشاكل النفسية المرتبطة بالسلوك الجنسي.
ويقول الدكتور الوردي "ان نسبة الانحراف الجنسي تزداد بين البحارة والجنود والمساجين وفي كل مجتمع يخلو من النساء أو تتحجب النساء فيه." (مهزلة العقل البشري)

ويذكر الوردي الكثير من الأمثلة على الإنحراف الجنسي الذي أحد أسبابه عزل المرأة عن الرجل ولكني أرتأيت أن أنقل ما عايشته شخصياً.
كان أول شجار شاهدته في السجن (1989) بين "شقيين" أحدهما من الناصرية والاخر من مدينة الثورة (الصدر لاحقاً)، كان يتوسط ساحة المعركة شاب غنوج إبتلاه ربه بلمعة في الخدين وعرض في الردفين. وبدأت المعركة بـضربة رأسية "كلة" تلتها قَبَضات "بوكسات" وتخللها بعض "الدفرات"، كان سبب الشجار هو الفوز بالشاب الغنوج الذي كان من المفترض ان "يرجع" للمنتصر بالمعركة، والذي سوف يفتخر بأنه حصل على "الحلو".
ان هذه الحادثة لا تتعلق بثلاثة أشخاص فقط وإنما تبين حالة تقبل مجتمع السجون للمثلية الجنسية و لم يكن يطلق على المثلية كلمة شذوذ أو إنحراف بل كانت تزين بكلمات اخرى تجعلها حالة إجتماعية طبيعية ومقبولة.
سبقت فترة السجن فترة الخدمة العسكرية لم يكن الحال كما هو في السجن بالتأكيد إلا هناك حالات عدة واللواط كان منتشراً في الوحدات العسكرية، ويكثر كلما طالت مدة بقاء الجنود في ثكناتهم العسكرية، ولم يكن الأمر مقتصراً على الجنود، لكنه تعداهم الى الضباط ومن ضمنهم آمر فوجنا الذي إختار أجمل شاب في الفوج ليكون مراسلاً له (ليس مراسل صحفي).

أما أكثر حالات المثلية الجنسية وأسوأها كانت في مخيمات السعودية، (الأرطاوية و رفحاء) أقول أسوأها لأنها مثلية جنسية تغلفت بغطاء الدين، ولقد أنتشرت المثلية الجنسية في هذه المخيمات بشكل كبير وبأشكال عدة، وللأمانة لم تكن المواقعة الجنسية تشكل الجانب الأكبر من هذه المثلية.
كان مجتمع المخيمات تغلب عليه ظاهرة التدين الظاهري وبالتالي لا يكمن الحديث بشكل علني عن المثلية الجنسية أو التفاخر بها كما هو الحال في السجون.
حاول بعض الوعاظ الوقوف بوجه هذه الظاهرة بواسطة الوعظ الديني وتثقيف الشباب دينياً دون إيجاد بدائل واقعية، ولم يكن الذنب ذنبهم في ذلك لأنه لم يكن هناك أي بدائل.
الذي حصل أن أحدهم بدل أن يغني (للحلو ماله) "علاوي نور عيوني يا علاوي" أصبح يقول له (أحبك في الله مولاي) ، وبدل جلسات السمر المعتادة في هذا المجال أصبح الأخ يجلس مع من "يحبه في الله" يقرأون دعاء كميل أو الزيارة.
مولانا الدعاء أو الزيارة لا تقبل أذا قرأت مع شخص (أچلح أملح)؟؟
مولانا الله جميل ويحب الجمال!!
وأصبح الحال كما هو حال المتصوفة عندما عزلوا أنفسهم عن النساء فأصطحبوا الاحداث.
يعتقد الوعاظ أن التثقيف الديني سوف يُغَيّر طبيعة الإنسان وما دروا أنه لا يُغَيّر إلا اللسان.
يذكر الدكتور الوردي ان "اللواط ينتشر بين الرهبان الذين ينقطعون لعبادة ربهم في الاديرة المنعزلة"
وقد تناقلت وكالات الأنباء العام الماضي إعتذار البابا لضحايا التجاوزات الجنسية ضد الأطفال التي إرتكبها كهنة أستراليون، حيث حكم القضاء في أستراليا على 107 كهنة ورجل دين كاثوليكي لإرتكابهم إعتداءات جنسية أو قيامهم بعمليات إغتصاب.
و 107 كهنة هذا عدد من ارتكب الجرائم ولا نعلم عدد المعتدى عليهم فلربما كان ضعف العدد.
وعندما كنت أدرس مع الرهبان البوذا في المعبد حيث تحرم الديانة البوذية على الراهب ملامسة النساء كان الكثير من الرهبان ينقسمون على قسمين رهبان دجالين ورهبان صادقين.
الدجالون كان لهم حبيبات وعلاقات سرية مع فتيات أما الصادقون فقد تمسكوا بالتعاليم البوذية فطغت عليهم المثلية الجنسية وكانت واضحة للعيان.
في أحدى المرات جاء معلمي الراهب الشاب متأخراً للدرس، فأعتذر عن التأخير وقال أنه كان يدلك لكبير الرهبان في المعبد. فقلت في نفسي هل هذا المعبد للعبادة أم للتدليك؟
وكنت قد تعرضت شخصياً للمضايقة من قبل راهب تايلندي وقور، فبعد أن سلم عليّ باللغة العربية تبادلنا أطراف الحديث فعرفت أنه أستاذ في جامعة بوذية في تايلند وكان مثقفاً ومحترماً جداً ولكن لفترة وجيزة.
وفي العراق فقد وصل الفصل بين الجنسين الى حد الجنون فقد تم فصل الطماطة (المؤنثة) عن الخيار (المذكر) و تحريم الجمع بينهما ولا يجوز جمعهما إلا بعقد شرعي في (طاسة الزلاطة). بالرفاه والبنين!


* الأعراف والتقاليد الإجتماعية:

يقال أن العائلة نواة المجتمع وتعتبر أصغر الوحدات الاجتماعية. أما في العراق فأن أصغر الوحدات الاجتماعية مقسمة الى ثلاثة أقسام فالمرأة همها منصب داخل البيت لأن المجتمع أوحى للمرأة أن مكانها الطبيعي هو البيت.
أما الرجل فان المجتمع أوحى إليه أن مكانه الطبيعي خارج المنزل فبعد الإنتهاء من العمل يعود للبيت (المطعم)، ليأكل ويخرج ثم يعود للبيت (الفندق) لينام، أن مجالسة المرأة (الزوجة) غير مرغوب بها إجتماعياً فحتى عشرين عاماً تقريباً كنت أسمع بكثرة في تجمعات الرجال تعبير "تكرم المره (المرأة)، أو تكرم مرتي (زوجتي)" وكلمة تكرم في العراق تستخدم عندما نذكر أشياء أدنى من الأنسان كالحيوانات أو أشياء مهينة في الثقافة العراقية كالحذاء، ولذلك يقضي الرجل أغلب أوقاته خارج منزل العائلة كونه غير راغب بمجالسة ما هو أدنى منه.
أما الطفل فمع أبٍ همه البقاء خارج البيت، وأم همها الطبخ والتنظيف لا يجد أمامه سوى الشارع، وما عسى الشارع أن يعلم الأطفال؟.

الخوف من الفضيحة

حين يتعرض الطفل للإستغلال الجنسي فأن الأعراف والتقاليد الاجتماعية تفرض على الضحية الذي يتعرض/تتعرض للإستغلال الجنسي السكوت خوفاً من الفضيحة والعار والعيب، أن هذا السكوت يزيد من معاناة الضحية، فبالأضافة الى حجم الصدمة النفسية التي تعرض لها الضحية، يمنعهم من تلقي المساعدة النفسية اللازمة في مرحلة مبكرة. والاستغلال الجنسي أحد أهم أسباب المثلية الجنسية المكتسبة. يقول الدكتور وليد الزهراني إخصائي الطب النفسي الإكلينيكي (الرياض-السعودية)، "أن من أسباب الشذوذ الجنسي هو الاعتداء الجنسي على الأطفال إذا لم يتم علاجه وتأهيله نفسيا، مؤكدا أن ما نسبته 80 في المائة من حالات الشذوذ الجنسي لدى الرجل تعود إلى حصول اعتداءات جنسية في الصغر أو المراهقة" (مواقع)

أما د. سعاد محمد المرزوقي دكتوراه في علم النفس الاكلينيكي واستاذة مساعدة في قسم علم النفس بجامعة الامارات فتقول " إن أهم أسباب الشذوذ والذي يشكل 70% يعود الى اعتداء جنسي في الصغر واثناء مرحلة الطفولة فاذا تعرضت الفتاة لاي علاقة غير سوية او اغتصاب او تحرش جنسي يصبح لديها عداوة للرجل مما يدفعها لاقامة علاقة واشباع حاجة مع امراة اخرى مثلها" (سيدتي)


* العامل الاقتصادي:

أعتقد أن العامل الإقتصادي يشكل أحد أهم أسباب المثلية الجنسية، إن لم يكن أهمها. إن الوضع الإقتصادي السيء والفقر الذي عانى ويعاني منه العراقيون، نتج عنه ظاهرة عمالة الاطفال, فقد أكد مسؤولون في منظمة أصوات الطفولة أن "أكثر من مليون طفل عراقي دخلوا ميادين العمل، وغالبا ما يتعرضون إلى العنف والانتهاكات الجنسية نتيجة اتساع دائرة الفقر حيث يعيش ثلث سكان العراق حاليا تحت خطه". وأن "مليون و300 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً يعملون وهذا يمثل 6.1 في المائة من السكان " (صحيفة نقاش)
كما حذر مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة العاملة في العراق (يونامي) من إزدياد ظاهرة عمالة الأطفال "لقد زاد مشهد عمالة الأطفال في العراق، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على هذه الشريحة من المجتمع" (الشرق الأوسط)
أما شريحة البالغين فقد أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق احصاءات بوجود حوالى مليون وربع المليون عاطل عن العمل مسلجين في القوائم الرسمية. عدد المشمولين منهم بإعانات شبكة الحماية الإجتماعية ربع مليون شخص. (وكالات)

إن الفقر هو أحد أسباب إنتشار المثلية الجنسية المكتسبة، فمع سن البلوغ تنبعث ميول عاطفية ضخمة لدى البالغين، تحمل معها شحنات قوية من الإنفعالات، ممزوجة بقدر كبير من الإثارة الشهوانية، يقف الوضع الإقتصادي في الكثير من الأحيان حائلاً دون الإستجابة لرغبات البالغين، فيعيشوا الحرمان العاطفي مما ينعكس على نفوسهم بمشاعر القسوة والألم واليأس، فيعبرون عن مشاعرهم المحبطة بصور من الإنفعالات الحادة، وقد يكون التوجه الى ممارسة الجنس المثلي أحدى هذه التعبيرات.


* الخطأ في العلاج يزيد الحالة سوءاً.

أبتلى مجتمعنا بمشرعين يعيشون بواد غير واد المجتمع، فسياسيونا على سبيل المثال بدأوا يناقشون مفردات الحصة التمونية بعد أن أصيبوا بالتخمة هم وعوائلهم.
وأما رجال الدين فبعد أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع مع مقبلات مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ، يبدأوا بالتشريع للمغضوب عليهم قربة الى الله تعالى، ، وفي العراق الديمقراطي الحديث فقد أصبح رجل الدين، كالطماطة فهي تدخل في كل المأكولات وكذلك رجل الدين يحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة، فلقد أصبح رجل الدين طبيباً، باحثاً إجتماعياً، محللاً نفسياً، طبيباً بيطرياً، حتى وصل الأمر بالعراق أنه يقاد سياسياً من قبل رجال الدين وإن وضعوا وجوهاً أخرى لكنها تتحرك وفقاً لرؤاهم.
أن المشاكل والأمراض الإجتماعية لابد أن تعرض على المختصيين، من علماء الإجتماع والأطباء النفسانيين للوصول الى حلول ناجعة تعالج المشكلة، ولا تحل المشكلة عن طريق خطب الجمعة والدعوة المبطنة الى القتل كما حدث في مدينة الصدر حيث حذر "الشيخ" جاسم المطيري أهالي المدينة من تداعيات ما وصفها بظاهرة المثليين، داعياً إلى منع أبنائهم من عيش هذا النمط من الحياة. (راديو سوا)، ولم تمضِ 48 ساعة على الخطبة، حتى بدأت الجثث تلقى في الشوارع مع ورقة مكتوب عليها شاذ.
متى يفقه هؤلاء أن الأديان حاربت هذه الظاهرة منذ آلاف السنين بنفس الطريقة وقد أختفت بعض تلك الأديان وبقيت المثلية الجنسية الى يومنا هذا لتقول لهؤلاء أنكم لا تحلون المشكلة بتعصبكم ومنطقكم المتخلف وعقولكم المتحجرة، فأبحثوا عن ما هو أجدى وأنفع لكم وللمجتمع الذي أبتلى بكم..
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-17-2009, 03:57 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

اختلافنا مع المثليين لايعني قبولنا بما يقع عليهم من عنف

باسم محمد حبيب

اختلافنا مع المثليين لايعني قبولنا بما يقع عليهم من عنف ، وصل حد القتل والتمثيل كما يجري الآن في بعض مناطق العراق تحت مسميات وأشكال شتى ، فبحسب ماتردد في وسائل الإعلام ، تأسست تشكيلات مسلحة لمطاردة المثليين وقتلهم ، وان حصيلة الذين طالتهم هذه التشكيلات أصبحوا بالعشرات ، فهذه الحملة المنظمة ربما تنذر بنتائج خطيرة على الأمن العراقي وتثير زوبعة نحن في غنى عنها ، بعد أن أخذت الأمور تسير نحو التحسن والأمن اخذ بالاستتباب ،بغض النظر عن درجة هذا الاستتباب أو مداه ، هذا ناهيك عن العامل الإنساني وأثره في هذه القضية .

أن تطور هذه القضية واستفحالها بهذا الشكل لايجب أن نعزله عن ظروف الواقع العراقي المعقدة ، وانتشار العمل الملشياوي الذي غذى كل أشكال التوتر وحرك انفلاتا قيميا كبيرا هدد أكثر من جانب في البنية العراقية ، ولم يعد العنف مقتصرا على الجانب السياسي بل شمل جوانب أخرى داخل الوسط الاجتماعي ، فهناك عنف ضد الفنانيين وضد الإعلاميين وضد الأطباء وضد الكفاءات العراقية المختلفة ، وبالتالي فان مايحصل للمثليين ربما ينطلق من هذا التعقيد ، ومن وجود طاقة عنفية كبيرة لم يعد المجتمع قادرا على لجمها أو تخفيفها .

لكن ما يفرد قضية المثليين ، أنها تواجه بصمت شعبي وحكومي وإعلامي كبير ، نظرا لحساسيتها الشديدة وارتباطها بالقيم العراقية المحافظة ، الأمر الذي قد يشجع مستخدمي العنف على التمادي ومواصلة عنفهم ، الذي قد يتسع أكثر وربما يتطور إلى حالة عراقية عامة تمتد على عموم الأرض العراقية ، فتكون مصدر خطر على الأمن العراقي بشكل عام ، لان المجتمع العراقي بقيمه العشائرية والدينية المتزمتة ، ربما يكون ميالا للتعاطف مع هذا العنف ، وقد يضفي عليه طابعا أخلاقيا ودينيا ، هذا ناهيك عن الخشية في تحول هذه الظاهرة إلى أسلوب للانتقام تعتمده بعض القوى للنيل من خصومها في الشارع السياسي ، فهذه القضية مرشحة لان تتطور إلى ماهو ابعد من ذلك واسوا .

إننا بالتأكيد نتفهم تعقيدات هذه المسالة وحساسيتها الكبيرة داخل الوسط العراقي المحافظ ، ولكن هل نبقى متفرجين ونترك العنف يفتك بالناس ، لابد أن يكون لنا موقف ضد هذا التطور الخطير ،وان نعمل على لجمه بكل الوسائل المتاحة ، لأننا أن لم نفعل ذلك سنكون آثمين بحق إنسانيتنا وقيمنا الايجابية ، وعلينا أن نعتصم بالقانون فهو وحده من يملك الحق في التعاطي مع هذه القضية الشائكة .

إنها دعوة لإيقاف هذا العنف أو لجمه ، وان نجعل القانون هو الحكم ، فلاشيء يعلوا فوق صوت القانون
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 05-30-2009, 08:16 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

لسنا بحاجة الى التفلسف يكفي ان نشير الى ان انتشار ظاهرة المثلية انتشرت في مدينة الصدر أكثر من غيرها في مدن العراق عندما صابحت تحت السيطرت التيار الصدري، الى ان السياسية التيار الصدري وقيادته تلك البقعة من العراق كانت احد اسباب انتشار المثلية الجنسية فيها، وبدلاً ان يسعى التيار الصدري للاعتراف بأخطائه و الاعتراف بعدم قدرته على قيادة المجتمع يسعى التيار الصدري الى تأزيم الحالة، بأن يترك بعض الجهلة ممن وضعوا العمامة وبدأوا يمطون الكلمات مطاً ويتبعون شخص يجهل ألف باء علوم كمقتدى، يعالجوا الحالة بدلاً من تدخل اصحاب الاختصاص من علماء النفس والاجتماع لوضع الحلول الناجعة للحد من هذه الظاهرة.

.......................



حملة للتيار الصدري لمواجهة المثلية الجنسية من دون عنف


29/05/2009
راديو سوا




ينظم التيار الصدري ندوات شعبية في إطار السعي لـ"محاربة الفساد وحض المجتمع على رفض ظاهرة" المثلية الجنسية.

وأوضح وديع العتيبي، ناطق باسم التيار الصدري، قوله إن زعيم التيار مقتدى الصدر "أمر باستئصال فساد المثلية الجنسية، لكنه حذّر من عمليات العنف التي تصاعدت مؤخرا ضد المثليين جنسيا".

وقال العتيبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "العلاج الوحيد لوقف هذه الظاهرة هو الوعظ والإرشاد وإلا فليس هناك طريقة أخرى للقضاء عليها".

وكان التيار الصدري عقد ندوة في مدينة الصدر ببغداد أمس حول الموضوع، حضرها عدد من رجال الدين وشيوخ العشائر والقادة الأمنيين، بحسب ما أوردته الوكالة.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 06-11-2009, 12:22 PM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

بيئة الرحم "تجعل الرجال مثليين"



ذكرت دراسة جديدة أن التوجه الجنسي لدى الرجل يمكن أن تحدده ظروف رحم أمه.

وكانت دراسة سابقة أظهرت أنه كلما كان للولد أخوة ذكور أكبر منه سنا كلما زاد احتمال أن يكون مثليا، إلا أن سبب هذه الظاهرة لم يكن معلوما.

إلا أن دراسة كندية حديثة أظهرت احتمال أن يعزى السبب في ذلك إلى عوامل بيولوجية أكثر مما هو عائد لنواح اجتماعية.

يذكر أن الدراسة منشورة في مجلة "محاضر الأكاديمية الوطنية للعلوم".


بحث ميداني

فقد قام البروفيسور أنطوني بوجايرت من جامعة بروك في أونتاريو بكندا بدراسة 944 حالة لرجال يميلون إلى الجنس الآخر وآخرين مثليين ممن لديهم أخوة "بيولوجيين"، أي الذين هم أبناء من أم واحدة، أو ممن لديهم أخوة "غير بيولوجيين"، أي متبنين أو من أمهات هن غير أمهاتهم أو أخوة غير أشقاء.

وقد وجد الباحث أن الصلة بين عدد الأشقاء الأكبر سنا وظاهرة الميل إلى نفس الجنس وجدت فقط عندما كان الأخوة من أم واحدة.

ويضيف الباحث أن المدة الزمنية التي أمضاها الفرد وهو يتربى مع أخوة أكبر منه سنا لم تترك أثرا على ميوله الجنسية.

وفي مقال منفصل نشر في نفس الصحيفة، كتب البروفيسور بوجايرت قائلا:


التنبؤ بالميل الجنسي

"إذا كانت التربية أو العوامل الاجتماعية المرتبطة بالأشقاء الذكور الأكبر سنا تشدد على أهمية أثر ترتيب الولادات، أي الرابط بين عدد الأشقاء الأكبر سنا والميل إلى نفس الجنس، إذا فإن عدد الأخوة غير البيولوجيين الذين هم أكبر سنا يجب أن يساعد أيضا على التنبؤ بالميل الجنسي لدى الرجال، وهذا ما لا يحدث".

ويتابع البروفيسور بوجايرت قوله: "تدعم هذه النتائج أصل تطور الميل الجنسي لدي الرجال في مرحلة ما قبل الولادة".

"ذاكرة أمومية"

ويقترح الباحث احتمال أن يكون الأثر ناتجا عن "ذاكرة أمومية" تنشأ في الرحم لدى المواليد الذكور.

فهو يعتقد أن جسد المرأة قد يرى الجنين الذكر كجسم "غريب" يشجع على توليد ردة فعل محصنة قد تنمو باضطراد وبشكل أقوى مع كل مولود ذكر.

ويرى الكاتب أن الأجسام المضادة المتشكلة قد تؤثر في عملية تطور دماغ الذكر.

وفي مقال منفصل نشر في نفس المجلة، قال علماء من جامعة ميتشيجان:

"هذه المعلومات تعزز فكرة أن القاسم المشترك بين الأشقاء البيولوجيين، أي الذين هم من أم واحدة، يشكل بيئة لما قبل الولادة تعزز الميل إلى نفس الجنس عند الأبناء الصغار".


وتبقى إشكالية الآلية قائمة

ويضيف الباحثون: "ولكن تبقى قضية كيفية تشكل الظاهرة قائمة".

أما أندي فوريست الناطق الرسمي باسم جماعة ستونوول لحقوق مثليي الجنس، فقد قال:

"تظهر وبشكل متسارع أدلة لها مصداقية وتشير إلى أن كون المرء مثلي الجنس هو أمر مقرر جينيا أكثر مما هو ما يطلق عليه عادة خيار أسلوب الحياة".

ويتابع فوريست قائلا: "هذا الشيء يضيف وزنا للجدال الدائر حول وجوب معاملة المثليات والمثليين على حد سواء مع بقية أفراد المجتمع، وألا يتعرضوا للتمييز لأمر هو بكل بساطة موروث كلون الجلد".




بي بي سي
28 يونيو 2006
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 06-11-2009, 12:24 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)



هل للفساد دور في تضخيم ظاهرة المثلية في العراق ؟




كتابات - باسم محمد حبيب
11\6\2009



كنت جالس مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء نتداول موضوع الفساد ونتائجه الكارثية على المجتمع العراقي ،عندما انبرى احد الجالسين وهو من الضيوف مقاطعا حوارنا قائلا : ( عمي يا فساد يا بطيخ .. كلشي أهون من الجراوة !!؟ ) ، عندها تحول مسار الجلسة ليبدأ الجالسون بالتحدث عن انتشار هذه الظاهرة في أوساط المجتمع العراقي ، ودور المخابرات الإسرائيلية في نشرها !! ثم تطرق الحاضرون لتصدي قوى الأمن الداخلي لهذه الظاهرة واستبسالهم في مواجهتها حيث نقلوا لنا صورا من تلك المآثر، والغريب أن الجميع نسي أو تناسى موضوع الجلسة الأول ( أي موضوع الفساد ) ولم يعد إليه احد بعد ذلك .

هذا الأمر ربما يدعونا إلى التساؤل عن الدافع وراء تضخيم ظاهرة المثلية ( الجراوة!! التسمية الشعبية الجديدة ) ، هل فعلا أن وراءها دافع أخلاقي ما ؟ أم أن هناك دوافع أخرى تتحكم بها ، ولو كان الأمر كذلك ( أي هناك دافع أخلاقي وراء حالات استهداف المثليين ) ، لماذا لم يتم ذلك في مرحلة سابقة ؟ علما أن هذه الظاهرة قديمة قدم البشرية .

أن هناك بالتأكيد عدة تفسيرات لإثارة ظاهرة المثلية في هذا الوقت بالذات وبهذا الشكل العنيف ، إما أنها محاولة من بعض الجهات الدينية أو المليشياوية لإثبات الحضور وتأكيد الدور في وقت تتزاحم فيه العناوين والمسميات للظهور على المسرح العراقي والحصول على حصة من الكعكة العراقية ، أو ربما كان الهدف إحراج الحكومة على أساس أن استفحال هذه الظاهرة سببه الاحتلال وان هناك جهات معينة تقف بوجهه وبوجه التأثيرات التي أتى بها كنوع من المقاومة الأمر الذي يفسر حصولها في مناطق تهيمن عليها هذه الجهات أو ربما تقف وراءها محاولة البعض إبعاد انتباه الرأي العام العراقي عن ظاهرة الفساد والنهب المالي التي غدت اليوم احد أهم معالم الواقع العراقي و اخطر ظاهرة فيه بعد أن تجاوز الفساد أقصى درجاته و حدوده ، فبالإمكان وبكل بساطة خداع الرأي العام العراقي ، الذي يضم نسبة كبيرة من البسطاء والأميين من خلال الطرق على عقدة الشرف المؤثرة في الوجدان الشعبي ، ومحاولة إيهام الناس بوجود خطر أخر يهدد النسيج العراقي هو اشد خطورة وتأثيرا من ظاهرة الفساد ، وبدلا من أن يناقش الناس أو الإعلام ظاهرة الفساد والجهات المتورطة بها وحجم النهب الذي قامت به ، يتم بدلا عن ذلك التكلم عن ظاهرة المثلية (الجراوة ! ) وتهويلها إعلاميا وشعبيا ، بحيث يغطي الحديث عنها على موضوع الفساد الخطير .

وبالتأكيد لا تنجح الإثارة دون ممارسة القتل والتعذيب ، الذي هو بالتأكيد الجانب الأكثر مأساوية في هذا الأمر والذي حول هذه الظاهرة إلى ظاهرة إعلامية ساخنة بعد أن كانت حبيسة الأروقة الشعبية الضيقة ، فكان أن غدت ركن مهم من أركان الحوار الشعبي والإعلامي العراقي ، والغريب أن هؤلاء الذين انطلقوا في تعاطيهم مع هذه الظاهرة من شعار الدفاع عن الشرف ، لم يهتموا بالزوبعة الإعلامية التي أثاروها والتي أعطت مؤشرات عكسية ( أي عكس ما يطرحون في منهجهم ) ، حيث لم يعبا هؤلاء بالنتائج الكارثية لهذه الإعمال ولم يتهيبوا من تأثيراتها الإعلامية بعد أن هولوا في حجم الظاهرة وفي خطورتها ، فمن أولويات المدافعين عن الشرف كما نعهدهم (الستر) وهو أيضا ما يدعو إليه الإسلام ، وهؤلاء لم يعدموا وسيلة لنشر الفضائح والفضائع حتى أصبحت هذه القضية حديث الناس في كل مكان .

وبالتالي لا يمكننا إلا أن نتعاط مع التفسيرات التي اشرنا اليها قبل قليل في معرض تناولنا لهذه المسالة ، إذ لا يمكن تفسير مسالة التوقيت أو الترويج الإعلامي الذي رافق استهداف المثليين ، إلا بكونه إما تعبير عن عامل دعائي ينشده المستهدفون ( بكسر الدال ) لإبراز وجودهم أو لإثبات نهجهم ومعارضتهم أو لغرض التغطية على أمر ما ، وقد بينا في بداية المقال كيف انبرى صديقنا للرد على حديث الفساد و كيف نجح في قلبه إلى الحديث عن الجراوة ! وربما صديقنا انف الذكر قد دلنا على جزء من هذه الأحجية عندما انتفض بتلك المقولة الهادرة : عمي يا فساد يا بطيخ كلشي أهون من الجراوة !! .
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-17-2009, 06:01 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

تقرير: المثليون في العراق يتعرضون للقتل



اعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش ان "المثليين في العراق يتعرضون للقتل بطريقة مبرمجة تشترك فيها الميليشيات".

واضافت المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ان "مئات الرجال المثليين في العراق قتلوا منذ عام 2004"، مشيرة الى ان "العديد من هذه الجرائم تصب في خانة ما يعرف بجرائم الشرف حيث تعاقب عائلة احد افرادها لتفادي ما تصفه بالذل الاجتماعي".

ويشير تقرير المنظمة الى ان ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تروج لهذه الحملة ولكنها تتهم ايضا الشرطة بالتورط.

وينقل التقرير عن شهود عيان قولهم ان العناصر المتورطة في هذه الحملة والتي تراقب العديدين تدخل الى المنازل وتعتقل البعض في الشارع وتستجوبهم من اجل معرفة اسماء مثليين آخرين وجمع المعلومات عنهم، قبل تصفيتهم.

وتتهم المنظمة الشرطة العراقية بـ"تسهيل عمل افراد الميليشات وفي بعض الاحيان بالاشتراك معهم".

يشار الى ان ملصقات انتشرت على الجدران في الفترة الاخيرة في مدينة الصدر وسط بغداد والتي تتمتع فيها ميليشيا جيش المهدي بنفوذ كبير تدعو الناس "للاحتراس من الرجال المثليين"، ومعلنة اسماءهم في قوائم وحتى في بعض الاحيان محددة عناوين سكنهم.

وفي هذا السياق وصف رجل مثلي في بغداد ما يجري بـ"صيد الساحرات".

وتقول هيومان رايتس ووتش ان اكثر من 90 رجلا قتلوا في العراق منذ مطلع العام الحالي، مضيفة بأن القتل والتعذيب وحتى العبث بالجثث والقاءها امام مستوعبات القمامة امر جرى ويجري في العراق.

وكشفت المنظمة انه في بعض الاحيان يقوم "المعتدون بكتابة عبارات نابية تدل على الكراهية على جثث ضحاياهم".

ونقل التقرير عن اطباء عراقيين ان "بعض الجثث تدل بوضوح على الممارسات التي يتعرض اليها الذين يقتلون"، وقالت رشا مومنة من هيومان رايتس ووتش ان بعض الروايات التي اكدها الاطباء تفيد بأن احدى الوسائل المتبعة في التعذيب "تقضي بلصق شرج الرجل المعتدى عليه بغراء قوي ثم اجباره على شرب مادة مسببة للاسهال".

مواقف


وكان مسؤولون عراقيون قد استنكروا تعرض المثليين الى مثل هذه الاعتداءات في اكثر من مناسبة لكن مراسلة بي بي سي في بغداد ناتاليا انتيليفا تقول ان المثليين في العراق يتهمون الدولة بالوقوف مكتوفة الايدي امام ما يجري.

في المقابل، انتقد الناطق الرسمي باسم ميليشيا جيش المهدي بشدة ما سماه "تأنيث الرجال العراقيين ودعا الجيش لاتخاذ التدابير اللازمة ومنع ذلك".

ويقول التقرير ان الكثيرين من المثليين العراقيين فروا الى خارج البلاد وغالبا الى بلدان مجاورة على الرغم من كون المثلية ممنوعة في عدة بلدان عربية، الا ان لا خطر فعلي للتعرض الى العنف والممارسات التي تجري في العراق.

وتقول المنظمة ان ممارسة تهديد المثليين امتدت من العاصمة الى عدة مدن مثل كركوك والبصرة والنجف لكن الملاحقة الفعلية تبقى محصورة في العاصمة.

ويقول الجنرال عبد الكريم خلف الناطق باسم الشرطة العراقية ان "احدى المشاكل الفعلية تكمن في خجل عائلات واقارب المعتدى عليهم اذ انهم لا يعطون المعلومات اللازمة للشرطة والسلطات العراقية لانهم يعتبرون ان الاعتراف علنا بان احد اقاربهم مثلي يعرض العائلة لعار اكبر من الجريمة نفسها، فهذه هي طبيعة المجتمع العراقي".


بي بي سي
17\8\2009
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-18-2009, 12:09 AM   #8 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 41
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

نعم والله ان اصحاب مقتدة قاموا بقتل الناس الابرياء والشريعة المقدسة السمحاء لم تجز قتلهم ولكن العنجهية المقتدائية والتكبر الصطلي افتى بذلك
مهيبا بهيبتك غير متواجد حالياً  
قديم 09-16-2009, 03:07 PM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)


متشددو العراق يطاردون المثليين عبر انترنت


Sunday, September 13, 2009
آرام من لندن





كشفت صحيفة (اوبزيرفر) البريطانية في تقرير لها من بغداد تفاصيل عن كيفية استخدام جماعات اسلامية مسلحة في العراق الانترنت لملاحقة وتعذيب وقتل عراقيين مثليين.

واشارت الصحيفة الاسبوعية ان تلك الجماعات تنفذ خططها بقتل هؤلاء من خلال اختراق غرف الدردشة، وتقول ان هناك خشية من ان يكون المئات قد وقعوا في المصيدة المميتة لهذه الجماعات.

وتقول الاوبزيرفر ان احد اعضاء هذه الجماعات، وعمره 22 عاما، يقضي ساعات امام الكومبيوتر المحمول (اللابتوب) بحثا في الانترنت ليس عن اصدقاء، بل عن ضحايا جدد.

وتنقل الصحيفة عن هذا الشخص قوله انها اسهل طريقة "لملاحقة واصطياد هؤلاء الذين يدمرون الاسلام، والذي يريدون تلطيخ سمعتنا التي بنيناها عبر قرون من الزمن"، ويقول انه عندما يعثر عليهم يدبر امر مهاجمتهم وربما قتلهم ايضا.

الصحيفة تشير الى ان هذا الشخص، وهو خريج علوم تكنولوجيا الكومبيوتر، يعد في مقدمة موجة جديدة من العنف الذي يستهدف المثليين في العراق، وهي موجة يقودها اصوليون متطرفيون، ويعتقد انه وآخرين ربما كانوا مسؤولين عن مقتل اكثر من 130 مثليا في العراق منذ بداية هذا العام فقط.

وتنفرد الصحيفة بنقل تصريحات من نائب زعيم هذه الجماعة، ومقرها بغداد، قال فيها ان "الحيوانات تستحق الشفقة اكثر من هؤلاء القذرين الذين يمارسون افعالا جنسية فاحشة، ونحن نعمل على جعلهم يتوبون ويطلبون المغفرة من الله قبل ان يقتلوا".

وتقول الصحيفة ان العنف الموجه ضد المثليين في العراق يعد اختبارا آخر لمعرفة قدرة الحكومة على حماية الاقليات الاكثر عرضة للعنف، بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية، وانسحابها الكامل المتوقع من العراق في عام 2011.

وتنقل الصحيفة عن الدكتور توبي دوج من جامعة لندن قوله انه يرى ان هذا النوع من العنف ربما كان نتيجة من نتائج نجاحات حكومة نوري المالكي.

ويعتقد الاكاديمي البريطاني انه بعد التحسن الملموس للامن في العراق، بدأت الجماعات التي كلفت مهاما امنية في التحول الى فرض نسختها من الاسلام المحافظ، بعد ان تولت الشرطة مهمات الامن في البلاد.


بي بي سي
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-30-2009, 09:25 AM   #10 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 92
افتراضي رد: نعم: دفاعاً عن المثليين (ننصح بدعم قراءة الموضوع لمن هم دون سن الثامنة عشر فكرياً)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهيبا بهيبتك مشاهدة المشاركة
نعم والله ان اصحاب مقتدة قاموا بقتل الناس الابرياء والشريعة المقدسة السمحاء لم تجز قتلهم ولكن العنجهية المقتدائية والتكبر الصطلي افتى بذلك

هل قرات القران قبل الان يارجل
لم تجد فيه سورة تتحدث عن قوم لوط

ام ان الصرخجي لم يقل لكم اقراو القران قبل دخول النصرة الحلزونية اتق الله وهذه القضية مرفوضة في كل الاديان

المهم القضية ليس وليدة اليوم لكنها انتشرت الان بكثرة واصبحت ظاهرة متفشية وبحاجة الى العلاج وباي طريقة كانت:
iraqi1:
العراقي999 غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:31 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin