| |||||||
| واحة شهداء التايكواندو الرياضية واحة مخصصة للرياضة العراقية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| برلمان الشباب حق دستوري ومطلب جماهيري كتابات - جاسم محمد جعفر * البرلمان من المفاهيم العصرية التي تشير الى التقدم والتطور والعمل على ترسيخ الممارسة الديمقراطية في البلد ومؤسساته الدستورية, فالبرلمان قائم على أساس ديمقراطي ومبني على مبدأ الحوار والممارسة السلمية للوصول الى سدة الحكم ومسك دفة القيادة. والبرلمان في عصر الفضائيات والأنترنيت والعولمة مفهوم ومصطلح فرض نفسه على واقع الدول المتحررة من النظم الدكتاتورية، وبفضل تقنية المعلومات والاتصالات تحول العالم الى قرية صغيرة يمكن التحكم بها عبر الشاشات الفضية وعلب الكبريت (لاب توب او موبايل متطور ) من خلال مؤسسات ودول قادرة على إدارة العولمة والتجارة الحرة من بعد, وبذلك أصبح من المتعذر حجب هذا التغيير عن شعوب العالم ولم تعد الدول التي كانت تمتلك جيشاً جراراً كالصين أو تمتلك ثروات نفطية هائلة كالسعودية بامكانها أدارة شؤونها بعيدا عن التفاعل الأيجابي مع هذا التغيير. وبرلمان الشباب لا ينفصل عن هذا المفهوم الواسع وهذا المانشيت الصارخ والمدوي. فلكي نعمل على تهيئة شبابنا لمستقبل أفضل لأدارة دفة الحياة بلا تردد أو وجل بعيدا عن الاهمال والتواكل لابد أن نتحرك في إطار تنمية شبابية وتنشئة عالية لتوعية هذه الشريحة الشباب من الفئات العمرية بين 15 عاما لغاية 29 عاما وتوجيههم نحو الممارسات الدستورية واستيعاب التعددية لبناء واقع ومستقبل شبابي مستدام. مشروع البرلمان الشبابي وانطلاقا من التفاعل مع الوضع الحالي للشباب المتجسد في أبتعاده عن المجالات الحساسة والمهمة وتخبطه في مجموعة من الإشكالات الأجتماعية والأقتصادية الكبرى , وإيمانا بالدور الذي تلعبه المنظمات الشبابية في التأطير الشبابي , يطرح برلمان الشباب العمل على تعزيز وتفعيل المشاركة في الحياة العامة وتقوية روح المبادرة والمسؤولية التي تنطلق منها قيم المواطنة والديمقراطية ومبادئ حقوق الأنسان التي يبشر بها كأهداف كبرى يتطلع الى تحقيقها عبر برامجه التي تصب في مصلحة الشباب. إن قناعة وزارة الشباب في التنمية الوطنية تتطلب أولاً تنمية المهارات الشبابية والأرتقاء بسبل أدائها وتضع بين مرتكزات اشتغاله عمليات تواصل كبرى مع الشباب لتتيح له فرصة تحفيز الشباب على المشاركة والتعريف بأهميتها وربطها ربطاً جدلياً بمستقبل الديمقراطية في العراق . ويشكل الشباب في العراق شريحة مهمة من المجتمع حيث يحتل منزلة متميزة في المشروع التنموي باحتلاله مكانة مهمة ضمن المساحة الواسعة للمجتمع وارتقائه في مصاف القطاعات الاستراتيجية الكبرى باعتباره عماد الحاضر والمستقبل. ونظراً لاحتلاله النسبة الأكبر من مجموع السكان فلابد أن يكون له دور ريادي في تحقيق الأهداف الوطنية ورسم ملامح النمط المجتمعي الذي تعمل على إرسائه وزارة الشباب والمبني على مبدأ التعددية الثقافية والمواطنة والمصالح المشتركة والاعتماد على طاقة الشباب المتميزة في مسيرة التنمية .. مسؤوليتنا إزاء الشباب في الحاضر والمستقبل ومن هذا المنطلق نؤكد لجميع شبابنا في العراق أن الأفتقار لمؤسسة أستشارية شبابية تطوعية تهم الشباب وقضاياهم يبقى موضع تساؤل حول مااذا كان المجتمع العراقي يعرف أهمية شبابه.. وخير ما يمثل الشباب البرلمان المطروح والذي يعد من أهم معالم المجتمع الديمقراطي, فهو تجسيد لقيم المشاركة الشبابية والحرية والمساواة من خلال فهم الشباب لمفهوم المساواة بالمعنى القانوني والحرية بمفهومها المنظم والمحدد البعيد عن الحرية اللامسؤولة والفوضى الناجمة عنها خصوصا في مجتمعنا الذي يملك منظومة القيم ويؤكد عليها. وبناء على ذلك فان الأيمان الحقيقي بالديمقراطية يتطلب تأسيس برلمان الشباب عبر هيئة وطنية استشارية شبابية تطوعية تحمل هموم الشباب وتعمل على إيجاد الحلول الناجعة لقضاياهم الحيوية. ومن موقع المسؤولية فان الوزارة تؤكد أن البرلمان الشبابي يسعى الى تفعيل دور الشباب في صياغة القرار والاسهام في بناء الديمقراطية لعراق المستقبل ويعمل على وضع خطوط جدية للنهوض بالشباب في المجالات المختلفة والتمكين السياسي للشباب من خلال ترسيخ ثقافة الحوار والنقاش والمشاركة الإيجابية والمسؤولة في أوساط المجتمع, ويقوم أيضا بتربية الشباب على قيم المواطنة وتعزيز قيم التسامح والمسؤولية والموضوعية وأشاعة ثقافة أحترام الأنسان واحترام قواعد العمل الديمقراطي التعددي في مؤسسات المجتمع. واستجابة الى نتائج السنوات الست الأخيرة بعد سقوط الصنم وفتح آفاق أبواب الحرية على مصراعيها أكدت الوزارة وبأصرار على ضرورة التواصل أكثر مع الشباب وعناصره الفاعلة لدعم المشروع والانخراط فيه, حتى ينهض ويأخذ مساره الصحيح باعتباره صوت الشباب الذي طالته محاولات الابعاد والتهميش وكذلك من أجل مد جسور التواصل بين مختلف الأجيال. تطلعات وخطوات عملية إن الوزارة ترى أن تفعيل دور الشباب في المجتمع يتم من خلال: - الأستقراء المستمر لحاجات الشباب وقضاياهم المختلفة عبر دراسات ميدانية. - التعامل مع الشباب بما يتناسب وهموم هذه الشريحة وطاقاتها وتلمس هموم الشباب وتطلعاتهم . - إيجاد البيئة الواسعة لكي يصب الشباب كل طاقاتهم في مضمار العطاء والبذل فيما يخدم الوطن والمجتمع . - توفير الفرص المناسبة والمتوازنة التي تحقق للشباب طموحاتهم وتستثمر قدراتهم . - توظيف الطاقات الشابة للعمل في إطار واسع من الحرية والأبتكار. - المشاركة في دعم الإبداع والابتكار وتنمية المهارات الأجتماعية وتحمل أعباء التنمية في المجتمع . - تفعيل جوانب المسؤولية كافة وتوفير الوسائل اللازمة لتحقيق الرعاية المتكاملة للشباب . - مشاركة الشباب في اتخاذ القرار وصولا الى تحقيق قيم المواطنة اجتماعيا وسياسيا. وفي هذا السياق وانطلاقاً من دور حكومة الوحدة الوطنية بقيادة دولة رئيس الوزراء الذي يحث من خلالها على إشراك الشباب وتخويل مشاركته في الإسهام بتدبير الشأن العام، وكانت دعوته الى خفض سن ترشيح الشباب الى 15 سنة رسالة واضحة الى جميع المؤسسات من أجل العمل على تشبيب الحقل السياسي , وعملا بتوصيات الشباب في مختلف المحافل الوطنية في إطار قضاياهم ووعياً من الحكومة وكذا مجلس النواب وجل المؤسسات المهتمة من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني من جمعيات ونقابات بضرورة انخراط الشباب في عملية اتخاذ القرار, وعملا بالاعلان العالمي لحقوق الأنسان وبالميثاق العربي الخاص بحقوق الأنسان. برلمان الشباب دعوة مفتوحة للجميع وتتويجاً للعمل الذي يقوم به الشباب في رعاية مصالحهم الخاصة ومصالح المجتمع العامة فأننا ــ كمؤسسة قطاعية ــ ندعو الشباب العراقي للاسهام في تحقيق هذا المشروع بنشر الثقافة الديمقراطية المستندة الى مبادئ الحق والعدل والحرية وتهيئة وتدريب الشباب على ممارساتها في أطار مؤسسة شبابية تمكن المنضمين تحت لوائها من المشاركة في صناعة القرار والأسهام في التطوير والتنمية المستدامة بما يفضي الى مجتمع يسوده العدل والقانون متفائلة لتحقيق هذا الهدف الطموح وتوجيه الشباب بما يعزز دورهم الفعال في المجتمع. وعلى هذا الأساس تبنت وزارة الشباب والرياضة الأستراتيجية الوطنية لتنمية الشباب العراقي وكان لها الدور المميز في إرساء قواعده وتحديد ملامحه, بهدف توفير المتطلبات الأساسية الخاصة بهذه الشريحة سواء على مستوى توفير فرص العمل أو تأهيل الملاكات, فضلاً عن توفير احتياجات الشباب وتحقيق طموحاتهم في إطار قانون تدعمه الدولة من أجل الوصول الى استراتيجية متكاملة تعتمد أمكانات هذا القطاع الحيوي كأساس لتقدم المجتمع وتطويره. لقد تحددت الملامح الأساسية لهذه الأستراتيجية من خلال عدة محاور أهمها تشكيل حركة شبابية ديمقراطية وفق الدستور يكون مشروع برلمان الشباب أحدى مصاديقها العملية. وكذلك الأهتمام بالبيئة الأجتماعية وتهيئة الأجواء المناسبة وبناء المنشآت الشبابية والرياضية لخلق مجمعات نشطة وواعية تحقق هدف الوصول الى تنمية شبابية واعية . وتتبنى وزارة الشباب والرياضة مشروع البرلمان الشبابي باعتبار ه مهمة وطنية لدعم فئة الشباب من عمر (15ــ 29) سنة ليكون إحدى القنوات الشرعية للمشاركة الأيجابية بالرأي والتشخيص للمشاكل واقتراح الحلول وصياغة التوصيات , فضلاً عن مهمته في تدريب الشباب على القيادة , فاذا ما أراد الشباب المشاركة في الحياة العامة والسياسية ومجالات العمل التطوعي وتبوأ المكانة المطلوبة في مؤسسات المجتمع المدني لابدوأن يحصلوا على قسط وافر من التدريب والتثقيف كما لابد من المحاكاة وتمثيل الأدوار عند المشاركة بفاعلية في برلمان الشباب الذي يعد آلية من آليات العمل التطوعي في المصطلح المعاصر. خطوات عملية وحسابات علمية وحيث تم فتح باب الترشيح وبدأ الترويج الاعلامي والتوعوي للبرلمان فان فترة الترشيح ستنتهي في االحادي والثلاثين من شهر أيار الجاري وقد سجلت مراكز التسجيل إقبالا عاليا من الشباب شعورا منهم بالأهلية والكفاءة وأتم كثير منهم إملاء استمارات الترشيح لعضوية البرلمان. ونذكر هنا أنه يوجد 140 مركزا للترشيح في محافظات العراق الثمانية عشر كما يوجد 420 موظفا لاستقبال الراغبين بالتسجيل والترشيح تشرف عليهم أربع لجان للمتابعة مع ثمانية عشر مشرفا للشباب في المحافظات الثمانية عشر. ولابد من توضيح أن عدد أعضاء البرلمان في أي محافظة يشكل نصف عدد مجلس المحافظة موزعا بنسب حسب الفئة العمرية ومراحلهم الدراسية فـ20% من طلبة الاعدادية و40% من طلبة الجامعات و10% من ناشطي منظمات المجتمع المدني و5% من الرياضيين و5% من الاتحادات الطلابية والشبابية الفاعلة، و10% من الشباب المعاقين ترشحهم لجان الشباب والرياضة في مجالس المحافظات والأقضية وأخيرا 10% ترشحهم اللجان الشبابية في منتديات الشباب المنتشرة في مناطق العراق كافة. وكانت لجنة إعداد البرلمان قد شكلت من خيرة الخبراء والمدربين في وزارة الشباب والرياضة. ومن الطبيعي أن ينتهي عمل هذه اللجنة بعد قيام اللجنة المشرفة العليا بإقرار الوثيقة الأساسية لبرلمان الشباب ويصبح أعضاؤها في اللجنة التنفيذية التي يتم تشكيلها برئاسة السيد وكيل الوزارة لشؤون الشباب وعضوية أعضاء لجنة الإعداد بالإضافة الى مدير عام دائرة العلاقات والتعاون الدولي ومدير عام الرعاية العلمية وممثل عن وزارة الرياضة والشباب في إقليم كردستان ومدراء مديريات الشباب والرياضة في المحافظات ومدراء مديريات الرياضة والشباب في إقليم كردستان وممثل من لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب. وفي المحافظات يتم تشكيل لجان تنفيذية فرعية في كل محافظة برئاسة مدير الشباب والرياضة في المحافظة تعمل تحت توجيه وإشراف اللجنة التنفيذية المركزية ويكون عدد ممثلي الاتحادات والمنظمات الشبابية والطلابية فيها ثلاثة ممثلين بدلا من خمسة وترفع تقارير دورية عن سير المراحل العمل المنجزة الى اللجنة التنفيذية ببغداد. وفيما ينتهي عمل الهيئة عند تشكيل البرلمان الانتقالي يستمر عمل اللجنة التنفيذية تحت الاشراف المباشر من وزير الشباب والرياضة خلال الفترة الانتقالية للبرلمان. وتنبثق من برلمان الشباب بعد تأسيسه لجان لكتابة النظام الداخلي وانظمة وتعليمات حول المسائل المهمة في شتى الحقول كالاقتصاد الداخلي والزراعة والقوى العاملة والعلاقات والصحة والبيئة وحقوق المواطنة وحقوق الانسان. ولإنجاح هذه الممارسة الأولية لبرلمان الشباب في العراق ولضمان مشاركة الشباب في اعداد النظام الانتخابي ومسودة النظام الداخلي لبرلمان الشباب الدائم يصار الى تشكيل برلمان الشباب الانتقالي لمدة عام واحد يعتمد في تأسيسه آلية الانتقاء وستمنح فرصة للشباب جميعا بالترشيح ضمن ضوابط وآليات تضعها اللجنة لاختيار الأعضاء بعد ذلك ممن هو على درجة عالية من التميز والكفاءة، يخضعون بعدها للتدريب للإعداد والتحضير للبرلمان الدائم ولتحقيق ممارسة مثالية يمكن الاستهداء بها من قبل برلمان الشباب المنتخب في الفترة المقبلة. ولعل من المناسب والضروري في هذه المرحلة أن نوصي شبابنا , شباب العراق، بالمشاركة الفاعلة في هذا البرلمان المهم والاستراتيجي لتمثيل الشباب، فحضور شبابنا المبدعين والواعين في هذا البرلمان معناه تأسيس برلمان شبابي مبدع وواعي وهذا حق دستوري ومطلب جماهيري نتمناه لشبابنا الأعزاء. * وزير الشباب والرياضة
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| Administrator تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 286
|
تعليق بواسطة احمد محمد. الفساد الاداري والمالي وغير ذلك كله موجود في برلمان الشباب الحالي واذا سئلني احد ما لماذا هذا الكلام وهل يوجد دليل نعم لدي الدليل على كل هذا الكلام حيث لايتمتع البرلمان الحالي بكل مؤهلات النجاح والدليل على ذلك لحد الان لم يضعو خطوة واحدة لبناء وتأسيس البرلمان كلها مؤتمرات وندوات ومحاضرات وسفرات سياحية وتهدر ملايين الدنانير بدون اي فائدة للشباب ولكن الفائدة تكمن فقط للعاملين على ذلك وايضا لدي الدليل؟ والادهى من ذلك ان البرلمان الحالي هم ليسو منتخبون كما تتصورون بل كانو مختارون من قبل الوزراة بل كانو احزاب لو صح كلامي ولدي الدليل ايضا وبعض كبير من اعضاء البرلمان الحالي ليس لديهم شهادات لانهم موضفون في وزارة الشباب والرياضة واعلمو ان هذا البرلمان فاشل مالم يقم على ديمقراطية حقيقية والله ولي التوفيق
__________________ المقالات المرسلة الى بريد المنتدى تنشر من دون ادنى حذف أو تعديل, و يتم تجاهلها في حال مخالفتها قوانين المنتدى. المنتدى لا يتبنى اياً من الآراء المكتوبة في المقالات. |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل تصلح الفيدرالية للعراق؟ -- جعفر الحسيني | Zahir | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 1 | 04-04-2009 09:40 PM |
| متى ينصف الكرد الفيليين في العراق الجديد ؟/ رياض جاسم محمد فيلي | المنتدى العراقي | مقالاتكم | 1 | 11-18-2008 07:44 AM |
| أنهم اصل العراق وتاريخه انهم مكونات وليسوا اقليات يا برلمان العصابات | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 2 | 10-22-2008 05:19 PM |
| حول الأمن القومي للعراق / بقلم جعفر الحسيني | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 0 | 07-24-2008 12:31 PM |
| نص البيان الصادر عن رابطة الصحفيين الشباب في العراق | freetravel | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 0 | 05-05-2008 12:39 PM |