Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-08-2009, 07:32 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضاء

الغارديان: الفساد الحكومي وراء بيع عشرات الاطفال العراقيين وتهريبهم الى الخارج



لندن – كرم نعمة: سلطت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الاضواء على الفساد المستشري في العراق بعد احتلاله عام 2003 كاشفة عن مساحة ضئيلة من تفاقم الاتجار بالاطفال وتهريبهم الى خارج العراق للاغراض الجنسية وبيع الاعضاء .وقالت الصحيفة في تقرير لمراسلها في العاصمة العراقية بغداد (عفيف سرحان) ان 150 طفلاً على الأقل يُباعون كل عام في العراق بثمن يتراوح بين 286 دولار أميركي إلى 5720 دولار لكل واحد منهم إلى عصابات الإتجار بالبشر التي تستغل العوائل الفقيرة وانتشار الفساد في دوائر حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.واعترفت الصحيفة ان الحصول على ارقام دقيقة صعب للغاية الا ان وكالات الاغاثة الدولية تراقب الامر وتعتقد ان اعداد الاطفال المباعين ازدادت الى الثلث بعد عام 2005وكشفت الصحيفة بأن الدول الرئيسية التي يتم على أراضيها بيع الأطفال العراقيين هي، الأردن وتركيا وسوريا ودول أوروبية من بينها سويسرا وإيرلندا وبريطانيا والسويد.ونقل مراسل الصحيفة عن ساره التميمي ( 38 عاماً) وهي أرملة وأمّ لخمسة أطفال تعيش في محافظة بابل باعت اثنين من اطفالها العام الماضي من دون ان تحصل على المبلغ الذي وعدت به من قبل المهرب. وقالت سارة: قد يرى الناس فيّ وحشاً الا انهم لو عرفوا حالتي لقدروا الامر فانا اعيش في معسكر لمهجرين من دون زوج أو معيل وفقدت زوجي بينما كنت حاملا في طفلي الخامس وقد عملت كل شي من أجل ابقاء اطفالي معي لكنني فشلت في اطعامهم. وأكدت سارة انها تحب اطفالها جميعا لكنها تعرف ان الاسر التي اشترتهم ستوفر لهم حياة جيدة وغذاء وتعليم لا استطيع ان اوفره لهم. وقالت الصحيفة إن العصابات الإجرامية في العراق تحقق أرباحاً فاحشة من وراء شراء الأطفال بأثمان بخسة ومن الفوضى البيروقراطية التي تسهّل نسبياً تهريبهم خارج البلاد، وتعتقد وكالات الإغاثة أن عدد الأطفال الذين يُعرضون للبيع ارتفع بنسبة الثلث منذ العام 2005 وصولاً إلى 150 طفلاً على الأقل في العام. ونقلت الغارديان عن ضابط في الشرطة العراقية تأكيدة بيع 15 طفلاً عراقياً شهريا على الأقل، بعضهم في الداخل وبعضهم إلى الخارج وبعضهم للتبني والبعض الآخر للإستغلال الجنسي، فيما اشار مسؤولون حكوميون إلى وجود 12 عصابة على الأقل تنشط في العراق وتدفع ما يتراوح بين 200 إلى 4000 جنيه استرليني لكل طفل واستناداً إلى صحته ومظهره.. وقال العقيد فراس عبد الله من قسم التحقيق في الشرطة "إن عصابات الإتجار بالأطفال تستخدم وسطاء يتظاهرون بأنهم يعملون لصالح منظمات اغاثة غير حكومية، وتقوم خلال تفاوض هؤلاء الوسطاء مع عائلات الأطفال باعداد الوثائق المطلوبة مثل شهادات الولادة وتغيير اسماء الأطفال واضافتهم إلى جوازات سفر الوسطاء أو أي شخص آخر دفعت له أموالاً لنقل الأطفال خارج العراق وعادة إلى سوريا والأردن من ثم يتم نقلهم من هناك إلى أوروبا أو دول أخرى في الشرق الأوسط". واضاف عبد الله "أن انتشار الفساد في الكثير من دوائر الحكومة يعقّد عملنا، فعند وصول هؤلاء الأطفال إلى المطار أو الحدود يبدو كل شيء صحيحاً وبشكل يجعل من الصعب علينا ابقاءهم داخل البلاد دون وجود دليل بارز على أنهم مُهرّبون"، مشيراً إلى أن الشرطة العراقية اوقفت قبل اسبوعين زوجين ومعهما طفلة في السادسة من العمر بينما كانا يستعدان لمغادرة الحدود العراقية بالسيارة باتجاه الأردن بعد اشتباهها بوجود فارق كبير في العمر بين الرجل والمرأة واكتشافها بعد التدقيق أن الطفلة باعها والداها وكانت في طريقها إلى عمان من ثم تُنقل من هناك إلى إيرلندا"، حيث يوجد عائلة اشترتها. ونقلت الغارديان عن أحد المتورطين في تجارة تهريب الأطفال العراقيين ويُدعى أبو حميزي قوله "إن تهريب الأطفال من العراق هو أرخص وأسهل من أي مكان آخر بسبب استعداد موظفي الحكومة للمساعدة في تزوير الوثائق مقابل المال بسبب قلة رواتبهم، ونقوم بدراسة الظروف المعيشية لأي عائلة قبل أن نتفاوض معها وحين نشعر أنها تعاني من البطالة ولا تقوى على اطعام أطفالها نتصل بها على أساس أننا عمال اغاثة ونعرض عليها شراء أطفالها بعد أن نحظى على ثقتها ونقدم لها بعض الطعام والملابس". وقال أبو حميزي انه عرف لاحقا بعد بيع أحد الاطفال الرضع انه استغل لزرع اعضاء في أحدى دول الشرق الاوسط.وقال تقرير لمنظمة غير حكومية تعنى بحقوق الاطفال ان المهربين يستخدمون التهديد والقوة احيانا والمكر والاختطاف للحصول على الضحايا.ويرى عمال الاغاثة ان المشكلة تتفاقم بشكل مخيف في البلاد بعد احتلالها مؤكدين ان الاسر تخشى التحدث في هذا الامر لاعتبارات اجتماعية وخوفا من انكشاف امرها.عبرت فاطمة ابراهيم من منظمة اليونسيف عن قلقها من التقارير المزعومة (حسب تعبيرها) عن المتاجرة بالاطفال في العراق مؤكدة ان المنظمة على اتصال دائم بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لمعرفة صحة هذه التقارير.وتسعى وكالات الاغاثة الدولية الى تحذير الاسر من ان اطفالهم المباعين سيستخدمون في خدمات جنسية الا انهم يواجهون الصد والتهديد.



المقالة باللغة الانكليزية
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2009, 07:56 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

بيع الأطفال الرضع في العراق .. سماسرة وشبكات


باب نيوز
25/03/2009




كتب رامي بحري : مازالت ظاهرة بيع الاطفال الرضع في العراق، تشكل هاجسا لكثيرين بعد ان
كشفت تقارير من ان شبكات افراد وعصابات مازالت تمارس هذه التجارة المربحة مستغلة العوز المادي للعوائل والامهات لتحقيق ماربها في الربح السريع . ياتي ذلك في وقت كشفت فيه عضو مجلس محافظة ديالى والقيادية في حزب الدعوة العراقي سجى قدوري الاسبوع الماضي عن تفشي ظاهرة بيع الأطفال الرضع في البلاد. ووفقا لقدوري فإنه يتم البيع عن طريق شبكة منظمة ترتبط بصلات وعلاقات مع بعض منسوبي القطاع الصحي لاسيما في مستشفيات الولادة. وتستغل هذه الشبكة فقر بعض العائلات أيضا لبيع أطفالها للأثرياء دون اتخاذ أية إجراءات من الجهات ذات العلاقة.

وكانت السويدية كرستينسون وزميلها انديرسون تخفوا في سيارة عام 2008 ليتابعان عن كثب سوق بيع الاطفال في وسط بغداد. وعرض التلفاز السويدي فتاة عراقية اسمها "زهراء" عمرها اربعة اعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار.

وتشير إحصاءات إلى أن عدد الأطفال العراقيين النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفل لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفل لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب.

وبلغ المعدل الشهري للأطفال النازحين 25 ألف طفل، تراوحت أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة إلى دول الجوار الامر الذي جعل منظمة الأمومة والطفولة "يونيسيف" تسمي عام 2008 عاماً للطفل العراقي . وينتشر الأطفال في شوارع بغداد، كما في المدن العراقية الأخرى، للتسول أو العمل في المهن الرثة أو التي تمثل انتهاكاً لطفولتهم. وعلى رغم تباين أسباب تشرد الأطفال إلا أنهم يشتركون في همّ واحد هو فقدانهم لممارسة حقوقهم كأطفال وما يتمتع به أقرانهم في حالات ومواقع اجتماعية أخرى.

وقال ممثل منظمة "يونيسيف" في العراق "روجر رايت" أن حياة ملايين الأطفال مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب على رغم استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها إلى نحو مئة مليون دولار سنوياً .


وبحسب منظمة "أصوات الطفولة" العراقية فان هناك 11000 طفل مدمن على المخدرات في بغداد وبات أطفال العراق فريسة للاغتصاب إذ تعرض عشرات من الفتيات في سن (12 سنة) إلى التحرش الجنسي، وهناك أماكن تستخدم لممارسة الجنس مع الأطفال في بغداد والمحافظات الأخرى عملت مجموعة من المنظمة على رصدها.



وحوّلت الظروف الاقتصادية الصعبة في العراق ودول اخرى الاطفال الى سلعة يحدد سعرها العرض والطلب . وتمارس هذه التجارة عوائل وعصابات وافراد انتظموا بشكل شبكات تسعى لجني الثروات السريعة ويديرها خبراء ومدراء ومرضعات، وتقف وراءها حوافز وأغراض. وبحسب شهود عيان عراقيين، فان عاملات في المستشفيات ووسطاء يساعدن الحوامل لترويج الاطفال للبيع. وتقنع العاملات الحوامل بترك الطفل.

وغالبا مايكون ضحية هذا النمط اطفال العوائل الفقيرة . وكشف شهود عيان ل"بابنيوز" عن شبكات شراء وبيع الاطفال في عدة محافظات، ويشارك في الشبكات المحلية العراقية سماسرة من دول مجاورة.

وقال كاظم العتبي من محافظة بابل ويعمل في مستشفى ببغداد، ان العراق الذي لايعاني من عجز في الولادات يمثل سوقا خاصة لهذه التجارة غير المشروعة . ويضيف .. استطيع القول وفق مشاهداتي الشخصية وعملي اليومية ان أطفالا عراقيين رضع يتسربون الى الدول المجاورة تحت ذرائع واساليب شتى بعضها "مغطى" قانونيا . ويأمل عراقيون في أن يؤدي استتباب الوضع الامني وتحسن المستوى المعاشي الى انحسار هذه الظاهرة المقلقة التي تؤدي الى تسرب اطفال العراق وجيله القادم.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 04-08-2009, 08:40 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

الكشف عن وجود أسواق لبيع وشراء أطفال العراق في وسط بغداد



29 كانون الثاني 2008
موقع كركوك ومواقع اخرى


أثار تحقيق نشرته صحيفة سويدية عن سوق لبيع وشراء الأطفال في العرق، ضجة كبيرة في السويد. فقد ذكر ان صحفية سويدية وزميلا لها تخفيا في سيارة قديمة ليتابعان عن قرب سوق كبير لبيع الاطفال في وسط بغداد بالصورة والصوت. وكانت إحصاءات رسمية وتقارير منظمات دولية قد قدرت مؤخرا عدد أطفال العراق الأيتام حاليا بنحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفاً اجتماعية صعبة ومعقدة، تشمل الاعتقال في سجون الاحتلال الأمريكي والاغتصاب.


وأكد الصحفيان من خلال تقريرهما وجود سوق لبيع الاطفال الرضع والمراهقين "سوق النخاسه"، الامر الذي ابكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويدي.

وعرض التليفزيون السويدي فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات الاربع الاعوام تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار، وهو المبلغ الذي لا يساوي قيمة الزهور التي يضعها اعضاء مجلس النواب الموقرين في واحدة من مؤتمراتهم الصحفيه.

واضاف الصحفي وهو يشرح " أطفال العراق تباع في سوق النحاسه ونسائهم بغايا بالاكراه، واحزاب تنهب مافوق الارض وتحتها".

ومن المتوقع ان تكون لهذه القضية تداعيات كثيرة على افق مختلفه خلال الايام القليلة القادمة، حيث اعلنت السويد فورا عن فتح الباب لاستقبال الاطفال العراقيين ممن يتعرضون لسوء المعاملة ومنحهم اللجوء مباشرة، ويحق للطفل بعد الاقامه لم شمل ولي امره في محاولة لإنقاذ أطفال ونساء العراق

كانت إحصاءات رسمية وتقارير منظمات دولية قدرت في وقت سابق عدد أطفال العراق الأيتام حاليا بنحو 5 ملايين، يعيش معظمهم ظروفاً اجتماعية صعبة ومعقدة، كما ان 30 في المئة من الذين لم تتعد اعمارهم سن 17 سنة في العراق لم يتمكنوا من اداء امتحاناتهم المدرسية النهائية، ولم تتجاوز نسبة الناجحين في الامتحانات الرسمية 40 في المئة من مجموع الطلبة الممتحنين داخل البلاد.

وتشير الإحصاءات التي نشرتها جريدة "الحياة" اللندنية إلى وجود أكثر من 1300 طفل في المعتقلات العراقية، وإلى أن عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية يبلغ نحو 220 ألف طفل لم يستطع ثلثاهم مواصلة تعليمهم خلال عام 2007، فضلاً عن أن 760 ألف طفل لم يلتحقوا أصلاً بالمدارس الابتدائية، كما تعرض مئات الأطفال العراقيين للتحرش الجنسي والاغتصاب.

وبلغ المعدل الشهري للأطفال النازحين جراء أعمال العنف الطائفية والتهديدات من الميليشيات الصفوية 25 ألف طفل، تراوحت أوضاعهم بين التهجير الداخلي والهجرة إلى دول الجوار

لذلك لم يأت قرار منظمة الامومة والطفولة "يونيسيف"» بجعل عام 2008 عاماً للطفل العراقي اعتباطاً، إذ لا يحتاج المرء الى تأكيدات تقارير الامم المتحدة والمنظمات الدولية بأن الطفولة في العراق تحتضر وهي في طريقها الى الموت.

ويدل الواقع اليومي في العراق يدل بوضوح على ان اطفال هذا البلد المنكوب يعانون اشرس ما يمكن ان يمر به طفل في عالم اليوم، فتداعيات الغزو الاميركي للعراق، ومشاهد القتل اليومي التي طاولت الأطفال، والانفجارات والجثث المتناثرة ودوي القنابل والرصاص كلها عوامل تضاعف من مأزق اطفال بلاد الرافدين.

وينتشر الاطفال في شوارع بغداد، كما في المدن العراقية الاخرى، للتسول او العمل في المهن الرثة او التي تمثل انتهاكاً لطفولتهم. وعلى رغم تباين اسباب تشرد الاطفال الا انهم يشتركون في همّ واحد هو فقدانهم لممارسة حقوقهم كأطفال وما يتمتع به اقرانهم في حالات ومواقع اجتماعية اخرى.

وقال ممثل منظمة "يونيسيف" في العراق روجر رايت لـ "الحياة" ان "حياة ملايين الاطفال مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب على رغم استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها الى نحو مئة مليون دولار سنوياً".

وأضاف إن "أطفال العراق أكثر أطفال العالم عرضة للأذى وتصــعب حماية حقوقهم في نيل طفولة آمنة اذ ينشؤون خارج نطاق جهود التنمية، وغالباً ما يكونون غير مرئيين في النقاشات والتشريعات العامة في البلاد وحتى في الإحصاءات والتقارير الإخبارية، مشيراً الى أن "الوضع الأمني المتدهور يحول دون وصول فرق عمل المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني الى مناطق عدة في العراق".

وتضمن التقرير السنوي الأخير لمنظمة "يونيسيف" حول وضع الأطفال في عام 2007، تفاصيل مهمة عن أطفال العراق. ويبحث التقرير محنة مئات ملايين الأطفال في العالم الذين يعانون الاساءة والاستغلال والتمييز، ودعت المنظمة في تقريرها هذا الى صحوة عالمية تتمثل بالعمل على تسليط المزيد من الضوء على خلفية الوضع الذي يعيشه اطفال العراق وتخصيص سنة 2008 لدعم الاطفال في العراق وجعله في اولويات الاستثمار الدولي داخل البلاد.

ويقول مدير منظمة "أصوات الطفولة" عماد هادي: "لا احد يدري بأن هناك 11000 طفل مدمن على المخدرات في بغداد ولا يصدق أحد بأن اطفال العراق باتوا فريسة للاغتصاب اذ تعرض عشرات من الفتيات في سن (12 سنة) الى التحرش الجنسي، لا بل ان هناك اماكن تستخدم لممارسة الجنس مع الاطفال في بغداد والمحافظات الاخرى عملت مجموعة من المنظمة على رصدها".

وعلى رغم أن إنعدام الامن هو مشكلة العراقيين جميعاً الا ان تأثيره المباشر يكون في الاطفال اكثر من سواهم، إذ إن الانفجارات اليومية والسيارات المفخخة التي انفجرت بالقرب من المدارس أودت بحياة المئات منهم.


__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 06-01-2009, 06:46 PM   #4 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الاعزاء هذا الشئ والله على ما اقول شهيد كان مثل هذه العمليات تجري في بغداد ايام التسعينات وال2000 وانا ممن عرضت عليه انواع من المراهقات من سن العشر سنوات الى سن السابعة عشر باسعار بخسة جدا تتراوح ما بين الاربع مائة دولار والاف دولار ونحن بكل فخر استطعنا باحباط كثير من تلك العمليات بدفع المبالغ الى ذوي الاطفال والمراهقين لقضاء حوائجهم والاستمرار بمراجعتهم ورعايتهم وصرف رواتب شهرية انذاك وتعرضنا الى انواع الاستفزازات من قبل ازلام النضام السابق انا وصديقي واخي الشهيد قاسم عبد الكريم العبادي الذي لفقت له قظية سياسية ادت الى اعدامه بسبب تقديم المساعداد الى العوائل الفقيرة وخصوصا عوائل شهداء حزب الدعوة الاسلامية والمعدومين ,,,,لماذا تستغربون الان ارجو ان لا يستمر هذا الموضوع بالانتشار لكي لا نجعل من هذه الحكومة ت دكتاتورية اخرى في العراق @اخوكم ابو الياس الكاظمي
اخوكم غير متواجد حالياً  
قديم 08-30-2009, 02:08 PM   #5 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 41
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

انا لله وانا اليه راجعون
مهيبا بهيبتك غير متواجد حالياً  
قديم 10-09-2009, 06:28 AM   #6 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 19
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا


احسنت يا اخي ابو الياس الكاظمي وكذلك طارح الموظوع فدمتم للعراق عزا وفخرا
(الباحث) غير متواجد حالياً  
قديم 10-25-2009, 08:23 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

نخاسة بغداد .. أطفال حكومة السويد

كتابات - عبد الله الشاهد

الحديث عن الطفولة في العراق هو حديث أصحاب القلوب الرقيقة و العاطلين عن العمل و السياسة .. هو كلام نسوان يأنف عنه رجال العراق الجديد ، فالقاعدة الذهبية لبناء العملية السياسية اليوم تنص على ضرورة التخلي عن كماليات القول و مكياج التنظير و أحمر شفاه الكسل و ركة القضايا ( غير الإستراتيجية ) لأن الأعداء كثيرون و المتربصون وافرون و الإرهابيون متحزّمون و الصداميون مستنفرون و الجيران يخططون .. الخ لهذا علينا التحلي ببعد النظر و ترك البطر و عدم الخوض فيما لا يرد القدر ..!

علينا أن نسير في ركاب هواجس الحكومة و تحليلات صنّاع الدولمة لمعرفة خفايا الغيب و استقراء أفق القادم في حسابات ربح الانتخابات و خسارة الكراسي ..

لهذا فقضية من نوع حقوق الطفولة و معاناة الأيتام و مصير أولاد القمامة و متسولي الأرصفة هي من اختصاص النساء العاملات في حقل الفن العاشر للمنظمات الإنسانية المعنية و بعض الأصدقاء الناعمين جدا الذين يعملون مع أخواتهم الرقيقات اللواتي لا تشغلهن قضايا العراق المصيرية من قبيل دعم حكومة الوحدة الوطنية و نصرة دولة القانون الفتية و التمتع بالنظرة التحليلية البعيدة الأفق ..

الفضيحة ثقيلة و مدوية .. سوق للنخاسة في بغداد ..! لبيع أنواع مختلفة من الأطفال و بمبالغ تنافسية أرخص الأسعار لأرق المنتجات العراقية .. إذ يتوفر حاليا وسط بغداد فتيات و صبايا للبيع .. كنموذج للعرض هناك فتاة بأربعة أعوام و بسعر خمس أوراق فقط يعني ( 500 دولار لا غير ) ..

صحيح ان بمقدورنا كما علّمتنا التجربة تصور كل شيء من غرائب و عجائب الزمن حدوثه في بغداد ... بغداد بالذات .. و لكن أن يصل الأمر لبيع الأطفال علنا وسط العاصمة فذلك شيء مذهل وصادم و يثير الغثيان !!

الخبر جاء عبر وكالات و مواقع الأخبار عن تقرير لقناة سويدية سرعان ما تناقلتها القوات التلفازية في أوروبا و ترجم التقرير لعدة لغات في غضون ساعات معدودة ..

الخبر يقول إن الصحفية السويدية تيريس كرستينسون وزميلها توربيورن انديرسون تخفيا في سيارة فولكس واكن برازيلية متهرئة وراحا يتابعان بالصوت و الصورة خفايا السوق الكبيرة لبيع الأطفال الرضع والمراهقين وسط بغداد وهو الأمر الذي أبكى القراء والمشاهدين في السويد لحظة نشره في الصحف والتلفاز السويدي

لم نسمع بأية ردود فعل للحكومة القانونية التي بحاجة كي تفسر لنا كيف غاب القانون عن وسط بغداد حد أن البعض وجد فرصة لممارسة مظاهر من القرون الوسطى ؟

فيما جاء رد الفعل من الحكومة السويدية التي قررت على الفور فتح اللجوء للأطفال العراقيين و بدون قيود ..

يبدو أن التفسير المنطقي الوحيد هو إن هؤلاء الأطفال سويديون تاهوا أو غُرّر بهم من قبل مهربجية عراقيين أثناء سعي هؤلاء الأطفال لطلب اللجوء إلى العراق الديمقراطي الذي تحكمه دولة القانون في محاولة منهم للهرب من واقع تردي الخدمات في السويد ..

لهذا ندعو الحكومة العراقية إلقاء القبض على هؤلاء الأطفال و إعادتهم إلى بلدهم فورا خاصة و أن مملكة السويد ( اللوتية ) أظهرت إمكانية قبولها بإعادة هؤلاء و لكن ادعت أنها ستمنحهم اللجوء لحفظ ماء الوجه .. !
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 11-06-2009, 05:05 AM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخوكم مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الاعزاء هذا الشئ والله على ما اقول شهيد كان مثل هذه العمليات تجري في بغداد ايام التسعينات وال2000 وانا ممن عرضت عليه انواع من المراهقات من سن العشر سنوات الى سن السابعة عشر باسعار بخسة جدا تتراوح ما بين الاربع مائة دولار والاف دولار ونحن بكل فخر استطعنا باحباط كثير من تلك العمليات بدفع المبالغ الى ذوي الاطفال والمراهقين لقضاء حوائجهم والاستمرار بمراجعتهم ورعايتهم وصرف رواتب شهرية انذاك وتعرضنا الى انواع الاستفزازات من قبل ازلام النضام السابق انا وصديقي واخي الشهيد قاسم عبد الكريم العبادي الذي لفقت له قظية سياسية ادت الى اعدامه بسبب تقديم المساعداد الى العوائل الفقيرة وخصوصا عوائل شهداء حزب الدعوة الاسلامية والمعدومين ,,,,لماذا تستغربون الان ارجو ان لا يستمر هذا الموضوع بالانتشار لكي لا نجعل من هذه الحكومة ت دكتاتورية اخرى في العراق @اخوكم ابو الياس الكاظمي
عزيزي ابو الياس ان الدكتاتورية سلوك وليس اسماء و وجوه.
ونتمنى ان تحملك غيرتك التي حملتك في السابق على مساعدة الضحايا انم تحملك الان لمساعتدهم بدل محاولات التستر على الواقع المرير.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 11-06-2009, 05:06 AM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

في العراق.. أمهات يبعن بناتهن لامتهان البغاء




دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انتشرت ظاهرة البغاء في المجتمع العراقي بعد سقوط النظام السابق عام 2003، جنبا إلى جنب مع بيع الأمهات لبناتهن لممارسة الدعارة، بأسعار تتراوح بين 2000 و 30 ألف دولار، كما يتم بيع البنات بأعمار تبدأ من 11 عاماً حتى تصل سن 20، وفق تقرير.

وتقوم عصابات الاتجار بالنساء بتزويد السوق المحلية أو دول الجوار كالأردن، وسوريا، ودول الخليج، ويتم إدخال الضحايا إلى الدول المجاورة بطرق غير قانونية، وأحياناً تسافر الفتاة مع زوجها ثم يتم تطليقها لتبدأ ممارسة عملها في ذلك البلد، وفق مجلة "التايم."

وينتشر الاتجار بالبشر وتجار الجنس عادة في مناطق الحروب لانعدام الأمن، وغياب القوانين التي قد تردع مثل هؤلاء.

ولا يوجد هناك أرقام رسمية عن عدد النساء أو الأطفال الذين تم بيعهم لعصابات الجنس، بسبب التعتيم الذي يصاحب هذه الأنواع من الأعمال، وتقدر بعض الجمعيات العاملة في حماية الفتيات من هذه الظاهرة، عدد اللواتي انخرطن في مهنة البغاء بعشرات الآلاف.

ووفق تقرير دائرة مكافحة الاتجار بالأشخاص في الخارجية الأمريكية فإن الحكومة العراقية لا تقوم بأي جهد لمكافحة الظاهرة، ولا تقدم أي حماية ودعم لضحايا الاتجار.

روابط ذات علاقة
FBI يعتقل أطفالا وقوادين وزبائن في حملة مكافحة دعارة
دبي: محاكمة 19 امرأة ضمن شبكتي دعارة
ازدهار تجارة الجنس في أفغانستان
والشهر الماضي استقالت وزيرة شؤون المرأة في الحكومة العراقية الدكتورة نوال السامرائي، بسبب ما وصفته غياب الموارد المالية للوزارة التي تمكنها من القيام بالدور المطلوب منها.

وقالت السامرائي" "لماذا أذهب إلى مكتبي كل صباح إن لم يكن هناك موارد أعمل من خلالها"، وأبدت اعتقادها بأن الاتجار بالجنس ليس قضية كبرى، وأن أولئك الفتيات اللاتي يعملن بهذا المجال اخترن البغاء مهنة لهن.

لكن هذا التصريح استفز أولئك العاملات في جمعيات مكافحة الاتجار بالجنس، مما يدفع ينار محمد وهي إحداهن لتقول "سآخذ الدكتورة السامرائي إن شاءت للنوادي الليلية في دمشق لترى آلاف الفتيات العراقيات اللواتي تم بيعهن للعمل في الدعارة".

والفتاة عطور هي إحدى اللاتي نوت أمها بيعها، بعد زواجها وهي في سن 15 من رجل يعمل في الشرطة، مات زوجها بإحدى التفجيرات اليومية في العراق، وبعد انقضاء فترة العدة اخبرها أخوها وأمها أنهما ينويان بيعها لأحد بيوت الدعارة القريبة في المنطقة كما باعا أختاها التوأمين.

وأبلغت "عطور" قوات الشرطة التي قامت باقتحام بيت الدعارة واعتقال الأم والأخ، كما قضت هي عامين في السجن حتى انتهاء التحقيق في القضية، وتقول إن السجن أفضل لها من أن تباع.


أما هندا، ففتاة عراقية أخرى، تم بيعها لهذه العصابات، وعملت فترة من الزمن في البغاء، ثم ما لبثت أن تخلصت من هذه المهنة، بل وبدأت تكافح هذه الجريمة مستخدمة خبرتها ومعرفتها بعمل هذه العصابات للتعاون مع الأمن أو حتى إنقاذ الفتيات ومحاولة إيوائهن، مما جعلها تتعرض للمضايقات وصلت حد التهديد في بالقتل.

وتقول هندا "أنا خائفة جداً من أن أقتل، لكن مخاوفي لن تمنعني من الاستمرار في ما أنا عليه".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 01-30-2012, 04:51 AM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: اطفال العراق في سوق النخاسة ! اكثر من 150 طفل عراقي يتم بيعهم سنوياً للاغراض الجنسية وبيع الاعضا

الأم: ما ذا أفعل وأنا لا بيت لـي ولا وطن


26-01-2012
بغداد/المدى




اضطرت أرملة من محافظة ميسان إلى بيع اثنتين من بناتها الست بأقل من مليوني دينار، لتبني بثمنهما غرفة لبناتها الأخريات تقيهن لهيب الشمس وصقيع الشتاء، وتطعمهن بما تبقى من ثمن فلذات كبدها، فيما تنتظر البنت الثالثة دورها في سوق النخاسة.



في ميسان سيقع نظرنا على تلك الأرملة التي ضاقت بها السبل فلم تجد حلا غير ان تبيع بناتها كي تعيل بناتها الأخريات.

وبررت الأرملة ذلك في حديثها لإذاعة "العراق" قائلة: "وما حيلتي وأنا لا بيت لي ولا وطن"!
بين فترة وأخرى يعلن المتخصصون العثور على قبيلة أو قوم لا يزالون يعيشون بطريقة الإنسان الأول قبل آلاف السنين، رغم أننا الآن في القرن الحادي والعشرين، وعندما يعثرون على مثل هؤلاء ينشرون أخبار الاكتشاف هنا وهناك مصحوبا بصور وأشرطة فيديو وما شابه.
اليوم، في القرن الحادي والعشرين، وفي بلد اسمه العراق، يطفو على بحيرات نفط عملاقة، عثر برنامج "عين ثالثة" الذي تبثه إذاعة "العراق الحر" على أرملة تعيش في ظروف أسوأ من ظروف ما قبل التاريخ، من خلال رسالة قصيرة بعثها الحاج حميد أحد مستمعي البرنامج جاء فيها إنه شاهد امرأة تبيع بناتها كي تحصل على مال يكفي لبناء غرفة تعيش فيها هي وأطفالها الآخرون.
هذه المرأة فقدت زوجها بعد أن نخره المرض وهي مجبرة على إعالة أطفال رغم أنها لا تملك فلسا واحدا ولا حتى غرفة تنام تحت سقفها.
"أفرزت الظروف المعيشية وقسوة الحياة في العراق العديد من الحالات المريرة وإن اختلفت ظروف كل حالة عن الأخرى".
والى الشمال من مدينة العمارة حيث تقبع عائلة فقدت معيلها مؤلفة من ست بنات لتجد الأم التي ناهزت الستين من العمر نفسها أمام تحد كبير يتمثل في حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها.
وبعد أن طرقت هذه الأرملة جميع الأبواب من حولها، ويشمل ذلك الأقارب، دون جدوى، اضطرت مجبرة على بيع اثنتين من بناتها وهما لم تتجاوزا الاثني عشر ربيعا، مقابل مبلغ بخس لا يتجاوز المليون دينار لكل واحدة منهما، فيما تنتظر البنت الثالثة دورها.
الأم الأرملة رفضت الإفصاح عن اسمها، وروت لنا قصتها قائلة: إنها فقدت زوجها بعد إصابته بمرض خبيث لتجد نفسها مجبرة على إعالة ست بنات وهي لا تملك شيئا على الإطلاق ولا تستطيع العمل، مما اضطرها إلى بيع اثنتين من بناتها واحدة مقابل 800 ألف دينار والأخرى مقابل مليون.
من اشترى الفتاتين تزوجهما بالرغم من أن إحداهما في الحادية عشرة من العمر والثانية في الثانية عشرة من العمر ولم تبلغا بعد، بحسب قول الأرملة التي روت قصتها وهي تبكي قائلة: إنها اضطرت إلى ذلك لأنها لا تستطيع توفير أي شيء لهما. وتابعت الأم والدموع تنهمر من عينيها ألما لما أصاب عائلتها إن ابنتها الثالثة ستلتحق بركب شقيقتيها حيث ستضطر إلى بيعها بمبلغ مليون دينار.
البنت الثالثة هي الأخرى أبدت موافقتها على صفقة البيع بسبب الظروف السيئة للغاية التي تعانيها أمها وعائلتها.
يضاف إلى كل هذه المشاكل أن هذه الأسرة لم تشمل برواتب الرعاية الاجتماعية كما لم يسجل أي من بناتها في المدارس والسبب هو أنهن لا يملكن أوراقا رسمية.
واختتمت الأم حديثها بمناشدة القادرين على مساعدتها مد يد العون من اجل بناء غرفة تحتضن عائلتها وبناتها القاصرات، إلى جانب شمولها بالرعاية الاجتماعية وقالت: "لا أريد قصرا فارها، أريد غرفة أعيش تحت سقفها لا غير".
وبادر بعض المواطنين إلى مساعدة هذه العائلة بعد التعرف على أوضاعها الصعبة، ومنهم الحاج أبو ماجد وعلى قدر ما تسمح به إمكاناته البسيطة، على حد قوله.
هذه العائلة، حالها في ذلك حال عوائل أخرى تعاني ظروفا معيشية صعبة، ولا تملك حتى مكانا للسكن، وهو ما يثير تساؤلا عن عدد الأسر العراقية التي تمر بظروف مشابهة.
safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور اطفال العراق احمد1976 أستراحة الأعضاء 8 10-18-2009 04:01 PM
اطفال واحداث في سجون الاحتلال الامريكي safaa-tkd واحة الشهيدة عبير الجنابي 1 09-19-2008 01:54 PM
اكثر من 40 ناديا في بطولة اندية العراق الاشبال والناشئين بالكاراتيه safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 0 09-11-2008 09:38 PM
خمسة الاف طبيب عراقي في لندن ووزير الصحة البريطاني عراقي من بغداد safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 02-10-2008 09:59 AM
ريع مباراة المنتخب الوطني ونظيره الاماراتي الى اطفال العراق المرضى safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 0 01-31-2008 09:13 AM


الساعة الآن: 05:14 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin