رد: زعماء عشائر متحالفون مع القوات الامريكية غاضبون من هجمات جوية يوماً بعد يوم تكشف حقيقة القاعدة في العراق و من الذي قام بأستيراد و السماح لها بالعمل بحرية في العراق من اجل استرجاع الحكم.
............ طالبت الاميركيين بتفسير لمقتل عدد من مقاتليها ...
«صحوة التاجي» تهدد بسحب مقاتليها والسماح بعودة «القاعدة» بغداد - سؤدد الصالحي
الحياة - 20/11/07// هدد الشيخ شاطرعبيد سالم، زعيم «مجلس صحوة التاجي» (20 كلم شمال بغداد) بسحب مقاتليه من المناطق التي نجحوا في تطهيرها من تنظيم «القاعدة»، والسماح للمتطرفين بالعودة الى المنطقة ما لم يقدم الاميركيون «تفسيراً مقنعاً» للقصف الجوي الذي طاول مقاتليه الثلثاء الماضي وأودى بحياة 45 بينهم شقيقه.
وقال الشيخ سالم ان «الطائرات الاميركية قصفت رجاله في ساعة متأخرة ليل الثلثاء وقتلت 45 كانوا يحرسون نقاط تفتيش شمال بغداد».
وأشار الى ان الهجوم «استمر حوالي 12 ساعة»، وزاد ان «الاميركيين في منطقة التاجي أصدقاء»، لافتاً الى انه لا يريد «سوى معرفة اسباب الهجوم». وشدد على انه يريد ان يعرف التفاصيل «ليقرر ما سيفعله».
الى ذلك، أكد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى فضل عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» ان «المنطقة المذكورة خارج نطاق عمليات الجيش العراقي»، مشيراً الى ان «التفاصيل الواردة حول العملية تشير الى ان الجيش الاميركي طالب أعضاء مجلس الصحوة بعدم شن عمليات داخل المنطقة الواقعة على حدود منطقة النباعي».
وأوضح ان مقاتلي «مجلس الصحوة بتصرف شخصي هاجموا المنطقة ليلاً ما أدى الى اشتباك القوات الاميركية معهم معتقدة انهم من تنظيمات القاعدة لعدم وجود اتصال او تنسيق بين الطرفين». وأضاف: «ولشراسة المعركة طلبت القوات الاميركية تدخل الطيران».
وأكد الجيش الاميركي انه بدأ عملية عسكرية في وقت متأخر الثلثاء ضد زعماء في تنظيم «القاعدة» في الطارمية القريبة من التاجي. ولفت الى ان القوات المدعومة بالطائرات قتلت 25 مسلحاً.
وأضاف في بيان ان «قوات التحالف رصدت مسلحين في منطقة العمليات ولاحظت نية عدائية واستدعت طائرات دعم للاشتباك».
ولم يذكر البيان هل أطلق المسلحون النار على الجنود لكن الميجور وينفيلد نيلسون قال ان الجنود اشتبكوا مع « قوة معادية» وانه عثر على ثلاثة مخابئ للاسلحة فيها أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ أرض - أرض.
وأكد السالم أن قادة الجيش الأميركي «تجاهلوا النداءات الموجهة إليهم وقصفوا حلفاءهم». وقال إن «المعركة استمرت منذ ليل الثلاثاء حتى صباح الأربعاء، وإن المشهد كان مرعبا حيث تناثرت جثث القتلى في المنطقة وكان بعضها قد تحول إلى أشلاء جراء القصف».
وفي اعتراف ضمني برواية السالم أكد ناطق باسم الجيش الأميركي مقتل 24 مقاتلا وأسر 16 في التاجي حيث كان الجنود يبحثون عن أعضاء «القاعدة» المختبئين.
وقال ضابط أميركي إن «مجموعة من المسلحين قتلوا في غارات جوية كانوا مؤيدين للجيش الاميركي».
وأضاف أن مسؤولين اميركيين أبلغوا شيوخ عشائر في التاجي أسفهم.
وقال: «كان هناك بعض الالتباس ولم نتمكن من وقف الهجوم بالسرعة الكافية». وأضاف: «تحدثنا معهم وأعربنا عن أسفنا بسبب الحادث ولسقوط ضحايا من المتطوعين الذين يحاولون إرساء النظام».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |