| |||||||
| واحة الشهيدة عبير الجنابي مخصصة لتوثيق الجرائم الامريكية بحق الشعب العراقي قبل و بعد الاحتلال |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| السنة الخامسة .......... ![]() ست سنوات على غزو العراق: الاحتلال الصعب ... والانسحاب الأصعب بغداد - مشرق عباس الحياة - 21/03/09// قرار الرئيس باراك أوباما الانسحاب من العراق منتصف عام 2010 تطلب تغييراً سياسياً وثقافياً واقتصادياً كبيراً في الولايات المتحدة. ومثل ذلك وأكثر في بلاد الرافدين التي ما زالت، بعد ست سنوات من الاحتلال معرضة للتفكك وللانهيار الأمني وعودة الاحتراب الطائفي والمذهبي. أميركا عام 2009 ليست أميركا بعد أحداث أيلول (سبتمبر) مباشرة حين بدأت القوة العظمى الوحيدة في العالم الثأر، والحروب الاستباقية لتغيير الانظمة ونقل المعركة إلى «أرض العدو». أميركا اليوم تسعى إلى الانسحاب من العراق. لكن خروجها ليس اقل خطرا من الكوارث التي حلت بالعراق والعراقيين. وتزامنت وعود أوباما للعراقيين، مع بدء نهوض العراق من سنوات الاقتتال الطائفي، والقتل المنهجي على الهوية الذي راح ضحيته حوالي 5 ملايين، بين قتيل وجريح ومهجّر، فكانت استراتيجية وقف التدهور التي بدأت عام 2007 وساهمت فيها الولايات المتحدة مباشرة، عبر اعادة احياء التجنيد العشائري والفرز المناطقي والميليشيات المحلية. وتطلّب الأمر تحقيق الفصل بين المختلفين طائفيا قبل اقرار هدنة بينهم، أساسها «توازن الرعب». واستغرق تطبيق هذه الهدنة أربع سنوات، قبل أن يدرك الأميركيون ان الامن في بلد شديد التعقيد، تتداخل فيه اعتبارات قومية وطائفية ودينية وتاريخية وجغرافية، لا يتحقق بالحرب على «المتمردين» فحسب، وبرزت منذ ذلك الحين ظاهرة تولية زعماء محليين شؤون مناطقهم، بما في ذلك عقد تفاهمات مع جيرانهم في المناطق الاخرى. وأدرك الأميركيون عام 2007 أن الحوار يتطلب توازناً في القوة بين الفرقاء، فدفعوا الحكومة إلى نزع سلاح ميليشيات ووفروه بكثافة لخصومهم. سلحوا العشائر وعقدوا اتفاقات مع الجماعات المسلحة السنّية. ضغطوا على الزعماء الشيعة لشن عمليات مسلحة على الميليشيات المدعومة من ايران، عملوا على تأجيل الصراعات القومية العربية - الكردية - التركمانية حول كركوك والمناطق المتنازع عليها والنفط. هذا ما ساعد في وقف التدهور. لكنه أسس لتوازن قلق قابل للانفجار في أي لحظة. وهذا ما أتاح لرئيس الوزراء نوري المالكي الظهور قوياً لا يتردد في ضرب حلفائه لتكريس مفهوم «دولة القانون» فحقق نقلة نوعية على المستوى الأمني عام 2008. والمالكي لم يكن يرغب، منذ البداية، بأن يتحول الى رجل أميركا في العراق. ولم يكن يرغب بأن يتحول الى رجل ايران أيضاً، وأتاحت له التغيرات في توجهات الرأي العام في الولايات المتحدة نشر الأمل لدى العراقيين بالأمن والسلم، عبر مواجهات دامية مع ميليشيات شيعية وسنية، ما وسع جبهة مناصريه حتى باتت اكبر من حزبه «الدعوة»، فطرح مفهوم «دولة القانون» إطاراً يعلو على الاعتبارات الطائفية والعرقية. وحوّل حكومته سريعاً الى وريث لتجربة إحياء دور العشائر التي اغنتها الاستراتيجية الاميركية فكرس قوة العشيرة في مواجهة الحزب. أما ملف المصالحة الوطنية الذي عرقل على امتداد السنوات الماضية باعتباره غير جدي، بعد مؤتمرات شكلية عقدت في بغداد وعدد من الدول، فحاول المالكي استثماره أخيراً بفتح خطوط اتصال مع معارضين مسلحين وبعثيين وضباط في الجيش السابق، ليتهمه حلفاؤه الشيعة بمحاولة اعادة رموز النظام السابق الى الحكم. وعندما أظهر براغماتية سياسية، ليتخلص من ضغوط حلفائه، وأصدر بياناً تراجع فيه عن دعوته إلى المصالحة مع البعثيين، أثار موقفه شكوك أنصار المصالحة ومناهضيها، فاعتبر البعثيون دعوته «مؤامرة تهدف الى كشف بعثيي الداخل». وأشار حلفاؤه الى ان البيان «تراجع مرحلي»، فيما قال السياسي صالح المطلك ان مواقفه «متذبذبة وتحت الضغوط ومن المستحيل التحالف معه». زعامة المالكي تخيف خصومه الذين تكتلوا ضده، وبعضهم من حلفائه، وتخيف الديموقراطيين في بلد جعلته فوضى سنوات الاحتلال مهيئاً اكثر من ذي قبل لإعادة انتاج الديكتاتورية. الانسحاب الأميركي ليس أقل صعوبة من الاحتلال نفسه، إذا أخذنا احتمال تدهور الوضع الأمني الذي يتفق الجميع على هشاشته في الاعتبار، فتراجع معدلات العنف بين 40 و80 في المئة على امتداد عام 2008 والأشهر الأولى لعام 2009 ليس أكيداً، ففي الشهر الأخير قتل عشرات العراقيين في ما اعتبر «نكسة امنية». ويرى مراقبون أن خطورة الانسحاب تكمن في أنه سيكون على أساس التقدم في الملف الأمني والتركيز عليه خلال العامين الماضيين، إذ لم تكن ترافقه معالجات جوهرية للعملية السياسية، وسط اشكالات دستورية وتخندقات حزبية وطائفية وعرقية وتداخلات اقليمية. وسيخلف الاحتلال بعد الانسحاب تضارباً سياسياً بين جبهات سنية - شيعية - كردية وأخرى سنية - سنية وشيعية - شيعية، والى حد ما كردية - كردية، فضلاً عن نظام سياسي غير مستقر تتنازعه دعوات إلى إقامة حكومة مركزية قوية، وسلطات محلية قوية، وهذا ليس مثار خلاف بين الاكراد والمالكي فحسب، بل هو جوهر الخلاف بين الأخير وأحد أبرز حلفائه الشيعة «المجلس الاسلامي الاعلى». وإلى جانب الارباك السياسي، والقطيعة بين اطراف يمتلك كل منها القدرة على قلب الطاولة الامنية، فإن ملفات اعادة الاعمار وانهاء مأساة المهجرين والمعتقلين وذوي الضحايا، مستمرة مع تعاظم سطوة الفساد الاداري والمالي الأكبر عالمياً واستمرار ثقافة التجنيد الطائفي.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ست سنوات على الاحتلال الأميركي للعراق: تفكيك دولة ومجتمع... والمستقبل مجهول بغداد الحياة - 21/03/09// بين ليلة 20 - 21 اذار (مارس) 2003 واليوم لا يقاس بحساب الزمن. حجم الدمار والخسائر والاضرار وأعداد القتلى والضحايا والأرامل، والتحديات والمتغيرات يفوق أي حساب زمني. والمستقبل ليس مرهوناً بأفق الحرية بعد عقود من الكبت السياسي بل بإمكان عودة العراق إلى هويته العربية بلداً موحداً، بعيداً عن المذهبية والعشائرية والتفتت العرقي. وهذا غير باد في الأفق حتى الآن، على رغم الجهود التي يبذلها بعضهم. وسيشكل الانسحاب الأميركي المتفق عليه بين بغداد وواشنطن امتحاناً لقدرة العراقيين على اقتناص الفرصة لبناء بلدهم المدمّر من جديد. السنوات الست العصيبة فتحت بوابات الماضي على اقصاها. فجرت دماء بسكين قضايا معلقة منذ ألف عام. احدثت اضطرابا في مفهوم الوطن وقيمة المواطنة واتجاهات الولاء. ولكنها، مع كل ذلك احدثت مدخلاً في جدار مستقبل كان مجهولاً قبل عام 2003 ، في ظل تسلط حكم الحزب الواحد والعشيرة الواحدة والعائلة الواحدة والشخص الواحد. أعوام الاحتلال القاسية أرست ذاكرة جديدة في العراق. وضعت العراقيين أمام خيارات، بعضها مفهوم وبعضها غامض وملتبس. أجبرتهم على تحديد المستقبل من باب الأمن، حتى لو كان نسبيا وباهض الثمن. تركة الحرب التي تنوي الولايات المتحدة تجاوزها من دون اعتذار ثقيلة الى حد التناقض في ارقام قتلاها وشهدائها. تقدر الحكومة الضحايا المدنيين بنحو 100 ألف مواطن. وتعتقد منظمات محلية ودولية بأنهم يتجاوزون المليون. وتراهم الامم المتحدة بحدود الـ180 الفاً. وتؤكد وكلات انباء اختصت في اعداد قوائمهم بـ450 الفاً. لكن فرضيات الخسائر تعيد صياغتها احصاءات اعلنتها وزيرة المرأة العراقية، معتمدة معلومات لوزارة التخطيط تفيد بوجود اكثر من مليون أرملة شابة (اقل من 30 سنة) من أصل 3 ملايين أرملة. عدد الجرحى والمعاقين مجهول أيضاً. تقدره منظمات مختصة بنحو مليون ونصف المليون معاق وجريح لم يحصلوا على حقهم من الرعاية. الاحتراب الطائفي خلف نحو 4 ملايين نازح ومهجر داخل العراق وخارجه خلال سنوات وتقلص العدد الى نحو مليونين ونصف المليون. 150 بليون دولار بدّدت على مشاريع وهمية أو استولى عليها موظفون وسياسيون وعسكريون عراقيون واميركيون حولوا العراق الى البلد الاكثر فسادا، فيما نسب البطالة تراوح ارقامها بين 40 و60 في المئة. الخسائر الاميركية بدورها ملتبسة. أشارت الاعلانات الرسمية الاميركية حتى يوم امس الى مقتل 4.260 جندياً وجرح نحو 32 الفاً، فيما تؤكد تقديرات المجموعات العراقية المسلحة التي ظهرت وتنوعت اسماؤها ومرجعياتها بعد عام 2003 الى مقتل اكثر من 35 الف جندي اميركي وجرح نحو 53 الفاً اخرين آخذة في الاعتبار الجنود المرتزقة والموعودين بالجنسية الاميركية من اصول شرق اوسطية او اميركية لاتينية، بالاضافة الى قتلى الشركات الامنية. وهناك نحو 310 جنود قتلى من 30 بلدا شاركت الولايات المتحدة حربها بطريقة أو اخرى. التكاليف الاقتصادية للحرب كانت اشارت الى ارقام متفاوتة بين 600 بليون و700 بليون دولار. المجتمع العراقي أجبرته الحرب على اعادة النظر في ولاءاته للتكيّف مع العصر الطائفي والعرقي منذ عام 2004، فتشكلت ما يعرف اليوم المدن والاحياء المغلقة طائفيا احيطت بأسوار لمنع الاشتباك. |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| عراقيون يتحسّرون على الماضي وآخرون متفائلون بغداد الحياة - 21/03/09// بعد ست سنوات على الاجتياح الأميركي للعراق، ما زالت منى عبدالكريم تعتبر العشرين من اذار (مارس) 2003 «أسوأ يوم وأتعس ذكرى» في حياتها. وتقول منى التي ترتدي حجاباً، وتفضل مناداتها بـ «أم ميس» بتوتر: «كنت مع زوجي وأولادي في المنزل حين بدأ القصف ولم يكن هناك بث تلفزيوني أو اذاعي وكان الطقس سيئا». وتضيف: «كان حالنا افضل قبل الاحتلال كنا نعيش في أمن». وتتابع زوجة الضابط المتقاعد: «دمّر جزء كبير من منزلنا في حي الجهاد (غرب) جراء قصف قوات الاحتلال» التي بدأت الاجتياح بقصف جوي وصاروخي عنيف في 20 اذار 2003، في اليوم الاول من العملية التي شارك فيها اكثر من 140 الف عسكري اميركي و23 الفا من 40 دولة اخرى ابرزها بريطانيا. وتزيد المرأة الاربعينية، بينما كانت تتبضع في حي المنصور الراقي، غرب بغداد ان «الاحتلال تسبب بالفوضى ثم اعمال العنف الطائفي التي اسفرت عن هرب زوج ابنتي وهو طبيب بعد تلقيه تهديدات من مجهولين». وادى تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء في شباط (فبراير) 2006، الى اندلاع موجة من اعمال العنف الطائفي اودت بعشرات الاف العراقيين وتهجير مئات الالاف منهم داخل البلاد والى الخارج. ومع ذلك، تعبّر أم ميس عن املها في «تحسّن اوضاع البلاد تدريجا في المستقبل». من جهته، قال علي جعفر، الاربعيني صاحب محل للمجوهرات في حي المنصور، إن الاجتياح ادى الى «انبثاق الحرية كما ان الديموقراطية تحققت بشكل كبير». واضاف جعفر الذي فقد عددا من اصدقائه في اعمال العنف الطائفي ان «ثمن الحرية يستحق تقديم أرواحنا (...) استطيع اليوم ان أشتم اي مسؤول في البلاد في ظل حرية كاملة». واشار الى ان «الشارع حيث اعمل منذ عشرين عاما كان خاليا تماما معظم الاوقات كما كانت المحلات التجارية مغلقة خلال 2006 و2007». ويتابع ان «العراق في حاجة الى سنتين اضافيتين ليتحقق الاستقرار والامن بشكل تام». بدوره، يقول علي كريم (35 عاما) من مدينة الصدر (شرق) وهو أب لطفلين إن «احلامنا الوردية لم تتحقق بل على العكس تبخّرت امام صعوبات الحياة وقلة العمل والخدمات». لكن كريم الذي كان عسكريا اثناء الاجتياح ويعمل في احد فنادق بغداد حاليا يضيف: «اذا عملنا بجد ونزاهة سنحتاج الى خمس سنوات على الاقل لتحقيق طموحاتنا». وفي كركوك (شمال) المحافظة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين العرب والاكراد والتركمان، قال راكان خلف المهندس الزراعي الخمسيني وصاحب مزرعة إن «ذكرى اجتياح العراق هي الاشد مرارة في حياتي». ولخلف شقيقان معتقلان لدى القوات الاميركية. كما اضطرته الظروف الامنية الى التخلي عن مزرعته في نواحي كركوك. لكنه اضاف ان «الاحتلال بات امرا واقعا يجب التعايش معه»، معتبرا ان على العراقيين «العمل مع الاميركيين لتحقيق وحدة البلاد والاستفادة من قوتهم ليعود العراق قويا موحدا». من جانبه، قال خورشيد عبدالله وهو كردي (48 عاما) ومقاتل سابق في قوات البيشمركة، إن «الاميركيين حرّرونا من نظام صدام لكنهم ادخلونا في صراعات داخلية تحت ضغوط اطماع اقليمية». وعبر عن قلقه حيال تدهور الاوضاع بعد انسحاب القوات الاميركية، قائلا إن «احوالنا ستكون اسوأ». وتنص اتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن على انسحاب القوات من المدن والبلدات في موعد اقصاه آخر حزيران (يونيو) المقبل على ان يكون الانسحاب كاملا في نهاية العام 2011. وفي البصرة (جنوب)، الرئة الاقتصادية للعراق والمنفذ البحري الوحيد لتصدير النفط، قال رياض وهاب حسن (58 عاما) الموظف في شركة نفط الجنوب: «تحسنت اوضاعي المادية بشكل كبير بعد الاجتياح، فقد تضاعف راتبي عشر مرات (...) لقد تحقق حلمي بشراء سيارة». واضاف: «نعيش الديموقراطية والحرية، والمستقبل سيكون زاهرا». من جهته، قال ياسر حسين (45 عاما) صاحب محل تصوير في منطقة العشار في البصرة: «لم استطع تحقيق اي مكسب خلال السنوات الست الماضية بل على العكس خسرت والدي الذي قتله مسلحون عام 2006، كما خسرت كثيرا من الاموال». واضاف ان «العراق في حاجة الى عشر سنوات لاستعادة عافيته شرط ان يتم الانسحاب الاميركي قبل ذلك». اما صباح احمد (33 عاما) وهو صحافي من النجف (جنوب) وكان في ايران ابان النظام السابق، فقال إن «افضل شيء تحقق بعد اجتياح العراق هو عودتي إلى الوطن». وتوقع «مستقبلا مشرقا للعراق».
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| فرح وإحباط وقلق في العراق بعد ست سنوات من التغيير 09/04/2009 راديو سوا تباينت الآراء والمشاعر بشأن السنوات الست الماضية منذ الإطاحة بالرئيس السابق إلى الآن، فبين فرحة التخلص من حكم عرف بدكتاتوريته والقلق من احتمال تدهور الوضع الأمني، ثمة حالة من الإحباط بشأن ما يوصف عادة بالتلكؤ في تنفيذ المشاريع الخدمية. "راديو سوا" التقى مواطنين في بغداد وواسط وكربلاء بمناسبة الذكرى السادسة للإطاحة بالنظام العراقي السابق التي تصادف اليوم الخميس التاسع من نيسان، وهذه آراؤهم: فالمواطن نبيل جابر من بغداد، أكد في حديث لمراسل"راديو سوا" فرحته بتغيير النظام بعد المعاناة الطويلة في ظل حكمه، حسب قوله: "كنا فرحين بتغيير نظام سيطرعلى العراق ومارس الكبت والتعذيب والاعتقال والقتل على العراقيين". وتستذكر المواطنة نور رياض من منطقة الأعظمية يوم التاسع من نيسان/أبريل، بالقول: "لم نصدق في يوم التاسع من نيسان أن بغداد سقطت، لم تكن هنالك وسائل إعلامـ فقط كنا نسمع من الآخرين، وبعد رؤيتنا للقوات الأميركية تدخل كان شعورنا هو الحزن الشديد، وبقينا مذهولين ونتساءل كيف دخلوا إلى بغداد، وبعد فترة من الزمن وصلنا إلى قناعة بالأمر". ويستذكر المواطن محمد الجبوري بحزن مشاهد أعمال نهب العاصمة بغداد، حيث قال:" اضطررت أنا وعائلتي أن نغادر العاصمة بغداد إلى مدينة ديالى وبطريق الخان القديم الذي يوصل إلى ديالى، أكثر ما ألمني رؤية عدد من العراقيين وهم ينهبون بعض الدوائر الحكومية". فيما شكر أحد المواطنين القوات الأميركية لوضعها حدا لعصر الدكتاتورية وفاشية حزب البعث، حسب قوله: "كنا في ذلك الحين نتمنى أن تسقط محافظة البصرة وبعدها بغداد للخلاص من نظام عمل على تدمير شعب كامل من خلال القتل والإعتقالات والتشريد والحروب، عندما دخلت القوات الأميركية كنا نصفق لها وبصراحة لولا القوات الأميركية لما سقط نظام صدام حسين". يذكر أن يوم التسع من نيسان/ أبريل عام 2003 شكل منعطفا تاريخيا لدى العراقيين الذين عانوا من ويلات الحروب وسنوات الحصار على مدى سنوات طويلة. التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي: وفي واسط تباينت آراء الأهالي حول الأوضاع التي سادت البلاد بعد الإطاحة بالنظام السابق، فقد أبدى أحد المواطنين في حديث لمراسل "راديو سوا" ارتياحه للتغير الذي طرأ على الوضع، مضيفا: " نحن أول بلد عربي نمارس العملية الديمقراطية بشكل حقيقي وهي انتخاب الشعب للحكومة، لأن الحاكم العربي باق من 25 إلى 30 سنة. هذا إنجاز وأنا أعتبره تغييرا حقيقيا". وانتقد مواطن آخر تجاهل المسؤولين لدى تسلمهم المناصب لحاجات الشعب:" استفدنا شيئا إننا نستطيع أن نتكلم بجرأة، لكن تحسين الخدمات والوعود والأحلام التي كنا نحلم بها... صحيح يراد لها وقت للتطور وهذا لا يوجد في العراق. بصراحة كل شخص يستلم المنصب ويجلس على الكرسي ينسى كل شيء". من جهتها، عدت المحللة السياسية بان الدليمي مشاركة العراقيين في صنع القرار السياسي في البلاد بعد مغادرة البعثيين للسلطة نجاحا بحد ذاته، مضيفة: "هيكل النظام السياسي اختلف عن قبل، الآن توجد لامركزية نحن بدانا نفهم معنى الديمقراطية، أصبحت لدينا رؤيا للمستقبل أوضح من قبل، استطعنا أن نشارك في عملية صنع القرار حتى لو كانت العملية السياسية متعثرة الآن". من جانبه، ربط المحلل السياسي عامر القريشي نجاح التغيير الذي حصل بعد سقوط نظام صدام حسين بمدى سرعة تحول العراق إلى بلد ديمقراطي يحتذى به في الشرق الأوسط، على حد تعبيره: "رغم التضحيات التي حصلت، عندما نبني العراق ويصبح إمثولة لمنطقة الشرق الأوسط عندها سنقول نحن دفعنا ثمن التضحية من أجل العراق الجديد". وكان العراق شهد في التاسع من نيسان/ أبريل عام 2003 إنهيار نظام صدام حسين بعد 35 عاما من توليه السلطة في البلاد التي شهدت خلالها حصارا اقتصاديا قياسيا وحربين مع دول الجوار. التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واسط حسين الشمري: وفي كربلاء تزامن استذكار المواطنين لما قبل يوم التاسع من نيسان / أبريل 2003 بمصادرة الحريات السياسية والشخصية إبان حكم حزب البعث، كما يقول على الفتال الذي إستعاده بذاكرته في حديث لمراسل"راديو سوا" خوف المواطن من انتقاد السلطة حين ذاك، مضيفا:" لم يستطع المواطن التعبير عن رأيه، والصحف التي كانت تصدر دائما بخدمة صدام". وأشار المواطن حسين الجشعمي إلى التراجع الثقافي الذي أصاب العراق قبل عام 2003 بسبب محاربة السلطة آنذاك للفكر والثقافة، قائلا: "من كان يمتلك ثقافة أو رأيا أو قلما أو فكرا لم يكن له حرية وهو محارب لأن النظام كان همجيا في تعامله". ومع إشادات المواطنين بتحسن مستوى الحريات السياسية والفردية، غير أن هناك من يسجل ملاحظات هامة على أداء مؤسسات الدولة وطريقة تعاملها مع المواطنين بينما ينتقد البعض ما يسميه بتلكؤ عمليات الإعمار وتقديم الخدمات للمواطنين وتفشي الفساد المالي والإداري.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| بعد ست سنوات على الغزو، مزارعو نينوى يتذمرون من واقعهم الزراعي 11/4/2009 نينوى/ أصوات العراق: عبر مزراعون في محافظة نينوى عن تذمرهم مما وصفوه بواقعهم “المتردي” لأن قطاع الزراعة في المحافظة تراجع بشكل “كبير” بعد ست سنوات على الغزو الامريكي للعراق. يقول حرب الياسين، صاحب احدى المزارع في ناحية القيارة لوكالة (أصوات العراق) إن “الواقع الزراعي في نينوى، وخصوصا في منطقتنا سيئ جدا منذ ستة أعوام، حيث الجفاف ضرب مناطقنا والدولة لم تنظر إلى الزراعة وأهملتها خلال هذه الأعوام”. ويضيف الياسين وهو ينظر إلى مزرعته، حيث خلت مساحات كبيرة منها من المزروعات، أن “البذور قليلة ولا توجد آلات حراثة ولا آبار إرتوازية، وأن الدعم المادي من قبل المصارف الزراعية غائب والوضع الزراعي مترد بصورة كاملة”. في حين، يشكو المزارع سالم عزيز وهو ايضا في ناحية القيارة (60 كم جنوب الموصل)، من الواقع الزراعي، إذ يقول لوكالة (اصوات العراق) “منذ خمس سنوات غاب الدعم لمحصولي الحنطة والشعير وارتفعت أسعار المحروقات المستخدمة في عمليات الحراثة والبذار والحصاد ومهنة الفلاحة بدأت تتراجع بشكل كبير”. وتعد محافظة نينوى من اهم المحافظات المنتجة لمحصولي الحنطة والشعير ويطلق عليها سلة خبز العراق، حيث تنتج اكثر من نصف إنتاج العراق من هذين المحصولين، إضافة الى محاصيل اخرى مثل الزيتون والبطاطا والطماطة والمحاصيل الحقلية والفواكه. فيما يقول المزارع جاسم محمد طه من قضاء سنجار (120 كم غرب الموصل) “نعاني في منطقة الجزيرة من قلة الأمطار وقلة الاهتمام بالزراعة، والتعويض مجرد أنباء نسمعها، واغلب المزارعين تركوا الريف وهاجروا للمدينة للبحث عن مصدر زرق”. ويضيف بالقول لوكالة (أصوات العراق) أن “منطقة الجزيرة قد تصبح ارضا صحراوية إذا بقت الأمور على ما عليه من إهمال وقلة رعاية”. أما المزارع رشيد غانم (37 عاما) من قضاء تلكيف (17 كم شمال الموصل)، فقال “تركت مهنة الزراعة لأننا تعرضنا خلال السنوات الماضية إلى خسائر فادحة، ففي السابق كنا نصرف على زراعة محصول الحنطة مليون دينار خلال الموسم ونجني ما بين 10 إلى 15 مليونا”. ويضيف لوكالة (اصوات العراق) “خلال السنوات الاخيرة فلم نستطيع أن نجمع المبلغ الذي صرفناه والذي وصل خلال العام الماضي إلى ثمانية ملايين دينار”، مبينا “قررت شراء سيارة والعمل بها كسائق أجرة، واتجهت للموصل لقلة فرص العمل في تلكيف”. من جهته، يقول رئيس الإتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في محافظة نينوى عبد العزيز علي احمد، إن “الواقع الزراعي في المحافظة وصل الى مرحلة الصفر، وقد فاتحنا الحكومة المحلية واجتمعنا معهم عدة مرات حول تطوير القطاع الزراعي في المحافظة ولم نجد الأذن الصاغية”. ويوضح لوكالة (اصوات العراق) أن “اهم مطالبنا هي توزيع الأعلاف على مربي الماشية والالتفات إلى الثروة الحيوانية لأنها في تراجع”. ويضيف احمد “صحيح تم توزيع الاعلاف من قبل دائرة الزراعة إلا أنها لا تسد 10% من حاجة الماشية، التي قام أصحابها ببيع أعداد كبيرة وهلاك قسم منها بسبب قلة الاعلاف والمراعي الطبيعية لمواسم الجفاف خلال السنوات الأخيرة”. ويتابع أن “600 الف فلاح في القطاع الزراعي بمحافظة نينوى يعانون من الاهمال وقلة الدعم”، مطالبا بـ “دعم الفلاح في مجال المحروقات، ففي السابق كان الفلاح يستلم برميل زيت الغاز بـ 2500 دينار والآن بـ100 ألف دينار، وكان سعر طن سماد اليوريا الرسمي 12 الف دينار والتجاري 25 الف دينار أما الآن فسعر الطن 450 الف دينار”. من جانبه، يَعدُ رئيس لجنة الزراعة والمياه، والنائب عن محافظة نينوى محمود العزاوي، لوكالة (أصوات العراق) أن “المسألة الزراعية في محافظة نينوى تعني المسألة الزراعية في العراق، وعندما نتعامل معها في لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب، فاننا نتعامل من خلال قنوات كثيرة”. ويضيف “من المؤسف ومن الخطأ أن يستورد العراق الحنطة وهو كان يصدرها إلى الدول العربية، والمؤسف استيراد الخضراوات ونمتلك حوضي دجلة والفرات”، مبينا أن “الوضع الزراعي القائم صعب جدا بسبب التصحر في الأرض وعزوف الفلاحين عن استغلال أراضيهم”. ويحمّل العزاوي “وزارة الزراعة والدولة مسؤولية كبيرة في هذا الموضوع، وعليهم إعطاء حق الفلاح”. ويتابع بالقول “على الدولة أن تسعى بمعالجة إشكالية الواقع الزراعي، خصوصا أن النفط يتعرض إلى إشكالية تذبذب الأسواق العالمية، وإذا نفذ النفط، فالزراعة يجب أن تستمر لأنها الذهب الأصفر للعراق”.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| بعد ست سنوات، صورة سلبية للجندي الأمريكي لدى العراقيين 9/4/2009 بغداد / أصوات العراق: بعد ست سنوات من دخول القوات الأمريكية بغداد والإطاحة بالنظام السابق، وما شهدته هذه الفترة من أحداث وتداعيات أعقبت هذا التغيير الذي يقف الأمريكيون على رأس أسبابه، يرى عراقيون أن صورة الجندي الأمريكي قد تغيرت لديهم عما كانت عليه في البداية، ليطغى الجانب السلبي وانعكاساته على تلك الصورة، مع تعاقب السنين وتفاقم الأمن في البلاد. ويصادف اليوم الخميس، التاسع من نيسان ابريل 2003، الذكرى السادسة للاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية لاسقاط حكم رئيس النظام السابق صدام حسين. وأعربت تغريد علي (طالبة وعمرها 24 سنة) عن اعتقادها بان “صورة الجندي الأمريكي تتغير بين سنة وأخرى، إلا أن اغلب السنوات تهيمن عليها صورة الجندي المحتل”. وذكرت لوكالة (أصوات العراق) “كنا ننظر الى الجندي الأمريكي كمحرر للعراق في السنة الأولى؛ إلا أن صورته سرعان ما تلاشت بعد سنتين من الاحتلال”. وقال المواطن فائق حنون (موظف في الطرق والجسور في البصرة) “بسبب القمع الذي وقع علينا في زمن النظام السابق، رحبنا بدخول القوات الأجنبية، بل كنا نترقب دخولهم بحماس لتخليصنا من انتهاكات النظام السابق، وكنا نرى في شخصية الجندي الأجنبي رمز الخلاص والتحرر”. وأضاف لوكالة (أصوات العراق) “على الرغم من ان الاستعمار والاحتلال من ابغض ما يكون، إلا اننا كنا نمني النفس بعالم جديد تتاح فيه لنا الحريات والتطور ونلتحق بركب التطور والحضارة”. وأوضح “ولكن تجربة السنوات الخمس الماضية أطاحت بهذا الإحساس، لأن الوضع الأمني المتردي والوضع السياسي المخيب ومناح أخرى، أجبرتنا على التفكير بأن الأمر بقى على ما هو عليه بل ربما كان أكثر سوءا وخصوصا من جانب السلم الأهلي”. وتابع أن “صورة الجندي الأجنبي اهتزت بشكل كبير، فقد رأينا الكثير منهم يرتعشون من الخوف ويمارسون العنف المفرط على العراقيين دون سبب”. فيما قال المواطن جعفر حسن (موظف وعمره 35 عاما) من العاصمة بغداد لوكالة (اصوات العراق) إن “صورة الجندي الأمريكي لم تتغير منذ ست سنوات من عمر الاحتلال وهي صورة المحتل . وأضاف “حتى لو زال الاحتلال عن العراق فان هذه الصورة سوف لن تتغير في ذهني لان المحتلين دمروا العراق وشعبه وانا لا انسى ابدا هذه الصورة للجندي الأمريكي”. أما ابراهيم محمد، موظف في مطار البصرة الدولي (40 عاما) فقال لوكالة (أصوات العراق) “كانت القوات الأجنبية المتواجدة في مطار البصرة في بداية دخولها متشددة جدا، فقد كانوا يدققون بالحاح بعمليات التفتيش ، وكانوا لا يسمحون لنا بالدخول إلا بعد رؤية الهويات التعريفية وتفتيشنا بواسطة الكلاب”. وأضاف “ولكن في أيامهم الأخيرة تساهلوا كثيرا وكنا ندخل الى مقر عملنا في المطار بهوياتنا الوظيفية الرسمية”. ومن جانبها، قالت احلام سمير موظفة بدائرة بلديات نينوى لوكالة (اصوات العراق) “ها نحن قد دخلنا في السنة السادسة لاحتلال العراق من قبل القوات الأمريكية إلا إننا لم نلتمس أي تغيير في مجالات الحياة ولم نحظ بفرص كانوا قد وعدونا بها وبقى حالنا كما هو عليه”. وذكرت أن “تعامل الجندي الأمريكي قد تغير وبدأ هذا التغيير واضحاً خصوصاً بعد عامين من الاحتلال وحتى هذه الفترة، فقد اصبح الجندي الأمريكي أكثر قساوة مما كان عليه سابقاً وكأن جميع أبناء الشعب العراقي هم أهداف له والواجب عليه تصفية هذه الأهداف واحداً تلو الأخر”. وأضافت “فجعل سلاحه مشهوراً تجاه صدور الشيوخ والنساء بل وحتى الأطفال بعد أن كان الواجب يحتم عليه توجيه سلاحه نحو صدور الإرهابيين”. أما اركان فؤاد (48 عاما ويعمل مدرسا) فقال “بالنسبة لي قد لاحظت كما لاحظ الجميع أن الجندي الأمريكي كان يقوم بمساعدة المدنيين في الحصول على الوقود والغاز كما كان يساعد في عملية تنظيف المدن من خلال جمع النفايات التي كانت متواجدة بكثرة في الطرقات وكان يعطي الورود وبعض مقتنياته والحلوى للأطفال بغية ملاطفتهم ومداعبتهم”. وتابع “حتى أصبح أطفالنا يلوحون لهم عندما يرونهم وما أن مرت ثلاث سنين وتحديداً بعد ازدياد عمليات العنف والقتل حتى رأينا ذلك الجندي الوديع قد أصبح ذئباً مفترساً يوجه فوهة سلاحه على كل من يصول ويجول”. واصبح “المواطن العراقي يخاف أن يحمل قلماً بل وحتى وردة في يده خشية إطلاق النار عليه بحجة إنها وردة ناسفة”، وفقا لفؤاد. ومن جانبه، قال عضو في المجلس المحلي عن تيار الاصلاح الوطني في ديالى “لا يوجد أي اختلاف في اداء الجنود الأمريكان داخل الشارع العراقي رغم مرور خمسة سنوات على دخولهم العراق وتوقيع الاتفاقية الأمنية مع الحكومة العراقية”. وأضاف ساجد عبد الأمير لوكالة (اصوات العراق) أن “اغلب الجنود الأمريكان مازالت لديهم صلاحيات واسعة في الشارع العراقي ولا سيما داخل محافظة ديالى من خلال تشكيل السيطرات الامنية المؤقتة وقطع الطرق الرئيسة”. ومن جانبها، قالت سجى قدوري القيادية في حزب الدعوة الإسلامي الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي إن “اداء الجنود الأمريكان يعتمد كليا على موقف الحكومة العراقية ومدى جديتها في تفعيل بنود الاتفاقية الأمنية”. واضافت لوكالة (اصوات العراق) أن “اداء الجنود الأمريكان مازال سيئا في الشارع العراقي ولا سيما بعد تدخلهم في الشأن العراقي وقيامهم بوضع العراقيل والصعوبات في طريق القوات العراقية (الشرطة والجيش) ومنعها من اداء مهامها على اكمل وجه”. وتابعت أن “الجنود الأمريكان قاموا قبل يومين بمنع دخول القوات العراقية الى مقر المجلس المحلي وسط مدينة بعقوبة لغرض تنفيذ مذكرات القبض الصادرة بحق عدد من اعضاء المجلس بالرغم من صدور هذه المذكرات من السلطات القضائية العراقية مما يؤكد بالدليل القاطع بان القوات الأمريكية مازالت تتدخل علنا في الشأن العراقي وتعرقل عمل القضاء في اداء مهامه”. أما مصطفى ابراهيم (موظف حكومي) فقال إن “اداء الجندي الامريكي لم يختلف كثيرا طيلة السنوات الخمسة الماضية رغم انخفاض عدد القوات الأمريكية الموجود في المحافظة. واضاف لوكالة (اصوات العراق) “لقد شاهدنا في العديد من المواقف بان صلاحيات الجندي الأمريكي تتفوق كثيرا على صلاحيات الكثير من المسؤولين الحكوميين منها فرض حظر التجوال وغلق الطرقات وتشكيل السيطرات المؤقتة في الشوارع الرئيسة والفرعية دون مشاركة القوات العراقية”. ومن جانب آخر، ذكر حيدر نزار أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية بالنجف إن “النظرة العامة كانت بعد 9 نيسان 2003 الى الجندي الامريكي على انه مخلص او محرر من نظام طاغوتي ظالم”. واستدرك قائلا “لكن التجربة خلال السنوات الخمس الماضية عكست النظرة تجاه الجندي الامريكي نتيجة الانتهاكات التي قام بها بعض الجنود الأمريكان و بعض الشركات الأمنية الخاصة من تشويه سمعة الجيش الأمريكي رغم انها تعمل بشكل مستقل عنه”. أما المدرسة سيناء التميمي فقالت “لم تتغير نظرتي للجندي الأمريكي من عام 2003 ولغاية الان وهو الشخص المحتل”. أما الناشطة النسوية حنان سعد راضي فقالت لوكالة (أصوات العراق) “كان الجندي الامريكي اكثر عدوانية عام 2003 و 2004 و الان قلت تصرفاتهم الاجرامية و لكن هذا لا يعني ان وجوده ضروري او مرحب به”. ومن جانب آخر، وفي محافظة الانبار غربي العراق، ذكر الموظف خالد عبد الله والبالغ من العمر 40 عاما “الصور لم تتغير ابدا من عام 2003 ولحد الان بل اليوم نحس الحال اسوأ وخصوصا في ظل الهجمات الإرهابية التي تحدث في العراق، وانا ارى انها لم تتغير حتى يتصالح المتخاصمون ومنهم السياسيون”. أما المواطن صفاء عباس (كاسب والبالغ من العمر 28 سنة) فقال لوكالة (أصوات العراق) “لا أرى أي تغيير من عام 2003 ولحد اليوم بل أرى صورة الدمار والإرهاب تكاد ان تعود وخصوصا هذه الأيام والأصابع الخفية التي تدير تلك العمليات معروفة لدى الجميع، والمحتل يقف دون أي تدخل في حل تلك الأمور”.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| السهيل تطالب بتنفيذ الحكم بالمجيد في الذكرى العشرين لمجزرة حلبجة | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 1 | 03-04-2008 04:49 PM |
| السياب في الذكرى 43 لرحيله ، احلام عاشق وحكايات شاعر لا تشيخ | safaa-tkd | الواحة الادبية | 3 | 12-30-2007 09:24 PM |
| الذكرى العاشرة لرحيل شاعر العراق الكبير (محمد مهدي الجواهري) | دستورنا الاسلام | الواحة الادبية | 10 | 07-31-2007 01:01 PM |