Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-11-2009, 07:37 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية


حميد الكفائي
الحياة - 09/02/09//



أسباب فشل العلمانيين في العراق الجديد لم تكن متأصلة بل «مكتسبة» تعود في الدرجة الأساس إلى تفرقهم وعدم امتلاكهم مشروعا متماسكا للحكم. فالعراق، رغم كونه مركزا مهما للعلوم الدينية في بغداد وسامراء والنجف، إلا أن نظام الحكم السائد فيه منذ زمن بعيد كان علمانيا قائما على تبنّي الأطر الإدارية والاجتماعية والاقتصادية الحديثة التي لا تستمد شرعيتها من النصوص الدينية بل من العلوم المتطورة والخبرات المتراكمة التي تعتمد مبدأ اختيار الأفضل لخدمة الفرد والمجتمع.
والعراق يتميز عن بلدان عربية وإسلامية كثيرة بأنه تبنى نظاما تعليميا علمانيا منذ أيام الدولة العثمانية، التي سعت إلى تحديث أنظمتها الإدارية والتعليمية والعسكرية كي تواكب التطورات العلمية الحاصلة في أوروبا. بل حتى في الفترات السابقة التي اُعتمد فيها الدين الإسلامي في المحاكم والمدارس، كان العثمانيون يتبنون رسميا المذهب الحنفي بينما يتبع أهل العراق مذاهب أخرى هي الجعفري عند الشيعة والشافعي عند السنة، مما يعني أن أغلبية العراقيين لم تتبع مذهب الدولة في تلك الفترة مما قلص من تأثير الحاكم الديني على الرعية. ثم جاء الاحتلال البريطاني وأسس نظاما علمانيا أبقى على النظام التعليمي المدني وطوره.
وقد تبنى النظام الجمهوري هو الآخر النظام التعليمي الموروث مع عصرنته وتطويره، بالإضافة إلى عصرنة القوانين وتبني قانون الأحوال الشخصية الذي اعتمد الأسس المدنية في تنظيم الأسرة. ومن هنا فإن الفرد العراقي قد نشأ وتربى وفق نظام تعليمي مدني وعاش في ظل قوانين وضعية، على العكس من دول إسلامية كثيرة كانت تعتمد نظاما تعليميا دينيا وقوانين تعتمد على الشريعة الإسلامية. وقد ترك هذا أثرا كبيرا على تفكير العراقيين بشكل عام، وظلت الطبقة العراقية المتعلمة تقود الحياة وفق أسس مدنية علمانية. ولم يكن للأفكار الدينية أي تأثير في نظام الحكم بل بقيت في مكانها الصحيح وهو المعابد وقلوب المؤمنين، حكاما ومحكومين.
ولم يفكر أحد بالمزج بين الدين والسياسة حتى ستينات القرن الماضي عندما تصدى رجال دين شيعة وسنة للأفكار الحديثة القادمة من الغرب التي بدأت تهددهم مباشرة، إذ آثر الكثير من العراقيين، وبينهم ابناء رجال دين، انتهاج الحياة المدنية.
الحياة العلمانية في العراق متأصلة لأن العراقيين درسوا وفق نظام تعليمي مدني ونشأوا في بلد يحكمه قانون وضعي قائم على المصلحة، وعاشوا ضمن أعراف اجتماعية مدنية أو قبلية يختلط فيها العرف مع الدين لكنها لم تكن مقدسة لأنها لم تكن دينية صرفة، بينما بقي لرجال الدين القيادة الروحية التي يتمتعون فيها عادة والتي تتفاوت في قوتها من ثقافة لأخرى وشخص لآخر حسب درجة الالتزام الديني. لم ينجح سياسي في العراق إلا عندما تبنى المنهج العلماني، وكان ذلك واضحا عند رجال الدين الذين تصدوا للشؤون السياسية في مطلع تأسيس الدولة العراقية كمحمد رضا الشبيبي وجعفر أبو التمن ومحمد الصدر. فقد كانوا رجال دين لكنهم علمانيون في السياسة رغم تمسكهم بزيهم الديني. بل أن بعضهم ربى أولاده تربية علمانية وارسلهم إلى مدارس مدنية.
إن سلطة رجال الدين الشيعة على أتباعهم هي أقوى بكثير من نظرائهم السنة، ولهذا الأمر أسباب فقهية وتارخية تتعلق بالاضطهاد والحرمان والعزلة، لكن رجال الدين الشيعة بقوا في الأغلب بعيدين عن العمل السياسي لأنهم يدركون أن ذلك سيكون على حساب سلطتهم الروحية والمعنوية التي هي أهم عندهم من أي سلطة سياسية زائلة.
الانتخابات الأخيرة برهنت أن العلمانية لاتزال بخير، وأن العراقيين الذين غادروها قد عادوا إليها بعد انتهاء فورة الحماس الديني التي تلت سقوط النظام السابق والتي كانت ردة فعل للاضطهاد الديني الذي جعل عراقيين كثيرين يتعاطفون مع الأحزاب الإسلامية وتوجهاتها السياسية. إلا أن هذا العزوف الجماهيري عن الإسلام السياسي قد دفع الأحزاب الدينية إلى التخلي عن خطابها الديني والطائفي والمناطقي، بل العنصري، وتبني خطاب مختلف يعتمد على المبادئ المدنية والمصلحة والكفاءة والنزاهة. هذا التغير السريع لم يكن مجرد تطور طبيعي فحسب بل كانت له أسبابه الحياتية. فالناخب العراقي، وبعد أربع سنوات من حكم الأحزاب الدينية، الذي قاد إلى اقتتال مذهبي وتشريد جماعي وتدهور في مؤسسات الدولة، بدأ يتخلى عن هذه الأحزاب وأفكارها ويبحث عمن يحقق له أهدافه الحياتية الملحة من خدمات ووظائف وحرية وأمن وعدالة.
هذا الادراك الشعبي الآخذ في الاتساع، انتبهت له معظم الأحزاب السياسية ورأينا هذا التحول المفاجئ في خطابها السياسي. والمتابع لخطابات رئيس الوزراء نوري المالكي، وهو رئيس لحزب ديني شيعي، يجدها تخلو، أو تكاد، من الخطاب الديني هذه المرة، إذ ركزت بمجملها على القضايا التي تمس مصالح الناس وأمنها، بل إنه ذهب أبعد من ذلك وهاجم «الأحزاب التي تستغل شعائر الدين لتحقيق مكاسب سياسية»! إن هذا تحول خطير في خطاب حزب هدفه الأساس هو «أسلمة» المجتمع. وهذا التحول قد ظهر أيضا على خطاب حزب الفضيلة الشيعي الذي سبق الأحزاب الدينية كلها إلى الواقعية السياسية إذ بقيت معظم أطروحاته السياسية متصلة بالواقع. وكانت تصريحات وبيانات الشيخ اليعقوبي، الزعيم الروحي للفضيلة، تنتقد دور الأحزاب الدينية بشكل لاذع إلى درجة أنها كانت الصوت الوحيد القادر على توجيه النقد اللاذع لرجال الدين السياسين. كذلك فإن خطاب الصدريين قد ابتعد هو الآخر عن الحماسة والنظرية ليدخل إلى الواقع العملي وهذا هو السبب الذي دعاه إلى عدم الاشتراك في الانتخابات المحلية مباشرة بل فضل أن يدعم قوائم أخرى لا تتنبى خطابا دينيا، رغم أنها قد تكون مرتبطة به. أما الحزب الإسلامي السني فقد خسر الكثير من شعبيته بسبب اعتماده خطابا دينيا في مناطق قبلية ترى أنها، بقيمها العربية المحافظة، الأكثر قربا إلى الدين والوطن من الحزب الإسلامي الذي «تأسس في لندن» حسب قول أحد شيوخ الأنبار. كما إن سعي الحزب للاستحواذ على المناصب السياسية قد قلص من شعبيته وأكسبه الكثير من الأعداء.
الحزب الوحيد الذي تمسك بل توسع في خطابه الديني كان المجلس الأعلى الإسلامي الذي عاد إلى خطابه السابق في الترويج بأنه الأقرب إلى المرجعية الدينية، كما إنه هاجم، حزب الدعوة، شريكه في الحكومة، لأنه انتقد طقوسا دينية شيعية. لكن هذا الخطاب لم ينفعه بشيء فالناخبون عزفوا عنه في الانتخابات الأخيرة لتتقلص هيمنته على المحافظات الجنوبية ويتبدد حلمه بإنشاء إقليم الوسط والجنوب.
الواضح من الانتخابات الأخيرة أن العراقيين يسيرون باتجاه العلمانية، وخير دليل على ذلك هو تقدم الأحزاب العلمانية وتخلي الأحزاب الدينية عن الخطاب الديني. إن تفوق المالكي الانتخابي كان نتيجة لتخليه عن الخطاب الديني ومهاجمته للأحزاب التي تستغل الدين لتحقيق مكاسب انتخابية، ولأنه لم يسع لتطبيق الشريعة في ما يتعلق بالحريات الشخصية، بالإضافة إلى تحقيقه نجاحا في مجال الأمن واكتسابه قدرا من المصداقية في محاربة الطائفية. إلا أن أمام المالكي طريقا طويلا إن هو أراد أن يواصل هذا النجاح، قد يأخذه بعيدا عن الإسلام السياسي، وقد يضطره لأن يقترب من العلمانيين ويتبنى خطابا وطنيا بعيدا عن الإنحيازات الدينية أو المذهبية.





* كاتب عراقي.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 09:40 PM   #2 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 426
افتراضي رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

حميد الكفائي ، أهو نفسه عضو مجلس (بريمر) الحكم ؟ والذي شهد تأسيس للطائفية ونهبت في عهده مليارات عدة من أموال الشعب وكان الكفائي أحد المشتركين في ذلك العرس !
على كل حال .. خلال الثمانين عام التي مضت (منذ تأسيس دولة العراق الحديث) لم يحكم البلاد سوى العلمانيين ولم يتحقق أي شيء .. وبقي العراق دولة نامية ومرت عقود وقادة العراق يجيدون شيئ واحد هو الانقلابات وتطبيق القاعدة التي تقول ، الرجل المناسب في المكان الغير مناسب الامر الذي أصيب بلدنا بالعقم ومن مجهول الى مجهول بددت ثروات العراق على الحروب والدمار .. وأعتقد أن ذلك كاف ليبين فشل العلمانيين كذلك والذين حكموا العراق من عهد الملكلية وحتى اليوم ..
وكل الذين تصدوا لحكم العراق .. يتلاعبون بالشعارات بحسب المرحلة .. وكما يقول المثل العراقي "عبّر رحلك على ما يصلحلك" .. في عهد المقبور صدام .. وفي حربة ضد إيران ، رفع صدام شعار الدولة العلمانية العصرية في محاربته لدولة دينية في إيران ، "شعوذة الدين" كما كان يروج الاعلام البعثي ، فحارب صدام كل متدين وكل لحية .. وكل شخص يذهب للمسجد أو حتى شخص ما يحمل في جيبه مسبحة سوداء هو في خطر !
ثم في غزوه للكويت إنقلبت الصفحة .. وصار صدام يحارب الدول الغربية العلمانية فلم يعد خطاب محاربة الدين يجدي نفعاً .. فبدل خطابه الى الخطاب الديني الايماني فصار يختم خطاباته بـ"عبد الله المؤمن صدام حسين" !
لماذا كنا نستغرب حينما نقرأ في التاريخ أن العباسيين رفعوا شعار مظلومية أهل البيت للإنتقام من حكم الامويين .. ولكن حينما إستتب للعباسيين الحكم وقضو على الحكم الاموي .. لم يكونوا بأرحم حالاً .. بل كان بني العباس أشد ظلماً بالرعية من بني أمية ..
إذن المشكلة بحد ذاتها ، لا علاقة لها بإيديولوجية لا إسلامية ولا علمانية بشقيها (الشيوعي والليبرالي) ولا طائفية ولا قومية ..
أحد أكبر أسباب تخلّف مجتمعاتنا هو الاستغراق الطويل في الصراع الايديولوجي .. فهل توفير رغيف الخبز للفقراء بحاجة الى آيديولوجيا ؟ أم أن كرامة الانسان بحاجة الى إستدلال وقانون شرعي أم وضعي ؟!
ولاحظوا جماعة حزب الدعوة مثلاً .. كل يوم لديهم مرجعية ، من الاصفي الى الحائري الى فضل الله واليوم صار السيستاني !
ومن خطابات الشهيد الصدر الاول حب الدنيا رأس كل خطيئة الى الدفاع عن الشرف الامريكي !
شعارات لكن تحت منها مصالح فئوية ضيقة ووصولية وإنتهازية نحو السلطة وسرقة المال العام وظلم لعباد الله المحرومين ..
ما يحتاجة العراق هو مؤسسات قانون تحفظ حقوقه وكرامته بعيد عن شعارات المتاجرة أي كانت ، سواء كانت شعارات علمانية أم دينية .
__________________
باب المعظم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2009, 01:21 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
IraqiForum رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

قرأت لكاتب مصري رد على مؤرخ عراقي اشار الكاتب ان المؤرخ ارتبط بتاريخ بلاده ارتباطاً عاطفياً على حساب الحقيقة العلمية.
ثم انبرى الكاتب بالكتابة عن تاريخ مصر فلا ترى في كتابته إلا الارتباط العاطفي وحس الوطني وقد رمي البحث العلمي خلف ظهره.
هذه هي طبيعة الانسان ولا يلام الكاتب عما كتب كما لا يلام الكفائي عن كلامه عن الاسلاميين فقط وذلك لان الكفائي ينتمي الى الخط العلماني وبالتالي لا يمكنه ان يرى اخطاء العلمانيين او بدقة اكثر من وصلوا للسلطة بشعارات علمانية انقلبوا عليها بعد سيطرتهم على الحكم.
ولكن الكفائي لم يخطأ بحديثه عن الاسلاميين وشعاراتهم التي فلقوا بها رؤوسنا اكثر من نص قرن ولكنه غفل حقيقة ان الايديلوجيا مثل عليا وشعارات رنانة يرفعها كل من يسعى الى السلطة ولكن واقع الحكم يتعارض مع تطبيق الشعارات والسير وفق المثل العليا التي تشدقوا بها قبل استلامهم السلطة.
لا يمكن لابن حزب الدعوة على سبيل المثال ان يردد شعارات الاستكبار العالمي كما لا يمكن للحكيم ان يتحدث عن الشيطان الاكبر او الشيوعي يتحدث عن الامبريالية كما لم يكن للعلماني سابقاً ان يطبق العلمانية في مجتمع تسيطر عليه نخبة من عشائر غرب العراق تغلب عليها البداوة.
ولكن مع هذا لابد للسياسي ان يردد شعارات يلهب بها الجماهير وهذا ما نراه في اغلب دول العالم. وإن كانت الشعارات في بلادنا اكثر حماسة من غيرها وهذا راجع الى نفاق السياسي وازدواجية المواطن. فلو خطب احدهم وقال سنوفر لكم الخبز لقالوا له احترم نفسك هل نحن شحاتين؟!
بينا تلتهب الجماهير عند الحديث عن العزة والكرامة والدفاع عن الوطن ودحر الاعداء!!
قد تكون هذه جزء من الاسباب التي تقف حائلاً امام قيام دولة مؤسسات يحكمها القانون.

عموماً تبقى الايديلوجيات شعارات لا يمكن تطبيقها عند الوصول للسلطة فأذا كانت الدولة دكتاتورية فأن شعاراتهم الرنانة تصبح عدواً لهم, واذا ما كانت دولة ديمقراطية وجب على اصحاب الايديلوجيات التنازل عنها او بعضها من اجل العمل مع الاخر المخالف لافكارهم.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2009, 03:21 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

صدر الدين القبانجي: الواقع العراقي يواجه خطر عودة البعث والعلمانية


1/4/2009


النجف/ أصوات العراق: حذر رئيس مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في النجف السيد صدر الدين القبانجي، الاربعاء، من أن هناك خطرين يواجههما الواقع العراقي ويتمثلان بـ”عودة” حزب البعث المنحل والعلمانية الى الحكم.
وقال القبانجي في ملتقى شهري لاساتذة الحوزة الدينية “نواجه اليوم خطرين في الواقع العراقي، احدهما خطر عودة البعث والآخر هو عودة العلمانية وعودة هذا النمط من التفكير، بعد أن أصبحت الأحزاب والكيانات الإسلامية هي الحاكمة”، مبينا أن “هذا الخطر ناشئ من اهتزاز ثقة الناس برجال الدين والتجربة الدينية”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا في وقت سابق العراقيين المعارضين للعودة إلى العراق وتفعيل المصالحة الوطنية، شاملا بدعوته الأطراف السياسية كلها، وهو ما فسر حينها على أنها دعوة تشمل حزب البعث ما اثار ردود افعال مختلفة بين مؤيد ومعارض.
لكن مكتبه عاد وأصدر بيانا أعلن فيه أنه لا يمكن لحزب البعث أن يكون شريكا في العملية السياسية وأن هناك وسائل إعلام نسبت للمالكي كلاما لم يرد في حديثه، مبينا أن الهدف من إصدار الإيضاح هو طمأنة الشعب العراقي وإزالة مخاوفهم وقلقهم.
وأوضح القبانجي قائلا “إننا قد نواجه اختباراً حقيقياً تجاه الأحزاب الحاكمة الإسلامية، والسيد السيستاني يؤكد انه إذا اهتزت ثقة الناس برجال الدين فماذا يبقى للدين؟”، مضيفا أن “الخطر على الأحزاب السياسية أن تفقد لونها الإسلامي الصارخ وتقترب من العلمانية، ونتمنى عليها ان تحافظ على أصالتها الإسلامية ولا تتلون بألوان سياسية”.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2009, 08:41 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية Safaa Freeman
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

الأحزاب الإسلامية العراقية تنظّم حملات في المساجد رداً على نشاطات ثقافية لليبراليين والعلمانيين



النجف - فاضل رشاد
الحياة - 18/04/09//



تسعى الأحزاب الاسلامية العراقية التي شعرت بتراجع قوة الخطاب الديني خلال المرحلة السابقة، بعدما اثبتت ذلك نتائج الانتخابات، الى اعادة دورها السياسي عبر حملة علاقات عامة وتفعيل دور المساجد والحسينيات، في خطوة اعتبرها مراقبون حملة انتخابية مبكرة لانتخابات نهاية العام.

وتشهد النجف وكربلاء اللتان يزورهما مئات الآلاف شهريا، خصوصا بعد افتتاح مطار النجف، حملات دعائية للاحزاب الاسلامية من خلال المنابر الحسينية التي انتشرت بشكل مفاجئ خارج إطار المناسبات الدينية.

ويعتقد بعض المراقبين في المدينتين ان الاحزاب الاسلامية تسعى إلى استعادة نفوذها، بعد فقدانها الكثير من مقاعدها في الانتخابات المحلية، وسط تخوف من هيمنة الاحزاب العلمانية التي تنظم ندوات ثقافية وتقيم الحفلات الموسيقية والأماسي الشعرية والمسرحية.

وكان رئيس «المجلس الاسلامي» صدر الدين القبانجي حذّر في خطبة الجمعة السابقة من تغلغل العلمانيين والبعثيين في صفوف المجتمع. وقال: «ادعو كل الكيانات السياسية إلى مراجعة الاستراتيجيات»، مشددا على أن «الدين هو الاستراتيجية في الشأن السياسي، وهو الذي يقود العملية السياسية، وهو الهاجس الحقيقي في قلوب العراقيين»، محذرا من تغلغل «الفكر العلماني في عقول افراد المجتمع العراقي».

ويؤكد رجال دين مقربون من التيارات الاسلامية ان «هنالك شبه نفير عام للمنابر الحسينية للتصدي للحملة العلمانية». وقال الشيخ حامد الخضري من حوزة النجف إن «التيارات الاسلامية والاحزاب شعرت بدق ناقوس الخطر بعد النسبة المتدنية التي حصلت عليها في الانتخابات، خصوصا في كربلاء». وأكد في تصريح الى «الحياة» ان «كربلاء والنجف تعدان مركز الثقل واتخاذ القرار للاحزاب الدينية والخسارة الفادحة لهذه الاحزاب هنا دفعت الى اتباع منطلق جديد للسياسة الجماهيرية». واشار الى ان «هنالك قراراً اتخذه بعض تلك الاحزاب ويقضي بالتقرب من الاهالي وتأكيد الموقف الديني، خصوصا ان هناك انتخابات نيابية مقبلة».

من جهته اوضح المرجع الديني في كربلاء محمد تقي المدرسي ان «مهمة رجال الدين التي عاهدوا الله عليها هي توعية الشعب المحروم وتثقيفه»، معربا عن أسفه «لهرولة بعض الإسلاميين نحو المناصب وتقاسم الحصص والمراكز الرسمية». وأضاف المدرسي خلال استقباله في مكتبه في مدينة كربلاء وفد الحركة الاسلامية لتركمان العراق أنه «ينبغي الاهتمام بهذا الشعب المظلوم.. ونبدأ بمرحلة توعية اسلامية وتثقيف ديني وبناء جيل من المؤمنين،». وقال «ليعلم الجميع، بخاصة العلمانيين أن مهمتنا لم تنته بسقوط صدام حسين بل إنها بدأت بسقوطه».

وتشهد النجف وكربلاء حملات ثقافية تنظمها الاحزاب العلمانية واليسارية. واقام الحزب الشيوعي العراقي حفلة موسيقية في احدى القاعات، فضلا عن الأمسيات الشعرية ورعايته لعرض مسرحي.

وفي كربلاء كان الحدث الأبرز اقامة معرض فني كاريكاتوري وسط المدينة برعاية الحزب الدستوري ينتقد السياسيين العراقيين والفساد الاداري المستشري في الدولة ما ادى الى صدور مذكرة اعتقال بحق الرسام ومصادرة لوحاته.

وقال عضو مكتب الحزب الشيوعي في المدينة صلاح حسن لـ «الحياة» إن «الخطابات في الجوامع والحسينيات والمناسبات الدينية التي يقيمها الإسلاميون تشير إلى خوفهم من خطر مستقبلي يرون انه وشيك، ولأنهم اثبتوا خلال ست سنوات مضت أن شعاراتهم لم تجد تطبيقا على ارض الواقع».
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

Safaa Freeman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2009, 12:12 PM   #6 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 15
افتراضي رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

والله ان الاسلا ميون حطمو العراق وقلبوه راسا على عقب وكل شعاراتهم الرنانه تبين بانا كاذبه لانها تنطوي على التفرقه والطائفيه والتبعيه لايران الصفويه

والعلمانيه هي الاصح لقيادة بلد مثل العراق والاسلاميون لن ينجحو ابدا

وعليهم ان يعلمو بان اصل الاسلام كانت قيادته اسلاميه بزعامة سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم000ولكن هل يستطعيو ان يقتدو ويسيرو على هدى الرسول000طبعا هذا الشي بعيد
ابو برزان القيسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2009, 11:43 PM   #7 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 450
IraqiForum رد: العلمانية تعود، في العراق، بأيد إسلامية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو برزان القيسي مشاهدة المشاركة
والله ان الاسلا ميون حطمو العراق وقلبوه راسا على عقب وكل شعاراتهم الرنانه تبين بانا كاذبه لانها تنطوي على التفرقه والطائفيه والتبعيه لايران الصفويه

والعلمانيه هي الاصح لقيادة بلد مثل العراق والاسلاميون لن ينجحو ابدا

وعليهم ان يعلمو بان اصل الاسلام كانت قيادته اسلاميه بزعامة سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم000ولكن هل يستطعيو ان يقتدو ويسيرو على هدى الرسول000طبعا هذا الشي بعيد
كلامك متناقض تارة تقول العلمانية افضل وتارة تقول ان يقتدوا ويسيروا على هدى الرسول صلى الله عليه واله وسلم
لكن يجب ان لا تستغرب ان لم يقتدوا ويسيروا على نهج النبي صلى الله عليه واله وسلم لان اول من خالف وصايا النبي هم الشيخين فلا تعتب على هؤلاء الذين لم يعاصروا النبي الكرم صلى الله عليه واله وسلم
__________________
احمد1976 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة العراقية تعود الى موقعها الطبيعي علي الياسري منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 10-21-2008 01:46 AM
زوراء مشعان تعود وبأسم الراي الحفاظي منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 10-14-2008 01:23 PM
ماذا تعني هذه الصورة ؟ الحفاظي منتدى الشؤون السياسية العراقية 3 06-13-2008 11:24 AM
اكتشاف مدينة أثرية تعود للعصر البابلي في الديوانية Safaa Freeman واحة ديوجين 0 03-18-2008 11:35 AM
60 عالما من مذاهب إسلامية مختلفة يستنكرون مذبحة اليزيديين و يؤكدون ان كل فتاوى تكفير المسلمين باطلة Safaa Freeman منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 08-18-2007 10:35 AM


الساعة الآن: 12:58 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin