| | #1 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| متطوعون عرب قتلوا في العراق Arab volunteers killed in Iraq 15 /07 /2007 تحليل: ريوفن باز ترجمة: علي البدران (خاص لمعهد الأبحاث والتنمية الحضارية) مقدمة: منذ انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق وإسقاط نظام صدام البعثي السابق في نيسان عام 2003- وكما هو الحال في أفغانستان في الثمانينيات، والبوسنة والشيشان في التسعينات – تحول العراق إلى مغناطيس للمتطوعين الجهاديين. وعلى عكس الحالة في أفغانستان والبوسنة والشيشان كانت الغالبية العظمى من المتطوعين الذين تدفقوا على العراق هم من العرب، بينما كان هناك عدد ضئيل من المقاتلين الذي جاءوا من بلدان إسلامية غير عربية أو الجاليات المهاجرة في الغرب. ربما كان السبب الرئيسي وراء هيمنة الجهاديين العرب في العراق هو أن العراق بلد عربي وقد تم احتلاله من قبل «الصليبيين»، وهذا ما جذب نسبة كبيرة جدا من الأفراد والجماعات السلفية. وهناك سبب آخر وهو سهولة عبور الحدود إلى العراق من قبل السعوديين والكويتيين والأردنيين والسوريين. علاوة على ذلك، إن الجماعات الجهادية السنية، والعديد من المؤسسات الإسلامية الأخرى بما فيها المؤسسات السعودية والعربية تنظر إلى التمرد في العراق على أنه جهاد مشروع ليس فقط ضد الأمريكان بل ضد الشيعة أيضا. في الشهرين الماضيين قام مؤيدو الجماعات السلفية الجهادية بإرسال قوائم بأسماء العرب الذين قتلوا في العراق عبر المواقع الإسلامية على شبكة الانترنت. كان من ضمن تلك المعلومات قائمة بأسماء 145 عربي قتل في العراق خلال الأشهر الستة الماضية – وعلى وجه التحديد منذ معركة الفلوجة- وبالرغم من أن تلك القائمة هي غير مكتملة ولكن مع ذلك فإن تحليلا مختصرا لها سيكون مفيدا. إن من المهم أن نلاحظ أن هذه القائمة تحوي فقط العرب الذين التحقوا بالتمرد الجهادي السلفي الذي يتمثل بشكل رئيسي بمجموعات أبو مصعب الزرقاوي ومؤيدي قاعدة الجهاد. وبالرغم من أن القائمة غير مكتملة، إلا أنها تعطي تصور مهم حول ظاهرة المتطوعين الأجانب للجهاد والتي لا تعطي إي مؤشرات على انخفاضها. وعلينا أيضا أن ندرك مسألة أخرى وهي بما أن هذه القائمة تحوي أسماء أولئك الذين قتلوا، فإنها ليس بالضرورة تعبر عن العدد الحقيقي وعن تركيبة المقاتلين العرب في العراق. لكنها مع ذلك يمكن أن تعطي تصوراً دقيقاً نسبيا عن توزيع أولئك الذين شاركوا فعلياً في المعارك. تحليل: السعودية: 94 (61%) سوريا: 16 (10.4%) العراق: 13 (8.4%) الكويت: 11 (7.1%) الأردن: 4 لبنان: 3 (أحدهم كان يعيش في الدانمرك) ليبيا: 2 الجزائر: 2 المغرب: 2 (أحدهم كان يعيش في أسبانيا) اليمن: 2 تونس: 2 فلسطين: 1 دبي: 1 السودان: 1 (كان يعيش في السعودية) الغريب في القائمة أعلاه هو عدم وجود مصريين بين المقاتلين العرب المشاركين في التمرد في العراق، بالرغم من أن مصر هي أكبر بلد عربي ويضم ملايين المتعاطفين مع الجماعات الإسلامية. وكما هو معروف أيضا أن العديد من المصريين بما فيهم محترفين قدموا إلى العراق بحثا عن العمل، والبعض منهم قد أخذوا رهائن لدى الجماعات المتمردة. وهناك المئات من المصرين الذين شاركوا في المعارك الإسلامية في كل من أفغانستان و البوسنة و الشيشان. إن عدم وجود أسماء مصريين ضمن هذه القائمة يمكن إرجاعه إلى الانخفاض الكبير في تأثير الجماعات الجهادية في مصر، وقمع الإسلاميين المصرين بقسوة من قبل السلطات المصرية، والمحاكمات الجماعية للمصريين العائدين من المناطق المختلفة حيث شارك الإسلاميون بالتمرد، و تأثير الأخوان المسلمين في مصر. في الوقت الذي يدعم فيه الأخوان المسلمون الجهاد في العراق، فإنهم يتبعون مجرد ستراتيجية دعائية يمنعون فيها أتباعهم بشدة من المشاركة الفعلية في الجهاد العراقي. وهناك شيء آخر جدير بالملاحظة وهو أن هناك عدد ضئيل نسبيا من العراقيين الذين تورطوا في القتال بالنيابة عن الزرقاوي. علاوة على ذلك يبدو أنه من بين بضعة آلاف من العراقيين الذين قتلوا في معركة الفلوجة كان هناك عدد قليل من العراقيين الذين ينتمون إلى مجموعة الزرقاوي. أما العدد الأكبر منهم فقد كانوا أعضاء في مجموعات أخرى بما فيهم الموالون لصدام حسين أو من المدنيين. أما المجموعات الصغيرة التي ارتبطت بالزرقاوي مثل مجموعة التوحيد والجهاد والتي تعرف اليوم بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين هي في الحقيقة تتألف من المتطوعين العرب من غير العراقيين من أمثال الزرقاوي نفسه وكذلك رئيسه رجل الدين أبو أنس الشامي وكلاهما أردني الجنسية. الأمر الذي يمكن أن يفسر ماهية التحالف بين الزرقاوي وأسامة بن لادن كونهما مجموعتان تنتميان إلى بلدين مختلفين. وإذا صح ذلك فسوف فيمكن القول بأن معظم التمرد الذي يجري في العراق يتم توجيهه من قبل بقايا حزب البعث، أي من قبل الموالين لصدام أكثر مما يدار من قبل الإسلاميين. القائمة تظهر أيضا أن غالبية المتطوعين العرب الذين يقاتلون في العراق ينتمون إلى بلدان عربية لها حدود مشتركة مع العراق – كالسعودية والكويت وسوريا والأردن – نتيجة لسهولة نفوذ المجاهديين من تلك الحدود إلى داخل العراق. لوحظ أن هناك 16سوريا من بين أولئك الذين قتلوا في العراق. هذا العدد الكبير من الإسلاميين السوريين الذين قتلوا في العراق لابد له أن يلفت انتباه السلطات السورية ولابد له أن يزيد من اهتمامهم. السلطات السورية وكجزء من سياستهم القائمة على دعم بقايا حزب البعث في العراق، بدت وكأنها تغض الطرف عن أعداد الجهاديين الإسلاميين السوريين الذين يعبرون الحدود إلى العراق. وبحسب مناطق سكناهم في السعودية يتوزع المتطوعون السعوديون الـ 94 الذين قتلوا في العراق كالآتي: نجد (وغالبا من الرياض): 61 القصيم/ بريدة: 12 الحجاز: (أغلبهم من مكة): 7 المنطقة الشرقية: 7 المنطقةالجنوبية: 5 الشمال/ تبوك: 2 ومن بين الـ 154 عربي الذين قتلوا في العراق، هناك 33 شخص نفذوا عمليات انتحارية وكما يلي: السعودية: 23 (10 من نجد – 9 منهم من الرياض، 5 من المنطقة الشرقية، 5 من بريدة، 2 من الحجاز، 1 من المنطقة الجنوبية) سوريا: 5 الكويت: 2 ليبيا: 1 العراق: 1 المغرب: 1 هذه القائمة تشير بوضوح – وإن لم يكن ذلك مفاجئا – إلى أن معظم المتمردين الإسلاميين في العراق هم سعوديون. ربما تكون المعلومات غير دقيقة فيما يخص نسبة السعوديين الذين قتلوا في العراق ذلك لأن معظمها تم جمعه من قبل السعوديين المساندين للجهاد العالمي. وربما يكون عدد اللذين قتلوا من العرب غير السعوديين أكثر. وعلى الرغم من وجود تلك الأخطاء في الإحصاءات، إلا أن عدد السعوديين الذين قتلوا في العراق في غضون الستة أشهر الماضية والذين بلغ عددهم (94) هو عدد كبير لا يمكن تجاهله. وهذا يشير بجلاء إلى مدى التورط السعودي المباشر والفعال في كل من معارك المتمردين والعمليات الإرهابية على حد سواء. كما أن السعوديون أيضا يمثلون أعلى نسبة من بين الانتحاريين العرب الذين يفجرون أنفسهم في العراق وهي نسبة تصل إلى 70% (23 من مجموع 33)، فيما يحتل السوريون المرتبة الثانية(15%). وبحسب توزيعهم بحسب المناطق تبين أن السعوديين الذين يسكنون نجد وبشكل رئيسي أولئك الذين يقطنون العاصمة الرياض هم الذين تحملوا الجزء الأكبر من العمليات الانتحارية التي قام السعوديون بتنفيذها في العراق. وكما تشير المعلومات فإن النجديين يشكلون 43.5% من الانتحاريين السعوديين، ويمثلون 64.9% من المتطوعين السعوديين للقتال في العراق. يبدو أن المذهب التوحيدي / الوهابي في نجد – معقل الوهابية - ما يزال فعالا جدا، على الرغم من عدد من العلماء ورجال الدين السعوديين من الذين درسوا في الجامعات الإسلامية في الحجاز هم الذين قاموا بتطوير أجزاء كبيرة من المذاهب المنشقة عن (الجهاد العالمي). والنتيجة المهمة الأخرى التي يمكن استخلاصها من هذه المعلومات تتعلق بالأصل الاجتماعي لمعظم المتطوعين السعوديين، ف «نجد» هي المنطقة التي تقطنها أكثر القبائل تأثيرا في المملكة السعودية. العديد من أولئك السعوديين جاءوا من قبائل معروفة وذات شأن، أو من عائلات كان قد تورط بعض أفرادها في عمليات إرهابية إسلامية في السنوات الأخيرة سواء داخل أو خارج المملكة بما في ذلك أحداث 11/9. فهم ينتمون إلى قبائل: العتيبي و الشمري و المطوري و الدوسري و القحطاني و الراشد. كثير من السعوديين اللذين وردت أسماؤهم على هذه اللائحة تترواح أعمارهم بين 25 – 30 سنة وهم متزوجون. والبعض منهم حائز على تعليم عال. كما تتضمن اللائحة بعض المهنيين بما فيهم شابان من رجال الأعمال. وتم التعرف على عشرة حالات لأخوين سعوديين تطوعا للقتال في العراق وقتلا. وهناك ثلاث حالات تبين أن أخوين نفذا عمليات انتحارية سواء مع بعضهما أو منفردين. أحد السعوديين ويدعى محمد بن عايد القحطاني كان نقيبا في الحرس الوطني السعودي قبل توجهه إلى العراق. ومعروف أن الحرس الوطني السعودي هو القوة العسكرية السعودية التي تتصدى للنفوذ السلفي الجهادي في الحالات التي حدثت داخل السعودية. كما قام عدد آخر من أعضاء الحرس الوطني السعودي بتهريب الأسلحة للإسلاميين السعوديين والتي تم استخدامها بشكل متكرر في العمليات التي نفذت داخل السعودية. من المعلومات الجزئية المتوفرة لدينا عن المتطوعين العرب الذين قتلوا في العراق نرى أن العدد الأكبر منهم – وليس السعوديين فقط – قد انحدروا من عائلات ثرية أو من طبقات عليا أو متوسطة في المجتمع. البعض منهم كانوا طلبة غادروا مقاعد الدراسة والتحقوا بالمعارك في العراق. وقليل منهم كان قد شارك سابقا في عمليات التمرد في كل من أفغانستان والبوسنة والشيشان. ثلاث سعوديين ولبنانيان وكويتي واحد فقط كانوا أبناء «لعرب أفغان». لكن أغلب الذين قتلوا في العراق لم يسبق لهم أن شاركوا بأية أعمال إرهابية قبل وصولهم إلى العراق. كان هناك سورياً يبلغ من العمر 13سنة قتل مع والده في الفلوجة. كثير من الذين قتلوا في العراق وبالخصوص السعوديون منهم كانوا قد ذهبوا إلى العراق على شكل مجموعات تتألف في الغالب من أصدقاء، والبعض الآخر كانوا متأثرين بإخوانهم أو أحد أفراد عائلاتهم فالتحقوا بالجهاد. وهذه علامة أخرى على مدى تأثير الجو الجهادي في السعودية على كل من المناوئين للنظام السعودي وعلى واجب الجهاد في العراق. إن الجهاد العنيف ضد الأمريكان في العراق يتلقى الدعم من المؤسسة الدينية الإسلامية في السعودية. ففي 26 أكتوبر عام 2004 أصدر كبار علماء السعودية فتوى يؤيدون فيها الجهاد في العراق، والتي لم تقابل بأي رد فعل من قبل الحكومة السعودية. الخاتمة: على الرغم من أن التحليل أعلاه غير مكتمل إلا أنه يعطينا فكرة مهمة عن دور الحركات الإسلامية في التمرد الدائر في العراق. يشكل المتطوعون من الجهاديين العرب جزءا مهما من حركة التمرد السني. وهذا ما يضمن إصرار النموذج السلفي الجهادي الذي بات يتعزز أكثر من خلال الوضع في العراق، والذي يحظى بتغطية واسعة من قبل الإعلام الدولي على عكس الحالة الأفغانية. وعلى العكس من الحالة في البوسنة والشيشان وأفغانستان، فإن التجربة القتالية التي اكتسبها الجهاديون في العراق من خلال الهجمات الإرهابية التي باتت تسبب إزعاجا أكثر من حرب العصابات وفرت لأنصار الجهاد الإسلامي ممن يؤمنون بثقافة الجهاد العالمي خبرة وافرة بالنسبة للمبتدئين، بالرغم من عدم وجود معسكرات تدريب منظمة لهم. ويبدو أن السعوديين ليسوا فقط من أكثر المجموعات تأثيرا في حركة التمرد في العراق، بل هم يساهمون في تغذية هذا التمرد. وأحد أهم الشواهد على ذلك هو العداء الوهابي للشيعة الذين يعتبرونهم كفاراً، بالإضافة إلى الفكرة العامة التي تقول بأن الأقلية السنية في العراق بحاجة إلى دعم. وبالرغم من أن المجتمع السني في العراق يتألف من اتجاهات متعددة بما فيهم البعثيين، لكن السعوديين الوهابيين ينظرون إليه كأنه مجتمع موحد يتعرض للاعتداء. ومن هنا فإنهم يعتبرون الجهاد لمساعدة هذا المجتمع فرض عين على كل واحد منهم من أجل تحويلهم إلى ما يعرف «بالطائفة المنصورة». إن التواجد الكثيف للمتطوعين السعوديين في العراق من أجل الجهاد جاء أيضا كنتيجة للسياسة المزدوجة التي تتبعها السلطات السعودية تجاه الإرهاب، فهي ترغب في محاربة الإرهاب فقط حينما تتعرض له مباشرة وعلى أراضيها. لكنها تتجاهل الإرهاب ولا ترغب في الدخول في مواجهة معه حينما يكون خارج حدود المملكة السعودية. مستقبلا ستخلق التجربة العراقية مجموعة كبيرة جدا من المتطوعين العرب ومن السعوديين بشكل رئيسي مما يعرف «بالمجاهدين العراقيين» ستقوم بتهديد الوضع الداخلي الهش لصحراء المملكة. بدا في السنة الماضية وكأن السعوديين نجحوا إلى حد ما في تحجيم الجهاد السلفي السعودي على الأراضي السعودية، لكن العيون العمياء في وجه المؤسسة الإسلامية السعودية تدعم الجهاد في العراق، وهذا ما سيشكل خطرا كبيرا عليهم في المستقبل حالما يعود المئات من المتطوعين إلى البلد. من الواضح أن النظام السعودي الحالي لا يبدو قويا بما فيه الكفاية كما هو الحال مع زميله المصري في مقارعته للمعارضة الإسلامية المحلية. حيث تقوم السلطات المصرية بوضع جميع العائدين من البوسنة وأفغانستان وألبانيا والشيشان خلف القضبان ولفترات طويلة، في حين لا يبدو أن النظام السعودي يملك الرغبة في أن يفعل نفس الشيء مع المجاهدين السعوديين العائدين إلى السعودية. في الأشهر القريبة الماضية هدد التمرد في العراق بلدا جارا وهو الكويت. حيث يواجه الكويت موجة متزايدة من المعارضة السلفية تضمنت عمليات إرهابية. في كانون الثاني وشباط من عام 2005 قاموا أيضا بضبط كميات كبيرة من الأسلحة. ويمكننا أن نضيف إلى ذلك نشاطات الجماعات الإسلامية في الأردن ودعمهم «للزرقاوي» الأردني الجنسية في بلدهم. والزعيم الروحي لتنظيم التوحيد والجهاد في الأردن هو الأردني من أصل فلسطيني «الشيخ أبو محمد المقدسي»، الذي تم إطلاق سراحه مؤخرا من قبل المحكمة الأردنية بعد فترة اعتقال دامت لبضعة سنوات. إن التمرد العراقي وانخراط المتطوعين العرب فيه ينبغي أن يدق جرس إنذار لدى جيران العراق. إن التعاطف العربي مع التمرد السني في العراق هذه الأيام يذكرنا بدعم العرب للعراق أبان حربه مع إيران في الأعوام 1980 – 1988. حيث كانت العديد من الدوائر العربية تنظر إلى الحرب على أنها انعكاس للعداء العربي الفارسي في بداية التاريخ الإسلامي. وإن الأصوليين الإسلاميين هذه الأيام ربما ينظرون إلى الصراع السني الشيعي في العراق بنفس المعايير. المصدر: مشروع أبحاث حول الحركات الإسلامية ـ سلسلة أبحاث عن الجهاد العالمي، رقم 1/3 ـ آذار 2005. (PRISM Series of Global Jihad, No. 1/3_MARCH 2005) |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| 30-40 إنتحارياً سعودياً يدخلون العراق شهرياً هـاشـم عـبـد السـتـار هل كان الأميركيون بحاجة الى إرسالة رسالة علنيّة وواضحة وعبر وسائل الإعلام للسعوديين بأن يتوقفوا عن دعم القاعدة في العراق، والكف عن إشعال الفتنة الطائفية، وإرسال المقاتلين السعوديين الى هناك ليقوموا بقتل أعمى يدخلهم الجنّة؟ ليس هناك من سبب يدعو لتلك العلنيّة، ولا تحتاج أميركا الى رسائل مكشوفة، خاصة وأن المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمهم تشيني ورايس ووزير الدفاع غيتس والذين زاروا الرياض في الآونة الأخيرة، طالبوا علناً بدور سعودي أكثر إيجابية في العراق. لكن الذي يبدو واضحاً، أن هناك شخصيات في الإدارة الأميركية غير راضية عن الدور السعودي المتهم بتصعيد العنف الطائفي بالذات بين الشيعة والسنة العراقيين، ولربما كان هؤلاء غير راضين أيضاً عن الإدارة الأميركية نفسها والتي تميل الى الطلب الهادئ من السعوديين بأن يتوقفوا عن سياساتهم الحالية، أو لعلّ تلك التصريحات والتسريبات الإعلامية الأميركية تكشف عن صرخة ألم أميركية بعد أن بلغ السيل الزبى! لكن هناك رأياً مختلفاً آخر يقول بأن تلك التصريحات ما هي إلا تكتيك اعتاد السياسيون عامة استخدامه، فقد كانت رايس وغيتس بصدد زيارة الرياض والضغط عليها للتعاون أكثر في الموضوع العراقي والفلسطيني وكذلك الإيراني، فكانت التسريبات ضد السعودية بمثابة رسالة تهيئة للأجواء الضاغطة على المسؤولين السعوديين. وهذا ما نجح الى حدّ ما، فقد تنازل السعوديون بشأن الموضوع الفلسطيني ووعدوا بأن يحضروا المؤتمر الدولي الذي دعا إليه بوش، كما وعدوا بالإقتراب أكثر من المسؤولين الإسرائيليين وربما في المستقبل غير البعيد عقد لقاء علني بين أولمرت ومسؤول سعودي. وأثمر اللقاء أيضاً وبشكل مباشر عن إعلان وزير الخارجية السعودية نيته إرسال بعثة الى العراق بغرض الإعداد أو دراسة فتح السفارة السعودية هناك! الأميركيون المستاؤون من السعودية! كانت صحيفة نيويورك تايمز أوّل من قام بتسريب التقارير عن الإمتعاض الأميركي من السعودية ودورها في العراق، فقد أشارت الى أن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم قالوا بأن الإدارة ترى أن السعودية (تعمل على إعاقة عمل حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي) وأن السعودية (عرضت على مبعوث أمريكي ـ السفير السابق في بغداد خليل زاد ـ وثائق تقول ان المالكي (عميل) لإيران، لكن المسؤولين الأمريكيين رفضوها باعتبارها مزورة). فالسعودية لا مانع لديها أن يكون المالكي وغيره (عملاء) لواشنطن أو حتى لإسرائيل، المهم أن لا يكون عميلاً لإيران، وهناك قناعة (دينية) سعودية تنعكس على الموقف السياسي، تقول بأن (كل شيعي في أية أرض كان هو بمثابة عميل لإيران)! هذا بالضبط ما عناه حسني مبارك في تصريحاته المشهورة، فكيف ستكون نظرة السعودية التي هي أكثر سوداوية من أي بلد آخر في العالم؟! وقالت النيويورك تايمز موصفة الدور السعودي غير البناء و (السلبي جداً) حسب المسؤولين، بأنه يشمل فيما يشمل (تمويل السعودية لمجموعات سنيّة) تقوم بأعمال العنف، وأن مسؤولين في الجيش الامريكي والمخابرات يقولون إن ما يقرب من نصف المقاتلين الأجانب الذين يدخلون العراق كل شهر، ويتراوح عددهم ما بين 60 و 80، يأتون من السعودية، وأن الرياض لم تفعل ما فيه الكفاية لمنع تدفقهم. وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية أن موضوع المقاتلين السعوديين الذين يدخلون العراق سيخضع للنقاش خلال زيارة غيتس ورايس للسعودية، وأن المنطقة (لا تستطيع أن تقف لتراقب وتنتظر. نحتاج الى المشاركة بشكل إيجابي أيضا). لكنه قال بأن رايس وغيتس لن يوبخا السعوديين على ما يفعلونه: (ربما يوجد تصور بأننا نركز على توجيه رسائل توبيخ وتحذير لبعض شركائنا وحلفائنا في المنطقة. الأمر ليس كذلك). ولأن التسريبات كما هو واضح جاءت من رجال الإدارة أنفسهم، فإنهم أشاروا ـ حسب وكالة رويترز ـ وقبل وصول رايس وغيتس الى الرياض، بما ينبغي على السعودية فعله، فقد قال أحدهم: (إن على جيران العراق السنّة أن يبعثوا برسالة تأييد إيجابية لحكومة المالكي والمعتدلين السنّة في العراق). فحتى المعتدلين السنّة العرب يرون في السعودية مشكلة كونها تدعم تيارات العنف والقتل. وأضاف: (نريد ان يقوم كل الجيران لا سيما الشركاء الأساسيين مثل السعودية والإمارات بدور داعم وبناء في العراق من أجل مصلحتهم ومصلحتنا في المنطقة في مواجهة القوى الهدّامة). وكانت أنباء متعاقبة قد أفادت بأن الإمارات انغمست خلال السنتين الماضيتين أكثر فأكثر في المشكل العراقي وتمويل بقايا البعثيين سواء الذين احتضنتهم في أراضيها أو أولئك الذين يعيشون في بلدان أخرى كسوريا والأردن، فضلاً عن تحيزها الإعلامي واتخاذه لغة طائفية يُستغرب أن تظهر من بلد منفتح كالإمارات، إضافة الى تمويل بعض الجهات المتصلة بالقاعدة.. لذا لا غرابة من ذكر السعودية والإمارات في هذا المضمار، ولو أُضيفت قطر لما كان ذلك غريباً أيضاً. فهناك ثلاث دول خليجية تقف لأسباب متعددة على الحياد تجاه أطراف اللعبة السياسية العراقية وهي: سلطنة عمان والبحرين والكويت، فيما تقف ثلاث دول أخرى الى جانب تمويل العنف لأغراض غير واضحة على الأقل بالنسبة لقطر والإمارات. وفي الوقت الذي تضغط فيه واشنطن على حلفائها في الحكومة العراقية بعدم التعرض للسعودية، وأن تحاول الحكومة العراقية الفصل بين المقاتلين السعوديين أتباع القاعدة وبين الحكومة السعودية نفسها، فإن أركان الحكومة العراقية متيقنون بأن ما يجري أبعد ما يكون رغماً عن أنف الحكومة، وأن تمويل المسلحين ومدّهم بالمقاتلين أمرٌ مخطط وواضح. وقال مسؤولون عراقيون بأن كل ما توصلت له أجهزتهم الأمنية قد تم عرضه على السعوديين، وهذا ما تم مثلاً في زيارة موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي للرياض مؤخراً، ولكن الأخيرة كررت براءتها (كبراءة الذئب من دم يوسف!) وأنها ستحقق في الأمر وفي المعلومات المقدمة. ويقال أن أعضاء الوفد العراقي شعروا بحالة من الإستعلاء الواضح من قبل نظرائهم السعوديين، وحين طرح موضوع الفتاوى التي تدعو لقتل الشيعة والصادرة من جهات دينية مسؤولة في السعودية، قال الأمير نايف بأنها مجرد آراء دينية، فقيل له بأن هذه الآراء (ثمنها دمٌ جار في العراق)! خليل زاد والضغوط تتواصل خليل زاد هو أول سفير أميركي في عراق ما بعد صدام، وقد عين قبل فترة سفيراً لواشطن في الأمم المتحدة، وكان قد حاول مراراً أن يقنع السعوديين بأن يمارسوا دوراً إيجابياً في العراق ولكنه فشل فيما يبدو. وفي زيارته الأخيرة التي تمت قبل بضعة أشهر، عرض السعوديون عليه وثائق مزورة زودهم بها حلفاؤهم في العراق من البعثيين بالتحديد، والتي أشارت في بعضها الى غرائب العقل السعودي وكيف أنها تؤدي الى تخبط السعودية سياسياً! من بينها أن (المالكي) ليس عراقياً ولكنه إيراني الجنسية! وبينها وثيقة مزورة تفيد بأن المالكي طلب من الصدر الهرب قبل بدء الخطة الأمنية لبغداد، وبينها أن هناك في العراق ستة ملايين إيراني! وغيرها من الخزعبلات التي توضح أن السعودية تعيش على هامش الوضع العراقي وليس لها دراية به، وإن عقدها الطائفية أعمتها الى حد تصديق أكاذيب لا يصدقها مبتدئ السياسة. ويشعر خليل زاد، وهو من صقور اليمين المتطرف، بفسحة أكبر ـ ولكن ضمن خطة الضغط لتغيير الموقف السعودي تجاه الوضع العراقي ـ لنقد السعودية وتصرفاتها وما يسميه قيامها بـ (الدور المعاكس). كتب خليل زاد مقالة في نيويورك تايمز حول العراق قال فيها (إن العديد من جيران العراق، وليس سوريا وإيران فحسب، بل بعض أصدقاء الولايات المتحدة، ينتهجون سياسة زعزعة الاستقرار في العراق) في إشارة الى السعودية والإمارات وقطر. من جهة أخرى، أشارت المصادر الى أن السعودية ترى من واجبها تقديم دعم للسنّة المسلحين مقابل دعم إيران للشيعة المتطرفين، وفي السياق نفسه قال السفير الأميركي الأسبق في الكويت ادوارد غنيم بأن السعوديين طلبوا في اجتماع مجلس التعاون في ديسمبر الماضي من نظرائهم في دول المجلس (تقديم الدعم المالي للمقاتلين السنّة في العراق) الأمر الذي أثار انزعاج واشنطن التي أبلغت دول الخليج والسعودية في مقدمها بأن ليس في مصلحة الجميع القيام بمثل هذه الأعمال. وقال مدير مركز (البرنامج الاستراتيجي الاميركي) ستيف كليمونز إنّ الادارة الأميركية باتت متأكّدة من أن: (السعوديين لم يعودوا يؤدون دور الخادم الجيّد، فهم يرون الضعف والثغرات الأميركية وقرّروا سدّها على طريقتهم). في ذات اتجاه الإتهامات للعائلة المالكة السعودية قالت صحيفة وول ستريت جورنال بأن واشنطن تشتبه في أن مصرفاً سعودياً كبيراً يسهّل تمويل مجموعات متطرفة داخل العراق تنشط تحت مسمى (الجهاد).. ويعتقد على نطاق واسع أن المقصود واحد من مصرفين (بنك الراجحي) أو (البنك العربي). بيد أن خليل زاد حاول تلطيف تصريحاته فيما بعد، أي بعد أن وصلت الرسالة الأميركية الى السعودية. قال زاد للسي إن إن، ملطفاً الأجواء، بأن الدور السعودي مهم في تحقيق السلام، وأن الرياض (حليفة رائعة) وصديقة للولايات المتحدة، ودعا السعوديين لبذل المزيد من الجهد لإنهاء العنف الطائفي في العراق، وطالب الرياض بأن تكون أكثر فاعلية في التشجيع على المصالحة الوطنية، والتوسط سياسياً مع مختلف القوى السياسية فيه، وإعفاء العراق من الديون، خاصة وأن السعودية وعدت بالمساعدة في كل تلك المسائل. لكن السعوديين بدوا شديدي الإنزعاج مما قاله زاد، الأمر الذي يفصح عن إمكانية تراجعهم عن سياستهم، فقد شنت الصحافة السعودية ما يشبه الحملة ضده، وفي المؤتمر الصحافي الذي عقده سعود الفيصل ورايس في 1/8/2007، اعترف بأن سياسة بلاده تختلف عن أميركا في الموضوع العراق، فـ (العلاقات الجيدة لا تعني ألا تكون هناك خلافات في بعض الأمور، لكن العلاقات الجيدة والصحية لا بد أن تكون فيها اختلافات في وجهات النظر في بعض الأمور، ودليل صحة هذه العلاقات أن هذه الخلافات تبحث في إطارها الحقيقي ونصل إلى قناعات مشتركة ونبحثها بكل شفافية وصراحة). وتابع: (إن تصريحات السفير خليل زاد أذهلتني في الحقيقة، لأنه كان في المنطقة ولم نسمع منه يوماً من الأيام انتقاداً للإجراءات التي تتخذها المملكة).. وعلل تصريحات زاد بقوله: (تفسيري للموضوع هو أنه لا بد من انه ـ خليل زاد ـ قد تأثر بالأجواء في الأمم المتحدة عندما ذهب إلى نيويورك). وزعم الفيصل أن الإرهابيين يأتون من العراق الى السعودية وليس العكس، ولكنه أكد على ضرورة التعاون مع بغداد. يقول: (عبرنا عن قلقنا من استمرار الحالة الأمنية في العراق، وأعربنا عن أملنا في أننا سنتمكن من العمل عن كثب مع الحكومة العراقية بشأن الإجراءات الأمنية وخاصة بالتعامل مع النشاط الإرهابي) مشيراً إلى أنّ (تنقّل الإرهابيين أصبح يأتينا من العراق وليس بالعكس من السعودية إلى العراق، وهذا الأمر يشكل قلقا للحكومة السعودية). في الإعلام، وصف عبدالرحمن الراشد خليل زاد بأنه (أبو لسانين) (الشرق الأوسط 2/8/07) وقال أنه ارتكب خطيئة فاضحة (ليس عندما هاجم السعودية، فالخلاف ربما يبرر النقد والهجوم الإعلامي، بل لأنه تعمد الاحتيال عليهم). وأضاف: (قد يتساءل البعض، هل الانتقاد العلني الاميركي أسلوب مناسب لممارسة الضغط السياسي؟ لست متأكدا، لكنه مفيد أحيانا لتوضيح المواقف عندما تكون هناك خلافات طويلة. لكن من المهم ان تعرف واشنطن انه عندما تنتقد الحكومة الأميركية احدى حكومات المنطقة، فهي عمليا تدعمها شعبيا، وعندما تثني عليها فهي قبلة الموت). فلماذا الإنزعاج إذن إن كانت هذه هي القناعة السعودية؟! وكتب عادل الطريفي (الرياض، 1/8/07) ما يشبه رسالة أو نصيحة لرايس: (إحذروا المحرضين ضدّ السعودية)! فهل أرادها أن تحذر من (خليل زاد) وغيره من المسؤولين الأميركيين أم من جهة أخرى لا نعرفها؟! وملخص مقاله التالي: (الوزيرة رايس: حان وقت هزّ المنظومة السياسية في العراق، وإعادة تركيبها من جديد، فالأمور لا يمكن أن تسوء أكثر من ذلك.. غيّروهم قبل أن يقلبوا أسلحتهم ضدكم بأوامر إيرانية). أي أزيحوا الشيعة والمالكي على رأسهم عن الحكم، وأعيدوا الأمور الى سابق عهدها. نصيحة غبية لا يمكن تطبيقها. ولكن التحليل السعودي وراءها يقول ـ حسب الطريفي: (إذا أرادت أمريكا تعاوناً من دول الجوار، فلتبدأ بخطوات جريئة لإقامة حكومة وحدة وطنية تمثل كافة أطياف المشهد العراقي ـ لاسيما العلمانيين الشيعة والمعتدلين السنة ـ وأن تقضي على استئثار بعض الأحزاب الأصولية بالسلطة). والمقصود إعادة الحكم الى علاوي الذي سقط في الإنتخابات، ومعه فريق من البعثيين القدامى. حينها فقط تتخلى السعودية عن دعم القاعدة، وتنتفي الحاجة الى جماعات القتل والتفجير للأبرياء! ويعتقد الطريفي أن من يقف وراء الترويج لمواقف سلبية سعودية من العراق هي حكومة المالكي التي تستثمر التصريحات ضد السعودية للنيل منها، وأن العراق يعادي السعودية، وأن الشيعة بافتعالهم معركة ضد السعودية يوحدون طائفتهم (ضد عدو خارجي). وقال الطريفي أن أحداً خارج العراق لا يصدق ما يقوله الشيعة من أن السعودية منغمسة في الدم العراقي، ولمح ان الشيعة في العراق يصدقون ذلك وأنه (تتعالى أصوات دعاة الشغب والتضليل بالهتافات ضد السعودية وشعبها ليس في العراق بل وفي عواصم عربية وأوروبية أخرى وصلتها هذه العدوى). ولأن العقدة تكمن في إيران دائماً، قال الطريفي بأن (إيران تحتفظ بقادة القاعدة في أراضيها، وترسل بعشرات الأطنان من المواد المتفجرة عن طريق حليفتها سوريا لتغذية عناصر الصراع داخل العراق، ويقوم وكلاء إيران في العراق بتحريض الشعب العراقي ضد السعودية). واتهم الطريفي أميركا بأنها: (تقدم بشكل مجاني للجماعات الأصولية الحاكمة في العراق فرصة بناء نظام دولة معتمد على فكرة الصراع مع السعودية لا على التحالف مع أمريكا). وتابع متسائلاً: (لمصلحة من يتم تضخيم أرقام السعوديين في العراق، وربطهم بالسعودية؟). |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الارهابيون الجزائريون في العراق اكثر قسوة من غيرهم... لماذا؟ تكشف الأرقام المتعلقة بما يسمى "المقاتلون الجزائريون بالخارج"، أن التظيمات المسلحة عبر عدد من الدول التي تشهد أزمات أمنية أو نزاعات عسكرية أو حروب، تفضل المسلحين القادمين من الجزائر، في إطار إستيراد "مقاومين" و"جهاديين" و"فدائيين" وأحيانا "دروعا بشرية" وفي كثير من الأحيان "إنتحاريين" و"مرتزقة" توظف في المواجهات الدامية. وتفيد التحريات بأن "شبكات التجنيد" تعتمد في فنون الإقناع والإغراء، على توظيف الخطاب الديني والنبرة الجهادية، وأيضا إستغلال الأوضاع الإجتماعية المزرية وما توفره من أرضية خصبة للإرادة في الإنتقام، إضافة إلى التركيز على العناصر الهاربة والمبحوث عنها، سواء تلك المتورطة في عمليات إرهابية داخل الوطن، أو تلك التي شاركت في "حروب خارجية"(أفغانستان، البوسنة)، وذلك لأن فرص تجنيدها سهل، على إعتبار أنها تحولت إلى "تارميناتورات" (أجهزة قتالية)، جدول أعمالها لا يعترف إلا بالقتال والعمل المسلح سواء بالداخل أو الخارج. آخر الأنباء تشير إلى إعتقال ثلاثة جزائريين متهمون بالإنتماء إلى تنظيم "فتح الإسلام" بنهر البارد اللبناني، ويتعلق الأمر، كل من (فيصل.إ.ع)، من مواليد 1981، المدعو "أبو شعيب الجزائري"، الذي كان يحمل هوية سورية مزورة بإسم "حسن محمد كيلاني"، والثاني هو (نصر الدين.ب.ب)، من مواليد 1986، المكنى بـ "أبو ياسر الجزائري"، كان يتحرك بهوية مزورة بإسم "محمد علي عبود"، والثالث هو(عز الدين.ب.ب)، من مواليد 1975، المسمى "أبو معتز الجزائري"، كان يحمل هوية سورية مزورة بإسم "سامي أحمد بيضون وفي ظل تنامي حمى "الكاميكاز الجزائريين"، ذكرت أنباء إعلامية، الصائفة الماضية، أن الأمن السوري أوقف نحو 40 جزائريا لدى وصولهم التراب السوري، إما برا أو جوا، في سياق تحقيقات مخابراتية، تخص تحديدا شبكة لتجنيد جزائريين في "فتح الإسلام" عن طريق سوريا، وذلك تبعا لبروز هذا التنظيم المسلح، وقد إرتكزت التحريات معهم، حول مذاهبهم الدينية وخلفيات سفرهم لسوريا وكذا سوابقهم العدلية وإن كانت لهم روابط وعلاقات بمتشددين إسلاميين. ومع بروز "جودة" ما يعرف بالمقاتلين الجزائريين، في مجال الفنون القتالية وحرب العصابات والشوارع، ذكرت أخبار أخرى أن جزائريين قتلوا أو أعتقلوا بعدما كانوا مرشحين للتجنيد ضمن صفوف "القاعدة في لبنان"، وقالت أنباء تناقلتها وسائل الإعلام، في وقت سابق، أن عدد من عناصر "فتح الإسلام" الذين قتلوا أو إعتقلوا خلال المعارك الدامية مع الجيش اللبناني داخل منطقة نهر البارد، يحملون الجنسية الجزائرية، وهي الأخبار التي لم تنفها السلطات الجزائرية التي أشارت من خلال المتحدث بإسم وزارة الخارجية، بأنها تتابع الملف في إطار "حماية الجزائريين بالخارجوترى أوساط مراقبة أن "الرصيد" الذي يملكه جزائريون في مجال التجربة والخبرة القتالية، كانت من بين دوافع التنظيمات المسلحة "الجديدة" للإستعانة بهؤلاء المقاتلين، وقد أشارت بعض الإحصائيات، إلى وجود مئات الجزائريين ممن شاركوا في حرب البوسنة ضد الصرب تطوعا، خاصة على مستوى كوسوفو والهرسك، أغلبهم قدم إليها من بعض الدول الأوروبية وأفغانستان حيث شاركوا في مواجهات عنيفة ضد قوات الإتحاد السوفياتي إلى جانب المجاهدين الأفغان العرب"، وقد قررت بعدها، السلطات البوسنية إسقاط الجنسية البوسنية عن هؤلاء، من بينهم جزائريون. وتشير بعض المعلومات، إلى أن بعضا من الجزائريين الذين قاتلوا مع "المجاهدين الأفغان"، دخلوا إلى العراق للقيام بعمليات عسكرية ضد قوات التحالف، ليجد بعضهم نفسه، فيما بعد، ضمن صفوف تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" الذي تحول إلى "مرجع" تستنبط منه الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، عملياتها المسلحة بعد تحولها إلى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وفي نوفمبر 2006، أعلنت الشرطة الإسبانية عن إعتقالها ثلاثة جزائريين بتهمة تزوير وثائق لصالح "المجاهدين الذين إلتحقوا بالمقاومة العراقية" ضد القوات الأمريكية، وقد توبعوا بتهمة "التعاون مع منظمة إرهابية"، ويتعلق الأمر بكل من(نصر الدين.ب)،45 سنة، و(نورالدين.د)،35 سنة و(عبد القادر.أ)، 38 سنة، وكشفت تحقيقات الشرطة أن نشاط المجموعة يرتكز على تزوير الوثائق الرسمية لتسهيل الدخول إلى إسبانيا، الأشخاص الذين حاربوا في العراق أو المجندين للتوجه إليه. وكانت قيادة الجيش الأمريكي في العراق، أعلنت شهر مارس الماضي، بأن 20 بالمائة من المحاربين الأجانب" في العراق، والمقدر عددهم بحوالي 2200 مقاتل، هم من أصل جزائري، أغلبهم متخصص في العمليات الإنتحارية ، وقالت تقارير أمريكية، أن ثمة خلايا بالجزائر إحترفت مهمة تجنيد الشباب بإسم "الجهاد" في العراق، وأشارت تقارير أمريكية أخرى، إلى أن الجزائريين هم أكبر مجموعة داخل المقاومة العراقية، وعددهم 600 مقاتل، بنسبة 20% من إجمالي المقاتلين الأجانب بالعراق وفيما كان الناطق الرسمي لوزارة الداخلية العراقية، كاظم صباح، أعلن في وقت سابق، بأن من بين القتلى الأجانب خلال عمليات ضد القوات الأمريكية، تم إحصاء جزائريين، تحدثت تقارير إعلامية عن توقيف المدعو "أبو المثنى"، الموصوف بأنه "مسؤول شبكات تجنيد المقاتلين الجزائريين بالعراق. مؤسسة العراق للاعلام و العلاقات الدولية |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| 1300 انتحاري فجروا انفسهم منذ 2003 معظمهم دخل من سوريا 07/10/2007 لندن : أفادت صحيفة صندي تايمز الصادرة اليوم الأحد أن أكثر من 1300 إنتحاري فجّروا أنفسهم وهم مترجلون أو داخل سيارات منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في العام 2003، وأشارت إلى أن الرقم يفوق مجموع العمليات الانتحارية التي شهدها العالم طوال السنوات العشرين الماضية. وقالت الصحيفة إن الانتحاريين الذين اوضحت أنهم يدخلون إلى العراق عبر الأراضي السورية قتلوا وجرحوا أكثر من 4000 شخص خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي في العراق وتنوعت أهدافهم بين ضرب متطوعي الشرطة العراقية في العاصمة بغداد والمناطق المحيطة بها وبين ضرب قرية بأكملها قرب الحدود السورية أدى إلى مقتل 500 شخص من سكانها. وقالت إنها أجرت مقابلات مع ثلاثة انتحاريين في دمشق قبل توجههم إلى العراق عبر سوريا للموت هناك، وهم في العشرينات ومطلع الثلاثينات من العمر من الطبقة الوسطى ويحملون مؤهلات جامعية وأحدهم يعمل محاسباً وتزوج للتو. وأضافت الصحيفة أنها "إلتقت في أحد مقاهي دمشق شخصاً يُدعى أبو زياد يقوم بنقل المتطوعين المتحمسين ونقلهم مجاناً إلى العراق ويسلمهم إلى المسلحين الذين يرسلونهم إلى حتفهم وتضم شبكته أئمة لإعداد الانتحاريين ومزورين لتزويدهم بهويات جديدة لعبور الحدود التي يبلغ طولها 390 ميلاً مع العراق من ثم المسؤولين الذين يدفع لهم رشاوى لغض الطرف قبل أن يصلوا إلى أيدي الجماعات المتمردة التي تتنوع بين القوميين وتنظيم القاعدة المتطرف في العراق والوطنيين العراقيين وكتائب ثورة العشرين\. غير أن الصحيفة أشارت إلى أن أبو زياد "لا يتلقى أي مساعدة من السلطات السورية .. ويعيش في ظل الخوف من أن تكتشفه أجهزة الأمن السورية". وقالت إن أبو زياد قاد اثنين من محرريها أجروا تحقيقاً بشأن الإنتحاريين الذين يتوجهون إلى العراق إلى شقة في مكان ما بدمشق حيث قابلوا الانتحاريين الثلاثة المحتملين وأولهم شاب عراقي يُدعى أحمد وينحدر من عائلة عسكرية خدم في قوات فدائيي صدام قبل سقوط النظام السابق، من ثم الانتحاري الثاني وهو شاب سوري يُدعى أبو إبراهيم، قرر أن يتحول إلى انتحاري بسبب مشاهد قتل المدنيين العراقيين التي تعرضها فضائيات عربية على يد القوات الأميركية، والانتحاري الثالث وهو شاب أردني يُدعى سعيد أغضبه إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي يعتبره رمزاً للقومية العربية وقرر أن يتحول إلى انتحاري. وأضافت الصحيفة أن هناك ثلاثة عوامل تدفع مثل هؤلاء الشبان للتحول إلى انتحاريين أولها الغضب الشديد من احتلال العراق وصور القتلى العراقيين على شاشات الفضائيات العربية ومواقع الجماعات الجهادية وتشجيع الأئمة على التصدي للملحدين، وثانيها ازدهار الوهابية بشكل أفاد الجماعات السنية المتطرفة وجعلها تركز هجماتها المتزايدة ضد قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، وثالثها سهولة تنفيذ العمليات الانتحارية ورخص تكاليفها وشدة تأثيرها. ونسبت صندي تايمز إلى البروفسور محمد حافظ من جامعة ميسوري الأميركية ومؤلف كتاب (إستراتيجية وعقيدة الشهادة) قوله "إن تأثير الوهابية السعودية يعد مسألة جوهرية لفهم هذه الظاهرة"، مشيرة إلى أن الأخير درس 139 عملية إنتحارية ووجد أن 53 شخصاً من منفذيها كانوا سعوديين بالمقارنة مع 18 عراقياً و 7 سوريين و 4 أردنيين. الباب |
| | |
| | #5 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| محكمة بلجيكية تحاكم ستة أشخاص لتجنيدهم انتحاريين فجروا انفسهم في العراق 15/10/2007 بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل صباح الإثنين محاكمة ستة أشخاص بتهمة تجنيد شباب للذهاب إلى العراق وتنفيذ عمليات انتحارية هناك. ويشتبه في أن هذه الخلية هي التي قامت بتجنيد المواطنة البلجيكية موريل ديغاكو التي قامت بهجوم انتحاري يوم التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني سنة 2005 على موكب لعربات عسكرية أميركية في ضواحي بغداد. وقد استطاع المحققون جمع الأدلة الكافية للبدء بهذه المحاكمة بعد أن قاموا بمراقبة الهواتف النقالة، والرسائل الإلكترونية والرسائل الهاتفية النصية، لأعضاء الخلية الستة التي يتزعمها شخص تونسي يحمل الجنسية البلجيكية، ويدعى بلال الصغير (33 عاما). وقال القاضي بيير هيندركس إن الخلية التي تم كشفها هي "خلية إرهابية طالما زورت وثائق سفر وبطاقات إقامة ولديها اتصالات مع مسلحين إسلاميين في مناطق مختلفة من العالم، ونظمت عملية تجنيد ونقل انتحاريين إلى العراق".
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| صحيفة: معظم المقاتلين الاجانب في العراق من السعودية وليبيا Thu Nov 22, 2007 بغداد (رويترز) - قال مسؤولون في الجيش الامريكي في تقرير صحفي يوم الخميس إن نحو 60 في المئة من المقاتلين الاجانب في العراق جاءوا من المملكة العربية السعودية وليبيا حليفتي الولايات المتحدة. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المعلومات كانت ضمن وثائق عثر عليها خلال غارة أمريكية على معسكر للمسلحين بالقرب من سنجار شمال غرب العراق بالقرب من الحدود السورية في سبتمبر ايلول. واضافت الصحيفة ان الوثائق التي صودرت في المعسكر - الذي يعتقد انه تابع لخلية مسؤولة عن تهريب غالبية المقاتلين الاجانب الى العراق - تكشف عن الموطن الاصلي لأكثر من 700 مقاتل أجنبي دخلوا العراق منذ أغسطس اب 2006 . وذكرت الصحيفة ان اجمالي 305 مقاتلين أجانب ادرجت اسماؤهم في الوثائق او 41 بالمئة كانوا من السعودية. وكان 137 اخرون أو 18 بالمئة من ليبيا. وشكل اليمنيون ثالث أكبر مجموعة. ونقل التقرير عن المسؤولين الذين لم يكشف عن هويتهم ان عدد المسلحين الاجانب الذين يدخلون العراق انخفض بشدة في عام 2007 من ما بين 80 الى 110 في الشهر في النصف الاول من العام الى نحو 40 في اكتوبر تشرين الاول. ومثل السوريون - الذي يشتبه انه يتم تهريب الكثير من المقاتلين عبر حدود بلدهم مع العراق - ثمانية بالمئة من الاسماء التي تضمنتها الوثائق. وكثيرا ما شكلت الاتهامات بان سوريا لم تبذل ما يكفي لوقف تدفق المقاتلين عامل توتر مع واشنطن. وفي التقرير ذكر المسؤولون ان معظم المقاتلين طاروا الى دمشق أو دخلوا سوريا عبر الاردن. وتردد انه ألقي القبض على البعض ثم أطلق سراحهم من قبل السلطات السورية فيما بعد. وأشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الامريكية في العراق بسوريا للخطوات التي اتخذتها ضد المقاتلين المتسللين الى العراق. وصرح لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الاربعاء "يبدو ان سوريا اتخذت اجراءات أكثر شدة ضد بعض شبكات المقاتلين الاجانب." وأضاف ان عدد المقاتلين الاجانب الذين يدخلون العراق كل شهر انخفض بنحو الثلث على الاقل. وأبدى بتريوس حذرا في الحديث عن امكانية خفض القوات الامريكية في المستقبل في تقييمه للتراجع الكبير في العنف منذ نشر 30000 جندي أمريكي اضافي في العراق هذا العام. ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش سحب نحو 20000 جندي بحلول يوليو تموز.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ادانة ثلاثة عرب في المانيا بتهمة الانتماء للقاعدة حكمت محكمة في مدينة دوسلدورف الالمانية بالسجن على فلسطينيين وسوري بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة وتقديم الدعم المالي لها. فقد ادانت المحكمة السوري ابراهيم محمد خليل والفلسطيني ياسر ابو شاويش بالانتماء الى تنظيم القاعدة وحكمت على الاول بالسجن سبع سنوات وعلى الثاني بالسجن ست سنوات. بينما ادانت شقيق ياسر ابو شاويش الصغير اسماعيل ابو شاويش بتهمة تقديم الدعم المالي للقاعدة وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف. وكان الادعاء قد طالب بالحكم على المتهمين بالسجن ما بين 5 الى 9 سنوات متهما ابراهيم محمد خليل بالانتماء الى قيادة تنظيم القاعدة والصلة المباشرة بزعيم القاعدة اسامة بن لادن. وقد اتهم خليل ايضا بمحاولة الحصول على مواد يمكن استخدامها في صناعة اسلحة نووية وتجنيد مقاتلين لتنفيذ هجمات انتحارية في العراق. ويقيم خليل بصفة لاجىء في المانيا ونجح في اقناع الشقيقين شاويش للعمل في صفوف تنظيم القاعدة. وكان ياسر ابو شاويش يعتزم الذهاب الى العراق لتنفيذ عملية انتحارية هناك لكن تم اعتقاله قبل مغادرة المانيا. بينما انحصر دور اسماعيل ابو شاويش في الاتجار بالوثائق المزورة للتأمين على الحياة وتحويل الارباح الناتجة عن هذه الاعمال لصالح تنظيم القاعدة حسب قول الادعاء. وتعتبر هذه المحاكمة سابقة في تاريخ القضاء الالماني اذا لم يسبق ان تم اتهام اي شخص والحكم عليه بسبب انتمائه لتنظيم "ارهابي خارجي". وقالت المحكمة في بيان لها "لاول مرة قررت محكمة المانية ادانة اشخاص بتهمة الانتماء الى تنظيم ارهابي خارجي بموجب القانون الالماني". وكانت المانيا قد سنت قوانين جديدة في اعقاب هجمات سبتمبر/ايلول 2001 تعتبر الانتماء الى تنظيم ارهابي خارجي جريمة يعاقب عليها القانون. يذكر ان المتهمين رهن الاعتقال منذ عام 2005 بعد عملية مراقبة كبيرة فيما بدأت جلسات المحاكمة منذ شهر مايو/ايار 2006 وسط اجراءات امنية مشددة. BBC
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| دراسة: السعوديون أكبر مجموعة بين مقاتلي القاعدة في العراق Thu Dec 20, 2007 واشنطن (رويترز) - قالت دراسة نشرت يوم الاربعاء ان معظم مقاتلي القاعدة في العراق جاءوا من السعودية وليبيا وان كثيرين منهم من طلاب الجامعات. واستندت الدراسة التي أعدها باحثون في اكاديمية وست بوينت العسكرية التابعة للجيش الامريكي الي سجلات تضم 606 أفراد أعدتها القاعدة في العراق واستولت عليها قوات التحالف في اكتوبر تشرين الاول. وتتضمن السجلات بيانات عن مقاتلين دخلوا العراق من سوريا في معظم الحالات في الفترة بين اغسطس اب 2006 واغسطس 2007 . ووجد باحثو مركز مكافحة الارهاب في وست بوينت أن 41 في المئة من اولئك المقاتلين كانوا مواطنين سعوديين. وشكل المواطنون الليبيون ثاني أكبر مجموعة دخلت العراق في تلك الفترة الزمنية وشكلوا 19 في المئة من العدد الاجمالي يليهم السوريون واليمنيون (8 في المئة لكل منهما) ثم الجزائريون (7 في المئة) فالمغاربة (6 في المئة). وقال باحثو وست بوينت ان دراسات سابقة أظهرت ان الليبيين شكلوا نسبة مئوية أصغر كثيرا بين المقاتلين الاجانب في العراق. وخلصوا الى ان الجيش الامريكي اما هون من حجم مساهمة المقاتلين الليبيين او أنه حدث تغير في نمط تلك المساهمة منذ ان عززت الجماعة الاسلامية الليبية المتشددة الروابط مع القاعدة. وكتب جوزيف فيلتر وبريان فيشمان اللذان شاركا في اعداد الدراسة قائلين "الصعود الحاد الظاهر في المجندين الليبيين المسافرين الى العراق ربما انه مرتبط بعلاقة التعاون المتزايدة بين الجماعة الاسلامية المقاتلة الليبية مع القاعدة والتي وصلت الي ذروتها بانضمام الجماعة رسميا الي القاعدة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) 2007 ." ووفقا للدراسة فان متوسط عمر المقاتلين الستمائة والستة الذين دخلوا العراق في فترة العام كان 24 الي 25 عاما. وكان احدهم عمره 15 عاما. ووصف معدو الدراسة ذلك بأنه "مثير للانزعاج." وقالوا "تحريض جيل جديد من الجهاديين على الانضمام الى القتال في العراق او التخطيط لعمليات في اماكن اخرى هو أحد اكثر الجوانب المثيرة للانزعاج للقتال الجاري في العراق." واضافوا قائلين "ما دامت القاعدة قادرة على اجتذاب مئات الشبان على الانضمام الى صفوفها فانها ستبقى تهديدا خطيرا للامن العالمي." وقال الباحثون انه بين 157 مقاتلا أظهرت السجلات مهنتهم قال 43 في المئة انهم طلاب. وقالت الدراسة "الجامعات اصبحت ميدان تجنيد حيوي للقاعدة." وسجل حوالي نصف السعوديين الذين تضمنتهم القوائم عملهم في العراق على انه "مفجر استشهادي" فيما قال الباقون انهم مقاتلون. وسجل حوالي 85 في المئة من الليبيين و92 في المئة من المغاربة انفسهم على أنهم "مفجرون استشهاديون". ومركز مكافحة الارهاب جزء من اكاديمية وست بوينت العسكرية التي تدرب ضباطا للجيش الامريكي. وقال معدو الدراسة انها تعكس اراءهم وليس اراء الاكاديمية أو وزارة الدفاع (البنتاجون) أو حكومة الولايات المتحدة.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| الاميركيون ضبطوا في العراق لوائح جهاديين اجانب 26/01/2008 برلين (ا ف ب) - افادت مجلة "در شبيغل" في عدد يصدر الاثنين ان الجنود الاميركيين عثروا في احد المعسكرات في العراق على لوائح مجندين اجانب في تنظيم القاعدة الارهابي فيها اسماء اربعة المان. واضافت المجلة ان الرجال الاربعة المتحدرين من منطقة ساكس السفلى (شمال) اعلنوا انهم عبروا تركيا وسوريا قبل التسلل الى العراق. وتابعت در شبيغل ان اثنين منهم رضوان بن يوسف ن. (25 سنة) وزياد ب. (30 سنة) من اصل تونسي اختفيا الربيع الماضي من مبنى الطلبة حيث كانا يسكنان في برونسويك دون ان يعثر لهما على اثر. وكان زياد ب. يعيش منذ عشر سنوات في المانيا ورضوان ن. منذ 2003. وقال تونسي ثالث اسمه نضال ك. للقاعدة انه طبيب وانه مستعد لتنفيذ عمليات انتحارية. وافادت المجلة ان الشرطة الجنائية الالمانية واجهزة الاستخبارات الداخلية ترى ان اكثر من ثمانين شخصا غادروا المانيا منذ 2003 متوجهين الى العراق لاغراض ارهابية ويبدو ان نصفهم التحق بتنظيم اسامة بن لادن. من جانب اخر اضافت المجلة بشان تفكيك خلية اسلامية الاسبوع الماضي في برشلونة (اسبانيا) يشتبه في انها كانت تعد لاعتداءات ان الشرطة الجنائية الالمانية تدرس حاليا العلاقات المحتملة التي قد تكون اقامتها مع "اشخاص" في المانيا دون مزيد من التفاصيل. وافادت صحيفة الباييس السبت استنادا الى "شاهد قيد الحماية" ان الخلية كانت تخطط لسلسلة من الاعتداءات الانتحارية في اسبانيا وفي بلدان اوروبية اخرى بما فيها المانيا.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
| ضابط استخبارات الصحوة يؤكد تورط نجل القذافي بتمويل القاعدة وإرسال مقاتلين إلى العراق 28/01/2008 راديو سوا أكد ضابط استخبارات صحوة العراق العقيد جبير رشيد الدليمي ورود معلومات استخبارتية عن طريق مصادرهم تتهم نجل الرئيس الليبي سيف الإسلام القذافي بمد تنظيم القاعدة بالمال والمقاتلين للقيام بأعمال مسلحة في العراق. وفي حديث لـ "راديو سوا"، قال رشيد: " وصلتنا معلومات تفيد بأن كتيبة تحاول دخول الموصل منذ ثلاثة أشهر وليس من جهة الأنبار"، لأن حدود الموصل مؤمنة بالنسبة لهم، "وبالفعل قد دخلت تلك الكتيبة ووقعت تفجيرات في محافظة نينوى." وعن طبيعة التورط الليبي، قال رشيد إن سيف الإسلام نجل معمر القذافي "هو الذي يمد هذه الكتيبة التي دخلت عن طريق الموصل، وهو الذي يدعمها ماديا". وأضاف رشيد أن جهاز استخبارات الأنبار اتخذ إجراء استباقيا عن طريق استحداث أقسام في مراكز الشرطة لجمع المعلومات من أجل الكشف عن العمليات الانتحارية قبل بلوغها الهدف، وكشف رشيد عن اعتقال نحو 20 من عناصر الشرطة المشتبه بتعاونهم مع المسلحين، مشيرا إلى أن التحقيق ما زال جاريا مع أربعة منهم. يشار إلى أن تنظيم القاعدة تمكن من تنفيذ عملية مسلحة نفذها ثلاثة انتحاريين بأحزمة ناسفة على تجمع للجنود الأميركيين وأفراد الشرطة المحلية قرب مركز البو عبيد من خلال مساعدة قدمها ثلاثة من أفراد الشرطة في المركز الذي حصلت فيه عملية التفجير.
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|