| | #1 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 231
| العراق لا يحتاج لنوري المالكي Sunday, 21 December 2008 تصريحات المالكي الاخيرة المتصلة بقضية اخينا الزيدي الذي يمكن القول ان اغلبية الشعب تؤيد ما صنعه مع رئيس الولايات المتحدة جورج بوش ويرى الكثير من المواطنين ان ما حصل لم يكن سوى اهانة للحذاء لا لجورج بوش , تصريحات السيد المالكي جاءت طبق المعروف من احاديثه الاطلاقية التعميمية التي لم تعد صالحة للتداول في مجتمع متنور , فالثنائية التي اطلقها بشأن من ايدوا فعلة الزيدي و وقفته بوجه طاغوت ارضي اشتهر بمقولتيه الشهيرتين عن " الحرب الصليبية " و " من لم يكن معنا فهو ضدنا " و هو صاحب الرأي " الجميل " في ساسة العراق , حين صرح يوما وقال ان العراق لا يوجد فيه " رجال " و قيادات يمكن ان يعول عليها في بناء مشروع العراق الجديد , وهذه كانت احدى المقولات البوشية السديدة التي اصاب بها كبد الواقع السياسي المشين للاحزاب التليدة و الجديدة , والسيد نوري المالكي لم يشذ عن قاعدة القحط في مستوى الرجال الاشداء الواعين الذين ينفتحون امام مشاكل البلد امام شتى الاحتمالات .. لا ان يحصر منطق الحوادث و القضايا الوطنية في اثنينية مطلقة لا تعد اليوم في هذا العالم المتقدم الا ضربا من جنون الاجداد و نحوا من انحاء التفاهات التي تعج بها الكتب و التواريخ القديمة ... يقول المالكي على سبيل الذم : "الذين يشجعون ما قام به الزيدي ويطبلون له، هم إما معارضين للعملية السياسية في العراق أو رافضين للوضع السياسي الجديد بشكل كامل". و نسأل المالكي هل هو راض حقا عن الوضع السياسي الجديد بشكل كامل ؟ ان الوضع السياسي الجديد الذي يتحدث عنه المالكي هو نفس الوضع الذي يزعم فيه المالكي ان شخصية سياسية تقطع رقاب العراقيين وقفت وراء الزيدي و شجعته .. و الضرورة الاحترازية تفرض على السيد المسود و رئيس الوزراء المنتخب ان يحجم عن ذكر اسم هذا الشخص فضلا عن تسليمه للقضاء ليرى رأيه فيه و في مشكلة بسيطة تافهة كالتي ذكرها المالكي الا وهي " قطع رقاب العراقيين ليس الا " . واذا لم يكن بوسعنا التعويل على تكذيب هذا الخبر الذي ينقله المالكي لنا , لـأن رئيس الوزراء و زعيم حزب الدعوة صار هذه الايام مضيافا , لا يعبأ للضيوف العراقيين من اهل الثقافة و القلم و يشدد على حق الدولة و حق ضيفها العزيز جورج بوش فأن تصريحات المالكي المنبثقة من ثنائيات العصور المظلمة فأما كذا و اما كذا و لا يوجد بين الكذا و الكذا اي احتمال اخر في قضية اختلفت فيها الاراء و تعددت فيها الاحتمالات بعدد انفاس الخلائق فكل من شاهد الحركة الزيدية التي اذلت و اهانت الطاغية الكوني و السفاح الاكبر بوش كان له رأي خاص بها و بصاحبها , مما يجعل حصر المؤيدين لفعلة الزيدي بين الرافض للعملية السياسية و رفض الوضع السياسي بشكل كامل مجرد يقين ابله و تافه لا قيمة له في سوق الحقائق النسبية الرائج في ازمنة التحول المستمر . ثم كيف يزعم السيد المالكي ان هذه الوقفة الزيدية ستدخل التاريخ و تكتب في اسوأ صفحاته , لم لا يحدثنا السيد المالكي بالمعقول , و لماذا يحفر زعيم الحزب الاسلامي العريق قبرا للحزب بتحويله الى مؤسسة امريكانية بعد ان جاهدت رموزه الكبرى من اجل الرفعة الاسلامية الغنية عن التذلل و التوسل و الاستجداء و التضاؤل امام الغرب السياسي و الغطرسة الامريكية ... العراق يحتاج الى الزعيم الصادق مع نفسه و مع الناس , و الكذب الصريح ليس فرطنة و لا ذكاء و لا موهبة يمدح بها الانسان , و زعم رئيس الوزراء بأن منتظر الزيدي لم يتعرض لأي تعذيب ليس سوى كذبة رخيصة و تافهة و الناس شاهدوا المعاملة المتوحشة التي عامل بها حراس الرئيس المتوحشين الزيدي و كيف سحلوه و جروه , و شهادات القاضي و شخصيات برلمانية و طبيعة تعاطي الحكومة شبه العملية مع الحدث كلها تشير ان الزيدي تعرض لمحاولات من التشفي و الانتقام ولعله من ضروب الحماقة البالغة ان يقدم المالكي على تنغيص فرحة الشعب بيقينياته الخرقاء العتيقة و زعمه بأن المطبلين للزيدي هم من الرافضين للوضع الجديد بشكل كامل و ليته يفهم ان العديد من ابناء الشعب يحترمونه كزعيم منتخب لكنهم اعربوا عن فرحتهم الكبيرة بوقفة الزيدي التي كتبت و خلدت ساعات وقوعها في صفحات التأريخ الخالد و ليس كما زعم المالكي بأنها ستكتب في أسوأ الصفحات حتى ان المرء ليتصور ان هذا الاسلامي الدعوجي لا يعي ما يقول و انه حين يقم امام الاعلام يكثر من سقطاته و فلتات لسانه . فتراه يصر على ان تقتص الحكومة للضيف بوش من منتظر ابن العراق الذي ودع بوش الوداع الذي يناسب غطرسته و وحشيته واني لأعجب من بعض كتابنا الذي زعموا ان السيد نوري لا يحب امريكا مع هذه الادلة الواضحة في انحيازها و انزياحها نحو رد الاعتبار لأمريكا و وحشها الآيل للسقوط بوش . ان على اهل العراق الذين فرحوا بموقف ابن الشعب و جرأته التي يتقاعس عنها الآخرون ان يقولوا رأيهم في الانتخابات القادمة بالسيد نوري المالكي واصراره على الانتقام لكرامة جورج بوش. و يقال الكرام قولا و ما في المصر إلا الشخوص و الاسماء wsn http://iraqshabab.net/index.php?opti...5869&Itemid=39
__________________ لا إله إلا الله |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 140
|
نسال الله العلي القدير ان يوفق فقراء العراق الشعب العراقي المظلوم في اختيار الشخصيات المناسبة لقيادة العراق وان يخلصنا من هذه الحثالات المالكي..... الخ من الحكومة العفنة المتسلطة على رقابنا
|
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو متميز تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
| شعارات المالكي الانتخابية فقاعات واوهام كتابات - امير الكاتب 27 كانون اول 2008 يطرح رئيس الوزراء المالكي شعارا ضخما في الانتخابات القادمة لكنه زائفا يتمثل بالتغيير والبناء والذي لا يملك اية قدرات حقيقية لتطبيقه سوى الامعان في خداع الجماهير واقناعها بانه يمثل الاختيار الصحيح لهم عبر اعتماد عدة وسائل واساليب من بينها تسخير امكانات الدولة وبشكل غير مشروع من اجل انجاح مشروع المالكي الشخصي والحزبي ,حيث يملك المالكي طموحا كبيرا من اجل تحقيق مشروعه الحزبي هذا عبر مغازلة رجل الشارع العراقي واقناعه بان المالكي يمثل الحل لجميع المشاكل التي يعاني منها بعد نجاحه في ضرب القاعدة والميليشيات والقضاء على التطرف والارهاب وهو دور نسبه المالكي لنفسه في وقت ان الواقع يشير الى عكس ذلك فهذا التحسن الامني لا يعود الى الجهود الامنية التي قام بها المالكي نفسه ,بل الى عدة معطيات ابرزها التعزيزات الامريكية الكبيرة التي ارسلتها الى العراق والضغوط التي مارستها واشنطن ضد العواصم العربية الداعمة للمجموعات السنية المسلحة من اجل اقناعها بالضغط على هذه المجموعات البعثية والسنية المسلحة بالتخلي عن تحالفها مع القاعدة ومحاربتها والموافقة على الانضمام الى الجهود الامريكية في مجال محاربتها وهو ما تحقق فالانعطافة الواسعة في الملف الامني لم تكن نتيجة لما قام به المالكي من خطة امنية ووضع الجدران والحواجز الكونكريتية ,بل في موافقة المجموعات السنية المسلحة عن التخلي عن تنظيم القاعدة وتسليم عناصره الى القوات الامريكية والموافقة على الانضمام الى الصحوات التي رعتها الولايات المتحدة وقامت بدعمها في المناطق الساخنة ولو بقي الامر للمالكي لما اصبح الوضع الامني في العراق على هذه الحال فحكومة الجعفري التي سبقت حكومة المالكي الحالية كانت اقوى من الناحية الامنية وكان وزير الداخلية في وقتها بيان جبر صولاغ اقوى بكثير من البولاني ومع ذلك لم يشهد الوضع الامني اي تحسن يذكر بالر غم من العمليات الامنية الواسعة التي كانت تقوم بها الدولة ضد هذه المجاميع نتيجة لوجود دعم خارجي كبير ومؤثر لها .اضافة الى موافقة السيد مقتدى الصدر على تجميد عناصر جيش المهدي وحل الكثير من تشكيلاته وهو ما اسهم في تخفيف الاحتقان الطائفي في البلاد بشكل كبير وعندما اراد المالكي مواجهة المجاميع التي اسماها بالخارجة عن القانون في البصرة تعرض الى هزيمة كبيرة لولا وقوف العشائر في البصرة الى جانبه والتدخل الامريكي القوي والمؤثر والذي قلب الاوضاع في البصرة لصالح الحكومة نفسها .ما حققه المالكي من انجاز كبير لا يعود اليه في الواقع ,بل هو ثمرة جهود اقليمية ودولية ,فضلا عن شعور المواطنين بالملل والكراهية من التصرفات التي كانت تقدم عليها المجموعات المتطرفة سواء اكانت سنية ام شيعية .التغيير والبناء الذي يطرخه المالكي هذه الايام لا يبدوا واقعيا او حقيقيا على الارض فحجم الفساد المالي والاداري الكبير الذي تمتلأ به حكومته واخفاقاتها العديدة والتي ابطالها عدد من الوزراء المحسوبين على حزب الدعوة والذين قدموا اداءا مخجلا من خلال حجم الاخفاقات الواسع الذي اتسم به اداء هذه الوزارات وعجزها عن تقديم الخدمات الى المواطنين والمعاناة الحقيقية التي تسببوا بها فاين هي الكهرباء والماء الصافي الصالح للشرب والخدمات الطبية حتى اصبح العراقي اليوم مصابا بالعديد من الامراض كالكوليرا والتيفوئيد وهو ما لم يحصل حتى في زمن النظام الصدامي البائد والتي ما تزال لم تعالج بعد في وقت انتشرت فيه المحسوبيات في اقتناص المشاريع واحالتها على الاقارب والمحسوبين على المالكي الذين نفذوها بطريقة سيئة ادت الى تبديد وضياع المليارات من الدولارات والتي كانت ستجعل العراقيين يعيشون في ارقى المجمعات السكنية ويركبون احدث السيارات ,لكن هذا يبدوا صعبا ,بل مستحيلا في ظل حكومة يقودها المالكي وحزبه .
__________________ كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وباء الكوليرا يجتاح العراق | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 14 | 10-12-2008 09:40 PM |
| أنا عراقي | باب المعظم | الواحة الادبية | 0 | 07-25-2008 12:21 AM |
| تحذ ير: الكشف عن عقار يحمل فايروس الايدز تم تداوله في صيدليات بابل وربما في عموم العراق | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 7 | 03-14-2008 01:23 AM |
| خمسة الاف طبيب عراقي في لندن ووزير الصحة البريطاني عراقي من بغداد | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 0 | 02-10-2008 09:59 AM |
| أكبر سد في العراق آيل للانهيار وحياة نصف مليون عراقي في خطر | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 4 | 02-04-2008 05:38 PM |