| | #1 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 426
| رداً على الناطق بإسم الخارجية الأمريكية: أمريكا نصيرة الدكتاتورية ومعقل التمييز العنصري د.حامد العطية خلال الشهرين الماضيين أثارت مقالاتي المعارضة للإحتلال الأمريكي حفيظة فريق التواصل الألكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية، فأقدم الناطق بإسمها، والمدعو زياد، على التعليق على مقالاتي، باذلاً قصار جهده للتشكيك في صحة معلوماتي واستنتاجاتي، ولم يتورع عن التهجم الشخصي، والتهديد المبطن بمعرفته بخلفيتي وأصولي الريفية ونشأتي وثقافتي، إلى حد التباهي بمعرفة المنزل الذي ولدت فيه، كما اتسمت تعليقاته وردوده بانعدام الموضوعية والمغالطات والكذب الصريح، وفي اخر تعليق له على مقال لي بعنوان: لولا العراق لما فاز أوباما اتهمني الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية تلميحاً بأني "من أسره حب الدكتاتورية والتمييز العنصري"، والمقال والتعليق منشوران على الرابط التالي: http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=36341 وأرد على هذا الاتهام باتهام مماثل، مبرهناً في هذه المقالة الموجزة بأن النظام الأمريكي هو نصير الدكتاتورية الأكبر، في التاريخ الحديث، وفيها عاش ولا يزال يعيش أكبر عدد من ضحايا التمييز العنصري في تاريخ البشرية على الإطلاق، وإليكم براهيني وأدلتي. ادعت الإدارات الأمريكية في القرن العشرين وحتى اليوم بأنها تسعى لنشر قيم الديمقراطية والتعددية والعدالة في دول العالم، وبالأخص النامية، وتبجحت بأن الدفاع عن الحقوق والحريات في مقدمة أهداف سياستها الخارجية، ولو احتكمنا للوقائع فسنجد بأن ما فعلته وتفعله الحكومات الأمريكية المتعاقبة متناقض تماماً مع هذه الإدعاءات، ولا يوجد لدى الحكومة الأمريكية دليلاً مادياً على صدقها سوى تلك التقارير السنوية الانتقائية وغير الموضوعية عن أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم، ومن حقنا اعتبار هذه التقارير ذراً للرماد في العيون عندما نستعرض السجل المخزي للحكومة الأمريكية وما حققته سياساتها الخارجية، إذ يتأكد من هذه السياسات بأن الحكومة الأمريكية أكبر نصير للنظم الديكتاتورية، خارج المعسكر الشيوعي سابقاً، في القرن العشرين، وأنصع دليل على ذلك هي القائمة التالية غير الشاملة لرؤساء النظم التسلطية الذين أغدقت عليهم حكومة أمريكا المساعدات السياسية والاقتصادية والعسكرية: - صدام حسين ونظام البعث الطاغوتي في العراق. - ملوك آل سعود في السعودية، وهي أكثر النظم السياسية تخلفاً في العالم. - ملوك المغرب. - أنور السادات وحسني مبارك، مصر. - الجنرال فرانكو، دكتاتور اسبانيا السابق، وكان من جملة المساعدات الأمريكية لحركته الفاشية ضد الحكومة الإسبانية المنتخبة إثنتى عشرة ألف شاحنة تبرعت بها شركات فورد وجنرال موتورز وستوديبيكر، في حين لم تقدم الحكومتان النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا لعصابات فرانكو سوى نصف هذا العدد من الشاحنات العسكرية. - محمد رضا بهلوي شاه إيران المخلوع. - سالازار، البرتغال. - جورج بابودوبولس، اليونان. - نيكولاس شاوشسكو، رومانيا. - السفاح سوهارتو، أندونيسيا. - الجنرال ضياء الحق، الباكستان. - الجنرال ساني أباجي، نيجيريا. - العريف عيدي أمين، أوغندا. - حكام كوريا الجنوبية منذ الإحتلال وحتى 1987م. - الجنرال بينوشيت، تشيلي. - فرناند ماركوس، الفلبين. - موبوتو سيسيسيكو، زائير. - روبرتو كوردوفا، الهندوراس. - ينجودين دييم، فيتنام الجنوبية آبان الاحتلال الأمريكي. - الفريدو ستروسنر، الباراجواي. - دوفاليير، هاييتي. - مانويل نورييجا في باناما، والذي تخلت عنه الحكومة الأمريكية وكان مصيره المحاكمة والسجن، ولا يزال قابعاً في أحد سجون ولاية ميامي بتهمة تهريب المخدرات. - باتيستا، كوبا. - كارلوس أرماس وغيره، جواتيمالا، وهي الدولة التي أنشأت فيها المخابرات الأمريكية فرق الموت. - بيريز جيمينيز، فنزويلا. - بوثا، جنوب أفريقيا العنصرية. - الفريدو كريستياني، السلفادور. لم يكتفي الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيفي في صف محبي الدكتاتورية بل زاد على ذلك باتهامي بنصرة التمييز العنصري، ويبدو بأن العاملين في الحكومة الأمريكية بمستوى ذكاء ومعرفة السيدة بالين، المرشحة الفاشلة لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي كانت تظن بأن أفريقيا دولة وليست قارة، ولو كلف موظف الحكومة الأمريكية نفسه عناء مراجعة التاريخ الحديث بعد الحرب العالمية الثانية، لتبين له بأن ثلاثة دول في العالم سنت قوانين تشرع التمييز العنصري، ومارست التمييز والفصل العنصري على نطاق واسع، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة جنوب أفريقيا العنصرية والكيان الصهيوني الغاصب، كما لم تلغي السعودية العبودية إلا في أوائل ستينات القرن الماضي، وهكذا يتضح بأن أمريكا وأبرز حلفائها هم حملة لواء التمييز العنصري المخجل في القرن العشرين. حفزت جرائم النظام النازي ضد البشرية علماء النفس على تقصي الأسباب الاجتماعية والفردية وراء الحقد على الاقليات الدينية والعرقية، وما ينتج عن ذلك من إتجاهات فكرية وسلوكيات منحرفة تتسم بالاستعداد لممارسة التسلط والتمميز العنصري والديني والطائفي، وقد توصل هؤلاء الباحثون إلى نتيجة واحدة، وهي وجود سمات شخصية مشتركة بين العنصريين، وهي بمجموعها تشكل ما أسموه الشخصية التسلطية، ولعل أبرز خصائص هذه الشخصية والعامل الرئيس وراء نمط تفكيرها وسلوكها نزعة التسلط على الأضعف منها والإذعان لمن هو أقوى منها وانغلاقها الذهني أو الفكريclosed mind ، وأوضح مثال على الإنغلاق الفكري الموقف الأمريكي من الغير: أما أن تكونوا معنا أو ضدنا، وبعد أن تأكد لنا بالأدلة القاطعة بأن الحكومة الأمريكية هي أكبر نصير للحكام المتسلطين، وهي وحلفاءها اخر الممارسين للتمييز العنصري لذا فمن حقنا أن نحكم على الحكومة الأمريكية والعاملين فيها والمؤيدين لسياساتها بالتسلط وانغلاق الفكر. نشرالأكاذيب والتخرصات والبيانات الملفقة هي بعض الأساليب التي تستعملها حكومة أمريكا في إعلامها السياسي، وتطلق عليه تسمية "الإعلام المضلل" disinformation ، وما هي في الواقع سوى أباطيل، وقد أثبت بالوقائع والأدلة بطلان ادعاء أمريكا نصرة الديمقراطية والحرية والحقوق وقدمت البراهين على أنها وعلى العكس من ذلك، النصير الأول للدكتاتورية والتمييز العنصري، وعلى أمريكا التيقن بأن وعد الله بإزهاق الباطل حق. 23 تشرين الثاني 2008م
__________________ |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 426
| أمريكا تحرض العراقيين على الكفر بالإسلام وتمارس الإرهاب على الإنترنت د. حامد العطية منذ شهور ولا تكاد تنشر لي مقالة من دون رد وتعليق من المدعو زياد، الناطق بإسم ما يعرف بفريق التواصل الألكتروني في وزارة الخارجية الأمريكية، وكان اخر تعليق له على مقالتي المعنونة: توكلت الحكومة العراقية على أمريكا بدلاً من الله فوقعت، والمقالة والتعليق منشوران على الرابط التالي: http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?sid=37596 يرى السيد زياد بأن معارضتي للاتفاقية الأمنية استخفاف بكل العراقيين والحكومة العراقية ومراجع الدين الذين وافقوا عليها، ولا يدرك الأمريكي الذي ينتحل هذا الاسم الكريه بأن المسلم الحقيقي ثابت على الحق، من دون أي اعتبار لكثرة المناوئين أو قلة الناصرين، ولو توخى الواقع لتبين له بأن كل عراقي أبي لا يرتضي لنفسه ولأهله العبودية والتبعية والذل يرفض الاتفاقية مع أمريكا. الجديد لدى الناطق بإسم الخارجية الأمريكية هو تعليقه التالي: (فأن افضل تقييم لافكار العطية هي التعليقات التي ترد على مقالاته من قبل القراء)، فما هي هذه التعليقات التي نزلت برداً وسلاماً على صدر السيد زياد، الممتليء بالقيح والصديد من مقالاتي، والتي اعتبرها تقييماً صادقاً لمقالتي، وبالتأكيد هو لا يقصد بذلك التعليقات المتفقة مع مضمون المقالة، فلا يتبقى سوى السباب، وهذا لا قيمة له، والتعليقان التاليان: أبو علي من رومانيا: (صار اربعين سنه متوكلين على الله ماكو فائده خلي مره نتوكل على امريكا بلكي يصير براس العراقيين خير حالهم حال الاوادم) والتعليق الثاني من إحدى القارئات: (هو هذا كلام واحد متعلم ما علاقة القرآن بسياسة القرن الواحد والعشرين . لولا الأمريكان لما قضي على صدام حسين بالرغم من الدعاء المستمر لله من الأمهات الثكالى .) يرى السيد أبو علي بأن لا فائدة من التوكل على الله، كما ثبت من تجربة العراقيين آبان فترة العهد البعثي، وتضيف السيدة القارئة في تعليقها بأن لا علاقة للقرآن الكريم بالسياسة في زماننا، وتعتقد بأن الدعاء المستمر للأمهات العراقيات الثكالى غير ذي جدوى، ولولا الأمريكان لبقي الطاغية صدام حسين في سدة الحكم. ومن الواضح بأن الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية قد أفلس من العقلانية والمنطق فراح يستعين بالغث من الكلام، فاستنتاج السيد أبي علي مخالف لأصول المنطق لأن فشل العراقيين في بلوغ مقاصدهم مع توكلهم على الله لا يبرر أو يسند توكلهم على أمريكا، فما أدراه بأن التوكل على أمريكا سيكون مجدياً؟ أما تساؤل القارئة الاستنكاري عن علاقة القرآن الكريم بالسياسة فيدحضه القرآن الكريم، وقد غاب عن ذهنها بأن معظم مقاعد البرلمان العراقي تشغلها أحزاب دينية، أو الأصح لمعظمها واجهات دينية، ولولا أصواتهم لما مررت اتفاقية توكلنا على أمريكا الأمنية، وفي الشطر الثاني من تعليقها تقارن بين قوة الدعاء لله وقوة أمريكا وتستنتج بأن أمريكا هي الأقوى، والاستنتاج خاطيء لاستناده على افتراض خاطيء، وهو وجوب استجابة الله للدعاء بالمطلق، والرد على كلا المعلقين هو أن لفعالية التوكل وللاستجابة للدعاء شروط، ومن الواضح بأنها لم تتحقق هنا، وعندما لا يفضي التوكل إلى تحقيق النتيجة المرجوة ولا يستجاب للدعاء فعلى المرء أو الفئة أو الأمة مراجعة نفسها وأوضاعها للتأكد من توفر الشروط المطلوبة للتوكل والدعاء. من الجلي بأن التعليقين ينطويان على كفر صريح بالله وكتابه المنزل، وبما أن السيد زياد قد أطربه هذان التعليقان الكافران فمن حقنا الاستنتاج بأنه والوزارة التي ينطق بإسمها وحكومة أمريكا يشجعون العراقيين على الكفر. أما استعماله الإرهاب في محاولة يائسة منه ومن أسياده لإسكاتي فنجده في العبارة التالية من تعليقه: (أنا أسف أن اخبرك يا دكتور حامد سوادي... ان الشعب العراقي يرفض مشورتك.) والرسالة التي أراد ايصالها لي هي أنهم قد استدلوا على اسم والدي، وعندما يصدر هذا عن جهة رسمية تمثل المحتلين تكون له دلالة هامة، فهو بمثابة تهديد غير مباشر، وكأنه يقول لي بأننا، أي الأمريكيين، نعرف اسمك الكامل وباستطاعتنا الوصول إليك، وهو إرهاب واضح وصريح، أما جوابي عليه فأقول للسيد زياد بأن تعليقاتكم وتهديداتكم لن تزيدني إلا تصميماً واصراراً على معارضة الاحتلال الأمريكي وكشف الحقائق عن جرائمه ودعوة الآخرين للوقوف بوجه مخططاته الشريرة، وختاماً أسأل الأمريكي زياد أن يبين لنا اسمه الكامل، فإذا كنت أنا الفرد الواحد الضعيف أكتب باسمي واسم عائلتي الصريحين فلم يخفي، وهوالناطق بإسم أقوى دولة في العالم، هويته فلا يذكر اسم أبيه أو عائلته؟ وبما أن اسمه يعيد إلى الأذهان ذكرى اللعين زياد بن أبيه فأنصحه بقطع الشك باليقين وإعلامنا بنسبه، وإلى مقالات أخرى عن مصائب وجرائم الإحتلال الأمريكي بإذن الله. 6 كانون الأول 2008م
__________________ |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جرائم أمريكا الكبرى بحق الشعب العراقي (2): التلوث الإشعاعي وأطنان النفايات السامة وسرطنة البلد | safaa-tkd | واحة الشهيدة عبير الجنابي | 10 | 07-25-2010 11:55 AM |
| أمريكا والتخطيط للإرهاب | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 9 | 05-25-2010 06:26 PM |
| قضايا الحجاب والمسلمين في أمريكا .. (فيديو) | باب المعظم | English forum | 0 | 03-01-2008 03:43 PM |
| وزيرة أردنية: تواجد العراقيين على أراضينا كلفنا ملياري دولار خلال السنوات الثلاث الماضية | safaa-tkd | منتدى الشؤون السياسية العراقية | 2 | 02-13-2008 11:51 AM |
| من يمتلك إعلام أمريكا؟ | safaa-tkd | مكتبة الدكتور علي الوردي | 0 | 12-23-2007 12:35 PM |