Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > منتدى الحوار العام > منتدى الشؤون السياسية العراقية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-12-2008, 06:51 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

العراق يرشح المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام


12/11/2008


بغداد (ا ف ب) - رشحت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي رئيس الحكومة نوري كامل المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام حسبما افاد بيان اليوم الاربعاء.

ونقل بيان عن مصدر مسؤول في دائرة المتابعة والتنسيق في الامانة العامة لمجلس الوزراء قوله ان "ترشيح رئيس الوزراء لنيل جائزة نوبل لعام 2009 يأتي لدوره في اقرار الامن والسلام في العراق".

واضاف البيان ان "الامانة وجهت الوزارات لتسمية مرشح عن كل وزارة لنيل الجائزة".

وكان رئيس وزراء العراق الذي تسلم منصبه منتصف 2006 حيث بلغ العنف الطائفي اوجه تمكن من السيطرة نسبيا على الاوضاع الامنية في البلاد بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضد الميلشيات والتنظيمات المسلحة الشيعية والسنية على حد سواء.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2008, 07:56 PM   #2 (permalink)
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 450
IraqiForum رد: صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة safaa-tkd مشاهدة المشاركة
العراق يرشح المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام


12/11/2008


بغداد (ا ف ب) - رشحت الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي رئيس الحكومة نوري كامل المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام حسبما افاد بيان اليوم الاربعاء.

ونقل بيان عن مصدر مسؤول في دائرة المتابعة والتنسيق في الامانة العامة لمجلس الوزراء قوله ان "ترشيح رئيس الوزراء لنيل جائزة نوبل لعام 2009 يأتي لدوره في اقرار الامن والسلام في العراق".

واضاف البيان ان "الامانة وجهت الوزارات لتسمية مرشح عن كل وزارة لنيل الجائزة".

وكان رئيس وزراء العراق الذي تسلم منصبه منتصف 2006 حيث بلغ العنف الطائفي اوجه تمكن من السيطرة نسبيا على الاوضاع الامنية في البلاد بعد سلسلة من العمليات العسكرية ضد الميلشيات والتنظيمات المسلحة الشيعية والسنية على حد سواء.
نعم يجب منحه جائزة نوبل للاجرام عندما حاصرة مدينة الصدر من قبل الجيش الحكومي وقوات الاحتلال والقصف العشوائي
بالطائرات على المدنيين العزل بما فيهم الاطفال والنساء والشيوخ .
__________________
احمد1976 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2008, 07:21 AM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

نوري المالكي وجائزة نوبل للسلام


2008 الخميس 13 نوفمبر
داود البصري





يبدو أن السياسة في الشرق الأوسط لا تستمر أو تعيش بعيدا عن صيغ النفاق الكبرى التاريخية، و بعيدا أيضا عن كل مستلزمات صناعة الطغاة و الآلهة البشرية و الطواطم السياسية، وللنفاق في عالمنا العربي السعيد بتخلفه و تهاويه صولات و جولات تاريخية كبرى نراها متدفقة منذ أكثر من نصف قرن حتى أجهزت نتائجها على الحياة العربية برمتها بعد أن تحول العالم العربي لأكبر مصدر طارد للقوة البشرية في العالم!!،

و في العراق المبتلي بمليون هم و هم و كارثة فإن للنفاق قواعد آيديولوجية بل جينية كامنة و متوارثة لا تمحوها عوادي الأيام و لا يتجاوزها الزمان، و حزب المنافقين العراقي هو واحد من أكبر الأحزاب التاريخية حضورا و تجردا و فاعلية، و لعل خير من يعبر عن هذه الصورة الفضائحية الفاقعة هو ذلك النبأ الغريب و المثير للحيرة و التعجب من خلال بيان نسب لمجلس الوزراء العراقي أنه قد قام بترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لنيل جائزة نوبل الدولية المعروفة للسلام!!

والخبر غريب كل الغرابة لأنه يدخل ضمن إطار عملية الترف و التلميع السياسي و مسح الجوخ الشخصي و التضخيم الإعلامي المصحوب بأطنان من النفاق لخلق قيادة عراقية صنمية جديدة وفق مواصفات المرحلة الراهنة!! فالسيد المالكي لم ينجز حتى اليوم لا هو و لا حكومته فعلا إستثنائيا يخرج العراق من حالة الإستثناء أو يبعد عنه شبح الإرهاب المخيم و الذي إزدادت ضراوته هذه الأيام!! و هذه الحقيقة يعترف بها المالكي نفسه الذي يواجه ملفات في غاية الخطورة سواء من خلال الصراع على تطبيق مفاهيم الفيدرالية التي أضحت بابا من أبواب الفتنة!! أو من خلال شد الحبال مع الجبهة الكردستانية التي ترفض أي تعديلات دستورية و التي تأخذ كثيرا من الإمتيازات و تطالب بالكثير الآخر!!

و لا أدري السبب الذي يجعل ترشيح المالكي لجائزة نوبل واقعيا خصوصا و إن الصراع اليوم حول إتفاقية سحب القوات الدولية من العراق ( الإتفاقية الأمنية ) قد دخلت في منعطف حاسم و حساس بات العراق و مصيره بأكمله في مفترق طرق تاريخية صعبة و خيارات متعددة أحلاها مر، فالرافضون للإتفاقية يمتلكون أدوات و أوراق مهمة داخل العراق من شأنها التعجيل برحيل المالكي و حكومته التي أضحى وجودها مرتبط بتوقيع أو عدم توقيع تلك الإتفاقية في ظل الإرادة الإيرانية و السورية المعلنة في محاربة هذه الإتفاقية حتى آخر رصيد إرهابي لمخابرات فيلق القدس الإيراني أو لجهاز الأمن العسكري أو القوات الجوية السورية!! و تصريحات القيادة الإيرانية واضحة كما أن خطابات بشار الأسد لا تعوزها الصراحة و لا الدقة!!

الأمر الذي يجعل المالكي و حكومته في مهب الرياح العاصفة مع بروز البصمات الإقليمية الواضحة و الرسائل الدموية المجسمة يوميا في أعمال القتل و التفجيرات الإنتحارية في شوارع بغداد و المدن العراقية الأخرى حتى تحول الهدوء الأمني المزعوم لإستنفار و مجازر بشرية يومية كبرى يعانيها الشارع العراقي !!، عن أي سلام يتحدث الذين يرشحون ما شاء أو طاب لهم من الأسماء لنيل الجوائز الدولية التي لا تقررها بطبيعة الحال جماعة في أوساط الحكومة العراقية بل تقررها الإنجازات الميدانية!!

و يبدو أن من رشح المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام لا يعرف من يعطي تلك الجائزة و لا كيفية التقويم أو إدارة الملفات المتعلقة بذلك الترشيح إن صحت أنبائه؟ فتلك الجائزة الدولية الرفيعة لا تمنحها اللجنة السويدية كسائر فروع جائزة نوبل في مختلف التخصصات، بل أن من يمنح جائزة السلام هي ( اللجنة النرويجية ) فقط لا غير!!، وهذه اللجنة لا تعرف المداهنة أو المجاملة و لا تتعامل بالأمور من خلال رؤيتنا التعبانة بل من خلال زوايا و أبعاد و مقاييس مختلفة بالمرة عن تفكيرنا و سذاجة عقول جماعتنا!!

و النرويج وفقا لخبرتنا الميدانية الطويلة هي واحدة من أصعب دول العالم في إعتماد مقاييس الأشياء أو حتى في إصدار الأحكام السياسية أو غيرها و يكفي القول و التأكيد على إنفراد النرويج بالعزلة عن الإتحاد الأوروبي و رفض شعبها و بعض من نخبها السياسية الإنضمام لذلك الإتحاد وفقا لشروطه!! بل فضلوا التعاون و الإنفتاح على أوروبا وفقا لشروطهم و مصالحهم فقط لا غير! أي أن يأخذون ما يناسبهم و يناسب شركاتهم من القوانين الأوروبية و لا يلتزمون نصا أو حرفا بكل شيء!! و شعارهم ( لا للإنضمام للإتحاد الأوروبي ) لم يزل هو السائد حتى اللحظة!!

أما هوية من ينال تلك الجائزة و مواصفات الحصول عليها فهي مرتبطة أساسا بأجندات سياسية معلومة أولها الموقف من إسرائيل و أمنها وووجودها!!!، و ثانيها الإلتزام بمواقف ليبرالية متطرفة لا تنسجم أصلا و أساسا مع مفاهيم العالم الإسلامي أو العربي و لو تتبعنا ملفات من نالو الجائزة من العرب فهي لا تمتد لأكثر من ثلاثة شخصيات أغلبها مرتبط بقضية الصراع العربي / الإسرائيلي، فمن نال جائزة نوبل للسلام من العرب هم أولا الرئيس المصري الراحل أنور السادات مناصفة مع الإسرائيلي مناحيم بيغن بسبب كامب ديفيد!!، و ثانيهما الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالمشاركة مع الإسرائيلي إسحق رابين و الإسرائيلي الآخر شيمون بيريز!! و ثالثهما اللجنة الدولية للطاقة الذرية ممثلة بشخص رئيسها الدكتور محمد البرادعي!! هذه هي كل الحصيلة العربية من الجائزة و أعتقد أن الحر تكفيه الإشارة و ترشيح المالكي غريب للغاية و لا يتناسب إطلاقا مع المقاييس المعتمدة! فضلا عن عدم تحقيق المالكي لأي معجزة في العراق يمكنها أن تنتشله من حالة الموت السريري القائمة حاليا!!، و الطريف أن بقية الوزارات العراقية قد أعلنت أيضا أنها بصدد ترشيح مرشحيها للجائزة!! متصورين أن اللجنة النرويجية للجائزة مقيمة في المنطقة البغدادية الخضراء!! و بالتالي يمكن رشوتها بالعقود التجارية و النفطية و إنجاز المهمة!!

و يبدو أيضا أن وزارة المالية سترشح السيد الوزير الرفيق باقر صولاغ للجائزة لإنجازاته المتميزة وزارة الداخلية أو لإنجازاته في وزارة الإسكان بحيث أصبحت الأبراج السكنية العراقية تنافس مثيلاتها في نيويورك أو في ( بوركينا فاسو )!!

أما إنجازاته الكبرى في وزارة المالية فستظل من روائع الإنجازات الحضارية التي بدأت بحريق ( البنك المركزي العراقي ) و أنتهت بجعل قيمة الدينار العراقي أرخص من الحبر المطبوع به..!، و كذلك سترشح وزارة الصحة وزيرها للجائزة بسبب إنجازاته العظيمة في نشر الكوليرا و التيفوئيد و السرطان!!، أما وزير الكهرباء فسيرشح لنيل الجائزة الدولية للإقتصاد في الطاقة و تدبير الموارد!!

هذا غير وزارات الثقافة و النفط و الخارجية و البقية...!

المهزلة العراقية قد فرضت بكل تأكيد مناظر كاريكاتيرية مثيرة للدهشة، و لعل خير من يستحق جائزة نوبل هم أولئك ( المؤمنون ) الذين يريدون خلق أصنام قيادية بشرية جديدة في زمن تهدمت فيه الأصنام للأبد... و لله في خلقه شؤون و شجون...! فالطريق من ( طويريج ) إلى ( أوسلو ).. ما زال طويلا.


داود البصري

dawoodalbasri@hotmail.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2009, 11:55 AM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

حذار من صناعة الطاغية



بقلم: علاء الموسوي
23-01-2009



مازلنا الى يومنا هذا نعزو جميع مصائبنا ـ كعراقيين ـ وطيلة الحقبة الزمنية التي حكم بها نظام البعث، الى الطاغية صدام ، ولم.. ولن نعترف يوما باخطائنا الكارثية التي نصّبت صدام على رقابنا، حتى وصل حالنا الى تبجيله حد الالوهية. الفرد صنيعة المجتمع (كما يذهب اليه د. علي الوردي)، فهو ينشأ ويترعرع حسب المفاهيم والمساحات التي تتيح لشخصيته التفاعل مع معطيات المجتمع في الاندفاع نحو الخير او الشر. وكما يقول (جارلس كولي) في تعريفه للنفس: نفسك صدى ما يعتقد الغير فيك.. وما يتاح لك من ادوار في الحياة الاجتماعية. لم يتجرأ منا احد في حمل لواء معارضة الطاغية صدام واسلوبه الهمجي الدكتاتوري.. حتى الذين دخلوا هذا المعترك المحفوف بالمخاطر والموت العسير اتهموا من قبلنا بالعمالة والخيانة للدين والوطن. كل شرائح المجتمع العراقي اشتركت في صناعة طاغية دموي مستبد اسمه (صدام). ولعل الاكثر الغالب في تحمل تلك المسؤولية هم الاعلاميون والمثقفون والنخب، فسجلهم حافل بالمدح والثناء والتبجيل الى حد قاب قوسين او ادنى من مقام التنصيب الالهي على البشر. وعلى الرغم من انقلاب المعادلة الطائفية المستبدة، وطي صفحة الحزب الواحد ودكتاتورية الرأي وعصا الدم الغليض، بصفحة مشرقة فيها الكثير من الامل المنشود لعراق الجميع وحرية الرأي والمعتقد والاتجاه... مازلنا تواقين لعراق الصنم والمسمى، واختزال هوية شعب بزعيم نعقد عليه ارادتنا ومطامحنا وامالنا يقلبها كيف يشاء... عراق المالكي وعراق الجعفري والبولاني والهاشمي... تسميات للاسف نروجها بين اوساطنا الاعلامية وخطابنا السياسي المحفوف بنوع (لابأس فيه) من الحرية والتحرك بخطى قانونية رصينة. لايحتاج المالكي او الجعفري اوالبولاني .. او اي شخصية سياسية وطنية اخرى، ان نقرن العراق باسمه، فلربما يتحول هو الاخر من وطنيته الى حب التسلط والدكترة بسبب ما نرفد اليه من ايحاءات ومسميات ما انزل الله بها من سلطان. ولعل عقدة السيد الجعفري واندفاعه اللامحدود نحو كرسي الحكم، هي بسبب ايحاءات البعض من المثقفين والاعلاميين لهذا الرجل الذي لم يفارق اطنابهم الى يومنا هذا في مجالس وليالي السمر الفاخرة في المنطقة الخضراء. التحولات الكبيرة وفرضيات الواقع العراقي الجديد على السياسة الخارجية الامريكية في عام 2008 وعامنا الحالي، لم يخلقها المالكي المرشح اساسا من قيادة الائتلاف العراقي الموحد. بل هي حصيلة التوافقات الوطنية لمسار العملية السياسية وتحقيق مقومات المشاركة والتعددية في الحكم والمشورة. ولعل خلاف المجلس الاعلى اليوم مع حزب الدعوة جناح المالكي، هي بسبب الخوف من استدراج المالكي من قبل (البعض) نحو التمسك بكرسي المنصب على حساب المكتسب الوطني، واختلاق الازمات والعقد السياسية مع شركاء التغيير، على حساب وحدة الكلمة وتعزيز التعددية السياسية في البلاد ، كما حصل الحال مع حكومة الجعفري السابقة. لا احد ينكر المنجز السياسي والامني الذي استطاع ان يشق طريقه شخص دولة رئيس الوزراء الاستاذ المالكي، ولكن ليس من الصحيح ان نشخصن الانجازات في عراق الجميع وحكومة الوحدة الوطنية. فمعيارنا اليوم لمسؤولينا هي قدرته على لمّ الشمل وتوحيد الرأي ونبذ الفرقة، وبخلافه لن نسمح بعودة طاغية جديد وبلبوس ديمقراطي مزيف. سمعنا عن تعيين الكثير من زملائنا في الوسط الاعلامي والثقافي، وبالقرب من رئاسة الوزراء في عهدي الجعفري والمالكي، ولم يمنع فرحنا بهم معرفتنا بسعيهم الدؤوب في الوصول الى ذلك المبتغى عن طريق المقال او التقرير او التحقيق.. بقدر ما كنا نأمل ان تسود العلاقة بين النخب والمثقفين مع اصحاب السلطة والحكم، بعيدا عن التوظيف والتبجيل الذي يؤدي الى الانتحار الاعلامي والسياسي بعين الجماهير، وان تأخذ مساحة القرب في التفاعل نحو النصح والارشاد وتقديم المعلومة الصادقة والمعبرة عن حاجة الشعب وتطلعاته. وللاسف ـ وكما هي العادة ـ طغت ازدواجيتنا على ذلك المشهد الاعلامي والسياسي بالتعظيم والوقار للرموز والشخصيات في باحات القصور، وكشف العورات وفضح العيوب في منازلنا واكواخنا الفارهة. ولم نكترث بما يخبيه لنا الدهر من مغالطات اليوم ومتناقضاته لدى سياسيينا حين يتقمصون كرسي الحكم، ويتزلفون عن وعودهم وطروحاتهم السابقة، وما ستجنيه ايداينا من فرطنا واسرافنا في المدح والثناء والتطبيل لكبائر الامور وصغائرها. يا راقد الليل مسرورا بأوله ان الحوادث قد يطرقن اسحارا

Alaa_ almosaowy@yahoo.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2009, 06:22 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

ايها الحمقى .. العراق لاتحكمه الديمقراطية



كتابات - هادي جلو مرعي
8\6\2009



لاأدري أهو يأس ام حماقة ذلك الذي يعتريني من افكار تكاد تفجر مابقي من رأس لي ؟ وحين اصعق ذاتي بتصورات عن حياة حرة وكرامة(في الحفظ والصون) والصون عندنا غير ماعند اخواننا المصريين فهوعندنا مرتبط بصنف من البهائم.. فأنني اندم اشد الندم أن تحامقت الى هذه الدرجة ،فلا تعدو الديمقراطية ان تكون اضحوكة في بلاد تحكمها الدماء والتفاهات منذ ان خلقها الله بزعامة حمورابي (رحمه الله) ..ولست اعلم لم يكذبون علينا دائما ويقولون.. انها الديمقراطية، ولم يكذب اخرون ويقولوا.. اصبروا (الخير جاي) فاتذكر (جاي وجذب) وبالفصحى (شاي وكذب) ..ثم متى ستتحقق وعود الديمقراطية لشعب يعشق جزمات الطغاة وبساطيل جنودهم ؟ومتى تتحقق لشعب يرقص طربا وهتافا وهوسات لطاغية بينما اطفاله عراة حفاة وهو متسخ من الطول للطول و(دشداشته مشككة)...



نحن امام تحد خطير خاصة مع قرب الرحيل الامريكي الذي انوي ان اكتب عنه في مرة قادمة مقالا بعنوان(في ذكرى الاحتلال الجميل) وعندما سنشتبك مع بعض على السلطة والفساد ومن يلحق بالاخر ويسقطه بالقاضية ويدوس على رأسه بالجزمة..حينها سيكون الاحتلال اجمل من (بنت المعيدي) وحينها ستكون الديمقراطية (بصندوك السيارة) اما من اي ماركة فليس مهما والمهم ان يكون لها (جنطة).



الديمقراطية المهددة ستكون هدفا وغرضا لسهام المرتزقة ومن ركبوا الموجة وبحثوا عن المكاسب والمناصب والذين يشبهون الى حد بعيد في فحشهم فحش اعضاء البرلمان الحالي الذي ترك كل شئ مهم جانبا وتفرغ للسجال والجدال والصياح والصراخمن اجل تعطيل العمل الحكومي واذلال الناس دون ان يعبأوا بالويلات التي تنهش بالناس البسطاء وتطيح بامالهم وتطلعاتهم البسيطة بحياة حرة كريمة.



بصراحة الديمقراطية غير مجدية في بلد كأنه الفرس الجامحة او كالزوجة المتمردة على زوجها ولاينفع معها سوى (الكفخات) فنحن في مواجهة ذلك التحدي واسرى له ولابد من الحكمة والانصاف ان نفعل شيئا لانقاذ البلاد من خلال الا نقلاب على العملية الفوضوية الحالية وايقاف عجلة المستهترين والنصابين وسراق المال العام واعادة الامور الى نصابها مادام احد لم يرعو والكل يتسابق لتدمير البلاد واذلالها ولانجد من ننتخي به لينقذها اذ الجميع يبحث عن الكسب ولابد من حراك كان يتم تعطيل البرلمان او حله او الانقلاب ووضع السلطة في ايد امينة م}قتا او تشكيل مجلس عسكري برئاسة المالكي بصفته قائدا اعلى للجيش ..



ان القبول بالاوضاع الحالية وعدم اتخاذ الاجراءات العملية لتغييرها ووقف تداعياتها الخطيرة سيشكل خيانة كبرى وتنصلا عن المسوؤلية التاريخية في حماية البلاد ومصالح العامة من الناس الذين ينتظرون الفرج(يمته الفرج ياربي) ولامن فرج ..



يبدوا انني محموم اوقد اصبت بدوار فالحرارة في بغداد لايتحملها سوى صنف خاص من الحمير ولاادري هل من صلة بيننا والحمير فمنذ ثلاثة عقود لم اعرف احدا يتحمل الحر سوى الحمير..؟



ومااكتبه هنا لايقبله المنتفعون وليس من مصلحة لهم في قبوله اذ هم مترفون ويعيشون بعيدا عن الحال الذي تعيشه العامة المسحوقة في بغداد واطرافها والمدن الاخرى ولكن مامن سبيل للتنفيس عن الكرب سوى بالكتابه ويالها من كتابة لايحترمها احد اويقيم لها وزنا ..




hadeejalu@yahoo.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2010, 08:28 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: صناعة الطغاة مهنة يتقنها اغلب العراقيين

أبشروا يا قوم فقد ظهر القائد البعرورة (الضرورة) جديد!

...........................




البياتي : المالكي الواجهة الرئيسية للمشروع الوطني في العراق




بغداد/مكتب النائب عباس البياتي
استقبل النائب عباس البياتي عضو مجلس النواب ممثلين عن منطقة الحرية والشرطة الرابعة والخامسة في العاصمة بغداد. ففي بداية اللقاء رحب النائب البياتي بالضيوف، واكد ان المشاركة في الانتخابات واجب وطني، صحيح هو حق دستوري ولكن في ظل التحديات والظروف الحالية يتحول هذا الحق الى واجب علينا اداءه كما نؤدي الواجبات العبادية والوطنية خاصة عندما يتحين اطراف معادية الفرص وتعمل على سرقة ثمرة تضحيات وجهود عقود من النضال والجهاد المضني والصعب وتريد العودة بنا مرة اخرى الى الحكم الدكتاتوري الذي استأثرت به طبقة من قاع المجتمع العراقي تسلقت الحكم والسلطة في ليل بهيم مضيفا: نحن بناة هذا الوطن واستقراره رهن الاحتكام الى صناديق الاقترع واحترام نتائج الانتخابات وحكم الاغلبية الديمقراطية.
وتطرق القيادي في ائتلاف دولة القانون الى معاناة والظروف التي مرت على اتباع اهل البيت(ع) من القتل والتهجير قبل السقوط وبعد سقوط النظام البائد وهم لم يظلموا احدا يوما مع استمرار المذابح ضدهم ، مشيرا الى ان الانتخابات القادمة مصيرية يبنى عليها آمال كبيرة. واكد ان السلطة والحكم لايتكونان عبر مزاج الشخص الحاكم كما كان سابقا وانما يتشكلان بالارادة الوطنية الحرة لابناء العراق وعبرالتداول السلمي للسلطة . الان وبعد هذه التضحيات الجسام توجد جماعات هنا وهناك يعملون على تثبيط العزائم ويتحذلقون بالحرص والوطنية في محاولة يائسة لاضعاف عزيمة العراقيين وثنيهم عن المشاركة في الانتخابات والان وبعد كل تلك السنين العجاف والمظالم التي تعرضنا لها يراد ان تصادر هذه التضحيات ويغرر بالناس بالشعارات الكاذبة .



وشدد النائب البياتي على ضرورة العمل على شكل مجموعة واحدة، وان نحفز كل من حولنا وكل طاقتنا حتى ندفع كل فرد متردد الى المشاركة المكثفة والذهاب الى الانتخابات، نريد نبين للعالم وللقريب والبعيد اننا اهل حكم وتعلمنا ادارة السلطة ولايعاب علينا كما كان سابقا باننا اهل اللطم .
واضاف البياتي ان الاسقرار لاياتي الا من الاستمرار والبناء على ما تم انجازه وان الذي انجز على ايدي السيد المالكي والذين معه في الحكم كبير ولكن هناك من يتعمد العمى ولايبصر النور في وضح النهار، مؤكدا ان السيد المالكي يعد اليوم عنوان نجاح العراقيين و برز كرجل دولة شجاع وجريء ومن قبل كانوا يعيبون علينا اننا لن نملك خبرة السلطة وادارة الدولة ولكن الاداء المتميز للسيد المالكي ومن معه اثبت القدرة الادارية الكبيرة واستطاع ان يعبر بالبلد من حالة الاحتقان وشفا الحرب الاهلية الطائفية الى بر الامان.
واوضح عضو مجلس النواب ان المالكي اليوم يعد الواجهة الرئيسية للمشروع الوطني في العراق و ان استمراره اربع سنوات اخرى في السلطة ضرورة وطنية لاستقرار البلد والاقلاع به الى مستويات متقدمة في المجال الخدمي والتعليمي والاقتصادي والامني.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 3 04-02-2008 01:37 PM
علي كاظم يعود إلى ممارسة مهنة التدريب بعد صراع مع المرض دام ثلاث سنوات safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 0 01-21-2008 10:12 AM
صناعة الفخاريات مهددة بالاندثار في البصرة safaa-tkd أستراحة الأعضاء 0 12-31-2007 11:52 AM
في ظل الديجيتال ابو صباح يقاوم انقراض مهنة التصوير الشمسي safaa-tkd أستراحة الأعضاء 0 11-05-2007 08:00 PM


الساعة الآن: 03:05 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin