| | #5 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| ( ؟ ) شعر : موفق محمد قبلَ أنْ يطلقوا رصاصةَ الرحمةِ على رأسه سألوا دجلةَ وهو مشلولُ الضفتين مثقلٌ بالرؤوس اليانعةِ التي تقومُ فيها الساعةُ وينشق القمرُ ما الذي تتمناهُ الآنَ ؟ فرتّل بموجةٍ مقطوعةِ اللسان أروني الفراتَ لأطبعَ غيمةً دافقةً على جبينه وأعزف له بساقيهٍ ثقّبها الرصاصُ خلي وصديقي إنَّ الحياةَ التي نبغي لن نجدَها وإنَّ الشعوبَ لم تعد جديرةً بأنهارها فلا حيَّ ترجوه من هؤلاء ومن هؤلاء وقد ذقتَ قبلكَ سمَّ الفراق فلا تضعْ أمواجكَ في صرةٍ وتستديرَ محدودباً إلى منبعكَ مطفئاً بعصاك العيون التي إنبجست منها فمن للأرحام المتيبسة على الضفاف ؟ ومن للصبايا اللواتي يمطرُ الحزنُ في عيونهنَّ ويتلألأُ السوادُ في أهدابهنَّ ويغرقنَ في لُجَّةٍ من عويل ومن للنخيلِ ؟ إذا أسودَّ جمارُه والكربْ ومن للأرامل ؟ وقد فتَّ فيهنَّ ما لا يطاق ومن للعراق ؟ وقد هدَّ في خافقيه الظمأْ ولوَّح منكسراً للملأْ وعسعَسَ في وجنتيه اللهبْ فمن يمسحُ الذلَ عن راحتيه ؟ ويُطفأُ ما هدَّ في خافقيه وجاءت ذئاباً إليه العرب ْ ********* لم أنم الليلةَ فالنهرُ النازفُ في الظلمةِ يغفو بينَ يديَّ ويهمسُ لغيومٍ تنقرُ باب القلب وسنابلَ ترقصُ عاريةً في البيتِ وأنهارٍ تجري خبزاً وخمرا وشعبٍ تتلونُ فيه الأجناسُ ويسري فوقَ الماءِ ويعفو في السراء وفي الضراء ********** ما لم يقلهُ الناي يا دجلةُ أنَّ الجثثَ المكتوفةَ اليدين حمّلت في الريحِ لي هذا النشيدا تجيءُ القرى من أقاصي الألم مكللةً باللهاثِ المرير ومطحونةً في سواقي العدم إلى صخرةٍ في أعالي الفرات تغيَّر مجرى فتاها فمات ويندبْنَ نهراً عميقاً أساه أماتَ يكفّرُ عما جناه ؟ فلو كانَ يعلمُ علمَ اليقين بما دكَّ في الأنفسِ الطاهرة لصعّدَ أمواجَه الهادرة على سلمٍ من جراح العراق وينزفُ حتى تصيرَ السماءُ برمتها غيمةً ماطرة ********** فيا سيدي يا أيها المدثرُ بجِراحك واللائذُ من ثقل القتل وطولِ الليلِ أَنّى لي أن أطعمَ آلافَ العصافير التي تزقزق في أمواجك وأن أقطفَ الآمالُ التي ترفرفُ في أجنحتها وجاري عادَ من الطبِ العدليّ مساءً مبتلاً بالموت الناعمِ في الثلاجات وفي الشفلات طرباً يندفُ بالآهات قلبه ويغني ( ياريت عيني تعمه ولا شوف هاي القسمة قبرك يلالي بنجمه وعيني صفت ما تشوفه ) لم يقل شيئاً وضع رأسه وأوراقه الثبوتية في صندوق قمامةٍ وتقيأ جذوره ودخل العالم السفلي آمناً مطمئناً لم يجد أحداً فتقرفصَ والوحشة تنشر هواجسها على حبل الوريد منتظراً إله المعاتب أويلي يابا وقال أجلس في المقلاة ودع النارَ تمر بلحمكَ وأصبْر لرصاص القناصين لتنضجَ على حروبٍ هادئة ويقدم الطبق ساخناً لمحتلٍ يحترم الجار السابعَ ********** العوائلُ العراقيةُ تشكو من عدم وجود ملابس مستعملةٍ للأطفال في الأسواق والعيدُ على الأبواب والمليارات تهزُ أكتافها في التلفازِ وفي الصحف الوطنية والطبالون يطلبون المزيدَ منها فأيُ عسلٍ سنجنيه من خلايا الأزمات وخيام المهجرين ترقص عاريةً في البراري والفلوات وسكانها ينتظرون الذئابَ وهم يعيشون عاماً عبوساً قمطريرا ها أنذا أتلمسُ عشك في صدري لا أدري كيفَ إخترتَ الثدي الأيسرَ سكناً وبنيته قُبلةً قُبلةً مازجاً طينة قلبي بدمك فمن لفراخك الآن / وهي لا تعرف غيرَ منقارك الذي يحمل إليها عسل الشمس وحليبَ القمر منقذاً يا جارُ رَمِشْ لي وقلْ لي أو تسمعُ أشعاري هل أنت بخيرٍ في المقلاةِ لأقولَ للموت المتكأِ على حبل الوريد خذني إلى جاري *********** تغفو النجوم في أمواجك حالمةً بالندى يا أيها النهر الذي لا أسميك خوفاً إنَّ الغيومَ تسجدُ على ضفافك وتكبّرُ بالطين الحُرّي السائلِ من جسدك فيا سيدي أحتاجُ بهذا الليل المر إلى قنينة خمر مظلمَة ورغيفٍ تهمسُ السنابلُ في خاصرته لأتخلصَ من هذا الجاثم فوق الرقبة والذي لم يعد جديراً بالكوابيس التي تعصف به فيا أيها الرأسُ الذي يطيرُ من رقبة إلى رقبةٍ ثبتْ جنانك فالسيوف يمانيةُ الصنع ولا تنبو أبداً *********** أنت لا تنزل القبرَ الواحد مرتين لأنَّ قبوراً جديدةً تزحف فوقك دائماً والآن أسميكَ أدجلةُ وادجلتاه إنَّ الملائكة التي تمسحُ التعبَ عن جبيني صباح مساءَ هي أمواجك وإن العصا التي أتوكأ عليها في الصعود إلى الوطن هي رؤاك فأنت براقي الذي أسرى بي من سورة الخراب إلى الينابيع الأولى حيث تتفطرُ الحكمةُ ظمأً وتحترق الجذورُ التي نتشدقُ بها أفديك بنفسي لا أستطيعُ أن أحملك بين يديَّ رماداً ولأنني أعلم علم اليقين بأنَّ مسيرةَ المليونَ قبرٍ لا تبدأ إلا بجثةٍ جاهدت أن أجعل من جثتي شمعةً لتضيءَ القبورَ إلى الزاحفين فوادجلتاه ها أنا ذا أتكحل برمادك لأعود بصيراً وأكفر بالبصيرةِ من رمادك ********** نحنُ لا نشبع من الموت ولا يشبع الموتُ منا ولا نعرف غير السيف ضوءاً في هذا التنور الذي يختصرُ الظلام كله فيا وطني أفكلما ضعتُ وجدتني وتضيعُ ولا أجدك فأي معنىً للحياةِ بعدك وأي معنىً للتجاريب والمهارةِ ونحن نعوي في الشتاتِ والبلدانُ تتنكبُ حدودها وتصوّبُ نحو صدورنا هل نحن الهدف الأسهلُ في هذا العالم ومن أي وجرٍ أتتنا الوحوش ؟ أنظل نُقتلُ بالنيابةِ حتى أنت أيتها النخلة لم تسلمي من رصاصهم فإلى من نلجأُ في هذا المخاضِ الصعب ومن للجياع الذين لم يشبعوا للآن من حطبك فيا عمة أرجوك إنَّ لي عشاً فيكِ فدعيني أنامُ الليلة فيه لأقرأ ما خطته يدي في الطفولة على جدرانه الآيلةِ للحريق وأغني لك عن الحلو الذي قتلني ويسمو في خاطري وأذوب بالعسل الضاحك في عينيه وأسبح بعطره وأسمي الحمام الذي يتطايرُ من طوله لا تتكلمْ مع الميت أثناء سير العربة فللعربة آذانٌ وعيونٌ وأمامك الكثيرُ من نقاط التفتيش الوهميةِ وأخاف أُحبك وأنا الجاري من نورك والطائرُ في أنهارك والسابحُ في سمائك والمنتشي من خمرتكَ وأخاف أحبك فالقناص كتب أسمه الثلاثيَ على جبهتي ووقّع فوقه بفوهة بندقيته هاتفاً إنّا نحن نستوردُ الرصاص ونصدّرُ القتلى والجمعةُ عطلتنا ************ لا تسموا أبنائكم فكلُ الأسماء تؤدي إلى الذبحِ رقّمُوهم لكي يسلموا هم وآباؤهم ************ في السوقِ يراك الذي يشتري أو يبيعُ غريباً وأنت تحملُ على ظهرك الفصولَ الثلاثةَ وتصيحُ قد مات الربيعُ ************* قبل أن يطلقوا رصاصة الرحمة على قلبه سألوا دجلة وهم يسمعون في نبرته جرساً خفيّا ما الذي تتمناه الآن فرتّل أروني العراق لأقول له سلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعثُ حيا ****************** 20/10/2007 |
| | |
| | #6 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| NO-PHOTO شعر موفق محمد في ليلة رأس السنة قام ولم يترك لي شيئا ً هذا المجنون الهائم والمترنح في طرقات الليل القناني فارغة والمقابر مكتظة والحديقةُ مذعورة ً تسألُ عن عاشقين إحترقا والقبلات ترفرفُ فوقهما الورد ينكس أعلامه NO- PHOTO والقطة تبحث في مائدةٍ اخرى وتموءُ تدعو هرا ً طباخا ً هرمِاً يسكر في منتصف الليل منتظرا ً غفلته ليرقص انثاه على رائحة السمك المقلي واحلم في كأسٍ مترعةٍ وندامى من كل بقاع الارض فالليل طويل أخطأني القناص سال دم القطةِ من عينيها ومامن بابٍ يفتحُ فالبرد ثقيل ويحكم قبضته في مقبرة الغرباء تهتز عظام الموتى والشجر المدثر بالثلجِ يفتح عينيه ويحدق في عصفور ٍ يبني عشاً في غصنٍ يتدلى من رأس ٍ مقطوع NO- PHOTO والسائرون بلا رؤوس هدرت دماؤهم وفاضت في الكؤوس والصاعدون الى الجنان على الرؤوس بعثوا لنا حرب البسوس شوهاء تنخر في النفوس *********** القصائد تبحث عن زادها في صناديق القمامة وتتسول بلغة مشلولة من الغام تمشي على قدمين على أي رؤى يتحدث هذا المجنون الهائم والمترنح في طرقات الليل وعن أي الاعماق والرؤوس المقطوعة تسأل عن ذويها في دائرة الطب العدلي 1 وما من مجيب فالجثث جميعاً مجهولة الهوية تــَنِزُ وامتلأت ثقوب البلاد دماً أخطأني القناص سال دم الورد الجوري فاتشح الآس بالسواد الاشجار تنكس اعلامها انها مـِيتة ٌ طفيفية ٌ ثقب واحد في رأس الثدي الايسرِ فهذا الميت محظوظ جدا ً ويرفل بالامان وسيكون العداء الاول يوم يركض الاموات زحفا ً على صدورهم التي تركوها متعشقة ً في اسفلت الشوارع ************* لم يترك لي شيئاً القناني فارغة والقطة ميتة أخطأني القناص سال دم القمر المتوهج في أغصان الليل والحدائق مَنعت اشجارها من العويل والجثث تعبر الانهار وقوفاً والامواج تلبس رؤوسنا وتقف منتظرة رصاصة الرحمة NO- PHOTO بكى صاحبي لما رأى الموت حوله وادرك أنــّا لاحقنا بكربلا وتبرأ من كــــــــــل رؤاه لا تبك واشرب قهوتك المرةَ وتمزز رائحة الموت في الخبز وهو يتنشق نيرانه وفي صرخة الوليد بين يدي القابلة وفي الرحم وهو يقرأ سورة الفاتحة على من خرج منه وفي اعذاق النخيل التي اشتعل الشيب فيها لم تسمِ الام مولودها فالرصاصة اخترقت رأسها في آخر صيحات الطلَق سرب رصاص حلق فوق الدار وانقض على من فيها البلاد تنكس اعلامها NO- PHOTO 2 عمّ تتذابحون !؟ والوطن يرفس تحت اقدامنا انحن الغريبون فيه أم هو الغريب فينا !! ؟ الم نرضع حليبه ؟ وتوسدنا صدره طويلا فلنحتكم قليلا قبل ان يصبح العراق ُ مصنعاً لتعليب الرؤوس البشرية وما من مستوردٍ غير المقابر ************* في الصباح يمد الغصن ذراعيه ليمسد عشب الحديقة لزجاً كان فما زال دم الورد الجوري يسيل فينفض اوراقه ويتخشب مذعوراً وينام الموت عرياناً على طول سريري ************ لم يترك لي شيئاً القناني فارغة ٌ والقصائد تقطر دما ً اخطأني القناصُ سال دم الموت على جسدي وبلادي واسعة الضيم فصلَت ليلها على اجساد نسوة فلم تسمع غير النحيب فإهتزت وإبيضت عيناها وهي ترى انهارها تلبس الحجاب جثثا ً ورؤوسا ً والبنادق تعوي والقطار لن يأتي والعوانس المعلبات في البيوت ينشرن احزانهن على السطوح بانتظار الرياح والرياح تجري بما لا تشتهي العوانس وما من مجير وما من سميع وما من مجيب 3 *************** في اول ساعات الفجر وانا اترنح في الليل المسجور باجساد القتلى يهرب رأسي عصفورٌ يهجرُ عشاً في غصنٍ يتدلى من رأس ٍ مقطوع ويذوب بزقزقة تتفطر حزنا ً ونواحا وينز دماً من عينيه ليبعد انثاه عن عيش لا يحمد عقباه يهرب رأسي ويصرخ ملء عصاه الارض رمادٌ والماء رمادٌ والناس رماد ٌ الانهار تنكس اعلامها يا إلهي اوكلما اقترب المذيع من بغداد يسيل المذياع دما ونشربُ والسكاكين ُ تعزف على رقابنا لقد قتلوا الحب فينا فلم نعد نطمئن الى أحد ************** الوحوش عقدت مجلسا ً طارئاً ناقشت فيه تخلفها عما يجري في العراق فلم تجد قراراً وهي خائفة من ارسال مبعوثيها الى هنا وامي موجة تتلألأ على عتبة وتـُرَقِـّصُ بَنيها في الحارة واسوّد هذا النور وتنام رماداً في صرةٍ في الصبح ينفخُ فيها الضيم الروح َ وتخبز حافية ً في التنور المسجور امي قلق يتوكأ على عصاه وهي تهز مهدها الخالي وتولول من أطعم النيران صدرك !! ؟ اتشرّع الغابات قتلك ! ؟ ياليتني قد مت قبلك ..... 4
__________________ |
| | |
| | #7 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| يا بشرى هذا عراق شعر موفق محمد يا أيها المشتعلُ ناياً وحماماً إن الأرضَ واثقةٌ من غيومك الطائرةِ في جناح الحمام ملمِّعةً بالسنابلِ التي تبرقُ في مناقيرها الغيومُ التي تبني أعشاشها في نخيلكَ ناياً فناياً لتزقَّ فِراخها من أنينِ الأراملِ والغائبين لكي لا يضيعَ قَرنٌ كامل وإنَّ دجلةَ والفراتَ يتعانقانِ من حكمتكَ ويجريان بأشجارٍ تصدحُ البلابلُ في أغصانها فأنتَ الساكنُ ومنذ الأزل في مَنبعيهما تضربُ بعصاك الصخرَ وتضعُ الأمواجَ الرضَّع على صدرك لترتوي من الطين الفوّار في حليبكَ وتنطلقَ مزقزقةً بأسماءِ القرى التي قرأتْها في راحتيك يمّه آني لفّيت صرتك بالورد وذبيته بالحزب الشيوعي فأريدُ أن أراكَ شجرةً فيه أستريحُ بظلها وأشربُ من ثِمارها اليانعة وهم ينصبون الحيتانَ للغزالة التي ترقصُ فوقَ الماء عازفةً ناياً وكماناً حاملةً خارطةَ السواقي النائحات فلقد جفَّف العماءُ أثداءهنَّ ولا سلطانَ إلا اليبابَ وخُطَبه التي تتكسر حروفُها بين أسنانهِ فتسّاقطُ العذارى في الحقول وتدلهمُ العجائزُ في تلالها فتولول العباءات في سورة من البكاء والأسى وتسيلُ الطرق بالجنائز فيصرخ العراق من لها ؟ وأنتَ تشمِّر عن ساعديكَ وتلّوحُ بيديك الحمامتين فتنثرُ الحمائم سنابلها وينفض المطرَ عباءته فينهمر الماءُ دفّاقاً إلى أرحامها وتهزُّ الأرض نخيلكَ فتطير النايات مرددة : يا بشرى هذا عِراق أيها الشيخُ البهيُّ المتوهجُ شباباً ما زال العراق ظميئاً إلى حكمتكَ وأنت تجوب السجونَ والمنافي والصحارا وقطاراتِ الموت فاتحاً جُرحه في جبهتك التي تنزفُ طيناً ودماً من أجل خلاصه فما من سفينةٍ قادرةٍ على حمل العراقيين جميعاً غير سفينتكَ التي يغفو قوسٌ القزح آمناً في شراعها وأنت ربّانُها الأمينُ في الصعود إلى العراق أفكلما سرقوا عُشبةَ العراق من يديك هبطنا للجحيم ويجري العراقُ بما لا يشتهي شهداؤه ونحن ننظر بخجلٍ إلى صورهم المؤطرةِ في قلوبنا فيا أيها الشيخُ البهي المتوهجُ شباباً إن لعنة العراق تُصعِقُ سارقيكَ في حلهم وترحالهم فليتعظ الجميعُ قبل أن يمدوا أفاعيهم إلى عُشبة العراق التي تتبرعمُ الآنَ في أصابعك وتسري فوق الماء متوجةً بالنورِ الساطعِ فتجري الأمواجُ هادِِلةً بآلاف الحمائمِ : أيها الشيخ لا تسر وانتظرني لأتبعك أنا أخبرتُ موطني أنني ذاهبٌ معك فإعطني الدهرَ حكمتك أنا لملمت موطني هو يا شيخُ من ذهب أدنُ يا شيخُ إنه قد تشظّى من التعب فأعطه الآن حكمتك ***********
__________________ |
| | |
| | #8 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| ( قلْ لها يا أمُّ صبرا) موفق محمد في الغروبِ وهي تضعُ عينها بعين ألله تحمل أمي وحشتها لائبةًًَ من العتبة وتدخل حجرتها كانت ترقّصها والريح تنحبُ حين تلمس وجهها الناطرَ في رؤوس الأزقة وهي تضع قلبها على الطريق علّه ينبضُ من وقع خطاه عيناها فاختتان قال الصمت وهو يلملم ما تبقى من دموعها ويدعو الحمام الذابلَ في أرجاء البيت الأعشاشُ تغلقُ مناقيرَها وخيطٌ من الدود الفرّاس يسيل من العتبةِ إلى حُجرتها ويتوهجُ في الظلمة لترى الوحشةُ طريقها والريح تضربُ الأشجارَ تنفض ثمارها المتيبسةَ وتدعو أغصانها المتشابكةَ إلى الرحيل فهذا الليلُ غريبٌ في ظُلمته يرفع عصاه ويهشُّ أمواجه المحدودبة التي تحمل أسماءنا ويهبط لاعقاً جراحنا منتعلاً أرواحنا ويتلاطمُ عربيداً في الدروب وما من باب يسلمُ فندخل حجرتها نختبأُ تحت جناحيها وأمي تنفخُ في ناي مكسورٍ يدمي بحتها فأصلحوا الناي لأنَّ البلادَ تغني البلادُ التي يداها نهران ويضحك الرُطب جنياً في نخيلها ويستند الطلق إلى جذعها ويرضعُ حكمتها الأنبياء هي الآن تتقوس في حجرةٍ مغلقةٍ نادبةً أبناءَها متذكّرةً البراعم التي تنزلُ من السماء لتمكث في أرحامها وتهتزَ باليانعِ من الثمار لتظلل بنيها هي الآن تنزفُ من توأمين يتقاتلان في رحمها وخيطانِ من الدم الفوار يسيلان من حجرتها إلى العتبة فتدّلهمُّ الدروب ويخطف بعضها بعضاً وقتالكم لا تأخذهُ سِنةٌ ولا نومٌ فيا ناي أعني ضع شفتيك على جراحنا المتفطّرةِ ذات الأجراس لتُطلق أنينها المكتوم ليصكّ أبصارنا وأسماعنا يا طيرُ إنّ لي أماً على عتبة ينحت الغياب فيها ويتوقف عند عينيها طويلاً ليمسكَ بالبسمة التي تسيل في دمعتها وبالغناءِ الذي يصدح في نخيلها قل لها يا أمُّ صبرا فالصواريخُ التي تسافر في أجسادنا أخطأتك ويَاللحظِ وتركت لك بيتاً وعائلةً من رماد وقلباً كان على شفا حفرةٍ من النارِ فأستوى في أصبع النحات فَحمَه فدعيه يكمل الليلة رسمَه وأريه الجرح يجري نجمةً في إثر نجمهْ يغزلُ النحتٌ كريات دمي فتنطُّ الروح من كلتا يديه نجمةً مذعورةً مضطربة وقتها أهبط من رأسي فيلتف عليه ويراني في طريق الرقبة هارباً منه إليه فيا أيها الأحبة عذراً لهذا الموت ولكنْ أرجو أن تنظروا إليّ جيداً فعندما يفتحُ الجراح رأسي سترونه كما خلقه الله إلا في الجزء المعطوب بماكنةِ رعبكم وحين يفتح القفص الصدري سيندلق الهمُ المجنحُ تحت أقدامكم خائراً أما قلبي فلا تستغربوا من المسامير التي تطرّزه فالاسكافي الذي وضعه منذ خمسين عاماً على لسان سندانته لينظم ضغطَ دم البساطيلَ والحوافر التي تركض فوقه كان حاذقاً جداً 12 /11/2007 *************
__________________ |
| | |
| | #9 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| ما تبقى من أيامه موفق محمد كعادته عبّأ في جيوبه ما تبقى من أيامه ومضى يوزعها على الشحاذين عصب العراق الجديد والنزيــــــــــه جدا ً فلولاهمُ لنزلَ الدخلُ القومي إلى العالم السفلي فلا عشتار ولا أنآنا ولا مولانـــــــــا تنقذنا من هذه الورطة ويضعها .. أعني ما تبقى من أيامه تحت وسائد المرضى في المستشفيات علـّهم يحتاجون إلى كَي في أول النفق أحيانا ً كما يركلها كما يفعلها لاعبو كرة القدم في ضربات الجزاء فترتطمُ بالحواجز الكونكريتية نخل العراق الجديد الذي يمطرنا قبل أن نهزه رصاصا ً جنيّا فنلوذ بالأسلاك الشائكة التي تتخشب العصافير فوقها ( وين نْوَلي ... ) أرجو أن تصبغ العصافير باللون الفسفوري ليراها المواطنون ليلا ً فلا فيروز ولا زقزقة ولا وظيفة في الصباح سوى الرعبِ وما يردده الصبية وهم يجوبون الأزقة في عرباتهم : ( إلعِدَه عراقي عتـــــيــــك للبيــــــع ) وهم يحصدون الرؤوس المذبوحة بأوكسجين الحدادين البررة والسادة ُ يتحدثون بمناخيرهم عن الشفافية والفسيفساء وكأنَّ شيئا ً لم يكن إبتسم قبل التصوير .... لا تفوتك الفرصة فهذه الفضائية من الباب الأول وبراءة ُ الأطفال تجدحُ في عيونهم وشط الجثث يتوسع على مرأى من تصريحاتهم كُــنا نركضُ في تنور ٍ واحـــدٍ وبعد سقوط الصنم .... صرنا نركضُ في تنانير مختلفة الوقود وقد حققنا رقما ً قياسيا ً في سباق الألف ميل تنانير.. ولا ندري لمن نهدي هذا الفوز جئناكم بالغذاء والدواء والكهرباء قال الســـيد بــــوش شكرا ً فهاهم أطفالنا وبحماسة لجان التفتيش ينبشون المزابلَ نبشا ً للفوز بلقمةٍ عارية من الصحة إذا لم تأتهم تلك التي تعصفُ في أجسادهم وثلاجاتُ الموتى تتقيـــــأُ يوميا ً ألآفا ً من الأطراف والرؤوس التي تصرخ برائحتةٍ تفرُ منها الوحوش بأي ذنب قـُـتلنا ... وما من دفانٍ يتحملُ فالجثث تضرب ( السِرَه ) طلبا ً للراحة والكهرباء ومنذ سنين تتمتع بإجازة الحمل وقد اخبرنا السونار بأنها تحمل توأمين حــــــار و بــــــارد لكن المصيبة تكمن في أنها تصعقُ كلَ قابلةٍ مأذونة تتقدم منـــــــــــها لم يأتِ المولود رغم النفير العام للمولدات والحبوبات في المناطق الشعبية والسادة ُ في المنطقة الخضراء تحيط بهم الحمايات من كل حدب وصوب وهم خلف الحواجز الكونكريتية إتقوا اللهَ واخرجوا إلى الشوارع وتفقدوا الرعية ( يعني شنو ؟ إنتوا منطينه طـُرُح ...؟ ) لا تعلقوا الجحيمَ الذي نحنُ فيه الآن على شماعة النظام السابق أراكَ حسيرا ً في راحتيكَ دمٌ فهل كانَ أمرا ً خطيرا ً؟ مـــــــــات أخي في معركة الثلج شرقـّيَ الحلة مسكينا ً ويتيما ً وأسيراً **** كعادته يجلسُ لاهثا ً معلِقاً ماتبقى من أيامه على عصاً يستظلُ بها في بلاد الچَــــنابر حالماً بمروحة ورُبع قالب ثلج لينقذ المسمار الوحيد في باب عشتار من آب اللهاب الكذاب ذي الوجهين فهو جحيم ٌ في بيوت الفقراء هي ليست بيوتاً ويكونُ بردا ً وسلاما ً في البيوت التي بناها الطاغوت من قلوبنا حتى أنت يـــــا آب ما من شهر في هذه السنة جديرٌ بالفقراء **** الحكومات تخطأ ُ والعراقيون يدفعون الثمن الحكومات تخطأ ُ والعراقيون يدفعون الحكومات تخطأ ُ والعراقيون الحكومات تخطأ ُ و . . . . . . . . . فيا أيها السيد بوش لقد جئتنا برجال حشرونا في قاع جهنم بعد أن كنا نسكن الطابق الأول منها **** كعادته وضع ماتبقى من أيامه على تنكةٍ في خرابةٍ واسعة الجرذان هي ايضا ً واسعة الأفاعي واسعة الأحـــــــزاب خرابة خمس نجوم خرابة تقدم القتلَ مجانا ً وبأطباق ٍ ساخنةٍ فازَ بها بعد التهجير الذي أطلقوا عليه لَقَبَ ألقسري لحاجةٍ في نفس يعقوب قائلين : من الآن فصاعدا ً أيتها الجماهير التي مازالت تضحياتـُهم بسيطة ً ولم تصل حجمَ آمالنا سنقف في المحافل التي يحضرها القادة والســـــادة ُ وشيوخ العشائر والشخصيات المتفرقة فردي و زوجـــــــي دقيقة حداد على أرواح المهجرين لِنـُطَمئِن ذويهم بأننا نقدمهم على الأكرم منا جميعا ً لكثرتهم ... عفواً لهـــــذا الإطناب فـلـَم تـعد مقولة ُ خير ُ الكلام ما قلّ ودل مجدية ً في بلاد الفارين من لُجج الموت وضع ما تبقى من أيامه على تنكة نص رِدِن وجلس يشربُ سما ً نخبَ سوادها الذي تتهاوى فيه السكاكين ويصرخ وطـــــــــنــــــــــي ....... فيأتيه صدى من غيابه ذبح تبتلع الآلاف ( ينـــــــطـــــو للغير وإنته بلا وطن باقي ) باق ٍ وأعمار الطغاة قصارُ الموت أهون من خطية ( يلماخذات الوطن ولفي وأريد وياه لا نام ليل الكتل ولا أكدر أنا بلياه ) ( دنياك غَرشه وصـَم تتِن وتدور بينه وتلتف ) إشربْ وتمسكْ بالقمچـي فهو صولجانك ياملك الخراب عصاك التي تقلبُ بها الجماجمَ وسيهبط عليك إله الخراب خرَزرابــــا الأخ الغير الشرعي لخمبابا ... على غير عادته جَمع ما تبقى من ماتبقى من جسده كبدٌ ممرودة ورأس معطوب وقلب ساكتٌ وفحولة مخصية ( الله لا ينطيهم وأريد الله على الدگة يجازيهم والله داده كلما عذبوا حالي ساكت ما أحاچــيهُم ) وجمعها مع ماتبقى من أيامه في صرةٍ مختومة بالبطاقة وآراءه في الأحزاب السابقة واللاحقة وبعثها إلى الأخ كوفي ابن عنان راجياً تحويلها إلى قسم التحنيط ونــــــامَ بــــاسطاً ذراعيه بالوسيط *********************************************
__________________ |
| | |
| | #10 (permalink) |
| عضو جديد تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 14
| سرّي لِلغاية موفق محمد ألم ترَ ان لا حمار في العالم يشبه موفق محمد فهو الوحيد الذي يسير على قدمين اثنين عابرا ً الشوارع من المناطق التي يشم فيـــها جـِلد أخيه الوحشي لاعنا ً من دجنه فهو يخاف الحكومات وهذا وحده كاف لتتويجه ملكا ً رغم انه يكره الأضواء فلم يقف شامخا ً مـُبَرطِما ً على قاعدة اُسقِطَ صنمها محذرا ً الجماهير بعد الذي ذاقته الآن ان لافتدي بدمها أيا ً كان راسما ً بأذنيه علامة النصر لا طشا ً ذيله بين اليتيه خجلا ً من القادمين الذين عانوا الأمرين في المنافي وبعـــــــدُ لم يسمح غير الذبح وموسيقى السوط المعزوفة ليل نهـــار فلا رأي له بأدب الداخل أو الخارج مـــا دام الجميع يحملون لواء الأنا التي حشرت العراق بمرحــاض ِ جهنم بشفافية قل نظيرها دع الحمار طائرا ً فوق بساط الفسيفساء الذي أنضجوه حتــــى احترق ليهبط حالمـــاً بالستر ِ والأمان وهو المربوط إلى العربة مُذ كان جحشـــاً بريئا ً لاهيا ً لا يعرف معنى القطعة المعلقة في رقبته وهو يسير جنب أخيه الأكبر الحيـــــوان تــــــــــحت التــــــــجربــــــــة وقد صقلته التجاريب حلوها ومرها فانفرد بالعربة لم يخطر في باله ... عفوا ً هو ليس له بالٌ أصلاً ان يركب الطائرة ولم يفرح إلا مرة ً واحدة ً حين قرأت على جدار آيل ٍ للسقوط البــــــــــــــــول للحمــــــــير... فمات تحته قبل ان يفرغ ما في رأسه من سموم يشرب صرفا ً نخب عذابات لم يذقها وهو يجلس على عجيزته غرِدا ً طربا ً ماسكا ً بيمناه بُطلا ً من تشريب التـــمر الذي صنعه بيده بجهاز تقطير لم تعره لجان التفتيش اهتماما ً فصنع منه ما صنع من أسلحة الدمــار الشامل صـــــــوته جميــــــل ٌ لكنه لم يُغن ِ لأحد إلا مرة ً لأمر يتعلق في رقبته فوقف وهو يتوكأ على جراحه ابعد أللاقطة عن فمه رغم وجود التيار الكهربائي وهو يطوّح أرد أشتري حصان وأركب على ألبـِعيره مطي وأنهك نهيك الذي مزكوط غفلة ابمطي من حيث إلي روح يتفـَصّل عليه مطي ويزود منه رُبـُع سويلي منه جَحش واللي تظنه أسد واكف أكبالك جحش أرد الحك الناس خو ما ظل بمكاني جحش أكبر فرد يوم حتما ً حتى أصيرن مطي فألهب الجمهور وصفقوا له كثيرا ً وخرجوا وهم يحملونه على أكتافهم هـــــــــــاتفــــين ( لو نِعرف انت بيا طوله ) هو في الستين من عمره ولا يملك شبرا ً في المعمورة ولا زاوية في زريبة ولم يسلم عليه أحد من أبناء جـِلدته لأمر ٍ يتعلق في نسبه لم يخلف أحدا ً رغم فحولته التي يمكن ان يقف عليها مُستغنيا ً عن قوائمه الأربعة يخرج وحيدا ً عاريا ً كما خلقه الله ويعود مُثخنا ً بالجراح جرّاء السياط التي تشترطها الأزمات التي تعصف بالبلاد فعلام خروجَك يـــاصاحبي !؟ قالها أخ ٌ لم يفارق طولتِه منذ سقوط العهد الملكي أنا أفكر إذن أنا دِيـــــــــــــــــــــــــخ فلم يهدأ له بال ولم يرض بالموت ولا بالصخونة فهو دائم البحث عن صاحبه الذي قال له في صـــباه : ان الأوطان لا تعطي شيئا ً لأمثالنا فلا بد من منفى حتى لو كان بـــين فكّي أسد فلم يجد له أثرا ًُ والثعالب تذيقه الأمرين في الطرقات فلم تـُبق له سروالا ً يستِرُ عورته لم يَتمَرغـَــلُ على هواه ولم ينهق بصوت عال ٍ فالشروط الجيدة صعبة والحـــواجز كثـــيرة والعيون لا تكف عن مراقبته بعد حصوله على وظيفته الجديدة في معامل الطابوق التي تصبغ حميرها بالأسوَد كعلامة فارقة على بياض قــلوبها بعد ان قدم ما قدم من أوراق ثبوتية تثبت تضرره المـُزمِن من الأنظمة السابقة والقادمون يطلبون المزيد منهــــا فـُصِل في اليوم الأول بسبب انتماء سابق فقرر أن يملأ البلاد نهيقــا ً فالعالم طـــييييط قنبلة ٌ لا أحد يعرف لحظتها وزعاطيط هو الآن يرفل ُ بالدمقس وبالحرير بعد ان عَبـّدته إحدى المنظمات العالمية بالقار لِـتـُـخـَلِصَهُ من الذباب الذي أكل لحمة وأعده إياه بذيل سريع الدوران وأذنين ترهفان السمع وعينين بصيرتين وحمولات قصوى لينفرد ثانية بالعــــربة ********************************************
__________________ |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| لا شيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|