Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-14-2008, 10:08 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي

خبير: الملوحة والتغدق يفقدان العراق 100ألف دونم من أراضيه سنويا وسط إهمال الحكومة


13/08/2008
راديو سوا



أكد عبد الحسين الحكيم عضو اللجنة العليا للمبادرة الزراعية والخبير في وزارة الزراعة أن خسارة العراق تبلغ 100 ألف دونم سنويا من الأراضي الصالحة للزراعة، بسبب استمرار المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي في العراق.

وقال الحكيم في لقاء مع "راديو سوا": "إن المشكلة الأساسية التي نعاني منها لتطوير القطاع الزراعي هي مشكلة تملح التربة وتغدقها أو ما يعرف بالنزيز في هذه الأراضي، وهي على شكل مساحات كبيرة في وسط وجنوب العراق. وبحسب التقديرات فإننا نخسر بحدود 100 ألف دونم من الأراضي الصالحة للزراعة سنويا، فضلا عن انخفاض إنتاجيتها إلى مستويات متدنية".

ودعا الحكيم إلى تشكيل وزارة أو مؤسسة خاصة للتعامل مع مشكلتي الملوحة والتغدق اللتين تعاني منهما التربة:

"لا يمكن أن يتم أي تطوير للقطاع الزراع والإنتاج الزراعي بدون إزالة مشكلة الملوحة ومشكلة التغدق وأن على الدولة أن توفر الأموال اللازمة لذلك وإن ابسط طريقة لهذا العمل هو تشكيل وزارة أو مؤسسة خاصة لاستصلاح الأراضي وتنفيذ الاستصلاح المتكامل".

من جانبه دعا الباحث الزراعي عبد الله راضي حسين الحكومة إلى الاهتمام بشكل جاد بالزراعة أسوة بما توليه من اهتمام بالأجهزة الأمنية. مشددا على أن أهمية الزراعة للاقتصاد العراقي لا تقل عن أهمية النفط. وأوضح في حديث لـ"راديو سوا":

"مع كل الأسف، إنشغل العراق ضمن فترة النظام السابق بالحروب وأهملت الزراعة، في حين أن الزراعة هي ثروة إضافية لا تقل أهمية عن النفط. ومن الناحية الاقتصادية فإن الزراعة توفر لنا عدم هروب رؤوس الأموال إلى الخارج فضلا عن تشغيل الأيدي العاملة، لذا فعلى الحكومة إن كانت جادة في بناء البنية الاقتصادية أن تعطي الزراعة اهتماما خاصا كاهتمامها بوزارة الدفاع والداخلية".

واقترح حسين معاملة المزارعين المهاجرين من الريف إلى المدينة معاملة مماثلة للمهجرين بشكل قسري وتشجيعهم على العودة إلى أراضيهم الزراعية:
"نحاول تشجيع الفلاحين والمزارعين المهاجرين من القرى والأرياف والمزارع إلى المدينة للعودة، واعطائهم الدعم من إجل إنجاح الخطة الزراعية التي تعتبر بمثابة الأمن الغذائي للعراق".

يشار إلى أن العراق يعتمد بشكل كبير على المواد الغذائية المستوردة بسبب إهمال الزراعة في أراضيه واستمرار ظاهرة هجرة الفلاحين من القرى والأرياف إلى المدن، فضلا عن مشكلتي الجفاف والتصحر اللتين برزتا خلال العام الحالي بشكل واضح.



__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2008, 11:34 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي


العراق يواجه مشكلة جفاف خطيرة




الأربعاء 01 تشرين الأول 2008
السومرية


بعد خمس سنوات من الحرب والمعاناة في شتى المجالات ، تواجه البلاد مشكلة جفاف خطيرة تضر بالانتاج الزراعي وتهدد بهلاك الثروة الحيوانية.المناخ الجاف والعواصف الرملية التي انتشرت في العراق على مدى اكثر من عام، دمرا مناطق زراعية عديدة في البلاد، وقلصا بدرجة كبيرة الانتاج الحيواني. وعجز مربو الماشية في بلدة الصقلاوية ،غرب العراق، عن توفير العلف والمياه للاغنام والابقار بسبب الجفاف. ويقول الكثيرون من المربين انهم مضطرون لبيع بعض رؤوس الماشية لاستخدام العائد في اطعام البقية.

مربي الماشية تركي عباس اكد ان المطر لم يتساقط منذ سنة.
وزارة الموارد المائية ذكرت انه لم يسقط في شتاء العام الماضي الا ثلاثون في المئة من متوسط حجم المطر السنوي المعتاد. وفي خلال فترة الزراعة الرئيسة التي تمتد من تشرين الاول الى كانون الاول لم يسقط في كثير من المناطق مطر يذكر.


سلام حسين الذي اضطر الى بيع بقرته بسعر زهيد لاسباب عديدة اولها الحاجة، لام الحكومة التي لم تمد المربين بالاعلاف.

وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد اكد ان ما تعرضت له البلاد بعد الغزو عام الفين وثلاثة مسؤول عن انخفاض انتاج الثروة الحيوانية، لافتا الى ان الكثير من المشاريع تعرض الى الدمار والى السلب والنهب ما ادى الى انخفاض انتاج الثروة الحيوانية، فضلا عن التغيرات المناخية والمتمثلة في الجفاف هذا العام."
العراق نجا من اسوأ موجات الجفاف بحسب مصدر في وزراة الزراعة ، لكن الاثار أصبحت حادة على نحو خاص في الوقت الحالي مع انخفاض مستويات المياه في السدود والأنهار بعد عدة سنوات من تراجع معدل سقوط الامطار. مسؤولون عراقيون اتهموا سوريا وتركيا وايران ببناء سدود على نهري دجلة والفرات وبتغيير مسار روافد تتجه الى العراق ما زاد اكثر في ازمة المياه وفي مأساة المواطن.
يبقى ان نشير الى ان اجمالي مخزون العراق من المياه في السدود والبحيرات يبلغ حاليا 22.07 مليار متر مكعب ، بانخفاض 9.19 مليار متر مكعب عن العام الماضي.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-16-2009, 12:11 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي

"أرض السواد" تستورد كل شيء !!


الأربعاء 15 نيسان 2009


سميت في الماضي "بأرض السواد" لكثرة خضرتها, وسميت بلاد ما بين النهرين نسبة الى نهري دجلة والفرات اللذان يرويان أراضيها, ويضيفان الى ثروات العراق الكثيرة ثروة مائية هي من نعم الطبيعة على هذا البلد. والى جانب وجود اليد العاملة في الارض بوفرة , تحول العراق في وقت من الاوقات الى بلد يأكل مما ينتج, ويحصد مما يزرع. لكن المشهد في هذه الأيام, اختلف كثيراً, والصورة سوداوية بدرجة كبيرة . وبدلاً من حال الاكتفاء الذاتي التي كان ينعم بها البلد, تحول العراق الى بلد يستورد كل شي, بل هو من أكثر شعوب المنطقة استيرادا للمحاصيل الزراعية. وبات الإنتاج الزراعي لايكفي لأكثر من (10%) من سكان العراق بحسب احصاءات المنظمات الفلاحية في العراق .

أما عن الأسباب فحدث ولا حرج. ولأجل وضع الإصبع على مكامن الجروح – وما أكثرها - التقت السومرية الدكتور والباحث الزراعي سعدي عبد الحسن الذي تحدث عن اسباب تدهور القطاع الزراعي

الفلاح بلا عدّة , جندي بلا سلاح

" لا شيء يمنع ان يكون العراق مكتفياً ذاتياً لجهة الغذاء. واذا رجعنا الى خمسينيات القرن الماضي, نجد ان العراق لم يكن يستورد غذاء أهله من الخارج الا في ما ندر. لكن الواقع اختلف في عهد النظام السابق. اذ لم تهتم الحكومات المتعاقبة بتحسين شبكات الري والبزل, وتم تجفيف الأهوار ما أدى إلى تملح مساحات واسعة من الأراضي الزراعية, فضلاً عن تعاقب الحروب التي تسببت في توجيه ضربة للقطاع الزراعي بسبب ما تمخض عنها من تلوث بإشعاعات (اليورانيوم المنضب) وظهرت آفات جديدة أثرت بشكل مباشر في البيئة النباتية. فضلاً عن ذلك, ترك الحصار الاقتصادي الذي فرض لسنوات على العراق بعد غزو الكويت, أثره نقصاُ في المعدات الزراعية الحديثة, فبات الفلاح بلا عدة, مثله مثل جندي يفتقر الى السلاح في ساحة المعركة".

موسم الهجرة الى المدينة

وفي معرض تقصّيها لأحوال المزارع العراقي , التقت السومرية الحاج غانم حسين الذي شكا من غياب الدعم الحكومي في الداخل, والمنافسة الشديدة من الخارج:

"ان عدم مبادرة الحكومة لدعم الفلاحين, ونقص البذور الجيدة, والأسمدة والمبيدات, واستيراد كميات كبيرة من المحاصيل بأسعار منافسة, وغياب لجان الرقابة الحكومية ساهم في تردي اوضاع المزارعين. واذا اضفنا الى ذلك عدم استقرار الوضع الأمني , ادت هذه الاسباب مجتمعة الى تراجع الإنتاج الزراعي وتسببت بالتالي بهجرة نسبة كبيرة من الفلاحين من الأرياف إلى المدينة بحثاً عما يسد رمقهم".

أنا الغريق فما خوفي من البلل!

وفي ظل إغراق الأسواق المحلية بالمنتجات الزراعية المستوردة الأرخص ثمناً, يدفع الفلاح العراقي الثمن الأغلى , انتقاصاً من حقه وعياله في العيش الكريم والاكتفاء الذاتي. في المقابل, يُقبل تجار الخضراوات على شراء المحاصيل المستوردة لأنها برأيهم أنفع للمواطن, وللتاجر على ما يقول علاء صاحب محل بقالة

"ان المحاصيل المستوردة تكون بأسعار رخيصة مقارنة بالمحاصيل العراقية ومن الطبيعي ان أكثر أصحاب المحال يفضلون المنتجات الارخص ثمناً لأنها انسب للمواطن وللتاجر الذي يحقق ربحاً مادياً أوفر "

الزراعة: جانح الاقتصاد المكسور

أزاء هذا الواقع المأساوي, يمكن القول أن استمرار انكسار جانح القطاع الزراعي يصيب اقتصاد البلاد بخسارة كبيرة ما لم تبادر الدولة الى ايجاد الحلول الجذرية والجدية لتفعيل هذا القطاع , وتوفير احتياجات المزارعين من دعم ومساعدة للبقاء في أراضيهم, واستغلالها بأفضل ما يمكن, ووضع أجندة زراعية تبرمج حاجة السوق الى المنتجات المستوردة بصورة تحمي الإنتاج المحلي للفلاح العراقي, وتقيه آفة العوز والحاجة.


حسين هتيمي – السومرية - بغداد
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2009, 09:50 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي


انحسار مساحة الأراضي الزراعية في ميسان بسبب الملوحة



12/05/2009
راديو سوا



تواجه زراعة ميسان جملة من التحديات تقف في مقدمتها مشكلة الملوحة التي أدت إلى تقلص المساحات المزروعة في المحافظة.

وأوضح مدير زراعة ميسان ناصر مناتي أن هناك مساحات شاسعة من الأراضي في المحافظة وصلت إلى حالة التصحر بسبب انتشار الملوحة وانعدام المبازل، مضيفا في حديث مع مراسل "راديو سوا" قوله إن "مشكلة عدم تنظيم الري والرمال التي تغزو الجانب الشرقي من المحافظة سببت انحسارا في المساحات المزروعة".

وطالب مناتي بالتعجيل في تنفيذ المشاريع الاستصلاحية للأراضي، لافتا إلى أن هناك العديد من المشاريع التي ينتظر تنفيذها لمواجهة المشكلة، "ومنها مشروع كوت- بتيرة، ومشروع ري العمارة لاستصلاح الأراضي وهناك مشروع تقوم به الهيئة العامة لمكافحة التصحر بتثبيت الكثبان الرملية".

وأشار مناتي إلى أن مديرية الزراعة في المحافظة اتخذت بعض الخطوات لمعالجة شحة المياه وتنظيم الري وفق الأساليب الحديثة، وشرعت بـ"بتوزيع مضخات على الفلاحين وعدم الاعتماد على الري بواسطة السيح والتوسع بتقنيات الري بالتنقيط والري بالرش وتوزيعه على الفلاحين من اجل تقليل كميات المياه المستخدمة".

وناشدت مديرية زراعة ميسان جميع المزارعين في المحافظة الاهتمام بالزراعة العمودية واستخدام التقنيات الحديثة لمواجهة شحة المياه.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2009, 11:01 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي


العراق: حقول الأرز مهددة بالانكماش




تنحصر زراعة الأرز في بعض المناطق الوسطى والجنوبية من العراق، ولكن المساحة المزروعة بدأت تتناقص بسرعة بسبب انخفاض منسوب المياه في نهري دجلة والفرات وما نتج عن ذلك من ارتفاع في مستويات ملوحة التربة.
وفي هذا السياق، قال عون ذياب عبد الله، مسؤول رفيع المستوى في وزارة الموارد المائية: "إننا نواجه وضعاً صعباً للغاية هذا الصيف بالنسبة للأراضي التي تتم زراعتها بالأرز في وسط وجنوب العراق، إذ سنكون مضطرين لتقليص المنطقة المزروعة إلى النصف".
وأضاف قائلاً: "نتوقع موجة من الجفاف في الأهوار هذا الصيف".
وأوضح عبد الله أن 68,750 هكتاراً من الأراضي قد زرعت بالأرز خلال عام 2008 في المحافظات الوسطى والجنوبية في النجف والديوانية والسماوة وأجزاء من بابل ولكن سيتم تقليص المساحات المزروعة بنسبة 50 بالمائة هذا الصيف "بسبب نقص المياه".
ووفقاً لتقرير صدر عام 2007 من إعداد عباس خضر وفليح عبد الحميد جابر من محطة المشخاب لبحوث الأرز في النجف، فقد وصل مجموع المساحة المزروعة بالأرز في تلك السنة إلى 125,000 هكتار أنتجت حوالي 400,000 طن من أنواع الأرز المختلفة المفضلة محلياً.
تركيا تسمح بمرور المزيد من المياه
من جهته، أفاد علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية، في 24 مايو/أيار، أن تركيا التي يصب منها نهرا دجلة والفرات، وافقت على زيادة تدفق المياه في نهر الفرات بمعدل 130 متراً مكعباً في الثانية ابتداء من 22 مايو/أيار.
وإذا كان الدباغ قد رحب بهذه الخطوة، إلا أن عبد الله من وزارة الموارد المائية شكك في جدواها، حيث قال: "هذا لا يكفي. إنها خطوة متواضعة جداً ومتأخرة للغاية ... لقد طلبنا منهم الإفساح عن 350 متراً مكعباً في الثانية في مارس/آذار ورفع ذلك إلى 700 متر مكعب في الثانية بحلول شهر نوفمبر/تشرين الثاني".
وأوضح عبد الله أن الوضع حرج للغاية في ظل امتلاك تركيا لخمسة سدود كبرى على نهر الفرات بالإضافة إلى السدود السورية. وأضاف أن جميع حقول الأرز تعتمد على نهر الفرات بشكل خاص. كما أن بعض روافد نهر دجلة في بعض المناطق تصب في نهر الفرات ولذلك فإن مستويات المياه في النهرين معاً تؤثر على زراعة الأرز في العراق.
بدوره، قال مهدي القيسي، وكيل وزارة الزراعة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "للأسف أصبح من المستحيل بالنسبة لنا زراعة الأرز هذا العام مثلما حدث في السنوات السابقة بسبب النقص الحاد في المياه بالرغم من الزيادة الجديدة في تدفق مياه نهر الفرات".
أما رحيم محمد خزعل، المحلل في جامعة الديوانية، فقد أوضح أن كميات المياه المتدفقة حديثاً "لا تلبي احتياجاتنا الحقيقية للمياه في هذا الصيف". وأضاف أن بعض المزارعين قد يضطرون لمغادرة مناطق الزراعة التقليدية بحثاً عن عمل آخر.
والنتيجة هي أن العراق سيضطر لاستيراد المزيد من الأرز، وهو أمر لن يكون سهلاً نظراً لميزانيته المحدودة نتيجة انخفاض أسعار النفط، حسب خزعل.




شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
27/مايو/2009
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-20-2009, 02:14 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي

الجفاف يهدد ارض الرافدين: الاراضي الزراعية تركت بوراً, وكارثة تلوح في الأفق !




الجمعة 19 حزيران 2009
السومرية



يسهم قطاع الزراعة فى العراق حاليا بنسبة لا تزيد عن ثمانية بالمائة فقط في الناتج الاقتصادي على الرغم من أنه يعد ثاني أكبر القطاعات في البلاد وذلك نتيجة لسنوات من الإهمال, والعقوبات الدولية, وقلة الاستثمارات والتدهور. وحذرالمسؤولون من عواقب وخيمة بسبب تناقص مياه نهر الفرات اللازمة لزراعة الاراضى وطالبوا باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي وقوع كارثة تهدد الزراعة.

وفي مدينة الديوانية جنوب العراق, ثمة مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، تركت بدون أن تُزرع بسبب الجفاف، الذى زاد من تفاقمه انخفاض مستوى الماء في نهر الفرات بنسبة خمسة وثلاثين بالمائة منذ كانون الثاني الماضى الأمر الذي أدى إلى نقص حاد في المياه في المنطقة.

وتتخلل الأراضي القاحلة قنوات نضب منها الماء بينما تجري مياه قذرة في بعض القنوات الأخرى.

وذكر مسؤولون في المدينة، أن انخفاض منسوب الماء في نهر الفرات أجبر الفلاحين على زراعة ربع الأراضي التي يزرعونها في العادة. كما انخفض مستوى تدفق الماء في نهريْ الحلة والشامية المتفرعين من نهر الفرات ولن تكفى تلك الكميات لتلبية احتياجات السكان من مياه الشرب فضلا عن الاحتياجات اللازمة للري

مدير دائرة صيانة مشاريع الري والبزل بالديوانية, حذر من عواقب وخيمة جراء قلة المياه وطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي كارثة تلوح في الأفق :

"يجب على الدولة أن تتدخل لمعالجة هذا الوضع بأية طريقة كانت. بتصعيدالعملية مع تركيا في سبيل إطلاق المياه و تعزيز الحصص المائية. على الأقل الفلاح يزرع ولو خمسين بالمئة من زراعته بالعام الماضي... أما أن تنعدم مئة بالمئة لأكثر من خمسة وسبعين بالمائة من المناطق, فهذا أمر صعب جدا وسيقود إلى هجرة من الريف إلى المدينة للبحث عن مصدر رزق رغم ان المدن تعاني من البطالة وهذا سيزيد الطين بلة. إنه موضوع خطرللغاية ما لم تنتبه له الدولة".

وأدى الجفاف الشديد العام الماضي إلى تناقص مياه الأمطار إلى أقل من ثلث معدلها المعتاد الأمر الذي زاد العبء على الموارد المائية الأخرى. علماً ان العراق يستورد كل طعامه تقريبا ويمول ذلك من عائدات تصدير النفط، وينفق جزءا كبيرا من ميزانية الحكومة على الحصص التموينية للمواطنين.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2009, 02:18 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي


الجفاف يهدد بالقضاء على الزراعة في العراق



13/07/2009
راديو سوا



ترك الجفاف الناتج عن قلة الأمطار وشحة المياه في نهري دجلة والفرات آثارا خطيرة على الزراعة في العراق، مع نقص مستمر لمياة الشرب، فضلا عن التسبب بظاهرة العواصف الرملية المتكررة.

واشتكى الفلاح في منطقة اللطيفية عاشور محمد حمود لوكالة أسوشيتد برس من شحة المياه في بحيرات صغيرة كانت مصدر المياه الرئيس له ولعائلته:

وقالت زوجة عاشور، عادلة فنجان، إن شحة المياه تعيق الزراعة في المنطقة، وهي مستمرة منذ سنتين:

ودفع الجفاف وتأثيره على الزراعة بالحكومة إلى استيراد غالبية المحاصيل الزراعية هذا العام، ما يضع العراق في موقف صعب، مع تراجع أسعار تصدير النفط عالميا.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 09:23 AM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي

العراق: الجفاف يضرب محاصيل القمح والأرز


1/سبتمبر/2009
شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين"




اعتاد جابر موهان عبد الله على توظيف مئات العمال خلال موسم حصاد الأرز. ولكن هذا العام سيوظف عشرة عمال فقط نظرا لأن أكثر من ثلاثة أرباع أرضه قد تضررت بفعل الجفاف.

وقال عبد الله البالغ من العمر 78 عاما وهو من إقليم النجف بجنوب العراق "كنت أزرع كامل أرضى التي تبلغ مساحتها 400 فدان (160 هكتار) بالأرز ولكن هذا العام نستخدم فقط 50 فدان (20 هكتار) نتيجة للنقص الشديد في المياه للعام الثاني على التوالي".

والسبب في محنة عبد الله هو تناقص سقوط الأمطار واستمرار هبوط مناسيب نهري العراق الرئيسيين دجلة والفرات.

مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي كانت خصبة في يوم من الأيام أصبحت شبه صحراوية، والعواصف الرملية أصبحت شائعة الحدوث بصورة متزايدة نظرا لذبول النباتات التي تساعد على تماسك التربة. وطبقا لوزارة الصحة العراقية قد هب في العراق ما لا يقل عن 20 عاصفة رملية منذ بداية عام 2009 وهو ما تسبب في حدوث وفيات ومشكلات في الجهاز التنفسي.

وقد وجه العراقيون اللوم إلى كل من إيران وتركيا اللتان تجري فيهما تلك الأنهار قبل الوصول إلى العراق بسبب قيام الدولتين ببناء السدود وتحويل المياه.

وفي مطلع هذا الشهر صرح وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن بلاده سوف تسمح بتدفق المزيد من المياه من سدودها. وقال مسئولو وزارة الموارد المائية العراقية أن كمية المياه التي تصل إلى العراق كانت أقل من 500 متر مكعب في الثانية وهي الكمية التي تحتاجها البلاد لنشاطها الزراعي والصناعي.

معدلات تدفق نهر الفرات


قال عون دياب عبد الله المدير العام للمركز الوطني للموارد المائية بالوزارة أنه كان هناك "تحسن طفيف" في معدلات التدفق ولكنها كانت غير كافية لتلبية "الحد الأدنى من الاحتياجات".

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية قال عبد الله أن معدل التدفق في نهر الفرات في 24 أغسطس كان 440 متر مكعب في الثانية بعدما كان المعدل 400 متر مكعب في الثانية في 23 أغسطس و 360 متر مكعب في الثانية في 22 أغسطس. وقال أن معدل التدفق في نهر دجلة كان 100-160 متر مكعب في الثانية.

وأضاف عبد الله "إنه شيء جيد ولكن تلك الزيادة جاءت متأخرة جدا حيث أننا في نهاية موسم الأرز. وإذا لم تف كميات المياه التي تم إطلاقها بالحد الأدنى من الاحتياجات سيكون لدينا مشكلات في تأمين دورة الري الأخيرة للأرز المقرر موعدها في الأسبوع الأول من أكتوبر وكذلك دورة الري الأولى للقمح والشعير في نوفمبر".


انخفاض المساحة المزروعة

يتم زراعة الأرز بصورة أساسية في أربع محافظات في وسط وجنوب العراق. ولكن المساحة المزروعة تقلصت بصورة سريعة بسبب نقص المياه والمستويات المرتفعة لملوحة التربة. ففي مايو الماضي اضطرت الحكومة إلى خفض المساحة المزروعة إلى النصف بعدما كانت حوالي 68750 ألف هكتار في عام 2008.

ونتيجة لذلك اضطر العراق إلى استيراد معظم قمحه وأرزه لتلبية الاحتياجات المحلية. وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أن العراق شهد هذا العام أسوأ موسم حصاد للحبوب منذ عقد من الزمان.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية إيرين قال فاضل الزوبي مدير مكتب منظمة الفاو بالعراق أنه من المقرر أن يتراجع محصول القمح هذا العام إلى مليون طن بعدما كان متوسط المحصول 3.5 مليون طن خلال العقد الماضي. وأضاف أن العراق قام باستيراد 2.5 مليون طن من القمح في عام 2007 و 3.5 مليون طن في عام 2008، وسيكون عليه استيراد أربعة ملايين طن من القمح هذا العام لتلبية احتياجاته السنوية التي تقدر بحوالي خمسة ملايين طن.

وقد انخفض الإنتاج المحلي للأرز من متوسط 500 ألف طن إلى 250 ألف طن في حين أن استهلاك الأرز في العراق يبلغ سنويا 1.5 مليون طن، طبقاً لفاضل.

وتنادي الفاو باتفاقية بين العراق والدول المجاورة حول مخصصات المياه واستخدام تكنولوجيا الري الحديثة لتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه المتاحة ودراسة استخدام نظم الري بالرش والتنقيط وإدخال بذور جديدة مقاومة للجفاف وإعادة تأهيل المضخات وشبكات الصرف والآبار.

وقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها في العشرين من أغسطس أنه من المقرر أن يلتقي وزراء المياه لكل من تركيا والعراق وسوريا في أنقرة في الثالث من سبتمبر لمناقشة الجفاف في المنطقة.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 11:49 AM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي



موت أشجار النخيل والحناء وهجرة جماعية من الفاو بسبب الملوحة



31/08/2009
راديو سوا




أدى ارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب إلى هجرة العشرات من أهالي قضاء الفاو في البصرة وموت أشجار النخيل والحناء وتوقف زراعة الحنطة.

ويعاني الباقون من الأهالي من ارتفاع أسعار المياه الصالحة للشرب، في ظل تفاقم مشكلة تلوث مياه الإسالة وارتفاع نسبة الملوحة في مياه الأنهار.

ويوضح المواطن عبد الحميد ياسين من سكنة قضاء الفاو أن ارتفاع نسبة الملوحة في المياه لدرجة باتت لا تصلح للاستخدام البشري، ما دفع بالعديد من سكان القضاء إلى بيع منازلهم والهجرة إلى مناطق تتوفر فيها مياه الشرب.

ويتساءل المواطن ياسين في حديث لمراسل "راديو سوا" في البصرة عن مصير العوائل الفقيرة التي لا تستطيع ترك القضاء وشراء منازل أخرى لضعف حالتها المادية بعد أن تضاعفت أسعار بيع مياه الشرب لتصل إلى 750 دينارا لكل 20 لتر.

فيما يدعو المواطن عباس نصير الذي يسكن في قضاء أبي الخصيب المسؤولين لايجاد حل لما وصفها بالكارثة التي حلت بهم نتيجة الصعوبة التي يواجهونها في الحصول على مياه الشرب والإسالة، مشيرا إلى أن العديد من الحيوانات والنباتات ستهلك نتيجة شحة المياه.

أما المواطن سمير عباس الذي يدير معملا لإنتاج قوالب الثلج في منطقة صناعية حمدان فأشار إلى أن ارتفاع أسعار المياه الصالحة للشرب وتفاقم تلوث مياه الإسالة أسفر عن ارتفاع أسعار قوالب الثلج في ظل توقف بعض المعامل عن العمل.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:



من جهته، أوضح مدير زراعة البصرة عامر سلمان أن انخفاض اطلاقات المياه من نهري دجلة والفرات إلى شط العرب و تغيير الجانب الإيراني لمجرى نهري الكارون والكرخه أدى إلى اشتداد ظاهرة المد داخل شط العرب وبالتالي ارتفاع نسبة الملوحة:

ولفت سلمان إلى أن أكثر من 150 عائلة هاجرت من قضاء الفاو نتيجة انعدام مياه الشرب، فضلا عن توقف المزارعين منذ أكثر من عام عن زراعة الحنطة والحناء:

وأضاف سلمان أنه تم تقديم العديد من المقترحات لحل أزمة مياه الشرب ومنها إنشاء سد على شط العرب مع حفر قناة على امتداد الطريق من البصرة إلى قضاء الفاو ليسهم في إيصال المياه للقضاء أو إنشاء محطات كبيرة كتلك الموجودة في دول الخليج لمعالجة المياه:

يشار إلى أن مياه الإسالة في محافظة البصرة لم تكن صالحة للشرب منذ أكثر من 20 عاما، الأمر الذي أدى إلى ظهورعدد من المحطات الأهلية لإنتاج المياه الصالحة للشرب، ولكن ظاهرة ارتفاع نسبة الملوحة في المياه أثرت سلبا على عملها، في ظل إنتعاش عمليات استيراد مياه الشرب المعلبة من دول الخليج.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2009, 03:28 PM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,233
افتراضي رد: مشكلات جدية تواجه القطاع الزراعي تهدد الامن الغذائي العراقي


البحر يغمر مياه شط العرب والبصرة مهددة بكارثة بيئية



نقاش | سليم الوزان
2009/09/02



المزارعون ومربو الماشية في شط العرب يندبون حظّهم في هذه الأيام، فعلاوة عن الأزمات اليومية التي اعتادوا مكابدتها، من نقص في الكهرباء والخدمات والمعدات الزراعية والأعلاف، جاء انخفاض منسوب المياه في شط العرب ليجهز على ما تبقى من آمالهم.

قبل ثلاثة أشهر، أرسلت بعض المجالس البلدية في قرى قضاء الفاو (90 كلم عن مركز محافظة البصرة) إشارات الخطر الأولى، وأعلنت عن ارتفاع نسبة الملوحة في أنهار القضاء التي تصب في شط العرب نتيجة انخفاض منسوب المياه، وحذرت من تأثر الزراعة، ونفوق الماشية جراء شربها المياه المالحة. لكن "اللسان الملحي" امتد أخيرا ليصل حتى إلى منطقة العشار قرب مركز محافظة.

مدير زراعة البصرة عامر سلمان صرّح أن دائرته على وشك إعلان البصرة "منطقة منكوبة" في مجال المياه لأن "نسب الملوحة بلغت وضعا يجعل من المدينة غير قادرة على زراعة أية محاصيل أو تربية اي من الحيوانات"، سيما في مناطق الفاو والسيبة وابي الخصيب جنوب شرق البصرة حيث طغت مياه البحر المالحة على قناة شط العرب بسبب انخفاض مستوى المياه فيها.

مصادر مسؤولة في مجلس المحافظة عزت أسباب انخفاض منسوب المياه في دجلة والفرات إلى "سياسات تركيا وسوريا المائية وعدم توفير حصة العراق المائية المتفق عليها". وأضافت المصادر أن "إقامة السدود داخل محافظات العراق وتحويل الإيرانيين لمجرى نهري الكارون والكرخا اللذين يصبان في شط العرب إلى داخل الأراضي الإيرانية ساهمت هي الأخرى في تفاقم الأزمة".

وأقامت سوريا وتركيا وايران مجموعة من السدود على نهري الفرات ودجلة وروافدهم أدت إلى انخفاض منسوب المياه إلى حدود غير مسبوقة.

ويعد شطّ العرب الممر المائي الستراتيجي الذي يربط العراق بالخليج العربي وهو امتداد لالتقاء نهري دجلة والفرات منطقة القرنة (56 كم شمال البصرة) ويبلغ طول الشطّ 204 كم طولا وعرضه نصف كيلومتر، وتنتشر أعداد كبيرة من أشجار النخيل على ضفافه، ويشكل رافدا اقتصاديا مهما لسكان المنطقة.

ويعتقد متابعون أن ارتفاع نسبة الملوحة الناتجة عن شحة المياه قد تؤدي إلى إتلاف معظم بساتين النخيل في مناطق الفاو وأبي الخصيب، كما ستقضي على معظم مزارع الثروة السمكية. في حين يرى مسؤولون محليون أن انخفاص منسوب المياه ساهم في شلل الحياة الاقتصادية لسكان المنطقة وفي الانقطاع المتواصل في التيار الكهربائي.

وكان مدير محطة النجيبية اكبر محطة لانتاج الكهرباء في الجنوب العراقي قد أعلن أن "انخفاض مناسيب المياه في شط العرب أثر وبشكل سلبي على محطات إنتاج الطاقة الكهربائية في المحافظة وساهم في انقطاع التيار الكهربائي معظم ساعات النهار".

واوضح جمال غلام لوسائل إعلام محلية ان "محطتي النجيبية (جنوب غرب البصرة) والهارثة (شمال البصرة) قد تتعطلان وبشكل نهائي عن العمل بسبب شحة المياه".

وأضاف مدير المحطة ان "انخفاض منسوب المياه ادى الى سحب الاسماك النهرية الصغيرة والنباتات المائية الى فلاتر تبريد المحطة مايتسبب بانسدادها" وأن "موظفي المحطة ينظفون الفلاتر اكثر من مرة في اليوم الامر الذي يعطل محطات توليد الطاقة الكهربائية عن العمل ولساعات طويلة جدا".

وتبدو الحلول والبدائل المقترحة متواضعة اما حجم الأزمة المتوقعة. فقد دعا عميد كلية الهندسة الدكتور صالح اسماعيل نجم إلى وضع "خطة طوارئ" من خلال اعتماد طريقة تحلية المياه على وفق المعايير البحرية. وقال نجم لمراسل نقاش أن "علينا التفكير بطريقة مختلفة كتحلية المياه واستثمار المياه الجوفية لأغراض الزراعة".

أما إدارة محافظة البصرة، فقد بادرت إلى تسيير قوافل حوضيات الماء الحلو إلى مناطق الفاو التي يزيد سكانها على 95 ألفاً، مع إطلاق وعود بإنشاء 10 محطات لتحلية المياه من قبل الحكومة المركزية. غير ان الفلاحين يشيرون إلى عدم كفاية تلك المبادرات.

ويقول كريم حميد الذي يملك ارضا في قضاء الفاو لمراسل "نقاش" أنه يفكر بالهجرة من أراضي القضاء والاتجاه صوب مركز المدينة" ويضيف أن "اكثر من 150 عائلة هاجروا من قضاء الفاو إلى مركز المدينة والبقية يشعرون بالإحباط بينما تغرقنا الحكومة بوعود تحتاج لسنوات كي تتحقق".

وعبّر عدد من الفلاحين التقتهم "نقاش" عن استغرابهم من صمت الجهات الحكومية حيال ما أسموه "التجاوزات الإيرانية" على شط العرب، مشيرين إلى حقوق العراق الشاطئية في الاستفادة من مياه الكارون والأنهار الأخرى النابعة من داخل إيران. وقال كريم حميد: "المشكلة تفاقمت بسبب غلق نهر الكارون وتحويل مجراه من قبل الإيرانيين، واذا بقيت الحكومة مكتوفة اليدين فلا أمل لنا في البقاء في أرضنا".

بينما يتوقع الفلاح احمد عبد الحسن من اهالي الفاو نهاية مأساوية لبساتين القضاء وهلاك أشجار الحناء التي اكتسب قضاء الفاو شهرته منها قائلاً لمراسل "نقاش": "لقد تحملت أشجار الحناء احلك الظروف البيئية لكنها هذه المرة لن تصمد أمام ارتفاع نسبة الملوحة الغير مسبوقة".

وأعرب مدير زراعة البصرة عامر سليمان عن مخاوفه من فشل الموسم الزراعي المقبل في حال استمرار منسوب المياه على وضعه الراهن وارتفاع نسبة الملوحة في شط العرب وقال لمراسل "نقاش" أن "مستقبل الزراعة في البصرة ينذر بالخطر وسيقرأ عليها السلام إذا ما استمرت الأمور بالتدهور".

من جانبه أعلن مدير مياه البصرة عبد المنعم خيون ان "نسبة الملوحة في الأشهر الأخيرة تضاعفت خمس مرات تقريبا" متوقعاً ارتفاع النسبة في الأيام القادمة بسبب الملوحة المتدفقة من مياه الخليج العربي.

وتعقيباً على الموضوع يقول مصدر مسؤول في محطة البراضعية لتنقية الماء التي تغذي مناطق سكنية واسعة من البصرة حبّذ عدم ذكر أسمه إن "نسبة الملوحة التي نرصدها في محطة البراضعية وصلت الى 6015 جزء من المليون (TDS) وهي نسبة خطرة وتنذر بكارثة حقيقية في مياه الشرب" مشيرا إلى أن "النسب السابقة كانت لا تتعدى 1000 جزء من المليون".

وأضاف "أن ارتفاع نسبة الملوحة تسبب بتآكل الفلاتر والمغذيات في محطات الإسالة التي تستلم الماء مباشرة من شط العرب وقد يضطر المواطن البصري قريبا إلى الشرب من مياه البحر".

ولا تقتصر معاناة المزارعين على ارتفاع نسبة الملوحة، فبيئة البصرة عانت أساساً من إهمال وتدهور خطير خلال العشرين عاما الأخيرة جراء الحروب والنزاعات السياسية، وزاد عليها استغلال مهربي الوقود في الأعوام الستة السابقة قناة شط العرب الملاحية في تهريب المتشقات النفطية إلى إيران. وكان من شأن تسرب الوقود وغرق بعض الحمولات المهرّبة إلحاق المزيد من الضرر بالحياة البيئية وانتشار العديد من البقع الزيتية على سطح المياه.

علاوة عن ذلك، ذكر مدير بيئة البصرة طه ياسين القريشي لمراسل "نقاش" أن نسبة 70 % من المجاري الصحية وقنوات تصريف المياه الملوّثة في البصرة تصب في شط العرب. مضيفا أنه وفي الآونة الأخيرة "تقوم بعض المصانع الإيرانية برمي نفاياتها السامة في مياه الشط".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحبوب المخدرة و المخدرات آفة تهدد المجتمع العراقي safaa-tkd ملفات و وثائق 21 06-19-2011 10:44 PM
ناشطة ضد حرب العراق تواجه حكماً بالسجن بعد تحرشها برايس safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 10-26-2007 11:52 AM
مدرب منتخب الشباب الكروي يعد اجتيازه الكويت بداية جيدة لمشواره الآسيوي safaa-tkd واحة شهداء التايكواندو الرياضية 0 10-20-2007 08:33 AM
كارثة صحية تهدد أطفال العراق safaa-tkd منتدى الشؤون السياسية العراقية 0 08-13-2007 09:57 AM


الساعة الآن: 03:21 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin