Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-17-2007, 07:02 AM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي الانتحاريات

من بروكسل الى بغداد.. قصة الانتحاريات في العراق

بغداد - اصوات العراق
14 /12 /2007




امرأة ترتدي عباءة.. منظر لا يثير الشك أو الريبة في شتى مدن العراق، العباءة رداء اعتادت النساء على ارتدائه منذ حقب طويلة هنا، فهو يستر البدن كله من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين، من دون أن يكون متوقعا أن يتحول هذا الرداء إلى درع تختبئ خلفه انتحارية أوانتحاري يسعى لتحقيق اكبر خسائر بشرية ممكنة في الأرواح.
أحدث عملية قامت بها انتحارية، كانت قبل أسبوعين فقط، وبالتحديد ظهر الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. كانت عملية نفذتها امرأة ترتدي حزاما ناسفا تحت عباءتها، وسط قضاء المقدادية إلى الشرق من العاصمة بغداد، العملية أسفرت عن مقتل (43) شخصا، لكن الهلع الذي أثارته عملية مثل هذه، كان بالغا إلى حد أن كل من كانت ترتدي عباءة في المدينة، كانت في أعين الكثيرين، انتحارية محتملة.
لم يكن تفجير المقدادية هو الأول من نوعه في المنطقة، ففي نيسان ابريل الماضي، تقدمت امرأة ترتدي حزاما ناسفا تحت عباءتها وسط متطوعين للجيش والشرطة في المقدادية نفسها، فقتلت خمسة وأصابت العشرات بجروح خطيرة.
بدأت قصة الانتحاريات في العراق، مع إعلان أبو مصعب الزرقاوي (زعيم تنظيم القاعدة في العراق) عن تجنيد امرأة انتحارية لتنفيذ عملية انتحارية في بلدة تلعفر القريبة من الحدود السورية في أيلول سبتمبر 2005، إذ إن هذه العملية رسخت لهذا النوع من العمليات التي تنفذها لأول مرة، نساء يبحثن عن اكبر عدد من الناس لتحويلهم إلى أشلاء. حينها، قال الزرقاوي في موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت "اللهم تقبّل أختنا بين الشهداء". فقد دافعت عن "عقيدتها وشرفها"
حتى الآن، لا يعرف شيء يذكر حول أول امرأة أصبحت مفجرة انتحارية لتنظيم القاعدة في العراق، باستثناء أنها كانت ترتدي زي القرويين في أطراف الموصل. وبهذا تمكنت من إخفاء جنسها بما يكفي لكي تتمكن من السير داخل حشد من المجندين الجدد في الجيش، من دون أن ينتبه أحد، وتتحول إلى أشلاء مع خمسة من الرجال الذين وقفوا في طابور للتطوع في أجهزة الأمن. لتفتح فصلاً جديداً من فصول العنف المسلح في العراق، والذي كان يستثني النساء من "الجهاد"، بفتوى الزرقاوي نفسه.
يقول الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) عن ظاهرة الانتحاريات، إن "من أهم الأسباب التي تشجع على ضم النساء إلى النشاط الإرهابي، هو أنهن لا يثرن الشبهات حين يتجولن ميدانياً" ويضيف العسكري "استخدام النساء لتنفيذ عمليات إرهابية يحظى عادة بتغطية إعلامية واسعة النطاق، رغم إننا لو بحثنا عن العمليات الانتحارية التي تقوم بها نساء، لوجدناها لا تتعدى أصابع اليد الواحدة."
بعد شهرين من تفجير تلعفر، شن مهاجمو أبو مصعب الزرقاي، عمليات انتحارية داخل ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان، تسببت في مقتل 60 شخصا، ونشرت الرعب في الكثير من العواصم العربية القريبة من العراق. الجديد في الأمر، هو أن انتحارية عراقية كانت ضمن منفذي العمليات، فشلت في تفجير نفسها، وسرعان ما وقعت بأيدي أجهزة الأمن الأردنية. كانت تلك ساجدة الريشاوي التي بث التلفزيون الأردني اعترافاتها، مشيرا إلى أنها زوجة أحد انتحاريي تفجيرات الفنادق بعمان، وشقيقة ثامر الريشاوي الذي يوصف بأنه أمير الأنبار في تنظيم أبو مصعب الزرقاوي، وساعده الأيمن، الذي قتل في الفلوجة في وقت سابق من عمليات التفجير.
وحول الطريقة التي يتم إقناع النساء بها من اجل تنفيذ العمليات الانتحارية، يقول محمد العسكري إن الجماعات المسلحة "تعمد أحيانا إلى استغلال بعض الفئات العراقية ممن تعرضوا إلى فقدان أحد أفراد عائلتهم، أو ممن يعانون من العوز المادي، وربما بعض المشاكل النفسية. لكن في الغالب هم يدخلون من باب الدين أكثر من أي شيء آخر، وهو ما يكون له أبعادا كبيرة على أي إنسان كان، مهما كان مبدأه أو مذهبه أو دينه. لذلك يظهرون لهم صورة مغايرة لما يجري على ارض الواقع، ويبالغون في إظهار الاضطهاد ويحاولون إقناعهم انه لا سبيل لتغيير الوضع إلا بالقتال في سبيل عودة الأمور إلى ما كانت عليه، لذلك معظم التحقيقات التي جرت مع نساء أو رجال لجأوا إلى العنف المسلح، أثبتت إنهم يخضعون لدوافع يكون الدين فيها مدخلا للسياسة، أي أنها دينية – سياسية. هؤلاء يكونون أدوات طيعة بأيدي أناس يستثمرونهم من اجل مكاسب سياسية ليس إلا، لكنهم يدركون هذه الحقيقة بعد فوات الأوان، بعد أن يلقى القبض عليهم، أو ينفذوا عملية انتحارية".
ويتابع العسكري "تنظيم القاعدة يعاني من انحسار تأثيره على الشارع العراقي الآن، واستخدامه للنساء لا يتعدى كونه إعمالا دعائية تساعد على جلب المزيد من المسلحين، صحيح إن عملية تجنيد النساء ليس سهلا بالنسبة لهم، لأن المرأة بطبيعتها اقل تقبلا للمخاطر من الرجل، لكن العمليات التي تنفذها نساء انتحاريات تكون لها قيمة إعلامية أكثر من قيمتها الميدانية، القاعدة تريد أن تقول إن النساء تقاتل والرجال غافلون عن الحرب."
بعد تنفيذ الانتحارية البلجيكية موريل ديغوك، نشر موقع إنترنت له صلة بالزرقاوي، رسالة موقعة منه وجه في نهايتها سؤالاً "ألم يعد هناك رجال بحيث أصبح علينا تجنيد النساء؟ أليس من العار على أبناء أمتي أن تطلب أخواتنا القيام بعمليات انتحارية بينما ينشغل الرجال بالحياة؟".
يقول العسكري "الانتحارية ديغوك التي أثار بها الزرقاوي مسلحين جدد توجهوا للعراق، كانت قصتها تحمل الكثير من الغرابة، كانت قد تحولت إلى الإسلام عن طريق زواجها من رجل بلجيكي من أصل مغربي، كان يتبع تعاليم السلفيين المتطرفين. وغيرت اسمها إلى (مريم)، وسافرت إلى العراق أواخر عام 2005 لتنفذ عملية انتحارية، حيث فجرت حزامها الناسف عند عبور دورية أميركية بالقرب منها في مدينة بعقوبة الواقعة إلى شمال بغداد، لكنها قتلت نفسها من دون قتل أي أميركي. وبعد ديغوك، أردت القوات الأميركية زوجها قتيلاً بإطلاق النار عليه بعد وقت قصير من مقتلها."
وتستمر قصة الانتحاريات في العراق، وتدخل دول المغرب العربي إلى قائمة الدول التي تلقي القبض على متشددين يقومون بتدريب نساء من بلجيكا وفرنسا للقيام بعمليات انتحارية في العراق، وسرعان ما القي القبض على 18 شخصا بعد وقت قصير من عملية مريم البلجيكية، وهم يحاولون تكوين تنظيم أطلقوا عليه اسم (القاعدة في بلاد المغرب) يشكل خلايا نائمة لأبي مصعب الزرقاوي، تكون على أهبة الاستعداد في دولة مجاورة للعراق، وتضم عددا من النساء اللواتي يسعين إلى تنفيذ عمليات انتحارية.
احد المتهمين الرئيسين في تلك المجموعة، وهو محمد الرحا، قال انه عرض الفكرة على أبو بصير الجزائري الذي كان محارباً قديماً في أفغانستان ومرشدا للمجموعة، فرحب بالفكرة. وأضاف انه أخبر الانتحاريات في المجموعة، بضرورة أن يبايعن أميراً يتولى إرشادهن، بعد تلقي الموافقة على ذلك من أسامة بن لادن نفسه.
وتظل الصورة عن الانتحاريات في العراق، غير مكتملة، ليس هناك طريقة لمعرفة دوافع الانتحارية بعد أن تكون قد تحولت إلى أشلاء. لكن العسكري يواصل حديثه "في الحادي عشر من شهر حزيران يونيو 2007، ألقت الشرطة القبض على أربع نساء انتحاريات كن يلبسن أحزمة ناسفة، اثنتان منهن كانتا تريدان مهاجمة مبنى محكمة في الإسكندرية جنوب بغداد، والاثنتين الأخريين كانتا تحاولان مهاجمة إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي جنوب بغداد، إلا إن النساء الأربع كن مترددات في تنفيذ العمليات الانتحارية، ما ولد الشكوك حولهن وسهل من عملية الاعتقال، المعتقلات الأربعة اعترفن فيما بعد، بأنهن يعملن لحساب الجيش الإسلامي في العراق."
ويضيف العسكري "في الثالث من آب 2007، اعتقلت القوات الأميركية أفراد شبكة تابعة لتنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» كانت تتولى تدريب انتحاريات لتنفيذ عمليات ضد الجيش الأمريكي وقوات الأمن العراقية والمدنيين العراقيين."
تنظيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" هو الآخر كان له دور في تكوين خلايا انتحارية نسائية، فقد أعلن في بيان له على شبكة الانترنيت تشكيل كتيبة من الانتحاريات هي الأولى من نوعها، جاء فيه إن "ثلة من المؤمنات بالله تعالى من أمهات وزوجات وبنات الشهداء في دولة العراق الإسلامية، شكلن كتيبة الخنساء الاستشهادية، وأعلن الجهاد في سبيل الله " ودعا البيان إلى الانضمام إليهن لمحاربة "الشر الصليبي."
اليمني رشاد محمد سعيد، المعروف بـ"أبو الفداء"، والذي قضى فترة زمنية قرب بن لادن في مسكنه بأفغانستان قبيل أحداث سبتمبر 2001، يقول في موقع الكتروني "إن النساء أصبحن مقاتلات في تنظيم القاعدة"، موضحا أن "النساء رافد أساسي في عمل تنظيم القاعدة، وكان بعضهن يتلقين أدبيات عسكرية للدفاع عن النفس، ولكن لم يشتركن في القتال مباشرة، وإنما كنا شريكات في الإدارة والعمل على أجهزة إلكترونية مثلا."
لكن في العراق، لم تكتف الانتحاريات بالعمل على أجهزة الكومبيوتر، بل أصبحن طوال السنوات الماضية، جزء من قصة العنف الذي شهدته مدن البلاد، وتحول الى قصة لا يعرف احد متى ابتدأت بالتحديد، ولا متى ستنتهي.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 03-19-2008, 10:59 AM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

الانتحاريات: هل ضاقت السبل على القاعدة، أم تغير الموقف من المرأة ؟

العراق - اصوات العراق
18 /03 /2008





إنسلت انتحارية كربلا بعباءة سوداء تغطي حزامها الناسف وسط حشد مزدحم من الزوار في منطقة المخيم ( 300 متر عن مرقد الإمام الحسين ) وفجرت نفسها وسط الحشد. والنتيجة 47 قتيل و75 جريح من الزوار المدنيين .
لم يعلن حتى الآن اسم وهوية الانتحارية ، وهي السادسة خلال الأشهر الثلاثة من هذا العام ، لكنها تبين ارتفاعا واضحا في ظاهرة تجنيد النساء واستخدامهن في هجمات انتحارية. فقد رفعت انتحارية كربلاء عدد النساء اللواتي نفذن هجمات انتحارية الى (19) منذ نيسان 2003 ولغاية يومنا هذ بحسب احصائية للجيش الامريكي.
ما الذي يدفع القاعدة لتجنيد الانتحاريات ، وما الذي يدفع المرأة ، وقد تكون أما ، لأن تنتحر وتنحر أناسا لا علاقة لهم بالعنف السائد .
إذا رجعنا الى خطابات القاعدة ، والزرقاوي بالتحديد ، سنجد أن الموقف كان مزدوجا، بين الفخر والشعور بالعار .
فقد دشن تنظيم القاعدة فتواه باستخدام النساء في العمليات الانتحارية بنشره بيانا نعى الزرقاوي فيه على موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت مفجرة انتحارية قامت بتفجير حزام ناسف بمجموعة من متطوعي الجيش العراقي في منطقة القائم على الحدود العراقية السورية بالقول "اللهم تقبّل أختنا بين الشهداء". فقد دافعت عن "عقيدتها وشرفها".
وبعد تنفيذ الانتحارية البلجيكية موريل ديغوك لعملية انتحارية نشر موقع انترنيت على رسالة موقعة من الزرقاوي وجه في نهايتها سؤالاً "ألم يعد هناك رجال بحيث أصبح علينا تجنيد النساء؟ أليس من العار على أبناء أمتي أن تطلب أخواتنا القيام بعمليات انتحارية بينما ينشغل الرجال بالحياة؟"
بين التمجيد والإحساس بالعار صار استخدام الانتحاريات "ظاهرة جديدة "
ويبين الباحث الاجتماعي فارس العبيدي بأن المجتمع العراقي في طبيعته " متحفظ على مشاركة المراة في الحياة العامة." ةولذلك يرى العبيدي ضرورة "دراسة الظاهرة من خلال نظرة موضوعية لا تكتفي بمجرد الاستنكار."
ويفسر سبب استخدام النساء بانهن "غير مشكوك بامر قيامهن بهكذا نوع من العمليات ولا يخضعن للتفتيش، وهذا يجعل استخدامهن "أسهل من الرجال."
وشدد العبيدي على اهمية دراسة "الاسباب الكامنة وراء الاشتراك، علما ان أغلب الانتحاريات من محافظتي الانبار وديالى حيث ينشط تنظيم القاعدة من جهة وتكثر عمليات القتل لافراد التنظيم اثر العمليات العسكرية من جهة اخرى"
ولذلك يرى الباحث ان الدوافع في اغلبها تكون "ثارية لوفاة الزوج او احد افراد العائلة".
ويربط الباحث هذه الظاهرة بانتشار ظاهرة التشدد الديني . وقد أظهر تقرير التوازن العسكري لعام 2008 الذي يصدره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن العراق احتل رأس قائمة الدول التي توجد فيها جماعات متشددة، إذ يشير التقرير إلى وجود 30 جماعة متشددة ناشطة ، وبين التقرير استخدام النساء في العمليات اللوجستية مثل استكشاف المكان أو إيصال القنبلة ، لكن التغير الذي حدث في العراق بحسب التقرير هو صدور فتوى تقول ان للنساء نفس حقوق الرجال في قضية الجهاد.
الناشطة في مجال حقوق المراة صبا خالد تفسر فتوى التنظيم مبينة أن " للنساء نفس الحقوق في الموت وليس لهم نفس الحقوق في الحياة؟" وتضيف بان تنظيم القاعدة معروف "بتشدده نحو المراة ،خاصة بممارستها لعملها او اكمالها لتعليمها ويقر بتزويجها في عمر الطفولة "وتتابع "لذلك كانت الفتوى التي اباحت العمليات الانتحارية مدعاة للتساؤل من كل المهتمين بحقوق الانسان في العراق ، حيث ساوى التنظيم لاول مرة بين المراة والرجل ،لكن بشكل سلبي، ففي مفهومهم لديهم مواضيع معينة ومحظورات معينة لا يجب على المرأة أن تقوم بها، لكن الظاهر إنه بقضية العمليات الانتحارية تم تجاوز هذه العقبة."
وتعتقد صبا خالد بأن هناك حاجة "لادخال العنصر النسوي في اعمال السجون والبحث الجنائي."
المستشار في وزارة الدفاع محمد العسكري يحيل سبب استخدام الانتحاريات الى "انحسار تاثير القاعدة على الشارع العراقي ." ويعتبر استخدام النساء نوعا من " القيمة الدعائية أكثر من القيمة الميدانية" فمن خلال استخدام النساء تريد القاعدة ، والحديث للعسكري ، أن تشعر الرجال بالعار "النساء تقاتل والرجال غافلون عن الحرب. "
الرجال يجندون النساء ، وهم الذين يدربوهن ، ويدفعوهن للقيام بالاعمال الانتحارية . ويبين العميد قاسم عطا بأن القوات العراقية اعتقلت عددا من الرجال المسؤولين عن تدريب نساء انتحاريات "بينت التحقيقات ان أغلبهن من اقارب المشتركين سلفا في تنظيم القاعدة. "
وكان بيان للجيش الامريكي اعلن في الاول من آذار الجاري عن اعتقال قائد خلية تابعة لتنظيم القاعدة يقوم بتجنيد وتدريب نساء لتنفيذ عمليات انتحارية، من بينهن زوجته، خلال عملية نفذتها شمال خان بني سعد العائدة لقضاء بعقوبة بديالى.
واوضح البيان ان المعتقل "استخدم زوجته وامراة اخرى لاعدادهن لتنفيذ عمليات انتحارية باحزمة ناسفة،" معتبرا بان "هذه اشارة على ان تنظيم القاعدة يخطط لمواصلة استخدام نساء في تفجيرات انتحارية."
لكن عطا يكشف بأن" التحقيقات الاولية بينت بان النساء قد لايعرفن احيانا انهن سيستخدمن كقنابل بشرية " وضرب عطا مثلا عن ذلك بالهجومين الانتحاريين في سوق الغزل وبغداد الجديدة اوائل العام الحالي "حيث كانت المراتين مختلتين عقليا " وتابع" لكن الغالبية تقوم بالعمل بارادتها ، وهي تعي ما تفعل تماما اما لاعتقادات دينية خاطئة بان ما تقوم به جهاد في سبيل الله او نتيجة لفقدان الزوج او احد افراد العائلة."
حتى الآن ما زال عدد الانتحاريات قليل قياسا بالانتحاريين . فلم يتعد عدد التفجيرات التي قمن بها ال15 من اصل 677 هجوما انتحاريا منذ عام 2005 ، اي إن النسبة هي 2 بالمئة من مجموع العمليات الانتحارية في العراق خلال هذه الفترة " وكل هذه العمليات "نفذها منتمون الى القاعدة" كما يقول عطا .
ولكن تصاعد الظاهرة دفع الحكومة لتجنيد النساء للعمل في الاجهزة الامنية بالشرطة . ويفسر عطا عملية الانتشار المكثف للمفتشات من النساء في الاسواق وكراجات النقل "نحن كخطة فرض القانون اقترحنا زيادة عدد النساء اللواتي يقمن بعمليات التفتيش للنساء بعد ان اصبح ضرورة" ويحدد عطا طبيعة النساء المشاركات في الخطة "منهن متطوعات في وزارة الدفاع ضمن الوحدة العسكرية ، واخريات ضمن دوائر الشرطة في وزارة الداخلية" الا هذا العدد ،لا يكفي ، حسب عطا "لمنع تنفيذ اعمال الارهابية من خلال عمليات التفتيش الاستباقية".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-2008, 02:36 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

صعود الانتحاريات العراقيات بعد سقوط رجال القاعدة


Wed Aug 6, 2008


بعقوبة (العراق) (رويترز) - في تسجيل فيديو يباع في أسواق بغداد تشرح مجموعة من النساء يرتدين أحزمة ناسفة ويحملن المسدسات والبنادق لماذا حملن السلاح ضد الجيش الامريكي في العراق.

قالت امرأة ملثمة "نحن ندافع عن الاسلام وحرمته. ندافع عن الوطن الذي تربينا فيه. لماذا نقف مكتوفي الايدي ونرى شبابنا وكهولنا يدافعون عن الوطن.

"ما الذي يوقف النساء."

في الاونة الاخيرة لم يمنعهن شيء. حتى مع انخفاض إجمالي أعمال العنف في العراق الى مستويات لم يسبق لها مثيل منذ أوائل عام 2004 حدثت زيادة كبيرة في عدد الهجمات التي تنفذها نساء يستخدمهن مسلحون من السنة العرب كانتحاريات.

ويقول الجيش الامريكي إن النساء نفذن 23 هجوما انتحاريا في العراق حتى الان هذا العام مقابل ثماني هجمات على مدار عام 2007 بأكمله.

وفي الاسبوع الماضي في 28 يوليو تموز اندست ثلاث نساء يرتدين سترات متفجرة بين زوار شيعة في بغداد وفجرن أنفسهن. كما شن مهاجم آخر يعتقد أنه كان امرأة هجوما ضد مجموعة من الأكراد كانوا يحتجون على قانون انتخابي متنازع عليه في شمال البلاد.

وفي المجمل قتلن نحو 60 شخصا في أكبر هجوم من حيث عدد القتلى في يوم واحد يشهده العراق منذ أشهر. وأصيب نحو 250 شخصا.

ويقول محللون إن الكثير من النساء يتحركن بدافع الثأر لافراد أسرهن الذين قتلوا او اعتقلوا. وهناك أخريات عقدن العزم على إظهار التزامهن بالقضية مثل أي رجل.

وتزخر مناطق في العراق بنساء يائسات يحملن ضغينة ضد القوات الامريكية والعراقية.

أمام مركز للشرطة في مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى التي شهدت معظم الهجمات الانتحارية التي نفذتها نساء في الاشهر الاخيرة كانت مجموعة من النساء تنتظر سماع أخبار عن رجالهن المعتقلين.

وقالت امرأة غاضبة طلبت عدم نشر اسمها "الامريكان أخذوا زوجي. دمروا بيتنا. ما عندنا شي بس رحمة الله. سوف لن نبقى صامتين. وكل شيء حتى تفجيرات انسوي."

وهزمت القوات الامريكية والعراقية تنظيم القاعدة في بغداد وغرب العراق ومنذ ذلك الحين أعادت الجماعة تنظيم نفسها في شمال العراق بما في ذلك ديالى حيث تجري عملية أمنية كبرى لسحق المقاتلين.

ومع مقتل أو اعتقال عدد متزايد من الاعضاء الذكور في الجماعات المسلحة يرغب عدد متزايد من النساء في القصاص.

وتقول هناء إدوار السكرتيرة العامة لمنظمة الامل النسائية العراقية "استخدام العنف المفرط من قبل القوات الامريكية والعراقية يؤدي في كثير من الاحيان الى الحقد والرغبة في الانتقام خصوصا عندما يقتل أزواجهن. أنا أعتقد أنها واحدة من الاسباب الرئيسية للانتحاريات."

وقالت سجى عزيز عضو اللجنة الامنية في المجلس المحلي لديالى إن بعض النساء والفتيات تدفعهن أسر متورطة في العمليات المسلحة الى أحضان تنظيم القاعدة.

ويشير الجيش الامريكي الى أن الكثير من النساء الانتحاريات ضحايا للاغتصاب وهو زعم يصعب التحقق من صحته.

ويصف الجيش استخدام المفجرات بأنه تكتيك يائس من قبل أعداء متقهقرين ويقول أنه يظهر الصعوبة التي يواجهها المسلحون الان في تجنيد الشبان العرب الاجانب الذين كانوا يهربونهم الى العراق ذات يوم بأعداد كبيرة لتنفيذ عمليات انتحارية.

وزاد تشديد الاجراءات الامنية على الحدود من صعوبة تهريب مقاتلين أجانب الى العراق فيما ساعد قرار اتخذه شيوخ العشائر العربية السنية بالانقلاب على تنظيم القاعدة في حرمان الجماعة من الملاذ والمتطوعين العراقيين.

وتوفر الانتحاريات مزايا تكتيكية للمسلحين. اذ يسهل اخفاء المتفجرات أسفل ملابسهن السوداء الفضفاضة التي يرتديها الكثير من العراقيات كما تمنع الاعراف العربية الحراس الرجال من تفتيش النساء تفتيشا دقيقا.

وقال الميجر جون هول المتحدث باسم الجيش الامريكي " الانتحاريات تكلفتهن ضئيلة ويوفرن سهولة في التخطيط ولا تنطوي الاستعانة بهن على مخاطرة بالنسبة للمنظمات الارهابية. واحتمال أن تحصل قوات الامن على معلومات حساسة منهن ضئيل للغاية."

ليس المسلحون فقط هم الوحيدون الذين يسعون للاستفادة من عزم النساء على الانضمام الى الرجال في القتال. فقد أطلقت قوات الامن العراقية برنامج "بنات العراق" لتدريب حارسات الامن على تفتيش النساء عند نقاط التفتيش.

وقالت رنا عبد وهي حارسة عند نقطة تفتيش في محافظة ديالى " نتمنى من كل النساء التطوع الى هذا العمل. نحن نساعد اخواننا المتطوعين في حماية العراق الجديد."
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-2008, 02:39 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

تفكّك الأسرة وراء انخراط العراقيات في العمليات الانتحارية


وكالات
09/08/2008
عن الوسط




ذكر تقرير لتلفزيون Fox News الأميركية أن نسبة العراقيات اللواتي قمن بالعمليات الانتحارية ضد القوات العراقية والأميركية في تزايد مستمر بالعراق،

عازياً ذلك إلى تداعيات 5 سنوات من الحرب على البلاد حيث تسببت في تفكك الأسرة والمجتمع وانعدام الأمل نتيجة فقدان الأهل والأحباب.

وأضاف التقرير، أن العمليات الانتحارية التي نفذتها منتحرات عراقيات أدت إلى قتل أكثر من 200 شخص، مشيراً إلى أن الجماعات الإرهابية وجدت في المرأة أفضل سلاح للاستخدام ضد القوات العراقية والأميركية حيث لا يتسبب لباسهن في لفت انتباه الشرطة أو الجيش، خاصة إذا كان بصحبتهن أطفال صغار.

وأشار التقرير إلى أنه ما إن تصل المرأة إلى النقطة الهدف حتى يفجر الشخص المكلف بتنفيذ العملية عن بعد المرأة الحاملة للأحزمة الناسفة مخلفا خسائر جسيمة وعشرات القتلى، مستبعدا انخفاض إقدام العراقيات على الانخراط في هذا النوع من العمليات إذا استمرت الحرب وتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي.




__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-14-2008, 10:23 AM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

منفذة العملية الانتحارية ضد محافظ ديالى عمرها 15 سنة


بعقوبة - محمد التميمي
الحياة - 14/08/08//


توقع مسؤولون امنيون ان تشهد محافظة ديالى المزيد من الهجمات الانتحارية في الايام المقبلة بعد التعرف على هوية منفذة الهجوم الانتحاري الذي استهدف موكب محافظ المدينة قبل يومين، وهي فتاة تبلغ من العمر 15 سنة.

وأكد اللواء جهاد الجابري احد مسؤولي المؤسسات الامنية في المحافظة لـ «الحياة» أن «العمليات الامنية التي تنفذها الفرق الخاصة بمكافحة المتفجرات تمكنت من تشخيص 80في المئة من منازل العائلات المهجرة» واوضح ان «الفرق الامنية المختصة تمكنت من التعرف على معلومات عن الانتحارية التي فجرت نفسها اثناء مرور موكب محافظ ديالى اذ تبين انها فتاة تبلغ 15 عاما بيضاء اللون».

واشار الجابري الى ان «عمليات بحث تجري في المناطق القريبة من موقع الانفجار باستخدام الأجهزة الحديثة للتوصل إلى البيت الذي انطلقت منه الانتحارية والبحث عن انتحاريات مفترضات».

يذكر ان 18 انتحارية نفذن هجمات ضد المؤسسات الحكومية ومسؤولي الصحوة ومراكز التطوع والاسواق، بينهن شقيقة امير ما يسمى «تنظيم دولة العراق الاسلامية» ليث الجميعي المعروف بـ «ابو شبل».
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-16-2008, 05:38 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

الجنس السياسي... انتحاريات القاعدة نموذجاً


مهند حبيب السماوي
Thursday, 14 August 2008



أظهرت السنوات الماضية التي عاشها العراق بعد 9 نيسان 2003 أن تنظيم القاعدة هو احد أكبر المؤسسات التي تحترف وتتقن الارهاب بأمتياز وتُصّدِِر الدم وتُمارس القتل وتُنفذ الأغتيال والتفجير بشكل عبثي وبأسلوب عدمي وبطرق لامعقولة،

بحيث لا يميز في تحقيق مآربه الوسخة وغاياته القبيحة بين من ينتمون الى مذهبه الديني ممن يختلفون عنه أو بين المسلح والمدني او بين الانثى والذكر بالاضافة الى أنه لا يضع في اعتباراته - وهو ينفذ عملياته المسلحة - وجود مدني أو رضيع أو طفل صغير أو أمرأة أو شيخ كبير ليس له علاقة بمعارك طواحين الهواء التي يخوضها لبناء دولته المزعومة القائمة على أوهامه وامراضه ومخيلته وهواجسه وأحلامه.

ويبدو أن مبدأ ميكافيللي القائل أن ”الغاية تبرر الوسيلة” يجد له مساحة واسعة من التطبيق في افكار القاعدة، فهؤلاء الشراذم يقومون بأي وسيلة مهما كانت قاسية وهمجية وقذرة وغير اخلاقية من اجل تحقيق اجندتهم واهدافهم التي وضعها لهم أئمة الضلال، وهم طبقا لهذا لا ينظرون لمدى أخلاقية وسلامة وشرعية الوسيلة المتبعة لتحقيق الهدف، وإنما إلى مستوى ملائمة هذه الوسيلة لتحقيق أهدافهم التي صنعها مخيالهم.

وكان اخر ما ارتكبته ايدي القاعدة في العراق هي قيامهم بتجنيد واستخدام النساء في المناطق السنية للقيام بعمليات انتحارية في العراق سواء علمت المرأة بذلك وهي الانتحارية التي تفجر نفسها عن وعي او المرأة المجنونة التي تستخدمها القاعدة كعبوة انسانية من غير ان تشعر بذلك، وقد أكدت الاحصائيات التي ذكرها ديبورا هاينز في صحيفة التايمز والتي نُشرت يوم الأربعاء المصادف 30-7-2008 والتي أوردها الكاتب العراقي باسم العوادي في مقاله الاخير أكدت الارقام التالية بالنسبة لأعداد الانتحاريات في العراق:

عام 2003 = 3 انتحاريات

عام 2004 = 0

عام 2005 = 7 انتحاريات

عام 2006 = 4 انتحاريات

عام 2007 = 8 انتحاريات

عام 2008 = 24 انتحارية، وهذه السنة لم تنته بعد ونحن نأمل أن يقف العدد عند هذا ولا يتغير..

ويجب ان نعترف بثلاث حقائق لا مناص منها:

الأولى: أن اعتماد تنظيم القاعدة على النساء الانتحاريات والاطفال دليل واضح لا شك فيه على الهزيمة السايكولوجية والواقعية لهذا التنظيم، ناهيك عن النقص العددي في رجالهم ومقاتليهم الذي هرب الكثير منهم من مناطق العراق، فالطرف الذي يستخدم نساء في معركة يخوضها رجال، لا يمكن الا ان يكون قد عانى من النقص الشديد في رجاله او اصبحوا عرضة للكشف على يد القوات الامنية التي يقاتلوها.

الثانية: أن الأبحاث والدراسات التي تتعلق بالأسباب والأهداف التي تجعل من المرأة العراقية انتحارية وقاتلة هي قليلة وليست بالمستوى المطلوب ولا بحجم هذه المأساة التي تحتاج لتشخيص وعلاج جذري لا يكمن فقط في المواجهة العسكرية مع أعضاء تنظيم القاعدة الذين يقومون بتجنيد النساء بل بتشخيص صريح وعلاج فكري يأخذ بنظر الاعتبار العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسايكولوجية التي تشكل مدخلاً لتجنيد النساء للقيام بما يطلبه منهن مقاتلو القاعدة.


الثالثة: على الرغم من مما يشهده العراق في الوقت الحاضر من انخفاض إجمالي في الأعمال الارهابية والعنف الى مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل منذ سقوط نظام صدام، على الرغم من ذلك... نلاحظ زيادة كبيرة في اعداد العمليات الانتحارية التي تنفذها نساء مما يدعو الحكومة الى النظر في هذه القضية ودراسة ابعادها المختلفة والوقوف على اسبابها الحقيقية.

أن الحديث عن الأنتحاريات العراقيات التي يقوم بتجنيدها تنظيم القاعدة يجب ان يرتبط بثلاثة محاور أعتقد أنها يجب ان لا تنفصل عن هذا الموضوع اذا ما أردنا الدخول والاستغراق في مناقشة هذه القضية والوصول الى حلول ناجعة...

وهذه المحاور هي:

تنظيم القاعدة....

المجتمع العراقي....

الحكومة العراقية....

بالنسبة لمنظور تنظيم القاعدة الارهابي فهو منظور معروف ومبني على أسس تتعلق بالتكفير وعدم الاعتراف بحق الآخر في الحياة اذا ما تبنى رأي مخالف لرأيهم وهم من أجل تنفيذ أجندتهم الخبيثة فانهم يقومون بشتى الأعمال القذرة والسلوكيات الوحشية التي لا تقل مستوى عن افعال البرابرة الخالية من القيم والأخلاق والمعاني الانسانية، فاستخدموا حينما كانت يدهم طويلة في العراق شتى أنواع الاساليب الدموية من أجل تحقيق مآربهم، ففجروا الأماكن والاسواق المدنية وقتلوا الرجال والنساء وذبحوا الابرياء وهجروا العوائل البريئة وهتكوا أعراض النساء وفخخوا حتى الجثث التي لها حرمة كبيرة في اي دين، ولكن حينما ضعف هذا التنظيم ونُزعت شوكته ولاحقته رجالات الصحوة والقوات الأمنية قام هذا التنظيم بالتوجه نحو تجنيد النساء وذلك لعدم امكانية تفتيشهم في اغلب الاحيان من قبل رجال الامن العراقي وفقاً للعادات والتقاليد العراقية التي تأبى ذلك، ونفذ - لهذا - هذا التنظيم العديد من الهجمات مستخدماً المرأة العراقية غير الواعية والتي غسل هذا التنظيم عقلها اذا ما كانت تلك المرأة تمتلك عقلا واعيا قادرة على التمييز بين الحق والباطل، حيث لاحظ الكثير أن هذا التنظيم لا يتوانى أيضاً عن أستخدام النساء ممن فقدوا عقولهم ولا يمتلكون عقلا واعياً متكاملاً بالمعنى الفسيولوجي للكلمة.

اما في منظور المجتمع فالمسؤولية الجسيمة تقع على عاتقه ايضاً في قضية انتحاريات القاعدة فالمجتمع الذي يسحق المرأة ويمتص وجودها ويقتل طموحاتها ويغتال امانيها ويشنق على حبال التخلف امالها واحلامها... هذا المجتمع يشكل البيئة الخصبة لولادة نساء يمتلكن جرثومة المرأة الانتحارية أو بمعنى أدق يشكل بيئة خصبة لصيرورة المرأة الرقيقة التي تمتلئ دفء وحنان ومشاعر واحاسيس الى عبوة ناسفة مجرمة قاتلة لا تعبأ ولا تكترث بفعلها البربري الهمجي وهي تفجر نفسها وسط المدنيين، والمجتمع هنا لا أعني به هذا الكيان والنسيج الكبير الذي يحيط بالمرأة في بلدها بل يشمل ايضاً مجتمعها الصغير الذي يحيط بها منذ نشأتها طفلة بين أحضان اهلها مروراً بالمدرسة التي تعيشها وحتى وصولها لبيت الزوجية.

وعندما نصل الى منظور الحكومة العراقية فاننا يجب أيضاً ان لا نعفيها من هذا القضية ونحن في صدد نقاشها بصورة موضوعية وهادئة كما ندعي، فالحكومة العراقية مطالبة باستخدام الاسلوب الوقائي في قضية الانتحاريات حيث لا يجب ان توفر بيئة ملائمة لصناعة امرأة ارهابية مفخخة قاتلة، فمستوى المعيشة الجيد ومحاربة الفقر والمرض والتخلف والجهل وتوفير التعليم المجاني الالزامي واعطاء الحقوق المناسبة للمرأة العراقية وحمايتها من العنف الاسري والمجتمعي فضلاً عن تعويض المتضررات منهن جراء العنف الطائفي الذي ادى الى فقدان الكثير من ازواجهن.... كل هذه العوامل تقف مجتمعة لتساهم في الحد ان لم اقل في اجتثاث ظاهرة المرأة الانتحارية في المجتمع العراقي الذي لم يألفها طيلة عصوره السابقة ويعدها غريبة عنه ومستوردة من الخارج. في هذا الصدد يقول تياري رات وهو باحث في معهد الحرب والسلام في تقرير نشره موقع الملف برس ان تزايد مشاعر الإحباط بين النساء في العراق مع تدني مستوى الأوضاع المعيشية يعتبر من أهم الأسباب التي تقف وراء قيام المرأة بالعمليات الانتحارية، وقد اجرت منظمة "النساء للنساء الدولية" مسحاً أوردت فيه أن 27% من النساء العراقيات فقط هن اللاتي يشعرن بالتفاؤل إزاء مستقبل العراق. فيما قالت 71% من المشاركات في المسح أنهن لا يشعرن بالحماية في ظل قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة كما أن 9 من كل 10 عبرن عن خشيتهن أن أفراد أسرهن قد يصبحون ضحايا للعنف.

ان الحكومة العراقية مطالبة اليوم بالوقوف أمام هذه الظاهرة ومنع الاخطاء التي ترتكبها القوات الامريكية او بعض قواتها الامنية في العديد من المناطق اذا ان الكثير من النساء الانتحاريات كان يقف وراء قيامهم بتلك العمليات عامل الرغبة في الانتقام لازواجهن الذين ذهب بعضهم ضحية القتل الخطأ او الاعتقال غير الصحيح من قبل القوات الامنية حيث يُنتج هذا الحيف والظلم لديهم نكران ذات ورغبة قوية في الانتقام من تلك الاطراف خصوصاً مع الغسل الفكري الذي تتبعه خلايا القاعدة ورجالها الذي يبدو انهم تخلوا عن رجولتهم حينما بدأوا يختبأون وراء النساء ويرتدون لباسهن ويقنعوهن بالانتحار والتفجير بدل عنهم...

أن تجنيد المرأة العراقية من أجل القيام بعمليات انتحارية من قبل تنظيم القاعدة يشكل أسلوباً وقحاً وفاضحاً في استخدام الجنس في الحرب والقتال، وهم في ذلك ربما يعدون اكثر ذنباً من فعل نجمة العري والافلام الخلاعية الايطالية ايلونا ستالير التي قالت ان الجنس يمكن ان يخدم قضية السلام، ولهذا فانني اقدم جسدي لأسامة بن لادن لممارسة الجنس معي!! فستالير عرضت جسدها على بن لادن وقدمته له كفكرة ذهنية... في حين أن القاعدة قدمت نساء العراق بصورة واقعية ملموسة كالقرابين الرخيصة على مذبح سلوكياتهم الهمجية واجرامهم الوحشي وأمراضهم المستعصية.


Mohanad.habeeb@yahoo.com
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-23-2008, 05:59 PM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

سميّة: الانتحارية المحظوظة


نقاش- خلود رمزي (بغداد)
21/8/2008:



لن تنسى سمية ذلك اليوم الذي اجبرها فيه مسلحون في تنظيم القاعدة على إجراء تمرين اختبار لحمل حزام ناسف تحت ملابسها وطلبوا منها التوجه إلى احد الأسواق لتنفيذ عملية انتحارية في اليوم التالي.

قصة سمية الانتحارية "المرعبة" مثلما تصفها بدأت حينما انضم امجد الدليمي زوج سمية الضابط السابق في الجيش العراقي إلى العمل في صفوف تنظيم القاعدة بعد استقطابه من قبل مجموعة من الضباط في الجيش العراقي السابق، لكنه رفض الاشتراك في بداية الأمر خوفا من تعرض عائلته إلى الاستهداف واضطر إلى الموافقة لاحقا "تحت ضغط الحاجة إلى المال وانعدام فرص العمل" كما تقول زوجته سمية.

مارس أمجد خلال عمله مع التنظيم مختلف الأعمال مثل زرع العبوات الناسفة على الطرق الخارجية ونقل الصواريخ الصغيرة والهجوم المسلح على الارتال العسكرية التابعة للجيش والشرطة وغيرها من الأعمال، مستفيدا من خبراته العسكرية السابقة، لكنه فوجئ بعد مرور اقل من عام على عمله بين صفوف التنظيم بطلب من الأمير المسؤول عن مجموعته باستقطاب نساء المجاهدين إلى العمل الجهادي، فأحضر امجد زوجته في اليوم التالي مثلما فعل أربعة من زملائه معتقدا أن زوجته سيتم تكليفها بـ "مهام بسيطة" قد تنحصر في جمع المعلومات وتزويد المقاتلين بها.

وفي اليوم التالي اجتمعت إحدى النساء التي جلبها الأمير معه وكان يناديها باسم "الأخت المجاهدة" دون ذكر اسمها، اجتمعت بالنساء الخمس وبعد نصف ساعة خرجت لتخبر الأمير باختيارها زوجة أمجد لتنفيذ عملية انتحارية في احد الأسواق.

امجد المذعور من فكرة فقدان زوجته بعدما خصص التنظيم مبلغ خمسة آلاف دولار لتربية الأولاد كتعويض عن فقدانهم لأمهم قال لنقاش: " استذكرت في تلك اللحظات التي كان الأمير فيها يكبّر ويصرخ ويقدم لي التهاني باختيار زوجتي للشهادة، استذكرت السنوات التي قضيتها في الجيش بعيدا عن أسرتي والمتاعب التي تكبدتها سميّة في الحفاظ على الأسرة.. لمعت في رأسي تلك الذكريات بينما الأمير يطلب مني أن أكثر من تلاوة القرآن و أهيئ زوجتي لتنفيذ العملية". "كان هذا الاختبار حاسما في خروجي من التنظيم" يضيف أمجد، فلم يستغرق التفكير إلا ساعات معدودة حتى قرر أن يغادر منطقة الغزالية شمال غرب بغداد التي يقطنها منذ أكثر من عشرين عاما والفرار مع عائلته المكونة من زوجه وأولاده الثلاثة قبل حلول منتصف الليل تاركا وراءه كل شيء وحاملا في نفسه مخاوف الفشل في الوصول إلى ملاذ آمن قبل ان ينكشف أمره. اتجه إلى مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية حيث لا يجرؤ احد من مسؤوليه السابقين في القاعدة على الوصول إليه وعاش هناك مستعينا بأصدقاء له قدامى طالبا منهم حمايته من المتشددين. تروي سمية تفاصيل أكثر عن الحادثة وتقول: "حينما طلب الأمير من زوجي اصطحابي معه ظننت أن هؤلاء الناس الذين يعمل معهم لديهم رغبة في الاستفادة من طبيعة عملي كمدرسة في جمع المعلومات عن المنطقة والأهالي لكنني فوجئت باختياري لتنفيذ العملية".

وتؤكد سمية أن "الأخت المجاهدة" التي اجتمعت بها وزميلاتها أخبرتهن أن التنظيم يحتاج إلى تنفيذ عملية سريعة وأنها "ستضطر إلى اختبارنا لاختيار الأكثر كفاءة وقدرة على إخفاء ما تحمل من عتاد لكنها قالت بعد الاختبار وبعدما امتدحت طريقتي في السير بحزام مرصوص بالحصى الثقيلة إنني الأنسب لتنفيذ المهمة".

الرعب الذي بدا واضحا على قسمات وجه سمية عندما أخبرتها "الأخت المجاهدة" بطبيعة مهمتها جعلها تصرخ بذهول: "لكنني أم لثلاثة أطفال"، فبادرتها "قائدتها" بالقول: "لا تخافي سوف نضمن لهم مستقبلهم".

سمية واحدة من عشرات الانتحاريات اللواتي عمل تنظيم القاعدة على تجنيدهن لتنفيذ عمليات انتحارية في العراق لكنها من القلائل المحظوظات في الإفلات قبل تنفيذ العملية، فملف الانتحاريات الذي فتحته ساجدة الريشاوي التي فشلت في تفجير حزامها الناسف أثناء حادثة تفجيرات فنادق الأردن في عام 2005 بينما نجح زوجها في تفجير نفسه بقي مفتوحا ودخلت فيه عشرات الأسماء لإنتحاريات جدد .

وتشير الإحصائيات الأخيرة لوزارة الداخلية إلى سقوط (356) ضحية بين قتيل وجريح في عمليات نفذتها (16) انتحارية منذ بداية العام الحالي كما أشارت إلى وقوع (34) من حوادث التفجير نفذتها انتحاريات يعملن في صفوف القاعدة خلال العامين الماضيين. وذكرت بيانات تسنى لـ (نقاش) الإطلاع عليها أن "غالبية الانتحاريات تسللن من معسكر تدريب خاص بالنساء انشأه تنظيم القاعده في محافظة ديالى ودرب فيه عشرات الانتحاريات تسلل بعضهن إلى العاصمة لتنفيذ العمليات".

أما السلطات الأمنية والعشائرية في محافظة ديالى فأقدمت على إنشاء قوة نسوية مناهضة للعنف تتولى العمل ضد الانتحاريات وهي تنظيم شبيه بمجالس الصحوة اطلق عليه تسمية "بنات ديالى" يهدف إلى إحباط المزيد من الهجمات الانتحارية التي تشنها نساء من القاعدة في محافظة ديالى المضطربة امنيا. وضم التنظيم (150) مجندة خضعن لتدريبات مركزة في القاعدة العسكرية الأميركية غرب المدينة .

وأقدمت مجالس الصحوة في بغداد على تجربة مماثلة حيث تم تطويع نحو (100) امرأة في تنظيم مصغر يخضعن للتدريب على يد مجندات أميركيات وضباط متخصصين على كيفية التصدي للنساء الانتحاريات والكشف عنهن قبل قيامهن بالتنفيذ.

ويأمل مسؤولون حكوميون ان تسهم هذه التنظيمات في التقليل من الهجمات الانتحارية التي تنفذها النساء. ويؤكد عدنان الاسدي وكيل وزير الداخلية العراقي لـ (نقاش) أن "الأجهزة الأمنية سجلت (79) عملية انتحارية تم تنفيذها باستخدام الانتحاريات منذ دخول القوات الاميركية الى العراق في نيسان (ابريل ) 2003" ويقول أن هروب أمراء ومسؤولي الخلايا المسلحة بعد العمليات العسكرية الاخيرة التي تم تنفيذها ضمن خطة فرض القانون هو الدافع الرئيس لاستخدام النساء في تنفيذ العمليات العسكرية، لافتا إلى أن "الشهرين السابقين شهدا سبعة تفجيرات انتحارية نفذتها نساء بينها ثلاثة عمليات في يوم واحد استهدفت مجموعة من الزوار الشيعة في منطقة الكرادة ببغداد وآخرها عملية نفذتها فتاة تبلغ من العمر 15 عاما أكدت التحقيقات لاحقا أنها كانت تحت تأثير المخدر أثناء تنفيذ العملية دون الكشف عن هويتها".

ولفت الأسدي إلى استغلال بعض النساء في تنفيذ عمليات انتحارية من نوع آخر دون علم المرأة التي تنفذ العملية وقال أن "القاعدة نجحت في استغلال نساء يعانين الفقر والترمل والجهل وجعلهن انتحاريات يتم تفخيخهن بحمولات تحتوي المواد المتفجرة بحجة نقلها إلى أشخاص محددين مقابل مبالغ باهظة تدفع لهن مقدما، ويتم فيما بعد تفجير الحمولة بجهاز التحكم عن بعد عند وصولهن إلى المكان المقصود فيما يتم في حالات أخرى الاستعانة بنساء دون سن الثامنة عشر يعشن في الشوارع دون عائلة".
ويعزو الباحث الاجتماعي ياسين العزاوي استخدام النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية الى "حرية تحركهن في الشوارع وعدم خضوعهن للتفتيش من قبل نقاط التفتيش التابعة للشرطة والجيش الامر الذي يجعل استخدامهن في تنفيذ تلك العمليات اسهل بكثير من استخدام الرجال". ويقول انطلاقا من ملاحظات بحثية سجلها في العامين الماضيين أن "مشاركة النساء في الجماعات الإرهابية، ازدادت بمعدلات كبيرة بعد نجاح مجالس الصحوات النسبي في هزيمة القاعدة في غير مدينة عراقية" لافتا إلى أن "الإسلاميين المتشددين كانوا يفرضون من قبل حظراً على المشاركة الفعلية للنساء في الجهاد ضد الغرب قبل أن يغيروا إستراتيجيتهم في العراق"، ففي معسكرات ''القاعدة'' و''طالبان'' في أفغانستان- يضيف العزاوي- كان يتم فصل الزوجات عن أزواجهن، وتكليفهن بعمليات الإشراف على تربية الأبناء، حتى يتفرغ الأزواج للتدريب على ''الجهاد'' أما في العراق فقد برزت حاجة لدى التنظيمات المتشددة الى مشاركة المرأة ظهرت بعدما بات عمل الرجال مكشوفا فتحولن الى عنصراً فاعلاً في "الإرهاب الإسلامي".
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 08-24-2008, 05:40 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

الانتحاريات .. ظاهرة مرعبة تخيم على العراق


22/08/2008
راديو سوا



يعود موضوع الانتحاريات إلى شهر آذار/ مارس سنة 2003 حين ظهرت امرأتان عراقيتان ترتديان زيا عسكريا وتغطيان رأسيهما بكوفيتين حمراوين وتحملان بندقيتين نوع كلاشنكوف وترددان بيانا من خلال شاشات التلفاز التابعة لنظام البعث آنذاك تعلنان فيه نيتهما شن عملية انتحارية ضد القوات الأميركية التي وصلت في ذلك الوقت ضواحي بغداد.

هذا الإعلان كان بداية لعمليات تجنيد الانتحاريات في العراق الذي لم يشهد تأريخه زج النساء في مثل هذا النشاط، وبدأت عمليات تجنيد النساء تتسع شيئا فشيئا مع توسع نفوذ تنظيم القاعدة الذي استفاد ولحد كبير من الزي التقليدي لنساء العراق الذي يعرف بالعباءة في نقل الأسلحة بادئ الأمر ، ومن ثم تنفيذ العمليات الانتحارية بعد أن شددت القوات المشتركة الخناق على التنظيم من خلال العمليات العسكرية.

الناشطة في حقوق المرأة نور الخفاجي أشارت إلى أن أغلب الانتحاريات هن ممن كان أحد أفراد عائلاتهن ينتمي إلى تنظيم القاعدة وقتل أو اعتقل من قبل القوات الأمنية مؤكدة أن دافع الانتقام يقف وراء رغبتهن في تنفيذ عمليات انتحارية، وقالت في حديث خاص بـ "راديو سوا":

"عندما ترجع إلى حياة هؤلاء النساء ترى أن انتماءاتهن الطائفية والعرقية واحدة فضلا عن أنهن من محافظات ليست من بغداد والذي يحصل دافع الانتقام لأهلها لأخيها أو لأبيها أو لزوجها".

قوات التحالف من جانبها بدأت باعتماد تكتيك جديد للحد من ازدياد ظاهرة الإنتحاريات من خلال تطويع نساء عراقيات ضمن برنامج بنات العراق في وقت شدد فيه الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا على ضرورة أن تكون عملية تطويع هؤلاء النسوة تحت إشراف الحكومة، وقال:

"يجب أن نجعل من جميع المتطوعين ضمن الصف الوطني وتحت خيمة العراق نعم لا ضير ولا مانع في تطويع أي عدد من نسائنا أو بناتنا أو أبنائنا لغرض الانضمام إلى متطوعي أبناء العراق، ولكن يجب أن يكون ذلك ضمن مسؤولية وخيمة الحكومة".

وكانت مصادر أمنية عراقية أشارت إلى أن أكثر من 300 شخص قتل أو أصيب جراء تفجير انتحاريات لأنفسهن في العاصمة بغداد، فضلا عن مدن أخرى، ولا سيما محافظة ديالى.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-03-2008, 01:17 PM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات

الانتحارية الشابة المعتقلة في بعقوبة: كنت ضحية الغفلة وخدعني زوجي وابنة عمته


03/09/2008
بغداد: هدى جاسم «الشرق الاوسط»


اكدت مصادر امنية في محافظة ديالى التوصل الى مجندة الانتحاريات الاولى في محافظة ديالى والتي تقوم باستغلال النساء وتدريبهن على عمليات الانتحار بالحزام الناسف.
وقال الرائد هاشم خليل مسؤول مكتب تحقيق بعقوبة ان المعلومات الاستخبارية اضافة الى الخيوط الرئيسية التي تم كشفها من خلال المتابعة والتحقيق مع الانتحارية رانيا العنبكي اكدت ان مجندة الانتحاريات الاولى والتي تقوم باستغلال النساء خصوصا الصغيرات السن والقرويات منهن هي وجدان سلمان الخزرجي وهي خالة رانيا.
وأشار خليل في تصريح لـ«الشرق الاوسط» حصول مكتب التحقيقات على صورة لوجدان وتفاصيل عن حياتها رافضا الكشف عن تلك التفاصيل لـ«ضرورات امنية ولان البحث ما زال جاريا لالقاء القبض عليها». وأكد خليل ان والدة رانيا تقوم بنفس العمل لكن وجدان هي المسؤولة الرئيسية عن هذا العمل. ووجدان هي الخالة الصغرى لرانيا وهي تسكن مدينة كركوك حسب معلومات كانت مصادر امنية قد كشفتها في وقت سابق لـ«الشرق الاوسط» وقد تم ترحيل عائلة رانيا من القرية التي سكنوها من قبل المليشيات لتسكن رانيا ووالدتها في بعقوبة بينما سكنت وجدان مدينة كركوك.

الى ذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رانيا البالغة من العمر 15 عاما قولها انها كانت ترغب في ان تكون طبيبة لكنها ارغمت على ارتداء حزام ناسف يزن عشرين كيلوغراما وحاولت تفجير نفسها في حشد من الشرطة وسط سوق بعقوبة شمال بغداد. غير ان الخطة التي دبرها زوجها وبعض نشطاء القاعدة لم تنجح لان رجال الشرطة اعتقلوا رانيا فور الاشتباه فيها في بعقوبة التي كانت معقلا للمتمردين.

وتدعي رانيا انها بريئة، وان زوجها وامرأة خدعاها لارتداء الحزام الناسف، وانها لم تكن تنوي استخدامه عندما اخذوها الى السوق حيث كان عناصر القاعدة سيفجرونه بواسطة جهاز للتحكم عن بعد. وتقول الفتاة «كنت احلم بان اصبح طبيبة عندما اكبر، لانني احب الطبيبات، لكنني اصبت بداء المفاصل، الامر الذي منعني من الاستمرار في الدراسة» وتضيف «زوجي ابلغني ان الشهادة شيء صحيح». وتتابع صاحبة الوجه البريء «اخبرني زوجي ان الجنة بستان جميل فيه ورود ونهران، احدهما مياه والآخر عسل، وفيه حور العين». وابتسمت رانيا التي ترتدي العباءة التقليدية واحمرت وجناتها عندما تذكرت كلمات زوجها القيادي في القاعدة والمتهم بقتل نحو اربعين شخصا، معظمهم ذبحا، بحسب المحقق.

تزوجت رانيا عندما كانت في الرابعة عشرة بسبب اصرار والدتها التي كانت تعاني من مشاكل مادية. اما الوالدة فتحدثت عن زوج ابنتها متهمة اياه بتخديرها والتسبب باعتقالها. وتضيف رانيا «اردت ان اذهب الى منزل امي واترك الحزام معها، او اطلب منها ان تخبر الشرطة».

وتشدد رانيا التي تركت المدرسة عندما كانت في الحادية عشرة على انها كانت ضحية الغفلة والكذب في 25 اغسطس (اب) الماضي. وتقول في هذا الصدد «اخذني زوجي الى منزل ابنة عمته، وهي امرأة التقيتها للمرة الاولى في حياتي، وطلبت مني ارتداء الحزام الناسف».


وتضيف «وضعت الحزام واستقللنا باصا متوجها الى السوق الرئيسية. وكانت اعطتني قبل الخروج عصير الخوخ، فشعرت بالغثيان وبدأت ارى خيالات مزدوجة». وتتابع «عرفت انها كانت قنبلة لانني رأيت اسلاكا، لكنهم اكدوا انها لن تنفجر. وصلنا الى السوق وتركوني هناك، وقالوا انهم سيقومون بشراء بعض الحاجيات قبل ان يعودوا الى المكان».

وعندما عثرت الشرطة على رانيا كانت تحاول العبور وسط السوق، بعد مقتل ثلاثة رجال شرطة في الوقت والمكان نفسه. وتقول الشرطة ان رانيا كانت تتحرك بصورة مثيرة للريبة، فطلبوا منها التوقف، لكنها رفضت الاذعان لهم، فتمكنوا بعد ذلك من امساك يديها ودفعها الى جدار. واظهر شريط فيديو التقطته الشرطة في مكان الحادث ان حركات جسدها تشير الى انها تعرضت لعملية تخدير وانها غير طبيعية.

من جهته، يقول اللواء عبد الكريم خلف الذي تسلم منصب قيادة شرطة ديالى بالوكالة حديثا «كانت الخطة تتضمن قيام بعض عناصر القاعدة الذين نسقوا مع زوجها بقتل عدد من رجال الشرطة وسط السوق، فينتظرون تجمع الشرطة ثم يفجرون رانيا بواسطة جهاز التحكم عن بعد لقتل اكبر عدد من قوات الامن».

بدوره، يؤكد المحقق الذي اخضع رانيا للاستجواب ان لديها «افكارا متطرفة». ويضيف »تمكنا من التنصت عليها بينما كانت تتحدث مع والدتها التي سألتها: لماذا تتعاونين مع المرتدين؟». وتؤكد مصادر امنية ان والد رانيا وشقيقها سبق ان نفذا عمليتين انتحاريتين في قرية ابو صيدا قرب بعقوبة.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
قديم 09-04-2008, 08:06 AM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,253
افتراضي رد: الانتحاريات


رانية إبراهيم .. قصة انتحارية كانت تحلم بامتهان الطب



02/09/2008
راديو سوا



كانت رانية إبراهيم ذات الـ 15 ربيعا تحلم بأن تصبح طبيبة بعد إكمال دراستها الثانوية، لكنها بدلا عن ذلك وجدت نفسها ذات صباح من أيام آب/ أغسطس الماضي تنتطق حزاما ناسفا يحوي ما لا يقل عن 20 كيلو غراما من المتفجرات وسط سوق تكتظ بالباعة والمتبضعين في مدينة بعقوبة.

وتصر رانيا على أنها بريئة، وأنها كانت ضحية خديعة حاكها زوجها ونشطاء من تنظيم القاعدة، حسب تصريحها لوكالة الأنباء الفرنسية التي رجحت أن تكون أم رانية ضليعة بالأمر هي الأخرى.

قالت رانية عند اعتقالها في الـ24 من الشهر الماضي، إن زوجها أخذها إلى منزل امرأة قال إنها ابنة عمه، لم تكن رانيا قد التقتها من قبل.

وطلبت منها المرأة أن تضع الحزام الناسف حول جسدها، لتجربه فقط، مؤكدة أنه ليس معدا للانفجار.

وتواصل رانية بأنها لبست الحزام وذهبت معهم إلى السوق بحافلة ركاب صغيرة، لكن قبل خروجهم من البيت ناولتها تلك المرأة كأس عصير، وسرعان ما شعرت بالدوار وتشوش في الرؤية.

لا تنكر رانية أنها كانت على علم بالمتفجرات التي كانت تحملها في طريقها إلى السوق، لأنها رأت، حسب تصريحها للوكالة، أسلاك القنبلة، بيد أنها تصر على أنها لم تكن تنوي استخدمها، مؤكدة انهم لقد أخبروها بأن القنبلة لن تنفجر.

حين وصلوا السوق، تقول رانية، إنهم تركوها هناك، وقالوا إنهم ذاهبون للتسوق.

حين عثرت شرطة مدينة بعقوبة على رانيا كان ثلاثة من عناصر قوى الأمن قد أصيبوا توا بإطلاق ناري، وكانت هي تحاول شق طريقها في السوق إلى مكان الحادث، لتفجير نفسها وسط حشود المتجمهرين في الموضع، حسب ما كانت تقضي الخطة التي وضعها عناصر القاعدة.

ويشير تقرير الوكالة نقلا عن الرائد عبد الكريم خلف قائد شرطة المدينة إلى أن رانية لم تستجب عندما أمرتها الشرطة بالتوقف إلا تحت التهديد بإطلاق النار.

ويلفت تقرير الوكالة إلى أن قصة رانية إبراهيم تلقي الضوء على طريقة تنظيم القاعدة في تجنيد الفتيات للقيام بالأعمال الانتحارية، بعد أن باتت تجد صعوبة في العثور على انتحاريين من الذكور.

وينقل التقرير عن مسؤولين أمنيين في العراق أن أكثر من 30 عملية انتحارية تم تنفيذها هذا العام بواسطة نساء، الأمر الذي يفوق عدد العمليات التي تمت بواسطة انتحاريات في العام الماضي.

بين حلم رانية في أن تصبح طبيبة وبين نهايتها كانتحارية معتقلة، يقف زوج مطلوب للقضاء بارتكاب 40 جريمة قتل، وأب وأخ، يؤكد أحد المحققين في قضيتها، أن لهما سوابق في عمليات الانتحار، وأم يشتبه بتورطها في العملية. وسواء أكانت رانيا ضحية كأس عصير مخدر كما تقول، أم ضحية ذاعنة لظروفها العائلية، فإنها تدرك الآن الفارق بين تطبيب الناس والتخفيف من آلامهم، وبين تفجيرهم وحرمانهم من الحياة.

__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:30 PM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin