Untitled 1Untitled 1


العودة   المنتدى العراقي > المنتدى الوثائقي > ملفات و وثائق
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-19-2007, 02:06 PM   #1 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
NoD السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

أنشغل بطل التحرير القومي ببناء أربعة أشياء في العراق: قصور, سجون, مصانع تصنيع الأسلحة, منظومة أمنية ترعب حتى الجنين في بطن امه.

كانت تمارس اقسى أنواع التعذيب و التنكيل و الأغتصابات في السجون و غرف التحقيق البعثية و لكن كان ذلك عصر الدكتاتورية و أنتهى ذلك العصر و نحن نعيش زمن الديمقراطية زمن التحرير العراق و سقوط الصنم هكذا تصور الناس خطأً.

ما زالت سياسة صدام تمارس في العراق, السجون التي بناها صدام على كثرتها لم تعد كافية للسجناء العراقيين ففتحت لهم قوات الإحتلال معسكرات و وزارة الداخلية مخيمات.
فالقوى الأمنية العراقية أصبحت تتسابق مع قوات الإحتلال من الذي بأستطاعته اعتقال أكبر عدد, و الجميع إرهابيين حتى "تشابه (البقر) علينا" فلم نعد نمييز بين الإرهابي الحقيقي و الإرهابي المعتقل بل أننا نرى أن الإرهابيين الحقيقيين يسرحون و يمرحون و يقصفون و يفخخون و يذبحون و يفجرون بل أن بعض قيادتهم تملك حصانة دبلوماسية يعني إرهابي دبلوماسي, بل أكثر من ذلك يسافرون على حساب الدولة بجوازات سفر دبلوماسية لينبحوا في تركيا و يطالبوا الإرهابيين بقدوم للعراق لقتل الشعب العراقي. و لا يستطيع أكبر شارب بالحكومة أن ينطق بكلمة واحدة و قوات الإحتلال تقدم لهم الحماية لأنهم يأدون أجندة تخدم اهداف هذه القوات.

و قوات الإحتلال تعتقل حتى البريء وفقاً للقانون الدولي و قرارات مجلس اللاأمن حيث تقول واشنطن " أن سجناءها مشمولون بقرارات مجلس الامن التي تسمح للقوات باحتجازهم بدون تهم ما داموا يشكلون تهديدا"
و ماذا يعني التهديد و ماهي المدة التي يمكن أي يقضيها السجين؟! بس الله يعرف

يعني أي عراقي معرض للإعتقال لمدة زمنية غير معروفة تحت قرارات مجلس الأمن التي تستغل أستخدامها قوات الإحتلال و تحت صمت السياسيين العراقيين إلا بعض الذين يطالبون بمطالب لا تقل إجراماً عما يجري من حملة إعتقالات عشوائية ضد الكثير من الأبرياء من قبيل أطلاق سراح جميع السجناء أو المطالبة بإطلاق سراح الإرهابيين المعتقلين المنتمين الى مليشياتهم.
أن الكثير من المعتقلين أمضوا أكثر من سنتين دون أي محاكمة و دون أي تهمة موجه إليهم و أعداد هؤلاء أصبح يعد بعشرات الآلاف هؤلاء فقدوا اعمالهم و الذي يملك المال تم صرف ماله من قبل عائلته أمضوا فترة طويلة من غير ذنب أقترفوه بمعنى آخر ان هؤلاء فقدوا الأمل يعني اننا أمام شريحة كبيرة من المجتمع العراقي فاقدة للأمل يائسة من الحياة بسبب تصرفات قوات الإحتلال و القوى الأمنية قد ينخرطوا بأي وقت في مجموعات إرهابية بعد أطلاق سراحهم بسبب اليأس الذي وصلوا إليه, و خصوصاً أن هذه السجون لا تقدم أي برنامج إصلاحي للنزلاء كما هو المتعارف عليه في السجون.

لا أدري متى يتحرر العراق من صدام؟؟!!
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2007, 03:20 PM   #2 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي

عشرات الأطفال في السجون العراقية.. من يساعدهم؟

01/09/06


بغداد، العراق (CNN)-- أشارت تقارير دولية إلى وجود العشرات من الأطفال الذين تعرضوا لعقوبة السجن في العراق، وإلى أنهم سجنوا مع أفراد بالغين، الأمر الذي يعرضهم لتعقيدات نفسية كبيرة، إضافة إلى عدم وجود مؤسسات وهيئات متخصصة لمساعدتهم على تجاوز تجربة السجن التي يمكن وصفها بأنها مريرة.

إنه ليس مجرماً، ولكن مجرد رؤية أي رجل شرطة، تثير الرعب في نفس "عمر" البالغ من العمر 14 عاما، والذي أطلق سراحه من سجن عراقي الشهر الماضي، بعدما احتجز هناك لأكثر من سبعة أشهر.

ويوضح عمر: "اعتقلوني لأنهم قالوا أني كنت أحد المشبوه فيهم، بعدما انفجرت سيارة مفخخة في الشارع قرب منزلي، وأودت بحياة أمريكي."

وكان عمر قرب موقع الانفجار، ولذلك اعتقل مع عراقيين بالغين مشتبه بهم.

وكان عمر أحد 450 معتقلا أفرج عنهم من السجنين، اللذين تديرهما القوات الأمريكية والعراقية، في السابع والعشرين من يوليو/ تموز، بموجب خطة المصالحة الوطنية التي تهدف لجذب المسلحين إلى المشروع السياسي، وإنهاء إراقة الدماء في العراق.

ومع أنه تم اعتقال عمر بالخطأ، إلا أنه وفقا لتقارير من جمعيات محلية ودولية، بالإضافة إلى الأخبار في السنوات الثلاث الماضية، فقد سجن العشرات من الأطفال لأدوارهم في هجمات، أو لأن الفقر حولهم إلى مجرمين.

وقال عمر، إن تجربة السجن كانت مخيفة، "وكنت أبكي ليل نهار شوقا لعائلتي."

وتبقى صدمة التجربة معه فيقول: "أفضل أن أموت على أن أذهب للسجن مجددا."

وتقول جماعات حقوق الإنسان، إنه مهما كان سبب الاعتقال فإن الأطفال العراقيين، يوضعون أحياناً، في المكان نفسه مع البالغين.

وعندما يغادرون السجون، لا تتوافر لهم مساندة نفسية أو أي مساندة من نوع آخر، لمساعدتهم على الابتعاد عن الشوارع وعالم الجريمة.

ويقول صالح محمد، متحدّث باسم اتحاد إنقاذ الأطفال الذي يتخذ من بغداد مقراً له: "الأطفال العراقيون السجناء يعانون من نقص في الدعم لمساعدتهم على الاندماج مجددا في المجتمع، الأمر الذي يفتح الأبواب لأسوأ حياة إجرامية."

سلوك الحكومة

ووفقاً لقوانين حقوق الإنسان الدولية، يجب وضع الأطفال المحتجزين في مرفق خاص بعيد عن البالغين، ويجب أن يتلقوا معاملة خاصة وأقل وقت حجز ممكن. ولكن في العراق، يدعي البعض، أن بعض الأطفال، يحتجزون لأكثر من سنتين في السجن نفسه مع بالغين.

وقال طفل سجين آخر، يدعى موسى، وكان اتهم بالمشاركة مع المسلحين وأطلق سراحه العام الماضي: "لقد اعتقلت مع ابن عمي، في سبتمبر/أيلول 2004 عندما كنت في الرابعة عشرة من العمر."

وقال إن السجناء كانوا يعذّبُون بالصدمات الكهربائية وتعضهم الكلاب، "وفي حالات عديدة، كنا نرى رفاقنا، يعودون للسجن بعدما يتم اغتصابهم من قبل الجنود."

ورفضت الحكومة العراقية، ادعاءات تفيد أن الأطفال يتم احتجازهم لفترات طويلة.

وقال مسؤولون إنه تم اعتقال بعض الشباب الصغار عندما اشتبه بمشاركتهم في أعمال إرهابية، ولكنهم يحتجزون فقط لمدة التحقيق.

وقال الكولونيل حسن عبيد، وهو مسؤول كبير في وزارة الداخلية: "إنه من الصعب معرفة عدد الأطفال العراقيين المحتجزين في السجون العراقية، لأنهم يبقون فيها لفترة قصيرة من الزمن. "

وأضاف إنه لن يكون هناك أكثر من 100 طفل في وقت واحد في الدولة، محتجزين للاستجواب.

وقال عبيد: "طبعا، ثمة حالات لأطفال ارتكبوا جرائم خطيرة وحتى إرهاب، الأمر الذي شجع على قتل أناس أبرياء - ولكنهم في سجون خاصة."

وقال إنه لم يكن هنالك أطفال ضمن السجناء الذين أطلقت الحكومة سراحهم في الشهر الماضي. ولكن جماعات محلية كجمعية العدالة للسجناء، ومؤسسة تخفيف معاناة الأطفال الأبرياء ضحايا الحرب (RICVW) وحملة الضحايا الأبرياء في الصراع (CIVIC)، يقولون كلاماً آخر.

فقد قال فاروق صالح، المتحدث باسم (RICVW): "لا يريدون للموضوع أن يكون له صدى عالمي، ولذلك يطلقون سراح البالغين أمام الكاميرات والأطفال خلفها."

وأضاف صالح: "لقد تلقينا معلومات تفيد أن سبعة أطفال كانوا ضمن السجناء المطلق سراحهم، خمسة من محافظة الأنبار واثنان من العاصمة، بغداد، ولكننا تمكنا من الوصول إلى ثلاثة منهم فقط."

وتبعاً لتقارير صحافية، يبقى آلاف المحتجزين في السجون التي تديرها القوات الأمريكية في العراق، ولكن لا يوجد تقدير رسمي لعدد الأطفال من هؤلاء السجناء.

وقال مكتب الصحافة الأمريكية في العراق، إنه تبعا لمعلوماتهم، لا يوجد أطفال محتجزين في السجون الخاضعة للإدارة الأمريكية في العراق.

ويقول خالد ربيعة، المتحدث باسم (PAJ)، إن مجموعته أجرت تحقيقات في المشكلة عبر لقاءات سرية مع مصادر بوزارة الداخلية، وعبر التحدث مع سجناء أطلق سراحهم، وتبعا لهذا البحث، فيوجد في السجون العراقية اليوم، حوالي 200 طفل عراقي، سجنوا لأسباب مختلفة.

وقال، يأتي على الأقل طفلان وأهلهما إلى مكاتبه، كل أسبوع، للبحث عن المساعدة.

وأضاف ريبعة: "إنها ليست لعبة سياسية، إنهم أطفال ويجب احترام حقوقهم. إنهم يحاولون إخفاء الواقع، ولكن الحقيقة هي أنهم (الأطفال) هناك، ويحتاجون مساعدة خاصة قبل وبعد إطلاق سراحهم."

نقص المساعدة

في العراق، لا توجد جمعية متخصصة لمساعدة الأطفال على الاندماج في المجتمع بعد خروجهم من السجون.

ويقول مسؤول في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، إن النقص الحالي في التموين تسبب إعاقة العديد من المشاريع، من ضمنها مشاريع للأطفال الذين ارتكبوا جرائم.

وقال مسؤول في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، تحفظ على ذكر اسمه: "مثل هؤلاء الأطفال يحتاجون لمساعدة جادة لمنعهم من العودة إلى الشوارع للبحث عن المخدرات أو الجرائم. إننا نحاول أن نستخدم قسمنا الحالي لمساعدتهم، ولكن مثل هذه الحالات تحتاج لمراكز متخصصة، غير موجودة في العراق."

وعرض الدكتور عماد عبد الحسن، وهو طبيب نفسي في بغداد، خدماته على مؤسسة PAJ، وتحديدا للسجناء الأطفال، لقد وجد مشاكل نفسية حادة وارتفاع في العدائية والتوحش ضمن هؤلاء المرضى، وتحديدا "الرغبة في الانتقام."

وقال عبد الحسن: "يعودون من السجن، وهم فقط يفكرون بالانتقام لما عانوه هناك. ويدعي البعض أنهم تعرضوا للاغتصاب وآخرين (يقولون) إنهم عذبوا وعانوا الضرب من الضباط. ولكن الآن هم خائفون من أن يتكلموا. خائفون من أن يتم اعتقالهم مجددا."

وتبعا لمنظمة اليونيسف، يجب على السجناء الأطفال أن يتمكنوا من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، كما يجب أن يبقوا آمنين وفي صحة جيدة ويحظون بالتعليم اللائق والطعام بشكل جيد، وألا يتعرضوا لأي نوع من الإساءة العقلية أو الجسدية.

وقد تم تأجيل جهود الأمم المتحدة للحصول على معلومات أكثر عن مصير الأطفال المحتجزين في السجون العراقية والأمريكية، بسبب الوضع الأمني الحالي وعدم القدرة على الوصول إلى المعتقلين.


safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2007, 03:22 PM   #3 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

لقطات تظهر سجناء عراقيين مودعين في أقفاص معدنية

Sat Aug 18, 2007



بغداد (رويترز) - تعهد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بتحسين معاملة المحتجزين يوم السبت وكشف عن صور من داخل معسكر اعتقال في بغداد تظهر المئات من المحتجزين وهو مودعون في أقفاص معدنية.

وكشف مكتب القيادي العربي السني عن هذه اللقطات التلفزيونية النادرة من داخل سجن الرصافة العراقي الذي زاره في شرق بغداد مع نظيره الشيعي.

وأظهرت اللقطات صفوفا متراصة من الخيام المصنوعة من الاسلاك المتشابكة ومغطاة بغطاء بلاستيكي أبيض وكل منها بحجم ملعب كرة السلة وتضم العشرات من السجناء.

وكان بعض السجناء عاريا حتى خصره وكانوا ملتصقين بالاسلاك المتشابكة ويصيحون بأنهم أبرياء. وردد البعض هتافات وطنية تعود لعهد صدام حسين.

وصاح سجين "أنا في السجن منذ سنتين ولم يتم عرضي أمام أي قاض ولم تحقق معي أي محكمة."

وقال سجين اخر "لا نريد منكم طعاما أو ماء.. نريد أن تطلقوا سراحنا.. نحن أبرياء ولم تتم ادانتنا بأي تهمة."

وقال الهاشمي للسجناء ان السلطات تعمل على المسارعة لحل قضاياهم.

وقال "هذا ظلم لا يمكن أن نقبل به.. هذا عار علينا جميعا." وطلب من السجناء الصبر مشيرا الى أنه سيتم النظر في جميع القضايا.

وأضاف "الناس في الخارج ليسوا بأحسن حال منكم.. أنتم محظوظون.. على الاقل عندكم أمان هنا.. الناس في الخارج لا يأمنون على حياتهم."

واحتجزت القوات الامريكية وقوات الامن العراقية عشرات الالاف من الاشخاص بدون تهم في السنوات الاربع التي تلت الاطاحة بنظام صدام حسين.

وكثير من السجناء المحتجزين لدى السلطات الامريكية والعراقية من العرب السنة المتهمين بالمشاركة في أعمال مسلحة ضد الحكومة التي يقودها الشيعة.

وقال مدير السجن الذي زاره الهاشمي اللواء جمعة حسين زامل لرويترز في اتصال هاتفي بأن ذلك المعسكر افتتح قبل شهر من أجل تخفيف الضغط عن السجون المكتظة في مختلف أنحاء العراق مشيرا الى أنه يضم الان 2779 سجينا.

وأشار الى أن تلك الخيام مبنية "وفقا للمعايير الدولية" حيث ان فيها تكييفا وكهرباء على مدار 24 ساعة.

وأضاف "السجناء تم نقلهم الى هذا السجن من سجون أخرى منذ شهر تقريبا ونحن غير مسؤولين عن عدم عرضهم على قاض أو محكمة."

ويقول الجيش الامريكي انه يحتجز الان 23 ألف عراقي منهم 19 ألفا في معسكر بوكا في جنوب العراق. وتقول واشنطن ان سجناءها مشمولون بقرارات مجلس الامن التي تسمح للقوات باحتجازهم بدون تهم ما داموا يشكلون تهديدا.

وقال المتحدث العسكري الامريكي الليفتنانت كولنيل كريستوفر جارفر انه على الرغم من أن القوات الامريكية غير مسؤولة عن السجناء المحتجزين لدى السلطات العراقية "فنحن نحثهم على معاملة سجنائهم بكثير من الاحترام كما هو الحال في الغرب."
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2007, 02:07 PM   #4 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

مع انني لا اثق لحظة بهذا الرجل الإنتهازي (طارق ابو صابرين) إلا ان ما يقوله لا يحتاج الى ادلة او نقاش مصداقية الرجل فكل ما قاله قطرة في بحر ما يمارس على السجناء في عراق "ما بعد صدام" العراق الامريكي.
و إن كان الهاشمي منافق حيث لا يستطيع انتقاد اسياده الامريكان الذين يمارسون التعذيب اكثر من غيرهم.

....................

الهاشمي يكشف عن حالات تعذيب للمعتقلين الأحداث في السجون

بغداد - اصوات العراق
26 /09 /2007





قال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الثلاثاء، إن عددا من المعتقلين في سجن الأحداث كشفوا له عن أساليب تعذيب وحشية مارسها ضدهم ضباط التحقيق لإنتزاع "اعترافات كاذبة"، مشددا على أن الدفاع عن حقوق الإنسان وإظهار العدالة "مسألة مركزية" لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها.

وذكر بيان صادر من مكتب نائب رئيس الجمهورية أن الهاشمي قام بزيارة، صباح اليوم (الثلاثاء)، إلى سجن الأحداث في منطقة (الطوبجي)، وسط بغداد، للوقوف على واقع السجن... والاطلاع على أحوال المعتقلين فيه."

وأوضح البيان أن الهاشمي " التقى، حال وصوله، بمدير السجن ومسؤولي الأقسام فيه... ووقف على حال السجن وطبيعة الخدمات المقدمة للمعتقلين، وتجول بعدها في أقسام السجن والتقى بالمعتقلين... حيث استمع إلى معاناتهم وظروف اعتقالهم."

وأضاف بيان مكتب نائب رئيس الجمهورية "تحدث المعتقلون (مع الهاشمي) عن معاناتهم داخل السجن، وما يلاقونه من أذىً جراء المعاملة السيئة من قبل ضباط التحقيق... كما كشف عدد منهم عن أساليب تعذيب مختلفة مورست بحقهم لانتزاع اعترافات كاذبة، إضافة إلى جرائم وحشية ارتكبت بحقهم يندى لها الجبين... وصلت حد الاغتصاب."

ونقل البيان عن الهاشمي قوله للمعتقلين " إن الدفاع عن حقوق الإنسان وإظهار العدالة مسألة مركزية، لا يمكن التنازل عنها ولا المساومة عليها."

وأضاف "نحن نعرف حجم الظلم الذي وقع عليكم... نعدكم أننا لن نتوقف عن متابعة أحوالكم وقضاياكم حتى إطلاق سراح آخر معتقل بريء."

وأشار البيان إلى أن نائب رئيس الجمهورية "طلب من المعتقلين أن يتحلوا بالصبر، كما تساءل عن المصلحة في بقاء بريء أو مشتبه به لمدة سنتين أو أكثر دون أن تحسم قضيته... خاصة وأن بعض الأحداث تجاوزت مدة اعتقالهم ثلاث سنوات دون تحقيق أو محاكمة."

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2007, 12:37 PM   #5 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

للأسف فأن عبد الهادي المحمداوي تحدث عن كربلاء فقط متناسياً ان الذي قاله يجري في مناطق اخرى من العراق

.............

إمام مسجد الكوفة الكبير يتهم قوات الأمن بتعذيب أتباع التيار الصدري بوحشية



28/09/2007


اتهم الشيخ عبد الهادي المحمداوي مدير مكتب الصدر في كربلاء قوات الأمن العراقية باستخدام أساليب وصفها بالوحشية ضد أتباع التيار الصدري.

المحمداوي الذي أمَّ المصلين في مسجد الكوفة الكبير قال إن السلطات الأمنية إستغلت قرار مقتدى الصدر القاضي بتجميد جيش المهدي لتحقيق مآرب أخرى، وأضاف:

"والذين يقومون بهذه الإعتقالات والتعذيب كأنما ليسوا ببشر، وإنما وحوش، بل سلام الله على الوحوش، التي لاتفعل أفعالا كهؤلاء. إيها الأخوة إنها وِلية، كما يعبرون بالتعبير الدارج، أنولينا ولية بكربلاء، استغلوا أمر السيد القائد بتجميد جيش المهدي سلام الله عليه، وأججوا على أبنائنا من غير رحمة".

وطالب المحمداوي قوات الأمن العراقية بالكف عن عمليات الإعتقال والمداهمة، التي تطال أتباع التيار الصدري في كربلاء.



راديو سوا
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2007, 07:31 PM   #6 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

مراهقون عراقيون محبطون يشكون من طول فترات الاعتقال


Tue Oct 2, 2007



بغداد (رويترز) - يقبع المراهق على محمد في منشأة مكتظة لاحتجاز الشبان العراقيين منذ خمسة أشهر. وقال وهو يعاني من صعوبة في الكلام انه ليس لديه ادنى فكرة عن سبب اعتباره تهديدا امنيا.

وقال محمد ذو الشارب الخفيف "قالوا لي انهم سيستجوبونني لخمس دقائق فقط وانا هنا منذ 25 ابريل... أعاني من الصرع وضعف في العمود الفقري واعاقة في الكلام."

وحالة محمد هي واحدة فحسب من بين الاف حالات الاعتقال المطولة التي توضح ثقل العبء على النظام القضائي العراقي المنوط به التدقيق في وضع عدد كبير من المعتقلين المحتجزين في العراق.

وزار طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي مركز اعتقال الاحداث في غرب بغداد الاسبوع الماضي في محاولة لالقاء الضوء على الاوضاع المزرية للمعتقلين.

ومعربا عن دهشته من اعتقال محمد تساءل الهاشمي عن ماهية المعلومات التي يمكن أن يوفرها لدى استجوابه بالنظر الى اصابته باعاقة في الكلام.

وقال لمجموعة من الصحفيين اثناء جولته في مركز اعتقال الاحداث حيث يحتجز من يقال انهم معتقلون امنيون مع غيرهم "كيف سيستجوبونه.."

وتمثل حالات الاعتقال المطولة دون توجيه تهم احراجا للحكومة التي تقول انها تؤيد احترام حقوق الانسان والتي انتقد اعضاؤها الذين تعرضوا للنفي او الاضطهاد في عهد صدام حسين الانتهاكات التي نفذتها القوات الامنية العراقية في عهده.

واعتقل صبي وهو يتيم في بداية سن المراهقة من مدينة الفلوجة بعد أن سرق هاتفا محمولا في منطقة مزدحمة في وسط بغداد حيث كان يجمع العبوات المعدنية الفارغة.

وقال الصبي "انا هنا منذ ثلاثة أشهر ولا أعرف لماذا انا هنا."

وقال مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى ان النظام يعمل جاهدا لتقليل فترات التأخير المطولة لمحاكمة بعض المعتقلين.

وقال المحمود "كان عندنا مشكلة (فيما يتعلق بالمعتقلين) في بغداد لكن الان عندنا 44 قاضي تحقيق وخمس محاكم جنائية والكل يعمل فوق ساعات الدوام."

وفي مؤتمر صحفي يوم السبت قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي بعد عقد اجتماع لمعالجة قضية المعتقلين ان الحكومة جادة بشأن الاسراع بالاجراءات القانونية لضمان الافراج عن الابرياء بعد فترة وجيزة من اعتقالهم.

وتظهر الارقام الحكومية ان 2661 معتقلا مثلوا أمام المحكمة منذ بدء الحملة الامنية على العاصمة بغداد في فبراير شباط. وتظهر الارقام أيضا أن أكثر من 4000 افرج عنهم من سجون عراقية في ذات الفترة لكن لم يتضح ان كان كل المفرج عنهم كانوا في بغداد.

وقال صالح "نحن نريد التعاون مع هذه القضية القضائية والانسانية من خلال القانون فقط. لا نريد أن نسيس القضية التي قد تظلم المواطنين الذين اصبحوا في هذه السجون لسبب أو لاخر."

وأضاف "هناك مشكلة في السجون العراقية. ليس عيبا الاعتراف بها.العيب في اهمالها."
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 08:40 AM   #7 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

العراق: أنباء عن تفشي الجرب في السجون العراقية


قالت جمعية سجناء من أجل العدالة، وهي منظمة غير حكومية محلية، بأن تدني مستويات النظافة في العديد من السجون العراقية قد تسبب في انتشار مرض الجرب بين السجناء، وأن السجناء لا يحصلون على العلاج اللازم له.

وقال خالد ربيعة، الناطق باسم الجمعية: "تفشى الجرب في أربعة سجون على الأقل بسبب قلة النظافة، وقد تم اكتشافه في السجون التابعة لوزارة الداخلية ولكننا لا نعرف بعد ما إذا كان منتشراً أيضاً في السجون التي تقع تحت سيطرة الجيش الأمريكي".

والجرب هو مرض معد يسببه العث ويؤدي إلى حكة شديدة والتهاب في الجلد. وتعتبر اليدين والقدمين والأجزاء الداخلية للرسغين والثنايا تحت الذراعين أكثر أجزاء الجسم عرضة للإصابة بهذا المرض. ولكنه قد يصيب أيضاً أجزاء أخرى من الجسم وخاصة الكوعين والمناطق المحيطة بالثديين والأعضاء التناسلية والصرة والأرداف.

وينتقل الجرب عادة عن طريق الاتصال الجلدي المباشر، وينشر بشكل أسرع في الأماكن المزدحمة. وتتم معالجة المرض بدهن طبقة من الكريم أو الغسول الطبي على كافة أجزاء الجسم لقتل العث.

وقالت جميعة سجناء من أجل العدالة التي أسست لمساعدة المعتقلين السابقين، بأنها حاولت إرسال المستحضرات الطبية اللازمة لعلاج الجرب إلى السجون ولكن مسؤولي السجون رفضوا استلامها بحجة عدم تفشي الجرب بين السجناء.


ولكن ربيعة أشار إلى أن "الفحص السريري الذي أجري على خمسة سجناء تم الإفراج عنهم خلال شهر رمضان أكد إصابتهم بأمراض جلدية من بينها الجرب". وأضاف قائلاً: "لقد قالوا [السجناء المفرج عنهم] لنا بأن المشكلة خطيرة [في السجون]".

غير أن وزارة الداخلية نفت ذلك قائلة بأنه لا يوجد أي دليل على انتشار مرض الجرب بين السجناء، الذين يحصلون على رعاية طبية بصورة مستمرة، على حد تعبيرها.

وقال المقدم علي جابر، المسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية بأنه "تقييم وضع السجون يتم بشكل مستمر ولا يوجد انتشار للجرب بين السجناء؛ كما يتوفر الأطباء في أي وقت [لفحص السجناء]".

ولكن مسئولا آخر رفيع المستوى، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن السجناء يعانون من بالجرب وبأن الرعاية الطبية المناسبة غير متوفرة.

وبين المسؤول سبب عدم الإفصاح عن هويته قائلاً: "لقد تلقينا تهديدات بعدم التحدث عن المشكلة....بالإضافة إلى الجرب، يعاني العديد من السجناء أيضاً من سوء التغذية وأمراض جلدية أخرى".

وأضاف قائلاً: "بعض موظفي الشرطة أصيبوا أيضاً بالجرب ولكنهم يحصلون على العلاج مجاناً... يمكنك أن تسمع السجناء يطالبون بالحصول على الدواء. ولكن سوء إدارة السجون ليس أمراً حديثاً على العراق غير أنني أعتقد في بعض الأحيان بأن الوضع الآن أسوأ بكثير مما كان عليه في عهد صدام حسين".

المنظمات غير الحكومية المحلية تطلب التدخل

وتمكنت شبكة (إيرين)، بمساعدة جمعية سجناء من أجل العدالة، من التحدث مع محمد عيدان، 35 عاماً، وهو أحد السجناء المفرج عنهم في رمضان، والذي قال: "كانت زنزانتنا هي المكان الذي نأكل ونشرب وننام ونغسل ملابسنا ونقضي حاجتنا. ونادراً ما يتوفر الماء والرائحة كانت كريهة".


وأضاف محمد: "لقد مكثت في السجن تسعة أشهر ولم أرى قط طبيباً أو ممرضاً يأتي لفحصنا ومعالجتنا. بالمقابل رأيت سجيناً يموت لأنه أصيب بالحمى. وكان الجميع مصابون بالجرب وكنت أحك جلدي في كل مكان".

وكانت جمعية سجناء من أجل العدالة قد ناشدت الحكومة العراقية بتقديم تفسير للوضع القائم في السجون وطالبتها بالسماح لها بدخول السجون العراقية لتقديم المساعدة الطبية. ولكنها مازالت تنتظر الرد بعد مرور أسبوعين على تقديم طلبها.

وفي غياب أي رد من الحكومة، قال ربيعة: "نحن ندعو الناشطين الحقوقيين الدوليين بالتدخل لأننا كمنظمة غير حكومية محايدة لا نعامل بنفس مستوى الاحترام. فإذا استطاعوا الحصول على تصريح بالدخول [إلى السجون العراقية]، يمكنهم عندها رؤية المشكلة بأم أعينهم وهذا قد يدفع سلطات السجن لمعالجة السجناء".
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2007, 02:03 PM   #8 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

الهاشمي يزور سجن النساء بالكاظمية والكشف عن حالات مأساوية

PUKmedia بغداد
2007-10-07



قام الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بزيارة تفقدية إلى سجن النساء في الكاظمية للوقوف على أوضاع السجن و أحوال السجينات هناك.

واستمع الهاشمي للسجينات حيث كشفت الزيارة عن واقع شائك ومعقد ومأساوي، بدءاً من طريقة الاعتقال ، وانتهاء بأوضاع السجن المتردية من النواحي الصحية والخدمية.

وطالبت السجينات بتوفير الأدوية والرعاية الصحية حيث كانت هناك حالات مرضية كالإصابات الجلدية بسبب شحة الدواء وانعدامه في بعض الحالات، وقد توفيت امرأتان جراء نقص الأدوية.

وبخصوص طبيعة التهم الموجهة لهن وما صاحب ذلك من ظلم كبير فإن منهن من اعتقلن في أثناء المداهمات على خلفية طائفية، ومنهن من زُجّ بهن بتهمة أزواجهن.

كما كشفت الزيارة عن حالات غير إنسانية متمثلة بالسجينات الأحداث اللاتي قضين سنوات عديدة خلف القضبان، إضافة الى الحوامل اللاتي وضعن مواليدهن داخل السجن وفي تلك الأجواء.

وقد وعد الهاشمي في ختام الزيارة بإرسال لجنة من الإشراف القضائي لدراسة تلك القضايا والإسراع في حسمها، كما تكفل بدفع كلفة المحاماة لمن لا يملكن القدرة على دفع تلك الأجور.

ورافق الهاشمي في زيارته كل من السيدة أمل القاضي والسيدة أزهار السامرائي عضوتا مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية.
safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2007, 06:43 PM   #9 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

العراق: الناشطون يتحدثون عن تعرض الأطفال السجناء لسوء المعاملة والتعذيب


أعربت المنظمات غير الحكومية في العراق عن قلقها حيال وضع الأطفال في السجون المحلية، مشيرة إلى أنهم يتعرضون للإساءة والتعذيب خلال التحقيقات التي تُجرى معهم.

وقال خالد ربيعة، الناطق باسم جمعية العدالة للسجناء: "يتم التعامل مع الأطفال داخل السجون العراقية كأنهم راشدون. وقد أظهرت التحقيقات التي شرعنا فيها عقب إحضار بعض الأسر لخمسة أولاد إلى جمعيتنا طلباً للمساعدة النفسية بعد إطلاق سراحهم من السجن، بأن الأطفال يتعرضون للإساءة والتعذيب. لقد صدمتنا النتائج التي توصلنا إليها [خلال تحقيقنا]."

ووفقاً لربيعة، توجه للأطفال السجناء الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً اتهامات بالتعاون مع المقاتلين وعناصر الميليشيات. وكان معظمهم قد تعرض للاعتقال خلال عمليات الجيش العراقي في أحياء بغداد كالأعظمية واللطيفية والعلاوي والدورة والعدل.

وأوضح ربيعة بأن "آثار التعذيب كانت بادية على أجسام الأطفال الخمسة. وكان ثلاثة منهم يعانون من حروق بالسجائر على أقدامهم. كما أن واحداً منهم كان عاجزاً عن الكلام بعد أن أثرت الصدمات التي تعرض لها على قدرته على النطق". وأضاف قائلاً: "كل هذا مخالف للقانون الدولي الذي يحمي الأطفال ونحن نطالب بالتدخل في كل السجون العراقية لحماية أرواح هؤلاء الأطفال".

من جهتها، أنكرت وزارة الداخلية العراقية كل هذه الاتهامات، موضحة بأنه يتم الإفراج عن الأطفال والشباب خلال 48 ساعة من بداية التحقيق معهم دون الإساءة إليهم أو تعذيبهم.

ويجري الآن في بغداد تنظيم حملة ضد الإساءة للأطفال بدعم من نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي. وفي هذا السياق، قال العقيد خالد حسين، المسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن "العراق يحترم حقوق الإنسان سواء ما تعلق منها بالأطفال أو الراشدين. إن سجوننا ليست مكاناً للتعذيب، وقد تمت معاقبة المتورطين في الفضائح التي تم التبليغ عنها سابقاً. أما الاتهامات الحالية فهي اتهامات خاطئة ولا يمكن إثباتها".

ولكن مسؤولاً آخر رفيع المستوى في الوزارة، طلب عدم الإفصاح عن هويته، يزود المنظمات غير الحكومية بأخبار يومية، أخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن كل سجن عراقي يحوي 20 طفلاً على الأقل، وجميعهم يعانون من سوء المعاملة.

كما قال ربيعة بأن لجمعيته عيون في العديد من السجون العراقية ولكنهم لا يستطيعون المخاطرة بالكشف عن هويتهم عبر الشهادة في المحكمة.


ويُعتقَد بأن هناك 220 طفلاً على الأقل داخل السجون العراقية، غير أن السلطات رفضت طلب شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بالسماح لها بزيارة السجون للتأكد من حالهم.


شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين".
28/اكتوبر/2007
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2007, 08:19 AM   #10 (permalink)
عضو متميز
 
الصورة الرمزية safaa-tkd
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9,241
افتراضي رد: السجون الصدامية وصمة عار على جبين كل سياسيين

معتقل اميركي يضم 950 حدثا في بغداد


03/12/2007

بغداد (ا ف ب) - تحتجز القوات الاميركية 950 حدثا عراقيا من الشبان والمراهقين في احد معتقلاتها قرب بغداد على ما اكد مصدر عسكري اميركي الاثنين.

وقال الجنرال مايكل نيفن من الشرطة العسكرية في الجيش الاميركي ان "عددا كبيرا من الشبان تتراوح اعمارهم بين 15 و17 عاما لا يعرفون القراءة والكتابة اعتقلوا بتهم زرع عبوات ناسفة ونقل اسلحة وخوض اشتباكات مسلحة".

واضاف ان هؤلاء "الاحداث يشكلون جزءا من المعتقلين لدى القوات الاميركية والبالغ عددهم 26 الف شخص".

واوضح نيفن ان "الاحداث الذين يرتدون بدلات حمراء يشكلون نحو 25% بين اربعة الاف معتقل في معسكر كروبر".

واكد المسؤول العسكري خلال جولة في المعسكر الواقع قرب مطار بغداد ان "هؤلاء قد تورطوا في ما يمكن وصفه بتهديد للامن العراقي وقوات التحالف".

وقد تضاعف كثيرا عدد الاحداث المحتجزين منذ مشاركة القوات الاميركية في خطة امن بغداد اعتبارا من شباط/فبراير الماضي وفقا للمسؤول العسكري.

واوضح انه "في كانون الثاني/يناير الماضي كان لدينا نحو 100 حدث اما الآن فبات عددهم يناهز 950 شخصا".

واكد نيفن ان "هنالك تأثيرا كبيرا لتنظيم القاعدة على هؤلاء الاحداث".

من جهته قال اللفتنانت كولونيل مالكوم مكمولن احد المسؤولين في كروبر ان الاحداث يخضعون لبرنامج تعليمي مكثف تنظمه الوحدات المسؤولة عن المعسكر.

وقال ان "عددا كبيرا منهم يتحدرون من اسر مفككة كما انهم حرموا فرصة التعليم".

وتعتقل القوات الاميركية 26 الف شخص في العراق معظمهم في معسكرات بوكا قرب البصرة في الجنوب وفي كروبر قرب بغداد وسوسة قرب السليمانية في الشمال.
__________________
كلما زادت معرفتي بالإنسان زاد احترامي للحيوان

safaa-tkd غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
لا شيء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:19 AM


iraqiforum.net © 2007 vbulletin